كاتب مصري يطعن في الصحابة ويطالب بإلغاء التفاسير

الكاتب : سامي   المشاهدات : 492   الردود : 3    ‏2002-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-06
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    لم تكد تنتهي عاصفة وليمة أعشاب البحر التي أثارت الشارع المصري ، حتى خرج علينا الكاتب الواعد ، خليل عبد الكريم بكتاب ينال فيه من الصحابة ويطعن في كتب التفاسير ، اسم الكتاب " النص المؤسس ومجتمعه‏ " ‏لم يفرق فيه الكاتب بين الكتاب المنزل من السماء وبين كتاب ألف ليلة وليلة وراح يعيث فسادا كما يحلو له من باب الإجتهاد ، والطامة الكبرى أن هذا الكتاب أصبح بالفعل بين أيدي العامة قبل الخاصة‏.
    والمؤسسة المسئولة في المقام الأول عن هذا الأمر هي الأزهر الشريف ، وقد أعلن الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي ، شيخ الأزهر أنه لم يقرأ ولم يعرف ولم يسمع عن هذا الكتاب ، ووعد بعرض الأمر على مجمع البحوث الإسلامية ،‏ أما فضيلة المفتي الدكتور نصر فريد واصل فلم يقرأ أيضا ولم يسمع إلا متأخرا ، لكنه جرم بعض ما ذكره خليل عبد الكريم بعد أن عرض عليه جزءا مما جاء في الأسفار.
    ووصف فضيلة المفتي الدكتور نصر فريد واصل كتاب خليل عبد الكريم بأنه جريمة في حق الإسلام وهدم لعقيدة وتراث الأمة وتطاول على رسول الله وصحابته صلى الله عليه وسلم وتشكيك في قدسية القرآن الكريم ونزاهته والذي يتعارض مع قول الله تبارك وتعالى " ‏إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " فما قول هذا الرجل في تلك الآية التي تكفل الله تبارك وتعالى فيها بحفظ كتابه المجيد عن التحريف والتبديل إلى أن تقوم الساعة‏.‏
    وقال فضيلة المفتي لمجلة الأهرام العربي إن تطاول المؤلف على كبار المفسرين واتهامهم بتقديس القرآن الكريم وآياته ومطالبته بإلغاء التفاسير القديمة هي دعوى باطلة بعد أن باتت تلك التفاسير تراثا قائما بذاته كالعمارة المؤسسة التي وضعت على عمد قوية لا يمكن هدمها حتى لا يحدث الخلط خاصة أن اجتهادات كبار المفسرين باتت مرتبطة ارتباطا كليا وجزئيا بالشريعة الإسلامية ولا يمكن فصل أحدها عن الآخر وباتت بمثابة التطبيق العملي للشريعة الإسلامية جنبا إلى جنب مع المذاهب الفقهية‏.‏
    وقد اجتهد هؤلاء العلماء الثقات في تفسير آي الذكر الحكيم وربطها بكل ما يتعلق بحياة الناس ومعاملاتهم والعقائد والأخلاق التي نظمها الإسلام في آيات قرآنية ونصوص ثابتة قائمة إلى أن تقوم الساعة‏.‏ فمن تلك الآيات ما جاء مفصلا تفصيلا واضحا ولا يحتاج إلى بيان كما هي الحال بالنسبة للعقائد والعبادات ومنها ما يحتاج إلى تفصيل وبيان فكان من أجله التفاسير والفقة لفهم نصوص التشريع بما يمكن من تطبيقه بما يتفق وقصد المشرع سبحانه وتعالى‏ ،‏ وقد اعتمد المفسرون في تفسيرهم للقرآن الكريم على السنة والإجماع والقياس والعرف الجاري واللغة العربية وما ورد في الأثر وعمل الصحابة الكرام‏.‏
    وطالب الدكتور واصل بإمهاله حتي يقرأ الكتاب لإصدار بيان رسمي عن دار الإفتاء المصرية أو عرضه على مجمع البحوث الإسلامية كما حدث مع فترة التكوين في حياة الصادق الأمين لنفس المؤلف ولكنه نصح العامة من الناس بعدم شراء هذا الكتاب حتي لا تنتشر الفتنة بين الناس وتهتز عقائد ضعاف العلم والنفوس ولم ينس أيضا أن ينصح بأن يحترم الكل تخصصه كما يحترم الأطباء تخصصاتهم وكطبيب الأسنان الذي لا يمارس مهنة المحاماة فلماذا إذن كل من أراد الشهرة وكل من هب ودب يتحدث في أمور الدين ويتطاول على كتاب الله وسنة رسوله الكريم ويشيع الفاحشة والفرقة بين عامة الناس‏ .‏
    من جانبه أكد الشيخ جمال الدين قطب مدير الإعلام الديني في الأزهر الشريف والذي انبرى مدافعا عن الأزهر الذي وصفه خليل عبد الكريم في كتابه بـمؤسسة شئون التقديس فوصف‏‏ - قطب - ‏ ذلك بأنه قول جزاف‏ ، فالأزهر وحده يحفظ ما قاله السابقون من التحريف ويناقشه كل يوم في قاعات التدريس بالجامعة وفي فصول المعاهد الأزهرية وفي حلقات التلقين والوعظ وفي المساجد حتي في المستوى الأكاديمي المتخصص فهناك مئات الرسائل لدرجتي الدكتوراه والماجستير كلها تحاور ذلك التراث وتأخذ منه وترد عليه فالأزهر لا يعرف قداسة إلا للقرآن الكريم ولصحيح السنة النبوية وما عدا ذلك من أقوال المفسرين والفقهاء‏ ،‏ فإنما هو فكر واجتهاد يبقي أو يتغير طبقا لعاملين أساسيين أولهما موافقته للنص السماوي الموحى به وثانيهما ما ينفع الناس في ذلك الزمن .‏
    ولم ينس الشيخ جمال قطب أن يقول إن حلو الشمائل فلحاس عصره وأوانه ليس من علماء الأزهر أو فقهائه المتخصصين الذين يجوز لهم الفقهاء التفقه والتدبر في أمور الدين والعقيدة فهو لا تنطبق عليه الآية القرآنية‏ " ‏فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " فهو إذن ليس من هذه الفرقة المتفقهة في الدين‏.‏
    ولاشك أن كل عصر في حاجة إلى فقهائه المتخصصين لكنه لا قدرة لفقيه على أن يخرج إلى الواقع دون إحاطة بكل ما قبله ،‏ بل إن كل هؤلاء الذين دونوا الأصول كما نزلت وفرعوا عليها كما فهموا وأقاموا بها الحضارات الأموية والعباسية والعثمانية والأندلسية فهل تستغني البشرية عن تراث تلك الحضارات ولو كان كأضواء يستنير بها متخصصو هذا العصر ، هذا السؤال يبطل دعاوى خليل عبد الكريم التي طعن بها في مصداقية كبار المفسرين للقرآن الكريم ،‏
    وحول ما أثاره الكاتب خليل عبد الكريم من شخص الرسول وأورد في صيغة تهكمية صفات مثل أول من يفيق من الصعقة‏ ،‏ وبشرى عيسى ، ‏‏وصاحب العطايا ، ‏والسراج المنير ،‏ وسيد الكمل ، ‏وصاحب التاج وقال أيضا في كتابه إن المصحف الذي دونه عثمان بن
    عفان يخالف ذلك الذي حفظته صدور الصحابة وهبط به الوحي‏ ،‏ وأن آياته نزلت وفقا لهوى محمد وحالته النفسية كتلك التي وردت في زواجه من زينب بنت جحش " فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا " فتلك الآية ‏37‏ التي وردت في سورة الأحزاب ونزلت لهدم قاعدة التبني وإباحة الزواج من زوجة الابن بالتبني قال عنها خليل عبد الكريم إنها نزلت بعد أن وقع ذؤابة قريش‏ - ‏ يقصد سيدنا محمد - ‏ في حب زينب بنت جحش ثم عاد في كتابه ليطالب بإلغاء مصحف عثمان والعودة إلى القرآن الذي دونته صدور الصحابة الأميين‏.‏
    حول ذلك كله علق الدكتور طه أبو كريشة نائب رئيس جامعة الأزهر قائلا‏ : هذا الكلام كفر وإلحاد وإنكار لمعلوم من الدين بالضرورة وتساءل أبو كريشة هل غاب عن جمهور المسلمين ما يثيره هذا الرجل حتى يظهر هو الآن ليبين للناس أنه الفاهم الوحيد في كتاب الله تعالى‏.‏
    وقال الدكتور إبراهيم الخولي أستاذ البلاغة والنقد الأدبي في جامعة الأزهر " هذا الكلام باطل من ألفه إلى يائه وليس فيه ذرة علم فالعبرة من نزول الآيات القرآنية هي في عموم اللفظ لا بخصوص السبب‏ ،‏ والتعبير بأسباب تعبير خاطئ ، والأصح هو مناسبات النزول وليس أسباب النزول‏.‏
    فالمناسبة ليست علة في نزول النص ولا عموم النص على الإطلاق لكن قيمة مناسبة نزول الآية أنها تلفت نظر الناس للنص وتهيئهم لاستقباله وتلقي الضوء على فهم النص القرآني دون أن ينحسر في سبب النزول‏ ،‏ فالسبب علة‏ ،‏ والمناسبة لم تكن علة يوما على الإطلاق .‏ :mad:
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-06
  3. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    :mad: :mad: :mad: :mad: :
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-02-06
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    [​IMG] طالبت فيها "جبهة علماء الأزهر" بمعاقبة الكاتب خليل عبد الكريم و منع كتابه "فترة التكوين في حياة الصادق الأمين" من التداول، و اعتبرت في بيان لها أن ما جاء في الكتاب "كفر صريح"، و طالبت الحكومة بمعاقبته..

    و بحسب الكتاب فإن السيدة خديجة كانت قد "أهلت" نفسها لمساعدة الرسول في دعوته بعد سماعها من ورقة بن نوفل عن قدوم رسول للعالمين، أي أنها كانت تعرف بنزول الرسالة على محمد و أن زواجها من محمد لم يكن بدافع الحب أو الأمانة أو أي دافع آخر.

    الجبهة تعتبر ان دار النشر اصدرت كتابا يغاير المعلن عن حياة الرسول، ويغتال الدين في شخص النبي وسيرته.

    تهم بيان الجبهة الدار بأنها "ارتكبت جريمة بنشرها كتاب «فترة التكوين في حياة الصادق الامين» للكاتب خليل عبد الكريم وبكذبها على الرسول زورا تحت رداء الفكر والبحث العلمي".

    واعتبر البيان ان ما ورد في الكتاب حول "نبوة محمد صناعة امرأة ذات فراسة كانت تستشرف المستقبل وتفرز الرجال ثم تقوم بشحنهم وتهيئتهم للرسالة" وقيام "خديجة باعداد الخطة والتدبير مع ابن عمها القس ورقة بن نوفل" جريمة تستهدف الاساءة للرسول.


    ورأى البيان ان "استهداف الدين في هذه الاوقات هو اعلان حرب على الامة لا يقبل معه تذرع بحرية فكر او ابداع، مع انه ليس من الابداع ان ترمى ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها بالعلاقة الشاذة بينها وبين القس بن نوفل وعثمان بن الحويرث وسرجيوس وعداس وبحيرة" في اشارة الى رهبان من النصارى.


    وهاجم البيان كذلك مجموعة من النقاط التفصيلية في الكتاب مثل اطلاق لقب "ابو البطارقة" على ابو الانبياء ابراهيم الخليل، وان "ما فعلته خديجة مع الرسول في تحضيره للنبوة فعلته بقرار من مرجعيات دينية عليا" في اشارة الى تأثيرات يهودية-مسيحية.

    :mad: :eek:
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-02-06
  7. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    allah yantageem men a adae aldeen
     

مشاركة هذه الصفحة