الخاطرة الثانية

الكاتب : ابو جمان   المشاهدات : 381   الردود : 1    ‏2005-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-13
  1. ابو جمان

    ابو جمان عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود إ..
    أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !!
    إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة، نربحها حقيقة لا وهمآ، فتصور الحياة على هذا النحو، يضاعف شعورنا بايامنا وساعاتنا و لحظاتنا. و ليست الحياة بعد السنين، ولكنها بعداد المشاعر. وما يسميه " الواقعيون " في هذه الحالة " وهما " هو في الواقع " حقيقة " أصح من كل حقائقهم!.. لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور الإنسان بالحياة. جرد أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي! ومتى أحس الإنسان شعورآ مضاعفا بحياته، فقد عاش حياة مضاعفة فعلا...
    يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لا تحتاج إلى جدال !...
    إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين، نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية!.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-13
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]كلام رائع ..

    ولو فعل كل منا ذلك .. أو شعر به ..

    لمحونا كلمة " أنا " من قاموسنا ..

    بوركت أستاذنا ..

    زدنا
     

مشاركة هذه الصفحة