اول الغيث :- الكويت سمحت للامريكان بتفتيش وجرد الجمعيات الاسلاميه

الكاتب : سامي   المشاهدات : 524   الردود : 0    ‏2002-01-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-30
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    صرحت مصادر كويتية وأميركية الاربعاء بأن خبراء من الحكومة الاميركية يواصلون بذل محاولات مضنية للكشف عن مصادر الاموال التي يشتبه في أنها تدفقت من جمعيات اسلامية خيرية وشركات أو مؤسسات أخرى في الكويت إلى جماعات إرهابية.

    وعلى مدى الاسبوع الماضي، قام أعضاء من مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارات الخزانة والعدل والخارجية الاميركية وهيئة الايرادات الداخلية وخبراء مكافحة الارهاب، بتمشيط مختلف الوزارات الكويتية والبنوك والمؤسسات المالية وغيرها من المنظمات في محاولة للتحقق من القنوات المشتبه فيها على أمل اتخاذ خطوات للكشف عنها.

    وقال مسئولون كويتيون أن ما توصلت إليه فرق التحقيق يعتبر بسيطا جدا أو معدوما لا يصل إلى حد الادلة الملموسة التي تكفي لتوجيه الاتهام أو اتخاذ أي إجراء.

    وكانت وزارة الخزانة الاميركية قد أعلنت أن فرعا واحدا على الاقل، وربما يكون هناك عدة فروع، لجمعية إحياء التراث الاسلامي التي تتخذ من الكويت مقرا لها، أقام علاقات مالية مع شبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن وأمرت بتجميد أرصدة فرع الجمعية في باكستان.

    ونفت جمعية إحياء التراث الاسلامي أية علاقات مع الجماعات المتهمة بالارهاب وأدانت تجميد أرصدتها.

    غير أن الخبراء الاميركيين مصممون على الغوص قدر الامكان في أعماق ما اتضح أنه بحر من الظلام يحيط بالجمعيات الخيرية الكويتية فيما يتعلق بأنشطتها المالية.

    وعقد الخبراء الاميركيون اجتماعا مع وزارة الشئون الاجتماعية الكويتية التي من المفترض أنها الجهة التي تشرف على الانشطة الخيرية في الكويت.

    وقالت مصادر كويتية وأميركية أن الخبراء الاميركيين أبدوا "عدم ارتياحهم" إزاء ما وصفوه بأنه "سوء هيكلة" أو "غياب الرقابة" على الانشطة المالية للجمعيات الخيرية وغيرها من المنظمات في الكويت.

    وصرح نائب وزير الشئون الاجتماعية الكويتي، الشيخ دعيج مالك الصباح، عقب الاجتماع بأن الانطباع الذي تولد لدي الخبراء الاميركيين هو أن الاجراءات المتبعة في مراقبة الجمعيات الخيرية "غير كافية".

    ومن الواضح أن الفرق الاميركية اكتشفت أن هناك تبرعات مالية تلقتها الجمعيات، وربما منظمات أخرى، لم يتم إيداعها لدى البنوك.

    وقد أكد الشيخ دعيج للصحفيين أن وزارة الشئون الاجتماعية تراجع بالفعل كل الحسابات الخيرية وأنها على استعداد لفتح ملفاتها أمام الفرق الاميركية.

    وتساءلت صحيفة القبس الكويتية الاربعاء عن أموال الجمعيات الخيرية التي لم يتم رصدها أو تسجيلها وقالت "أين ذهبت هذه الاموال؟".

    والحل الاولي الذي تم اقتراحه على ضوء زيارات فرق الخبراء الاميركيين هو انشاء إدارة خاصة تابعة لوزارة الشئون الاجتماعية لمراقبة أنشطة الجمعيات الخيرية، على أن يتم إرسال موظفين كويتيين إلى الولايات المتحدة للتدريب على هذا العمل.

    يشار إلى أنه في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة شكل مجلس الوزراء الكويتي لجنة خاصة للاشراف على الجمعيات الخيرية ومراقبة أنشطتها، إلا أن هذا الاجراء ثبت أنه غير كاف.

    وقال مسئول أميركي طلب عدم ذكر اسمه أن الولايات المتحدة تسعى أيضا إلى مساعدة المشرعين الكويتيين في صياغة قوانين لمكافحة غسيل الاموال وتشكيل سلطة لتنفيذ هذه القوانين.

    ورغم موافقة الحكومة الكويتية على التعاون التام مع فرق الخبراء الاميركيين فإن بعض الكويتيين يشعرون بأن هذه الفرق قد تتعدى حدود مهمتها.

    فقد صرح رجل أعمال كويتي يدير مجموعة من شركات الاغذية قائلا "بالتأكيد إنني لا أرغب في يقوم مسئولون أميركيون لفحص حسابات شركاتي".

    ومن جانبه قال محلل أميركي في الخليج "إن مدى مهمتنا يجب أن لا يتوقف عند الجمعيات الخيرية" وزعم أن بعض الجمعيات يشتبه في أنها تسلم الاموال إلى شركات خاصة التي تقوم بدورها بإرسال الاموال إلى منظمات مشبوهة في أفغانستان وباكستان.

    ومن المقرر أن يصل فريق آخر من الخبراء الاميركيين إلى الكويت في الاسبوع المقبل لمتابعة وتعقب مصادر الاموال.


    هذه هي الكويت اخواني القراء
     

مشاركة هذه الصفحة