عودة رافسنجاني

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 521   الردود : 7    ‏2005-06-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-17
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0



    [​IMG]

    أقرب المرشحين للفوز في انتخابات اليوم هو على أكبر هاشمي رافسنجاني السياسي المخضرم والرئيس السابق في الفترة من 1989 إلى 1997. ينتمي رافسنجاني إلى التيار المحافظ المعتدل، وعرف عنه حنكته السياسية، وقد وعد في حملته الانتخابية بالتحرك سريعاً لحل الأزمة النووية الإيرانية في حال انتخابه، كما دعا إلى فتح فصل جديد في العلاقات الإيرانية الأمريكية. ويلقى ترشيح رافسنجاني ترحيباً كبيراً في القطاع الخاص الإيراني ولدى الدبلوماسيين الغربيين الذين يخشون أن يؤدي فوز المحافظين إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في عملية تحرير الاقتصاد الإيراني المتأرجحة.


    أنا أرى أن هاشمي رفسانجاني هو الشخص الذي يمكنه أن ينقذ ايران من محنتها مع أمريكا حول المفاعلات النووية والذرية؟
    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-21
  3. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    ان خبرة لاشيخ هاشمي السياسية ومعرفته بمشاكل ايران تجعله الاقرب الى حل للازمة الايرانية ولكن علينا ان لا ننسى ان فوز المتشددين بالبرلمان واستطاعتهم بايصال احمدي نجاد الى الدورة الثانية لا يستهان به .
    واذا ما صبت اصوات باقر قاليباف ولاريجاني لمصلحة نجاد فان ذلك قد يشكل خطر كبير على رفسنجاني ويضع ايران في موقع المتصدي بقوة وليس بلين للاميركيين.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-22
  5. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    هل يستطيع التخلص من ضغوط الولايات المتحدة الامريكية[​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-24
  7. الكلمه الحق

    الكلمه الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-03
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    بقوه ايمانه وايمان شعبه يستطيعون التخلص من الولايات المتحده وليس من ضغوطها فقط.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-25
  9. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    لقد انتخبت الفئات الضالة في ايران المتشدد و كنت أتوقع أن يكون الايرانيون أكثر ت


    في أول تصريح علني لمحمود أحمدي نجاد منذ تأكد فوزه في انتخابات الرئاسة الأيرانية، قال نجاد إنه يرغب في جعل إيران دولة حديثة متقدمة وإسلامية تكون نموذجا لدول العالم.

    وقال وكالة رويتر إن نجاد وجه كلمة عبر إذاعة طهران دعا فيها الإيرانيين إلى نبذ خلافاتهم، والتمسك بالوحدة "كأسرة واحدة".

    وكان قد تأكد فوز عمدة طهران، المرشح المحافظ محمود أحمدي نجاد في انتخابات الرئاسة، على منافسه الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رافسنجاني.

    وبعد الانتهاء من فرز معظم الأصوات تأكد أن نجاد حصل على 62 في المائة من أصوات الناخبين على عكس ما كان ينتظر من حدوث تقارب في الأصوات بينه وبين منافسه رفسنجاني.

    وشارك في الاقتراع الانتخابي 22 مليون شخص، وبلغت نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع 47 في المائة، مقارنة بنسبة 63 في المائة في الجولة الأولى قبل أسبوع.

    وبفوز أحمدي نجاد أصبحت كل مقاليد الأمور في إيران في أيدي المحافظين.

    وكان أحمدي نجاد البالغ من العمر 49 عاما قد فاجأ المراقبين بعد أن فاز في الجولة الأولى على خمسة من المرشحين.

    ويقول مراسل بي بي سي في طهران فرانسيس هاريسون إن مخاطبة أحمدي نجاد للفقراء تبدو سر نجاحه، فرغم أن إيران دولة نفطية إلا أن البطالة هناك مرتفعة، وهناك أيضا هوة كبيرة بين الفقراء والأثرياء.

    وقد تعهد أحمدي نجاد - وهو ضابط سابق في الجيش- بتحسين الأوضاع المعيشية لملايين الأشخاص، كما شدد على ضرورة الحفاظ على القيم الإسلامية للجمهورية الإسلامية. انتقادات أمريكية

    وفي رد فعل من جانب الولايات المتحدة على الانتخابات الإيرانية، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تظهر أن إيران "قد تخلفت" عن تيارات الحرية والليبرالية في دول المنطقة، مثل العراق وأفغانستان.

    وقالت ناطقة باسم الخارجية الأمريكية إن الانتخابات الإيرانية شابها التزوير منذ بدايتها، لأن أكثر من الف مرشح، من بينهم 93 إمرأة رفضت طلباتهم.

    وأضافت أن الولايات المتحدة لازالت متشككة في أن الحكومة الإيرانية غير مهتمة برغبات شعبها أو قلق المجتمع الدولي".

    وقالت الناطقة إن الولايات المتحدة ستحكم على إيران برئاسة أحمد نجادي بناء على أفعاله.

    ومن جهة أخرى حث وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إيران علىى اتخاذ خطوات عاجلة بشأن التجاوب مع مخاوف المجتمع الدولي من برنامجها النووي في اعقاب فوز محمد أحمدي نجاد. تلاعب

    وقال مؤيدو رفسنجاني قبل إعلان نتيجة الانتخابات إن إعلان فوز أحمدي نجاد سيعني وقوع تزوير في الانتخابات.

    واتهم المرشحون الإصلاحيون الحرس الثوري وأجهزة الأمن بتنسيق مؤامرة لإنجاح أحمدي نجاد.

    وراقب مسؤولون في وزارة الداخلية مراكز الاقتراع لرصد وقوع أي تلاعب، وقالت وكالة أسوشيتدبرس للأنباء إن 300 شكوى من وقوع تلاعب في الانتخابات جاءت من دائرة طهران وحدها.

    وقال محمد أتريافار - أحد مساعدي رفسنجاني - إنه يعتقد أن "مخالفات جسيمة" وقعت.

    ورفض مجلس صيانة الدستور - الجهة التي تشرف على إجراء الانتخابات في ايران - كل ما تردد عن وقوع تزوير.

    وسيصبح أحمدي نجاد -عند توليه مقاليد الرئاسة رسميا في أغسطس/ تموز-وقد حظر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية أية الله خامنئي - كل مظاهر الاحتفال بالفوز في الانتخابات، وحث الناس على البقاء في منازلهم.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-25
  11. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    رغم انهم سيكونون اكثر خطا فى تطبيق الاسلام ذلك انهم اثنا عشرية منغلقة لكنهم سيكونون اقوى فى المحافظة فى الحرب ضد امريكا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-26
  13. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    إيران تعود إلى أيدي المتشددين وواشنطن قلقة






    حصلت المفاجأة وانتخب الإيرانيون المتشدد احمدي نجاد لرئاسة بلادهم بدلاً من هاشمي رفسنجاني المحسوب على الإصلاحيين. نجاح احمدي نجاد يثير القلق حول مسيرة الإصلاح والتقارب مع الغرب وتأثير ذلك على مستقبل الشرق الأوسط برمته.



    اعتبرت الإدارة الأمريكية فوز المرشح المحافظ محمود أحمدي نجاد في انتخابات الرئاسة الإيرانية بمثابة تخلف عن تيار الحرية الذي بدأ يأخذ مجراه في منطقة الشرق الأوسط. وقالت جوان مور المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "لم نر شيئا يمنعنا من التفكير بأن ايران تخلفت عن تيارات الحرية الجلية في العراق وافغانستان ولبنان". واضافت ان هذه الانتخابات تشوبها العيوب منذ بدايتها بسبب رفض طلبات اكثر من الف مرشح لها كان من بينهم 93 سيدة. وعبرت مور عن شكوك بلادها في أن يكون النظام الايراني مهتما بالتطلعات المشروعة لشعبه بما يثير قلق الاسرة الدولية. ويشارك مور في الراي عدد كبير من المراقبين الذين أصبحوا أكثر قلقاً على مسيرة الإصلاح وعلاقة الجمهورية الإسلامية مع الغرب بعد فوز تيار المتشددين. ويسود هذه العلاقة التوتر بسبب الخلافات حول عدة قضايا في مقدمتها ملف إيران النووي.









    جاءت تصريحات المسؤولة الأمريكية بعدما أعلنت مصادر وزارة الداخلية الإيرانية أن رئيس بلدية طهران المتشدد محمود احمدي نجاد حقق فوزاً ساحقاً في انتخابات الرئاسة الايرانية أمس على منافسه المعتدل الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني. وجاء فوز احمدي نجاد البالغ من العمر 48 عاما نتيجة تأييد الفقراء والمسحوقين في مختلف أنحاء البلاد. وقد أظهرت الاحصاءات حصول نجاد على حوالي 62 بالمئة من أصوات الناخبين. وصرح مسؤول في مجلس صيانة الدستور أن عدد الذين ادلوا بأصواتهم بلغ 26 مليون شخص او 56 في المئة من مجموع الناخبين الذين يبلغ عددهم 47.6 مليون شخص، وهو ما يقل عن نسبة من ادلوا بأصواتهم خلال الجولة الاولى غير الحاسمة من الانتخابات يوم الجمعة الماضي والتي بلغت 63 في المئة.



    آمال أوروبية

    وفي أول رد فعل أوروبي جاء من لندن صرح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن بلاده تأمل في ان تتخذ طهران تدابير سريعة استجابة لمخاوف المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي. ومن باريس اعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست ان بلاده تريد من ايران مواصلة العمل على تعليق الانشطة النووية. وأضاف " نتمنى ان تتمكن السلطات الايرانية المنتخبة حديثا من مواصلة العمل الذي بدأناه بهدف تعليق هذه الأنشطة". وفي برلين راهن وزير الخارجية الألماني يوشكا فشر على استمرار المحادثات الأوروبية الإيرانية الهادفة لحل النزاع بشأن البرنامج النووي الإيراني. وكتب فيشر في عدد جريدة "بيلد ام زونتاغ" الصفراء الذي سيصدر غداً الأحد أن حكومته تتوقع استمرار المباحثات بين ايران وفرنسا وبريطانيا والمانيا والممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في عهد الرئيس الايراني الجديد بناء على اتفاق باريس. غير أنه انتقد اقصاء العديد من المرشحين والمرشحات عن خوض الانتخابات الإيرانية وما اسماه بالخلل في عملية الاقتراع.




    معارضون يرحبون



    وعلى عكس لإدارة الأمريكية رحب معارضون إيرانيون يعيشون في الولايات المتحدة بفوز احمدي نجاد لان ذلك سيسرع من سقوط الجمهورية الاسلامية التي يحاربونها حسب رأيهم. واعلن روزبه فرهاني بور الناشط في مجموعة مرزي بور كوهر العلمانية إن نجاحه يُعتبر أمر جيداً للمعارضة في مسيرتها نحو الثورة ضد نظام الجمهورية الإسلامية. واعلن بيهان مهر من حزب جبهة ملي الليبرالي ان الناخبين قاموا بالخيار الافضل بالنسبة للمعارضة الساعية إلى النظام. ويقدر عدد الإيرانيين الذي يعيشون في الولايات المتحدة ما بين منفي ومهاجر بين 400 إلى 600 ألفاً.



    حكومة عدالة






    وبعيد ساعات على إعلان الفوز صرح مقربون من احمدي نجاد أن الرئيس الجديد سيوفي بوعوده التي أطلقها خلال الحملة الانتخابية. ويأتي في مقدمتها تقسيم ثروات النفط بشكل عادل. وبناء على ذلك ذكر أحد المقربين منه أنه سيتم تشكيل حكومة "التغيي والعدالة وسعادة الشعب". وأضاف أن احتفالا بالفوز لن ينظم وسيتم الاكتفاء بالذهاب إلى المسجد لشكر الله على هذا النصر الكبير حسب تعبيره.



    أول انتخابات من نوعها



    حصلت انتخابات أمس بعد الجولة الأولى من انتخابات الأسبوع الماضي التي أدت إلى فوز احمدي نجاد ورفسنجاني بأكثرية أصوات الناخبين ولكن دون نتيجة حاسمة. وتعتبر هذه المرة الأولي منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979 التي لا ينتخب فيها الرئيس من الجولة الأولى من الانتخابات. وكان المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي من بين أوائل الذين أدلوا بأصواتهم بعد فتح مراكز الاقتراع في طهران، حيث أعرب عن ثقته بنزاهة الانتخابات ودعا الإيرانيين إلى المشاركة بكثافة فيها. كما نفى خامنئي دعمه لأي من المرشحين، مشيرًا إلى أن هذا الادعاء مصدره الخارج، وطالب الهيئات المشرفة على الانتخابات بالحياد والموضوعية.






     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-01
  15. AhlamNsher

    AhlamNsher عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-26
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    لمذا ا لثيميمي يقيس بميز ن الا مر يكييين و يعتمد كلا م ا لغر ب عن ا لمسلمين

    ا عتقد ا ن نجا د ا فضل ليران من رفسجا ني و انه ا كثر ا نفتا ح منه كما ن
     

مشاركة هذه الصفحة