خبراء يتوقعون أن يكون مستقبل قطاع الاتصالات الهاتفية في الاندماج مع التلفزيون والإنتر

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 783   الردود : 0    ‏2005-06-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-15
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    «سوبركوم» 2005 لتقنيات الهاتف في شيكاغو اخيرا مئات الخبراء في شركات خدمات الاتصالات الهاتفية مثل «فريزون كوميونيكَيشن» و«كْويست كوميونيكَيشنز انترناشونال» و«أس بي سي كوميونيكَيشنز» و«بيل ساوث» لإلقاء نظرة على عدد من المنتجات القابلة على مساعدتهم في إطلاق خدمات تلفزيونية، سبق لهذه الشركات أن خططت لها.
    هذه الأجهزة تتراوح من اجهزة لإدارة شبكات تستخدم تقنية «خط المشترك الرقمي» السريع والمعروف باسم «دي إس إل» DSL، الى برامج من مايكروسوفت تقوم بمزج التلفزيون مع «بروتوكول الإنترنت»، الأمر الذي سيساعد على تقديم خدمات جديدة للتلفزيون التفاعلي من شركة «بيلز».

    ورغم متاعب المتسللين الإلكترونيين ومشاكلهم، التي يجلبونها عند ملاحقتهم «الإنترنت الهاتفي»، والمشاكل المرتبطة بتطوير «واي ماكس» WiMax التقنية اللاسلكية للاتصالات على مديات بعيدة، فليس هناك أي شيء مهم بالنسبة لشركة «بَيبي بيلز» وبقية الشركات العاملة في الخدمات الهاتفية، غير مسألة الانتقال والتحول صوب الخدمات التلفزيونية.

    لأسباب معقولة سمحت تقنيات «بروتوكول الصوت عبر الإنترنت» «فويس أوفر إنترنت بروتوكول» VoIp الذي يحول أي توصيلة بالإنترنت إلى خط هاتفي منزلي، لعدد من الشركات المتنافسة مثل «سوني إلكترونيكس» و«أميركا أون لاين» لتدخل في خدمات الهاتف البعيدة والقريبة المدى.

    وهناك اليوم ما بين 3 إلى 5 ملايين بيت مشترك بخدمات VoIP على المستوى العالمي. واستفادت شركات الكابلات في الولايات المتحدة أكثر من غيرها من تقنية «في أو آي بي»، وحاليا بدأت تكسب عشرات الألوف من الزبائن الجدد كل أسبوع مع توفيرها لمجموعة من العناصر تتضمن خدمات «النطاق العريض» للاتصالات والبرمجة التلفزيونية إضافة إلى خدمات الهاتف سواء كانت لمسافات قصيرة أو طويلة. وتقلل عملية التهاتف الإنترنتي من كلفة الاتصالات مقارنة بخطوط شركات الهاتف التقليدية بثلاثة أضعاف.

    * تلفزيون الإنترنت

    * واليوم أصبحت أكثر شركات الهواتف تعتمد على شراكة مع شركات تلفزيون فضائية، لتوفير الجزء الخاص بالفيديو ضمن ما يقدمونه من خدمات للزبائن. ويسود اعتقاد قوي بين الكثير من المعنيين بأن شركة «اس بي سي» ستنفق ما يقرب من 4 مليارات دولار خلال السنتين المقبلتين لتجديد شبكتها من أجل دعم تقنيات بروتوكول التلفـــزيون الإنترنتي «آي بي تي في» IPTV). وهي تخطط لاستخدام خطوط النحاس الموجودة التي وصلت إلى البيوت والشركات التجارية. كذلك تنفق شركة «فريزون» مليارات الدولارات للوصول إلى البيوت ومكاتب الشركات التجارية من خلال شبكتها المصنوعة من الألياف الزجاجية والتي تخطط أن تستخدمها في الأخير في الخدمات التلفزيونية التفاعلية بواسطة «آي بي تي في».

    وتتطلب إضافة خدمات التلفزيون إلى شبكة الهواتف جهوداً هائلة ويقوم منتجو الأجهزة والبرامج والمطورون بالتحرك بسرعة من أجل تقديم منتجات جديدة لمساعدة شركات الخدمات الهاتفية كي تحقق حلم التلفزيون الإنترنتي.

    وحينما يكون الأمر متعلقا بتقنيات التلفزيون عبر الإنترنت فإن شركة مايكروسوفت متقدمة كثيرا على غيرها مع تطبيقات «آي بي تي في» الذي طورته والذي يوفر كل شيء تحتاجه الجهة المزودة للخدمات كي تجعل شبكة «آي بي تي في» تشتغل بشكل مضبوط. وظلت شركات في الولايات المتحدة مثل «اس بي سي» و«بيل ساوث» إضافة إلى اخرى مثل «سويس كوم» تعمل مع مايكروسوفت لتطوير «آي بي تي في» لشبكاتها الخاصة. وصرح أد كراكزيك مدير اتصالات التسويق لشركة مايكروسوفت بأن الشركة تتقدم حسب الخطة لتقديم برنامجها هذا عند حلول الخريف. وتوفير فيديو عبر «نظام الإنترنت» هو أحجية معقدة تستخدم تقنية من شركات مختلفة بضمنها مايكروسوفت والكثير غيرها.

    * شرطي مرور إلكتروني

    * ولتحقيق هدفها قالت مايكروسوفت إنها تخطط لتطوير برنامجها «آي بي تي في» بإضافة خصائص جديدة مثل دعم ألعاب جديدة وقنوات تلفزيونية قابلة للتكييف مع توفر القدرة على منح الآباء إمكانية التحكم بالبرامج التي يحبون أن يشاهدها أطفالهم، والاشتراك بالصور الفوتوغرافية. وسيسمح البرنامج للجمهور بمشاهدة أكثر من قناتين في وقت واحد لأنه سيسمح بأكثر من عرضين صغيرين كي يسيرا ضمن العرض الأساسي الذي تتم مشاهدته. لكن للتمكن من تسويق برامج التلفزيون فوق شبكاتها إضافة إلى خدمات «النطاق العريض» وتوفير الصوت للمحادثات الهاتفية، فإن أجهزة التشغيل بحاجة إلى شرطي مرور. وهذا يعرف باسم «آي بي ملتي ميديا ساب سيستم» (بروتوكول الإنترنت الفرعي الخاص بالإعلام المتعدد) (آي إم إس)، وهو بمثابية نظام لادارة المعلومات، وقد جلب الكثير من الاهتمام في معرض سوبركوم لهذا العام.

    ويعد «آي إم إس» تقنية تسمح بأجهزة تشغيل الاتصالات الهاتفية لتوفير «الصوت عبر الإنترنت» (في أو آي بي) وتطبيقات أخرى لاسلكية وسلكية. وتساعد هذه التقنية على توفير خدمات مثل بعث الرسائل الفورية، وخدمات الهاتف الإنترنتي التي تسمح للهواتف الجوالة كي تستخدم على طريقة جهاز «التوكي ـ ووكي» (أجهزة الاتصال ذات الأمواج القصيرة والتي تسمح لشخصين أن يتحدثا مع بعضهما بعضا إذا كانت تفصلهما مسافات قصيرة).

    ستقدم عدة شركات بضمنها نوكيا وهيوليت ـ باكارد حلولها الخاصة بـ «نظام إدارة المعلومات» (آي إم إس). كذلك ستعرض شركة «سوفت ويتش» التي كانت وراء إنتاج فيراز منتجها لإيضاح الكيفية التي يعمل بها مع تقنية «نظام إدارة المعلومات» لتقديم خدمات إعلام متعدد على أجهزة مختلفة.

    * معركة الأجهزة اللاسلكية

    * هناك قضية ساخنة أخرى في معرض «سوبركوم» لعام 2005 تتمثل بتقديم منتجات تجارية يستخدم فيها نظام «واي ماكس» (WiMax) وهو تقنية لاسلكية تعد بتوفير خدمات «النطاق العريض» بسرعة عالية جدا ولمسافات لا تزيد عن 30 ميلا (نحو 48 كلم).

    وكان منتدى «واي ماكس فورَم» قد وضع معايير ريادية لهذه التقنيات قبل خمسة أشهر (الخاصة بالخدمات اللاسلكية)، حيث إنها ألغت سلسلة من الاختبارات المخطط لها والهادفة للتوثق من عمل الجهاز. وهذا ما جعل المنتقدين يضعون منتج «واي ماكس» خاصا بالمناطق النائية التي لا يمكن الوصول إليها أو الأماكن الريفية بل وحتى مراكز المدن.

    وفي معرض سوبر كوم هناك اهتمام كبير بمنتجات «واي ماكس». وقدمت «آي بي إم» مع شركة الاتصالات «ريد لاين» عرضا حيا لجهازها «ويماكس» (الخاصة بتوفير الإنترنت للأماكن النائية بدون استخدام الأسلاك). لكن حينما يتعلق الأمر بجهاز واي ماكس فإن شركة «فوجيستو مايكروإلكترونيكس أميركا» كانت من دون شك الأكثر إثارة من غيرها.

    * الاستدراج نحو مواقع مزيفة وعرقلة الاتصالات أهم مخاوف التهاتف عبر الإنترنت

    * أصبحت المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت تجذب اهتمام الجمهور وأصبحت أيضا مستهدفة من قبل المتسللين إلى الإنترنت الذين يقومون بالتنصت إلى المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت. وقد أصبحت المشاكل الأمنية المتعلقة بالتهاتف الإنترنتي محسوسة منذ يناير الماضي حينما أوضح استطلاع الرأي الذي قامت به مؤسسة هاريس أن نسبة 60% من الراشدين في الولايات المتحدة والذين يعرفون عن خدمات الهاتف عبر الإنترنت، فضلوا عدم التعامل مع هذه الخدمة بسبب مخاوفهم من إمكانية خرق خصوصية حياتهم الشخصية.

    ومن بين عيوب «بروتوكول الصوت عبر نظام الإنترنت» VoIP هو سهولة اختراقه من قبل «الهاكرز» لأنه مثل الحال مع الرسائل الإلكترونية فإنهم مع هذا النوع من المكالمات قادرون على تحديد عنوان بروتوكول الإنترنت، اذ ان كل مجموعة من الأرقام تخصص لكل جهاز مربوط بشبكة الإنترنت. ومع وجود هذه المشاكل، فإن بعض الشركات المقدمة لخدمات هذا النوع من الهواتف وسعت اعمالها كثيرا في الفترة الأخيرة مستفيدة من الاهتمام المتزايد في هذا النوع من الخدمات، والكثير من الناس لم يستخدموا حتى إجراءات أمنية أولية مثل استخدام المكالمات المشفرة.

    وتقع المشاكل الأمنية المعروفة باسم Pharming، وهي استدراج المستخدمين الى مواقع مزيفة تماثل الجهة المشروعة التي يتصلون بها، مثل مصرف او شركة او حتى شخص آخر. وتتم هذه العملية بعد استيلاء المتسللين على كومبيوتر خادم خاص باسماء النطاق DNS (نظام اسماء النطاق) االذي يحفظ عنواوين بروتوكول الإنترنت وينظمها.

    وهكذا ومن دون معرفتهم تحول المكالمة الهاتفية لشخص ما عبر الإنترنت نحو موقع آخر. والأمر الآخر الذي يلجأ اليه المتسللون هو تخريب وعرقلة عملية الاتصالات الهاتفية عبر الإنترنت بعد ضخ كميات كبيرة من البيانات عبر تقنيات التهاتف الإنترنتي. واخيرا قد يلجأون إلى نوع من الهجمات يسمى بـ «تفجير في» V attack وهذا ينجم حينما توجه آلاف الرسائل الصوتية في آن واحد نحو بريد صوتي محدد!
     

مشاركة هذه الصفحة