وزير النفط السعودي يقول ان القران ناقص

الكاتب : محمد الخامري   المشاهدات : 1,399   الردود : 12    ‏2005-06-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-17
  1. محمد الخامري

    محمد الخامري كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-19
    المشاركات:
    163
    الإعجاب :
    0
    سلطان القحطاني من الرياض: أثار الوزير السعودي الأسبق أحمد زكي يماني زوبعة دينية، وجدلًا تصاعدت حدته في الأيام الماضية إثر مقالة نُشرت له في صحيفة سعودية يتحدث فيها عن زيارته لبابا الفاتيكان، تطرق خلالها إلى فرضية أن جزءًا من الآيات القرآنية لم يصل نتيجة تغافل كتاب الوحي من بني أميّة.

    واتكأ يماني في حديثه على مشاهدة خاصة له أثناء تواجده في المكتبة الخاصة للفاتيكان في ثمانينات القرن الفائت، حيث شاهد قطعًا من الجلد "كُتب عليها آيات من القرآن بحروف غير مُنقَّطة وقيل إنه أجريت دراسات علمية لمعرفة عُمْرِ الجِلْد الذي كتبت عليه الآيات فتجاوز عمره مائتين وخمسين وألف سنة ميلادية وهذا ما قادهم إلى افتراض أن بعض كُتَّاب الوحي من بني أمية لم يسلِّموا ما لديهم أو بعضه من آيات القرآن الحكيم عندما جُمع المصحف في عهد الصديق - رضي الله عنه - وأتلفت جميع الآيات المتفرقة التي نزلت منجمة، وأنه عندما زالت دولة الأمويين في الشام وهرب عبدالرحمن الداخل إلى الأندلس حيث أقام دولة الأمويين استطاع فيما بعد نقل الذخائر ومنها تلك القطع التي كتبت عليها آيات من القرآن أثناء نزول الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا الافتراض مع كل قرائنه يقرب من الصحة"، على حد تعبيره.

    واسترعت إنتباهه أثناء تجوله في مكتبة الفاتيكان مخطوطة واحدة :"كانت المخطوطة في حال يرثى لها فقدت الصفحات الأولى منها، ولكن آخر صفحة بها تذكر أن مؤلفها قد أكمل كتابتها في المائة الثانية من الهجـرة. وتنقسم المخطوطة إلى ثلاثة فصول، الأول في فقه العبادات كالطهارة والصلاة، ولم تكن المذاهب الفقهية الأربعة قد ظهرت، والقسم الثاني يتعلق بعلم الفلك ودورة الشمس والقمر وكان ذلك القسم يدل على اهتمام العرب والمسلمين بذلك العلم دون التوصل آنذاك إلى مرتبة الإجادة والتعمق، والقسم الثالث يبحث في شد أوتار الآلات الموسيقية. وحمدت الله أن المخطوطة غير معروفة عندنا ومؤلفهـا مجهول لتلف الصفحة الأولى التي تحوي اسم المؤلف عادة، حتى لا تنطلق بعض الأصوات تصب على رأس المؤلف اللعنة، فعلوم الفلك غير معترف بها الآن رغم أنها وصلت مرحلة الدقة المتناهية وبلغت حد العلم القطعي، وذلك ما نسميه علم الفضاء. والطامة الكبرى أن المؤلف يبحث في شد الأوتار لآلات الموسيقى وهي كما يقول ذلك البعض محرّمة قطعًا وبالاجماع. ولن يغفر لذلك المؤلف المجهول أنه كان فقيهًا متمكنًا يذكر الأحكام بأدلتها من الكتاب والسنة فجريمته في التصدي لعلم الفلك وللموسيقى من الجرائم التي لا تغتفر".

    وساهم هذان المحوران في إشعال ضجيج لم يخفت، حفلت به المنتديات السعودية الخاصة التي تجمع السعوديين على فضاءاتها المحسوسة أو الإلكترونية،بإعتبارهما أكثر النقاط حساسية على الساحة المحلية.

    ويبدو أن مواهب الوزير النفطي أحمد زكي يماني لاتتخذ حدودًا ثابته، سواء أكان ذلك حين اعتماره قبعة المسؤول الحكومي البراغماتي المتصرف في شؤون النفط وخططه، أو قبعة الباحث المتدين الذي يُلقي المحاضرات الدينية في أماكن متفرقة من العالم الإسلامي، على الرغم من تطرقه لبديهيات يرى سعوديون محافظون بأنه لا مجال للخوض فيها لقدسيتها في مقالته الأخيرة.

    وحاول مناهضون لما كتبه يماني في صحيفة المدينة السعودية حول القرآن إلى التذكير بالتذبذب في التوقعات التحليلية لأسعار النفط، التي ثبت فيها بُعد آراءه عن جادة الصواب، إذ إنه كلما أكد أن أسعار المعروضات النفطية مقبلة على إرتفاع مطرّد،فإنها تهبط إلى مقاييس متدنية، وكذلك العكس.

    ولم تمض سوى أيام حتى انبرى الكاتب السعودي عبدالله عمر خيّاط للغمز من قناة زيارة يماني للفاتيكان في تشكيك ضمني لم يُفصح عنه، قائلًا: "أنا لا أريد ان ادحض او أُفند مرويات الشيخ اليماني فيما ذكره عن لقائه بالبابا وما دار بينهما من حديث بشأن التمر.. ثم مجيء أحد الكرادلة لمعاليه في اليوم التالي ليخبره ان الحبر الأعظم ارسله ليشعره انه وجد الأساس الديني لأكل التمر كما أخبره بذلك الشيخ اليماني، بينما المعروف لدى العامة والخاصة ان رجال الكنيسة ناهيك عن الحبر الأعظم والكرادالة يحفظون القرآن الكريم عن ظهر قلب بل ويعرفون حق المعرفة كل ما قيل في تفسيره ومدلولاته. فكيف يستغفلنا الشيخ اليماني لنصدقه بأن البابا وهو الحبر الأعظم قد كان يجهل سر التمر الذي أكلته السيدة مريم من بعدما هزّت النخلة فتساقط عليها رطبًا جنيًا".

    ويتساءل خياط في مقال نشرته صحيفة عكاظ السعودية :" أي صحة هذه التي لا صحة لها، وكل كتب الصحاح تؤكد اكتمال القرآن الكريم. يؤيد ذلك ما جاء في محكم التنزيل من قول رب العزة والجلال: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}".

    ولحق به مؤيدًا عضو مجلس الشورى السعودي حمد القاضي الذي عنون مقالة مناهضة ب"إلا القرآن ياسيد يماني "، وصف فيها حالته عندما قرأ مانُقل عن يماني في صحيفة سعودية: "لم أصدق عينيّ بل ظننت أن عليهما غشاوة وأنا أقرأ فرية السيد أحمد زكي يماني على قرآننا العظيم عندما رماه بالنقص وعدم الاكتمال، تعالى كلام الله عما يقول ويزعمه.
    لقد قرأت نص ما كتبه في رد وتفنيد الأستاذ الكاتب الغيور عبد الله عمر خياط في (فجره) المشرق عندما كتب السبت الماضي في صحيفة (عكاظ) مفندًا ما رمى به أ. يماني القرآن الكريم من تهمة النقص، وعدم الاكتمال!!.".

    ويقول القاضي: "كيف لواحد منا أن يتصور أن رجلًا من بلاد الحرمين الشريفين يرمي هذا الإفك العظيم وهو في متنزل الوحي ولا يبلغ الألم ما يبلغ في نفسه ووجدانه..لا ندري ما الذي يرمي إليه السيد أحمد زكي يماني بمثل هذه الفرية على القرآن العظيم التي نقلها وأيدها ولكن حسبنا أن من نزَّل القرآن هو حافظُه من النقص والعبث والضياع. هل يريد مزيدًا من الأضواء بعد أن انحسرت عنه الأضواء؟ ولكن بئست أضواء تأتي على حساب رمي كتاب الله بهذا الزعم؟".

    وفي جزء من مقالته يروي يماني قصته مع الفاتيكان: "نظرًا لولعي الشديد بالمخطوطات الإسلامية بلغاتها المختلفة، ومعظمها بالعربية، فقد شددت الرحال إلى روما لزيارة مكتبة الفاتيكان التي تحتوي على تلك الذخائر الفريدة والنادرة. والمكتبة المذكورة تنقسم لثلاثة أقسام، العامة التي يرتادها من أراد، والخاصة وهي التي تحتوي على تلك المخطوطات ويرتادها الخاصة من المهتمين أو الباحثين، وقسم ثالث يسمونه كنوز الفاتيكان يحتوي على أكثر الوثائق ندرة وأهمية ولا تفتح أبوابه إلاّ لمن حظي بإذن خاص من أعلى المراجع وحصلت على ذلك الأذن وعلى زيارة خاصة للبابا في مكتبه، واستمرت الزيارة ساعة وخمسا وعشرين دقيقة، كما قالت إحدى الصحف الإيطالية، اكتشفت فيها عمق إلمام الرجل بأحوال العالم ومشكلاته، ومعرفته مثلًا بأعداد العمالة الكاثوليك بالمملكة وأغلبهم من الفلبين. ولست في مقالي هذا راغبًا في ذكر ما جرى خلال تلك المقابلة ولكن ما جرى بنهايتها يستحق الذكر لطرافته، ولا أجد غضاضة في ذكره. لقد أحضرت معي لتلك الزيارة شيئًا من الهدايا كان التمر أهمها إذ كان عيد ميلاد المسيح عليه السلام ليس ببيعد.وقد أخبروا البابا أني أحضرت له بعض الهدايا، وهي موجودة خارج المكتب، فخرج معي حيث كانت الهدايا، مجاملة منه وامتنانًا، وقلت له اني أحضرت التمر لأني أعلم أن من عادات المسيحيين أكل التمر يوم الميلاد، فأجاب نعم كلنا نفعل ذلك، فسألته ما هو الأساس الديني لتلك العادة ؟ فنفى أن يكون لتلك العادة أي أساس ديني. فقلت له الأساس لدينا نحن المسلمين، في كتاب الله. وقرأت له آية '' فأجأها المخاض إلى جذع النخلة '' إلى آخر الآية - مترجمًا معانيها، وأن الرطب الجني الذي أكَلتْهُ مريم العذراء صاحَبَ الولادة، فإذا البابا وقد بدا عليه الامتعاض، آثر السكوت، فأردفت، وما دام الأمر كذلك فإن الخامس والعشرين من ديسمبر وقت يتعذر فيه وجود رطب جني في أرض فلسطين، شديدة البرودة ذلك الوقت من السنة،فأجاب باقتضاب، تاريخ الولادة اتخذناه في روما دون تحقق، وهو لذلك رمزي غير دقيق، وتركت البابا شاكرًا حسن استقباله".

    ويمضي يماني ساردًا: "في صباح اليوم التالي أتى إلى الفندق الذي أقمت فيه أحد كبار الكرادلة مرسلًا من البابا، واجتاحت الفندق موجة من الاهتمام لقدومه، ولما واجهته أخبرني أن الحبر الأعظم أرسله ليشعرني أنه وجد الأساس الديني لأكل التمر، فأجبته مظهرًا الفرح والسرور، أنا وجدنا أمرًا يشترك فيه المسلمون مع المسيحيين".

    وتولّى أحمد زكي يماني وزارة البترول السعودية منذ عام 1962م إلى أن أعفي من منصبه عام 1986م، وساهم في تأسيس منظمتي: أوبك وأوابك، في الوقت الذي أصبح فيه سكرتيرًا عامًا للدول العربية المصدرة للنفط.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-17
  3. محمد الخامري

    محمد الخامري كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-19
    المشاركات:
    163
    الإعجاب :
    0
    اذا اردت ان تكذب فاكذب على من مات .. لماذا لم تنشر هذه الواقعة الا بعد ان مات البابا .. ثم ماجدوى استشهاد الوزير اليماني بالصحيفة الايطالية في تحديد الزمن الذي قضاه مع البابا كما قال في حديثه .. الا من باب الي على راسه بطحا يحسس عليها .. الا لعنة الله على الكاذبين والمشككين في كتاب الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-17
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    ومال وزير النفط وعلوم القرآن؟!
    عموما الموضوع مكانه المجلس الاسلامي
    ونأمل أن يحظى هناك بنقاش علمي
    فتأمل أخي محمد الخامري !!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-17
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    أخي محمد الخامري

    شكرالك للموضوع

    واستغرب من حال بعض المسئولين عندما يصل بهم الغرور الى اعلى درجة


    فهذا الوزير مثلا يقول القرآن ناقص

    والقذافي قائد الفاتح من سبتمبر ينزل كتابا اسمه الكتاب الأخضر يريد التعديل في القران


    لا حول ولا قوة الا بالله

    الله يشفيهم

    خالص المحبة والتقدير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-17
  9. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,309
    الإعجاب :
    1,589
    مع إحتراماتي لناقل الموضوع
    لا داعي كما أراء أن ينقل الموضوع للمجلس الإسلامي
    بل أراء أن يُحذف الموضوع وعيب هذا الحديث أو الخوض فيه
    ويكفي
    {{{إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا لهُ لحافظون}}}
    صدق الله العظيم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-17
  11. محمد الخامري

    محمد الخامري كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-19
    المشاركات:
    163
    الإعجاب :
    0
    عزيزي مدرم .. لابد من التشهير بحقارة وضحالة الفكر الذي يحمله هذا الرجل حتى اذا صادف موضوعنا شخص كان يحترم هذا المشكك في كتاب الله لعنه ونزل من عينه واحتقره .. وهو من باب الدفاع والغيرة على كتاب الله ومن تغيير المنكر الذي حثنا عليه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-17
  13. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    قبل أن نفتري .. علينا أن نقرأ ونطلع !!


    من فضائل الغرب على الشعوب العربية أنهم أوصلوا لنا اختراع (الإنترنت)، حيث تمكنت الجاليات العربية التي تعيش في الغرب من أن تتطلع على ما يدور من أخبار محلية في البلاد العربية. وبالمصادفة قرأت المقالين اللذين نشرتهما صحيفة عكاظ بتاريخ 4-5/6/2004م للكاتب عبد الله خياط بعنوان (القرآن الكريم وأوهام أحمد زكي يماني) هاجم فيهما الشيخ أحمد زكي يماني رداً على ما نشره في صحيفة المدينة بتاريخ 29/4/2005م بعنوان (من جعبة الذاكرة- البابا ومكتبة الفاتيكان).

    وعندما رجعت إلى أرشيف صحيفة المدينة في الإنترنت وقرأت ما كتبه الشيخ يماني استغربت الأمر، وخاصة أن الرد جاء بعد 40 يوما من تاريخ نشر المقال فيها، ولكن هذا الأمر علله خياط بقوله بأنه كان مسافراً، وبأن بعض الأصدقاء لفتوا نظره إلى المقال، وكأنه يقول: إن الشخص بحد ذاته مرصود ومقصود. وإلا فما الذي يدعو أشخاصاً ليتذكروا مقالاً كتب في صحيفة قبل 40 يوماً. فاتصلت بصديق لي يعيش في مكة المكرمة أستعلم عن الموضوع، فأخبرني بأن الكاتب عبد الله خياط اعتاد مهاجمة يماني كل حين، بل زاد أن بعض معارف الطرفين استغربوا توقف الكاتب خياط عن مهاجمة الشيخ يماني مدة طويلة، ظناً منهم بأنه ربما رجع إلى نفسه وأحس بأخطائه في تتبع زلات الآخرين.

    ولكن الشيء المهم الذي استوقفني في مقال خياط قوله: '' بينما من المعروف لدى العامة والخاصة أن رجال الكنيسة ناهيك عن الحبر الأعظم والكرادلة يحفظون القرآن الكريم عن ظهر قلب، بل ويعرفون حق المعرفة كل ما قيل في تفسيره ومدلولاته''. هناك مثل عامي عند أهل الشام يقول: (عاقل يتكلم، ومجنون يسمع) أي أن هذا الكلام لا يستوعبه المجانين فما بال العُقّل. وأريد أن أتساءل: كم عدد العلماء المسلمين، في هذه الآونـة، الذين يحفظون القرآن كاملاً عن ظهر قلب ؟ وليعلم الكاتب أن كبار نيافاتهم وقساوستهم لا يحفظون ربع الإنجيل عن ظهر قلب، فهل يُعقل أن يهملوا أناجيلهم ليحفظوا القرآن الكريم كله عن ظهر قلب؟ عندما سُئل الشيخ ديدات ما سبب تفوقك (الكاريزمي) على القس سوجارت في المناظرة الشهيرة، قال: حفظت الإنجيل عن ظهر قلب وهو ولم يحفظه. وقد أهديت يوما كتاباً من مؤلفاتي (أذود فيه عن القرآن الكريم، وأوردت فيه قضية ارتباط الديانة النصرانية بشجرة النخيل) إلى قس إسباني يحمل شهادة الدكتوراه في الدراسات (الإكليريكية)، فقال لي بالحرف: أشكرك كثيراً لأنني وجدت فيه الكثير مما أجهله حول هذا الموضوع.

    القضية الأخرى التي لفتت نظري هي التشكيك بعقيدة الشيخ يماني في قول خياط: (ان ما ذكره الشيخ يماني من أن بني أمية لم يسلموا ما لديهم أو بعضه من آيات الكتاب الحكيم عندما جُمع المصحف في عهد أبي بكر رضي الله عنه وكأنه بهذا يشايع الذين يفترون على الله الكذب ويدعون بنقص بعض آيات القرآن). فاتصلت مرة أخرى بصديقي في مكة مما جعله يقول لي: ''سبحان من خلانا نسمع صوتك مرتين خلال يوم واحد''، وسألته هل الشيخ يماني هو ممن تسمونهم عندكم (الحداثيون) ؟ أجاب: معاذ الله فهو شخص ملتزم سليل بيت علم، أباً عن جدّ؛ وأضاف أنه درس في المسجد الحرام، وحفظ بعض أجزاء من القرآن عن ظهر قلب، ولا يفتأ يقرأه ويجوّده صباح مساء، ولكن التشكيك في العقائد والتكفير (موضة) عندنا منذ مدة طويلة. وإني هنا لا أدافع عن الشيخ يماني، فلا نزكي على الله أحدا،
    ولكني أستغرب من شخص يكتب في صحيفة ويجهل أبسط قواعد الكتابة الصحفية ألا وهي الالتزام بالأمانة العلمية وعدم تقويل ما لم يُقل. فكل ما قاله الشيخ يماني أنه رأى بعضاً من آيات القرآن الكريم في مكتبة الفاتيكان، مكتوبة على جلد، تختلف في رسمها عما في أيدينا. وأن هذه الوريقات المكتوبة في ذلك العهد ربما لم تُسلم وتُجمع مع أمر أبي بكر بجمع ما دونه كتبة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهذا لا يحتاج لتقويل وتأويل. فعندما يقول قائل: إنه وجد نسخة من مخطوطة ما في مكان ما فهذا لا يعني أن المخطوطة الأصلية ناقصة، بل ربما المقصود على غير هذا النحو وأن هذه الآيات المتناثرة هي توكيد على صدق وصحة ما هو بأيدينا. وأن بني أمية لم يسلموا هذه القطع لسبب نجهله. فلم يقل الشيخ يماني أن كتاب الله ناقص كما يزعم الكاتب.

    وإنه لمن المعلوم أن القرآن نزل منجماً، وأن ترتيب الآيات في السور توقيفية كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك، بينما ترتيب السور في القرآن الكريم توفيقية من الصحابة والتابعين؛ فلم تكن في أيدي الناس في العهود التي سبقت عهد عثمان رضي الله عنه غير قطع من سعف النخل والجلد وورق البردي وغيره مكتوب فيها آيات متفرقة، بغير حرف الألف والتنقيط والتشكيل، وهو ما رآه الشيخ يماني. ثم ما الغرابة في قول الشيخ يماني: إن ما رآه فيه بعض الاختلاف في الإملاء عما بين أيدينا ؟! فلو رجع الكاتب إلى كتاب (الإتقان في علوم القرآن) للسيوطي، وإلى كتاب (البرهان في علوم القرآن) للزركشي؛ لوجد أن القرآن الكريم حين كتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يختلف في رسمه كثيراً عما بين أيدينا الآن. فقد اكتشف العلماء قبل سنوات سبع، في الجامع الكبير بمدينة صنعاء، مصحفاً سمي بـ (المصحف الصنعاني)، يعود تاريخه إلى القرن الأول الهجري، يختلف عما هو بين أيدي المسلمين من حيث الكتابة والإملاء، حيث كانت تكثر ظاهرة حذف الألف من الكتابات العربية آنذاك.

    عبد الرحمن الخطيب - مدريد

    ======================
    منقول عن صحيفة المدينة - لجمعة 3 جماد الأول 1426 - الموافق - 10 يونيو 2005 - ( العدد 15388)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-17
  15. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    الاخ محمد الخامري ، بريدك لو سمحت
    انت طلبت مني مصداقية البيانات ، وانا اؤكدها لك اخي .

    اما تعليفي على هذا الموضوع
    فإن اليماني هذا لم يعلم ان القران محفوظ في قلوب الناس
    القران محفوظ بالتواتر الى اليوم ، . فلا يستطيع احد ان يقول بأن القران ناقص .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-18
  17. rael 2

    rael 2 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-18
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0

    تقل ايه في الكلام ده
    [align=right]
    يذكر البيهقي في "السنن الكبرى" (2) مقطعا كاملا قيل إنه فُقد من القرآن حيث روى أن أبي بن كعب تذكر أنه في وقت من الأوقات كانت سورة الأحزاب بنفس طول سورة البقرة يعني أنها كانت تحوي على الأقل 200 آية لا توجد في النص الحالي (البيهقي-السنن الكبرى-الجزء 8-ص 211) (3). من المهم أيضا أن نذكر أن هذا المقطع المفقود كان يحوي آية الرجم كما سنرى قريبا. هناك أدلة إضافية على فقدان سور بأكملها من المصحف الحالي. يروى أن أبا موسى الأشعري (4) كان يقول لقراء البصرة : "حدثني سويد بن سعيد حدثنا علي بن مسهر عن داود عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه قال ثم بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرؤوا القرآن فقال أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم فأتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة أني قد حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف بن آدم إلا التراب" (صحيح مسلم- جزء 2-ص 726-رقم 1050).



    تلاقيني في

    http://www.rael.org/int/arabic/index.html
    وده بريدي كمان

    raelyemeni@yahoo.com
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-18
  19. rael 2

    rael 2 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-18
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    يعني كلهم مجانين وانت العاقل
    يا راجل قول كلام غير ده
     

مشاركة هذه الصفحة