«سيرة وانفتحت»

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 903   الردود : 9    ‏2005-06-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-17
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    حرب لبنان فرقتهم وبرنامج تلفزيوني جمعهم

    [​IMG]

    في برنامج «سيرة وانفتحت» الذي يذاع على قناة المستقبل الفضائية
    اللبنانية رآها للمرة الأولى بعد 30 سنة من الغياب الطويل.



    وبعد أن روت الفتاة قصتها انتابه الذهول وتداعت إليه ذكريات الماضي في لبنان
    ليتيقن أن تلك الصبية التي تتحدث الفرنسية هي ابنته مريم، دمعت عينه
    وتمزق قلبه ألما لحالها فباتت تدين بالديانة المسيحية وهي من أبوين عربيين
    مسلمين، جاهد في أن يعيدها إلى حضنه ولكن هل تعود؟! إنها قصة واقعية
    لأب فلسطيني وأم لبنانية تزوجا في ظروف صعبة للغاية ولكن ظروف الحياة
    فرقتهما وباعدت بينهما المسافات والحروب، قصة لم تنسج من خيال يروي
    وقائعها لـ «الأسبوعية» ذلك الأب الفلسطيني الذي وهن جسده من طول
    الانتظار، وحفر الزمن في وجهه أخاديد القهر والإذلال.


    بعيون ذابلة وملامح حزن خالدة في وجهه، بقلب أضناه الفراق يفيض حبا
    وشوقا للقاء طفلته التي تركها زهرة لم تتفتح بعد والآن شبت في الـ30
    من عمرها، أقبل الحاج عبدالمعطي كساب يحدثنا عن رحلته إلى لبنان
    حيث أعادنا إلى البداية ليصل بنا إلى مفرق النهاية الأليمة، قال:« في
    منطقة الخالدية في جنوب لبنان كانت بداية الرحلة وذلك في سنة 1964
    وكانت هذه البداية صعبة جدا إذ جئت إلى لبنان بطريقة غير شرعية باحثا
    عن الرزق والعمل، تعبت كثيرا إلى أن حصلت على عمل متواضع في أحد
    أفران المنطقة التي أقطنها، ومع الوقت كونت علاقات طيبة مع الجيران
    الذين أصبحوا بعد ذلك عائلتي، قاطعته مستفسرة كيف تم ذلك؟ فأجاب
    بعد أن رسم ابتسامة قاتمة على ملامح وجهه المفعم بالهم والأسى:
    كنت وقتها في بداية العشرينيات من عمري، ولي جارة جميلة تعيش مع
    أمها وحيدة بعد أن طلقها زوجها، وبحكم العلاقة الطيبة التي جمعتنا كجيران
    طلبت مني أمها أن أتزوج ابنتها وأن أمكث معهما في البيت فهما لا يجدان
    من يحميهما من شر الزمان، ويتابع عبدالمعطي:لم أتردد طويلا في القبول
    وبعد أيام قصيرة تم الزواج رسميا في الحادي عشر من تموز (يوليو) 1964
    وانتقلت للعيش معهما وسارت أمور حياتنا على ما يرام والحمد لله رزقنا
    في الخامس والعشرين من حزيران (يونيو) 1965 بفتاة جميلة أسميناها
    «مريم» أوليتها كل اهتمامي وحبي ورعايتي، فكان قدومها إلى الدنيا فرحتي
    الحقيقية، إذ غمرتني بالسعادة والأمل الذي افتقدته منذ أن تركت أبي وإخوتي
    في فلسطين، ويستطرد سرد الحكاية بصوت اختنق بالعبرات: كنت أحنو عليها
    في صحوها وحين تتألم أرقد جوارها باكيا متألما، نقشت ملامحها في عميق
    قلبي وعقلي.


    من لبنان إلى سورية والأردن


    عاش عبدالمعطي كساب حياة هانئة مع زوجته صباح وطفلته الصغيرة مريم
    ما يقارب السنتين، بعدها انقلب الحال وتبدد الحلم الجميل الذي عايشه منذ
    أن وطئت قدماه لبنان ، يقول عبدالمعطي:« إنه في منتصف سنة 1966 أصدرت
    السلطات اللبنانية قرارا بحبس وترحيل كل الفلسطينيين الذين دخلوا الأراضي
    اللبنانية دون تصاريح سفر، كان هذا القرار بداية المأساة التي عكرت وما زالت
    تعكر صفو حياتي، وبعد تنهيدة طويلة اقتلعها من أعماق قلبه الذي ذاب ألما وحزنا
    تابع: في البداية اختبأت في مكان ما داخل لبنان بعيدا عن أنظار رجال الأمن
    وكنت بين الحين والآخر أتردد على البيت لأطمئن على أحوال زوجتي وطفلتي
    إلى أن جاءتني رسالة قصيرة من صباح أم مريم تقول فيها إن الشرطة حضرت
    إلى البيت تفتش عني، حينها لم أملك أن أفعل شيئا سوى المكوث في ذلك
    المكان البعيد حتى تهدأ الأمور بعض الشيء، لكن زوجتي وافتني بحل آخر في
    رسالة ثانية بعثت لي بها قائلة إن لديها أخا يسكن في سورية وطلبت مني
    أن ألجأ إليه وهو سوف يساعدني على توفير مسكن وعمل مناسب لي، ويتابع
    عبدالمعطي: كان الأمر غاية في الصعوبة حيث عدت ثانية لحياة المطاردة والبحث
    عن رزق، والأصعب من هذا وذاك هو تركي أسرتي التي لا أملك غيرها في غربتي
    ومع قساوة الأمر سافرت إلى سورية بنفس الطريقة التي أتيت بها إلى لبنان
    وهناك لم أقابل «محمد» شقيق زوجتي ولا أحدا من عائلتها وبدأت البحث في
    مكان للعمل واكتساب الرزق ووفقت في ذلك.


    وهنا استوقفني سؤال: هل كانت تلك المرة الأخيرة التي شاهدت فيها زوجتك
    وطفلتك مريم؟ فكانت إجابته سريعة :كانت قبل الأخيرة إذ عدت إلى لبنان بعد
    ستة أشهر قضيتها في سورية، عدت لأن قلبي ذاب شوقا لأسرتي وطفلتي
    لم أمكث طويلا عندهما فالدرك اللبناني كان يتحين الفرصة للإمساك بي
    وترحيلي، وقتها طلبت من زوجتي صباح أن نتخذ بيتا في مكان بعيد وبلد آخر
    لا يمكن للدرك أن يصل إلينا ولكن ضيق ذات اليد منعني من ذلك، حيث إن
    أحوالي المادية كانت معدومة فأكملت مسيرة الهرب واللجوء إلى الأردن، وفيه
    لاقيت من الهم والألم والمعاناة ما لم يلاقه أحد، حينها فكرت في العودة إلى
    وطني فلسطين، حيث زاد شوقي لأبي وإخوتي، وبالفعل حزمت أمتعتي التي
    لا تتجاوز القطع التي أرتديها على جسدي وعدت أدراجي إلى فلسطين تاركا
    مريم طفلة لا تتجاوز السنتين من العمر وأمها وجدّتها في لبنان.


    زواج الأم ومصير الطفلة


    لم تنته قصة الألم والتشرد بعد فما زالت هناك بقية تدمى القلوب وتدمع العيون
    لسماعها، فالأب ترك طفلته وأمها يصارعان الحياة، لم تتحمل الأم ضغوط أهلها
    بعد أن تركها زوجها الفلسطيني ورحل إلى بلده وأهله هاربا من الأمن فما كان
    منها إلا الخضوع للضغوط التي عليها فبعثت لزوجها الذي أحبته وتزوجته وأنجبت
    منه الطفلة مريم قسيمة الطلاق وبعد شهور لا نعلم إن كانت طويلة أم قصيرة
    تزوجت بآخر الذي رفض أن يربي أو يحتضن ابنتها، لتضع الأم طفلتها في أحد
    ملاجئ الخالدية في لبنان .


    تجنيد إجباري واعتقال إسرائيلي


    عدت بالسؤال لعبدالمعطي الذي ذرف أنهارا من دموعه الحزينة علها تعيد من
    تركها وحيدة منذ 30 سنة قلت: ماذا فعلت عندما علمت أن طفلتك ألقيت في
    الملجأ مع أطفال يتامى وآخرين مجهولي النسب؟ هل رضيت بأن تكون طفلتك
    مريم يتيمة وأنت ما زلت على قيد الحياة حيا ترزق؟! لم تكن إجابته على طرف
    لسانه، تلعثم في الكلام وصمت طويلا وأجهش في البكاء حتى اختنقت أنفاسه
    ثم قال:«لك الحق فيما قلت ولكن الظروف كلها كانت ضدي في أن أجتمع مرة
    ثانية بابنتي، قلت كيف؟ اشرح لي! وراح عبدالمعطي يكمل الحكاية: عند وصولي
    إلى فلسطين سنة 67 كانت الحرب دائرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين الذين
    اغتصبوا الأرض وشردوا الأهل وأعملوا القتل والدمار في بلدنا آنذاك، ويستطرد
    مؤكدا أنه لم ينس ابنته التي سقاها من حبه وعطفه وحنانه طول فترة السنتين
    اللتين عاشهما معها وقال: كنت أتحين الفرص لأسمع أخبارها فكنت على تواصل
    بالخطابات مع أمها إلى أن صدر قرار من أحمد الشقيري يقضي بالتجنيد الإجباري
    لكل الفلسطينيين الذين تجاوزوا 16سنة فخضعت لفترة التجنيد التي دامت سنتين
    من 67 إلى 69 وبعدها حاولت أن أذهب ثانية إلى لبنان لأجلب طفلتي من الملجأ
    الذي وضعتها فيه أمها، وكانت مشيئة الله ألا يتم ذلك إذ سافرت إلى الأردن ومن ثم
    انتقلت إلى لبنان، وهناك منعتني السلطات اللبنانية من الدخول لأني لا أملك
    وثيقة سفر فعدت أدراجي لكي أعمل وثيقة سفر، وحين وصلت إلى أريحا اعتقلتني
    سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحكمت علي بالسجن عشر سنوات بتهمة الانضمام
    إلى حركة فتح.


    عبدالمعطي مازال يتحدث إلينا والدموع تفيض من عينيه تارة يمسحها وتارة أخرى
    لا يجاهد في مسحها فتنسدل في أخاديد وجهه التي حفرتها الأحزان، يقول :
    «أمضيت في المعتقل الإسرائيلي نحو خمس سنوات ونصف بعدها خرجت في
    أواخر سنة 74 وقرر أبي حينها أن يزوجني من إحدى القريبات كي أهدأ ولا أعاود
    السفر مجددا فخضعت لأمره وتزوجت لكني لم أنس «مريم»، حاولت أن أعثر عليها
    بعد أن استصدرت وثيقة السفر التي تخولني دخول لبنان ولقاء مريم لكن اندلاع
    الحرب الأهلية في لبنان سنة 75 والأنباء التي تواردت عن حرق الملاجئ والبيوت
    وتشريد الأهالي هناك أعجزتني ثم جاءت حرب 82 التي قضت على أملي في لقاء
    ابنتي الوحيدة، حيث إنها قضت على الأخضر واليابس على حد تعبيره، حينها اعتصر
    قلبي ألما وحسرة على الطفلة فلم أعرف أهي حية ترزق أم أنها توفيت مع أولئك
    الأطفال في الملاجئ، ومرت سنوات العمر سريعا فأنجبت أطفالا آخرين من زوجتي
    الفلسطينية، ورأيت أحفادي إلا أن ذلك لم ينسني طفلتي مريم التي تركتها منذ
    كانت رضيعة لا تتجاوز السنتين من عمرها.


    رحلة بحث جديدة


    مرت السنوات وكبرت مريم التي أصبحت بعد ذلك فرنسية الجنسية مسيحية
    الديانة مع أنها لأبوين مسلمين لكن الذي تبناها كان فرنسيا مسيحيا أسماها
    كريستينا، وكان قد أعلمها بحقيقتها فهي طفلة لأب فلسطيني وأم لبنانية وهنا
    كانت الصدمة التي لم تحتملها مريم إذ وصمت طوال الفترة الفائتة بأنها مجهولة
    النسب، وهذا كان دافعا لإثبات نسبها، فبادرت بالسفر إلى لبنان موطن أمها
    لتعرف إذا ما كانت على قيد الحياة أم أنها فارقتها، فلم تجد وسيلة أفضل من
    التلفزيون لتعرض مشكلتها فكان برنامج «سيرة وانفتحت» هو بداية الطريق الذي
    أوصلها لوالدها الحقيقي عبدالمعطي كساب الذي قال لنا إنه كان يتابع البرنامج
    مع إحدى بناته فما إن جاءت صورة الفتاة التي تتحدث الفرنسية حتى شدت
    ملامحها انتباهه، ويتابع:شعرت بأنها قريبة مني فرحت أبكي تارة وثانية أضرب
    كفا بكف، ومرة ثالثة أهذي بكلام، أيعقل هذا بعد 30 سنة من الفراق القسري؟!
    كل تلك الأحداث كانت قبل أن تترجم قصتها، وعندما ترجمت وقالت إنها من أب
    فلسطيني وأم لبنانية وإنها مكثت في ملجأ قبل أن يتبناها الرجل الفرنسي
    عندها يقول عبدالمعطي إنه أيقن من أن كريستينا هي ابنته مريم ويتابع
    «أخذت رقم هاتف البرنامج الظاهر على شاشة التلفزيون ورحت أحاول الاتصال
    بها لأقول إني أبوها الذي تركها قهرا وظلما منذ 30 سنة مضت، لكني فشلت في
    اليوم الأول وفي اليوم التالي تمكنت من الاتصال بها لأنها لا تتكلم العربية فأوكلت
    الأمر لشاب فلسطيني مقيم في لبنان يترجم لها ما أقوله فأخبرت الشاب أن
    يقول لها إنني أبوها عبدالمعطي وإن أمها اسمها صباح لبنانية من الخالدية لكنه
    طلب مني أوراقا ثبوتية لكن لم يكن عندي، فرحت أصف له مريم بدقة فحددت له
    علامات في جسدها حيث كانت في كتفها الأيمن علامة زرقاء وفوق خاصرتها ثلاث
    شامات أخرى، وبقيت أنتظر ردا من الشاب الفلسطيني الذي يترجم لها ما أقول
    فرد علي قائلا إن مريم أغمي عليها فعلمت حينها أني أبوها، فطلبت مني أن
    نلتقي في مصر ليتم إجراء الفحوصات اللازمة لإثبات نسبي لها، وهنا غمرتني
    الفرحة فلم أكد أصدق أن معاناتي وانتظاري الطويل ربما ينتهي بعد أيام أو أشهر
    قليلة فحمدت الله الذي أتم علي نعمته بمعرفة ابنتي.


    ولكن ما زال الطريق طويلا ومكلفا ماديا ونفسيا أمام عبدالمعطي لكي يضم
    ولو للحظة من الزمن مريم إلى صدره ويعيدها إلى حضنه فالأم ما عادت لتظهر
    والأوراق الرسمية التي تثبت أنها مريم أحرقت في الملجأ ولا يمتلك دليلا سوى
    إحساسه بالأبوة تجاهها والعلامات التي نقشت في جسدها. تركناه ولسان
    حاله يقول متى ستعود مريم إلى أحضاني ومن يعيدها لي؟


    المصدر: الأسبوعية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-18
  3. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    شكرا استاذتنا العزيزه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-18
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]قصة تدمي القلوب المتحجرة ..

    والله نسأل أن يجمعه بإبنته عاجلا غير آجل ..

    إنه سميع مجيب ..

    والآن هناك مئات القصص المشابهة في العراق ..

    شكرا لمشرفتنا الفاضلة إضافة بعض الملح إلى جروحنا المفتوحة ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-19
  7. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    وفاء الغالية

    مالك ادميتي قلبي هذا المساء

    لا الله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله

    وان محمدا عبده ورسوله

    اني آمنت بالله


    سلاماتي

    و


    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    [​IMG]

    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]

    [​IMG]






     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-19
  9. I Love Yemen

    I Love Yemen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة إلا بالله
    والله الحالة صعبة، والرجال مبين عليه صورة المعاناة والألم الذي عاشه طواله هذه السنين
    وأتمنى أن ترجع ابنته إلى الإسلام وإلى حضن أبوها وأمها إذا كانت على قيد الحياة
    ومشكورة على هذه اللفتة الجميلة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-19
  11. YemenSky

    YemenSky عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-10
    المشاركات:
    2,182
    الإعجاب :
    0
    لأحول ولا قوة ألا بالله


    اللهم لا تبتلينا بما ابتليت عبادك به
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-20
  13. غريبه

    غريبه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-05
    المشاركات:
    823
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة الا بالله


    شكراً اختي على الموضوع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-20
  15. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    اشكركم جميعآ على تفاعلكم معي
    لقد قرأت هذة القصة وسالت دموعـي
    وكنت أحب نقلها لكم .. والدنيا فيهـا
    معانأة كثيرة نتيجة الحاضر المريـــــر
    والماضي الإليم ..

    وتقبلوا خالص الشكر والتقدير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-20
  17. الجمهور

    الجمهور قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-09
    المشاركات:
    2,685
    الإعجاب :
    0
    شكرا وشكرا جزيلا على هذه القصة المليئة بالعاطفة الجياشه
    تجاه فلاذات الاكباد
    وهل تصدقون اخواني اننا جميعاً ربما -بل أكيد- قد نعيش هذه المعاناة

    كيـــــــــــــــــــــــف؟

    أعتقد بأن الانسان لا يعلم الغيب والا لاستكثر لنفسه من الخير، ولكن
    الضياع الحسي في هذه الدنيا أهون وأخف بكثير مما يعنيه الضياع المعنوي:
    ضياع القيم والمبادئ... ضياع العدل والمساواة.. ضياع التربية والأخلاق
    ضياع المشروع والهدف... ضياع المرشد والقدوة.. ضياع التبصر والبصيرة

    لذلك كله.. فأعتقد أن من لم يحسن تربية وتعليم أولاده وتنشأتهم تنشأة سليمة
    من خلال أن يكون لهم القدوة المثلى والمرشد اللبيب والحاضن الواعي

    من عمل بذلك ضم ولده وبنته في حضنه، ومن لم يعمل كذلك فسأترك القصة السابقة
    تخبره بصورة من صور الفقد والحرمان... ويالها من صورة مؤلمة وحزينة

    وشكرا لوفاء بنت هاشم شكراً
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-22
  19. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    أخي لفاضل الجمهور
    وشكرآ لك لمرورك على مشاركتي
    بارك الله فيك مه خالص التقدير
     

مشاركة هذه الصفحة