شخصيات أسلامية

الكاتب : أبومطهر   المشاهدات : 435   الردود : 3    ‏2005-06-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-07
  1. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]علي بن أبي طالب رضي الله عنه

    علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، صحابي جليل ورابع الخلفاء الراشدين وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولد بمكة المكرمة وهو هاشمي قرشي من أبوين هاشميين ، نشأ وتربى في بيت النبوة ، وقد اشتهر عنه أنه لم يصارع أحداً إلا صرعه ، ولم يبارز أحداً إلا قتله ، ومن مواقفه الشجاعة نومه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة ، وثباته يوم أحد وحنين حين فزع الناس وفروا ، وبطولته يوم خيبر وفتحه للحصن ووقفته يوم الجمل وصفين والنهروان وغير ذلك من المشاهد . كان وهو أمير المؤمنين ، يأكل الشعير الذي تطحنه امرأته بيديها ، وكان من كرمه أن يؤثر الفقراء والمساكين على نفسه ، وكان من أكثر الصحابة عبادة وورعاً ، وهو الذي كرم الله وجهه بعدم السجود للأصنام ، وقد روى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (586) حديثاً .

    وهو رابع الخلفاء الراشدين ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ، وحامل اللواء في أكثر المشاهد ، وكان رضي الله عنه أحد أصحاب الشورى الذين نص عليهم عمر رضي الله عنه بعد أن طُعن ، فعرض الخلافة عليه عبد الرحمن بن عوف وشرط عليه شروطاً امتنع من بعضها فعدل عنه إلى عثمان فقبلها فولاه وسلم علي وبايع عثمان ، إلى أن قتل عثمان رضي الله عنه فبايعه الناس وتسلم الخلافة ، خطب علي بن أبي طالب فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهرها درعاً أهداه إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر ، فاشتراه عثمان بن عفان بأربعمائة وسبعين درهماً حملها علي ووضعها أمام الرسول صلى الله عليه وسلم ، فتناولها بيده الكريمة ثم دفعها إلى بلال ليشتري ببعضها طيباً وعطراً ثم يدفع الباقي إلى أم سلمة لتشتري جهاز العروس ، ولم تكن حياة الزهراء في بيت زوجها مترفة ولا ناعمة ، بل كانت توصف بالخشونة والفقر وكانت الزهراء تقوم على خدمة زوجها ماوسعها الجهد . وقد ولدت له : الحسن ، الحسين ، محسن ، أم كلثوم ، زينب . وماتت ولم تبلغ الثلاثين من عمرها رضي الله تعالى عنها . ولي علي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة 35 هـ ، فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القصاص من قتلة عثمان ، وتوقع علي الفتنة ، فتريث ، فغضبت عائشة رضي الله عنها ، وقام معها جمع كبير في مقدمهم طلحة والزبير ، وقاتلوا علياً ، فكانت وقعة الجمل سنة 36 هـ وظفر علي بعد أن كثر قتلى الفريقين . ثم كانت وقعة صفين سنة 37 هـ ، فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعزل معاوية عن ولاية الشام ، يوم ولي الخلافة ، فعصاه معاوية ، فاقتتلا مائة وعشرة أيام قُتل فيها من الفريقين عد د كبير وانتهى القتال بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص ، فاتفقا سراً على خلع علي ومعاوية ، وأعلن أبو موسى ذلك ، وخالفه عمرو فأقر معاوية ، فافترق المسلمون ثلاثة أقسام : الأول بايع لمعاوية وهم أهل الشام ، والثاني حافظ على بيعته لعلي وهم أهل الكوفة ، والثالث اعتزلهما ونقم على الامام علي رضاه بالتحكيم وهم فرقة الخوارج . وكانت وقعة النهروان سنة 38 هـ بين علي وأباة التحكيم ، وكانوا قد كفّروا علياً ودعوه إلى التوبة واجتمعوا جمهرة ، فقاتلهم ، فقتلوا كلهم . وأقام علي بالكوفة ( دار الخلافة) إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي غيلة في 17 رمضان المشهورة سنة 40 هـ[/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-07
  3. الاشرف

    الاشرف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    علياً


    ومن مثل علي


    كرم الله وجهه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-07
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    رضي الله عنه وارضاه

    وكرم الله وجهه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-08
  7. al-nibras

    al-nibras مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    3,518
    الإعجاب :
    0
    ارجو ذكر المصدر لانه حسب علمي ان احتلافهم لم يكن على السلطة والخلافة من اجل ان يعزلوا
    والامر ليس بهذه السخافة التي تصور عمرا مخادعا وابوموسى ساذجا
    رضي الله عنهم اجمعين
    لذا انا اري انها رواية مكذوبة فاتنا بالمصدر يااخي وجزك الله خيرا على تعطير المجلس بذكر خير البشر بعد الرسل
     

مشاركة هذه الصفحة