الشيخ ياسر العواضي عضو مجلس النواب :الإصلاحات الاقتصادية لن تتم إلا بوفاق وطني!!

الكاتب : الزاقري   المشاهدات : 423   الردود : 1    ‏2005-06-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-20
  1. الزاقري

    الزاقري عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-16
    المشاركات:
    133
    الإعجاب :
    0
    صحيفة الناس
    ملفات ساخنة 20/6/2005

    الشيخ ياسر العواضي :الإصلاحات الاقتصادية لن تتم إلا بوفاق وطني!!

    حوار / طلال جامل

    ناقش مجلس النواب في الفترة الأخيرة موضوع اللائحة الداخلية التي تضمنت تعديلات 76 مادة من ضمنها تحديد مدة هيئة الرئاسة الأمر الذي اعترض عليه الكثير ولاسيما هيئة رئاسة المجلس ، مبررين ذلك أن المسألة ستكون نوعاً من المهزلة، فيما يرى المعارضون لذلك الطرح بأنها مسألة ديمقراطية. وبأن الهيئة الحالية قد أصابها الوهن وأنها غير قادرة على التجديد.كما يرى البعض أن تحديد مدة هيئة رئاسة المجلس يرفده بدماء جديدة.
    ويصحح الأخطاء المتراكمة. النائب ياسر العواضي نائب رئيس الكتلة للحزب الحاكم وأحد النواب الذين يملكون الصوت والرأي المميز..
    كان الأبرز في المعارضة والتصدي لمن يحاول الوقوف ضد مشروع تعديل اللائحة..

    * فيما يخص تعديل اللائحة الداخلية للمجلس ماذا بشأن هيئة الرئاسة هل ستقر المادة الخاصة بتحديد مدة هيئة الرئاسة سنتين فقط؟
    ** في البداية اشكر صحيفة "الناس" على ما تقدمه من عمل صحفي مميز مع بعض التحفظات على ما بدر منها مؤخراً في تحريف تصريحاتي السابقة.
    بالنسبة للائحة تم تعديل الكثير من المواد فيها، أكثر من (76) مادة وموضوع من هيئة الرئاسة التي حددت بسنتين وأنا أول من تقدم بهذا الاقتراح في هذه المادة في الأساس وقد قدم هذا المقترح منذ العام (96) وسقط اقتراحي في ذلك الحين ثم عدت الكرة في العام (98) ولم يلق أي تجاوب في حينها واليوم نحن نكرر هذا المقترح الذي لقي ترحيباً كبيراً. وهذا لا يحسب لأشخاص، بل يعزز العمل البرلماني بشكل عام.
    أما أن يظل الحق مطلقاً لهيئة رئاسة المجلس وبالتالي لا يستطيع أن يقيم أداءها وعملها إلا المجلس القادم. هيئة الرئاسة الحالية لها الحق في تقييم عمل اللجان كل سنة لكن الأعضاء لا يستطيعون أن يقيموا أداء هيئة الرئاسة، وبالتالي هذا النص والتعديل يعطي القوة للأعضاء في تقييم أداء أعمال هيئة الرئاسة.

    * هل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس المجلس ونوابه في هيئة الرئاسة موافقون على هذا التعديل؟
    ** الشيخ عبد الله وهيئة الرئاسة كاملة معترضون على هذا النص خاصة فيما يخص مدة هيئة الرئاسة، وقد مارسوا كل الضغوط لتعطيل سير هذه التعديلات في اللائحة الداخلية لمدة ثمانية أشهر.

    * هل طرحت هيئة الرئاسة مبرراً لهذا التأخير أو لعدم الموافقة على تعديل مدة هيئة الرئاسة؟
    ** لم يطرحوا أي مبرر ولم يكن لهم أي مبرر لذلك التأخير وكانوا يقولون أن لديهم ملاحظات على بعض المواد ولكن هذا الأمر لم يتم ومازالوا معترضين حتى هذه اللحظة، باستثناء يحيى الراعي، ربما نتيجة التزاماته التنظيمية مع أغلبية حزب المؤتمر وحرصه على أن يكون رأيه متناسقاً مع أغلبية المجلس، هو الذي خالف هيئة الرئاسة، بقرارها هذا ورأس الجلسة وأنزل اللائحة الداخلية على الأعضاء ودار النقاش حولها، وهذا أمر محمود نشكره عليه.

    * وبقية هيئة الرئاسة؟
    ** بقية هيئة الرئاسة هم شبه مقاطعين للمجلس نتيجة عدم اتفاق الهيئة على التعديل، والأمر يدعو للاستغراب، طالما وهم واثقون من أدائهم وعملهم فلماذا هذا الخوف من التعديل في مدة هيئة الرئاسة.


    القوة للقاعة

    * معذرة على المقاطعة ولكن تركيبة هيئة رئاسة المجلس ليست عادية فهناك شخصيات لها ثقلها وعمقها الاجتماعي والسياسي فليس من السهل أن يتم استبدالهم بهذه الطريقة؟
    ** هذا مفهوم غير صحيح لأن الأصل في المكانة الأعلى داخل المجلس في القاعة وليست في المنصة أصلاً، ويفترض في من نال ثقة الشعب أن يحافظ على هذا الحق وأن يضعه نصب عينيه، ويرى أنه أعظم حق كسبه.

    * أحياناً نرى المنصة أنها هي التي تحكم القاعة؟
    ** ليس صحيحاً، المنصة ليس لها الحق في إصدار القوانين ومهمتها هي تنظيم وإدارة الجلسات وليس لها قرارات ورأيها رأي المجلس، القوة المطلقة والكلمة الأولى والأخيرة بيد قاعة المجلس بين الأعضاء والثقل الحقيقي في قاعة المجلس وليس في المنصة.

    * ولكننا نرى أحياناً عكس ذلك؟
    ** صحيح أحياناً هيئة الرئاسة تسئ الإدارة وتحاول أن تمرر أشياء وتستخدم سوء الإدارة في الجلسات وهذا ما يجعل الأعضاء يستاءون في حالات كثيرة، ولكن في الأخير لا يمر أي قانون أو رأي إلا بموافقة الأعضاء في قاعة البرلمان.

    * ما حقيقة لقائكم مع الشيخ ورؤساء الكتل البرلمانية وماذا حصل في هذا اللقاء؟
    ** نعم التقينا صباح يوم الأربعاء 1/ 6/ 2005م مع هيئة الرئاسة المكونة من الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر ويحيى الراعي إضافة إلى رؤساء اللجان ورؤساء الكتل البرلمانية وكان اللقاء يشمل موضوعين (قانون حمل السلاح وموضوع اللائحة) لم يتم التوافق مع موضوع اللائحة لأن المجلس قد صوت عليها ومن الصعب جداً إعادة التصويت، أيضاً طلب رئيس المجلس لقاءً مع رؤساء الكتل البرلمانية ورؤساء اللجان ولم أحضر ولكن على حد علمي، أن الحضور كان قليلاً جداً لم يكتمل النصاب، وبالتالي أجل الاجتماع.

    * إذاً لم يحدث أن الشيخ رفض في نقاش معكم موضوع مدة هيئة الرئاسة؟
    ** مسألة التعديل في مدة هيئة الرئاسة رفضها الشيخ وهيئة الرئاسة،باستثناء يحيى الراعي مؤخراً. وقد أعلنوا ذلك في أكثر من مناسبة وقد قال الشيخ صراحة أنه لن يأتي إلى المجلس ويسمح بمناقشة اللائحة وهو رئيساً للجلسة.


    الأحمر مرشح المؤتمر

    * وهل هناك مرشح للمؤتمر في هيئة الرئاسة الجديدة؟
    ** سيكون الشيخ هو مرشح المؤتمر إذا رشح نفسه، وإذا رفض فسوف نبحث عن بديل.
    * هناك بعض التقارير الأمريكية التي صنفت اليمن أنها من البلدان التي تقوم بتهريب البشر أنتم كلجنة للشؤون الخارجية ما هو موقفكم من هذه التقارير والإساءات لسمعة اليمن خارجياً؟
    ** نحن في اللجنة حالياً ندرس كثير من القضايا والاتفاقيات خاصة موضوع اللاجئين ومواضيع تخص البرلمان العربي واتفاقية مشروع إتفاق بين القادة العرب، ولكن من المؤكد أنه سيكون لنا موقف من هذه التقارير والاتهامات الأمريكية لبلادنا ليس حول نقطة تهريب البشر فقط ولكن هناك كثير من الإساءات الأخرى، ومن المؤكد أننا سنتعامل مع الجانب الحكومي ونطلب وزير الخارجية حتى الآن لم يحصل أي لقاء مع الأمريكان بهذا الخصوص بشكل رسمي لكن بشكل شخصي نعم.


    شر لابد منه

    * هل ستحمل الأيام القادمة معها إقرار الجرعة يرافقها تعديل وزاري؟
    ** بالنسبة لتعديل وزاري فهذه ظاهرة صحية وهذا يخص الحكومة،ونحن بدورنا نحاسب على الأداء حسب إقراره من الحكومة.
    أما بالنسبة للإصلاحات الاقتصادية أو ما اصطلح على تسميتها بـ "الجرعة" فهي شر لابد منه صراحة، ونحن في المجلس ألزمنا الحكومة بإصلاحات معينة. قبل أي إجراءات عليها أن تباشر التوصيات من مجلس النواب ونحن أقسمنا على أنفسنا بأنه إذا تلاعبت الحكومة قبل أن تنفذ توصيات المجلس الذي ألزمها بها، فإنه سيكون لنا موقف في سحب الثقة من هذه الحكومة مهما كلفنا ذلك من ثمن.

    * لكنكم حزب الأغلبية؟
    ** الوطن فوق الحزب نحن لسنا في نظام شيوعي، الحزب فوق الجميع، الوطن ومصلحه الشعب فوق الأحزاب، كتلة المؤتمر كان موقفها واضحاً من الجرعة في إقرار الموازنة، حتى من عارض الميزانية كانوا أيضاً من المؤتمر المعارضة لم تعارض باستثناء قليل من النواب الاشتراكيين، والناصريين، أما الإصلاح فكان موقفهم إيجابي من الجرعة لأنهم انسحبوا والانسحاب من المعارضة يعد موقفاً إيجابياً للحزب الحاكم، لم يقفوا داخل المجلس ويصوتوا بـ "لا ".

    * ألا يعني الانسحاب من التصويت بأنه رفض للجرعة؟
    ** لا، في العرف السياسي عندما تطرح الحكومة موضوعاً وينسحب من أعضاء حزبها فإنه يعتبر موقفاً سلبياً، ضد التصويت، أما الانسحاب من المعارضة فيعتبر إيجابياً، لأن المعارضة إذا لم تنسحب سوف تصوت بـ "لا" أما إذا انسحبت فهي ليست بلا وليست بنعم فهي سجلت موقفاً في الحضور وأعطت شرعية ونصاباً للجلسة، حتى يكتمل العدد هذا موقف إيجابي للحكومة، ونحن نشكر الإصلاح على هذا الموقف.

    * هل معنى هذا أن الإصلاح لا يدرك هذا الإجراء؟
    ** لا أعتقد أنهم لا يدركون ذلك والدليل أن رئيسهم صوت بنعم مع الحكومة وأريد أن أوضح هنا أن أكبر خطوة تراجع سياسي قام به حزب على الإطلاق أضعف دور المعارضة، هو وقوف الإصلاح إلى جانب المؤتمر في الانتخابات الرئاسية عام 99م، وكان من المفترض أن ينافس من أجل تقوية المعارضة وتوازن القوى من وجهة نظري وهم أحرار في رأيهم.


    تناقض المعارضة

    * إذن كيف ترى دور المعارضة في الانتخابات الرئاسية القادمة؟
    ** قد أحترم المعارضة إذا وقفت معنا في انتخاب الرئيس، وأحترمها إذا بقيت على موقفها قبل الترشيح والانتخابات وبعد الانتخابات، ولكن كيف أقبل من المعارضة أن تعمل حملة انتقاد على الرئيس منذ بداية فترة حكمه بصورة منظمة ومركزة من كل أحزاب المعارضة وخاصة أحزاب اللقاء المشترك، كيف أقبل منهم هذا الدور، حتى إذا كانت الانتخابات الرئاسية، تراهم يقفون مع هذا الشخص، الذي ينتقدون سياسته وينتقدون الفساد في عهده والكثير من التهم مما نقرؤه وما نشاهده.
    فكيف تنسجم الفطرة لأن تقبل هذه الانتقادات القوية، ويأتي موضوع الانتخابات الرئاسية وإذا هم مع الشخص الذي ينتقدونه طوال فترة حكمه ولا سيما الأعوام الخمسة الأخيرة كيف يستطيع أن يفسر ذلك الإنسان العاقل مع أن المعارضة تستطيع أن ترشح ثلاثة أشخاص للانتخابات الرئاسية. وأريد أن أقول لك فيما يخص الإصلاحات الاقتصادية لن تتم إلا بوفاق وطني، وأن أؤكد لك هذا الكلام.


    أخيرا

    * ماذا عن النائب يحيى بدر الدين الحوثي هل مازالت له حصانة برلمانية؟
    ** ما زالت حصانته البرلمانية قائمة، وإذا أساء للوطن فعند رجوعه سوف يسأل عنه ذلك، ولكن كيف يريد منا أن نصدقه هو وجماعته برفع شعار "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل" وهو يقدم أوراقه لواشنطن حسب قوله عبر وسائل الإعلام، هناك تناقض في الطرح مثل حزب الإصلاح يطرحون أنهم ينتقدون الرئيس وهم يصوتون له.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-20
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    الغالي الزاقري

    اؤيد كلام العضو النائب المحترم
    بضرورة الوفاق الوطني لبناء
    اقتصاد اليمن الجديد

    تحياتي

    و


    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    [​IMG]

    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]






     

مشاركة هذه الصفحة