غدار اليهود الملعونين

الكاتب : زمن الصمت   المشاهدات : 483   الردود : 0    ‏2002-02-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-05
  1. زمن الصمت

    زمن الصمت عضو

    التسجيل :
    ‏2002-01-24
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    نورد هذه القصة عن اليهود مع الرسول صلى الله عليه وسلم
    وما لزمه من دية الصحابه العامريين بوجب المعاهدة فأنتهى الى ديارهم وذكر لهم ماجاء من أجله فأبدوا ارتياحا وأستعدادا وأنزلوه مع اصحابه منزل حسنا في
    ضل جدار في بيت احدهم وأظهروا انهم يسعون في تحقيق طلبه
    وإذا بهم متأمرين على قتله
    إذ قالوا لبعضهم انها فرصة لاتتاح لكم فتخلصوا من الرجل بقتله وعينوا لتلك المهمه عمرو بن جحاشفقال انا لذلك فقالوه نطلع على السطح ونلقي عليه رحى من فوقه نقتله بها وأنكر عليهم سلام بن مشكم عملهم هذا وقال لاتفعلوا لاكنهم اجمعوا على تنفيذ خطتهم القذره
    وقبل ان يفعلوا بدقائق اوحى الله تعالى الى رسوله عليه الصلاة والسلام
    بما هموا به من قتله فقام على الفور كأنه يقضي حاجة ودخل المدينة
    ولما أستبطأه أصحابه قاموا ولحقوا به
    فأخبرهم بمأمرة اليهود الخبيثين وأن خبر السماء قد سبقهم وكان اية
    المائدة نزلة في هذه الحادثه وهي قوله تعالى يأيها اللذين امنوااذكروا نعة الله عليكم اذ هم قوم ان يبسطوا إليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم ولهذه الحادثه اشباه وتتلى الأيه عند كل واحدة منها تذكير بنعمة الله وفضله على المؤمنين
    ليشكروا بالصبر والطاعة
    فجهز لهم الحبيب صلوات الله عليه وسلامه جيش لمحاربتهم وجلائهم من المدينة المنورة وولى على المدينة ابن ام مكتوم وخرج اليهم برجاله فحاصرهم قرابة نصف شهر وأثناء ذلك هددهم بحرق نخلهم وقطعه وقد فعله بعض صحابته وتألم لذلك بعض المسلمين ولا سيما لما قال بعض اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم عهدنا بك تنهي عن الفساد وتعيب صاحبه فكيف تأذن بأحراق بعض النخيل ونزل في ذلك ايه منالقرأن ( ماقطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على اصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين)
    اخواني لنعجب من هذا الصنف الملعون وهو مطاردا للنبي عليه افضل الصلاة والسلام من بدء دعوته الى زماننا هذا وهم يقتلون ويشردون في اطراف المعمورة أخوان القردة والخنازير لعنهم الله ومن مشى في اثرهم ومن اتبع ملتهم حاربونا لأنهم وجدوا نقاط الضعف كثيرة منها تفككنا من بعض نحن العرب حسبهم الله قاتلهم الله انى يؤفكون امل ان يحضى هذا المقال سماعكم وقلوبكم وإلى لقاء اخر في هذا المجلس الكريم

    اخوكم كوكا كولا ولو كان كارها لهذا الأسم
     

مشاركة هذه الصفحة