ضوابط الفتوى والمفتي في المنهج الدعوي ــــ (1)

الكاتب : مراد   المشاهدات : 629   الردود : 5    ‏2005-06-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-25
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    الفتوى أمانة ومسئولية :
    مما لاشك فيه أن المفتى يخبر عن الله وعن رسوله وينسب الأحكام إلى الشرع فهو يتحدث عن شرع الله وحكمه ونتيجة الفتوى سوف تحمل إلى الأفاق وسيعمل الناس بمقتضاها ، وهذا الأمر فى غاية الخطورة وعظم المسئولية ويوجب أن يتحرى المفتى قبل فتواه حتى لايكون سببا فى إضلال الناس أو إهلاكهم وربما نسب إلى الشرع ما ليس منه أو عرضه بصورة مشوهة بعيدة عن المقصود فى إرساء التعاليم وبناء المجتمع عليه .
    وأول ما يجب على المفتى حينئذ أن يكون أمينا فى صياغة الفتوى مستشعرا لمسئولية نقلها ويقتضى ذلك منه أن يبعد عن أى تأثير أو هوى فى نفسه وأن ينبذ التعصب بجميع أنواعه ، ولايصدر الفتوى إلا بعد أن يكون متجردا للحق طالبا رضى الله عز وجل وأن يجعل مصلحة الشرع فوق كل مصلحة فينظر أولا إلى مرافقتها لأحكام الشرع سواء وافقت بعد ذلك رغبة السائل والمستفتى أم لم توافق .
    أن أمانة العلم تقتضي أن يكون العالم المفتى أمينا على دين الله فهو يوقع عن الله أحكامه ويتحدث باسم الشريعة وأحكام العدل الإلهي فما لم يكن متهيئاً لهذه المسئولية وما لم يكن قادراً على الوفاء بها والقيام بحقها فإنه لا تجوز له الفتوى ولا يجوز الإقدام عليها إلا أن يكون كفؤاً صالحاً لهذا"المنصب الرفيع" كما يجب أن يكون قوي الإرادة والعزيمة حتى يواجه الأهواء والمصالح فكثيراً من الفتاوى تجانب الحق والصواب لأن من أصدرها ضعف أمام إغراء أو خشي فوات مصلحة خاصة به أو طمع في ودٌّ صاحب سلطان يقربه ولهذا كانت زلة العالم زلة للعالم.
    لقد وجدت الفتاوى التي تتمشى مع ما يريده السائل أو مع ما يرغب أن تكون عليه الفتوى وهذا تلاعب بدين الله لا يجوز أن يصدر من مسلم فضلاً عن أن يصدر من عالم أوكلت إليه الفتوى، ولهذا أثر عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله منع الطبيب الجاهل والمفتي الماجن من مزاولة عمل كل منهما بل وأفتى بتضمينها لأن الأول يزهق أرواح الناس ويقتلهم بجهله والآخر يقتل مبادئ الشريعة وأحكام الدين ويسئ إلى شرع رب العالمين.
    إن من أعظم الخيانة أن يخون المسلم دين الله وشرعه ومن أعظم الغش والخداع أن يغش العالم في أحكام الله ويخدع المسلمين في أحكامهم والله عز وجل يقول:- (يأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون). الأنفال "27" وقد جاء في الحديث النبوي: " من غشنا فليس منا" وكما يكون الغش في البيع والشراء فإنه في أحكام الشرع أشد وأخطر وأوسع ضرراً وهو ما يأباه المسلم الحق.
    المنع من الإفتاء:-
    لولى الأمر أن يمنع المفتي الماجن والمفتي الجاهل من الإفتاء سواء كان هذا المفتي قد عينه ولي الأمر أو أنه يقوم بالإفتاء بلا تعيين، فإنه كان قد عينه فله أن يعزله عن منصبه ويولي غيره من الأكفاء وأن كان يفتي الناس بلا تعيين من ولي الأمر منعه من الإفتاء وتوعده إذا عاد.
    والمفتي الماجن هو الذي يفتي الناس بما يشتهون فيحل لهم الحرام ويحرم عليه الحلال بالشبه الباطلة والتأويلات الفاسدة إرضاء لهم وإتباعاً لأهوائهم.
    أما المفتي الجاهل فهو الذي يجهل أحكام الإسلام فيفتي بغير علم. وكلاهما لا يصلح لمنصب الإفتاء ومن لا يصلح للإفتاء يجب منعه منه.
    قال الفقيه ابن نجيم الحنفي:" ينبغي للإمام أن يسأل أهل العلم المشهورين في عصره عمن يصلح للفتوى ليمنع من لا يصلح ويتوعده بالعقوبة إذا عاد".
    وهذا الكلام ينطبق على المفتين الذين يباشرون الإفتاء بلا تعيين من ولي الأمر وإذا كان له منع هؤلاء لعدم صلاحهم فمن باب أولى له أن يعزل المفتي الذين عينه إذا ظهر أنه غير كفء للإفتاء بسبب مجونه أو جهله.

    تهيب العلماء الأجلاء من الفتوى :
    لقد كان السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأئمة المذاهب وعلماء الأمة يتهيبون من الإفتاء مع صلاحيتهم لها ويود كل واحد منهم أن يقوم غيره به وكان كثير منهم يحيل الفتوى إلى غيره ليكفيه المئونة ويجنبه الخطر .
    قال عبد الرحمن بن أبى ليلي : " أدركت عشرين و مائة من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسأل احدهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا وهذا إلى هذا حتى ترجع إلى الأول " وروى عنه : ما منهم من يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه إياه ولا يستفتى عن شئ إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا "
    وقال عتبته بن مسلم : " صبحت أبن عمر أربعة وثلاثين شهرا فكان كثيرا ما يسأل فيقول :" لا أدري " وقال أبن القاسم : سمعت مالكا يقول :" أنى لأفكر في مسألة منذ بضع عشرة سنة فما أتفق لي فيها رأى إلى الآن .
    بل أثر عن مالك رحمه الله قوله : من سأل عن مسألة فينبغي له قبل أن يجيب فيها أن يعرض نفسه على الجنة والنار وكيف يكون خلاصه في الأخرة ثم يجيب فيها .
    وهذا الأمام الجليل – أعنى الأمام مالكا – أشتهر عنه أنه سئل عن أربعين مسألة فقال فى ستة وثلاثين منها : لا أدري .
    وقال الأمام أبو حنيفة رحمه الله :" لولا الخوف من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيت ، يكون لهم المهنأ وعلى الوزر "
    وهذا غيض من فيض مما كان عليه حال علماء الأمة فكيف بحال بعض شبابنا المبتدئين الذين يتسارعون في الفتوى ويتجرؤون في اقتحامها ، وكثير منها قضايا شائكة وخطيرة يتناولونها بمنتهى السهولة والهمجية فيكفرون الأفراد والمجتمعات ويحرمون على أنفسهم وأتباعهم حضور الجمع والجماعات ويتناولون قضايا الطلاق والخلع والحدود القصاص دون أدنى معرفة أو بصيرة أو إثارة من علم .
    قال بعض السلف : ليتق أحدكم أن يقول أحل الله كذا وحرم كذا فيقول الله له : " كذبت لم أحل كذا ولم أحرم كذا" .
    وقال بعضهم فى بعض أهل زمانه : " إن أحدهم يفتى فى المسألة لو عرضت على عمر لجمع لها أهل بدر " .


    [align=left]((منقول))
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-26
  3. نيغروبونتي

    نيغروبونتي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    538
    الإعجاب :
    0
    من افتى بغير علم فقد كفر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-26
  5. قاسم القاسم

    قاسم القاسم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-29
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    دلالة المفتي لا تحتمل الاضافة السلبية

    [align=right]بعد التحية والسلام والصلاة على النبي والآل اقول وبالله المستعان
    اخي العزيز ما سطرته يدل على حرصكم.. وهناك نقاط اريد التعليق عليها..
    اولا: دلالة المفتي والافتاء لغة وشرعا لا تحتمل الاضافة بماجن او جاهل او غيرهما.. الا في حالة تسميتنا نحن لمن يحمل هاتين الصفتين بالمفتي.. وعليه فالخطأ من عند اما الدلالة الحقيقة فلا تحتمل الا الاضافة الايجابية.
    ثانيا: فيما سطرته اشارة الى ان الافتاء وظيفة وان من حق ولي الامر التعين والعزل.. فأيهما اعلم من الاخر وايهما احق بمكانة الاخر وقبولنا بهكذا توصيف يكون فصل مبطن بين السلطة الدينية والسياسية..
    وكما تعلم فالقرآن والسنة هما دستورنا فايهما اعلم بهما وبالتالي هو احق بالتعين والعزل والافتاء.
    ثالثا: العلماء ورثة الانبياء الذي نعلم ان الله اعدهم لتبليغ حججه وكذلك العلماء هم ورثتهم في التبليغ واعدادهم ضرورة الحكمة الالاهية.
    رابعا: ما جاء في القرآن والسنة من صفات العلماء هي ليست ضوابط لهم وانما وصف لحالهم ومساعد لنا للتمييز بين العلماء والادعياء.
    وللفائدة انقل لك من كلام الامام علي " عليه السلام" في صفة من يتصدّى للحكم بين الاُْمة وليس لذلك بأَهل
    إِنَّ أَبْغَضَ الخَلائِقِ إِلَى اللهِ تعالى رَجُلانِ: رَجُلٌ وَكَلَهُ اللهُ إِلَى نَفْسِهِ(3)، فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ(4)، مَشْغُوفٌ(5) بِكَلاَمِ بِدْعَة(6)، وَدُعَاءِ ضَلاَلَة، فَهُوَ فِتْنَةٌ لَمِنِ افْتَتَنَ بِهِ، ضَالٌّ عَنْ هَدْي مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، مُضِلُّ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِ في حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ، حَمَّالٌ خَطَايَا غَيْرِهِ، رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ(1).
    وَرَجُلٌ قَمَشَ جَهْلاً(2)، مُوضِعٌ في جُهَّالِ الاُْمَّةِ(3)، غادر في أَغْبَاشِ(4) الفِتْنَةِ، عِم(5) بِمَا في عَقْدِ الهُدْنَةِ(6)، قَدْ سَمَّاهُ أَشْبَاهُ النَّاسِ عَالمِاً وَلَيْسَ بِهِ، بَكَّرَ فَاسْتَكْثَرَ مِنْ جَمْع، مَا قَلَّ مِنْهُ خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ، حَتَّى إِذَا ارْتَوَى مِنْ مَاء آجِن(7)، وَأكْثَر مِن غَيْرِ طَائِل(8)، جَلَسَ بَيْنَ النَّاسِ قَاضِياً ضَامِناً لِتَخْلِيصِ(9) مَا التَبَسَ عَلَى غيْرِهِ(10)، فَإِنْ نَزَلَتْ بِهِ إِحْدَى المُبْهَمَاتِ هَيَّأَ لَهَا

    حَشْواً(1) رَثّاً(2) مِنْ رَأْيِهِ، ثُمَّ قَطَعَ بِهِ، فَهُوَ مِنْ لَبْسِ الشُّبُهَاتِ في مِثْلِ نَسْجِ العَنْكَبُوتِ: لاَ يَدْرِي أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ، إنْ أَصَابَ خَافَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخْطَأَ، وَإِنْ أَخْطَأَ رَجَا أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصَابَ.
    جَاهِلٌ خَبَّاطُ(3) جَهلات، عَاش(4) رَكَّابُ عَشَوَات(5)، لَمْ يَعَضَّ عَلَى العِلْمِ بِضِرْس قَاطِع، يُذرِي الرِّوَايَاتِ إذْراءَ الرِّيحِ الهَشِيمَ(6)، لاَ مَلِيٌ(7) ـ وَاللهِ ـ بِإِصْدَارِ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ، وَلاَ هُوَ أَهْلٌ لِما فُوّضَ إليه، لاَ يَحْسَبُ العِلْمَ في شيْء مِمَّا أَنْكَرَهُ، وَلاَ يَرَى أَنَّ مِنْ وَرَاءِ مَا بَلَغَ منه مَذْهَباً لِغَيْرهِ، وَإِنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ أَمْرٌ اكْتَتَمَ بِهِ(8) لِمَا يَعْلَمُ مِنْ جَهْلِ نَفْسِهِ، تَصْرُخُ مِنْ جَوْرِ قَضَائِهِ
    الدِّمَاءُ، وَتَعَجُّ مِنْهُ المَوَارِيثُ(1).
    إِلَى اللهِ أَشْكُو مِنْ مَعْشَر يَعِيشُونَ جُهَّالاً، وَيَمُوتُونَ ضُلاَّلاً، لَيْسَ فِيهمْ سِلْعَةٌ أَبْوَرُ(2) مِنَ الكِتَابِ إِذَا تُلِيَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ، وَلاَ سِلْعَةٌ أَنْفَقُ(3) بَيْعاً وَلاَ أَغْلَى ثَمَناً مِنَ الكِتَابِ إِذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ، وَلاَ عِنْدَهُمْ أَنْكَرُ مِنَ المَعْرُوفِ، وَلاَ أَعْرَفُ مِنَ المُنكَرِ!

    ومن كلام له (عليه السلام)
    في ذمّ اختلاف العلماء في الفتيا
    [وفيه يذم أهل الرأي ويكل أمر الحكم في أمور الدين للقرآن]
    تَرِدُ عَلَى أحَدِهِمُ القَضِيَّةُ في حُكْم مِنَ الاَْحْكَامِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِهِ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ القَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيها بِخِلافِ قَوْلِهِ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ القُضَاةُ بِذلِكَ عِنْدَ إمامِهِم الَّذِي اسْتَقْضَاهُم(4)، فَيُصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِيعاً، وَإِلهُهُمْ وَاحِدٌ! وَنَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ! وَكِتَابُهُمْ وَاحِدٌ!
    أَفَأَمَرَهُمُ اللهُ ـ سُبْحَانَهُ ـ بِالاخْتلاَفِ فَأَطَاعُوهُ! أَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ! أَمْ أَنْزَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ دِيناً نَاقِصاً فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَى إِتْمَامِهِ! أَمْ كَانُوا شُرَكَاءَ لَهُ فَلَهُمْ أَنْ يَقُولُوا وَعَلَيْهِ أَنْ يَرْضِى؟ أَمْ أَنْزَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ دِيناً تَامّاً فَقَصَّرَ الرَّسُولُ(صلى الله عليه وآله) عَنْ تَبْلِيغِهِ وَأَدَائِهِ؟ وَاللهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: (مَا فَرَّطْنَا في الكِتَابِ مِنْ شَيْء) وَفِيهِ تِبْيَانٌ لِكُلِّ شَيْء، وَذَكَرَ أَنَّ الكِتَابَ يُصَدِّقُ بَعْضاً، وَأَنَّهُ لاَ اخْتِلافَ فِيهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً).
    وَإِنَّ القُرآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ(1)، وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ، لاَ تَفْنَى عَجَائِبُهُ، وَلاَتَنْقَضِي غَرَائِبُهُ، وَلاَ تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إلاَّ بِهِ.
    صفة العلماء
    وَاعْلَمُوا أَنَّ عِبَادَ اللهِ الْمُسْتَحْفَظِينَ(3) عِلْمَهُ، يَصُونُونَ مَصُونَهُ، وَيُفَجِّرُونَ عُيُونَهُ، يَتَوَاصَلُونَ بِالْوِلاَيَةِ(4)، وَيَتَلاَقَوْنَ بالْـمَحَبَّةِ، وَيَتَسَاقَوْنَ بِكَأْس رَوِيَّة(5)، وَيَصْدُرُونَ بِرِيَّة(6)، لاَ تَشُوبُهُمُ الرِّيبَةُ(7)، وَلاَ تُسْرِعُ فِيهِمْ
    الْغِيبَةُ. عَلَى ذلِكَ عَقَدَ خَلْقَهُمْ وَأَخْلاَقَهُمْ(1)، فَعَلَيْهِ يَتَحَابُّونَ، وَبِهِ يَتَوَاصَلُونَ، فَكَانُوا كَتَفَاضُلِ الْبَذْرِ يُنْتَقَى(2)، فَيُوْخَذُ مِنْهُ وَيُلْقَى، قَد مَيَّزَهُ التَّخْلِيصُ، وَهذَّبَهُ(3) الـتَّمْحيصُ(4).
    والسلام على طلاب الحق من بابه ولعن الله المتعصبين لغيره
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-29
  7. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]موضوع في غاية الأهمية أخي القلم - جزاك الله خيراً -

    الفتوى شأنها عظيم فهي توقيع عن رب العالمين كما قال ابن القيم ، ويستشعر الكثير منا ذلك في مواطن ولكن يغيب عنا هذا الإستشعار في مواطن أخرى !

    فالبعض في صغار المسائل من باب الطهارة يقف ويتورع عن الإفتاء ؛ فإذا وصل إلى قضايا كبرى أصبح مفتي الديار !

    و البعض عند التحريم يتورع و يتوقف عن الفتيا ؛ فإذا كان في الأمر تحليل ينطلق بدون حساب ولا ورع !

    والبعض يميل للتحريم فيحرم بسهولة ولكنه يخاف عند التحليل فيتورع !

    والطرح جميل وفيه عظة وعبرة .

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-30
  9. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    من قائل هذه العبارة يا نيغروبونتي
    هل هو النبي صلى الله عليه وسلم ؟ أم أحد الصحابة أو التابعين ؟ أم هو قول مأثور قائله غير معروف ؟؟!!
    أم هي عبارة قالها السفير الأمريكي في العراق " جون نيغروبونتي " ؟؟؟!!!!!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-08
  11. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    القلم ..
    جزيت خيرا !!
     

مشاركة هذه الصفحة