مريم رجوي هل يستطيع العالم مساعدتها ()

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 333   الردود : 0    ‏2005-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-26
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    [​IMG] [​IMG]




    ونحن الان في عام 2005 وبعد 40 عاما من تأسيس جماعة خلق يعتقد الكثيرون ان الجماعة هذه قد ماتت وليس لها من مستقبل ابدا. وهذا ما فكّر به عاليا السيد بني صدر قبل ايام في مقابلة تلفزيونية له. فيُجزم الكثيرون ان الانتقال من حضن صدام حسين الى الحضن الامريكي لن يكفل للجماعة استلام السلطة في ايران. وان الحكومة الاسلامية في ايران تختلف تماما وجذريا عن الانظمة الفاسدة في افغانستان والعراق. لكن يبقى في مخيلة مسعود وانصاره انه لا مانع من تلاقي الاعداء في مصلحة واحدة وهي الاطاحة بالنظام الاسلامي في ايران ! وان كان ذلك على حساب استقرار بلد وارواح ملايين من البشر وهدوء منطقة ذنبها الوحيد انها غنية بالنفط.

    دولة بحجم إيران، وبإمكانيات كبيرة نفطية وبشرية تعيش في حال أشبه بحال كوريا الشمالية التي لم تستطع إطعام شعبها، لكنها تصنع صواريخ بعيدة المدى وتطمح إلى الوصول إلى صواريخ حاملة لقنبلة نووية. إيران، وإن كان لها الحق في الحصول على القوة النووية، شأنها شأن أي دولة أخرى، لكنها تعيش هاجس الأمن الخارجي بدل الأمن الداخلي الذي تصنعه احترام حقوق الإنسان والحريات، تصنعه الديمقراطية، ولا تحميه الصواريخ فقط.



    إن إيران تحتاج لنقلة نوعية تشمل في أولها رفض وصاية "الفقيه" ومنصب "المرشد الأعلى" لأنه لا يوجد شخص في هذا الكون يستطيع أن يُدير أمة دون وجود مستشارين وخبراء وآلاف من الكوادر العملية المتخصصة وآلاف من الدراسات العلمية. حتى لو كان للمرشد دور رمزي، لا يجب الاحتكام إليه بدل الاحتكام القانون، بل ربما يجب توزيع السلطات بشكل يسمح لرئيس الجمهورية التحرك واتخاذ القرارات كأي رئيس منتخب في دول أخرى. كذلك يجب على إيران حل مجلس صيانة الدستور وإبداله بمؤسسة مدنية خاضعة للدستور وليس العكس. يجب أيضاً إطلاق الحريات العامة وعدم غلق الصحف وحجب مواقع الإنترنت، والسجن والتعذيب والمنع من السفر، ومحاسبة كل من له علاقة بأعمال يندى لها جبين الإنسانية، تحت مسميات "الأمن القومي" وخلافه. خلال الأيام الماضية نشرت القنوات الإعلامية خبر أن إيران تعمل على التشويش على القنوات الفضائي، وهذه جهود وأموال كان من الأنسب صرفها على توفير عيشٍ كريم للشعب الإيراني وحماية حقوقه الإنسانية وضمان حرياته.
     

مشاركة هذه الصفحة