أيـــــــــــــران من يملك السلطة؟

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 423   الردود : 1    ‏2005-06-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-16
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]؟

    [​IMG]
    النظام السياسي الإيراني المعقد يصعب على غير الإيرانيين فهمه. فالنظام الإيراني يجمع بين السلطة الدينية الإسلامية وعناصر تنتمي إلى الديموقراطيات الحديثة تحت قيادة قائد أعلى غير خاضع للمساءلة من أي جهة.

    والتجربة السياسية الإيرانية تجربة فريدة في العالم الإسلامي كله. وفي ظل تلك التجربة الفريدة تظل نقطة الخلاف الرئيسية بين الإصلاحيين و المحافظين هي الوجهة التي يجب أن يتطور نحوها .



    أكدت الحكومة الايرانية أمس ان الانتخابات الرئاسية المقررة غدا ستكون «نزيهة»، مشيرة الى احتمال اجراء دورة ثانية في حال لم يفز اي مرشح بالرئاسة في الدورة الاولى. وقال وزير الداخلية الايراني عبد الواحد موسوي لاري خلال مؤتمر صحافي ان نتائج الانتخابات ستعلن بعد يوم من اجراء عملية الاقتراع، اي مساء السبت مؤكدا ان وزارة الداخلية «مستعدة في حال لم تحسم الانتخابات في المرحلة الاولى لاجراء المرحلة الثانية في اول يوم جمعة بعد اجراء الانتخابات»، اي في 24 يونيو( حزيران) الحالي.

    واضاف ان «المعلومات والاستطلاعات التي لدينا ترجح اجراء دورة ثانية لان ايا من المرشحين لن يحصل على ما يبدو على نسبة 50% من الدورة الاولى». وكان نائب محافظ طهران علي اوسط هاشمي قال الاثنين ان الدورة الثانية ستجري في الاول من يونيو، في حال تبين وجوب اجرائها.

    وينص الدستور الايراني على وجوب اجراء الدورة الثانية يوم «الجمعة الذي يلي» الدورة الاولى. الا ان نائب المحافظ اشار الى وجوب الانتهاء من احصاء الاصوات وضرورة النظر في الشكاوى التي ترفع الى مجلس صيانة الدستور. وقال لاري انه «وفقا لاستطلاعات الرأي التي اجرتها مراكز مختلفة فان اكثر من 55% من الحائزين على شروط التصويت سوف يشاركون في الانتخابات». واضاف «الرئيس وانا وكل المكلفين بتنظيم الانتخابات يؤكدون انها ستكون نزيهة وان الورقة التي ستوضع في الصندوق هي نفسها التي ستخرج منه».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-16
  3. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    روعة النظام الايراني انها تجمع بين الامارة اي الخلافة او الولاية التي تمثل النظام الاسلامي وبين الديمقراطية وحق الشعوب في انتخاب ممثليها للرئاسة والبرلمان
    فالمرشد الاعلى وهو القائد الديني الذي يملك سلطات كبيرة هو المشرف الاعلى على الحركات التي تجري في البلاد ولكن قليلا ما يتدخل في السياسة الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة او الادارة النتخبة من الشعب حتى يتحمل الشعب مسؤوليته في المشاركة في القرار عبر انتخاب الادارة والبرلمان
    ويتكون النظام ايضا من مجلس صيانة الدستور الذي يتولى حماية الدستور من اي تعديل قد يطرا عليه مغاير للاسلام اذا جاء برلمان يدعي الاصلاح كما البرلمان السابق ويمنع الاشخاص الغير كفوئين او غير متدينين او معادين للنظام من الدخول الى البرلمان
    كما يوجد مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يعد ثاني سلطة بعد سلطة المرشد الاعلى وهو يتدخل لفض اي اشكال يحصل مع رئيس الجمهورية يكون لا يلائكم النظام في حال اراد رئيس الجمهورية ان يتخذ قرارات غير ملائمة لوضع الدولة
    وهكذا يكون مجلس صيانة الدستور والبرلمان في بوتقة يتعاونان او يختلفان ويكون الرئيس ومجلس تشخيص مصلحة النظام اما متعاونان او مختلفان
    ويتدخل المرشد الاعلى عند الوصول الى حائط مسدود بين هذه المجالس ليحل اي ازمة غير قابلة للحل ويكون راي المرشد غير قابل للنقاش او الرد وهو مطلوب تنفيذه ويعتبر قانونا
    ويملك الرئيس سلطة الاقتصادية والامنية في البلاد بينما الحرس الثوري والتعبئة هما خاضعين لسلطة المرشد الاعلى
    كما وزارة الدفاع التي تعتبر ضمن ادارة الرئيس يكون فيها وكيلا للمرشد
    كما يوجد مجلس الامن القومي الذي تعينه الحكومة رئيسا له ويكون فيه ممثلا للمرشد وممثلين للسلطات كافة
    ويوجد ايضا مجلس الخبراء المؤلف من الفقهاء الذين وحدهم مهمتهم محاسبة المرشد الاعلى وعزله او رد قراره

    اذ انه نظام كبير ورائع تكيبه يحافظ على اسلوب الحكم الذي هو عبارة عن الخلافة او الولاية بتغير العبارات ويعطي الشعب مجال ليعبر عم رايه ولكن تحت سلطةو الولاية المطلقة للحاكم المرشد الاعلى
     

مشاركة هذه الصفحة