تنظيم القاعدة وتنظيم الشباب المؤمن

الكاتب : كتائب الجنة   المشاهدات : 507   الردود : 4    ‏2005-06-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-18
  1. كتائب الجنة

    كتائب الجنة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-09
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة على رسول الله....اما بعد
    قال تعالى ..اعوذ بالله من الشيطان الرجيم (ان فرعون علافي الارضوجعل اهلها شيعا يستضعف طائفةمنهم يذبح ابنائهم ويستحي نسائهم انه كان من المفسدين)
    ان تنظيم الشباب المؤمنماهو الا امتداد للشر الذي يضمره الشيعة لاهل السنة الذين حملوا لواء الجهاد والذين يتبعون سنة رسول الله الذي بعث بالسيف والذي توعد كفار قريش بالذبح والذي قال عليه الصلاة والسلام ان ذروة سنام الاسلام الجهاد وقد قال صلى الله عليه وسلم جعل رزقي تحت ظلال رمحي.
    لايستقيم شجر الاسلام الا نعود الجهاد_لايعز المسلمين الا بالجهادولايذلوا الا بتركه-قال عليه الصلاة والسلام(رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وان مات فيه اجرى عليه عمله الذي كان يعملواحرى عليه رزقهوامن الفتان)....ان فرق الشيعة بجميع مذاهبها يجمعون على مقت وكره اهل السنة من المحاهدين ,لانها سنة الاهية ان الحق والباطل لايمكن ان يلتقيان,لقد تكاتف محور الشر الفرعون علي عبدالله صالح ومعه ايران وامريكا وبريطاني ودول الغرب الحليفة والصديقة ومناركة من الحكام الكفرة المرتزقةلتاييد فكرة قيام تنظيم الشنان المؤمنوالذي سيكون الحل للقضاء على تنظيم القاعدةوقد اغدق االفرعون عليصالح باعطائهم الامكانيات والصلاحيات والموارد المالية للتسلح واستقطاب الشباب وعمل المعسكرات والثكنات ونشر الحوزات واصدار المنشورات فكانواحقا دولة داخل دواة فاعضائهم في اعلى المناصب المهمة والحساسة ولاجل ذلك زادت اليمن من علاقاتها مع ايران وعلى اعلى المستويات,ولان الشباب المؤمنكان هو الحل بمذهبه الرافضي المتشدد كان يجب على المذهب الزيدي الشيعي المعتدل كما يقولون والذي يحكم البلاد والعباد ويمتلك الحزب الاكثر شعبية من ان يصرف بطائق العضوية لكي يدينوا بلولاء للفرعون وان يؤكدوا لهم انهم سيقودون المرحلة القادمة..والمرحلة القادمة هي القضاء على اهل السنة من المجاهدين ومن ناصرهم وملاحقتهم.
    لقد كان الجميع ينتظر ومن بينهم الفرعون عليوسحرته واعوانه على ان تبدا المواحهات والتي بعد ذلك ندات فعلا ولكن على راسه فكانت الجولة الاولى والتي كشفت المستور في ان القضاء والاجهزة الحكومية والمسئولين كلهم اما شيعة او متشيعين وكلهم في الردة سواء وان هناك مخطط كبير لتشييع البلاد والعباد ,وما ان انتهت الجولة الاولى وكاد الفرعون ان يستريح الا بدات الجولة الثانية ..وزيادة في النكاية انهذه المعارك التي خاضها الشباب الؤمن كانت لاعز مايملك الفرعون علي عبدالله صالح الا وهو كرسي العرش -ارادوا انتراعه منه ليمهدوا لاعادة الخلافة الاسلامية على الطريقة الشيعية لرجل شيعي من آل البيت كما يزعمون _وكذبوا.

    كتائب الجنة-الشؤون الاسلامية-دولة الخلافة الاسلامية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-18
  3. سنــــحاني

    سنــــحاني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-13
    المشاركات:
    153
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيكي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-18
  5. أمير صنعاء

    أمير صنعاء عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-12
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0
    كلام ليس له أي اساس من الصحة وياليت تخلصونا من المذهبيةوالتفريق بين الناس سنه وشيعة
    واتقوا الله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-18
  7. أمير صنعاء

    أمير صنعاء عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-12
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0
    وبعدين ....عن اي دوله خلافة تتحدثون....الله يزكيكم عقولكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-18
  9. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    وهذا أيضاً للمعلومة والفائدة :



    مقالات رئيس التحرير: (سلفي) يحرض الرئيس على القتل

    الأربعاء 13 أبريل 2005

    كتب/ رئيس التحرير



    أكثر من توتر في الحياة العامة والسياسية وصل إلى حد الأزمة بين أحزاب المشترك والسلطة بما فيها المؤتمر الشعبي العام.

    هذا الاحتقان السياسي الذي وصل إلى حد التهديد والتلويح بحل حزبين سياسيين يعملان بترخيصين رسميين وقانونيين ولدرجة عدم احتمال رأي مخالف من قائد حزبي آخر فيه الكثير من التشنج ومحاولة لصب الزيت على النار .

    إلا أنه مع كل ذلك تظل مثل هذه الخلافات مقدوراً على احتوائها لأنها لم تبارح التصريحات إلى ما هو أكثر من ذلك.< /b>

    القضية الأخطر والتي سيكون لها تأثيرها على مستقبل البلاد واستقراره هي نقل الخلاف الدنيوي إلى خلاف في الدين وعليه، بحيث تتحول الاجتهادات الفكرية والتباينات السياسية إلى مناسبة لإصدار الفتاوى المكفرة وهو ما ينقل القضية إلى مربعي كفر وإيمان.




    لقد وصلت إلى الصحيفة عبر الإيميل رسالة (فتوى) بعنوان "النصرة والمؤازرة لقتال القائد الأعلى للقوات المسلحة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح للرافضة المارقة" للأخ أبو مصعب علي بن ناصر بن محمد العدني.. الرسالة الموجهة للرئيس طويلة جداً لو نشرناها لاحتلت مساحة صفحتين كاملتين، إذ بدأها بقوله "إن الأحداث التي تمر بها اليمن وحكومتها لتدل على خطورة الرافضة في اليمن وما تحمله من الحقد على ولاة الأمور وعامة المسلمين الذين يدينون بدين محمد".

    الرسالة تسترسل في تأكيد كفر ومروق ما أسماهم بالرافضة وتدلل على ذلك بروايات تاريخية تجمعهم مع اليهود في سلة واحدة كما لا تغفل الاستشهاد بابن تيمية كمرجع أساسي لما يؤمن به صاحب الرسالة. ويخلص بعد ذلك إلى ضرورة أن يشكر المؤمنون من أهل اليمن الله تعالى على هذه المحنة التي هي في حقيقتها - حسب اعتقاده - منحة كريمة وأنها فتنة في باطنها نعمة جسيمة "والله لو كان السابقون الأولون من المهاجرين والانصار حاضرين في هذا الزمان لكان أفضل أعمالهم جهاد هؤلاء القوم المجرمين".

    ويخاطب الرئيس "لا يفوت يا أيها القائد ويا سمو حاكم اليمن وولي أمرنا مثل هذه الغزوات إلا من خسرت تجارته وسفه نفسه وحرم حظاً عظيماً من الدنيا واعلموا نصركم الله واصلح بالكم أن النصرة للمؤمنين والعاقبة للمتقين".

    هكذا انتهت رسالة أو فتوى الشيخ العدني للرئيس بما فيها من دعوى لمزيد من القتل باسم الله وتحت رايته.. ان مثل هذا التكفير الأخطر على مستقبل البلاد ونظامه وإذا كنا نختلف مع الأفكار أو المذاهب التي تحاول ان تحصر السيادة والحكم في سلاسة ويتم قتلهم بناء على ذلك فكيف بهؤلاء الذين يعتقدون انهم يتحدثون ويقتلون باسم الله.

    إن الأمر أخطر من أن يتم اللعب بمثل هذه الاختلافات المتخذة من البوس الفتاوى الدينية سلاحاً لممارسة الفساد في الأرض.< /b>

    الرئيس المعني الأول بنزع فتيل فتنة دينية قد تتحول إلى حرب لن ينجو من آثارها احد، وستأكل الأخضر واليابس.

    اليمن ظلت تفخر أنها ليست بلد اعراق أو اجناس مختلفة وهو ما وفر لها استقراراً ليس من الحكمة معه أن يتم خلق ما هو أوسخ واشد وطأة على البلاد بأسرها كون القتال بالإتكاء على الدين يخلق انتحاريين يعتقدون أنهم يعبرون إلى الجنة على رفاة من يعتقدون أنهم كفار



    http://alwasat-ye.net/modules.php?name=News&file=article&sid=326
     

مشاركة هذه الصفحة