حقوق الإنسان والمعارضة (((ومنقولات أخرى )))

الكاتب : مشتاق ياصنعاء   المشاهدات : 453   الردود : 3    ‏2005-06-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-24
  1. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    حقوق الإنسان.. مسؤولية تكاملية



    يؤكد الخطاب الإعلامي والسياسي للمعارضة على أن هذه المصفوفة الحزبية هي من تصب جل جهدها في حصر مجال حقوق الإنسان على ما تقوم به الدولة والحكومة من دور في حماية هذه الحقوق وكأن المعارضة ليست معنية بهذا المجال الذي تحول في خطابها إلى مادة للمزايدة الحزبية والكيد السياسي.
    - وكان من جراء ذلك أن اكتفت المعارضة بدور الناقد الذي لا هم له سوى توجيه أصابع الاتهام للأجهزة الرسمية بارتكاب الخروقات والانتهاكات، وهو الوضع الذي يمنح الآخرين في توجيه علامات الاستفهام حول تلك المعارضة ومحاصرتهابالسؤال عن الذي فعلته من أجل حقوق أعضائها وما يتفرع عن ذلك ويستجد من أسئلة حول وضع حقوق الإنسان في برامج المعارضة التي ترفض ويستعصى على قياداتها حتى الآن وإلى ما شاءت التفاعل والتجاوب العملي مع الدعوات الوطنية والتاريخية التي تطالبها بإعادة بناء وتطبيع أوضاعها الحزبية وفق الأسس والمبادئ الديمقراطية.
    - ومؤدى هذه النتيجة أن أي تفكير واتجاه لحصر أو لحشر مسألة الحقوق في زاوية استهدافية معينة إنما هو الذي ينتهي بصاحبه في خانة المساءلة.
    - وللخروج من هذا الحصار لابد من الانتقال إلى وضع التعامل مع قضية حقوق الانسان وفق مفاهيمها ووقائعها الشاملة لكافة مجالات الحياة ومتطلبات العيش الكريم.
    وللأمر أيضا استحقاقاته التي تتكامل في إطارها جوانب الواجبات بأوجه الحقوق وتترتب حقيقة المسؤولية الجماعية عن مهام والتزامات خدمتها والعمل على تنميتها.
    - وتبعا للمفهوم الشامل للحقوق الإنسانية نجد لتفصيلاتها ذلك المدى والانتشار الذي يتصل بميادين الحق في العمل والسكن والتعليم والتطبيب والتنقل وغيرها من الجوانب المتصلة بالأوضاع الحياتية للمواطن من ماء وكهرباء ووسائل تثقيفية وإعلامية ومتطلبات ترفيهية حيث وأن توفير تلك الاحتياجات الإنسانية لا يمكن أن تتحقق بمعزل عن مبادئ الشراكة التي يجتمع في إطارها الجهد الفردي للإنسان ذاته والخيارات العملية التي تتنوع وتتكامل في داخلها أوجه المبادرات الحكومية وجهود مكونات المجتمع المدني من أحزاب وتنظيمات سياسية وجمعيات مهنية ومنظمات أهلية وحقوقية.
    - ويندرج في هذا الصدد دور هذه المصفوفة في حماية حقوق الإنسان من الاعتداء والاستلاب انطلاقا من صياغة أهدافها بشبكة من الأنظمة والقوانين وساحات القضاء التي تتجسد فيها سلطة العدالة بكل معانيها.
    - ومن أهم أشكال العدوان على حقوق الإنسان تلك الأفكار المتطرفة والمنغلقة على نفسها فضلا عن كل تصرف يبرر للخروج على النظام والقانون واللجوء إلى وسائل غير سليمة وغير ديمقراطية في التعبير عن الرأي.
    - ومن مراكز الطفولة ومؤسسات تنشئة الشباب تنطلق أوسع عمليات نشر وتكريس ثقافة حقوق الإنسان في الوعي والسلوك العام لتتكامل مع تعميم مثل هذه الثقافة القانونية قيم العمل والانتاج في إتجاه المجتمع المتطور والناهض والقادر على تلبية احتياجات أبنائه من مقومات الرخاء والنماء وعوامل الحياة المستقرة.



    المصدر : صحيفة الثورة

    خالص المحبة والتقدير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-24
  3. فضل حسن

    فضل حسن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-04
    المشاركات:
    115
    الإعجاب :
    0
    [grade="FF0000 FF0000 FF1493 FF1493"]حياك الله اخي مشتاق ياصنعاء

    حقوق الانسان في اليمن صفر وذالك يعوج سببه الى القياده الحكيمه حتى اصبح الانسان في اليمن مسلوب الحقوق مسلوب الحريه [/grade]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-25
  5. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766

    وماذا عن دور المعارضة وحقوق الانسان

    خالص المحبة والتقدير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-25
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    أزمة الصحافة ... وصحافة الملفات

    أزمة الصحافة.. وصحافة الملفات


    يكتبها اليوم/ فيصل مكرم
    هناك من يدفع بفئة من الصحافيين والدخلاء على المهنة لممارسة أساليب وطرائق جديدة تهدف إلى السقوط برسالة الصحافة ومبادئها النبيلة إلى وحل الاسفاف والابتذال واللغة الهابطة وشق وحدة الكيان الصحافي والجنوح بالصحافة بعيداً عن قضايا الناس وهموم المجتمع بحيث تكون الصحافة عاجزة هي الأخرى عن أي دور منوط بها مهنياً ووطنياً وديمقراطياً وانسانياً.
    ولعمري أن هذه الفئة من زملائنا ومنهم أعزاء علينا وعلى المهنة يتطيرون كما الدخلاء على المهنة بنقائض الأحزاب ومكايداتها ويلتقطون أسوأ ما تجود به من قبح الخطاب وبشاعة الخصام وزور الاتهام ثم يلجأون إلى قواميس اللغة الهابطة في التعاطي مع كل قضايانا وتحويلها إلى ملفات ساخنة .
    وعندما بدأ البعض من صحافيي وكتاب هذه الفئة المدفوعة لتسخين القضايا وجر الصحافة إلى هاوية السقوط باستهداف رئيس الجمهورية دون مراعاة لأي اعتبارات أخلاقية أو قانونية لم يعد أمام البقية خيار آخر غير السير في ذات الطريق الذي يؤدي إلى الشهرة أو ينتهي بصاحبه في قائمة المناضلين الأبطال في حال ملاحقتهم قضائياً..
    وليس الرئيس علي عبدالله صالح بالزعيم الذي يلجأ لخيارات فيها من البطش والعقاب ما يبررها في مقابل ما يتلقاه من استهداف لشخصه أولاً ولمكانته كرئيس دولة وزعيم على قمة هرم الحكم ثانياً وأخيراً.. ذلك أن الرئيس يعد واحداً من أولئك "الزعماء" الذين لايلجأون لخيارات لم تكن يوماً مدرجة في طبيعته الإنسانية ولاضمن وسائل وأساليب الحكم التي يلجأ إليها كثيرون غيره.. فالرئيس ليس فوق النقد بالطبع لكنه حتماً فوق الشبهات.
    وحيث أنني لا أجد سبباً واحداً لهذه الحملة الشرسة التي يشنها صحافيون واترابهم من الدخلاء على المهنة وتستهدف زعيماً مثل علي عبدالله صالح عرف عنه وشهد له خصومه قبل انصاره ومحبيه التواضع مع شعبه والوفاء بالتزاماته والتسامح عند الغضب والصبر في الشدائد والعفو عند المقدرة، ناهيك عن كونه صديقاً للصحافة وسنداً للصحافيين ومدافعاً عن التجربة الديمقراطية ليس لأنه رائدها وانما لكونها راسخة في أعماقه كمنجز وطني يعبر عن إرادة شعبه.
    والرئيس علي عبدالله صالح كان - ولايزال- يؤكد على أن حرية الصحافة باتت أمراً لاجدال فيه ولاتراجع عنه وأن التجربة الديمقراطية لايمكن أن يستقيم حالها بمعزل عن صحافة حرة.. صحافة وطنية مسؤولة تنتقد الاخطاء وتحارب الاختلالات ومكامن الفساد وتعبر عن هموم وتطلعات المجتمع وتدافع عن قيم وثوابت الانتماء الوطني بالكلمة الشريفة والاداء المهني المسؤول.
    وأجدني وأنا أقرأ كل هذا الكم من الكتابات التي قرر أصحابها المضي بلا توقف في استهداف الرئيس لشخصه ولمكانته أمام ظاهرة جديدة على صحافتنا تطفي بشاعة غير مسبوقة على نبل المهنة وتلوث بالقبح نقاء رسالتها وانسانية مقاصدها.. وكأني بالأحزاب السياسية قد رمت بخصوماتها ومكايداتها ووسائل صراعها مع خصومها ومخلفات فسادها إلى بلاط صاحبة الجلالة لتلتقطها فئة من المحسوبين على الصحافة والدخلاء عليها، وهؤلاء بكل أسف رجحوا مخلفات الأحزاب على رسالة المهنة واستبدلوا الذي هو خير لهم ولنا وللصحافة وحريتها بالذي هو أدنى .
    وعلى سبيل التذكير- وليس الدفاع- فإن الرئيس علي عبدالله صالح قبل حرب الانفصال صيف عام 1994م واثناءها وبعدها- ظل يؤكد على توجهات أصدرها لكل الأجهزة الأمنية والعسكرية والحكومية بعدم التعرض للصحافيين بأي إجراء بمن فيهم أولئك الزملاء الذين جرى تصنيفهم ضمن فريق الانفصال أو المؤيدين له بالرأي والكلمة وبالخبر والتحليل، وأشهد أنني سمعته يوماً يقول:" الصحافيون لهم ظروفهم وفروا لهم الحماية والطمأنينة".
    والرئيس الذي بادر العام الماضي بالتوجيه إلى الحكومة بمنع حبس الصحافي هو ذاته الرئيس الذي فتح ذراعيه مرحباً بعودة كوكبة من زملائنا الذين غادروا الوطن اعتقاداً بأنهم يفرون من عقاب وعواقب مواقفهم ابان حرب الانفصال، والأمثلة كثيرة ولا مجال لحصرها.
    وانطلاقاً مما سبق فانني إذ أؤكد أن الرئيس علي عبدالله صالح أكبر من أن ينال منه صحافي لايعي مسؤوليته أو كاتب غادره ظميره أو سياسي أغرقته خصومته في وحشة نفسه .. أناشد كل زملاء المهنة ورفاق متاعبها وجنود جلالتها إلى وقفة جادة وصادقة ندفع بها من يقصد الصحافة بالأذى ومن يحاول إسقاطها في دهاليز السياسة ومفاسد الأحزاب وسوء نواياها.. وأن نكون انصاراً لمهنتنا في شدائد الظروف لكي لانصبح في أزمة حقيقية مع انفسنا ولانكون سبباً في أزمة صحافتنا التي يراد لها أن تخرج عن أهداف رسالتها في التصدي لكل أشكال الفساد السياسي والاقتصادي والحزبي والأخلاقي والتعبير عن تطلعات وهموم الناس.. وحتى لاتكون الصحافة مطية للهابطين بالكلمة إلى الدرك الأسفل من الإسفاف والابتذال والارتزاق.
    ذلك أن مسؤولية الصحافي الذي يحترم انتماءه المهني لاتكمن في تسخين ملفات وتبريد قضايا حسب أمزجة الأحزاب ومصالحها وليست الصحافة مطية للتشهير بالأشخاص والطعن في الأعراض، وكيل التهم الباطلة، كما أن الصحافة ليست وسيلة للشهرة باستهداف رئيس الجمهورية وجرح مشاعر السواد الأعظم من الناس باستهدافه، إنما تكمن مسؤولية الصحافي في مقدرته على الخروج من أزمة اللغة وأزمة التعبير إلى آفاق التواصل مع الناس بعيداً عن تسخين القضايا أو تبريدها.


    المصدر : الثورة

    خالص المحبة والتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة