الفدرالية مرة أخرى .. أبوبكر السقاف

الكاتب : واحد   المشاهدات : 2,847   الردود : 54    ‏2005-06-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-27
  1. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    أزمة وجود.. والفدرالية حل منقذ

    أبوبكر السقاف:


    لا تخطئ حتى العين غير الفاحصة تبين علامات الأفول في الأنظمة العربية القائمة، رغم تفاوت تطورها ونصيب كل واحد منها من الاستبداد. وليس أدل على ذلك من أن غير قطر عربي يبدأ من جديد مسيرة بناء الدولة من كتابة دستور جديد، كما هي الحال في العراق والسودان، ومن الحديث عن ضرورة تجاوز «ديمقراطية» الطوائف إلى ديمقراطية المواطنة السياسية، التي لا تدخل الأعراق، والأديان، والجنس، والمذهب الديني، والجهة الجغرافية في تعريف حقوق المواطن، فتكون الدولة دولة كل المواطنين.

    إن أزمة الأنظمة العربية في جوهرها أزمة وجود، وليست أزمة نمو أو تطور، وساعد على جعلها كذلك أن أحد وأخطر علة وجودها آخذ في الاهتزاز، ألا وهو البعد الدولي، فهذه الأنظمة منذ سايكس - بيكو تصنعها الشروط الدولية، ولأنها في الداخل غول مستبد لم تستطع أن تبني، ولو من بعض الوجوه شبه شرعية داخلية، ولذا تبدو حتى قبل أحداث 11/9/2001 عاطلة من السيادة، ولذا لم تقم بمشروع نهضة، فهي بحكم النشأة والتكوين أنظمة أقليات على تنوع غزير في هذه الصفة.

    النظام السياسي القائم في اليمن قبل الحرب كان في أزمة مستديمة، ولكن حرب العام 1994م نقلت الأزمة إلى مستوى الوجود، وليس مبالغة أو جموحاً في الخيال الكلام، الذي يتردد منذ سنوات عن مستقبل الصوملة. ذلك لأن المشترك بين البلدين إنما هو احتكار تحالف قبيلي للسلطة والثروة، وتركيز كل السلطات في يد التحالف، وأداة الاحتكار ومصدره الجيش، مصدراً للسيادة قبل السلطات، لأن نهج الحكم يمارس، لاسيما في الجنوب منذ نهاية الحرب السيادة قبل الحكم، لأن الثاني ملحق بها، ومن هنا هذه الملامح الاستثنائية: وجود عدد من الفرق العسكرية لا يتناسب مع عدد سكان الجنوب، الحضور الكثيف للموظفين من غير أبنائه، وتفريغ كل الأجهزة والإدارات منهم، الأمر الذي جعلهم يشعرون بالانزلاق اليومي إلى خارج دائرة المواطنة، كما حدث مع إخوتنا في تهامة منذ عشرينات القرن الماضي. وتزيد وتيرة النهب والعنف الاقتصادية الوضع سوءاً، فهي قد أوصلته منذ بضع سنوات إلى درجة الاختناق، وليس ازدياد معدلات الانتحار هناك إلاّ تعبيراً عن درجة اليأس القاتلة، التي أودت بحياة أكثر القادرين على الإنتاج، وصنع الخبر من المدرسين والجنود، والضباط، والموظفين، والفنيين في غير مجال. فالقمع والحرمان، ثم الإلغاء كان ولايزال بحجم دولة وبلد ومجتمع، إنه في جوانب عديدة منه يشبه ما فعله بول برايمر عندما حل الدولة في العراق، لصوغ عراق يكون جزءاً من خريطة جديدة تعدها دولته للمنطقة العربية. هل درس برايمر تجربة الوحدة اليمنية الرائدة، التي توزع خبرتها على الدول التي تعاني من ويلات التجزئة، ليرشدها إلى جنة وحدتنا.

    إن عدم القدرة على اكتشاف ويلات وحدتنا أقوى برهان على وطأة الأيديولوجية التي تعمي، ولذا عدت وعياً زائفاً، لأنها لا ترى الواقع، بل تصورها للواقع.

    طرحت الفدرالية قبل أشهر من توقيع وثيقة العهد والاتفاق في عمان، وقيل فيها أكثر مما قاله مالك في الخمر، إذ أعلن شيخ تكفير معروف في الإصلاح أنها مقدمة لنشر الكفر في المناطق اليمنية، لأنه لا يرى إسلام اليمنيين إلا في وجود حكم مركزي خانق، يمارسه مسلم وفقاً لتعريفه الإسلام الرسمي، وتحدث المؤتمر عن مؤامرة على الوحدة من قبل شريكه، الذي كان يعد العدة مع الإصلاح لإخراجه من المجال السياسي برمته.

    لا تعرف الذهنية السياسة العربية الإسلامية الحكم إلا ملكاً وامتلاكاً كاملاً للمشيئة والإرادة والفعل، ومن هنا فإن كلمة سلطان تغني عن الشرح، إذ توحد الحكم نظاماً وإدارة بالفرد صفة ومصدراً في الدلالة اللغوية، وجبروتاً في الممارسة اليومية، لاسيما وأن الاستبداد الذي ساد في عصور الانحطاط، خلا حتى من مبدأ التفويض الذي جعله بعض فقهاء الإسلام (الماوردي) أسلوباً للإدارة.

    أذكر أن أبا الأحرار الراحل أحمد محمد نعمان كان يقول مبتسماً، في القاهرة في منتصف الخمسينات إن الإمام يغضب عندما نقترح عليه تشكيل وزارة يرأسها، لأن في ذلك انتقاصاً من شأنه ومقامه. والأمر إذاً في التصور الذي يجعل أي تنظيم نفياً للملك، وهذا جوهر القضية والمشكلة التي طال امتدادها في الزمان، في اليمن، فتغيير الأسماء والأوصاف لم يلغ طبيعة العلاقات القائمة بين الحاكم والمحكوم. ولب كتيب «مطالب الأحرار» (النعمان والزبيري) هو اللامركزية.

    يعترف اليوم شيخ التكفير، الذي ساهم بهمة ونشاط مع شيخ حزبه في تدمير الجنوب بالحرب وبعد الحرب، بأن المواطنين لو استفتوا على الوحدة سيصوتون بـ لا . وهذه حقيقة أصبحت شديدة الوضوح حتى للذين لا يتابعون الشأن العام، فقد تناسلت أخطاء البداية التي انطوت عليها الوحدة الفورية الاندماجية، حتى بلغنا هذا الأفق المسدود، والواعد والمبشر بالكوارث.

    النظام في أزمة وجود عمقتها وفاقمتها الحرب في جبال صعدة، وثبت أن اللعب بالنار خطير وقاتل. قد يُنصح النظام بالعودة إلى لعبة الكراسي الموسيقية التي أجادها منذ اليوم الأول لدولة الوحدة المباركة، فيلجأ إلى توظيف قضية الجنوب للخروج من الأزمة، وكان إعلان دعوة العطاس السياسي الرشيد والكفيء لحضور «عيد» الوحدة في المكلا بداية العودة إلى تلك اللعبة. والمفروض ألا يلدغ المؤمن من جحر واحد حتى مرة واحدة، وكان عدم الاستعجال منه حكمة. فمن الواضح أن شيخ التكفير، الذي تذكر أنه «عدني» يناور مثل السلطة بقضية الجنوب، التي ينكرون وجودها، ويدمغون من يقول بوجودها بالانفصالية والحرب على الوحدة، مع أن جميع المواقف اجتهاد ورأي ووجهة نظر .

    يجب أولاً إخراج قضية الجنوب من مجال المناورات، والاستقواء بظروف الأزمة إلى مستوى الحق، وتقدم أبنائه للدفاع عن هذا الحق، فجلادو الأمس لا يمكن أن يكونوا منقذي اليوم، فمشعل الحرائق ليس إطفائياً منقذاً. فليس المطلوب إعادة تأهيل مشعلي الحرائق، ليكونوا إطفائيين صالحين، بل خلق شروط سياسة مدنية سلمية ترغمهم على الكف عن توظيف القضية، والمشاركة في حلها، لأن هذه المشاركة وحدها يمكن أن تنقذ لا النظام بل الدولة، التي تشير علامات كثيرة على أنها بلا مستقبل. وهذه ثمرة الحكم بالأزمات، ونهج دولة الحروب الأهلية.

    عقدت في نوفمبر 1993 ندوة في هاواي بمبادرة من مؤسسة كارينجي، شاركت فيها الولايات المتحدة، وروسيا ، وبعض دول شرق أوروبا، وصدر عنها تقرير «كون»، وفحواه أن تجربة سويسرا، وأسبانيا (فرانكو) والهند، تؤكد أن الفدرالية تحول دون نشوء نزاعات سياسية، كما تضمن الاستقرار، وأن الإقصاء، والاستبعاد القانوني والفعلي لأية جماعة عن المشاركة في إدارة الدولة يؤدي إلى قدح شرارة المطالبة بحق تقرير المصير. إن الصياغات المفرطة في عدوانيتها كثيراً ما تكون استنفاراً لاندلاع الصراع.

    وهل هناك ما هو أكثر إفراطاً في العدوانية على المنطق، ورشد السياسة المدنية العقلانية من الفورية الاندماجية، التي عبدت الطريق إلى الجحيم، أليس عدواناً اتهام من نادى بعدم الاستعجال بخيانة الحلم، وعدم الوفاء للتاريخ. ألم تثبت الفورية الاندماجية، أم الوحدة بالحرب، صدق قول عربي قديم «من طلب الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه».

    إن مقتل «الفكر السياسي اليومي» عند ساستنا أنه ارتجالي بامتياز، بدوي بامتياز، ونفي كامل للعقل الجمعي. أما الفدرالية فهي لم تنقذ دولاً متعددة القوميات والثقافات بل دولة قومية موحدة بالعرق والمذهب الديني والثقافة مثل ألمانيا الاتحادية، وأمريكا الشمالية التي انصهرت فيها أقوام وأعراق وثقافات في دولة سياسية واحدة لمواطنيها.

    المخلاف وصف فلكوري تاريخي لكلمة الفدرالية الحديثة، المحملة بدلالات قانونية واضحة، والمسألة ليست في الكلمات، والمواثيق والعهود، فقد تعودنا أن يضرب بها عرض الحائط، بعد أن تقوم بدورها، وأما انتعاش سوق قوانين الشرف، والانقاذ في الكلام السياسي في بلادنا في الأشهر الأخيرة، فهو دليل تفاقم أزمة وجود النظام. بيد أن المهمة هي الانتقال من ذهنية التبشير إلى العمل السياسي المدني السلمي: الاعتصام، والتظاهر والمسيرات، وجمع التوقيعات. المطالبة بالفعل إلى جانب المطالبة بالقول، ذلك لأن الفكرة تصبح قوة مادية عندما تتغلغل في وعي الجمهور، ويعيها في مستوى الممارستين النظرية والعملية معاً.

    يجب الحرص على عدم خروج العمل السياسي عن دائرة السلم، والعقلانية والمدنية، إذ تكفينا درجة الغليان من العدوانية التي تحقق بها السلطة حياتنا ومشاعرنا وأفكارنا، والنبرة العدوانية بداية العنف المادي. وهذا مرفوض تحت أي شعار كان، لأن الوسيلة تشكل الغاية.

    لا توجد جهة جغرافية في اليمن غير ساخطة، كما لا توجد طبقة/ شريحة/ فئة/ اجتماعية غير ساخطة بما في ذلك التجار الذين نشر اتحاد غرفهم بياناً حكيماً ونذيراً. إن قاعدة النظام تضيق بدلاً من أن تتسع منذ سنوات، بسبب الجشع والإفراط فيه، لأن النهب السمة المائزة للأنظمة الاقتصادية التقليدية، التي لا تستفيد من العصر الحديث، إلاّ لتحسين طرق الجباية. لم تكن هذه البلاد بعيدة عن الاندماج الوطني، والوحدة، والسلام، كما هي اليوم.

    إن ما يسمى بـ «الإصلاح» لا يمكن أن يتحقق إلا إذا أصبح تغييراً شاملاً، لأن البنية الدستورية - القانونية - الإدارية القائمة منذ يوم 7/7/1994 جاءت بانقلاب على الدستور، والديمقراطية، والسلم، التغيير لا يقبل الترقيع، أو الاتفاقات الملتبسة، أو تصوره استبدالاً لشخص أو أشخاص بآخر أو آخرين، أو جماعة بجماعة.

    الإصلاح شعار ممكن التحقيق في بيئة قانونية وثقافية مستقرة تعرف أسلوب الإدارة بالمؤسسات. ذلك لأن الديمقراطية ممكنة في مجتمع ديمقراطي، لأن الناس إذ يمارسونها تنتجهم كما ينتجونها، إنها كما في قول أحد المؤرخين مثل الدين، لا يمارس إلا في وسط متدين، فهي إذاً نمط حياة، وأسلوب وجود، وليست مواسم ومناسبات دورية، كما هي الحال في «ديمقراطية» الانتخابات.

    إذا لم يكن التغيير معادلاً في العمق والشمول لأزمة الوجود التي تخترم النظام، فإن أي حل دون هذا لن يكون إلا استمراراً له بوسائل جديدة، ولكنها لن تخرجه عن أزمة الوجود. إن المطلوب ليس أقل من عقد اجتماعي جديد، يحرر الجميع ثم يوحد الجميع.

    تردد شعار حق تقرير المصير بقوة في الخارج (بريطانيا) منذ العام 1997، واستمر لغط تصحيح مسار الوحدة محتدماً في وجه الإصلاح السياسي، الذي يراد به إلغاء شعار التصحيح، ولم يفطن رافعو الشعارين داخل الاشتراكي وخارجه، أن شعار تقرير المصير قد تجاوزهم نظرياً، ولكن الأهم أن الوعي الذي نضج على نار الطغيان الاقتصادي والسياسي والرمزي في وجدان وعقل الجنوبيين تجاوزهم عملياً، بل إن كثيرين في المحافظات الشمالية يتعاطفون مع هذا الشعار.

    قطار الوعي السياسي بالمشاكل المحورية المصيرية في الحياة السياسية العربية يأتي إن أتى متأخراً دائماً. يكفي أن ننظر إلى حيرة وارتباك ومغالطات البعث السوري، لنتذكر قول الكاتبة الروائية السيدة جورج اليوت (اسم مستعار) إن هناك من لا يتعظون «إلا في لحظات الدمار الشخصي والعام، أي بعد فوات الأوان».

    أما المواطن فهو في أفق آخر، فما من شيء في نظره أمرّ من أن يرى وطنه يموت.

    أزمة الوجود مركبة وشاملة وتطحننا برحاها، والأمل في الخلاص معقود بخيط واه. الممانعة العربية في وجه التغيير قوية، لأنها تصدر عن غور بعيد في «الشخصية الأساسية» ولذا فهي تجمع الفرد السلطان، والطبقة السياسية الحاكمة وتدمجهم في وعي مشترك جامع.

    والخيط الواهي قد ترفعه المصادقة التاريخية إلى مستوى الضرورة، فقد نتعلم من حكمة الصين. يقول من يعرف اللغة الصينية إن كلمة الأزمة تحمل في وقت واحد دلالتين: فهي تعني أزمة وإمكاناً للحل. لكل لغة عبقريتها. وهذه عبقرية الصينية. ويبقى السؤال: هل يتعلم من يفكر داخل لغته حصراً عبقرية لغة أخرى؟ ثبت في التاريخ العام أن الثقافات عندما يكون أصحابها ضيوفاً (ماسينيون) عند بعضهم بعضاً يمكن أن يتعلموا الكثير. هذا الخيط الواهي يشير في وقت واحد إلى التشاؤم والتفاؤل.

    وعلى أية حال أقول مع جوجل في مسرحية «المفتش العام»: إذا كان الوجه قبيحاً فلا تلم المرآة. فشلنا حتى اليوم في إزاحة كل ما يتعارض جوهرياً مع العالم من حولنا في أنفسنا وفي واقعنا، وفي عقولنا.

    نعم. علينا أن نحسن ونهذب ملامح الوجه، قبل عرضه على المرآة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-27
  3. المهندس الحضرمي

    المهندس الحضرمي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    أسلوب راقي في العرض وكلام واقعي .........ولكن من يفهم .......وحين يفهم ..متى يطبق !!!

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-28
  5. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    الدكتور ابوبكر السقاف من اصحاب القراءت التأمليه بعيدة المدى فنظره قوي وما مقاله هذه الا دعوة عاقل لعقلاء فهل هم موجودون
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-28
  7. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    أتمنى ذلك

    أما الأنكار والتخويين والتغييب فقد جربناه

    وأنظر إلى أين أنحدر وطني
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-28
  9. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    المشكلة ان الكثيرين لا يفقهمون
    الف باء السياسة ولذا ادراكهم
    وفهمهم للاشياء قاصر
    مما يجعل المصطلح
    عصي على الفهم
    والادراك

    وعجبي


    و

    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة


    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-28
  11. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أستغرب من كاتب ومفكر مثل الأستاذ أبو بكر السقاف كيف يقع في مثل هذه الأمور ويصور الأشياء على غير حقيقتها من تهويل وتضخيم لما يسمى بالمعارضة في بريطانيا.

    في البداية ما كان يسمى بـ "موج" أو معارضة فنادق الخمس نجوم والذي انتقلت إلى غير رحمة الله في عام 2000م عندما تم تجفيف مصدر التمويل بعد توقيع اتفاقية الحدود بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية, يعني بالعربي الفصيح لم تكن تنطلق من قاعدة شعبية أو جماهيرية حتى من المناطق التي كانت تلك المعارضة تتحدث باسمها, بل كانت مدفوعة من الخارج لتؤدي الدور الموكل إليها.

    والآن ما يسمى بتاج أو جماعة "عبده" هم من بعض الغوغاء والعاطلين عن العمل الباحثين عن مصدر دخل وكيفما كان مصدر هذا الدخل.. هي في الواقع جماعة ليس لديها هدف محدد سوى الزعيق والنعيق لسماع صوتها.. الذي تجاهلته جميع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية حتى الآن.



    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-28
  13. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    كلام البرق اليماني يستحق التأمل !!
    وهو بحاجه فقط الى وقفه جاده بعيده عن المكايده والمماحكه !!
    ولكن.....................
    أسفي !!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-28
  15. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    أتفق معك بضعف المعارضة في الخارج بغض النظر عن توجهاتها

    أتفق معك أن موج لم تكن سوى ورقة (كلينكس) أدت غرضها بتنازل الصالح عن أراض لم يتنازل عنها حتى الأمام ... وأنتهى دورها

    أتفق معك أن تاج ضعيف للغاية بإستثناء لجوء الحسني الذي كان فعلا محرجا للنظام ولم يتجاوز ذلك الإحراج (اللحظي)

    ولكن .. من العبث الإنكار أن أعداد كبيرة - وتتزايد بإستمرار- من الجنوبيين كفرت بالوحدة ولأسباب من العبث أيضا إنكارها

    وإن فشلت موج .. وإن (سيفشل) تاج فهذا ليس سوى لأن الجنوبيين لم يقتنعوا بمصداقيتهم وبفعاليتهم

    لكن

    ماذا لو تشكلت معارضة جنوبية قوية في الخارج ؟

    سيخسر الجميع

    أقترح البعض الفدرالية .. وهي ليست سوى أسلوب إدارة محلية .. لم ينتقص من سيادة وحدة ماليزيا والهند وأسبانيا وسويسرا وأمريكا

    لما لا نناقشها كفكرة .. دون إفراغها من محتواها كما أفرغ قانون الحكم المحلي قبلا ..لم لا نتجاوز مقترحين (تطبيق) الفكرة .. إلى الفكرة نفسها ؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-28
  17. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    دعك من الفدرالية وغيرها من هذه الاطروحات التي يرددها الفاشلون ممن اعتاد على العيش والصراخ من خارج الوطن مقابل أموال مدفوعة, فهذه ليست الحل ولن يكون الحل في تقسيم أو تجزيء اليمن إلى أقاليم.
    هذه الأفكار لو طبقت على أرض الواقع لا سمح الله قد تكون مقدمة لتمزيق اليمن إلى دويلات, لكن لماذا لا نختار الطريق الأنسب والأسلم لنا ولأجيالنا القادمة.. لماذا لا نتفق على وجود معارضة قوية وليست مشكلة أن تكون هذه المعارضة في الخارج إذا كان هناك تضييق للخناق عليها من قبل السلطات داخل اليمن

    نحن مع وجود معارضة قوية تتكون من شتى مناطق اليمن, لكن بشرط أن تكون معارضة وطنية تعايش معاناة الشعب اليمني من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه في ظل اليمن الواحد.. أما أن تتحدث مجموعة لا يكاد عدد أفرادها لا يزيد على عدد أصابع اليدين وتطرح اطروحات يرفضها الشعب اليمني بسبب ما عاناه من تشرذم وتمزق في الماضي أدت إلى حروب وويلات ودمار وعدم استقرار في اليمن في شماله وجنوبه في فترة ما قبل الوحدة ولا زال يتذكرها المواطن اليمني.. فهذه اطروحات غير مقبولة ولن تلقى صدى ومصيرها الفشل.. ونرفض أن نعود إلى ذلك العهد البغيض.
    ما يعانيه الشعب اليمني اليوم ليس فقط في جنوبه أو شرقه أو جهة أخرى كما يدعي البعض.. بل الشعب اليمني قاطبة يعاني من مشاكل اقتصادية وترد في أحواله المعيشية والصحية والتعليمية في ظل وجود فساد مالي وإداري.
    أنا أرفض أن يتحدث أي شخص باسم منطقة أو جهة معينة ويدعي أنها تعاني من الظلم دون غيرها.. لنترفع عن هذا الخطاب المناطقي النشاز ونتحدث جميعنا باسم اليمن الواحد حتى تتقارب أو تلتقي آراؤنا مع بعضها البعض.



    [​IMG]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-28
  19. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    حسب علمي مقترحين تطبيق الفدرالية وآخرهم أبوبكر السقاف هم في الداخل وليسوا فاشلين ولا يتقاضوا أموال من الخارج .
     

مشاركة هذه الصفحة