رأي في أزمة الصحافة والصحفيين..كفاية تجريح!!

الكاتب : HUH30000   المشاهدات : 468   الردود : 2    ‏2005-06-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-19
  1. HUH30000

    HUH30000 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-19
    المشاركات:
    211
    الإعجاب :
    0
    نقلاً عن ناس يرس

    رأي في أزمة الصحافة والصحفيين..كفاية تجريح!!

    19/6/2005

    حميد شحرة


    الرئيس ليس ذاتا مقدسة أو مصونة لكنه قبل أن يكون رئيسا هو مواطن يمني موفور الكرامة لا ينبغي تجريحه والإساءة إليه لمجرد الاختلاف معه سياسيا. إن كان لدينا خلاف مع الرئيس فلماذا لا نناقشه في القضية موضع الخلاف التي تدخل ضمن اختصاصات وظيفته كرئيس جمهورية بدلا من اختبار صبره على تحمل الإساءة والتجريح ؟؟

    اشعر بالقلق حيال الأجواء التي نعيشها حاليا والتي هي أجواء ملبدة بغيوم التوتر تعصف بالوسط الصحفي بعضه ببعض وعلاقته بالحكومة والحزب الحاكم.

    فمشروع قانون الصحافة الجديد أعيد إلى اللجنة الوزارية لاستيعاب كافة الملاحظات بحسب الخبر الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية سبأ ، واللجنة المعنية ستبذل قصارى جهدها لا نجازه بصورته النهائية قبل تقديمه لمجلسي الشورى ثم النواب ، وحسب تقديرات فانه في غضون شهر سيكون لدينا معركة حامية الوقيص بخصوص هذا القانون.

    إن طرح مشروع قانون جديد للصحافة والمطبوعات في الوقت الراهن لن يكون بمستوى طموحنا كصحفيين ولا بقدر التوجهات الديمقراطية لدينا كدولة .فهو سيتأثر حتما بالأجواء المشحونة التي تسيطر على علاقة الصحفيين بالحكومة والقضاء وبكتلة الحزب الحاكم التي تشكل أغلبية في مجلس النواب .

    ** مجلس النقابة .. المتهم البريء
    لدينا أزمة في نقابة الصحفيين وعلينا الاعتراف بذلك ،ليست ازدواجية معايير كما يقول زملاؤنا في إعلام المؤتمر الشعبي العام والصحافة الرسمية، ولكن أزمة نقابة الصحفيين تتمثل في عبء الديمقراطية التي تحتاج إلى صبر هو مفقود عند الحكومة كما هو مفقود عند الزملاء في مجلس النقابة .
    من الوهلة الأولى بدا مجلس النقابة يستعد لإثبات جدارته وقدرته على الدفاع عن الصحفيين بحماس لا يخلو من قلة تبصر، والحق الذي كان يمكن أن يستعاد بهدوء وروية كان فرصة للإعلان عن قيادة نضالية لا تساوم ولا تفاوض وكان ثمة هاجس يسيطر على القيادة الجديدة تسعى لتبديده بمزيد من الحماس وهو الخوف من اتهامها بالضعف والارتهان للسلطة إذا ما لانت واتخذت مواقف اقل حماسا. وأستطيع أن أقول أن القيادة النقابية الجديدة كانت بين نارين ولازالت،نار الصحفيين الشباب المتحمسين للحريات بدون قيد أو شرط والمخضرمين المزايدين من جهة ونار السلطة اللاآبهة من جهة أخرى .

    ولأنهم اقرب إلى الشباب المندفع بقوة تجاه عصبوية نقابية ورغبة في التمرد والتعبير عن السخط العام الذي تستثمره المعارضة كان المجلس اكثر ميلا وإرضاء للصحفيين الذين يعمل اغلبهم في صحف المعارضة الذين فجأة صاروا قبيلة جديدة بالتفافهم حول قيادتهم واختلطت الأوراق فصار الصحفي اكثر تعصبا لأبناء مهنته من القبيلي لأبناء عمومته.سواء كان الموقف يستدعي التضامن والإنصاف أو المحاسبة والعقاب.

    كانت مقولة منسوبة إلى الأستاذ باجمال تطاردهم وتجعلهم اكثر حماسا في اجتماعاتهم مفادها: إن الأيام كفيلة بتحويل مجلس النقابة إلى أعضاء في المؤتمر الشعبي.
    ولهذا صاروا اكثر تحسسا من كل ما له علاقة بجهة الحكم واكثر قبولا بأطروحات المعارضة، التي اعتبرتهم مكسبا لها فمارست عليهم نوعا من الضغوط الخفية تحول بينهم وبين ما تعارف عليه بالارتهان للسلطة.

    شخصيا اجزم أن زملائي في مجلس النقابة هم من خيرة الصحفيين ومن أكثرهم كفاءة ومن الناحية الفعلية لا علاقة عضوية لهم بأحزابهم إن لم يكونوا من المتمردين عليها وأن التهمة التي تلاحقهم بأنهم جعلوا النقابة حزب معارضة أو وكرا للمعارضة هو اتهام باطل. وان صحافة المؤتمر الشعبي العام زادت الطين بلة عندما جعلتهم هدفا لحملاتها وكان من المفروض أن تشجع توجههم نحو استقلالية العمل النقابي لا إن تجعلهم جزءا من أحزاب المعارضة وهم المنتخبون من كل القوى السياسية بما فيها المؤتمر. كما أن اكثر أعضاء المجلس شعبية والأمين العام للنقابة شخصية مستقلة بعيدة تماما عن العمل السياسي ولا تجربة حزبية سابقة له واعني به زميلنا الرائع حافظ البكاري. ومع ذلك صار محط اتهام وطعن وتشهير من قبل زملاء ينتسبون للمؤتمر الشعبي الحاكم.

    ** أعداء بدون عداوة
    إنني لا ألوم زملائي في مجلس النقابة على مواقفهم التي ساهمت في توتير الأجواء بقدر لومي للجهات المعنية في الحكومة والحزب الحاكم التي تعاملت مع مجلس النقابة المنتخب بروح عدائية مبكرة وتصورته من أول يوم هزيمة لها ولعبت المصالح الصغيرة لبعض القيادات الإعلامية المؤتمرية دورا في تحويل هذا المجلس إلى عدو افتراضي لا داعي للتعامل معه إلا بمنطق الإقصاء الذي كان له أكبر الأثر في دفع مجلس النقابة إلى الشعور بالجفاء والقطيعة مع المؤتمر الشعبي العام .ثم بعد ذلك في مواجهة مع الحكومة .

    وبحسب علمي فإن المجلس تقدم لأكثر من مرة بطلب لمقابلة الرئيس علي عبدالله صالح إلا أن طلباته هذه تم تجاهلها ،واجزم انه لو تم لقاء بين مجلس النقابة وفخامة الرئيس لكانت تغيرت أمور كثيرة وما كنا وصلنا إلى هذا المستوى من التوتر .لان الرئيس هو الأكثر قدرة على مخاطبة هذه القيادة الشبابية للصحفيين بدون ضغينة وبتفهم واستيعاب كبيرين.


    لو أتيحت الفرصة لمجلس النقابة كما حدث مع زملائهم في اتحاد الأدباء والكتاب - حصلوا على لقاءين في أسبوع واحد - ووجدوا الدعم المالي والمعنوي كالذي حصل عليه أقرانهم أهل الأدب والشعر هل كانوا سيصبحون طرفا في لعبة السلطة والمعارضة؟!
    من البداية كانت الأسماء الجديدة لنقابة الصحفيين محل نظر للجهات الأمنية والإعلامية الرسمية وكان فوزها محل استياء. الذين فشلوا في إنجاح موالين لهم في المؤتمر الشعبي العام فاتخذ قرار غير معلن بعدم التعامل مع هذا المجلس بروح منفتحة وبخيارات منطلقة. وهكذا التقت المعارضة والسلطة على شيء واحد: إرهاب المجلس الجديد وحصاره بمخاوف وشكوك جميع الأطراف .

    ** مرحلة الكلمة الخبيثة
    من أرسى قواعد الإساءة والتجريح الشخصي أولا؟؟
    إذا حاولنا تجاوز المرحلة الانتقالية بكل جنونها وصخبها ،بكل ما تضمنته صحافة تلك الأيام من رغبة في الصراخ ،ورغبة في اختبار قوة الكلمة المنفلتة من أي شعور بالمسئولية فكانت الثمرة حربا ضروسا خسر فيها الوطن الكثير. إذا تجاوزنا ذلك لنتكلم عن سنوات قليلة ماضية. فان أول ما تخطر في بالي لقطة نشرتها إحدى الصحف الرسمية الوقورة تسخر فيها من الجلطة الدماغية التي أصابت الأستاذ القدير علي صالح عباد (مقبل) أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني الذي كان قد ألقى كلمة قاسية لكنها في إطار الخطاب السياسي الراقي . بدت اللقطة لي عملا ****ا ودنيئا ومليئا بروح خرقاء لم تجد ما تقوله ردا على رأي سياسي إلا التشفي لمرض ألم برجل وطني وصادق كهذا الرجل الذي لا يمنعني اختلافي معه عن الوقوف إجلالا لوطنيته ونقائه. كانت تريد أن تقول أن الرجل أصابه الخرف فقالت ذلك بإسفاف مزعج ومؤلم .

    وعلى مدى السنوات الماضية كانت اللقطات الصغيرة فنا خاصا بصحف المؤتمر الشعبي العام وتلك الموالية له علاوة على الصحافة الرسمية مدنية وعسكرية .
    وكانت في معظمها تحمل تجريحا شخصيا لقيادات المعارضة .واتهامات بلا أدلة، وشتائم مسفة طالت فيمن طالت قيادات مؤتمرية وحكومية مغضوب عليها في المقدمة الدكتور الإرياني ووزراء آخرون.

    أما في المعارضة فقيادات الإصلاح جلها تعرضت للشتم المقذع من قبل صحف المؤتمر وحصل الشيخ الزنداني على نصيب الأسد ثم عبدالوهاب الآنسي وقحطان واليدومي ومؤخرا أعلن الإعلام المؤتمري الحرب على شخصية الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر الذي لم يتوقع أحد أن يتعرض لهذا الهجوم الرسمي باعتباره شخصية اعتبارية فوق الصراع الحزبي، وكان جرمه هو رأي سياسي لا شتيمة فيه. الشتائم والتجريح الشخصي طال كل قيادات المعارضة بلا استثناء كالدكتور محمد عبدالملك المتوكل وعبدالملك المخلافي وسيف صائل وغيرهم من قيادات المعارضة لا تحضرني أسماؤهم وأعضاء مجلس نواب وكتاب وصحفيين وكانت اللغة المستخدمة تفتقر إلى الحجة وتلجأ إلى السب لشفاء الغليل ..
    والى وقت قريب كانت صحف المعارضة تضع لها خطوطا حمراء لا تتجاوزها ،وفجأة تساقطت هذه الخطوط الواحد تلو الآخر...كان الأمر كأنه ردة فعل على بلطجة إعلامية متغطرسة تقوم بها السلطة لم توفر خلالها شخصية معارضة إلا وندفتها (لقطة) هنا أو هناك..
    ** سقوط الخطوط الحمراء
    وبدا أن مرحلة جديدة دشنتها صحيفة الثوري لسان حال الاشتراكي قد أطلقت نفيرها فكانت الشورى لسان اتحاد القوى الشعبية أول من استجابت لها، وتجاوبت صيحات القتال تعلن ان سقف الحرية لابد أن يرتفع ووقعت صحف المعارضة فيما وقعت فيه صحف السلطة ، التجريح والاستهداف الشخصي ..مبتعدة تماما عن روح الحوار ومناقشة القضايا لا الأشخاص .وهكذا لم تترك هذه الصحف شخصا قياديا في الحكومة والمؤتمر إلا تناولته بالذم والقدح بدءا برئيس الجمهورية وكبار معاونيه أمثال علي محسن الأحمر، علي الشاطر، البشيري، وأقارب الرئيس وأبنائه بصورة غير مسبوقة ولا مألوفة ،وكان الناس ما بين مؤيد ومعارض لهذا الأسلوب الجديد في التعاطي الصحفي..

    كانت القضايا تغيب ويحل محلها الأشخاص وهذا قد يبدو معارضة اكثر فاعلية لحظة ما، لكنها كانت فورة غضب وسخط انفلتت من العقال ولم تقدم غير الشتيمة .
    كانت واقعة القذف التي تعرضت لها الزميلة رحمة حجيرة والتجريح الذي أصاب الزميل حافظ البكاري هي القشة التي قصمت ظهر البعير وقد آلمتنا تلك الحادثة وشعرنا إن ما أصابهما أصابنا كلنا . كانت واقعة في غاية السوء والقبح وما كان ينبغي أن تمر مرور الكرام.

    ولكن كان على رحمة أن تتوقع مثل هذا الكلام المسف في إطار السجال الدائر بين قلمها ومن معها وصحافة الطرف الآخر المتألم أيضا والمجروح من الشتائم التي تطاله فهي في الأخير تعرف أنها في معركة كلامية خصومها ليسوا ملائكة ولا نبلاء بالقدر الذي يجعلها بمنأى عن سهام الطعن في العرض من قبل صحفيين مأجورين.

    ** تجريح الرئيس .. فن الحماقة
    لا أريد أن أورد أسماء الزملاء الذين يحسبون انهم أبطال وشجعان لأنهم ينتقدون الرئيس بقوة جارحة وبكلمات لاذعة ..فتلك ليست بطولة ولا شجاعة أنها نوع من الحمق الذي سندفع ثمنه كلنا لأننا لم نحسن التعامل مع الحرية بمسئولية.
    واعترف الآن أنني لم استوعب بعد ما حدث، كيف تلاشت الخطوط الحمراء فجأة ؟ كيف تحول القضاء إلى مسلخ للصحف في قضايا أخرى لا علاقة لها بالردح والشتم ؟عندما تلمح صحيفة إلى أن وزيرا يمارس الفساد سرعان ما يرسل مرافقيه لتهديدها وربما ضرب رئيس تحريرها. ويبادر مسؤول آخر إلى رفع دعوى قضائية يحرص فيها على إلحاق اكبر قدر من الضرر بها . لكن الرئيس بدا صبورا ومتسامحا مع تلك الكتابات التي وجهت نقدها له شخصيا بلغة جارحة ومسيئة . لو كانت وجهت لمسئول من الدرجة الخامسة كان سيسعى للثأر والانتقام ممن أساءوا إليه.
    تمنيت على من استهدفوا شخص الرئيس علي عبدالله صالح بكتاباتهم أن يضعوا أنفسهم مكانه ، هل كانوا سيتغاضون عنها كما فعل أم يستخدمون ما بأيديهم من سلطات للانتقام ؟. بالنسبة لي لن أكون مزايدا فأقول سأتغاضى . اشعر أن غضبي سيكون شديدا وارغب في تأديب من أساءوا إلي . فلماذا نتجاهل مشاعرنا كبشر نتأذى ونتألم من السخرية والإهانة عندما يتعلق الأمر برئيس الجمهورية.

    لقد تعاونت صحف المؤتمر والصحف الموالية له لترد ،ولكن ليس على طريقة الرئيس وحكمته وصبره بل على طريقة بعض صحف المعارضة المتشنجة بل وأسوأ إذ وصل القذف والطعن إلى الأعراض، فأساءت مرة أخرى للرئيس وهو منها بريء ومدت في عمر الشتم والشتم الآخر ..

    ** أرجوكم احترموا هذه المهنة..
    تجريح الرئيس ليس شجاعة ولا عملا بطوليا..
    السخرية من الرئيس ليس سببا للتفاخر والزهو ليس من أخلاق مهنتنا اختبار صبر الحاكم واستفزازه بقدر ما هو نصحه وحثه على مزيد من الإصلاحات .
    تناول الأشخاص- أيا كانوا من ابسط مواطن إلى اكبر مسئول في البلاد- بالشتم والتجريح لا يوافق تعاليم الدين ومبادئه ،ولا أخلاقيات المهنة..

    الطعن في الأعراض وتوزيع الاتهامات والتخوين في حق قيادات المعارضة ومن تختلف الحكومة معهم في الرأي ليس من أدب الخلاف ولا الاختلاف.. اتقوا الله فينا يا سلطة ويا معارضة ..

    أردت أن أقول كل ذلك في وقت مبكر ولكني كنت خائفا -كزملائي مجلس النقابة -من أن اتهم بالارتهان للسلطة، وأخشى في ذات الوقت هجمة سلطوية على طريقة 22مايو أو الميثاق تتهمني بالمزايدة السياسية والوسواس الخناس.

    ** درس بعد فوات الأوان
    ماذا فعل المجلس الجديد أمام ظاهرة النقد المسيء والتجريح ؟

    لو أحيلت أول صحيفة باشرت التجريح الشخصي المقذع إلى التحقيق والتأديب في النقابة لانتهى الأمر بمصافحة سلام وما تجرأت صحف أخرى على إطلاق نيران الشتائم في كل الاتجاهات.
    لو وضع حد للهجوم الشخصي غير المبرر على رئيس الجمهورية لأمكننا محاصرة هذه الظاهرة التي قادت إلى الطعن في الأعراض .ثم الحوار بالأحذية . وبعد ذلك العمل الدؤوب لإسقاط مجلس النقابة الذي -كما يرى أطراف في السلطة - خلط بين الدفاع عن الحريات إلى دعم القاذفين والشاتمين في المعارضة ، ويرفض دعم القاذفين والشاتمين في السلطة. وهذا ما يسمى بازدواجية المعايير.

    الرئيس ليس ذاتا مقدسة أو مصونة لكنه قبل أن يكون رئيسا هو مواطن يمني موفور الكرامة لا ينبغي تجريحه والإساءة إليه لمجرد الاختلاف معه سياسيا. إن كان لدينا خلاف مع الرئيس فلماذا لا نناقشه في القضية موضع الخلاف التي تدخل ضمن اختصاصات وظيفته كرئيس جمهورية بدلا من اختبار صبره على تحمل الإساءة والتجريح ؟؟

    عندما أفكر في مشروع القانون الجديد في ظل هذه الظروف التي تحيط بها أجواء التوتر والمخاوف، أشعر أنني بحاجة إلى دعوة زملائي في قيادة نقابة الصحفيين إلى تقديم استقالاتهم إلى الجمعية العمومية وإجراء انتخابات جديدة يمكن هضمها من قبل الحكومة وإطفاء الرغبة في الثأر حتى نستطيع إيقاف هذا الزحف المحموم على الحريات الصحفية دون أن نتحول إلى واجهة لصراع سياسي .

    وأدعو الأستاذ عبدالقادر باجمال إلى اعتماد موازنة لعقد اجتماع للجمعية العمومية لنقابة الصحفيين اليمنيين قبل إقرار مشروع القانون أو مناقشته، فحسب علمي هذا هو العائق الأكبر أمام التئام هذه الجمعية وحتى يكون الانقلاب على المجلس الحالي ديمقراطيا وبموافقة جميع الأطراف بما فيها المنقلب عليهم .

    ** أخيرا إلى الأعزاء أعضاء مجلس النقابة
    اعترف إنكم مجموعة رائعة ،لكنكم لا تصلحون لهذه المرحلة ،الديمقراطية الآن لا تتحمل مواقفكم، لازلنا بحاجة إلى حماية مهنتنا من أبناء مهنتنا، الذين قامروا بأخلاقياتها وزجوا بنا في دوامة من الشتائم والإهانات والدعوات المتشنجة بلغة غير واعية للواقع وبعيدة عن الموضوعية .

    اعرف أن هذا الموضوع سيغضبكم وسيغضب زملائي كلهم ، ولكن أتمنى على الزملاء ان يتحلوا بالموضوعية في مناقشة مثل هذه القضايا، و«الناس» مفتوحة لأي رد أو تعقيب على هذا الرأي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-20
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    خير اللهم اجعله خير يا حميد

    باختصار يجب ان يكون
    الاحترام متبادل بين
    كل الاطراف والمرء
    حيث يضع
    نفسه


    و

    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-20
  5. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    اخي حميد شحره
    اصدقني القول كم قد وقع من علي الشاطر او من عبدة بورجي ,
    حتى تكتب مثل هذا المقال , الذي اتى بعد صمت طويل .
    ثم من الذي انتفد الرئيس او تعرض له بالتجريح ؟
    ياعزيزي انهم يعتبرون اي نقد للوضع العام هو تهجم على الذات الرئاسيه ,
    ارجع الى مقال الميثاق الذي تهجم على الشيخ عبد الله لمجرد ذكره للنفق المظلم
     

مشاركة هذه الصفحة