بث الشجون حول انتهاك حرمة المصحف في السجون!!!!!!!!

الكاتب : حسن العزاني   المشاهدات : 385   الردود : 0    ‏2005-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-13
  1. حسن العزاني

    حسن العزاني عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-26
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    بسم الله، حامدا، مصليا، مسلماً

    - لا شك أن ما يتم الإعلان عنه كل بضعة أيام من عملية انتهاك حرمة المصحف ولم يتأكد ذلك، ثم تأكد ذلك، ثم إعادة الأمر في المعتقلات الإسرائيلية، وغير ذلك من أنباء حول هذا الأمر ما هي إلا جس للنبض، أو كما يسمى إعلامياً: بالون اختبار.. حتى يتم جس نبض الحكومات والشعوب والأفراد والمؤسسات..

    ..... هذا أولآً .....

    ...................... أما ثانياً: فهو أيضاً نوع من التشفي وإظهار عجز المسلمين وحكوماتهم وإظهار الكراهية والبغضاء للمسلمين وللإسلام، وما تخفي صدورهم أكبر.

    ...................... وثالثاً: خلق نوع من البلبة والإثارة والاختلاف والتشاحن بين المسلمين وحكوماتهم وزعزعة النظام والاستقرار.

    ...................... ورابعاً .......... وخامساً ........ وسادساً ..........إلخ
    لمن تأمل سير الأحداث، ومصادر المعلومات والأخبار، وفي مصر قالوا: ما شتمك إلا من بلغك، ومصدر هذه الآخبار هم الكفار أعداء الإسلام أنفسهم، سواء سموا أمريكان أو بريطان أو غير ذلك، لذلك فالأمر لا يعدو إلا شتيمة وسبة يردد إعلامنا الغبي صداها حتى صارت تصم الأذان وتوجع القلوب وتبث العجز واليأس والخضوع والخنوع ... وصار من ينقل هذا الخبر ومثله (من غير إنكار ولا تعليق بزعم الأمانة وأن مهمتهم نشر الخبر من غير تعليق، ويكفي أنهم يذكرون المصدر) صار هؤلاء في الحقيقة هم الذين يعتدون على القرآن والإسلام وأمة القرآن والإسلام.... أليسوا مسلمين فأين كلمتهم، وأين ردهم، وأين استنكارهم... أم لهم أعين لا يبصرون بها.

    .... عتابنا كبير لإعلامنا الذي يتلفظ بألفاظ الكفار التي يعتدون بها علينا، فهل يجوز أن نقول: إنهم دنسوا القرآن، حاشا القرآن أن يدنس فهو طاهر مطهر، وسيبقى هكذا دائماً أبداً إلى أن يرفعه الله.

    لقد أشاعوا هذا المصطلح (تدنيس المصحف)، ولاكته الألسن، حتى كأن الأمر أصبح واقعاً، وحاشا وكلا...

    ..... عتابنا كبير لإعلامنا الذي لا يقوم بتحليل الأحداث والنظر إليها من كل الزوايا، وربط الأحداث بعضها ببعض، ونشر الوعي الكافي لكي يتعامل المسلمون مع الحدث بالردود المناسبة القوية .. لقد أعجبني الأخوة الذين أحيوا دعوة المقاطعة في مقابل كل حدث جديد تنتهك فيه حرمة الإسلام والمسلمين .. إنها الإيجابية في العمل .. وأعجبني أيضاً من ابتهلوا وبكوا ودعوا الله تعالى أن يزيل الغمة ويكشف الكربة..

    .... لقد تذكرت ذلك الكسرى ملك فارس الذي مزق كتاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما بلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما فعله كسرى قال: مزق الله ملكه.. فاستجاب الله تعالى لنبيه، وقتل الله تعالى كسرى شر قتلة على يد ابنه، ومزق الله تعالى ملكه، وسلبه إياه، وأورثه لمن اصطفاهم من عباده الأخيار أتباع النبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم .

    ..... فمزقهم الله كما مزقوا كتابه، وقاتلهم الله كما قاتلوا أولياءه، ونكث رؤسهم في المراحيض وأذاقهم بأسه وسطوته وجبروت قهره وعزته، وطمس على أبصارهم وقلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الشديد.

    - اللهم فإنا وقد عجزنا عن الدفاع عن أنفسنا وعن دينك بما يرد عنا غوائل عصابة الكفر والضلال والإفساد في الأرض، فما نملك إلا أن نقول كما قال جد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: للبيت رب يحميه ..( فاحم اللهم بيتك ورجالك).

    رحله فامنع رحالك لاهم إن العبد يمنع

    ومحالهم أبداً محالك لا يغلبن صليبهم
    وعابديه اليوم آلك وانصر على آل الصليب
    عيالك والفيل كي يسبوا هم جردوا لك جمعهم
    بدا لك ـتنا فأمر ما إن كنت تاركهم وكعبـ

    ***
    رب لا أرجو لهم سواكا يا
    حماكا منهمو رب فامنع يا
    عاداكا إن عدو البيت من
    قراكا فامنعهمو أن يخربوا

    ***
    اللهم آمين، وصلى الله وسلم وبارك على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه وجميع المؤمنين.
     

مشاركة هذه الصفحة