المعارضة و لغة الدلالة الغائبة ( حالة يمنية ) !

الكاتب : مـروان الغفوري   المشاهدات : 1,489   الردود : 29    ‏2005-06-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-25
  1. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]


    http://www.almotamar.net/news/22669.htm

    مروان أحمد الغفوري -


    عندما نحيلُ أنفسنا إلى أصل كلمة " معارضة " في قواميس اللغة ، بعيداً عن اصطلاحها القانوني objection حيث ينصرف إلى فعل مادي أو إجراء قانوني يقصد به معارضة الحائز في حيازته ، أو الاصطلاح السياسي opposition الذي يعني : المخالفة في الرأي ، فإننا سنجدُ أنفسنا ، و بشكل غير مفاجئ ، أمام سفر شاسع من المعاني و التنويعات للفعل " عرَض " .. فمنه نجد " عارِض " و هو ما يسد الأفق " و قالوا هذا عارضٌ ممطرنا " و نجد استعراض " إثارة للمشاهد " و تعريض " قدح باستخدام لغة إشارية دلاليّة " و عرَض " علامة مرضيّة " و عِرْض " ما يذم من الرجل " و عُرْضة " أي ما يوضع نصباً أو غرَضاً " ، و هي كلها انزياحات لغوية عن الفعل الثلاثي " عرَض " تنأى بعيداً عن الاصطلاح السياسي المعاصر للمعارضة ، أعني ذلك الذي حصر الانزياح اللغوي في اللغة القانونية " معارضة الحائز في حيازته " و اللغة البرلمانية " الاختلاف في الرأي " ، إلا أنّ ما يثير استغراباً معلناً تماماً هو هذا الطيف من الانزياح اللغوي في اتجاه توليد معانٍ سالبة و ضد اجتماعيّة antisocial signs and concepts في حين تختفي عبقرية الدلالة الحضارية تماما ً . و لأن لدلالة الاصطلاحين القانوني و السياسي ارتباطاً وثيقاً بنشوء المدنية الحديثة ، فإنّ ممارسة فعل " المعارضة " ضمن دلالته الضد اجتماعيّة يعني رجعيّة مقصودة ، أو لنقل : ممارسة إحالية أو مرجعيّة تشي بتبرّم حاد بالأخلاق الاجتماعية الراهنة ، سواءً أخلاق العمل السياسي أو التوجيه السلوكي الاجتماعي في ظل توفّر لغة حديثة هي " الفصحى المعاصرة " و احتفاظها بمخزونها المعرفي لكل اشتقاقات الفعل " عرَض " وفق فلسفة ترقية الدلالة إلى مصاف الأخلاق المعاصرة و المتعارف عليها .. و أنا لا أقصد من خلال هذا الطرح اللغوي تهييج الحاسية الجمالية ، و لا التطعيم ضد وجع خلط المفاهيم بل استشراف فعل المعارضة في وضعيته اليمنيّة .. المؤسف و المخجل جدّاً .
    أحياناً نجدُ أنفسنا مرتبكين حين نحاول إجراء عملية تفكيك لمعضلة ما ، أيّاً كان نوعُها .. و بذات الدرجة من الارتباك أحاولُ أن أشرّح وضع المعارضة في اليمن ، من خلالها بعديها الأخلاقي و النفسي .. استناداً إلى حقل دلالي مهم توفّره لنا اللغة أعلاه كما اتفقنا سابقاً ..
    و لأني روائي بالدرجة الأولى ، قبل أن أكون شاعراً أو طبيباً ، فسيكون مناسباً لي أن اضع زماناً تشريحيّاً خاصٍ بي ، و سأتناول فيه و من خلال حديثي بطريقة عفوية جدّاً رؤيتي الخاصة .. كأن أقول :
    إن مرجعية الحملة الاستعراضية التي تمارِسُها المعارضة حاليّاً هي محاولة لخلق حالة توتّر درامي dramatic tension يعوضها عن فقدان السلام الداخلي الذي يوفّره تآلف الصور الشخصية الثلاث : الصورة الذاتية ، و الصورة الاجتماعية و الصورة المثالية .. فالصورة الذاتية ، في حالة الحزب المعارض ، هي في الأغلب صورة مشوّهة مليئة بالمُثل و المبادئ الاضطرارية التي وجدت بسبب سوء حظ هذا الحزب فيما يخص مائدة السلطة .. ببساطة : المعارض شخصٌ فشِل في أن يحصل على موطئ قدم في السلطة . و لكي أكون أكثر وضوحاً ، كصحف المعارضة ، فأنا أقول : جل أحزاب المعارضة اليمنية صاحبة تجربة في الحُكم قلّت أو كثُرت . هذه التجربة بدت لنا ، كمواطنين بسطاء ، سيئة السمعة بعيداً عن كل التكييفات و التبريرات .. و عليه فإنّ شعارات أحزاب المعارضة التي ترفع من قبيل " التجريب بالمجرّب خطأ " و غيرها يصح أن تكون ملصقات تستخدمها السلطة و المعارضة على حدّ سواء ، لأن الأمر بالنسبة للمعارضة لا يعدو كونه استثارة لذاكرة أخلاقية سبق تغييبها عندما وضعت المبادئ على المحك ..
    في السياق ذاته ، هناك حالة استشعار قلقة لدى أحزاب المعارضة في اليمن لوضعية الصورة الثانية في التركيب السيكولوجي ، أعني : الصورة الاجتماعية .. إذ تبدو الكثير من الأحزاب منبتّةً تماماً عن واقعها الفعلي ، و في سبيل سد مثل هذه الثغرة فإن هذه الأحزاب تسعى إلى استجلاب واقع افتراض يوائم الصورة الأولى المشوّهة ، أو " المحوّرة" .. أعني الصورة الذاتية ..
    إذن ، نحنُ أمام صورة ذاتية مشوّهة و صورة اجتماعية مفترضة تخلقها أحزاب المعارضة لذواتها . و حين نقرّ نحنُ في طبّنا السلوكي أن أول عامل للبناء السليم للشخصية ( سواءً أكانت هذه الشخصية فردية أو جمعية ) هو اتّساع رقعة التشابه بين الصورة الذاتية " التي نرى من خلالها أنفسنا " ، و الاجتماعية " التي تبدو للناس عنّا " فإن مثل هذا الانحراف ، أو العُدول عن التركيب السليم ، سيؤدي قطعاً إلى سلوك غير موزون .. سيظهر ، أو هذا ما نشاهده ، من خلال اسقاطات ، ومناكفات .. بل قد يصِل لدرجة المجاهرة بالضدّية المحضّة الرافضة للحوار . هنا ينشأ سؤال كبير : حين يرفض الآخر الحوار ، كيف يمكن أن يكون هناك تعايش من أي نوع ؟
    المخيف أن اضطراب البناء السلوكي للشخصية الجماعية يولّد تصوّرات مزيّفة ، أو ما نسميه نحن " مشاعر " .. و المشاعر ، وفق قواعد التسلسل السلوكي ، تؤدي إلى مواقف .. أعني : ممارسة ، أو فعل .
    .. و من هنا ، فلا بد من إعادة تعريف مصطلحات مهمّة ذات دلالة جادّة في هذا الحقل الذي نحنُ بصدده و أخص منها مصطلح " الاحتقان " الذي دربت المعارضة على ترديده كالتالي : هناك حالة متوتّرة تسكنُ في الخطاب المعارِض ، و لأن هذا التوتر هو وليد لصورتين مزيّفتين " الصورة الاجتماعية و الصورة الذاتية " فإنّنا نتوقّع وببساطة شديدة أن يتم إسقاط هذه النفسية المتوتّرة إلى الواقع الفعلي .. و من ثم الحديث عن " احتقان في الشارع العام " و غليان لدى المواطنين البسطاء ، و الحديث الميلانخولي عن انهيار وشيك و صدام قادم .
    هو ، إذن ، انحراف عند مستوى البنية النفسيّة ..
    لنعيد استعراض الانزياحات الجديدة / القديمة التي طرأت على معنى فعل "المعارضة " كالتالي :
    " عارِض " و هو ما يسد الأفق ، و قالوا هذا عارضٌ ممطرنا ، - و نجد استعراض " إثارة للمشاهد " - و تعريض " قدح باستخدام لغة إشارية دلاليّة " - و عرَض " علامة مرضيّة " - و عِرْض " ما يذم من الرجل " - و عُرْضة " أي ما يوضع نصباً أو غرَضاً " ...
    .. أعلاه سنفاجأ بـأننا أمام مواقف نفسية و مواقف لغوية متطابقة تماماً ، والأمر ليس غريباً إذ تتخيّر النفسية لغتها الخاصة بها بحرية تامة .. و طبقاً لهذه المعان الجديدة المستقراة ، و من خلال عرضها على الواقع السياسي اليمني سنكتشف أننا ، و بكل أسف ، أمام حالة مرضية شديدة البأس اسمها " المعارضة " .. و حين أريد لها أن تكون فعلاً حضاريّاً فقد تحوّلت إلى خاصية عدوانية من " التعريض " حتى " العُرضة " مروراً بكل الانزياحات التي تقع فيما بينهما ..
    وغنيٌّ عن الحكاية أن استعرض هذه الواقعية للتدليل على ما ذهبت إليه من خلال هذا الاستطلاع السريع ، فقط أترك القارئ وجهاً لوجه مع نفسه و مع الشخص الثالث "المعارضة " .. ليضع يدَه على علامات أو " أعراض " شاسعة و مخيفة لداء سيء السمعة جرى تحريفه بطريقة أو بأخرى ليأخذ الاسم القانوني ، بل السياسي أيضاً " المعارضة " .. وإذ أقول هذا فأنا لا أدعو إلى التبرّم من المعارضة ، بل على العكس .. أنادي بهدوء إلى الاستشفاء بعد الاعتراف بأننا فعلاً نعيش سياسةً مأزومةً حقّاَ ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-25
  3. سنحاني

    سنحاني إيقاف نهائي

    التسجيل :
    ‏2005-06-18
    المشاركات:
    1,297
    الإعجاب :
    0
    المؤتمر اللي كان مش عاجبك،،قد أنت بتكتب فيه

    يعني هو حسد ليس إلا يا جواعه ... تعال شادفعلك و طبلي و لا تزعل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-26
  5. أبو يمن اصلي

    أبو يمن اصلي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-09-20
    المشاركات:
    4,691
    الإعجاب :
    0
    هل قرأت المقالة؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-26
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    بغض النظر المقال عن المؤتمر ام لا

    فقد ابديت رأيي سابقا في المعارضه .

    انها معارضة ضعيفة تفتقد لأبسط مقومات المعارضة .

    خالص المحبة والتقدير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-26
  9. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    رد غير ناجز ، خطأ فني .. اعتذر .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-26
  11. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    كنتُ أمازح صديقاً لبنانيّاً صباح هذا اليوم و نحنُ نعبرُ شارعاً ما .. قلتُ له : إذا فهمت مقالتي الأخيرة سأهتفُ ضد سوريا :) .. .


    **

    المعارضة اليمنية هشّة و ركيكة ، بكل طيوفها ، وجلة .. خائفة .. مرتابة .. كالغنم المطيرة في ليلة شاتية ، و الأسباب شاسعة نعرفُ بعضها و نجهل أغلبها ..



    في مقالتي عمدتُ إلى " تشريح " المعارضة ضمن حقل الكلمة الدلالي و عرض نتائج التشريح على الممارسة الأخلاقية ، و حسب ..


    هناك نقاط وعرة جدّاً فيما يخص وضعية المعارضة العلمية و السلوكية الراهنة .. بالطبع لا المعارضة و لا السلطة باستطاعتهما الآن القيام بعملية مراجعة ذاتية .. الأعصاب مشدودة ، و الآخر مشحون بكل أدواته و إجراءاته ، فكلاهما خيال مآتة للآخر .. و لا شيء لصالحنا نحن المواطنين البسطاء ؟



    **


    أعتقد بنسف المعارضة تماماً لمصلحة المطلب الشعبي الحضاري و الهادئ .. عملاً بنصيحة فخامة الرئيس : الزعماء العرب بدو ، حين يغضبون فهم كالجمل الهائج .. و على المثقفين و الصحفيين ترويضهم بالكلمة الطيبة ليملوا عليهم طلباتهم ...


    ماذا فعلت المعارضة سوى أنها جاهرت بالعويل فأغشت أبصارنا و ألّبت السلطة على الجميع .


    **


    حين ننمو ، كشعب حرّ ، معرفيّاً .. عهندئذٍ ستكون طلباتنا بمستوى وعينا ، و ستكون السلطة - بكل تأكيد - عند مستوى التحدي الجديد و " الجاد " .. و بالتالي فإنّ افتراض أن تكون السلطة أكاديمية حديثة للفنون الجميلة نملي عليها اقتراحاتنا الغاضبة بينما يعج 19 مليون في عشى ليلي .. هو افتراض جدلي لا غير . علينا أن نعمق انتمائنا إلى أنفسنا و شعبنا من خلال اتهام أنفسنا أولاً و آخراً .. و أن نمارس النبوّة كفعل تغيير حضاري و ضروري ..


    **

    حين كانت المعارضة حركة شعبوية ، تنبع من التساؤلا الحقيقية للشارع ، و تختلط بحاجات الناس و مخاوفهم فتبصرهم بالطريق و تملي عليهم أخلاقيات السلوك المدني و تشحن أذاهانهم و قلوبهم في اتجاه العمل مع الجميع من أجل الجميع .. كانت المعارضة ، ساعتئذٍ ، عملاً نبيلاً .. أما التثوير ، و الحديث في المؤتمرات الحزبيّة و من خلال منابر مكيّفة و أنيقة و أمام حشود من الكاميرا و الكرافتتات .. فأزعم أن هذه المعارضة المقلّمة لا يصح إلا أن تُعبّـأ في صناديق خاصة ، و توضع جانباً لحين فراغنا من همومنا القومية ..



    شكراً لكم ..
    مروان .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-26
  13. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    لا أظن أن أحزاب معارضة ـ بغض النظر عن فعاليتها أوعجزها ـ كأحزاب معارضة ولكونها فقط أحزاب معارضة هي المطلوبة الآن

    أظننا نحتاج إلى عقد إجتماعي جديد .. ماجنا كارتا يمنية .. ينادي لها الرئيس .. تنتقل بنا بالتراضي وبشكل سلمي وبدون إملاءات خارجية أو إستغلال داخلي إلى مرحلة جديدة نؤسس فيها لدولة العدل والقانون

    فهل يفعلها

    أم أن حالة غياب المشروع المزمنة مسيطرة على الجميع

    و

    من حقي أن أحلم بغد أفضل لوطني
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-26
  15. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766

    العزيز مروان الغفوري

    كلامك رائع وأحييك عليه

    المعارضه في اليمن لو أن مواطنا أطلق رصاصة - مثلا - عن طريق الخطأ

    ستجد الصحف اليوم التالي تنشر خبرا عن اشتباك القوات المسلحة مع عصابات وتم اطلاق على الأقل مئة رصاصة راح ضحيتها كذا وكذا .

    المعارضة مادامت تنشر كذبا فلا سامع لها

    ولك مني

    وللجميع

    خالص المحبة والتقدير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-26
  17. أبو يمن اصلي

    أبو يمن اصلي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-09-20
    المشاركات:
    4,691
    الإعجاب :
    0
    أسجل اعجابي أولاً بطريقتك التفكيكية والتحليلية التي يبدو أنك حشرتها في الأخير عنوة لتلائم "خزق" المؤتمر نت (وأقصد في اخر عملية تحليلك وليس في اخر المقالة). فبرغم اتفاقي مع ما "شخصته" من تالف بين الصور الثلاث المتناقضة, وبالذات وصفك "للصورة الذاتية المشوهة", إلا أنك عندما أعدت تركيب ما فككت لتشخص الاضطراب وتحصره في "المعارضة" المريضة إما أني لا أتفق معك فيه أو أني لم أفهمك تماماً.
    كنت أبحث في مقالتك عن وصف للأرض العوجاء التي سببت الرقص الشاذ! لكنك ذهبت بعيداً وعميقاً في تحليل الراقصين وأغفلت الساحة التي يتحكم فيها عفريت. ليتني مخطئ!!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-26
  19. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    مروان يا جميل

    شكرا لكل هذا الالق
    يزين مساحات
    المجلس
    الصدئة

    المحاضرة في العمق وبحاجة الى ملحق

    مسكينة احزاب المعارضة كانت
    تئن تحت الارض و مقصلة
    دستور من تحزب خات

    ومسكين جمهور الشعب اليمني
    الذي حكم عليه بالعيش في
    عهود الظلام والخوف
    والتسلط

    ومع تباشير الوحة والتعددية كانت
    الحرب الضروس وما تبعها
    من مسلسلات الدم
    التي لم ولن
    تتوقف

    العمل الحزبي والديمفراطي كالالف
    باء بحاجة الى تمارين واستيعاب
    وتجارب واستذكار وخبرات وقوق
    هذا وذاك الامن والطمأنينة
    لتجاوز الواقع المر الذي
    نحن فيه والى ان نقرر
    الانتصار للحرية
    والحب والنور
    والحياة

    لك المحبة يا امير

    احتراماتي

    و


    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه


    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]

    AlBoss


    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]





     

مشاركة هذه الصفحة