احوال اسرانا في جوانتانامو فك الله اسرهم

الكاتب : سامي   المشاهدات : 469   الردود : 2    ‏2002-01-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-29
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    يمضي اليوم طويلا مملا بالنسبة لسجناء طالبان والقاعدة المحتجزين في القاعدة البحرية الاميركية في خليج غوانتانامو في كوبا.
    ويحتجز السجناء في زنازين ارتفاعها متران ونصف المتر ولها نفس العرض ذات ارضيات من الاسمنت واسقف من الخشب والمعدن بينما الجدران مصفحة تلمع تحت الشمس.
    وتمر الايام الطويلة مملة فيما تراقب الشرطة العسكرية كل حركة في الزنازين عن كثب في حين يتأهب القناصة القابعون في ابراج عالية فوق الاسوار لاي احتمال. ولا يسمح للصحافيين الذين يزورون المعسكر بالاقتراب من السجناء او التحدث اليهم الا ان ضباط المعسكر قدموا الوصف التالي للنظام المتبع يوميا.
    يبدأ اليوم قبل سطوع الشمس، اذ تذيع مكبرات الصوت اذان الفجر بعد الخامسة صباحا بقليل ويؤم شيخ الصلاة. ويقدم الافطار في الزنازين في الساعة السادسة والنصف صباحا ويتكون من عصيدة الشوفان والبرتقال واللبن والبيض المسلوق. وعند الظهيرة تقدم وجبة الغذاء وهي مكونة من معكرونة وخضروات. ويأتي العشاء في الساعة السادسة والنصف مساء ويتكون من ارز وخبز وفاصوليا بيضاء ولبن. واعدت الوجبات لتتفق مع ذوق السجناء ومعظمهم من العرب المسلمين على ان تكون مغذية في نفس الوقت.
    ويتجول الاطباء في الممرات بين الزنازين مرة في الساعة الثامنة والنصف صباحا ومرة اخرى في التاسعة مساء لتوزيع الادوية على من يحتاجها وللاستفسار عن صحة السجناء. كما تتاح الفرصة لجميع السجناء للاستحمام من السابعة والنصف صباحا الى الظهيرة ومرة اخرى من الواحدة بعد الظهر الي الرابعة مساء. وفي كل مرة يخرج فيها السجين للاستحمام يكبل بالاصفاد ويرافقه اثنان من افراد الشرطة العسكرية.
    ولاسباب امنية يسمح فقط لاثنين من السجناء بالاستحمام في نفس الوقت، لذا فان استحمام جميع سجناء معسكر «اشعة اكس» وعددهم 158 سجينا يستغرق بعض الوقت. وقال اللفتنانت كولونيل انجل لوجو «يستحمون مرتين او ثلاث مرات في المتوسط في الاسبوع». وفي الساعة الخامسة تبدأ ساعة الترفيه وتسلم البريد. ولا توجد قاعة تمارين رياضية في المعسكر المؤقت المحتجز فيه السجناء حاليا، لذا فان فرصة الترفيه الوحيدة هي المشي مقيدين وتحت الحراسة من والى مرافق صحية متنقلة بصفة اساسية وفي بعض الاحيان الى خيام لمقابلة محققين عسكرين او زائرين من اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
    ويقول لوجو ان الحرس يمضون معظم اليوم في فتح واغلاق الزنازين ومرافقة السجناء. ويضيف «انها حركة مستمرة». ويحصل كل سجين على دلوين الاول لمياه الشرب والثاني لقضاء الحاجة. ويتسلم كذلك حشية وصابونا ومنشفتين وغطاء وملاءة نظيفة كل اسبوع. ويستخدم السجناء الملاءة ايضا لحمايتهم من حرارة الشمس في فترة بعد الظهر. وترتفع درجات الحرارة في يناير (كانون الثاني) الى ما بين 29 و30 درجة مئوية في فترة بعد الظهر وتنحفض الى ما بين 24 و25 درجة مساء وهي ملائمة للزنازين المفتوحة.
    وفي وقت سابق من هذا الاسبوع سمح للسجناء بالحصول على الوان شمعية لكتابة خطابات، اذ ان الاقلام الجافة والاقلام الرصاص محظورة. ويقول لوجو «لا نريد ان نقدم لهم اي شيء يمكن ان يستخدم كسلاح». كما ان التدخين ممنوع خوفا من اشعال حرائق. ويسمح للسجناء بالتحادث عبر الاسوار. ويقول الكولونيل تيري كاريكو مدير السجن «يمضون اليوم بطوله في التحادث».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-29
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    أخي " سامي " .. أسعد الله أوقاتك
    أرجو ألا تعتبرني فظا غليظ القلب ..
    ولكن ما سردتَه من تسهيلات للأخوة السجناء ..
    لو علم بها السجناء الذي يقبعون في سجون حكوماتنا العربية .. لتمنوا مخلصين أن يكونوا رفقاء لهم .. أو بدلاء لهم

    لكن يظل السجن .. سـجنا .. ويظل القول :

    لا تسقني ماء الحياة بذلة
    بل اسقني بالعز كاس الحنظل

    أللهم فك أسرهم وأعدهم إلى ذويهم سالمين .. آمين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-01-29
  5. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    اخي ابو لقمان
    كلامك هو الحقيقه بذاته من كل النواحي

    كنت سأكتب بعض البيات في الحريه والعزه ولكن الشيطان انساني ايها والله :)

    شكرا اخي ابو لقمان
     

مشاركة هذه الصفحة