مسيلمة الكذاب والتنظير للاحزاب

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 654   الردود : 7    ‏2005-06-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-11
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    مسيلمة الكذاب والتنظير للاحزاب

    صحيفة 26سبتمبر
    د.غيلان الشرجبي
    يقولون: (إذا حضر الماء بطل التيمم) و«لكل قاعدة شواذ» وان هناك «ثوابت ومتغيرات..» وتلك قضايا متفق عليها وان اختلف الناس بتفسير بعض المفاهيم النسبية لهذه المصطلحات أو غيرها باختلاف الزمان والمكان واختلاف الثقافات- لتظل لحقائق كل أمة أوشعب او وطن واحد نفس المدلولات التي لا يمكن الالتفاف عليها أو الانقلاب على تعريفاتها.. إلا ان للبعض اساليب اشبه بمهارات (المهرجين والحواة) الذين يعتمدون حركات ( خداع البصر والحواس) ليوهموا انفسهم قبل الآخرين بان ( الحبة قبة) والثابت (يتحرك) (و الحبل ثعبان) و(الارجوز) إنسان وما الى ذلك.
    وحين يبلغ الامر بهؤلاء الهواة حد الشعوذة التنظيرية بالتلاعب بالالفاظ بهدف خداع العامة بان (الاوهام حقائق تاريخية) و(الخيال واقع جغرافي) لتشويه شواهد التاريخ والجغرافية والخصوصيات الانسانية يكونون بذلك قد دخلوا المحظور بالخلط بين ( الخاص والعام).. فنحن نقف لنضحك او نسخر- نصدق أو لانصدق- عروضات التهريج والعاب السيرك وتلك ردود افعال خاصة بكل منا وبمزاجه الحاص- أما اذا ارتدى شخص قميص ناسك وقال: «بتحريم الحلال وتحليل الحرام» فلابد ان يكون هذا الشخص «مسيلمة الكذاب بثوب جديد».. والفرق كبير بين: أن نقبل الحركات البهلوانية في المثال الاول أونرفضها فتلك مسألة نسبية خاصة وبين أن نرفض الزندقة وندين الدعوات الهدامة.. وما ينطبق على أمور الدين يصدق على الامور الدنيوية.
    أنه نفس الفرق بين ان نتفق أو نختلف مع اطراف النظام التعددي بشقيه (السلطة والمعارضة) حول اساليب (ادارة الدولة) والاجتهادات التعددية بهوامشها المشروعة، وبين ان نقبل بـ«مسيلمة السياسي» يستغل التجربة الديمقراطية فيكذب ثم يكذب ثم يكذب عسى ان يصدقه العوام» ولان الكذابين كثر ويتبادلون الادوار الهدامة ولهم منابر يدر عليها المال المشبوه من كل حدب وصوب لافساد كل شيء جميل في حياتنا» فإن السكوت عليهم خيانة وطنية، والقول: بان انتهاك الثوابت الوطنية مظهر من مظاهر الديمقراطية يمثل بحد ذاته جريمة بحق الحرية- فهناك مايجوز ومالا يجوز في كافة تشريعات الارض والسماء - وفق مجمل الانظمة والقوانين الحية- بل والميتة المندثرة- فالموت يعني افتقاد حيوية الحياة، لتتساوى الحياة والموت بافتقاد جدواها- ليس في المخلوقات فقط وانما في القيم الانسانية ايضاً- لذلك قيل:
    وإنما الامم الاخلاق مابقيت : فان همو ذهبت اخلاقهم ذهبوا
    وهذا مايريده بعض (دراويش السياسة) بتعمد ( ضرب واظطراب المفاهيم الوطنية وتدمير القيم الاجتماعية) وفي مقدمة ذلك هذه الحملة العدائية ضد (الوحدة اليمنية) فهي ( حجر الزاوية للثورة والجمهورية والتجربة الديمقراطية والمسيرة التنموية) كما أنها ( خلاصة دعوة التوحيد) مهما درفوا (دموع التماسيح) وإلا لفرقوا بين نظام سياسي حاكم نتفق ونختلف معه ومع متغيرات سياساته.. وبين ترويج الاشاعات للانتقاص من مشروعية الوحدة كمنجز حضاري تاريخي.. وتعالوا نناقش هذه الفروق الموضوعية وبروح عقلانية تحليلية للمقارنة بين الموقفين، وذلك من حيث:
    اولاً: العلاقة بالنظام السياسي الحاكم:
    ففي كل بقاع المعمورة توجد (دول) وحتى في الانظمة البدائية كان ( شيخ القبيلة او العشيرة) رمزاً لنظام الحكم مادام الناس يحتكمون اليه.. وفي الانظمة المعاصرة فان الحاكم (رئيس،ملك، امير) يمتلك شرعية من مشروعية النظام الذي يمثله سواء كان (ملكياً، جمهورياً) ديمقراطياً، دكتاتورياً) (نيابياً، وراثياً، الخ-) فالقبول به مسألة نسبية.. اذ ليست بالضرورة مطلقة.. والا لما اصبحت المعارضة مشروعة.. حتى في الانظمة الديمقراطية الاصيلة مهما بالغت في التوقعات يستحيل ان تعتقد بمطلق الولاء الشعبي، وغاية ماتتمناه الحصول على الاغلبية النسبية.. فهل عدم حصول الرئيس الامريكي اوغيره على كل او بعض اصوات احدى الولايات يعتبر شرعيته في هذه الولاية منقوصة.. او اذا لم يعطه شخص اسمه (Matel )أو (JohN) صوته تصبح تشريعات البيت الابيض في ظل هذا الرئيس غير ملزمة لهذين الشخصين؟؟. لوكان الامر كذلك لاعترفنا بعقلانية هؤلاء الذين يتحدثون عن (الضم والالحاق) ولاعتبرنا ان دائرة انتخابية في امانة العاصمة اوغيرها من الدوائر التي اعطت صوتها لمرشح لاينتمي للحزب الحاكم (دولة مستقلة) وان فرض النظام عليها (ضماً والحاقاً) وان من حق (فلان أوعلان) عدم الخضوع حتى لنظام المرور الذي صدر في عهد الرئيس علي عبدالله صالح لان هذا الفلان او العلان لم يعطه او يمنح مرشحه صوته.
    فالاتفاق والاختلاف مشروع- بل قديكون الاختلاف اكثر مشروعية عندما يستند الى قضايا وطنية حميمة- فنحن غالباً مانتحدث عن الاختلالات والتجاوزات والفساد المستشري فاذا اتهمنا النظام بالمزايدة فذاك شأنه- لكنه لايستطيع ان ينكره لان رأس الهرم فيه يشاطرنا الرأي في الانتقاد للممارسات الخاطئة- ويوافقه في ذلك بعض اركان النظام بصورة أو بأخرى- ليظل الخلاف نسبياً- لنقول: «ننتقد النظام كحق ونطيعه كواجب وطني شرعي» ومن حق الذين لايثقون به مطلقاً ان لايمنحوه الثقة فان كان الاغلبية حكموا مالم قبلوا بحكم الاغلبية». فلنتفق او لاً على «ان القيم الاجتماعية والمكتسبات الوطنية ثوابت وان الاتفاق والاختلاف مع نظام الحكم ومن يحكم متغيرات» ولنتفق على « ماهي التجاوزات وعلى تشخيصها بمصداقية لنتخذمنها برامج اعلامية وسياسية قابلة لاكتساب تعاطف الجماهير باعتباره (فرس الرهان) الذي يخطب وده الجميع» بعيداً عن (الحيل الهروبية) لتبرير عجز البعض عن مسايرة المتغيرات والقبول بالتبادل السلمي للسلطة برفض الواقع لمجرد انهم لايفرضون سلطتهم عليه.. فالحديث عن (الامية السياسية وهيمنة السلطات) لايعفيهم عن غياب ادوارهم الفاعلة في (التوعية وتقديم البرامج التنافسية المقنعة) فالمجتمع (الامي) اقرب الى الفطرة السليمة، ان حركنا باعماقه الكامنة قدراته الابداعية.. انه (عجينة قابلة للتشكيل اذا احسنا النوايا) بعدم القفز على ثوابته او الكذب عليه بالحديث عن فساد ونحن جزء منه فلانتباكى على الموارد إلا لاقتسام غنائمها.
    ثانياً: الموقف من الوحدة .. اهي اصيلة ام طارثة:
    إن اخطر ماتتعرض له الحقائق التاريخية هو «النقد الانطباعي» «الاحكام الانتقائية «الشخصنة» فمن يسقط على احداث التاريخ قناعاته الذاتية واحكامه المسبقة يفرغها من معايير النقد الموضوعي لينطبق عليه.
    وعين الرضى عن كل عيب كليلة.. ولكنها في السخط تبدي المصائب وتلك اشكالية فرقة تفسر التاريخ بوصف مرحلة معينة بأنها (جمهورية افلاطون) وان كان الراوي من اشياع السلطان، وبان نفس المرحلة (مملكة قرقوش) لدى خصومها- وقدتكون الروايتان صادقتين شكلاً لامضموناً- فاعتماد الانتقامية يركز على السلبيات لمن اراد الانتقاص وعلى الايجابيات لمن يريد اثبات العكس- واخطر من هذه وتلك (شخصية التاريخ) التي تفسده حتى حين تكون النوايا حسنة فالتاريخ ملكية عامة ومنجزاته تصنعها الامم بينما انظمة الحكم باشخاصها واحزابها وافرادها وجماعاتها- تصنعهم الاحداث فان احسنوا ادارتها دخلوا التاريخ مالم فألى (مزبلة التاريخ) وكافة هذه الملابسات تتجلى في الموقف من (الوحدة اليمنية) والتي تتماهى بشخص او اشخاص حزب أو أحزاب لدى انصار هذا الفريق او ذاك- فـ(الشخصنة) تخلط الثابت بالمتغير- فالوحدة مشروعة لدى البعض بمشروعية وجودهم في السلطة والافلا.. بل يصبح المتغير اصلاً والثابت فرعاً.. فالانتخابات نتائجها مزورة واغلبيتها (اغلبية عددية) مالم تسفر نتائجها لصالح اصحاب هذه المخترعات الاصطلاحية العدمية تماماً كذاك الذي يخلط بين (الوضوء والتيمم) مع ان الاول فريضة عامة والثاني ضرورة استثنائية.. ولعلها مقاربة تجسد اوجه شبه لبعثية بعض الاصوات النشاز التي تكرس الخيارات الشمولية.. فنحن نؤمن ان الانظمة طارئة ومشروعاتها السياسية جدلية قابلة للاخذ والرد- فالحزب الا شتراكي حكم وكان له انصاره ومعارضوه-والمؤتمر الشعبي العام يحكم وله انصاره ومعارضون- ومن حكم الامس ليس وصياً على الشعب والوطن ومن يحكم اليوم لايدعي الوصاية على الحاضر والمستقبل- وان للتاريخ حكمه «دول تدول ثم تزول» وان من لايرضى بالحاكم لابد ان يحتكم لمشروعيته الطارئة على سبيل المثال (التيمم) حتى عند النفور من تعفير الوجه واجزاء من الجسم بالتراب-فتلك ضرورة دينية تعلمنا ان الصلاة واجبة حتى مع انعدام الماء- فطهارة من درجة ثانية خيرمن اسقاط فريضة بغياب شرط الوضوء.. بينما الآخرون يقولون العكس- فالموقف من نظام الحكم الذي هو (طارئ) نقبله وان لم يعجب البعض يصبح لديهم حكم للتحريض ضد الوحدة والتمرد على الثوابت وكأنها ليست ملك شعب ورصيد وطن.. وهذا الربط بين مشروعية الارادة الوحدوية العامة ومشروعية وجود هذا الحزب أوذاك في السلطة وبين توافق الاحزاب على تقاسم السلطة من عدم توافق الشعب على امتلاك إرادته الوحدوية، يعني الوصاية على الوطن والمواطن وبالتالي خسران الرهان بالانتقال الى المواجهة المضادة للارادة الشعبية.. وهذا مانأمل ان يفطن اليه العقلاء فلا تنطلي عليهم شعارات التمرد بصيغها القديمة المتجددة- فاللجوء الى التمويه والخداع أو (مبدأ التقية) بتجنب ترديد الشعارات الانفصالية (بصيغها المباشرة المستهلكة، واجهاد أدمغتهم المريضة لاسعافهم بغثاء فكرها الموبوء للخروج علينا بخطاب سياسي اكثر انحدار في (مزبلة التاريخ) مهما تسربلوا بـ(قميص عثمان لاعتساف الحقائق للوصول الى نفس الهدف دون إثارة سخط الجماهير التي انتصرت للوحدة واسقطت مؤامرة الانفصال- انها ( شهوة التسلط) ولها فذ لكات قابلة للتلون والتلاعب بالالفاظ وتجريب التقمص بكل الاقنعة والعز ف على اوتار الحمية الجاهلية وحماس الانتصار للذات بالتباكي على اطلال (تاريخ نضالي شمالي) (تاريخ نضالي جنوبي) وان الوحدة اليمنية شيء والوحدة الوطنية شيئ آخر).. فهل تجنيت على احد بمقارنة هذا الخطاب بـ(دعوة مسيلمة الكذاب).. فـ(مسيلمة) لم ينكر الاسلام صراحة وانما أدخل عليه ماليس منه- كما اعتبر نظام حكم لايمكن الاعتراف به الا اذا قبل رسو ل الله صلى الله عليه وسلم أن يتقاسمه مع مدعي النبوة مسيلمة - والامركذلك بالنسبة لهؤلاء - فهم وحدويون على قاعدة التقاسم للسلطة- فهي ليست ملك شعب ولا الوحدة ارادة جماهير «انها اتفاق بين نظامين» ويجب ان تظل كذلك مدى الدهر يوصي بها كل لمن يختاره من بعده- وإلا فـ( الوطن يمنان والشعب شعبان) وعلينا ان الانسيء الظن، بمنطق (مسيلمة السياسي) فهو(وحدوي وليس انفصاليا ولله في خلقه شؤون)..
    فدعونا نحتكم الى شواهد التاريخ والجغرافيا والثوابت (الديمغرافية) لاثبات الحقيقة الأزلية بان إرادة الوحدة هي الاصل والتشطير حدث تاريخي طارىء أراده الاستعمار فانهار- فتشبث به بعد رحيله فكان كـ(القشة التي قصمت ظهر البعير) لتظل الحقيقة الثابته هي:
    1- ان اليمن عرف عبر التاريخ في سياقين تاريخيين لاثالث لهما- وهما:
    أ- قيام دول مركزية مزدهرة يتفاوت موروثها الحضاري بتفاوت حجمها الجغرافي كـ(الدولة السبئية، المعينية، الحميرية، الصليحية، الخ)..
    ب- عند ضعف المركز وتراخيه ينهار ويتناثر الى دويلات صغيرة متناحرة غير مستقرة حتى يأتي رمز تاريخي وحدوي يعيد للدولة المركزية دورها الحضاري من جديد فالوحدة التاريخية مدخل للاستقرار والازدهار- اولاً - والحروب التاريخية الداخلية تحركها رغبات توحيدية للتنافس على مساحة التمدد الجغرافي وليس العكس ..ثانياً.
    2- ان هذه الدول والدويلات قد قامت في اكثر من (عاصمة تاريخية) كـ«مارب، الجوف، تعز، إب، ذمار، حضرموت، تهامة، عدن- الخ..لكن عبر التاريخ لم تقم دولة على أسس شطرية وحدود تشطيرية- اطلاقاً.
    3- ان هذه الكيانات قد تداخلت- فاحياناً تقوم دولتان لحاكمين من اسرة واحدة فـ(ملك حضرموت الكبرى اخ شقيق لأحد ملوك الدولة السبئية، الخ- وحتى في ظل الحقب التي شهدت صراعات سياسية حادة كـ( متغيرمستقل) فقد ظل التواصل الاجتماعي للاسرة اليمنية الواحدة سائداً، ولم تشذ عن هذه القاعدة تلك الحقبة الاستعمارية بكل جهودها المستمرة وآخرها محاولة ( إقامة الجنوب العربي) الذي اجهض كمشروع استعماري فقامت ثورة 14 اكتوبر المجيدة وتلك الكيانات المتناثرة ( للسلطنات والمشيخات) مازالت شبه مستقلة.. ولكل جيشه وسلطانه ونظامه التقليدي الخاص وفقاً لاعتراف متبادل بانها (محميات بريطانية) فاين الوجود الشطري؟..
    3- إذا كانت الشواهد النضالية تعزز حقيقة (انه لولا التلاحم العضوي لما انطلقت حركة الاحرار من (عدن) والتي منها تحركت (قوافل الحرس الوطني) للدفاع عن ثورة 26سبتمبر ليمتد المدد من كافة ربوع اليمن الطبيعي،ثم ليرتد طوفان الثورة جنوباً بكل براهينه الدامغة على وحدة النضال ليأتي الشهيد لبوزة ورفاقه من جبال المحابشة ليطلق هو بنفسه اول شرارة لامتداد الثورة من على جبال ردفان.. انها الارادة وليست الصدفة فالصدف لاتتكرر باندماج هذه اللحمة الوطنية .. وعلينا مراجعة قوائم المسيرة النضالية ضد الاستعمار وفي مواجهة فلول الامامة ومرتزقتها فهي شهادات عمدت بالدم لشهداء الحرية لاولئك الرموز الذين وقفوا في خندق اليمن الواحد الموحد بكافة اتجاهاته الجغرافية الاربع.
    4- رغم ان الحقبة الاستعمارية، وماترتب عنها (حالة طارئة) ومايترتب عن الباطل فهو باطل - وبالرغم مما قلناه عن (ان انظمة الحكم سواء كانت مشروعة ام غير شرعية فهي متغيرات وليست ثوابت) فان جذور التلاحم الاجتماعي قد فرض وجوده داخل التشكيله التي افرزتها الظروف التي اعقبت اندحار المستعمر الاجنبي.. ليقف المرحوم عبدالفتاح اسماعيل والاخوة عبدالله الخاوي ، ومحسن الشرجبي، ثابت محمدثابت،محمد عبدالولي وغيرهم جنباً الى جنب مع الشهداء (فيصل الشعبي، سالم ربيع علي، علي عنتر) والمرحوم قحطان الشعبي والاخوة علي ناصرمحمد- وغيرهم من رفاق النضال- ثم ليتفقوا او يختلفوا فتلك اجتهادات خاصة لاعلاقة لها بالقواسم الوحدوية المشتركة..فاين السيرة الشطرية؟ انها تسكن في الاذهان الانشطارية فحسب.
    اما آخر تقليعات التسطيح السياسي فتطل علينا باستحداث مسميات جديدة لمنتجات فاسدة قديمة.. بالحديث عن ( وحدة وطنية بين زيود وشوافع) و(وحدة يمنية لاندماج نظامين سياسيين متناقضين لكل منهما خصوصيات)
    انها شطحات تدور في فلك (حق الوصاية) فلا تميز بين شعب يمني مسلم العقيدة تمنهييها على طول وعرض الساحة اليمنية الواحدة- وهي خصوصية لوحدة الارادة وبين تناقضات حزبية مشروعة حتى في اوساط التنظيم السياسي الواحد- وان انزلقت الى مغامرات كـ(احداث يناير اغسطس، اويوليو 94م) فليس من حقها ان تحسب تناقضاتها الخاصة بها على التكامل الاجتماعي والذي ظل بعيداً عن صراعاتها ولم يتدخل إلا لصالح تأكيد وحدته والانتصار لارادته.. انها (رصاصة الرحمة) التي اطلقها الانفصاليون عبر متوالية التصفيات الدموية ضد (الوحدة الوطنية الوحدة اليمنية ) فارتدت عليهم: وتلك إشكالية تفسير التاريخ بوصف مرحلة معينة بانها (جمهورية افلاطون) ان كان الراوي من شيعة السلطة، او بانها (مملكة قرقوش) لدى خصومها وقد تكون الروايتين صحيحتين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-11
  3. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    ايش واحد يقول بعد ما قلت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-17
  5. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    أخي علي القاضي

    مقال رائع جدا

    في القمة الروعة أشكرك عليه جدا

    وبدوري أوجهه لكل من يفعل من الحبة قبة


    وهم لايفهمون بالسياسة شيئا


    خالص المحبة والتقدير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-17
  7. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    الاخ هارون

    ايش كتب قول ايش نقل

    ثم نحن نريد ان تحدثونا عن الحاضر الاليم والمستقبل المنتظر

    دعونا من اساطير الاولين

    و

    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss
    [​IMG]

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-17
  9. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766

    الغالي البوس

    دعني احدثك عن المستقبل .


    لليمن مستقبل باهر ان شاء الله وسترى بإذن الله


    فقط اصبر فأنت تصبر لمصلحة وطنك

    وقل معي ان شاء الله المستقبل أفضل بكثير


    خالص المحبة والتقدير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-17
  11. بلقار

    بلقار عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    2,199
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لن يكون لليمن مستقبل في ظل العقليه السبأية التي تقوم على الغزو والنهب والانكفاء على الذات في مناطق عاليه ومرتفعه

    وطبيعة النظام بالعقليه الجاهلية التي يحكم بها فلن تقود اليمن الا الى خيارين لا ثالث لهم:

    اما استمرار الدكتاتورية المناطقيه التيى تهيمن على مقدرات هذا الشعب وافقار المزيد من البناء هذا الوطن

    او خيار الانهيار للسلطة والتى نخشاه ولا نتمناه والذي يعمل النظام على افهام الناس بانه الخيار الاخر للنظام


    اما المقال فحقيقة قراتها مرتين ولم افهم منه شي ولا مايريد قوله سواء ديباجات ممنتقاه من بعض مقدمات كتب تاريخيه عفى عليها الزمن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-17
  13. AL-ZA3EEEEM

    AL-ZA3EEEEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-22
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    سامحك الله ألم يقل الله سبحانه وتعالي عن السبأئيين (بلدة طيبة ورب غفور).
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-17
  15. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005


    الغالي مشتاق

    صدقني انني اؤمن ايمانا كاملا
    انه في الاخير سيعود الحق
    لاهله والسلطات والثروات
    المغتصبة للشعب
    المغلوب الذبيح

    وسنصبر ولكن صدقني سنعمل

    وما صبرنا الا بالله

    احتراماتي

    و

    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss
    [​IMG]

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     

مشاركة هذه الصفحة