اليمن بين ارحلوا ...ولا ترحلوا .....بقلم لطفي نعمان

الكاتب : maktryy   المشاهدات : 588   الردود : 2    ‏2005-06-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-24
  1. maktryy

    maktryy عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-06
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    اليمن بين ارحلو ولا ترحلو
    18/06/2005 لطفي النعمان


    أشهر في الرابع من يونيو الحالي أفراد معارضون –إن لم يكن فرداً واحداً- حركة جديدة اسمها "ارحلوا" للتغيير السلمي الديمقراطي في اليمن.. تعارض هذه الحركة انتخاب الرئيس علي عبدالله صالح لدورة رئاسية قادمة [قد لا تكون الأخيرة].
    برر مؤسسو الحركة (الناشئة تقليداً لحركة "كفاية" في مصر) أسباب نشوئها بادعاء غياب الاستقرار وغيرها من الأسباب التي يقر الواقع بعدم موضوعيتها.. وهذه بالطبع صورة من صور الحراك الديمقراطي اليمني، وسواء اعتبرناها جذابة وأخاذة أو منفرة إلا أنها واضحة تؤكد ديمقراطية النظام الذي لا بد وأن تؤخذ عليه المآخذ فالكمال لله وحده، ولا شيء يرضي الجميع وإن أعجب الغالبية..
    فبقراءة موضوعية ولو عابرة لمسيرة النظام الجمهوري اليمني منذ ميلاده في 26 سبتمبر 1962م لا شك وأن قارئ هذه المسيرة ستستوقفه محطات برز فيها الخطأ، وتعثرت الخطى المكتوب خطوها.. وفي المقابل تنشأ المعارضة السلمية التي (كما ينبغي عليها) تعمل على المراقبة والتقييم ومعالجة السلبيات مع إقرار بوجود الإيجابي وعدم إنكاره وجحوده، وألا تكون المعارضة لمآرب شخصية تفقد الصدقية...
    والقول بأن الاستقرار غائب تماماً، ليس صحيحاً فهناك استقرار ويسير العمل على تعزيزه في مختلف المستويات..
    أما التخلف فعناصره كثيرة وليس أشخاص النظام سببه الرئيسي، لأن التخلف في اليمن مشكلة تاريخية..
    والفساد لا ينكره أحد بما فيهم الرئيس أول المعترفين بوجوده:
    "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"
    صدق الله العظيم..
    ولم يكن اليمن الأرض المختارة مركزاً للمدينة الفاضلة.. وباء الفساد انتشر في كل العالم وليس اليمن استثناء رغم كل الاستثناءات التي فيه.
    نحن هنا لا ندافع عن السلبيات ولا نرضى عنها بطبيعة الحال.. إنما نسعى إلى ترشيد خطاب المعارضة التي تهوى تقليد المشاريع وتعاني أزمة الإفلاس السياسي فتلجأ إلى الاستدانة من أفكار الغير لتغطي رصيدها المكشوف.. ونخشى عليها أن تصاب في شهر إعلانها يونيو (حزيران) الإصابة بنكسة تفقدها حتى القدرة على تغطية الرصيد بالدين..
    وفي اعتقادي أن "ارحلوا" نداء موجه لشخص الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وهو عند مستوى المسؤولية والاستجابة لأي نداء عقلاني يستند على برنامج عملي يمّلك المنادي به بديلاً مناسباً يخفف عنه عناء الحكم، وعلاجاً ناجعاً يصوب الأخطاء المتراكمة..
    لكن..
    حيث لا بديل..
    ولا علاج..
    يستمر الوضع على ما هو عليه، ويبقى الرئيس علي عبدالله صالح رئيساً للدورة المقبلة وما بعدها بالانتخاب الشعبي المباشر معلناً النتيجة "لا ترحلوا".. ما لم يبرز شخص قادر على تولي المسؤولية بتأييد شعبي، لا بالتوريث.. ولهذا أقول أن الدورة القادمة لن تكون الأخيرة، و"لن يرحلوا"..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-25
  3. سبا

    سبا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-29
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    لطفي النعمان مثل جده النعمان لا له في العير ولا في النعير اهملوه لا يستحق الرد عليه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-25
  5. ناشط اسلامي

    ناشط اسلامي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    لاتعليق

    دمتم
     

مشاركة هذه الصفحة