صدام حسين....ومحاولات تشويه صورة القائد العربي

الكاتب : qamar   المشاهدات : 715   الردود : 3    ‏2005-06-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-14
  1. qamar

    qamar عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-23
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    صدام حسين....ومحاولات تشويه صورة القائد العربي

    شبكة البصرة

    بقلم أبو فرات

    ليس بجديد أن يقوم الإعلام الأمريكي والغربي بحملات لتشويه صورة أي قائد عربي يتحدى المخططات الاستعمارية الغربية والصهيونية التي تستهدف الأمة العربية ووحدتها ونهوضها الحضاري,فقد فعلوا مثل هذا مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي قاد الأمة العربية في مواجهة الاستعمار الغربي والكيان الصهيوني .فهو لم يكن مجرد قائد لشعب مصر بل كان قائدا للجماهير العربية من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي, ورمزا لأمالها في تحقيق وحدتها وحريتها ومستقبلها المشرق...وعندما أجهض مشروع عبدا لناصر ورحل إلى جنة الخلد ,ظهر من جديد قائد عربي تجسدت فيه كل معاني الشجاعة والإيمان بأمة العرب ورسالتها الخالدة ليكمل الطريق الذي بدأ منه عبد الناصر ,ذلك هو القائد العربي صدام حسين الذي أصبح رمزا للأمة العربية في تحدي العدوانية الأمريكية والصهيونية .فصدام حسين لم يكن يعتبر نفسه مجرد حاكم عربي ,بل جنديا قائدا ثائرا لتحقيق آمال الأمة العربية في تحرير فلسطين وبناء المشروع العربي النهضوي الحضاري المعاصر وقاعدته العراق ... ولذلك استهدفه الإعلام الأمريكي الصهيوني التضليلي بشكل مفضوح ومباشر منذ قيادته لعملية تأميم نفط العراق عام 1972 وانتصاره على العدوان الفارسي الخميني في 8/8/1988 وخروج العراق وهو يمتلك جيشا عصريا قويا ,وعلماء ومصانع وأسلحة متطورة وشعب متحضر وتجربة حضارية شملت جميع مناحي الحياة في العراق .ففزع الصهاينة والأمريكان وحل العراق محل الاتحاد السوفيتي المنهار في الخطة العسكرية الأمريكية لمواجهة العدو في الخليج العربي ,وحفظت بالرقم السري 1009/90 ,وكان ذلك قبل دخول القوات العراقية إلى الكويت بعدة أشهر.

    يقول الباحثون إن الولايات المتحدة الأمريكية ترعبها ظاهرتان في الأمة العربية :الأولى بروز القائد العربي المؤمن بوحدة الأمة العربية ونهضتها ,والثانية التطور الصناعي و النهوض الحضاري لأي بلد عربي لديه قائد يؤمن ويعمل على تحرير ارض فلسطين ووحدة الأمة . وقد تجمعت هاتان الخصلتان في عراق صدام حسين ,فبدأت أساليب التآمر عليه بشتى الوسائل ,ومنها الحملة الإعلامية لتشويه صورة القائد صدام حسين ,فشبهوه بهتلر ووصفوه بالدكتاتور ,مثلما فعلوا مع عبدا لناصر ,مع إن طبيعة النظام الرئاسي في مصر عبد الناصر وعراق صدام حسين لاتختلف عن تلك الموجودة في أقطار عربية أخرى ,بل أنها أفضل بكثير من أنظمة تحميها وتحتظنها الولايات المتحدة والغرب .

    لقد وصل الإعلام الغربي إلى حد تشويه صورة الرئيس صدام حسين في لعب الفيديو وأفلام ما يسمونها بمكافحة الإرهاب ,ووضعوا اسمه على قائمة الإرهابيين الدوليين في العديد من الأفلام ,وصوروا للعالم أن صدام حسين يمكنه أن يجعل من أي عاصمة في العالم ,بما فيها واشنطن أو نيويورك,هشيما تذروه الرياح , وأصبح(رامبو) الشخصية السينمائية التي لاتقهر ,يخشى ركوب الطائرة خوفا من أن يجد صدام حسين إلى جانبه ,وصار الأطفال في لعبهم الالكترونية يصابون بالارتياح وهم يقهرون الجيش العراقي وقائده صدام حسين الذي ترمز له اللعبة بالوحش الكاسر الذي يريد تدمير قوى الخير والسلام والمحبة في إسرائيل والولايات المتحدة والعالم .وشنت الصحف الأمريكية الممولة من قبل شركات إنتاج السلاح والبنتاغون ,حملة شعواء لتشويه صورة الرئيس صدام حسين , وتناغمت معها العديد من الصحف الصهيونية في أوربا والكيان الصهيوني .

    وعندما احتل الأمريكان والبريطانيون والصهاينة العراق ودمروا دولته وكيانه الوطني القومي ,فوجئوا بالمقاومة العراقية المتصاعدة التي خطط لها وقادها الرئيس الشرعي للعراق صدام حسين , ولذلك وعندما وقع القائد صدام حسين في الأسر ,استمروا بحملتهم الإعلامية التضليلية ,فعرضوا فلما لحفرة في الأرض ادعوا أن رئيس العراق المقاتل وقائد المقاومة صدام حسين كان مختبئا فيها للتقليل من شانه ولإحباط معنويات المقومة العراقية,ولكنهم غفلوا في فلمهم المفبرك عن صورة النخلة العراقية التي تحمل تمرا لايمكن أن تحمله في شهر كانون الأول الذي اسر فيه القائد صدام حسين ,بل إنهم عجزوا عن إظهار صورته في الحفرة أو على الأقل بالقرب منها ... وأخيرا ولن يكون آخرا قاموا بنشر صور الرئيس صدام حسن في غفلة من أمره وهو في الأسر بعد النصر الكبير الذي حققته المقاومة العراقية في معركة القائم والخسائر الهائلة التي تصاعدت في صفوف القوات الغازية ...ولكن هذه الصور عادت على الإدارة الأمريكية بعكس أهدافها ,فقد أثارت النقاد والرأي العام العالمي والعربي والعراقي ضدهم ,فهذه الصور لاتشكل تشويها أو إقلالا من شأن القائد الأسير الذي رفض مغادرة العراق رغم كل المغريات وتمسك بأرضه وقاتل مع شعبه ضد الاحتلال وضحى بعائلته وبولديه وحفيده ,وأذل رامسفلد برفضه عرضه عليه بفك أسره مقابل نداء منه لوقف المقاومة العراقية ضد الاحتلال ... فكان نشر هذه الصور محاولة انتقامية فاشلة وتافهة من عقلية رعاة البقر الأمريكان الذين يدفنون يوميا في ارض العراق المقاوم الصامد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-14
  3. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    وانا معك انه كان قائد يكفي ما صنع لبلده وبعدين انت عارف ايش اخطائه اولاده وشكرا على الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-21
  5. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    غريب اخر هالزمنم يصير صدام قائد
    نعم انا معك شو عمل ببلده
    قتل ما يزيد عن 3 ملايين عراقي ليحكم هو وعائلته
    هل النساء التي هتكت له ولابنائه تعطيه العظمة
    ام جرائمه بحق شعبه تعطيه العظمة
    ما هو الذي يعظم هذا الطاغوت اي شي
    هذه نهاية كل عميل
    من صنعه نهاه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-11
  7. السهيل

    السهيل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-28
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    qamar بارك الله فيك اخي الكريم علي هذاء الموضوع الجميل وكماء احفاد القرده والخنازير يشوهن صور القائد صدام حسين حفظه الله فلدينا في المجلس من هم مروجين للاكاذيب الامريكيه الصهيونيه امثال maximilianes

    فاقول لهم فليخسأ الخاسؤن
     

مشاركة هذه الصفحة