هل تحسن لحيتك قبل 11سبتمبر

الكاتب : ابو عصام   المشاهدات : 609   الردود : 2    ‏2002-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-06
  1. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    بسم الله

    فى الاونة الاخيره نرى بعض الاخوان يقصرون من لحيتهم الطويله بعد احداث 11 سبتمبر والبعض قصها نهائيا فهل هذ خوف ام وقايه ام اساسا كانه مجرد مظهر لااقل ولا اكثر والان طالما انه سوف يؤثر على الانسان فى ذاته وجب الوقايه اين الصح من الخطاء وما هوى الاثم والمكره من حلق اللحيه كليتا خصوصا ونحن نرى علماء من الازهر حالقى الدقون موضوع للحوار؟؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-06
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    هلا أخي أبو عصام ...

    رائع أن نشارك في المجلس الاسلامي جميعنا ...:)
    وسأحاول أن أضع قاعدة للحوار هي بين ...أن الأمر سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لتكن نظرتنا أعمق فلايتوقف الأمر عند اللحية ففي مجتمع عربي مسلم ملتزم جميل هو ان تلتزم بهكذا سنة وفي مجتمع غربي ان كان فيها تضيق عليك فلا حرج في حلقها مع اختلاف وجهات النظر يظل في ديننا يسر ووسع ...ومعاني اعمق ...
    ====================
    لو كانت الأديان تقاس باللحى .........لكان التيس أكبر تقي :)
    ====================

    حلق اللحية ليس حراما ولا مباحا ولكنه مكروه، وبنى ذلك على أمرين: أحدهما: أنه لم يرد في ذلك نص قطعي يدل على تحريم حلقها. والثاني: أن الأمر بالشيء لا يقتضي تحريم مخالفته لأمور منها:

    أن المختار عند الحنفية أن الأمر بالشيء لا يقتضي تحريم ضده. ومنها: أن الأمر بالشيء إذا اقترن به علة معقولة المعنى - وهي أن الشارع لم يطلبه لذاته بل لمقصد آخر مقترن به عند صدور الأمر إذا انفك عنه هذا المقصد - لم يفد الأمر الوجوب، والأمر بالإعفاء والإحفاء المقصود منه مخالفة المجوس. ومنها: أن مخالفة المسلمين غيرهم مطلوبة فيما هو من شعائر دينهم لا مطلقا... ومنها: أنه قد ورد ما يدل على عدم التحريم؛ وهو قوله صلى الله عليه وسلم: إن اليهود والنصارى لا يصلون في نعالهم فخالفوهم ولم يقل أحد بوجوب الصلاة في النعال. وأن خلعها حرام، وقوله صلى الله عليه وسلم: إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم وقد فهم منه الصحابة الندب، فلم يصبغ بعضهم. ومنها أنه إذا ذكرت أفعال متعددة وأعطيت حكما واحدا سرى هذا الحكم عليها جميعا، وفي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم: عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار إلى آخر الحديث. ومنها: أنه قد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها، ولو كان الأمر بالإعفاء على إطلاقه لما أخذ منها شيئا.


    مسألة اللحية من المسائل الفرعية، ونحن المسلمين نقف في ميدان حرب بين الكفر والإيمان، ومن كان بيته مهددا بالنسف بالبارود لا يسأل عن زجاج النافذة من كسره، ومن كان على سرير العمليات يعمل الطبيب سكينه في رئته لاستخراج السرطان منها يخشى أن يعاجله الموت قبل أن يعالجه من المرض لا يدع عملية الرئة لاستخراج شوكة من تحت ظفر اليد...

    وأكرر القول أننا نواجه اليوم أعنف هجوم على الإسلام، ونقابل حربا تخطط لها عقول كبيرة شريرة، وتنفق عليها الأموال الكثيرة الوفيرة...
    من الواجب توجيه القوى الإسلامية إلى ذلك العدو...

    إن عدم إعفاء اللحية ليس من المحرمات الصريحة فلا يبدءوا الشباب بها ولا يحملوهم حملا عليها، بل نبدأ بما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم بتصحيح الإيمان واجتناب الكبائر وإقامة الأركان. ..

    العلامة ابن القيم رحمه الله في تهذيب السنن في كلامه على حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية الحديث- ما نصه: (وأما إعفاء اللحية فهو إرسالها وتوفيرها. كره لنا أن نقصها كفعل بعض الأعاجم وكان من زي آل كسرى قص اللحى وتوفير الشوارب، ((فندب )) صلى الله عليه وسلم أمته إلى مخالفتهم في الزي والهيئة..) اهـ.

    ******************
    واتفق العلماء على أن اعفاء اللحية مأثور عن النبى ( وورد عنه أحاديث ترغب فى الابقاء عليها وقال البعض ان اعفاء اللحية واجب ، والبعض الآخر قال إن اعفاءها سنة وحلقها مكروة وليس بحرام . واستندا فى ذلك لقوله ( " عشر من الفطرة قص الشارب واعفاء اللحى .. "

    والحق كما يقول الامام الأكبر المرحوم الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر السابق أن أمر اللباس والهيئات الشخصية ومنها حلق اللحية من العادات التى ينبغى أن ينزل المرء فيها على استحسان البيئة فمن درجت بيئة على استحسان شىء منها كان عليه ان يساير بيئته ، وكان خروجه عما ألفه الناس شذوذا عن البيئة .
    المهم هنا ألا نختلف .. وكما قلنا هناك من اوجبها ومن رأى فيها أنها سنة .. ولكل انسان وفق هذه المعايير أن يأخذ بما يراه متفقا من رأى العلماء والله تعالى أعلم .


    ========
    يقول الشيخ على أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر :
    قلنا فى فتوى سابقة عدم حرمة حلق اللحية ، وبالتالى لا حرمة فيمن يقوم بالحلق

    مالي دعوة بالمثل اللي يقول لاتسأ ل المصري عن اللحية ولا اليمني عن القات ولا السعودي عن الربا :D


    http://www.khayma.com/fahad1390/din/abdat/23.htm
    أحاديث لمن أحب الزيادة ..

    لك خالص التحية والمحبة ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-02-06
  5. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك يا صراري
    لكن تعليقاً على ما نقلته عن الشيخ شلتوت ( أن أمر اللباس والهيئات الشخصية ومنها حلق اللحية من العادات التى ينبغى أن ينزل المرء فيها على استحسان البيئة فمن درجت بيئة على استحسان شىء منها كان عليه ان يساير بيئته ، وكان خروجه عما ألفه الناس شذوذا عن البيئة ) .
    أقول أن إعفاء اللحية عبادة كما دلت عليه الآثار الواردة ، وليست مجرد عادة كما قال البعض ( ولم أقصد هنا الشيخ شلتوت ) .
    وحكمها عند الإمام الشافعي الندب كما تفضلت .
    وهي وأمر اللباس لا يخضعان بالتالي لبيئة المرء . فما كان من اللباس لازماً شرعاً كحجاب المرأة فلا بد منه وإن كانت تعيش في مجتمع لم يألفه . وما كان من اللباس المندوب ، فالمرء فيه مختار ، إن شاء لبسه وإن شاء تركه .
    والله أعلم
     

مشاركة هذه الصفحة