رسالة جديدة من ابو مصعب الزرقاوي اليوم الخميس يعلن استشهاد الشيخ عبد الله الرشود

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 751   الردود : 2    ‏2005-06-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-23
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]



    أمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ينعي للأمة استشهاد الشيخ الرشود رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ)

    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أما بعد :
    فلتهنئي أمة الإسلام باستشهاد علم من أعلام الخير والجهاد والعلم.
    نعم العالم العامل شيخنا عبد الله الرشود تقبله الله في الشهداء.
    هاجر وجهاد بلسانه وسنانه وقاتل وقتل ونصر الحق وأهله.
    فلله در هؤلاء الركب.
    ركب دين وورع وعلم وعمل، خرج من جزيرة العرب فارا من طواغيتها، إلى ساحات الجهاد والوغى في بلاد الرافدين حيث كتبت منيته على تلك الأرض، فقد دخل العراق مهاجرا قبل شهر ونصف قاطعا الفيافي والقفار متجاوزا حدود الطواغيت إلى مدينة القائم حيث كانت رحى الحرب دائرة وصولات الحق ثائرة.
    لبى نداء ربه وسارع لجنان خلده وسابق لنصرة دينه.
    حيث شارك في ملاحم القائم أقامها الله بالعز والظفر، ولما حاول الصليبيون أن يقوموا بإنزال على المنطقة انبرى المجاهدون وأقسموا أن لا يعطوا الدنية في دينهم ، فاشتاق الإخوان للقاء الرحمن ونيل الرضوان والحور الحسان ،
    وما تمكن أعداء الله تعالى من كتيبة الخير التي كان فيها الشيخ عبد الله الرشود رحمه الله تعالى ، وأي شجاعة وأي إقدام هذا الذي كان من شيخنا الرشود وثلة من إخوانه من مهاجرين وأنصار ،
    فقتلوا من الصليبيين ما قتلوا حتى انسحب أعداء الله وهربوا، فلما عجز الصليبيون من دخول المنطقة ما استطاعوا إلا أن يقصفوا مواضع المجاهدين بالطائرات المقاتلة.
    ونال شيخنا ما تمنى فالسعيد من نال مناه، وآثر أخراه على أولاه.
    ويا من سألت عن طيب الشهيد وفرحه، فقد فاحت روائح المسك من دمه ، فرحمه الله تعالى ورزقه جنته ونعيمه.
    أنعم بالعالم العامل المتواضع ، ولا عجب فهذا دأب العلماء الربانيين.
    وهذا هو دورهم لأنهم القدوة للأمة فنعم القادة من تقدم الركب وحاز العلا.
    فقوافل الشهداء قاد ركبها الشيخ أبو أنس من قبل والآن شيخنا الرشود، فتقبلهما الله في الشهداء وجزاهما خير الجزاء .فأين المشمرون للجنة ، وأين الراجون رحمة ربهم ، وأين أنصار دين الله تعالى .
    فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح
    ما أفل نجمنا بل أضاء نوره. فكان نارا على أعداء الله تعالى وهو نور يضيء للمؤمنين سبيلهم.
    اللهم تقبل شهدائنا اللهم تقبل شهدائنا اللهم نصرك الذي وعدت .
    والله أكبر الله أكبر .. ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين.


    أبو مصعب الزرقاوي
    أمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
    الخميس 16 / من جمادى الأولى 1426 الموافق 23 / 6 / 2005

    أبوميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)

    مفكرة الحسبة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-23
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اللهم اغغر لة وتقبلة فى عليين مع الشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقا
    ربح البيع الشيخ الرشود اللهم لاتفتنا بعدة وامتنا على دين الاسلام والحقنا بالشهداء فى عليين امين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-23
  5. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    استشهاد علم من أعلام الخير والجهاد والعلم الشيخ عبد الله الرشود رحمه الله تعالى

    والله و الله لقد بكت العيون وحزنت القلوب على فراقك يا شخينا،

    بكت الجزيرة فارساً قد حلَّها ............. حيناً وكان عطاؤُه لا يَنضب

    تبكي بلادٌ ساسها أنذالهُا .............. تصلى بنارِ جحيمهم وتُعذَّب

    تبكي مكة والمدائنُ كلُها ........ تبكي جبالٌ بل وتبكي السبْسبُ

    فاضت دموعُ الفجرِ منها حسرةً ....... إذْ غابَ عنها ما يقولُ ويكتبُ

    وقفاتُه بعد الرحيلِ توقفتْ .............. ولَكم أراها أوقفتْ من يكذِبُ

    يبكيكَ جيلٌ بالهدى متمسكٌ ............ جيلٌ لهُ جنات عدنٍ مطلب


    هذا هو الشيخ الشيهد
    والله و الله لقد بكت العيون وحزنت القلوب على فراقك يا شخينا،
    [​IMG]


    و اليكم بيان الشيخ ابو مصعب الذباح حفطه الله
    بسم الله الرحمن الرحيم

    (إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ)

    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أما بعد :
    فلتهنئي أمة الإسلام باستشهاد علم من أعلام الخير والجهاد والعلم.
    نعم العالم العامل شيخنا عبد الله الرشود تقبله الله في الشهداء.
    هاجر وجهاد بلسانه وسنانه وقاتل وقتل ونصر الحق وأهله.
    فلله در هؤلاء الركب.
    ركب دين وورع وعلم وعمل، خرج من جزيرة العرب فارا من طواغيتها، إلى ساحات الجهاد والوغى في بلاد الرافدين حيث كتبت منيته على تلك الأرض، فقد دخل العراق مهاجرا قبل شهر ونصف قاطعا الفيافي والقفار متجاوزا حدود الطواغيت إلى مدينة القائم حيث كانت رحى الحرب دائرة وصولات الحق ثائرة.
    لبى نداء ربه وسارع لجنان خلده وسابق لنصرة دينه.
    حيث شارك في ملاحم القائم أقامها الله بالعز والظفر، ولما حاول الصليبيون أن يقوموا بإنزال على المنطقة انبرى المجاهدون وأقسموا أن لا يعطوا الدنية في دينهم ، فاشتاق الإخوان للقاء الرحمن ونيل الرضوان والحور الحسان ،
    وما تمكن أعداء الله تعالى من كتيبة الخير التي كان فيها الشيخ عبد الله الرشود رحمه الله تعالى ، وأي شجاعة وأي إقدام هذا الذي كان من شيخنا الرشود وثلة من إخوانه من مهاجرين وأنصار ،
    فقتلوا من الصليبيين ما قتلوا حتى انسحب أعداء الله وهربوا، فلما عجز الصليبيون من دخول المنطقة ما استطاعوا إلا أن يقصفوا مواضع المجاهدين بالطائرات المقاتلة.
    ونال شيخنا ما تمنى فالسعيد من نال مناه، وآثر أخراه على أولاه.
    ويا من سألت عن طيب الشهيد وفرحه، فقد فاحت روائح المسك من دمه ، فرحمه الله تعالى ورزقه جنته ونعيمه.
    أنعم بالعالم العامل المتواضع ، ولا عجب فهذا دأب العلماء الربانيين.
    وهذا هو دورهم لأنهم القدوة للأمة فنعم القادة من تقدم الركب وحاز العلا.
    فقوافل الشهداء قاد ركبها الشيخ أبو أنس من قبل والآن شيخنا الرشود، فتقبلهما الله في الشهداء وجزاهما خير الجزاء .فأين المشمرون للجنة ، وأين الراجون رحمة ربهم ، وأين أنصار دين الله تعالى .
    فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح
    ما أفل نجمنا بل أضاء نوره. فكان نارا على أعداء الله تعالى وهو نور يضيء للمؤمنين سبيلهم.
    اللهم تقبل شهدائنا اللهم تقبل شهدائنا اللهم نصرك الذي وعدت .
    والله أكبر الله أكبر .. ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين.


    أبو مصعب الزرقاوي
    أمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
    الخميس 16 / من جمادى الأولى 1426 الموافق 23 / 6 / 2005

    أبوميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)

    المصدر: مفكرة الحسبة (منتديات شبكة الحسبة)
     

مشاركة هذه الصفحة