بيان جيش أنصار السنة / الى المسلمين في كل مكان استبشروا خيراً فأن النصر قادم (السبت)

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 356   الردود : 0    ‏2005-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-26
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد المجاهدين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
    بعد التصعيد الأخير للعمليات التي شنها إخوانكم المجاهدون ضد الصليبيين والمرتديين في مدينة بغداد وما حولها، هذا التصعيد الذي كان أختيار زمانه ومكانه أفضل ما فيه حيث تم تغير كل الخطابات التي أعدها رئيس الوزراء في حكومة المرتد (الجعفري) والتي كان من المقرر أن يزف فيها للرئيس الأمريكي بوش انتصارات العمليات التي شنتها وزارتي الداخلية والدفاع ضد المجاهدين في بغداد وبدوره يثبت بوش لشعبه وللعالم بتحقيق التقدم في هذا المجال ليخرج نفسه ويقنع الآخرين ولو قليلاً أو كذباً من مستنقع العراق الذي أدخل قواته فيه.

    وبالفعل أنقلبت الخطابات وأصبح الجعفري لايجد ما يتفوه به ليصف حال العراق لأن ماجاء به أصلاً الى أمريكا أفشله المجاهدون فبدلاً أن يزف انتصار قواته صار يستجدي من الرئيس بوش بقاء قواته في العراق، وذاك يصر على عدم تحديد جدول زمني لخروج قوات الإحتلال ويقر بصعوبة الوضع بالعراق، وقد شاهد العالم كله حديث بوش والجعفري في المؤتمر الصحفي يوم أمس ومدى فشلهم في أقناع حتى الحاضرين فكيف بغيرهم بالذات وأن الأصوات بدأت تتعالى من داخل أمريكا نفسها للإعتراف بالضربات العنيفة التي تتلقاها القوات الأمريكية وأعوانها في العراق.

    أما داخلياً فقد أثبت المجاهدون فشل عملية البرق بعد أن نزل المجاهدون في الكثير من مناطق بغداد وسيطروا عليها ولم تجرء حتى القوات الأمريكية في التدخل خوفاً من الكمائن التي أعدها المجاهدين، علماً أن هذه العملية (البرق) التي استخدمت فيها القوات الرافضية المسماة (بدر) والتي كشرت عن أنيابها ضد أهل السنة في العراق، فكانت هذه القوات تقوم باغتيال أهل السنة غدراً وبالخفاء وخصوصاً عند خروجهم من المساجد ففي منطقة الشعب وحدها تجاوز عدد المصلين من أهل السنة الذين اغتالتهم هذه القوات 60 مصلي لاذنب لهم إلا أنهم من مصلي مساجد أهل السنة، ولكنها اليوم أصبحت تلبس الزي الرسمي للشرطة والحرس الوثني وتقوم بالمداهمات ليلاً لتعتقل أهل السنة من بيوتهم وبأمر رسمي ومن ثم تقوم بتعذيبهم وقتلهم والتمثيل بجثثهم ورميها في قارعة الطريق، فأيقن المسلمون في العراق أن السند الوحيد لهم بعد الله عزوجل هم المجاهدين فزدادوا تمسكاً بهم وحباً لهم، وقد قام الكثير من المسلمين بتقديم كل المساعدات الممكنة وبالذات الطبية للمجاهدين الذين أصيبوا في العمليات الأخيرة، أما السيارات التي تنفجر وسط الأسواق لتقتل الممدنيين من المسلمين فنقول أن المجاهدين منها براء، وهي من فعل قوات (بدر) حيث تقوم بدس هذه السيارات لتنفجر أمام وسط الناس وفي الأسواق ليخرجوا لنا ويتباكوا (كما هو حالهم دائماً) ليتهموا بها المجاهدين زوراً وبهتانا لتشويه صورتهم.
    وإننا نقول أن الذي يقاتل أعتى جيش على الأرض متوكلاً على الله، لايخاف أن يتبنى عملية هنا أو هناك والكل يعرف أخلاق المجاهدين ومن يستهدفون، ومع ذلك نكرر... إننا نستهدف القوات الأمريكية الصليبية التي احتلت العراق وكل من أعانها وساندها بصغير أو كبير بقليل أو كثير بغض النظر عن الجنسية التي يحملها أو الديانة والمعتقد الذي يؤمن به، ولله الحمد فللمجاهدين قنواتهم الرسمية التي يعلنون بها بياناتهم عبر الأنترنيت، وليس من الصعب التعرف عليها، ومن المفروض أن كل ذي عقل له أن يميز عمل المجاهدين من غيرهم داخل أرض العراق.

    فاستبشروا يا أهل التوحيد خيراً فجهادنا ماض ويذيق العدى شتى أنواع العذاب والهوان ولله الحمد ، قال تعالى (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمْ الْغَالِبُونَ) الصافات، فإنا على يقين بأن الله منجز وعده لعباده الصادقين والمخلصين، فإما النصر على أعداء الله وتحكيم شرعه على الأرض، وإما الشهادة التي تدخل صاحبها الجنة بغير حساب وتذلل الطريق للمجاهدين لنيل النصر بإذن الله.

    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه الى يوم الدين.

    القسم الإعلامي لجيش أنصار السنة
    18/ جمادي الأولى/1426
    25/ حزيران/2005

    بشير السنة
    (جيش انصار السنة)

    مفكرة الحسبة
     

مشاركة هذه الصفحة