سياسة ما قبل " الانتخابات الرئاسية " من وجهة نظر متابع !

الكاتب : مراد   المشاهدات : 398   الردود : 0    ‏2005-06-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-27
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    فترات زمنية متلاحقة أعملتُ فيها المتابعة للشأن السياسي المحلي وما يفرزه من تراكمات قد تعطي صورة - شبه واضحة - للمرحلة القادمة والتي من أهم وقائعها السياسية " الانتخابات الرئاسية " وما تمثله من اهتمام لدى الجميع على أصعدة كثيرة .
    وبمجرد ذكر الاستحقاق الرئاسي يتوجه الانتباه نحو الرئيس علي عبدالله صالح الذي قضى أكثر من 25عاماً في سدة الحكم ، المدة التي تشتعل معها التساؤلات والتحليلات بين راغبين بالاستمرار ومتوجسين ورافضين له !
    بالأنباء والتوقعات سيكون الرئيس حاضراً بقوة في هذا الاستحقاق ولعله المرشح الوحيد المعروف إلى الآن ، يتكيء على تأريخه في الحكم الطويل وحزبه الذي يرأسه منذ تأسيسه ، وخبرته المليئة بالعلاقات ومستوى النفوذ متعدد الجبهات !! وتبدو الساحة خالية من أي مساند فاعل قد يتحالف مع الرئيس وحزبه لإعادة إنتخابه.
    ولأن الأمر كذلك - كما يبدو لنا وله - فإن الحدث السياسي يستلزم استعداداً قوياً متوقعاً أسؤأ الظروف والملابسات التي قد توصل للفوز بصعوبة إذا لم تقف مانعاً يحول دون الفوز والظفر بولاية جديدة !!!
    أتوقع أن السياسة المؤتمرية - بوصفه حزب الحاكم - بصرف النظر عن من يقف خلفها أو يديرها نسير في ثلاثة خطوط :
    [align=right]الأول : ما يسمى بـ " إعادة الهيكلة التنظيمية للمؤتمر " القائمة على قدم وساق في كل الميادين والمرافق المسموحة وغير المسموحة " قانوناً " ، لتفرز هذه الهيكلة متابعة تنظيمية دقيقة لكل مواطن ومواطنة مهما كلف الأمر !!

    الثاني : العمل الإعلامي الذي يواكب الأحداث السياسية بوجهة نظر مؤتمرية بحتة نافخاً بوق الدعاية الانتخابية المبكرة ، واستعداء المعارضة بأحزابها ورموزها و رميها بكل ما يخدش بوطنيتها ومصداقيتها أمام الرأي العام !

    الثالث : إختراق أحزاب المعارضة " الفاعلة " بشكل أو بآخر ، تفريخها أو إشغالها وعدم إعطاءها الوقت أو الفرصة لتلتقط أنفاسها في السباق المحموم ، برغم أنه يبدو محموماً فقط من جانب واحد غير المعارضة ، ومع ذلك سنعطيها مزيداً من الوقت لتثبت عكس ذلك !!
    هذا تحليلي للمشهد السياسي الحالي والقريب الآتي .. أنتظر ردودكم .
     

مشاركة هذه الصفحة