بيان من تنظيم القاعدة يعلن موقفه من المفاوضات مع الصليبيين ويتوعد بالمزيد (الأحد)

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 393   الردود : 0    ‏2005-06-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-27
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يا رب سدد الرمي وثبت الأقدام
    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    أما بعد

    كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون ﴿8﴾ اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون ﴿9﴾ لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون ﴿10﴾

    كثر الكلام حول مفواضات كاذبة خاطئة مع الصليبيين واليهود ،

    والعجب ممن يثق بكلام من أشرك بالله تعالى وكفر به و انتهك العرض وخان العهد ويتربص الدوائر للنيل من المسلمين .

    ونحن محكومون بالشرع والشرع ينص على أن دفع الصائل بكل وسيلة واجب على كل مسلم ،
    وأنى للأمريكيين العهد ومن أين لهم الذمة وهم أعدى الناس للمسلمين اليوم ،
    وإننا نحسن الظن بإخواننا المجاهدين أنهم لن تنطلي عليهم مثل هذه الألاعيب ،
    ونلاحظ أن أمريكا تزيد من هذا الكلام هذه الأيام . ترى هل بسبب خيبتها وخسائرها التي بلغت عنان السماء . نعم يا إخوة الإيمان لأن الصنم بدأ يتكسر ولأن الكذب بدأ يتلاشى ، لأن سيل الحق جارف لا يقف أمام باطل ولا يتهاون معه ،
    ولأن الله تعالى قوي قدير جبار قهار جل وعلا ، ولأنه ناصر جنده ومظهر دينه على الدين كله ولو كره الكافرون ،
    لأن الله تعالى جعل سيوفنا مشرعة لا تعرف للغمد سبيلا ولا تشبع من دم الكفار فهي ترتوي من دمائه ليل نهار تثور وتثأر .

    ونحذر كل مريض في قلبه ضعيف في عقده من مغبة لقاء اليهود والنصارى وأذنابهم ،
    فوالله من العار أن يجلس أحد أمام الأمريكي المجرم الذي يعبد مع الله تعالى إله آخر ، ولنا مثل لكذبهم وخداعهم لما انخدع بعضهم في الفلوجة فأُتوا من قبلهم ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    لكن نقول لليهود والصليبيين لا تفرحوا يا أعداء الله تعالى فدوائكم عند مجاهدينا وحد الكافر ضربة بالسيف ،
    لكم الويل يا أعداء الله تعالى فسترون القول والفعل ، ولقد أقسم شيخنا أبو عبد الله من قبل أن لا أمن ولا أمان لأمريكا ، فلا أمن ولا أمان لأعداء الله تعالى بل لهم السيف والسنان ،
    ويا أمة الله ويا عبد الله في في سجون الطواغيت اصبروا فلن تذهب دموعكم سدى بإذن الواحد الأحد .
    ايها المسلمون إخوانكم بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ماضون في جهادهم وقتالهم أعادء الله تعالى فليس لأجل تراب نقاتل بل لأجل دين وعقيدة ،
    ولقد عاهدنا الله تعالى على مقارعة الطاغوت في المعمورة حتى يكون الدين كله لله لا لغيره جل وعلى ، حتى تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى ، والله يهدي إلى سواء السبيل
    وطريقنا القتال في سبيل الله تعالى وغايتنا إرضاء الله تعالى فإما النصر وإما منزلة الشهادة والموت في سبيله جل وعلا واللحوق بركب الصالحين ومرافقة النبيين والفوز بالجنان ورضا الرحمن .
    وأنعم بالشهادة من منزلة فمن أحب لقاء الله أحب الله لقائه .

    والله أكبر الله أكبر .. ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين

    الأحد 19 / من جمادى الأولى 1426 الموافق 26 / 6 / 2005

    أبوميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)

    مفكرة الحسبة
     

مشاركة هذه الصفحة