هنا .... تجدون حروفي وكلماتي.... آهاتي وعبراتي

الكاتب : المتشائم   المشاهدات : 1,011   الردود : 3    ‏2005-06-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-22
  1. المتشائم

    المتشائم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    315
    الإعجاب :
    0
    هنا .... تجدون حروفي وكلماتي.... آهاتي وعبراتي.... هنا تعلمون مع الحياة حكاياتي

    ولكن أولاً ... أحب أن تقرأو هذه الأبيات ... هي ليست من تأليفي .. ولكنها سر نجاتي من ..... مأساتي


    [size=4]أيا من له الأشواق مني كثيرةُ *********ومني دموعي يوم بان غزيرة


    و يا من لقلبي في هواه سريرةُ **********فليتك تحلو و الحياة مريرة

    **وليتك ترضى والأنام غضاب**


    خـيـالـك في قلبي مسامر ***********و حبك لـلعشاق ناهٍ وآمر


    فياليت غيث الوصل منك غامر *******وليت الذي بيني وبينك عامر



    ** وبيني وبين العالمين خراب**

    لقد ذاب كلي في رضاك, لي الهنا************وبدل فقري في تجليك, بالغنى


    و أنت هو الموجود حقا لا أنا***********إذا صح منك الود يا غاية المنى


    **فكل الذي فوق التراب تراب**






    بسم الله الرحمن الرحيم

    هنا حيث تمتزج الأحلام مع الكوابيس ...حيث يتآخى اليأس والأمل ...هنا ينصهر الجنون والحكمة في بوتقة واحدة...

    في عالمي يمنع الصوت ... يمنع التفكير ... ويمنع التمعن والتدبير

    فكل شيء محضر .. وأنت ظاهراً مخير ..ولكن الحقيقة المرة هي أنك مسير....

    هذه أول كتاباتي ..بالطبع كانت لي كتابات أخرى ، ولكن مع الأسف فقد كانت النار مصيرها الحزين.... احرف وعبارات ، جمل وكلمات قد خرجت من جوهر روحي ومن آهات وجداني ، ذلك الوجدان الذي لا قيمة له في الوقت الحاضر ، لم تكن كلماتي حبرا على ورق ، ولا لهوا كي أبعد عني الأرق ،بل محاولة لأنقذ روحي من الغرق كانت تخرج مني كما يخرج الماء من الغدق ومن كثرة وفائها أبت إلا أن تنتهي نهايتي فاحترقت بلهيب تعاستي واختفت .....

    كما تختفي الشمس .....عند الغسق





    ها حبيبي.......
    الحب ...نعم هو الحب يا سيدتي ....

    تلك الكلمة التي انحط شانها وأصبحت مضغة تلوكها الألسنة ويهتف بها الفارغون.... ويحلف بها الكاذبون ...

    أصبحت تأخذ مكانتها من الشخص الذي يقولها ...لدرجة أصبحت أفضل كلمة الكره عوضا عنها ....

    تعبت ...تعبت ... تعبت من كل هذا الزيف الذي أعيش معه أريد أن أقول الصدق أريد أن أقول أني أحتاجك ....

    ولكن من أنت .. وأين أنت ....

    اشتقت إليك ... لحنانك ... للمسة يدك تمسح دموعي

    لهمسة منك تداوي ألمي .... لطويل شعرك يغمض عيني ...

    لكبير صدرك ادفن فيه نفسي ....

    فأنا يا سيدتي أنا المذبوح.. وليت الذي ذبحني قد أجهز علي بل تركني أعاني ...اصارع الموت .. أرى الدنيا تنساب من عروقي ولم تعد لي أمنية إلا .............الموت بسلام


    ها حبيبي.......
    الحب ...نعم هو الحب يا سيدتي ....

    تلك الكلمة التي انحط شانها وأصبحت مضغة تلوكها الألسنة ويهتف بها الفارغون.... ويحلف بها الكاذبون ...

    أصبحت تأخذ مكانتها من الشخص الذي يقولها ...لدرجة أصبحت أفضل كلمة الكره عوضا عنها ....

    تعبت ...تعبت ... تعبت من كل هذا الزيف الذي أعيش معه أريد أن أقول الصدق أريد أن أقول أني أحتاجك ....

    ولكن من أنت .. وأين أنت ....

    اشتقت إليك ... لحنانك ... للمسة يدك تمسح دموعي

    لهمسة منك تداوي ألمي .... لطويل شعرك يغمض عيني ...

    لكبير صدرك ادفن فيه نفسي ....

    فأنا يا سيدتي أنا المذبوح.. وليت الذي ذبحني قد أجهز علي بل تركني أعاني ...اصارع الموت .. أرى الدنيا تنساب من عروقي ولم تعد لي أمنية إلا .............الموت بسلام

    أريد المضي بعيدا....

    حيث يتعانق الشمس والقمر في العالم المثالي ..

    اجد السير للأمام ..فتتعب قافلتي .. ولاابالي..

    ويعتب أصحابي .. ولا أبالي ..

    وامضي قدما ويتعب جوادي...فاهم السير بمفردي ..

    تتجلى في عيني ..صورة العالم المثالي ..

    امشي وينفذ الزاد مني .. ولاابالي..

    حتى ينفطر جسمي ..واموت واغرورقت عيني بالدموع ..

    وقد تركت الأمانة ...

    لخيالي...

    نعم...
    ادن مني وابتعدي...

    فهذا السلوك ليس بجديد..

    هذا قدري .. وأعرفه...

    فبمرار الضرب ..يلين الحديد...

    هذا قدري .. واعتدت عليه..

    اعتاد أن ينزف قلبي ..دما من صديد...

    زهدت في حياتي وعمري..

    فبئس هذا العمر ... ولو كان العمر مديد

    لازمتني الوحدة فبت...

    عن مكان الفرح احيد..

    لا أقارب .. لا جيران.. لا اصدقاء..

    فكأن هذا عقابي .. أو بالأصح هو شر الوعيد..

    ماذا فعلت.. ما ذنبي...

    حتى يكون الناس ..والحب..والأمل عني بعيد

    أجامل الخلق .. أسايرهم .. اضاحكهم...

    وفي النهاية .....اجد نفسي وحيد

    تبا لنفسي .. تبا لذاتي .. تبا لهذا الرأس العنيد

    إذ كلما رأيت باباً.. ظننته هو..

    وأكذب نفسي ..وتخور قواي

    عندها أتيقن بانه.. باب عتيد

    عذرا يا سادتي..

    فكلامي هذا حزين ..بائس .. كنواح أهل الفقيد

    ولكنه قد خرج من كبد .. تعب ..يائس.. شهيد

    أرجوك يا أملا كاذبا.. يا حلما جميلا..

    لا تقتربي ..وابتعدي..فانا ..

    الحقيقة كاملة أريد

    يا من تعيش في الزمن القديم ...
    استيقظ..

    آن الأوان لرفضك.. لنبذ الوهم الأليم

    أما اكتفيت..

    أما تعبت من هذا الوضع السقيم..

    يا صاحبي كفاك أحلاما .. فنحن في عصر ..

    أمست فيه الوحدة .. خير نديم

    كل يوم تصبح..

    وعن ثلة من الناس تهيم..

    ثم تعود متعبا .. مكفهرا ..

    دون أن تجد النديم...

    قد سقيت كرما.. ونبلا ..وشرفا

    وهذه والحق .. صفات رجل عظيم

    لكنها يا صاحبي ...

    كانت تنفع في الزمن القديم

    أما في هذا الزمان..

    فعليك أن تكون في كل أنواع الفسق والفجور عليم

    عليك أن تكون انسانا..

    ينطوي فيك الشيطان الرجيم

    أو أن تكون ذا مال..

    ولا فرصة لمن هو من الغنى عديم

    يا من تعيش في الزمن القديم

    عليك بالله ...

    فهو الصلة .. وبه الغنى..

    وهو الرحمن الرحيم..................

    ها أنت من جديد
    أضعك بين شفتي..

    وأستخلص منك راحتي الأبدية

    ها أنت من جديد
    تخاطبينني.. بأجمل همسات.. خرجت من فم حورية

    ها أنت من جديد
    تلازمينني.. بأجمل هيئة

    يثوب أبيض ..تعلوه طرحة وردية

    قد انفض الناس من حولي..

    لكنك أبيت..

    فأصبحنا زوجين نرقد في الزوايا المنسية

    يا رفيقة العمر...

    في شبابه ..وفي أيامه القدسية

    دعيني بسلام سيدتي..

    فأسباب الموت منك .. حتمية

    أكرهك ..وأحبك

    وتعلم نفسي أنها عن السعادة منهية

    يا دربا ..أوله سعادة

    وآخره .......قمامة مرمية

    يا حبيبتي....

    يا لفافة التبغ.......

    يا أجمل وأحلى ...........هــــديـــــــة

    نعم..

    لعمري إنه مرض غريب..؟!

    ما بال نفسي.. ما بال ذاتي..

    حتى قد عجز عن علاجي الطبيب..

    الفرح من حولي .. والبهجة موجودة..

    لكن الهم لا يزال مني قريب..!

    ما هو الحل .. ماعلاجي..

    انه حال.. أظنه بين الناس عجيب

    أما آن لهذا القلب أن يسكن..

    أما آن يأتي الحبيب..

    أم أنه قدري..

    وعلى أن أرضى بالنصيب..

    هذه حالي.. وقد سئمتها..

    سئمت الجلوس فوق القضيب......!!!!!

    يا حظا في أعالي الجبال قد امتنع..

    إني هنا في أسفل الوادي...

    فهل من مجيب......؟؟؟؟؟

    تقدم أيها الشيطان

    فأنا بانتظارك..
    قد سئمت أساليبك ال****ة و أفعالك النتنة..

    هوا ذا صدري العاري أمامك

    اغرس فيه خنجرك..

    واقتلع منه الفضيلة..

    اقتلع كل ما فيه من خير ..من عطف ..من حب

    حولني إلى رجل عديم الإيمان

    حولني إلى آلهة الشر الدنيئة

    تقدم أيها الشيطان..

    خلصني من ذل الرحمة.. ومن عذاب الضمير...

    أليس هذا مبتغاك.. أليس هذا مناك

    قد مللت أن أكون الشخص المثالي..

    قد مللت العيش في العالم الخيالي..

    لكنني أصبحت اكثر مللا من سوء حالي..

    هيا أيها الجبان ..

    قد جئتك وجها لوجه..

    سالكا دروب اليأس ..

    مسترشدا بحثالة القوم..

    أتلمس طريق الهلاك المحتوم..

    هيا أيها الشيطان ..فقد تعبت من السباحة ضد التيار

    فسفينة الأخلاق قد غرقت..

    وابتلعت قوارب نجاتها أمواج الغش والكراهية..

    و شطان الصدق والحنان لا تزال بعيدة..

    أيام تمضي..

    وشهور تسابق الدهر..

    وسنوات تصارع رياح الحزن والياس..

    وهذا أنا ..لا زلت سابحا ضد التيار..

    وهذه روحي..

    لا تزال تبحث بين الأفلاك عن عالم الحنان..

    فإلى متى سيدتي..

    قد تعبت سفينتي من كثرة الابحار..

    وتمزقت أشرعتي من عواصف الخداع..

    أما آن لك أن ترشديني إلى شاطئ العطف..

    أما يكفيك بؤسي وشقائي الأبدي..

    آآآآآآآه يا سيدتي لو انك تعلمين..

    فسفينتي ملأا بالكنوز..

    فعندي ذهب المحبة.. وماسة الاخلاص.. و ياقوت العطف..

    عندي يا سيدتي لؤلؤ الحنان.. وفيروز الصدق.. وحرير الجمال

    كلها سيدتي أضعها بين يديك..

    وأقف أمامك.. متعبا ..خائر القوى..

    أتلمس منك.. طيب الكلام.. وصدق المشاعر..

    أتشوق لتمسحي عن وجهي عبرات الحزن والأسى..

    وأن أدفن رأسي في أحضانك الدافئة..

    قد تعبت يا سيدتي..

    فلا تدعيني أرحل نحو الإعصار..

    أو على الأقل اقبلي كنوزي .. فهي من نوادر هذا الزمن ال****..

    ها أنا ذا سيدتي .. أتحرق لرؤية النوارس كل يوم..

    علي أرى معها خارطة عالمك الأسطوري..

    سيدتي قد شارفت سفينتي على الغرق..

    فإما أن تمدي لي يد العون..

    أو أن تسمحي لي الموت بسلام..

    عفوا سيدتي فلم اعلم..
    أحكام الغربة الأبدية..

    وعدا سيدتي لن احلم..
    بأناملك السحرية..

    فأنا المذبوح بصورتك..

    بعذاب خيال الحورية..

    هل اقفز لأدني هاوية..

    من اجل شفاه وردية..

    عذرا سيدتي فلم اعتد..

    همسات حنان عفوية..

    أفكار أضحت تفرحني..

    حولت العطف لهمجية..

    و أناس غيروا نمط الحياة..

    فباتت الخيانة عادية..

    أم انه برج جوزاء..

    صقل على صدقٍ وأخوية..

    إليك عني سيدتي فقد يئست..

    وسأبحث عن انثى جنية.......

    بالله يا عقلي كفى..
    قد فاض قلبي هما..
    وأشبع غراس البؤس واكتفى..

    دع عنك التفكير والتدبير..

    فأملي في هذه الحياة قد اختفى..

    وكيف أعيش في دنيا ..

    نضب منها الحب و الإخلاص والوفا..

    قف و إلا أدخلت فيك رصاصة..

    تريحيني من آلام الغربة والجفا..

    كن واقعيا وتعلم أساليب الكذب والخداع..

    فهما بأغلظ الأيمان قد حلفا..

    لان اتبعتنا..

    لنكثرن أحبابك ..

    وجيوبك بالمال لننفخا..

    بالله يا عقلي..

    اختر لنفسك طريقة .. غاية .. هدفا..

    ودعني أهيم لوحدي فقد
    وجدت سر السعادة الحقيقية..

    هو حب الله جل جلاله..

    وحب نبيه محمد المصطفى..( صلى الله عليه وآله وسلم)

    عفوا سيدتي.. فلست من تبتغين..
    فأنا المذبوح بعينيك..

    بهمسات.. بلمسة حنين..

    سألتك بالله أن ابتعدي..

    راحمة قلبا ..معذبا .. حزين..

    مالك الي تنظرين..

    قد شغلت روحا ..وقلبا.. وعقلا..

    فبوحي أرجوك ماذا تريدين..

    هل آتي فأتحدث معك..

    أم شيئا آخر تنتظرين...؟؟؟

    هذا أنا .. وهذه أنت..

    والكل علينا شاهدين..

    كفي عني سهامك..

    فما عدت أحتمل الأنين..
    أم لعلك مجرد لاهية..

    بعواطف كل شاب تلعبين..

    كلا سيدتي.. فأنا لست حصنا..

    ولست كبيرة الفاتحين..

    هذه عبراتي أنقلها لك..

    فما بك لاتردين..

    هبي واقفة واقتربي..

    علي أسمع همك.. ما بقلبك من رنين..

    هذه آخر ساعات معا..

    وأكره فراقا..

    معه جوارحي جاهلين

    ما خطبك .. ما هدفك..

    هذا إن كنت تعلمين..

    و آآآآآآه لو كنت تعلمين..

    اذا فاسمحي باقتلاع الشوق من قلبي..

    فالأم لن تنسى الجنين..

    أو بزرع خنجر في جسدي..

    فلن ينسى الخبز العجين..

    يا حورية.. سمراء..

    بلون الحنطة تتجملين..

    سئمت أسلوب الفار والقطة..

    سئمت خداع اللاعبين..

    فإما حلال وهذا صعب..

    فأنت مواليد الواحد والثمانين..

    و إما طريق آخر..

    نحن عنه منهيين..

    هذا هو القدر.. فارضي به..

    وأرجوك أن تبقي عالية الجبين..

    فما كل ما يتمناه المرء يدركه..

    وما المهم الا..

    رضاء الله رب العالمين..

    قد حزمت أمتعتي..و سأبدا مشواري الطويل..

    أحمل ما تبقى معي من أمل وفرح..

    أستعين بها ضد هدفي المستحيل..

    هيا جوادي.. وأسرع..

    عساني أرى حلمي الجميل..

    ها قد اجتزنا صحراء الغدر والحقد..

    فمالي أراك مغبرا..تعبا..نحيل..

    أنت وأنا..ولهيب الشمس ثالثنا...

    وليل متغطرس..تشتته القناديل..

    امضٍ جوادي ولا تنظرن خلفك..

    فما تركناه خلفنا .. لا يستحق التهليل..

    عالم أشباه البشر..

    فهم إما وحوش ..أو غنم.. أو تماثيل...

    ولا تبك جوادي صحبة..

    عذرها في ذبحك..أنك أصيل...

    أما أكفيك صاحبا...

    أم أنك مللت جنس الإنسان والتذليل..

    إليك نصحيتي...

    انظر أمامك ..لحلمك ..لنجاحك..

    وانس أمر الخليل...

    فهو تعبير قد انقرض...

    ولكن يبقى في جنس الحيوان القليل...

    هذا أنا وهذا جوادي..

    و والله ما جوادي إلا....

    قلبي المضني..المعذب..العليل..

    قلب يكاد أن ينفجر...

    وما أسرع الناس وأسعدهم..

    بإشعال الفتيل...



    آه أقولها ..أبدأ بها أحزاني..

    يا من زرعت خنجراً في قلبي..

    خنجر حب ..قطع شرياني..

    أأنزعه سيدتي

    أم أبقيه .. وأرتدي أكفاني..

    يا من تدعين حباً..

    إليه أهفو..ويتمناه وجداني..

    عذرا منك سيدتي..

    فليس الهجر سر نسياني..

    أين حبك ..

    أين من ذبلت من أجله أجفاني..

    تجاهليني ..و زيدي قسوةً..

    فبنارك يزيد تألقي ..وبهائي .. ولمعاني..

    فأنا ذهب خالص..

    فأنا الباقي ..وخداعك هو البالي الفاني…

    قد خسرت سيدتي..

    حبيباً..ومخلصاً.. وزوجاً.. في بضع ثواني…

    تنقلي وسافري ..

    ابحثي في كل الدنيا..فأنا باق في مكاني..

    ولكن إن شئت فاتركي لي تذكاراً..

    وما من ذكري تمحي حلماً إنساني..

    أما خنجرك سيدتي..

    فسأبقيه في صدري ..

    عله يكون سبب حناني…….

    أتوق إلى بلدي...

    ليس في قرية أو شارع..

    بل في قلب أبيض...

    أشتاق إليه وأحتاجه..

    أحتاج نوراً..

    به أهتدي..

    قد جفت عيوني ..وذبلت أصابعي..

    حتى سئم مني مرضي..

    أما آن الآوان..

    أن أفرح .. أن أعيش ..أن أسعد..

    أواه ....... أواه........

    على نفسي... على قلبي..على دمعي الأسود..

    قد شربت كأس الهوى..

    ولكني لاأزال أستجدي..

    يا قوم أغيثوني..ساعدوني..

    أخرجوني من عالم متمرد..

    خذوني إلى دنياكم...

    حيث الصدق والمحبة ...سر السرمد..

    هذه نفسي .. هي كل ما أملك..

    بها من أجل الإخلاص أفتدي..

    يكاد رأسي ينفجر..

    فهل من علاج ..غير النوم والتمدد..

    يا سائلي الصبر والسلوان اصمت..

    فحزني سر تفردي..

    وإليكم عني أيها الناس..

    كفاني منكم توحدي..

    فالنهاية معروفة...

    وسوف أنهيها بيدي..

    فلا خير إلا في متر من التراب..

    هو قبري ..علي أجد فيه راحة مرقدي..



    قرب هذا الحجر..

    كانت تجلس ..من ظننتها حبيبتي..

    من لأجلها .. تجاهلت ديني..

    ونسيت نفسي .. وأضعت حقيقتي..

    كانت كل شيىء..

    قلمي .. دفتر أشعاري..حقيبتي..

    وفي غمضة عين هجرتني..

    ناسة حبي..إخلاصي.. طيبتي..

    خسارة كان فيها كل شيء..

    سهري وعذابي .. وكلمتي..

    أحببتها بكل قلبي..

    ظننتها طاهرة .. عفيفة .. كجدتي..

    لكنني عهداً سأبقى قوياً...

    فلا زال في الدنيا حبرٌ..ولاتزال معي ورقتي..

    فالجرح والأسى..

    وتجميع الحروف من عذابي..أصبحوا حرفتي..

    وعذري إن بقي حبي للحجر..

    فبقربه كانت تجلس ...

    من ظننتها حبيبتي..

    قالت السماء..

    أنا في كبدي الشمس والقمر..

    أنا من احتويت الغيوم..وبي تحلو نجوم المساء..

    أنا لعين الناظر ممتدة..

    إليه أتجمل .. وأزيد من أجله البهاء..

    أجابتها الأرض مغترة..

    كفاك زهواً وغباء..

    فأنا أحوي التراب وعبق الزهور..

    وأحتضن الجمال في جنبيَّ..وأخزن ما ترمينه من الماء..

    ألا يكفيني فخراً من مشوا على ظهري ..

    من سُطر اسمهم على جبهتي ..من مفكرين وعلماء..

    فأين أنت مني ... ومن حملي..

    أم لعلك عمياء..

    انظري جيداً وتأملي ..لجمال ما عليَّ ..لجمال النساء..

    هنا.... ضحكت ساخرة السماء..

    فثارت الأرض وصاحت ...ما الخطب يا بلهاء..

    فقالت السماء..لبئس ما حملت ..وسحقا لما ذكرت..

    أ ببنات حواء تتباهين..أ بحلف الشيطان.. ضد رسالة الأنبياء..

    إليك نصيحتي ..تخلصي من حملك ِ فكفاك ذنوباً..

    ارم به في بحرٍ أو برٍ أو في النار..

    و ابدئي أولاً ...بالنساء...

    ِأنا من افترش الحزن تعباً...

    فثمن الفرح غالي..

    أنا من اتخذ السهر سماءً..

    فلا طريق لراحة بالي..

    أنا من اتخذ الوحدة خليلاً..

    فهي أصدق من صدوقٍ.. صعب المنال..

    أنا جسدٌ.. ُملئ أخاديد غدرٍ..

    حتى سئم مني الخنجر..ومن سوء حالي..

    أنا من أحاول الخروج من دوامةَ..

    دوامة المال والجاه والمعاصي..

    إعصار قيدني شهوراً وأعواما..

    وغصني الذي أتشبث به..

    بات جافاً .. مخلخلاً .. قد يصمد أياما..

    أخشى الوقوع.. أخشى الانهيار..

    فأرض الهوى خداعةٌ..

    وأكره لنفسي الانحدار.....

    مللت الهيام على وجهي..

    وملت مني الصحاري والقفار..

    بت أنادي بلا صدى..

    أيا موتاه .. أيا موتاه .. قد مللت الانتظار...

    رحماك ربي .. رحماك بعبدٍ..

    كثير الذنوب قليل الاستغفار..

    فبحبك للرسول ألح بالسؤال..

    ثبت غصني.. ثبت قلبي..

    فالعيش مع ذئاب ... صعب .... محال...

    آسفٌ أقولها.. جاهلاً لمن أقدمها..

    ألكِ حبيبتي أم لنفسي .. أم لمرآة على الجدار..

    هي أول لحظة عجزٍ أواجهها..

    أقف أمام المرآة تائهاً..ذليلاً.. محتار..

    فهل موقفي صوابٌ.. أم خطأٌ..

    أم أنها خطواتٌ.. قد رسمتها لنا الأقدار..

    يا من ملئت قلبي حباً وسعادة..

    يا من صرت مني .. كما السفن للبحار..

    لا تظني بي سوءً.. لا تظني..

    فأنا ملاكك الحارس .. ولكن عذراً .. إن لم أمتلك الخيار..

    حدودٌ تفرقنا.. جبال ووديانٌ تباعد بيننا..

    إلا أن روحانا تجتمع.. كما تجتمع في آخر الأمر الأمطار..

    عذراً حبيبتي..

    يا من تغار من عطرها الأزهار..

    يا حبيبتي عذراً..

    يا أحلى لؤلؤةٍ.. مكنونةٍ..يؤذيها ضوء النهار..

    إياك أن تحزني .. فالحزن قد أصبح ملكي..

    وكفى بالحزن ثمناً.. ألا أملك لك سوى الاعتذار..

    واقبليني ذكرى جميلة.. كاليمام..

    يراقبك من بعيد.. وآهٍ كم بكى اليمام على الأشجار..

    وتذكريني .. تذكري قلباً كبيراً..

    تذكري جسداً قاوم وقاوم .. إلى أن غرق في التيار..

    فلن يقاومَ الإنسان ريحاً..

    فما بالك إن كانت قصتنا كالإعصار..

    آسفٌ أقولها .. وإليك أقدمها..

    فاقبليها رجاءً..

    علك تريحين قلباً لإنسانٍ..

    قد ترك جنتك.. وأدخل نفسه في النار....

    في ظلمات الليل أنادي ..

    بصوت ضعيف .. قوي ..

    بصوت غير عادي..

    عودوا إلي فقد تعبت..

    قد ثقل حملي.. وتمكنت من جسدي سيوف الأعادي..

    ألا بالله عودوا..

    فقد نفذ مني قوتي .. قد انتهى زادي..

    أعلم أن طلبي مستحيل..

    كفرحي .. كأملي .. كنصرٍ دون قتال ٍ أو عتادِ..

    أحن إليكم .. أنظر إليكم ..

    نظر حالمٍ للجبل .. من أسفل الوادي..

    أعتز بكم .. أفتخر بكم..

    افتخار محارب .. أمام النساء والأولاد..

    كنت بكم عزيزاً.. ووحيداً..

    والآن أنا ذليلٌ.. ووحيدٌ.. وما أجمل العز للأفراد..

    أخاديد دموعي على وجنتي امتلأت..

    هي أغزر من أن تحصى.. وأكبر من حاجتها لإمداد..

    أواه على جسدي النحيل آنذاك ..

    وتباً لقوةٍ.. هي أضعف من جدٍ بين الأحفاد..

    دلوني ما السبيل.. لطلبٍ .. سهلٍ ممتنع..

    أن أكون كصحب حبيبي محمدٍ .. لا كأجدادي..

    أنا شاب في أوج القوة أنادي..

    أيا دقائق الخشوع عودي.. يا أيام المساجد..

    يا أشهر رمضان.. يا سنوات الحج..

    يا الله ..يا رحمن .. يا رحيم..

    أعدني إلى أيام أحببتها لأجلك..

    واغفر لي وارحمني .. واجعلني من خير العباد..

    من قال إني مصاب باكتئاب..

    بل أنا مصاب بأسوء من ذلك..

    بشلل في دماغي أو تفكيري.. أو لعله التهاب..

    أكره الناس .. أكره فرحهم ومرحهم..

    بت لا أحتمل منهم .. خيراً أو سوءً..

    ومجمل كلامي عنهم.. عتاب..

    فتباً لفرح تمزجه معصيةٌ..

    وسحقاً لشاب حَسنِ الخلق .. ومن ربه لا يهاب..

    أواه ربي .. أواه حبيبي محمد.. (ص)

    قد سكنت الدنيا قلبي .. وأقفلت وراءها الباب..

    عذراً منك ربي .. عذراً حبيبي..

    يا من يحلو معكما طول الغياب..

    لا أستطيع العيش هنا .. لا أستطيع..

    فرؤية الجنة دون الوصول إليها.. عين العذاب..

    أريد أن أرحل..

    إلى مكانٍ أقل معاصي .. أقل مغرياتٍ.. أقل فساد..

    هذا ما خلصت إليه .. ولعله صواب ..

    روح .. ونفس .. والضحية جسد..

    فرياح نفس تدفع بجسدي إلى دنيا..

    عجزت عنها الجبال والهضاب..

    وأنوار روحي تسحبه إلى طاعةٍ..

    غير مباليةٍ .. حتى ولو كان الناس كلهم غِضَاب ..

    فيا رباه أنر سبيلي .. سدد خطاي..

    فقد أضعت طريقي .. وتهت في دنياك ..

    من كثرة الضباب ....

    سألتني خطواتي..

    إلى أين تريد الوصول..

    ألم تتعب من التيه على الطرقات..

    ألم تجد ضالتك بعد..أم على ماذا تريد الحصول..

    عذرت ُ خطواتي ..فقد جهلت بما في نفسي..

    فهي لم تر .. صاحبة الشعر المجدول..

    مالكة قلبي .. حبيبتي .. زوجتي المستقبلية ..

    هي من لأجلها اتخذت الرهبان مثالاً.. والنساء أعداءً..

    من لأجلها أعميت عيناي.. عن الأشهر ..والسنوات .. والفصول..

    أراها في كل ليلةٍ أمامي.. وتبدأ قصتنا..

    كأحلى قصةٍ حكاها الناس..

    كأغنيةٍ.. أجمل من غناء المطر حين الهطول..

    هي دوائي .. هي شفائي ..

    هي نورٌ سيضيء طريقي.. بعد ظلام طال .. أو سيطول..

    عذراً خطواتي .. تحمليني..

    فلا زلت أبحث عنها.. علني ألتقي بها..

    كما تتلاقى خطوط العرض والطول..

    وجوه كثيرةٌ تصفحتها..ابتسامات ردَدتُها..

    ففرحي بلقائها .. بابتسامتها..

    أكبر من فرح فلاحٍ بسيط .. حين جني المحصول..

    وعداً قطعته على نفسي.. أن قلبي لها .. لا لغيرها..

    وسأمزق قلبي .. إن حاول عن عهدي العدول..

    إليك زوجتي أكتب هذه الكلمات..

    يتشوق قلبي لمعرفتك .. كي تقرأيها ..

    يا ملاكي الأبيض .. يا حبيبتي ..

    يا كنزاً .. حيرت خارطته كل العقول...

    آه.. آه.. آه..

    خرجت من صدري واحترقت..

    بنار شوقي .. بنار تعبي.. بنار شجوني..

    عجزت مياه الدنيا عن إطفاء ناري ..

    وعجزت نارها عن إعماء عيوني..

    قد تناثر قلبي كزجاج هوى..

    ولا عذر للعاشق إذا تعذب وانكوى..

    ربي إليك أعتذر ..

    وبك أستغني عن قوم هجروني..

    سامحني حبيبي.. يامن نسيتك..

    واقتفيت أثر أناس غدروني..

    عبدٌ **** .. ورب جليلٌ..

    وطمعي برحمتك .. إذا ما الملائكة في جهنم قذفوني..

    ذنوبي ملأت الدنيا .. وكرمك ملأ الكون..

    ومن لي سواك أستغيث به..

    من دنيا أحرقت فؤادي .. وقرحت جفوني..

    يامن خلقتني مع قوم ..

    كلما ازدادت لهفتي عليهم.. ازداد حقدهم وعادوني..

    وأهلٌ ..آآآآه من أهلي..

    بت لاأعرف الفرق بين محبهم .. وبين من نسوني..

    وإليك أشكو عقلاً..

    لايتوقف عن التفكير بخير ومعصيةٍ..

    فكرهت حياتي .. من كثرة أفكاري وظنوني…

    ردني لجوارك ربي..

    وعطف قلوب الناس علي حين موتي..

    علهم في قبرٍ.. يدفنوني….

    سألتني خطواتي..

    إلى أين تريد الوصول..

    ألم تتعب من التيه على الطرقات..

    ألم تجد ضالتك بعد..أم على ماذا تريد الحصول..

    عذرت ُ خطواتي ..فقد جهلت بما في نفسي..

    فهي لم تر .. صاحبة الشعر المجدول..

    مالكة قلبي .. حبيبتي .. زوجتي المستقبلية ..

    هي من لأجلها اتخذت الرهبان مثالاً.. والنساء أعداءً..

    من لأجلها أعميت عيناي.. عن الأشهر ..والسنوات .. والفصول..

    أراها في كل ليلةٍ أمامي.. وتبدأ قصتنا..

    كأحلى قصةٍ حكاها الناس..

    كأغنيةٍ.. أجمل من غناء المطر حين الهطول..

    هي دوائي .. هي شفائي ..

    هي نورٌ سيضيء طريقي.. بعد ظلام طال .. أو سيطول..

    عذراً خطواتي .. تحمليني..

    فلا زلت أبحث عنها.. علني ألتقي بها..

    كما تتلاقى خطوط العرض والطول..

    وجوه كثيرةٌ تصفحتها..ابتسامات ردَدتُها..

    ففرحي بلقائها .. بابتسامتها..

    أكبر من فرح فلاحٍ بسيط .. حين جني المحصول..

    وعداً قطعته على نفسي.. أن قلبي لها .. لا لغيرها..

    وسأمزق قلبي .. إن حاول عن عهدي العدول..

    إليك زوجتي أكتب هذه الكلمات..

    يتشوق قلبي لمعرفتك .. كي تقرأيها ..

    يا ملاكي الأبيض .. يا حبيبتي ..

    يا كنزاً .. حيرت خارطته كل العقول...

    آه.. آه.. آه..

    خرجت من صدري واحترقت..

    بنار شوقي .. بنار تعبي.. بنار شجوني..

    عجزت مياه الدنيا عن إطفاء ناري ..

    وعجزت نارها عن إعماء عيوني..

    قد تناثر قلبي كزجاج هوى..

    ولا عذر للعاشق إذا تعذب وانكوى..

    ربي إليك أعتذر ..

    وبك أستغني عن قوم هجروني..

    سامحني حبيبي.. يامن نسيتك..

    واقتفيت أثر أناس غدروني..

    عبدٌ **** .. ورب جليلٌ..

    وطمعي برحمتك .. إذا ما الملائكة في جهنم قذفوني..

    ذنوبي ملأت الدنيا .. وكرمك ملأ الكون..

    ومن لي سواك أستغيث به..

    من دنيا أحرقت فؤادي .. وقرحت جفوني..

    يامن خلقتني مع قوم ..

    كلما ازدادت لهفتي عليهم.. ازداد حقدهم وعادوني..

    وأهلٌ ..آآآآه من أهلي..

    بت لاأعرف الفرق بين محبهم .. وبين من نسوني..

    وإليك أشكو عقلاً..

    لايتوقف عن التفكير بخير ومعصيةٍ..

    فكرهت حياتي .. من كثرة أفكاري وظنوني…

    ردني لجوارك ربي..

    وعطف قلوب الناس علي حين موتي..

    علهم في قبرٍ.. يدفنوني….[/size]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-22
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم

    المعذرة منك ... لكن لو أخذت خاطرتك الى المجلس الأدبي ( قسم الخواطر الأدبية )

    هناك سوف تلاقي حقها في الرد عليها .... لان مرتادي ذلك القسم من كُتاب الخواطر أو المحبين لها

    ولم يبخلوا على خاطرة كخاطرتك بالرد عليها

    تحياتي لك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-25
  5. ناشط اسلامي

    ناشط اسلامي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    كلمات في قمه الجمال والروعه ...

    تستحق عليها الشكر والتقدير ..

    سلمت الانامل التي كتبت الموضوع ...

    دمتم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-27
  7. المتشائم

    المتشائم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    315
    الإعجاب :
    0
    شكرا لمروركم الكريم العزيزة(أميرة)وكل الناشطين الإسلاميين(ناشط اسلامى) وان شاء الله سوف يتم نقل المشاركة الى القسم الأدبي بس اجد مواصلات (;);););))
     

مشاركة هذه الصفحة