إلى من أجهضوا حركة 13 يونيو الناصرية

الكاتب : qamar   المشاهدات : 541   الردود : 3    ‏2005-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-13
  1. qamar

    qamar عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-23
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    [size=9]عبد الله الخولاني يكتب [/size]
    الاحد /12 يونيو 2005م

    في ليلة الاثنين الموافق 13 يونيو من عامنا هذا، نقف وشعبنا عند نقطة زمنية تبتعد إحدى وثلاثين سنة شمسية عن حدث عظيم صنعته طليعة ثورية، صباح الخميس الموافق 13 يونيو 1974 ، كان هدفها تصحيح مسار الثورة اليمنية، بعد أن حرفتها عن صراطها المستقيم مجموعة من القوى المتناقضة فكرا وأسلوبا ، جمعها هدف واحد فقط، هو تصفية حسابات متراكمة مع قائد الثورة العربية جمال عبد الناصر، إما بدافع الغيرة والشعور بالتقزم أمام ذلك العملاق بالنسبة للبعض، وإما بدافع التبعية الصريحة أو المكنية لقوى الاستعمار بالنسبة للبعض الآخر. مستغلة ما استجد من ظروف في غاية الصعوبة، خلفتها نكسة الخامس من يونيو 1967، وانشغال قائد الأمة وإقليم القاعدة بإزالة آثار العدوان.
    ولا يهمنا الآن التذكير بمنجزات حركة 13 يونيو التصحيحية؛ فالأوضاع الرديئة التي آلت إليها البلاد- منذ الانقلاب على الحركة نفسها وحتى الآن- قمينة بإبراز تلك المنجزات بمجرد أن يعقد الفلاح والعامل والموظف والجندي البسيط -الذين عايشوا المرحلتين - مقارنة بين الوضع الذي كان سائدا خلال سنوات ثلاث ونيف، هي العمر الذي كُتب للحركة أن تعيشه، والوضع المزري الذي حل بعد ذلك، والمستمر في التردي على الرغم من توفر الإمكانيات المادية قياسا بشحتها قبل ثلث قرن.
    فالمهم الآن هو أن نُذَكِّر بعض القوى القومية والتقدمية وحتى الإسلاموية التي ثبت بالتجربة المتكررة -عبر ما يزيد عن نصف قرن- سهولة إغرائها وانجرارها بوعي أو بغفلة إلى جانب أعداء الأمة نكاية بهذا الفصيل أو ذاك الاتجاه، وفقا لحسابات خاطئة، أو مصالح آنية ضيقة؛ نذَكِّرها بخطيئتها التي شاركت في ارتكابها قوى رجعية عربية بحق حركة 13 يونيو التصحيحية، ضمن مخطط استعماري طويل المدى، كانت معالمه خفية في تلك الأيام على الذين لا يمتد بصرهم إلى أبعد من أنوفهم، لكنه بات اليوم واضح المعالم حتى لفاقدي البصر والبصيرة.
    أقول هذا لكوني شديد الحرص ومستمر الدعوة إلى ضرورة إيجاد صيغة وآلية عمل قادرة على تحقيق اصطفاف وطني - قومي - إسلامي ضد تكتل قوى الاستعمار والرجعية العميلة، التي أكدت الأحداث المتوالية منذ العقد الأخير من القرن الماضي - على الأقل- بأن أجندتها لم تستثن أحدا من القوى التواقة إلى التحرر والمتطلعة إلى مستقبل أفضل، وفقا لأي من الفضاءات الوطنية أو القومية أو الإسلامية.
    كل ما في الأمر هو الجدولة الزمنية للبطش بكل فصيل أو قوة أو تيار بشكل فردي . هذه الأجندة لم تكن وليدة تسعينيات القرن الماضي كما يفهم البعض، وإنما سُطِّرت مع أول انتصارات حركة التحرر العربية في بداية الخمسينيات وبدئ تنفيذها في نفس الفترة ضد الثورة العربية الناصرية.
    وبدلا من مشاركة بعض القوى القومية والتقدمية والإسلامية تحالف قوى الشعب العربي في الاصطفاف إلى جانب الثورة العربية، عبرت هذه القوى عن اختلافها الأيديولوجي مع الثورة بالانحياز إلى جانب القوى المعادية لها، بما تمثله من قوى استعمارية وبقايا طبقية متناقضة مصالحها مع مصالح تحالف قوى الشعب العربي، لاسيما بعد أن رفضت الثورة التخلي عن قراراتها الاستراتيجية كالإصلاح الزراعي والبدء بإصلاح اقتصادي واجتماعي يمهد لإصلاح سياسي يعيد بناء مجتمع عربي، مؤسس على قيم العدل والمساواة والديمقراطية السليمة.
    وهنا نؤكد بأننا لسنا ضد الاختلاف الفكري، فذلك من سنن الحياة، وإنما نحن ضد وسيلة التعبير عن ذلك الاختلاف بمؤازرة العدو الحقيقي للأمة، فنحن نؤمن بأن الغايات النبيلة لا تتحقق إلا بوسائل نبيلة.
    وعلى الرغم من أن ما شرعت الثورة العربية بتنفيذه في هذه الميادين كان تجسيدا عمليا لشعارات طالما رفعتها القوى القومية والتقدمية والإسلاموية، فإن تلك القوى أصرت على الانخراط في عمل مشترك مع أعداء الأمة لإجهاض الثورة، دون أن تحاول أن تفهم أو تعترف بأنها بفعلها ذاك ما كانت لتخدم غير الاستعمار والصهيونية.
    ولم توقف تلك القوى تماديها في التورط مع القوى الاستعمار على الرغم من انتصار الثورة في معارك التحرير والبناء معا، فقد كانت تتحين الفرص للانقضاض عليها وعلى منجزاتها، مع كل تحد واجهته الثورة بدءا بالعدوان الثلاثي على الإقليم القاعدة، ثم مؤامرة الانفصال التي شاركت فيها تلك القوى بدون استثناء، حسب شهادة الملك سعود بن عبد العزيز، بعد خلعه عن العرش السعودي، وكذلك اعترافات شخصيات قيادية في تلك القوى ، والتي لم تستطع الاستمرار في تنفيذ مؤامرات تالية، وقررت الالتحاق بركب الثورة ، وبعد ذلك محاولة عرقلة عملية البناء الاقتصادي والاجتماعي، بمؤامرة مدفوعة الثمن كانت - لو كُتِب لها النجاح - ستحول قاهرة المعز إلى ركام من مخلفات تدمير البنى التحتية، ويضاف إلى ذلك نقل جزء من المعركة مع الثورة العربية إلى جبال وسهول وشواطئ اليمن، تظافرت فيها جهود دولية وإقليمية عديدة عربية وإسلامية وأوروبية وأميركية، وشاركت فيها فصائل، كانت تعتقد بأنها تجاهد في سبيل الله ضد الكفر والإلحاد، مثلما غرر بها بعد ذلك، فجاهدت مرارا وتكرارا في سبيل أميركا في العديد من مناطق التوتر التي أثارتها الحرب الباردة بين قطبي العالم وما تلاها. وبعد حدوث نكسة الخامس من يونيو 1967، اعتبرت تلك القوى ذلك انتصارا لها وهزيمة لعبد الناصر، الذي تحمل شخصيا المسؤولية الكاملة عما حدث ، ولم تتخيل هذه القوى بأن تراجع المشروع الحضاري العربي الناصري ، كان خسارة للأمة العربية والإسلامية ولكل القوى المعبرة عنها بغض النظر عن تعدد مشاربها الأيديولوجية.
    وللأسف أنه بينما كان الصهاينة يتراقصون ويشربون نخب انتصارهم على العرب، كان الدكتور محمد متولي الشعراوي- رحمة الله عليه- فور الإعلان عن النكبة يصلى صلاة الشكر- حسب اعترافه شخصيا - لأن اليهود هزموا جمال عبد الناصر.
    وبعد بضعة أيام من النكسة، كان المرحوم الملك فيصل بن عبد العزيز في العاصمة السودانية يطل من شرفة الفندق الواقع على طريق المطار ينتظر موكب جمال عبد الناصر ، وهو يُرشق بالحجارة.
    لكن كبير الأسرة المالكة السعودية فوجئ بأن الجماهير السودانية حملت السيارة التي أقلت الرجل المهزوم على أكتافها، فيما توارى المكلفون برشقه عن الأنظار خجلا ووجلا. وفور الهزيمة الحزيرانية تفجرت الصراعات في إطار حركة القوميين العرب على مستوى الوطن العربي بين تيارين الأول يتبنى الفكر الماركسي ، والآخر يتبنى الفكر الناصري، انتهى بالافتراق الأيديولوجي ، الذي جسده التيار الماركسي بشن حرب ضروس على التيار الناصري الذي كان منشغلا بعملياته الفدائية ضد الاستعمار البريطاني في الجبهة الجنوبية، والدفاع عن الثورة السبتمبرية في الجبهة الشمالية قبيل أن تنقض عليها في الخامس من نوفمبر 1967 القوى الرجعية مسنودة - للأسف- بقوى قومية وأخرى إسلاموية، في الوقت الذي كان الفصيل الماركسي يجلس في لندن مع الحكومة البريطانية على مائدة المؤامرة لعقد صفقة فصل الجنوب اليمني عن شماله والإعلان عن كيان سياسي مستقل، شارك بعد ذلك نظامه - بالتوازي مع النظام الرجعي في صنعاء - على توسيع الفجوة بين الشطرين الجريحين ليس بتكريس أيديولوجيتين متصارعتين فحسب؛ وإنما بإسالة دماء بريئة من أفراد وضباط الجيش اليمني، في معارك بين نظامي عدن وصنعاء الانفصاليين، كانت في الحقيقة تعبيرا عن الحرب الباردة بين قطبي العالم.
    ولقد عاش اليمن بشطريه السنوات الأربع الأولى من السبعينيات في أسوأ وضع سياسي واقتصادي واجتماعي (بمقاييس تلك المرحلة) يضاف إلى حرمان الشعب العربي أجمع من متعة النصر الذي حققه في جبهة القتال مع العدو الصهيوني، وبدأ يغرق في ربقة الإحباط الذي أصابه بعد النصر، مع أنه كان مفعما بالأمل بعد هزيمة يونيو1967.
    لذلك لم تكن حركة 13 يونيو تشكل بارقة أمل بالنسبة لليمنيين فحسب، وإنما كانت كذلك بالنسبة للشعب العربي من المحيط إلى الخليج. فقد كانت أول محاولة ناصرية لتصحيح معادلة صراع الثورة العربية مع القوى الاستعمارية والرجعية العربية لصالح الشعب العربي، منذ رحيل قائده الخالد جمال عبد الناصر، وما أعقبه من اتفاق الأنظمة العربية قاطبة على ضرب الناصريين في الوطن العربي بدءا من مصر في ردة 15 مايو 1971. ومرة أخرى تقيم القوى المتناقضة - فكرا وغاية- حلفا ضد الانتصار الناصري الممثل بحركة 13 يونيو، لتوجه ضربتين قاسيتين للحركة الناصرية في اليمن، أولاها كانت اغتيال القائد الخالد إبراهيم محمد الحمدي، وشقيقه عبد الله ، ورفيق سلاحهما علي قنَّاف زهرة، في الثاني عشر من أكتوبر عام 1977 ، ليلة التحضير لانتقال القائد الحمدي إلى عدن لإعلان الوحدة ضمن الاحتفال بذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر. أما الضربة الثانية فقد كانت في الخامس عشر من أكتوبر عام 1978. وعلى الرغم من العداء السافر بين نظامي الشطرين ، الذي عبرا عنه بصدام عسكري راح ضحيته المئات من أفراد وضباط الجيش، فإنهما لم يختلفا على تصفية كوادر الناصرية ، سواء في المدن أو في مناطق التماس الحدودي بين الشطرين ، لاسيما المنطقة الوسطى التي كانت ساحة لعمليات تخريبية يقوم بها أزلام النظامين ، وكان الناصريون هم الضحايا ، لأنهم رفضوا أن يوجهوا أسلحتهم إلى غير أهدافها الحقيقية.
    وبذلك تمكنت بعدها القوى الرجعية المسنودة بدعم من قوى قومية وتقدمية وأخرى إسلاموية، من إعاقة المشروع الناصري الهادف إلى بناء دولة يمنية حديثة، تسودها قيم المجتمع المدني الديمقراطي. وتجدر الإشارة إلى أن التحالفات بين كيانات تلك القوى لم ولن تكون مستقرة، لأنها غير محكومة بقيم ومبادئ أخلاقية سامية، بقدر ما هي محكومة بالمصالح الآنية الضيقة، وقبل ذلك فإنها تُعقَد أو تُحل بناء على المتغيرات السياسية الدولية، التي أدت إلي الحرب الأهلية في صيف عام 1994، والتي فشل التنظيم الوحدوي الناصري ، والقوى الوطنية الحؤول دون حدوثها، لأن فصائل رئيسية من تلك القوى كانت تشارك الخصمين الرئيسيين جريمة الدفع إلى الاقتتال، تارة باسم الدين، وتارة باسم الوطنية ، وتارة باسم القومية، والحقيقة أن الجميع كان يحارب في سبيل أميركا، التي كانت تهدف إلى القضاء على ما تبقى من آثار ما قبل العولمة الأميركية وتدمير ترسانة السلاح المتراكم في جنوب حقول النفط ( الأميركي ، التي يعيش فوقها قطعان العرب- حسب الفهم الأميركي).
    ولازلنا نَذْكر دعاء القنوت الذي فُرض على الناس في الصلوات الخمس، لنصرة المجاهدين في سبيل أميركا سواء في جنوب اليمن أو في أفغانستان أو في البلقان.
    وكان من ينبه إلى أن نتائج تلك الحروب كلها تصب في جعبة الحاوي الأميركي والثعبان الصهيوني، تتهمه القوى المتحاربة- الرئيسية والثانوية- بالخيانة العظمى والكفر والانفصالية والزئبقية والانبطاحية، إلى آخره من التهم التي تعج بها لغات القوى السياسية تلك. ومعروف أنه كلما أنجزت الولايات المتحدة حلقة من حلقات سلسلة حربها العولمية أو الصليبية؛ حتى تسارع إلى القضاء على القوة السياسية التي استخدمتها في تلك الحلقة، إذا ما انتهى مفعولها.
    فالإدارة الأميركية تتعامل مع أدواتها الخارجية من قوى سياسية وأنظمة، كما تتعامل مع نفاياها، التي تعمل على إتلافها بالطريقة المناسبة دونما مراعاة لأية اعتبارات باستثناء تكلفة الإتلاف.
    وإذا كانت العلاقات بين الأطراف الدولية تحكمها المصالح المشتركة ( وكان هذا المفهوم يحكم علاقات الولايات المتحدة مع شعوب العالم خلال القرن العشرين، الذي يصفه السياسيون والاقتصاديون الغربيون بأنه كان قرنا أمريكيا، لأن الولايات المتحدة تمتعت خلاله بريعان شبابها، على الرغم من أنها لم تنفرد بإدارة العالم إلا بعد العام 1991 إثر انهيار القطب الشرقي) فإن مفهوم المصالح المشتركة ، في ظل الأحادية القطبية، لم يعد حاكما للعلاقات الأميركية مع الكيانات الصغيرة ، ومنها الكيانات العربية. فما بالنا بالقوى السياسية التي تصبح في حسابات صناع القرار السياسي الأميركي غير مجدية، بل ويشكل بقاؤها خطرا على المصالح الأميركية.
    وهذا ما جعلهم يضيفون إلى قائمة التصفيات أصدقاء الأمس، وعملاء اليوم وأدوات الغد. فضلا عن أن نظريات سياسية متعددة الاتجاهات الأيديولوجية ترى أن الازدهار الذي حققته الإمبراطورية الأميركية في العقدين الأخيرين من القرن الماضي قد توقف ، وبذلك تكون قد دخلت مرحلة الكهولة، فكانت تلك التوقعات النظرية بمثابة مؤشرات تحذيرية دفعت صقور الإمبراطورية إلى البحث عن الوسائل التي تجعل القرن الحادي والعشرين الحالي قرنا أمريكيا أيضا كما كان سلفه، بأقل تكلفة ممكنة، فكان لابد من محاصرة الكيانات السياسية الكبيرة التي تشكل خطرا على استمرار نظام القطبية الأحادية وذلك بإحكام السيطرة على مصادر الطاقة والمواد الأولية، ومفاصل الملاحة البحرية الدولية، ليكون الجميع تحت رحمتها ، وقدر العرب أن يكونوا الضحية بسبب ثرواتهم الطبيعية وموقعهم الجغرافي. إذن الخطر يحاصر الجميع، لأن مقتضيات إعادة هيكلة العالم على الطريقة الأميركية تحت مانشيت العولمة ، تتطلب أولا نسف تراث النظام العالمي السابق، بأنظمته وقواه السياسية، ففي جعبة الإدارة الأميركية نموذج جاهز لكل نظام سياسي قائم، ولكل قوة سياسية في المنطقة العربية، وتمتلك أيضا كل الأسباب المبررة لنسف وتغيير هذا النظام السياسي أو تلك القوة.
    إذ أن المخابرات الأميركية على مدى تعاملها الطويل مع الأنظمة والقوى السياسية سواء التي صنعتها أو التي ارتبطت معها بعلاقات مشبوهة ترصد أخطاءها وخطاياها، لتستخدمها ضدها عند الحاجة. وقصدنا مما سبق لا يندرج تحت عنوان اليأس أو التيئيس؛ وإنما الهدف من ورائه التذكير بحجم الخطر الذي يتطلب مواجهة جماعية، إن كانت صعبة المنال على مستوى الوطن العربي، فليكن ذلك على مستوي الوطن اليمني، باعتباره وطن الجميع، والدفاع عنه مسؤولية الجميع.
    ولن يكون ذلك إلا من خلال اصطفاف وطني يضم كل القوى السياسية بشتى مشاربها الأيديولوجية، ويحكمها ميثاق شرف يتوجب احترامه من قبل كل الأطراف. وقد يقول قائل بأن تحقيق الاصطفاف الوطني بين قوى متعددة المنابع الفكرية، ومتقاطعة الغايات يدخل في حكم المستحيل!! يأتي الرد سريعا ومذكرا بأن تناقض الأيديولوجيات والغايات لم يمنع تلك القوى من تكوين جبهة مضادة للثورة وحركتها التصحيحية، خدمة للشر الاستعماري، فالأجدر بهذه القوى أن تتكاتف دفاعا عن الوطن، ولن يكون ذلك مستحيلا لكنه يتطلب بعض الإجراءات التي قد تكون مؤلمة بالنسبة للبعض الذين يتفيؤون نعيم السلطة الزائل، وهذا ما سنطرق إليه في موضوع قادم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-13
  3. سنــــحاني

    سنــــحاني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-13
    المشاركات:
    153
    الإعجاب :
    0
    ما عليك منهم هولا وحوش و أنتوا جَمر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-13
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي قمر
    مرحبا بك في المجلس اليمني
    ومع أن المقال لم يحدد بالضبط من هم اولئك الذين اجهضوا حركة 13 يونيو؟!
    ولاكيف كانت تلك الحركة ناصرية؟!
    فأني ارجو أن لايقع الناصريون واحزاب اللقاء المشترك
    في فخ "شاس بن قيس"
    فتأمل !!!
    ولك ولكاتب المقال عبدالله الخولاني
    خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-13
  7. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    المقالة تشنجية أكثر من كونها متزنة، وقراءتها التأريخية مؤدلجة بشكل مكشوف ، وبالتالي تكون صعبة التصديق إلى حدٍ ما ..
    ننتظر الكاتب حتى تهدأ أعصابه ، ثم نرى إمكانية الدخول في نقاش جاد وموضوعي

    سلام
     

مشاركة هذه الصفحة