نقل موضوع جواز التوسل بجاه النبي أو بذاته للحوار

الكاتب : الشريف الادريسي   المشاهدات : 1,675   الردود : 28    ‏2002-01-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-29
  1. الشريف الادريسي

    الشريف الادريسي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-25
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0

    [/B][/QUOTE]إجابة الزميل والاخ والحبيب الميزان العادل


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-29
  3. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا أخي الحبيب الشريف الإدريسي...

    ويجدر بالذكر أن أخونا الحبيب الجزري (نرجو أن يكون غيابه خيرا) قد كتب في هذا الموضوع أيضا تحت هذا الرابط:

    http://ye1.org/vb/showthread.php?s=&threadid=14571

    خادمكم / الميزان العادل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-01-29
  5. الشريف الادريسي

    الشريف الادريسي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-25
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    توسل أبونا أدم بالحبيب عليه الصلاة والسلام قبل وجوده

    توسل أبونا أدم بالرسول عليه الصلاة والسلام : وقد جاء في الحديث ان آدم توسل بالنبي عليه الصلاة والسلام ، قال الحاكم في المستدرك : حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن ابراهيم الحنظلي حدثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري حدثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر رضي الله عنه قال ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أقترف آدم الخطيئة قال : يارب أسألك بحق محمد لما غفرت لي ، فقال الله ياآدم وكيف عرفت محمد ولم أخلقه ؟ قال ياربي لانك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لاإله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك ، فقال الله صدقت ياآدم إنه لأحب الخلق إلي ، أدعني بحقه فقد غفرت لك ، ولولا محمد ماخلقتك .
    ـــــــــــــ
    أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه ( ج2 ص 615 )

    يتبع إن شاء الله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-01-30
  7. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم

    الحمد لله رب العالمين لم يقل أحد من علماء المسلمين أنه يستغاث بشىء من المخلوقات فى كل ما يستغاث فيه بالله تعالى ولا بنبى ولا بملك ولا بصالح ولا غير ذلك بل هذا مما يعلم بالإضطرار من دين الإسلام أنه لا يجوز إطلاقه ولم يقل أحد أن التوسل بنبى هو استغاثة به بل العامة الذين يتوسلون فى أدعيتهم بأمور كقول أحدهم أتوسل اليك بحق الشيخ فلان أم بحرمته أو أتوسل اليك باللوح والقلم أو بالكعبة أو غير ذلك مما يقولونه فى أدعيتهم يعلمون أنهم لا يستغيثون بهذه الأمور فإن المستغيث بالنبى طالب منه وسائل له والمتوسل به لا يدعى ولا يطلب منه ولا يسأل وإنما يطلب به وكل أحد يفرق بين المدعو والمدعو به والإستغاثة طلب الغوث وهو إزالة الشدة كالإستنصار طلب النصر والإستغاثة طلب العون والمخلوق يطلب منه من هذه الأمور ما يقدر عليه منها كما قال تعالى>> وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر<< وكما قال>> فاستغاثه الذى من شيعته على الذى من عدوه<< وكما قال تعالى>> وتعاونوا على البر والتقوى<< وأما مالا يقدر عليه إلا الله فلا يطلب إلا من الله ولهذا كان المسلمون لا يستغيثون بالنبى صلى الله عليه وسلم ويستسقون به ويتوسلون به كما فى صحيح البخارى أن عمر ابن الخطاب رضى الله عنه استسقى بالعباس وقال اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون وفى سنن أبى داود أن رجلا قال للنبى صلى الله عليه وسلم إنا نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله فقال شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع به على أحد من خلقه فأقره على قوله نستشفع بك على الله وأنكر عليه قوله نستشفع بالله عليك وقد اتفق المسلمون على أن نبينا شفيع يوم القيامة وأن الخلق يطلبون منه الشفاعة لكن عند أهل السنة أنه يشفع فى أهل الكبائر وأما عند الوعيدية فإنما يشفع فى زيادة الثواب وقول القائل أن من توسل الى الله بنبى فقال أتوسل اليك برسولك فقد استغاث برسوله حقيقة فى لغة العرب وجميع الأمم قد كذب عليهم فما يعرف هذا فى لغة أحد من بنى آدم بل الجميع يعلمون أن المستغاث مسئول به مدعو ويفرقون بين المسئول والمسئول به سواء استغاث بالخالقأو بالمخلوق فإنه يجوز أن يستغاث بالمخلوق فيما يقدر على النصر فيه والنبى أفضل مخلوق يستغاث به فى مثل ذلك ولو قال قائل لمن يستغيث به أسألك بفلان أو بحق فلان لم يقل أحد إنه استغاث بما توسل به بل إنما استغاث بمن دعاه وسأله ولهذا قال المصنفون فى شرح أسماء الله الحسنى إن المغيث بمعنى المجيب لكن الإغاثة أخص بالأفعال والإجابة أخص بالأقوال والتوسل الى الله بغير نبينا سواء سمى استغاثة أو لم يسم لا نعلم أحدا من السلف فعله ولا روى فيه أثرا ولا نعلم فيه الا ما أفتى به الشيخ من المنع وأما التوسل بالنبى صلى الله عليه وسلم ففيه حديث فى السنن رواه النسائى والترمذى وغيرهما أن أعرابيا أتى النبى فقال يا رسول الله إنى أصبت فى بصرى فادع الله لى فقال له النبى توضأ وصل ركعتين ثم قل اللهم أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد يا محمد أنى أتشفع بك فى رد بصرى اللهم شفع نبيك فى وقال فإن كانت لك حاجة فمثل ذلك فرد الله بصره فلأجل هذا الحديث استثنى الشيخ التوسل به وللناس فى معنى هذا قولان أحدهما أن هذا التوسل هو الذى ذكر عمر ابن الخطاب رضى الله عنه لما قال كنا اذا أجدبنا نتوسل بنبيا اليك فتسقينا وإنا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا فقد ذكر عمر رضى الله عنه أنهم كانوا يتوسلون به فى حياته فى الإستسقاء ثم توسلوا بعمه العباس بعد موته وتوسلهم به هو استسقاؤهم به بحيث يدعو ويدعون معه فيكون هو وسليتهم الى الله وهذا لم يفعله الصحابه بعد موته ولا فى مغيبه والنبى كان فى مثل هذا شافعا لهم داعيا لهم ولهذا قال فى حديث الأعمى اللهم فشفعه فى فعلم أن النبى شفع له فسأل الله أن يشفعه فيه والثانى أن التوسل يكون فى حياته وبعد موته وفى مغيبه وحضرته ولم يقل أحد أن من قال بالقول الأول فقد كفر ولا وجه لتكفيره فإن هذه مسألة خفية ليست أدلتها جلية ظاهرة والكفر إنما يكون بإنكار ما علم من الدين ضرورة أو بإنكار الأحكام المتواترة والمجمع عليها ونحو ذلك واختلاف الناس فيما يشرع من الدعاء ومالا يشرع كاختلافهم هل تشرع الصلاة عليه عند الذبخ وليس هو من مسائل السب عند أحد من المسلمين وأما من قال أن من نفى التوسل الذى سماه استغاثة بغيره كفر وتكفير من قال بقول الشيخ عز الدين وأمثاله فأظهر من أن يحتاج الى جواب بل المكفر بمثل هذه الأمور يستحق من غليظ العقوبة والتعزير ما يستحقه أمثاله من المفترين على الدين لا سيما مع قول النبى من قال لأخيه كافر فقد باء بها أحدهما وأما من قال ما لا يقدر عليه الا الله لا يستغاث فيه الا به فقد قال الحق بل لو قال كما قال أبو يزيد استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق وكما قال الشيخ أبو عبد الله القرشى استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة المسجون بالمسجون لكان قد أحسن فإن مطلق هذا الكلام يفهم الإستغاثةالمطلقة كما قال النبى لابن عباس إذا سألت فإسأل فسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله وإذا نفى الرسول عن نفسه أمرا كان هو الصادق المصدوق فى ذلك كما هو الصادق المصدوق فى كل ما يخبر به من نفى وإثبات وعلينا أن نصدقه فى كل ما أخبر به من نفى إثبات ومن رد خبره تعظيما له أشبه النصارى الذين كذبوا المسيح فى إخباره عن نفسه بالعبودية تعظيما له ويجوز لنا أن ننفى ما نفاه وليس لأحد أن يقابل نفيه بنقيض ذلك البتة والله أعلم
    شيخ الاسلام رحمه الله مجموع الفتاوى
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-01-31
  9. الوحدوي2001

    الوحدوي2001 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-07
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    نرجوا ان يتولى الرد الميزان العادل

    فقد عرفنا كفاءته في ذلك.
    كما ارجو من أخي ابو الفتوح إتاحة الفرصة لمثل هذه المناقشات المثمرة .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-01-31
  11. سيف الحق

    سيف الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    جواز التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم بدعة ، وإلا فهاتوا الدليل .



    أولا الأحاديث التي ذكرها الميزان العادل قد أجبت عنها فراجع هذا الرابط


    اضغط هنا



    أم الحديث الذي ذكره الشريف الإدريسي فهو موضوع و باطل .

    " توسل أبونا أدم بالرسول عليه الصلاة والسلام : وقد جاء في الحديث ان آدم توسل بالنبي عليه الصلاة والسلام ، قال الحاكم في المستدرك : حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن ابراهيم الحنظلي حدثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري حدثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر رضي الله عنه قال ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أقترف آدم الخطيئة قال : يارب أسألك بحق محمد لما غفرت لي ، فقال الله ياآدم وكيف عرفت محمد ولم أخلقه ؟ قال ياربي لانك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لاإله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك ، فقال الله صدقت ياآدم إنه لأحب الخلق إلي ، أدعني بحقه فقد غفرت لك ، ولولا محمد ماخلقتك .
    ـــــــــــــ
    أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه ( ج2 ص 615 ) "


    الحديث باطل و موضوع .

    عبد الله بن مسلم أبو الحارث الفهري روى عن إسماعيل بن مسلمة بن قعنب عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم خبرا باطلا فيه يا آدم لولا محمد ما خلقتك رواه البيهقي في دلائل النبوة انتهى ....)


    لسان الميزان ج 3 ص 359

    وميزان الاعتدال ج 4 ص 199
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-01-31
  13. سيف الحق

    سيف الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    تصحيح


    التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم بدعة ، وإلا فهاتوا الدليل .


    بدون جواز في بداية الجملة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-01-31
  15. الشريف الادريسي

    الشريف الادريسي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-25
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    توسل أبونا أدم بالرسول عليه الصلاة والسلام : وقد جاء في الحديث ان آدم توسل بالنبي عليه الصلاة والسلام ، قال الحاكم في المستدرك : حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن ابراهيم الحنظلي حدثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري حدثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر رضي الله عنه قال ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أقترف آدم الخطيئة قال : يارب أسألك بحق محمد لما غفرت لي ، فقال الله ياآدم وكيف عرفت محمد ولم أخلقه ؟ قال ياربي لانك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لاإله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك ، فقال الله صدقت ياآدم إنه لأحب الخلق إلي ، أدعني بحقه فقد غفرت لك ، ولولا محمد ماخلقتك .
    ـــــــــــــ
    أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه ( ج2 ص 615 ) ورواه الحافظ السيوطي في الخصائص النبوية وصححه . ورواه البيهقي في دلائل النبوة وهو لا يروي الموضوعات ، كما صرح بذلك في مقدمة كتابه وصححه أيضا القسطلاني والزرقاني في المواهب اللدنية ( ج 2 ص 62 ) والسبكي في شفاء السقام ، وقال الحافظ الهيثمي : رواه الطبراني في الاوسط وفيه من لم أعرفهم ( مجمع الزوائد ج 8 ص 253 )
    ـــــــــــــ
    وجاء من طريق آخر عن أبن عباس : فلولا محمد ماخلقت آدم ولا الجنة ولا النار . رواه الحاكم في المستدرك ( ج 2 ص 651 ) وقال : صحيح الاسناد . وصححه شيخ الاسلام البلقيني في فتاويه . ورواه أيضا الشيخ أبن الجوزي في الوفا في أول كتابه ونقله أبن كثير في البداية ( ج 1 ص 180 ) .
    ــــــــــــ
    وقد خالف في ذلك بعض العلماء فتكلم في درجة الحديث ورده وحكم بوضعه الذهبي وغيره ، وبعضهم حكم بضعفه ، وبعضهم حكم بنكارته ـ وبهذا يظهر أنه لم تتفق كلمتهم على حكم واحد . وعليه فالمسألة يدور البحث فيها بين الاثبات والنفي والرد والقبول والتوقف بناء على اختلافهم في درجة الحديث . وهذا من ناحية السند وثبوت الحديث . أما من ناحية المعنى فلنترك المجال لشيخ الاسلام أبن تيمية ليحدثنا عنه .
    ـــــــــــ
    يتبع ان شاء الله .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-01-31
  17. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدّنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين، وبعد:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    سيدّي الحبيب / الشريف الإدريسي حفظك الله ورعاك

    أستأذنك في الرد على بعض الشبهات التي ترد بين الحين والآخر حول هذا الموضوع الذي إفتتحتموه، سائلا المولى عزّ وجل أن يجعل أعمالنا وأعمالكم والمسلمين أجمعين خالصة لوجهه الكريم.
    ---------------------------------------------------------------------

    أخي الفاضل / الوحدوي حفظك الله ورعاك

    جزاك الله خيرا على حسن ظنكم بي، وطلبكم هو تكليف منكم أتقبلّه برحابة صدر وأسأله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا ويرزقنا العمل بما علّمنا، وأرجو الله العلي القدير أن أكون عند حسن ظنكم بالعبد الفقير إلى الله.
    ------------------------------------------------------------------------

    الأخ الكريم / سيف الحق حفظك الله ورعاك

    أصدقك القول بأنني أشفق عليك من الوقوع في المهالك، وقد نصحتك لله من قبل خلال حوارنا حول مسألة النصف من شعبان، بأن لا تستبق الحكم على الأمور قبل أن تتيقن من ثبوتها. فها أنت تعيد الكرّة بقولك: "جواز التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم بدعة ، وإلا فهاتوا الدليل" !!!

    قولك: "أولا الأحاديث التي ذكرها الميزان العادل قد أجبت عنها فراجع هذا الرابط"

    أقول: جوابك في الرابط المذكور يدّل على أنّك لا ترى وجه الإستدلال بالأحاديث الثلاثة الصحيحة التي ذكرتها، لكونك ترى أنّ هناك فرقا بين أن يقول الإنسان "وأتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة يا محمد إني قد توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى" كما ورد في الحديث الصحيح، وبين قولي "اللهم آمين بجاه حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم"

    ولإيضاح ما قد أستبهم لك، وددت أنّك بحثت في معاجم اللغة عن معنى الجاه الذي يتوسل به إلى الله تعالى، قبل أن تكتب ما كتبت عنّي وإتهامي بخداع الناس (سامحك الله).

    فاعلم رحمك الله، أن الجاه في اللغة هو: " الـجاه: الـمنزلة والقَدْرُ عند السلطان، مقلوب عن وَجْه..." (لسان العرب)، " الـجَاهُ: القَدْرُ والـمَنزلةُ، وفلان ذو جَاهٍ. وقد أَوْجَهْتُهُ أَنَا وَوَجَّهْتُهُ، أي جعلته وَجِيهًا." (الصحاح)

    إذا فالجاه هو المنزلة التي يختص الله بها من شاء من عباده. وما التوسل الذي علمه سيدّنا الرسول صلى الله عليه وسلم للأعمى، إلا بسب منزلة الرسول صلّى الله عليه وسلم عند ربّه تعالى.

    وليس هذا فقط، بل إنّ التوسل بالجاه هو توسل بأفعال الله وصفاته والذي أجازه علماؤكم الأفاضل.

    فالله سبحانه وتعالى متصف بصفة تسمى صفة الإختصاص، قال عزّ وجل: {يختص برحمته من يشاء}، والنبوة والرسالة والولاية الخاصة ليست مكتسبة، بل هي محض فضل إلهي واجتباء واختصاص ربّاني يكون بسبها لذلك العبد منزلة عند الله تعالى تسمّى الجاه.

    قال تعالى في صفة الإجتباء {الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب}، وقال تعالى في إثبات الجاه والوجاهة والمكانة لبعض أنبيائه وملائكته عليهم السلام النصوص التالية:

    1-قال جلّ ذكره في حق سيدّنا موسى عليه الصلاة والسلام {وكان عند الله وجيها} أي ذو وجاهة.

    2- قال سبحانه وتعالى في حق سيدّنا عيسى عليه الصلاة والسلام: {وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين}

    3- وقال عزّ وجل عن سيدّنا جبريل عليه السلام: {ذي قوة عند ذي العرش مكين} أي صاحب مكانة

    ومن المقطوع به أنّه إذا ثبت فضيلة لنبي أو ملك ثبت مثل ذلك لجميع الأنبياء عليهم السلام لأنهم خواص البشر وهم أفضل من خواص الملائكة.

    فالإنسان عندما يتوسل إلى الله تعالى بجاه نبي أو ولي فإنّ ذلك يعني أنّه توسل إلى الله تعالى بفعل من أفعاله خلقه لذلك النبي سمّاه جاها، وبصفة من صفاته سمّاها اختصاصا، وهذا من التوسل إلى الله تعالى بصفاته وأفعاله، وهو مجمع على جوازه عند أهل الحق.

    أرجو أن الأمر قد وضح لك الآن، وإذا لديك أي استفسار آخر فلا تتردد بالسؤال عنه. وبالنسبة للحديث الذي أورده أخي الشريف الإدريسي ففي صدد التحقيق عنه وسوف أوافيك بنتائج بحثي عن قريب إن شاء الله تعالى...

    والحمد لله رب العالمين.

    خادمكم/ الميزان العادل
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-01-31
  19. الشريف الادريسي

    الشريف الادريسي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-25
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    نقاشنا يجب أن يكون على هذا المبد

    يخطئ كثير من الناس في فهم حقيقة التوسل، ولذا فإننا سنبين مفهوم التوسل الصحيح في نظرنا وقبل ذلك لابد أن نبين هذه الحقائق .

    أولا : أن التوسل هو أحد طرق الدعاء وباب من أبواب التوجه إلى الله سبحانه وتعالى ، فالمقصود الاصلي الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى ، والمتوسل به إنما هو واسطة ووسيلة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ومن أعتقد غير ذلك فقد أشرك .

    ثانيا : أن المتوسل ماتوسل بهذه الواسطه إلا لمحبته لها وإعتقاده أن الله سبحانه وتعالى يحبها ، ولو ظهر خلاف ذلك لكان أبعد الناس عنها وأشد الناس كراهة لها .

    ثالثا : أن المتوسل لو أعتقد أن من توسل به إلى الله ينفع ويضر بنفسه مثل الله أو دونه فقد أشرك .

    رابعا : أن التوسل ليس أمرا لازما أو ضروريا ، وليست الاجابة متوقفة عليه بل الاصل دعاء الله تعالى مطلقا ، كما قال تعالى 1-‏البقرة( 186)-{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلّهُمْ يَرْشُدُونَ} ‏

    وكما قال تعالى 1-‏الإسراء( 110)-{قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرّحْمَـَنَ أَيّاً مّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسْمَآءَ الْحُسْنَىَ وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً} ‏
     

مشاركة هذه الصفحة