الصحافة كمان وكمان.... نصر طه

الكاتب : يحيى اليناعي   المشاهدات : 451   الردود : 6    ‏2005-06-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-09
  1. يحيى اليناعي

    يحيى اليناعي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-18
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    نصر طه يكتب حول الصحافة .. كمان وكمان
    09/06/2005 نقلا عن 26 سبتمبر:


    يجدر بالمرء أحياناً ألا يتحدث بموضوعية وعقلانية في غمرة الفوران العاطفي تجاه قضية ما، لأنه يبدو وكأنه يحرق نفسه ... ولذا فالأجدر أن ينساق مع الموجة العاطفية الجامحة فيبدو بطلاً ألمعياً لا نظير له لأنه لن يجد من يفهمه بشكل صحيح !
    لكن الحقيقة أن من يريد أن يصحح الخطأ يجب عليه أن يُسمع الناس صوت العقل في ذروة الطغيان العاطفي، وهذا ما حاولت أن أفعله في مقالتي عن مجلس نقابة الصحفيين الأسبوع الماضي لا لشيء سوى الحرص على أن يتكلل عمل هذا المجلس بالنجاح الكامل باعتباره جاء نتيجة واحد من أرقى المؤتمرات النقابية ديمقراطية وشفافية ويجب أن يكون أداؤه –أي المجلس– متسقاً مع الأجواء التي ولد فيها، وأن يكون صوت العقل في ذروة المواقف العاطفية التي تضج بها ساحتنا الصحفية.
    والذين يتحدثون اليوم عن ضرورة وجود ميثاق شرف صحفي لضبط حالة الإنهيار الأخلاقي في صحافتنا أجدهم متفائلين لأن هذا الميثاق لن يساوي الحبر الذي سيكتب به عند أصحاب الضمائر الميتة ... وأما أصحاب الضمائر الحية فلا يحتاجون لمثل هذا الميثاق!
    وفي محاولة لاستقراء صوت العقل والمنطق أضع هذه التساؤلات والملاحظات بين يدي زملائي وزميلاتي راجياً أن يتأملوا فيها بعيداً عن الحسابات السياسية والمكايدات الحزبية ...
    * كيف قبل الفيشاني وهو الأستاذ الجامعي نشر مثل تلك المقالة الساقطة في صحيفته وماذا سيقول لطلبته وتلاميذه؟ هل هذه هي الصحافة التي سيدرسهم كيف يمارسونها؟
    * هل سيتعلم الفيشاني وغير الفيشاني من هذا الدرس الصعب بعد أن تبرأ منه الجميع بما في ذلك من يمكن أن يكونوا قد شجعوه على نشر ذلك المقال التافه؟!
    * هل أدرك الفيشاني أنه بنشره لتلك المقالة كرد على انتقادات (رحمه) للرئيس أنه أساء للرئيس أضعافاً مضاعفة على تلك الانتقادات لانه بدا وكأن لا حجة ولا منطق لديه؟!
    * هل المطالبة بوقف صدور الصحيفة هو الموقف الصحيح أم أن الأصح هو المطالبة بتصحيح نهج الصحيفة؟! وهل نسي المطالبون بوقفها أنهم بذلك إنما يفتحون الباب على مصراعيه أمام مثل هذه الإجراءات بينما أوجاعهم من إجراءات سابقة مماثلة لا تزال حية؟! إن ما رفضناه بالأمس لا يصح أن نطالب به اليوم أو نقبل به ... هذا هو منطق العقل ... يجب أن نتذكر دوماً أن القانون هو مرجعنا وليس الأهواء أو الحسابات السياسية رغم استيائنا جميعاً مما نشر في تلك الصحيفة من قبح شديد ... وأتذكر أننا يوم اجتمعنا في النقابة أول مرة للتنديد بالصحيفة وما نشر فيها وكان بجواري الأستاذ عبدالباري طاهر الذي أبدى لي استياءه من مقترح إحراقها وقام وتحدث بحكمته المعهودة، أن من مصلحتنا جميعاً التمسك بالقانون واعتباره مرجعيتنا في موقف كهذا ... وهو بذلك يكرس بعد نظر محسوب له يفتقده الكثير من الشباب الذين لازالت عواطفهم تقودهم أكثر من عقولهم!
    أنا هنا لا أدافع عن (صحيفة) انتحرت من أول عدد وكفت المؤمنين شر القتال بنفسها لكني أذكّر بمبدأ أن الحل الصحيح هو تصحيح نهجها وليس دفنها!
    * في الأسبوع الماضي عندما أمهل وكيل نيابة الصحافة الفيشاني أسبوعاً قامت الدنيا ولم تقعد وتحدث صحفيون كثر عن تدخل السلطة وضغوطها ...إلـخ... وفي هذا الأسبوع عندما أصدر نفس الوكيل أمراً بحبس الفيشاني أسبوعاً على ذمة التحقيق تحول وكيل النيابة إلى بطل بينما لم نعلم أين ذهبت ضغوط السلطة وتدخلاتها ... وغداً عندما يتخذ وكيل النيابة موقفاً لا يعجب البعض سيقولون عنه كل مسيء وهكذا لازالت أهواؤنا تحكمنا ولم نتعلم بعد كيف نحترم القضاء وأحكامه رغم النواقص الكثيرة والثغرات التي يعاني منها جهاز القضاء وفروعه والتي ندركها جميعاً ونفهمها إلا أن ذلك لا يعني أن نتعامل مع أحكامه بحسب أهوائنا السياسية ومواقفنا الحزبية!
    * لفت نظري مطلب العزيزة الدكتورة رؤوفه حسن تطبيق حد القذف في ميدان عام على رئيس تحرير الصحيفة إياها ... وأضم صوتي لها ولكل المطالبين بذلك لأن الجريمة ثابتة في نظري ويجب أن يكون مقترفها عبرة لمن يعتبر ذلك أن أعراض الناس ليست مستباحة ... لكن ماذا لو تدخلت منظمات دولية وجهات خارجية تطالب بوقف تنفيذ الحد كما حصل في قضية شهيرة حدثت قبل أكثر من عشر سنوات واستمر الأخذ والرد فيها لعدة سنوات كما يعلم الجميع ووقف خلالها كل الزملاء مع زميليهما ضد تنفيذ الحكم؟!
    أما أنا فرأيي منذ الآن هو تنفيذ الحد إذا صدر به حكم قضائي – وهو ما نأمله – مهما كانت الضغوط ... لكن تساؤلي جاء من باب التذكير بأن معاييرنا لا تزال مهزوزة وغير بعيدة في أحيان كثيرة عن الأهواء والمكايدات!
    أعلم أن في ما سبق من حديثي ما سيتألم منه البعض وما سيتفهمه البعض الآخر لكني لا أحب المضي في قطار المزايدات، لأنه لا أحد سيزايد على موقفي من قضية (رحمة وحافظ) وهما بالذات يعرفان مكانتهما الكبيرة في نفسي ... ولقد كان إلتفاف الأسرة الصحفية حولهما أروع ظاهرة منذ المؤتمر العام الثالث للنقابة وتبعث على الطمأنينة في نفوسنا جميعاً بإمكانية وقوف هذه الأسرة في صف كل من يتعرض لمظلمة سواء من أحد أعضائها أو من خارجها.
    لقد أردت أن أنبه الجميع ونحن في ذروة انتصارنا (لرحمة وحافظ) ألا تغيب عنهم بعض الأمور الأساسية وألا يندفعوا في ظل سيطرة العواطف إلى المطالبة بأمور أو قبول أمور أخرى سيرفضونها غداً عندما تتصادم مع مصالح سياسية أو حزبية ... دعونا نقف مع القانون ودعونا نقف مع القضاء بلا أهواء ولن نخسر شيئاً بإذن الله!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-09
  3. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0

    ومن هذا الذي يمكن أن يتألم من حديثك الجميل هذا يا أستاذ نصر طه سوى من لم يعد في صدره متسعٌ لسماع صوت العقل والحكمة الذي نحن جميعا بأمس الحاجة إلى سماعه في غمرة هذا الضجيج الاعلامي العاطفي الذي يشهده الوسط الصحفي منذ مدة وبلغ ذروته إثر حادثة الإفْك التي أقدمت عليها صحيفة البلاد بنشرها تلك المقالة الساقطة ..

    هكذا هو نصر طه مصطفى كما عهدناه بموضوعيته وعقلانيته وحكمة قلمه الحر الذي لا تستفزه الأحداث والمواقف الهائجة فتخْرِجه عن هدوئه المعتاد ..
    تحياااااااااااتي إليه وإليك أخي يحي اليناعي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-09
  5. الحدالقاطع

    الحدالقاطع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-19
    المشاركات:
    1,886
    الإعجاب :
    0

    أين نحن من دروس الوحدة؟

    د. عبد العزيز المقالح
    الخميس/09يونيو2005

    الوطن ـ اي وطن ـ ليس التراب والجبال والمدن والقري، وليس البحر والنهر والشجر، وانما هو الناس والمشاعر التي تربطهم ببعضهم كما تربطهم بالماء والهواء. وعندما يستعيد الوطن عافيته فان ذلك يعني ان كل انسان فيه يتمتع بالعافية، اما حين يستعيد الوطن وحدة ترابه ويستكمل سيادته المنقوصة والمشطورة، فان ذلك لا بد ان ينعكس علي ابنائه ويتجلي في مواقفهم وتصرفاتهم، واذا لم يتمثل بعض ابناء الوطن الحالة الجديدة ولم يستخلصوا الدروس من وحدة وطنهم وتتوحد باتحاده مشاعرهم واهدافهم، فان شيئا ما مغلوطا يستحق التفكير العميق والمراجعة الجادة، ولو مددنا البصرقليلاً الي ابعد ما نستطيع من تاريخ هذه البلاد لوجدنا ان اعظم فترات ازدهار مرت بها اليمن هي تلك التي تم فيها تخزين المياه في السدود وتأمين خطوط التجارة بين الشرق والغرب، وهي نفسها الفترات التي كانت فيها موحدة غير منقسمة علي ذاتها، اما عندما يحدث ذلك الانقسام وتندثر الوحدة وتتحول البلاد الي مقاطعات يتصرف فيها المغامرون والمتنافسون علي السلطة وجمع الاموال من دماء المواطنين، فانها تغدو عرضة للاحتلال والعدوان، حدث ذلك مرة واحدة قبل الاسلام، وحدث اكثر من مرة بعد الاسلام، وعاشت اليمن قروناً خاضعة للاحتلال المباشر او للنفوذ الخارجي غير المباشر.
    ومن هنا يأتي الحرص الواقعي والمنطقي علي الوحدة وتفادي كل ما من شأنه ان يؤدي الي عدم الاستفادة من دروسها وتمثل ثوابتها، وللذين لا يحبون الحديث عن الثوابت نقول: دعوا الحديث عنها جانبا، وتحدثوا عن مخاطر الخروج علي النص، والنص ـ هنا ـ كما يكون وطنيا يكون اخلاقيا كذلك، والذين يخرجون علي النص الوطني يكونون علي استعداد للخروج عن النص الاخلاقي ولا يجدون رادعا داخليا يمنعهم عن نهش الاعراض، وتناول قضايا الوطن بقدر من الاسفاف والوقاحة يجعل من السهل بعد ذلك تناول الصحافيات الشريفات والصحافيين الشرفاء بأسوأ ما في القواميس من الفاظ قذرة لا يليق استعمالها بمن ينتمي الي هذا الوطن، وهذا الذي يتم ما هو الا جزء لا يتجزأ من التنكر للثوابت والخروج علي النص في ابعاده الوطنية والاخلاقية والصحافية، وحين يتم ذلك يكون الوطن قد اشرف علي الدخول في محنة يصعب الخروج منها.
    ومؤكد اننا لم نستوعب دروس الوحدة بعد خمسة عشر عاما من قيامها، واننا لم نتعلم منامثولتها الغالية شيئا يغير من خطابنا السياسي والاجتماعي، فأهمية الوحدة لم تكن في توحيد التراب الوطني ولا في توحيد النظام السياسي، وانما في توحيد المشاعر وفي خلق رؤية واسعة لا تتسع للرأي والرأي الآخر وحسب، وانما تتسع لمحبة الجميع ولصياغة خطاب وطني وحدوي مشترك تتعدد فيه الاصوات والتصورات ولكنها لا تخرج عن مصلحة الوطن الواحد ولا تندفع نحو العدمية وافتعال المعارك الوهمية، واذا كان البعض ـ من هنا وهناك ـ قد اضاع النهج الصحيح ولم يستوعب درس الوحدة ولا اهتدي الي اللغة المشتركة التي كانت من أولويات ذلك الدرس العظيم، فان الباب ما يزال مفتوحا والفرصة ما تزال سانحة لاستيعاب الدرس وتمثل مفرداته.
    ويمكن القول ان اشياء حدثت في الواقع ـ بقصد او بدون قصد ـ وان هذه الاشياء تركت حالات من الاحباط والغضب في بعض النفوس، لكن هذا الذي حدث ـ مهما اشتدت انعكاساته ـ لا يمكن ان يتحول الي مثل هذه المواقف التي تكشف عن انشقاقات حقيقية في الذات قبل ان تكشف عن انشقاقات مع الآخر. وتعكس ـ ايضا ـ حالة اقتتال داخل النفس المحبطة قبل ان تكشف حالة اقتتال مع الآخر. وهذا ما يجعل اسلحة الاقتتال فاسدة والتعبير عنها بلغة مريضة اكثر فسادا وتحريضا علي اليأس والخذلان.

    تأملات شعرية:

    كلما مر يوم جديد
    يزيد انشغافي بهذي البلاد
    وناس البلاد.
    وأقرأ فيها الذي لم اكن قد قرأت
    وأمدح ما اقترفته يداها من الهجر
    ما اجترحت روحها من شموس العناد.
    سوف أحيا هنا.. وأموت هناك
    وسأفتح نافذتي للغيوم
    التي تتكسر عند التلال
    وترقص فوق مرايا الوهاد.

    ـــــــــــــــ
    *نقلا عن جريدة القدس العربي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-09
  7. الحدالقاطع

    الحدالقاطع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-19
    المشاركات:
    1,886
    الإعجاب :
    0
    الوحدوي نت - ذمار - خاص - من محمد حسين الرخمي
    الخميس/09يونيو2005


    أعلن عدد من طلاب جامعة ذمار مقاطعة المحاظرات الخاصة بـعبد الملك الفيشاني - رئيس تحرير مطبوعة البلاد - والذي يعمل معيدافي احدى كليات جامعة ذمار تعبيراً عن غضبهم الشديد لما نشرته مطبوعة البلاد التي يرأس تحريرها بحق زملاء له في المهنة ومدى الإسفاف والبذاءة التي ظهرت بها تلك االمطبوعة منذ أول إصدار لها - حسب تعبير طلاب الجامعة
    وقالوا في بيان حصلت "الوحدوي نت" على نسخة منه ان الالفاظ النابية والسلوكيات المشينة التي تضمنها العدد التجريبي لمطبوعة البلاد دخيلة على المجتمع ومهنة الصحافي ولا يقرها الشرع او القانون
    مطالبين رئاسة جامعة ذمار باستبدال الفيشاني بمدرس اخر مالم فانهم سيقاطعون محاظراته حتى نهاية العام الدراسي .
    على نفس الصعيد أدان صحفيوا وأدباء ومثقفوا محافظة ذمار والعديد من شخصياتها الإجتماعية ما أقدمت عليه صحيفة (البلاد) في عددها التجريبي من إعتداء وقذف وتشهير بحق أمين عام نقابة الصحفيين اليمنيين / حافظ البكاري ، و زوجته / رحمة حجيرة - رئيسة منتدى الإعلاميات اليمنيات ، وعبروا عن أسفهم وإستياءهم الشديدين لما نشر في تلك الصحيفة بحقهما .
    وقالوا في بيان صادر عنهم ومُذيل بتوقيع العشرات منهم – تلقت"الوحدوي نت" نسخة منه - : ونحن إذ نُؤكد تضامننا الكامل مع الزميلين (رحمة) و (حافظ) نعلن تبرأنا الكامل مما قام به رئيس تحرير تلك الصحيفة من نشر لمثل تلك السفاهات والبذاءات الغير أخلاقية ، والتي لا تُمثل على الإطلاق أخلاق وسلوكيات أبناء محافظة ذمار بجميع توجهاتهم الفكرية وإنتماءاتهم السياسية .
    مشيرين في بيانهم الى بالآية الكريمة ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً )
    ولاقت حادثة الإعتداء الغير مسبوقة التي تعرضت لها الصحفية / رحمة حجيرة وزوجها الصحفي / حافظ البكاري من قبل صحيفة (البلاد)إستياءً شديداً واستنكاراً واسعاً في أوساط المواطنيين بمحافظة ذمار كون رئيس تحريرها المدعو / عبدالملك الفيشاني هو أحد أبناء المحافظة وينتمي إلى إحدى مديرياتها ، الأمر الذي عده الكثير منهم إساءة بالغة لعموم أبناء المحافظة وتشويه كبير بحقهم .
    من جانبها أدانت صحيفة "المجتمع" المحلية الصادرة من محافظة ذمار هذا الإعتداء السافر الذي تعرض له الزميلين"حافظ" و"رحمة" ، وعبرت في بيان تضامني أصدرته بهذا الخصوص عن تأييدها لكافة الإجراءات والقرارات التي إتخذتها قيادة نقابة الصحفيين اليمنيين بحق مقترفي تلك الإساءات .
    مؤكدة بأن نشر مثل تلك الإساءات والبذاءات هو بمثابة إنتهاك سافرلأخلاقيات وسلوكيات العمل الصحفي وإخلال كبير بالمسئولية المهنية.
    وطالبت (المجتمع) الجهات المختصة في الدولة محاسبة جميع القائمين على صحيفة (البلاد) وإنزال أقسى عقوبة ممكنة بحقهم ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه التلاعب بأعراض الناس وتسخير مهنة نبيلة وسامية كالصحافة لخدمة أغراضه الدنيئة التافهه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-09
  9. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    الحد في مكان عام ليش هكذا فلم هندي او ايش الحد يقام بوجو د ناس خلاص اصبحت القضيه عامه او ايش وبعدين ما احد عراف يمكن يكون الرجل على حق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لازم نطلع على الموضوع والحكم فيه خلاص حكمنا ا وبعدين تطبيق الحد لازم اذا صح وثبت عليه بس ليش مكان عام حرام عليكم بس لما يثبت الحد اول من يقوم بحد القذف اي جلده رحمة على ما اظن .؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-10
  11. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الصحافة .. كمان وكمان ( نصر طه مصطفى )

    يجدر بالمرء أحياناً ألا يتحدث بموضوعية وعقلانية في غمرة الفوران العاطفي تجاه قضية ما، لأنه يبدو وكأنه يحرق نفسه ... ولذا فالأجدر أن ينساق مع الموجة العاطفية الجامحة فيبدو بطلاً ألمعياً لا نظير له لأنه لن يجد من يفهمه بشكل صحيح !
    لكن الحقيقة أن من يريد أن يصحح الخطأ يجب عليه أن يُسمع الناس صوت العقل في ذروة الطغيان العاطفي، وهذا ما حاولت أن أفعله في مقالتي عن مجلس نقابة الصحفيين الأسبوع الماضي لا لشيء سوى الحرص على أن يتكلل عمل هذا المجلس بالنجاح الكامل باعتباره جاء نتيجة واحد من أرقى المؤتمرات النقابية ديمقراطية وشفافية ويجب أن يكون أداؤه –أي المجلس– متسقاً مع الأجواء التي ولد فيها، وأن يكون صوت العقل في ذروة المواقف العاطفية التي تضج بها ساحتنا الصحفية.
    والذين يتحدثون اليوم عن ضرورة وجود ميثاق شرف صحفي لضبط حالة الإنهيار الأخلاقي في صحافتنا أجدهم متفائلين لأن هذا الميثاق لن يساوي الحبر الذي سيكتب به عند أصحاب الضمائر الميتة ... وأما أصحاب الضمائر الحية فلا يحتاجون لمثل هذا الميثاق!
    وفي محاولة لاستقراء صوت العقل والمنطق أضع هذه التساؤلات والملاحظات بين يدي زملائي وزميلاتي راجياً أن يتأملوا فيها بعيداً عن الحسابات السياسية والمكايدات الحزبية ...
    * كيف قبل الفيشاني وهو الأستاذ الجامعي نشر مثل تلك المقالة الساقطة في صحيفته وماذا سيقول لطلبته وتلاميذه؟ هل هذه هي الصحافة التي سيدرسهم كيف يمارسونها؟
    * هل سيتعلم الفيشاني وغير الفيشاني من هذا الدرس الصعب بعد أن تبرأ منه الجميع بما في ذلك من يمكن أن يكونوا قد شجعوه على نشر ذلك المقال التافه؟!
    * هل أدرك الفيشاني أنه بنشره لتلك المقالة كرد على انتقادات (رحمه) للرئيس أنه أساء للرئيس أضعافاً مضاعفة على تلك الانتقادات لانه بدا وكأن لا حجة ولا منطق لديه؟!
    * هل المطالبة بوقف صدور الصحيفة هو الموقف الصحيح أم أن الأصح هو المطالبة بتصحيح نهج الصحيفة؟! وهل نسي المطالبون بوقفها أنهم بذلك إنما يفتحون الباب على مصراعيه أمام مثل هذه الإجراءات بينما أوجاعهم من إجراءات سابقة مماثلة لا تزال حية؟! إن ما رفضناه بالأمس لا يصح أن نطالب به اليوم أو نقبل به ... هذا هو منطق العقل ... يجب أن نتذكر دوماً أن القانون هو مرجعنا وليس الأهواء أو الحسابات السياسية رغم استيائنا جميعاً مما نشر في تلك الصحيفة من قبح شديد ... وأتذكر أننا يوم اجتمعنا في النقابة أول مرة للتنديد بالصحيفة وما نشر فيها وكان بجواري الأستاذ عبدالباري طاهر الذي أبدى لي استياءه من مقترح إحراقها وقام وتحدث بحكمته المعهودة، أن من مصلحتنا جميعاً التمسك بالقانون واعتباره مرجعيتنا في موقف كهذا ... وهو بذلك يكرس بعد نظر محسوب له يفتقده الكثير من الشباب الذين لازالت عواطفهم تقودهم أكثر من عقولهم!
    أنا هنا لا أدافع عن (صحيفة) انتحرت من أول عدد وكفت المؤمنين شر القتال بنفسها لكني أذكّر بمبدأ أن الحل الصحيح هو تصحيح نهجها وليس دفنها!
    * في الأسبوع الماضي عندما أمهل وكيل نيابة الصحافة الفيشاني أسبوعاً قامت الدنيا ولم تقعد وتحدث صحفيون كثر عن تدخل السلطة وضغوطها ...إلـخ... وفي هذا الأسبوع عندما أصدر نفس الوكيل أمراً بحبس الفيشاني أسبوعاً على ذمة التحقيق تحول وكيل النيابة إلى بطل بينما لم نعلم أين ذهبت ضغوط السلطة وتدخلاتها ... وغداً عندما يتخذ وكيل النيابة موقفاً لا يعجب البعض سيقولون عنه كل مسيء وهكذا لازالت أهواؤنا تحكمنا ولم نتعلم بعد كيف نحترم القضاء وأحكامه رغم النواقص الكثيرة والثغرات التي يعاني منها جهاز القضاء وفروعه والتي ندركها جميعاً ونفهمها إلا أن ذلك لا يعني أن نتعامل مع أحكامه بحسب أهوائنا السياسية ومواقفنا الحزبية!
    * لفت نظري مطلب العزيزة الدكتورة رؤوفه حسن تطبيق حد القذف في ميدان عام على رئيس تحرير الصحيفة إياها ... وأضم صوتي لها ولكل المطالبين بذلك لأن الجريمة ثابتة في نظري ويجب أن يكون مقترفها عبرة لمن يعتبر ذلك أن أعراض الناس ليست مستباحة ... لكن ماذا لو تدخلت منظمات دولية وجهات خارجية تطالب بوقف تنفيذ الحد كما حصل في قضية شهيرة حدثت قبل أكثر من عشر سنوات واستمر الأخذ والرد فيها لعدة سنوات كما يعلم الجميع ووقف خلالها كل الزملاء مع زميليهما ضد تنفيذ الحكم؟!
    أما أنا فرأيي منذ الآن هو تنفيذ الحد إذا صدر به حكم قضائي – وهو ما نأمله – مهما كانت الضغوط ... لكن تساؤلي جاء من باب التذكير بأن معاييرنا لا تزال مهزوزة وغير بعيدة في أحيان كثيرة عن الأهواء والمكايدات!
    أعلم أن في ما سبق من حديثي ما سيتألم منه البعض وما سيتفهمه البعض الآخر لكني لا أحب المضي في قطار المزايدات، لأنه لا أحد سيزايد على موقفي من قضية (رحمة وحافظ) وهما بالذات يعرفان مكانتهما الكبيرة في نفسي ... ولقد كان إلتفاف الأسرة الصحفية حولهما أروع ظاهرة منذ المؤتمر العام الثالث للنقابة وتبعث على الطمأنينة في نفوسنا جميعاً بإمكانية وقوف هذه الأسرة في صف كل من يتعرض لمظلمة سواء من أحد أعضائها أو من خارجها.
    لقد أردت أن أنبه الجميع ونحن في ذروة انتصارنا (لرحمة وحافظ) ألا تغيب عنهم بعض الأمور الأساسية وألا يندفعوا في ظل سيطرة العواطف إلى المطالبة بأمور أو قبول أمور أخرى سيرفضونها غداً عندما تتصادم مع مصالح سياسية أو حزبية ... دعونا نقف مع القانون ودعونا نقف مع القضاء بلا أهواء ولن نخسر شيئاً بإذن الله!



    --------------------------------------------------------------------------------
    * عن الزميلة 26سبتمبر
    * رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) رئيس التحرير
    nasrt@hotmail.com
    ----------------------------

    احسنت عزيزي نصر طه مصطفى
    ولاننسى جميعا أن الفيشاني حصل على الضوء الآخضر من جهات عليا في حزب المؤتمر في نشر مثل هذه المواضيع الغير اخلاقية في صحيفة البلاد المحروقة

    وله من الآكتاف ما يطلعة من القضية مثل الشعره من العجين

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-10
  13. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    خطير ياتيم

    لطشته من الهوا

    خليني استمتع دقيقة بموضوعي وبعدين انقله حتى جزر واق الواق
     

مشاركة هذه الصفحة