أغنى 500 شخص في العالم

الكاتب : زيدان   المشاهدات : 371   الردود : 0    ‏2005-06-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-21
  1. زيدان

    زيدان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-14
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    وصلت ثروتهم إلى 24 مليارد دولار
    6600 مليونير يعيشون في إسرائيل ، من بينهم ستة ضمن القائمة التي تضم أغنى 500 شخص في العالم
    علمت ( صحيفة الوفاق ) أن 6600 مليونير يعيشون في إسرائيل ، وأن السيولة النقدية للأثرياء في دولة الاحتلال الإسرائيلي في العام 2004 وصلت إلى 24 مليارد دولار، بالمقارنة مع 20 مليارد دولار في العام 2003 ..
    هذا ما كشفت عنه مصادر إسرائيلية في تقارير عديدة سجلتها ( صحيفة الوفاق ) ، لتعرض ملخصا عنها على النحو التالي : في العام 2004 تم تسجيل 6600 مليونير في إسرائيل ، تتجاوز السيولة النقدية لكل واحد منهم المليون دولار ، مما يعني زيادة بنسبة 10% بالمقارنة مع العام 2003..
    وأشارت المصادر في دولة الاحتلال إلى أن عدداً قليلاً من الأثرياء الذين كانوا في القائمة في العام 2003، خرجوا من القائمة وانضم إلى القائمة 600 ثري جديد ..
    هذا وقد عمد اليهود إلى رفع رقم ضحايا المحرقة النازية من خلال التهويل ، واستغلوا تلك المشاعر العدائية التي أفرزتها النازية في ربوع أوروبا خصوصاً والعالم عموماً ، ثم عملوا على توجيه تلك الكراهية وتأجيجها من خلال العزف على وتر العداء للسامية مستفيدين من تلك التيارات الفكرية التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية والتي أخذت تنادي بالمحبة والسلام ونبذ العنف ..
    وكان الرأسمال اليهودي المتكدس منذ مئات السنين هو السلاح الناجع في هذه المعركة إضافة إلى الأبواق الدعائية المجانية أو المدفوعة الثمن التي أخذت على عاتقها الترويج لهذه الأسطورة وتضخيمها في أذهان البشرية على اختلاف مشاربها واتجاهاتها ..
    وحسب ما نُشر في التقارير العبرية المؤرشفة في السجل الإلكتروني لـ ( جريدة الوفاق ) يتضح أيضاً أن هناك 70 مليونيراً يهوديا يعيشون في اسرائيل تتجاوز ثروة كل واحد منهم مليون دولار ، مما يعني زيادة بنسبة 15% بالمقارنة مع العام 2003 ..
    ووفق المصادر الإسرائيلية : فإن هناك ستة إسرائيليين ضمن القائمة التي تضم أغنى 500 شخص في العالم ..
    وتشير هنا ( صحيفة الوفاق ) إلى أنه ومنذ اللحظة التي أطلق فيها ( غوبلز ) وزير الدعاية الألمانية في عهد هتلر مقولته ذائعة الصيت: (اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون) واليهود عملوا بكل طاقاتهم للاستفادة القصوى من هذه المقولة لتتحول أسطورة أفران الغاز المزعومة إلى حقائق دامغة لا تقبل الأخذ والرد حولها.. حيث استفاد اليهود من تلك الوقائع الضئيلة ليجنوا منها الأرباح الطائلة معنوياً ومادياً ..
    وبعد أن ترسّخت تلك الأسطورة في الأذهان اصبح الابتزاز والتشهير هو السّمة الغالبة للدفاع عن ثبات تلك الأسطورة وترسخيها .. وابتزاز لجميع من شارك في الحرب .. وتشهير بكل من يدفع صوته ضد عمليات التلفيق والتزوير لتاريخ قريب لازال يعيش ندياً وطرياً في الذاكرة..
    وقد عانى العالم ما عاناه وما زال يعاني من هذه الأسطورة الملفقة مما جعل ألمانيا وإيطاليا وسويسرا والنمسا ودولاً أخرى تدفع الملايين من العملة الصعبة وعلى مرّ السنين وما زالت ثمناً لهذا التلفيق السافر سكوتاً على جرائم ارتكبها الآخرون.. ويدفع العرب والمسلمون بعد أن ثبتت تلك الملايين أقدام اليهود في أرض أول قبلة للمسلمين ثمناً مضاعفاً لهذا السكوت المخزي مقابل أصوات تلك الأبواق الدعائية التي ما كفت عن الضجيج في يوم من الأيام..
    وقد أصبح كل يهودي هو أب أو أم أو أخ أو أخت لمن قتل في المحرقة النازية ومن لم يقتل إلا في أوراق التاريخ المزورة ..

    تجدر الإشارة إلى أن الأسطورة اليهودية تقول : بأن هتلر في سنوات حكمه قد دفع بستة ملايين يهودي إلى أفران الغاز ليصنع من جثثهم الذائبة مساحيق التنظيف والشمع والصابون، وإن معسكرات الاعتقال النازية قد شهدت أفظع ما يمكن أن تشهده الإنسانية من جرائم وموبقات..
    ووفق سجل التاريخ ، لا أحد ينكر المحرقة وفظائع المعسكرات ، ولكن لم تكن تلك الملايين من اليهود فقط بل كانوا ملايين أخرى من شعوب وقوميات وأثنيات مختلفة مصداقاً عملياً لتطبيق مقولة الألمان بتفوق العنصر الآري على جميع الأعراق البشرية ..
    وقد بلغ عدد اليهود في تلك المحرقة وفقاً لأكثر الإحصاءات رصانة وعلمية 950 ألف ضحية كحد أقصى ، ومائتي ألف ضحية كحد أدنى وهو أقرب رقم إلى الواقع والحقيقة ..
     

مشاركة هذه الصفحة