بشرى :- الشيخ الحوالي يعاود الكتابة والحمد لله

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 382   الردود : 0    ‏2005-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-26
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    أسأل الله ان يُتِمّ شفائه



    "العراق، فلسطين".. أول كلمتين خطتهما أنامل الداعية السعودي الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي بعد تحسن ملحوظ في حالته الصحية، ساعده على ممارسة الكتابة من جديد.

    وقال آخر تقرير للفريق الطبي المعالج للشيخ الحوالي بمستشفى جدة الجامعي صدر مساء الجمعة 24-6-2005: "صحة الشيخ في تحسن مستمر؛ حيث عاود الكتابة من جديد، كما يطلب القلم باستمرار، وقدرته على الكلام في تطور، والابتسامة لا تفارقه".

    ووفقا للتقرير الذى نقله موقع "الحوالي" الإلكتروني فإن "أوائل الكلمات التي خطتها أنامل الشيخ: فلسطين، العراق التي كانت قضيته وهمّه وفكره".

    وأكد التقرير على أن "أوضاع الشيخ الصحية مطمئنة جدا، وهو في كل يوم أفضل مما قبله، وما زال يتلقى العلاج الطبيعي".

    وحول حالته المعنوية أشار التقرير إلى أنه "دائم الابتسامة مسرور الخاطر يكثر من حمد الله تعالى وتمجيده".

    وحرصا على صحة الشيخ ناشد الفريق الطبي مجددا طلبة الشيخ ومحبيه "عدم الاستعجال في طلب زيارته أو رؤيته". كما حثهم على مواصلة الدعاء له.

    ويأتي هذا التقرير بعد يومين من مغادرة الشيخ الحوالي لغرفة العناية المركزة بمستشفى جدة الجامعي؛ حيث تم نقله يوم 22-6-2005 إلى غرفة عادية بالمستشفى بناءً على تعليمات الفريق الطبي المعالج له بعد تأكدهم أن حالته الصحية أصبحت لا تستدعي بقاءه بالعناية المركزة.

    وتمكن الحوالي في وقت سابق من الجلوس على المقعد والتوضؤ، كما صلى جالسا.

    ونقل الحوالي إلى المستشفى يوم 10 يونيو 2005 لإجراء عملية إثر إصابته بنزيف في المخ لمستشفى النور بمكة المكرمة قبل نقله إلى مستشفى جدة الجامعي.

    ويعد الحوالي من الإصلاحيين الذين يمتازون بالوسطية في المنهج، كما يمتاز بصراحته الواضحة والجريئة في الكثير من القضايا المحلية والخارجية.

    كما عُرف الشيخ بمناصرته لقضايا الأمة والدفاع عنها؛ فقد أصدر العديد من البيانات والفتاوى بخصوصها، ووجه رسائل بهذا الشأن إلى بعض الحكام في العالم .
     

مشاركة هذه الصفحة