تنصيرها أثار ضجة كبرى في مصر....زينب عادت إلى الإسلام وإلى أسرتها

الكاتب : saqr   المشاهدات : 455   الردود : 2    ‏2005-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-10
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    تنصيرها أثار ضجة كبرى ..
    زينب عادت إلى الإسلام وإلى أسرتها


    كتب ـ طارق قاسم : بتاريخ 9 - 6 - 2005
    ضجة كبرى عرفتها الصحافة المصرية وأقلقت الرأي العام عندما نشرت قصة الفتاة المسلمة " زينب " التي تنصرت وهجرت بيت والديها إلى جهة غير معلومة وتركت رسالة تقول فيها:" أن يسوع الرب دعاني" ثم نشرت الصحف أيضاً استغاثة والدها إلى رئيس الجمهورية يطلب منه فيها إعادة ابنته إليه مساواة بما تعاملت به الحكومة مع قضية السيدة وفاء قسطنطين التي أعلنت إسلامها لكن الحكومة أعادتها إلى الكنيسة ، وقد تجاهلت السلطات المصرية طلبه واستغاثته ، أمس زينب عادت للإسلام معتذرة لوالدها وأسرتها عن كل ما حدث وذلك خلال جلسة حضرها مراسل "المصريون" مساء الخميس مع عدد من أصدقاء الأسرة.. في تلك الجلسة حكت زينب تفاصيل رحلتها وكانت طوال الوقت تغالب دموعها واختناق صوتها.
    قالت زينب أن حكايتها بدأت عندما استوقفتها بعض التساؤلات المتعلقة بفهم أمور مرتبطة بالعقيدة الإسلامية ما دفعها لأن تتوجه بالسؤال لعدد من المشايخ رفضت ذكر أسماءهم ، لكنها فوجئت بغضب واحتقار واتهام من جانبهم تجاه تساؤلاتها ، في تلك الأثناء كانت قد بدأت تتردد على أحد المواقع التنصيرية على شبكة الانترنت بإرشاد من بعض زملائها في الجامعة ، وكان المشرف على ذلك الموقع القس المصري المتطرف زكريا بطرس المعروف بتحقي ره المستمر للإسلام والمسلمين.
    اقترب منها الرجل وأوهمها باستعداده لمساعدتها والإجابة على تساؤلاتها وبدأت زينب تتلقى رسائل بطرس الذي حرضها على الفرار من أسرتها المتدينة التي تدعوها دوماً لأداء الفرائض الإسلامية وشجعها على ذلك أصدقاؤها الجدد وبالفعل غادرت المنزل وأقامت في شقة مستأجرة بمساعدة بعض أولئك الأصدقاء الذين ساعدوها أيضاً في العثور على بعض الأعمال للأنفاق مثل: كاتبة كمبيوتر وخياطة لإكسسوارات ملابس الكهنة والقساوسة وصناعة ملابس الفتيات المرسوم عليها الصلبان وغيرها وطوال عدة أشهر كانت زينب تترد على الكنيسة بشكل يومي وتعترف ـ و هو طقس كنسي معروف ـ بشكل يومي أيضاً كما أقامت لفترات في بيوت عدد من القساوسة

    تضيف زينب ، أنها مع الوقت اكتشفت أن ما تلقته حول العقيدة المسيحية كان ناقصا فبدأت تقرأ كثيراً في الأمور التي حرص القساوسة على عدم تعليمها إياها بحسب قولها ، وكان السبب في ذلك أنهم أعطوها في الكنيسة نسخة من العهد الجديد فقط ولم يعطوها العهد القديم بعد ذلك ضاعفت زينب من إطلاعها لتزداد شكوكها حتى قررت هجر المسيحية لكنها أيضاً لم تكن قد عادت إلى الإسلام ، عادت زينب إلى أسرتها التي استعانت ببعض المقربين وأهل العلم للرد على أسئلتها وكانت الموقعة الفاصلة عندما تحاور أصدقاء زينب المسلمون الذين استعانت بهم أسرتها ـ من بينهم كاتب صحفي إسلامي معروف ـ مع القس زكريا بطرس عبر الانترنت في هذه المرة تهرب بطرس وانسحب من الحوار غاضباً بعدما فند أصدقاء زينب المسلمون كل مزاعمه.
    تقول زينب أنها في تلك اللحظة شعرت بفداحة ما قامت به من ترك الإسلام وهجر أسرتها فصاحت منهارة "خذلتني..خذلتني" تقصد زكريا بطرس.
    فجر أمس نهضت زينب وطلبت أن تغتسل ثم نطقت بالشهادتين وأدت صلاة الفجر.
    لا يتوقف الأمر عند هذا الحد فزينب حكت أيضا أنها طوال فترة تركها للأسرة قابلت العديد من الشباب والفتيات الذين تعرضوا لغسيل مخ ديني وهجروا أسرهم كذلك وأكدت أيضاً أن بعضهم لازالوا يعيشون بين أسرهم المسلمة رغم أنهم متنصرون
    كما أنها أكدت زينب صحة ما نشرته المصريون سابقاً من أن مجموعات من الطلبة تنتشر في الجامعات المصرية بهدف تنصير الطلبة المصريين من خلال الطعن في الإسلام وأن هؤلاء المتنصرين يركزون على الطلبة الذين ليس لديهم التزام أو وعي بالإسلام.
    وقالت أيضا أن أشخاصاً كثيرين منتشرون على شبكة الانترنت يزعمون أنهم مسلمون تنصروا وذلك كدعاية للتنصير
    منقول
    المصريون
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-11
  3. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    أين القراء لماذا لم تهزهم هذه القضية او يأخذوا منها عبرة....للرفع لمزيد من الفائده
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-11
  5. آمراالسامعى

    آمراالسامعى عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-05
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    قبحهم الله لا يفترون عن التنصير ليل نهار وعلي مراء ومسمع من الحكومات الاسلامية

    لماذا لا نوجه هذا الغزو الذي يريد صهر هويتنا


    والتخلي عن ديننا


    اللهم اكفنا شرهم
     

مشاركة هذه الصفحة