اعتقال الكاتب والصحفي محمد صالح البخيتي

الكاتب : الزاقري   المشاهدات : 1,765   الردود : 33    ‏2005-06-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-09
  1. الزاقري

    الزاقري عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-16
    المشاركات:
    133
    الإعجاب :
    0
    الامن السياسي يعتقل الكاتب والصحفي محمد صالح البخيتي

    اعتقلت قوات الامن (قوات الامن السياسي) ظهر اليوم 9/6/2005م الكاتب والصحفي

    محمد صالح البخيتي
    من منزله
    ولا احد يعلم اسباب احتجازه حتى اللحظة

    فاي ديمقراطية يتغنى بها هذا البلد
    واي مستقبل ينتظر اصحاب الراي والصحفيين
    في ظل حكومة وعد رئيسها (فخط وجهه) بعدم حبس الصحفيين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-09
  3. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    انا عارف ليش ومش عقول ليش اخليك تفهما انت فكر شويه تعرف
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-09
  5. الحارث

    الحارث عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-24
    المشاركات:
    551
    الإعجاب :
    0

    اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

    مش عارفين ليش اعتقلوه

    لاجل ان يثبتوا لنا عظمة وتسامح الرئيس

    يخلوه مسجون فتره يحاكموه بتهم ملفقه

    يحكم عليه باحكام شديده تصل الي الاعدام

    وبعدين يصدر الرئيس عفوه ويفرج عنه

    قمة التسامح
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-09
  7. الزاقري

    الزاقري عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-16
    المشاركات:
    133
    الإعجاب :
    0
    بنظرية مالتوس يحكمون اليمن

    بنظرية مالتوس يحكمون اليمن
    الأربعاء 04 مايو 2005 الشورى العدد (503)

    محمد صالح البخيتي
    توجد نظرية اقتصادية عالمية تسمى نظرية (مالتوس) (1843-1766م) تبحث في علاقة تزايد نمو السكان بتزايد الموارد الاقتصادية، حيث وصل مالتوس في بحثه الى ان الموارد الاقتصادية تتزايد كتزايد المتتالية العددية أي (8-7-6-5-4-3-2-1) فيما يتزايد السكان كتزايد المتتالية الهندسية أي (128- 64 -3 2 - 16 - 8 - 8 - 2 - 1)، وبالتالي فان كمية الزيادة في الانتاج تكون غير كافية لزيادة السكان. وقد حذر وانذر في وقته من المجاعات التي ستنشأ عن ذلك، وافترض حلولاً من شأنها زيادة معدل الوفيات كالحروب والمجاعات ونشر الأوبئة، وحلولا اخري من شأنها تخفيض معدل المواليد مثل تأخير سن الزواج بل ومنع الفقراء من الزواج وكثرة الانجاب، لغرض التخلص من السكان حتى تكفي الموارد الاقتصادية للسكان. ويبدو من خلال ترديد الرئيس لحكاية الانفجار السكاني واهتمامه بتحديد وتنظيم النسل في خطاباته انه قدعرف هذه النظرية وتأثر بها بعد حكم دام 27 سنة، فاقلقته، ومن ثم بدأ بتطبيقها في ابادة سكان اليمن، فكانت طريقته أخطر من طريقة مالتوس كما سنرى في السطور التالية: فاذا تتبعنا علاقة المواطنين بالسلطة في اليمن فسنجد ان مجمل مايعانون منها يدل على انها تنفذ خطة إبادة شاملة عليهم بأساليب عدة. ومن اساليب الابادة مايتم تنفيذه من خلال اعضاء الحكومة وفروعها، فعلى مستوى المصالح الحكومية نجد ان ميزانيتها المخصصة لخدمات المواطنين يستهلكها الوزراء ومدراء عموم الشؤون المالية ومدراء الحسابات في بدلات سفر وجلسات وتغذية وقطع غيار لسياراتهم، وشراء أشياء غير منتجة وبناء بوابات مصالحهم، لغرض الحصول على عوائد العمليات المالية وعمولات من المقاولين، بل ونقل اصول وزارتهم الى بيوتهم، كما فعل وزير الصحة العامة حينما صرف المولد الكهربائي الخاص باحد المستشفيات لمنزله، مما يؤدي الى عدم تنفيذ الخطط التنموية وقد انعكس ذلك على ضعف مستوى الخدمات العامة، بل أدى الى تحمل المواطنين نتائج ضعف تلك الخدمات التي تنعكس على مستواهم المعيشي المتدني المصحوب بالجهل والمرض، وبالتالي ضعف الانتاجية العامة للدولة بشكل عام، وعلى سبيل المثال ماتقوم به الوزارات التالية: وزارتا الزراعة والصحة اذا مواد سامة من المبيدات والاسمدة، التي يستخدمها المزارعون البسطاء بدون ترشيد، فتقضي على النسل والحرث، اذ انها تصيب المواطنين بالسرطان والتسمم الغذائي ومختلف الامراض، وقد اكد ذلك رئيس الجمهورية حسب تصريحه في افتتاحه لحملة التلقيح ضد شلل الاطفال في شهر ابريل من عامنا هذا، كما تهلك الاطيان الزراعية وتقضي عليها من خلال استخدام الاسمدةالتي تقتل التربة وتجعلها غير صالحة للزراعة لاكثر من خمسين سنة من تاريخ استخدام السماد. اما دور وزارة الصحة العامة في ابادة المواطنين فيتم تنفيذه من خلال منع سفر المرضى للعلاج في الخارج، وعدم توفير المستشفيات والاجهزة في الداخل، ومن خلال تنفيذ حملات التلقيح للامراض، مثل شلل الأطفال الذي كانت اليمن خالية منه من سنة 1996 م الى ساعة البدء بالحملة، بل وليس منه ضرر اصلا حتى ولو وجدت بعض الحالات لان تكاليف الحملة الباهظة التي تصل الى حوالى مليار ريال لاتتناسب مع الفائدة المتوقعة، في نفس الوقت الذي نجد فيه ان نصف سكان اليمن مصابون بأمراض السل والملاريا ولا يلقون أية عناية. والغريب ان وزارةا لصحة العامة دست السم في الدسم ففي نفس الوقت الذي كانت تنادي فيه الآباء والامهات لانقاذ ابنائهم من مرض متوقع بنسبة ضئيلة نجدها تهدف الى نقل هذا المرض اليهم تطبيقا لنظرية مالتوس المشؤومة، فلا احد يستطيع ان ينكر ان حملات التطعيم في عامناهذا ادت الى زرع المرض زراعة بعد ان كانت بلادنا خالية منه منذ خمس سنوات مضت، وقد اعلنت وزارة الصحة العامة في تصريح رسمي بتاريخ 2005/4/29م بان المرض قد انتشر في محافظة ا لحديدة وامانة العاصمة ومحافظة حجة والجوف وحضرموت، تأكيدا لتصريح منظمة الصحة العالمية (صحيفة الايام الصادرة بتاريخ 2005/4/30م). فاذا كانت اليمن خالية من أية حالة من شلل الاطفال حتى عشية تنفيذ الحملة، ومن ثم ظهور الحالات في اليوم التالي فبما ذا نفسر هذه المشكلة؟ رغم ان وزارةالصحة العامة لم تتجرأ أن تعلن السبب الحقيقي الا ان المتابع يستطيع ان يعرف بان السبب يكمن في قوة الفيروس المستخدم في التطعيم المتزامن مع موسم الصيف، الذي لايتم التلقيح فيه عادة لارتفاع درجة الحرارة ونشاط الفيروس فيه، اضافة الى ضعف الاطفال المطعمين نتيجة لسوء التغذية، الذي تعاني منه اليمن بشكل عام نتيجة للافقار المستهدف ابادة السكان، مما سبب اصابتهم بنفس المرض المطعم له، وهذه تالله انها لكارثة فبدلا من ان تعالج وزارة الصحة ابناء الوطن تستورد لهم الاوبئة وتبثها في اجسادهم الهزيلة. وطبعا ان تصريح وزارة الصحة العامة بوجود الحالات لم يأت الا بعد ان نشر الخبر في عدة صحف منها صحيفة اخبار اليوم اليمنية نقلا عن صحف عالمية، مما نشر الرعب بين ابناء اليمن، وبالذات في محافظة الحديدة ومحافظة الجوف اللتين ظهرت فيهما اكثر من مائة وخمسين حالة حتى الآن، منها حالات وفاة. وبالتأكيد لن يفيدهم انتقال وزير الصحة العامة ومدير مشرع التحصين الموسع الى الحديدة بعد ان اصابوهم بمرض كانوا في مأمن منه لولا تجاربهم التي اعتبرتهم فيران معامل. والغريب ان مهمتهم كانت مخصصة لتنفيذ حملة تكميلية اخرى على حسب المثل الدارج (أيش دوى البشم قال زيده) وموقف وزارة الصحة هنا كموقف الحاطبة التي جمعت حطباً وحزمته فكان أكبر من طاقاتها ولما لم تجد من يساعدها على تحميلها رجعت تحطب. وزارتا الكهرباء والمياه اما و الصور المنشورة في الصفحة الاولى من صحيفة الايام الصادرة بتاريخ 2005/4/30م) هذا فيما يتعلق بالمدن والقرى المحظوظة، لكن لاتزال معظم مناطق اليمن تعتمد على الإضاءة بالفوانيس وماشابهها. ومثلها بمرور الايام، فكم شاهدنا من انفجار الأنابيب في الشوارع نتيجة لتآكل جسمها من الداخل، ولا يخفى كم قد تهدمت من منازل صنعاء القديمة من تسرب المياه الى اساساتها. هذا فيما يتعلق بالاحياء التي تتوفر فيها شبكة المياه والتي لاتتجاوز %20 من سكان المدن %1و0 من سكان الريف، اما بقية المواطنين فيشربون من البرك والمستنقعات بالنسبة للريف، او عبر النقل بالوايتات داخل المدن الرئيسية. وزارتا الدفاع والداخلية ومثلها وزارة الدفاع التي تستخدم الجيوش ضد المواطنين الذين ينتقدون الاوضاع المتردية وتلاحقهم الى منازلهم بالطائرات والدبابات والصواريخ لتقضي عليهم وعلى المناطق المجاورة لهم، وبالطبع في حالة تطبيق نظرية مالتوس تكون الحروب الداخلية اسرع في ابادة تطبيق النظرية على الداخل فقط فلا يهمها زيادة السكان في الدول الاخرى. اما وزارةالداخلية فلا هم لها الا نهب جيوب المواطنين، ابتداءً من رجال المرور في الشوارع او في مكاتبهم او رجال اقسام الشرطة في مكاتبهم وحق الرسامة في سجونهم، او رجال الامن المركزي الذين يكلفون بالاشراف على تغذية الحروب في القرى، وبالتالي الزام المواطنين بمواجهة تكاليفهم، و«قيتانهم» واجرتهم ودفع محروقات سياراتهم حتى يتم افقارهم والزج بهم في سجون الاصلاحيات ليموتوا احياء، فمن لم يمت بالسيف مات بغيره. وزارتا التربية والتعليم العالي اما وزارة التربية والتعليم فتعمل على ابادة السكان، بحشر اكثر من ثمانين طفلا في كل فصل دراسي مخصص اصلا لثلاثين طفلاً فقط، مما يؤدي الى نقل الامراض االمعدية مثل السل والامراض الجلدية، وغيرها ومن سلم من الامراض يتم اعدامه فكريا بمناهجها التي لاهدف لها الا تمجيد الحاكم وتأليهه إلى الابد. اما وزارة التعليم العالي فمهمتها محددة بمنع التعليم الجامعي عن أبناء عامة الشعب الا لمن بلغ شأوا من السلطةالحاكمة، والا فعليه ان يبحث له عن تعليم مهني، ليتخرج منه نجارا او حدادا او «مقهوياً» في بلاطهم ومن ساعده الحظ فعليه التضحية بنزع سنة من عمره، حيث تمنعه من الالتحاق بكلياتها الا بعد مرور سنة من حصوله على الثانوية العامة، في حين لاتضمن له بعد التخرج الحصول على أية وظيفة في حكومتها، فليس لديها اي كرسي شاغر الا عن طريق التوريث لمن كان والده من عصبتها. وزارتا النفط والمالية فاذا جئنا الى وزارة النفط فسنجد انها متخصصة في التعامل مع اجانب بلغة غير لغة البلاد، حتى عقود بيع حقول النفط التي تم كشفها تمت بلغة اخرى لايعلمها الا خبراء اللغة الانجليزية، حيث يحرم المواطنون من عائدات النفط المتبقي، وقد قيل في إحدى الحملات الانتخابية لحزب معارض (عجبا كيف يجتمع الفقر والنفط) ليس هذا فحسب، بل انها اصبحت تستورد وتوزع بنزينا مخلوطاً بالرصاص المسبب لأمراض السرطان (صحيفة الوحدة رقم 592) اما ماتقوم به وزارةالمالية من جباية للزكاة والضرائب التراكمية المتكررة على كل السلع والخدمات، ابتداء من وكلاء الشركات الخارجية فتجار الجملة وتجار التجزئة والجمارك، فتستنزف اكثر من نصف دخل المواطن، حيث ان السلعةالتي تدخل اليمن وسعرها مئة ريال تصل الى ا لمستهلك على الاقل بالف ريال لتعدد وتكرار دفع الضريبة، ثم تقوم بصرفها تنفيذا لتوجيهات الرئيس حفظه الله، الخارجة عن نطاق الميزانية العامة. رئاسة الجمهورية ووزارة البلديات اما وزارةالبلديات والاسكان فلا تألو جهدا في متابعة الباعة المتجولين الذين قرروا ان يكسبوا لقمة عيشهم بعيدا عن جهاز الحكومة، حيث تعمل على مطاردة من تجده يشقى على نفسه في شوارع المدن وتصادر ممتلكاتهم وتزج بهم في السجون لكي تهلكهم واسرهم من الجوع ومن قاوم يُقتل غير مأسوف عليه. اما رئيس الجمهورية فمهمته القضاءعلى معنويات المواطنين من خلال ترديد كلماته الرتيبة في وسائل الاعلام، مما يصيب المواطنين بالاحباط، ثم الاوامر بنهب خزينةالدولة وتوزيع اراضيها على الداخل والخارج وتنفيذ هوايته في استيراد احدث السيارات له ولأعوانه، ولا تعليق على دور رئيس الوزراء. وما تبقى من خزينة الدولة فيكلف عبدربه هادي منصور الدنبوع- نائب رئيس الجمهورية الرئيس الدائم للجنة العليا للاحتفالات التي لاتنتهي- بصرفه على حفلات أعيادهم وايام جلوسهم كما يحدث هذه الايام في محافظة حضرموت، ودفع تكاليف نشرالتهاني لرئيس الجمهورية بأعياده التي لو حسبت لبلغت تكاليفهاا كثر مما تنفقه الدولة على قطاع التعليم باكمله. واخيرا ومما سبق نجد ان جميع اجهزة السلطة ماهي الا مدافع مشرعة نحو صدر المواطن، إذا سلم من أحدها لم ينج من الأخرى، تطبيقاً لنظرية مالتوس. وهنا يجب علينا ان ننبه الاخ رئيس الجمهورية بان نظرية مالتوس الداعية الى ابادة السكان تنظر الى السكان كمستهلكين، فقط فيمااغفلت دورهم كمنتجين، وبأن الاقتصاديين قد اثبتوا فشلها فاذا كان احد قد خوف الرئيس بها فعليه ان يقرأ ايضا النظريات التي تدحضها، اقول توزيع الثروة لا أقصد بها الا الثروة المنهوبة من خزينة الدولةالتي هي حق للجميع.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-10
  9. devil may cry

    devil may cry عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    321
    الإعجاب :
    0
    عاشت حريه الكلمه في اليمن وليخسا الخاسئون
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-10
  11. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    الله يعينك احنا هناك وانت هنا ايش من نظريه اول مرة اسمعها
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-10
  13. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    البخيتي رجل راائع .

    هل لأحدِكم أن يزوّدني برابط موقع صحيفة الشورى .. الصحيفة و ليس " النت" ؟

    :)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-10
  15. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اذا تقصد هذا الرابط عزيزي مروان إلك
    واذا تقصد رابط اخر روح له من الباب الخلفي:)

    تحياتي لك يا امير
    http://www.al-shoura.net/
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-10
  17. GBEELY

    GBEELY عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-25
    المشاركات:
    630
    الإعجاب :
    0
    المقال قوي جدآ
    وعليه ان يتحمل نتائجه
    آلله يعينه و يلطف به
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-10
  19. الحارث

    الحارث عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-24
    المشاركات:
    551
    الإعجاب :
    0

    اخي هارون

    نتكلم عن الحرب في صعده تجيب انك لم تعرف بعد ماهي القضيه

    نتكلم عن نظريه مالتوس تجيب انك لاتعرف ماهي النظريه

    ماهي الاشياء التي تعرفها وتفهمها حتى نؤسس لنقاش

    انا خايف حتى البديهيات مش معروفه


    مشكله
     

مشاركة هذه الصفحة