رأي ابن باز والقرضاوي في الحلف بغير الله ؟

الكاتب : ابن القاسمي   المشاهدات : 489   الردود : 0    ‏2005-06-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-21
  1. ابن القاسمي

    ابن القاسمي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-24
    المشاركات:
    237
    الإعجاب :
    0
    رأي الشيخ ابن باز رحمه الله في الحلف بغير الله

    * سائل رمز لاسمه بالحروف : ع . ع . أ- أرسل إلينا يقول : اعتاد بعض الناس الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصبح الأمر عاديا عندهم ولا يعتقدون ذلك اعتقادا فما حكم ذلك؟

    الجواب : الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من المخلوقات منكر عظيم ومن المحرمات الشركية ولا يجوز لأحد الحلف إلا بالله وحده وقد حكى الإمام ابن عبد البر رحمه الله الإجماع على أنه لا يجوز الحلف بغير الله وقد صحت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن ذلك وأنه من الشرك كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال {إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت}
    وفي لفظ آخر {فمن كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليسكت}

    وخرج أبو داود والترمذي بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال {من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك} وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال { من حلف بالأمانة فليس منا } والأحاديث في هذا الباب كثيرة معلومة والواجب على جميع المسلمين ألا يحلفوا إلا بالله وحده ولا يجوز لأحد أن يحلف بغير الله كائنا من كان للأحاديث المذكورة وغيرها . ويجب على من اعتاد ذلك أن يحذره وأن ينهى أهله وجلساءه وغيرهم عن ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم " {من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان} . خرجه مسلم في صحيحه .
    والحلف بغير الله من الشرك الأصغر للحديث السابق ، وقد يكون شركا أكبر إذا قام بقلب الحالف أن هذا المحلوف به يستحق التعظيم كما يستحقه الله ، أو أنه يجوز أن يعبد مع الله ونحو ذلك من المقاصد الكفرية . . نسأل الله أن يمن على المسلمين جميعا بالعافية من ذلك ، وأن يمنحهم الفقه في دينه والسلامة من أسباب غضبه إنه سميع قريب .

    الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-

    http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=bz00383




    رأي العلامة يوسف القرضاوي في الحلف بغير الله


    قال د. يوسف القرضاوي في كتابه حقيقة التوحيد ما نصه :

    (( ألوان من الشرك الأصغر :

    ودون الشرك الأكبر توجد ألوان وأنواع أخرى من الشرك ، تسمى (( الشرك الأصغر )) وهو من كبائر الذنوب ، بل أعظم عند الله من سائر الكبائر ... منها :

    - الحلف بغير الله :

    ومن الشرك الأصغر .. الحلف بغير الله تعالى ، كأن يقسم بالنبي أو بالكعبة الشريفة أو بولي من الأولياء ، أو كبير من الكبراء ، أو يقسم بالوطن ، أو بالآباء والأجداد أو بغير ذلك من المخلوقات ، فكل ذلك من الشرك ، ففي الحديث : (( ... ومن حلف بغير الله فقد كفر – أو أشرك )) ، ( رواه الترمذي وحسنه ) .

    وذلك لأن في القسم تعظيماً للمقسم به ، والذي ينبغي أن يخص بالتعظيم والتقديس هو الله وحده، لهذا جاء النهى عن الحلف بغيره ، قال صلى الله عليه وسلم : (( لا تحلفوا بآبائكم )) ، وقال : (( من كان حالفاً فليحف بالله أو ليذر )) .

    وقال ابن مسعود رضي الله عنه : (( لأن أحلف بالله كاذباً أحب إلى من أن أحلف بغيره صادقاً )) .

    ومن المعلوم في الدين ، أن الحلف بالله كاذباً كبيرة من الكبائر ، لكن الشرك – وإن كان شركاً أصغر – أكبر من كل الكبائر ، في نظر فقهاء الصحابة رضي الله عنهم . )) ا.هـ.
     

مشاركة هذه الصفحة