هكذا نَفَّذَ جزار أنديجان جريمته

الكاتب : wi_sam83   المشاهدات : 510   الردود : 3    ‏2005-06-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-07
  1. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هكذا نَفَّذَ جزار أنديجان جريمته

    وصلتنا المعلومات التالية من آسيا الوسطى حول جريمة طاغية طشقند في أنديجان:

    (نتيجة الأحداث في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وبخاصة في قرغيزيا المجاورة لأوزبكستان، أدرك كريموف أن هذه الموجات لا بد واصلة إليه، فصار يقوم ويقعد في رعب، فأشار عليه الروس أن يستبق الأحداث فيبث عيونه بين الناس تدعوهم للتحرك ضده، ويظهرون أنفسهم مع الناس، ومن ثم يعرف رؤوسهم المعارضة له حقيقةً، فيبطش بهم بطريقته قبل أن يرتبوا أنفسهم للتحرك عليه. ثم يلتفت بعد ذلك إلى السجون وهي تضم عشرات الآلاف من المسلمين وبخاصة من حزب التحرير - الذي تصنفه روسيا حزباً إرهابياً لدعوته للخـلافة - فيبطش بمن في السجون في معمعة هذه الأحداث بحجة أنهم هربوا أو تمردوا فقتلوا.

    لقد تم الاتفاق على هذه الخطة قبل نحو شهر من أحداث أنديجان بين روسيا وكريموف - وتم الضغط على قرغيزيا لتسهيل تنفيذ الخطة من جانبها - وقد أبدى كريموف الحاجة إلى الجنود الروس لتكثير القتل بالناس خشية أن يُحجم الجنود الأوزبك عن تكثير القتل وفق الخطة فوعد الروس بإرسال خمسة آلاف من الفرق الخاصة المدربة على سفك الدماء. فتم الاتفاق على ذلك.
    في بداية شهر أيار - مايو 2005 بدأ الطاغية بعملية (دسّ) لمجموعاته الأمنية بين الناس تظهر لهم أنها مع الناس وتحرضهم على التحرك ضد كريموف للمطالبة بتحسين عيشهم من حيث الخدمات: الكهرباء، الماء، الغاز ...، وكذلك للمطالبة بإخراج أبنائهم من السجون.

    لقد انتبه حزب التحرير هناك للخطة فقد كانت الدلائل واضحةً حيث إن بعض المحرِّضين كانوا معروفين بأنهم من الأجهزة الأمنية الأوزبكية، ولكنهم أظهروا أنهم انشقوا عنها وأصبحوا ضد كريموف، وكانت تحركاتُهم واضحةً فقد كانوا يتصلون بالناس وأهالي السجناء ومن ضمنهم أهالي شباب الحزب. ولقد قام الحزب بجهده في اتصالاته مع الناس من أن الذين يقومون على الأمر هم من أجهزة الطاغية، لكن تلك الأجهزة كانت من الخبث بحيث استمالت أعداداً من الناس حتى بعض المنظمات الحقوقية، وبخاصة وأن الناس شديدو الكره للطاغية لاعتقال أبنائهم، وكذلك لضيق العيش الذي هم فيه بسبب نقص الخدمات الحاد.

    وهكذا تجمع الناس مع نهاية يوم 12/5 في الميدان المركزي لمدينة أنديجان واستمروا في الليل وكذلك يوم الجمعة 13/5 وبلغوا نحو (50000) خمسين ألفاً، ثم خلال ليل 12-13/5/2005 توجهت مجموعة مسلحة جلّها من أتباع كريموف، توجهت إلى سجن أنديجان، وأخرجوا أعداداً من السجن، فقتلوا معظمهم، ولَم ينج منهم إلا عدد قليل جداً، ووفق شهادة أحد السجناء الذين نجوا فإن شباب حزب التحرير كانوا أول من اقتادتهم تلك المجموعة المسلحة للقتل ولَم يُروا بعد ذلك.

    صباح الجمعة 13/5 حضر الطاغية مبكراً إلى أنديجان، وكان قد هُيئ المطار لاستقباله في 10/5/2005 أي أن الأمر كان معداً قبل حدوثه، وأوعز الطاغية إلى الجنود الروس الذين كانوا قد أحضروا إلى أنديجان يوم 11/5/2005، أوعز لهم بإطلاق النار على كل من في الميدان المركزي لأنديجان، أكان شيخاً أم طفلاً أم امرأةً أم شاباً ... دون تمييز.

    لما رجع الطاغية إلى طشقند عصر ذلك اليوم بدأ إطلاق النار بكثافة على الناس في الميدان. واستمر إطلاق النار من عصر الجمعة بغزارة حتى صباح السبت 14/5/2005، وقد قدِّر القتلى حسب مصادر نطمئن لها نحو سبعة آلاف في مجزرة أنديجان. وقد قامت الدولة يتجميع وإخفاء كل 400-500 من القتلى في مكان، واستمر هذا التجميع والإخفاء نحو أربعة أيام والبلد مغلق إعلامياً وحركياً على الداخل والخارج في ستار حديدي كما كان يحدث في الاتحاد السوفيتي سابقاً.

    بعد ذلك سمح الطاغية لعدد من وسائل الإعلام بالدخول من خلال طرق رسمها لهم ومنعهم من الكلام مع الناس، ثم خرجوا كما دخلوا وفق ما رسم لهم من طرق.

    مساء يوم السبت 14/5/2005 الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي أذاع التلفزيون الأوزبكي مؤتمراً صحفياً لجزار أنديجان اتهم حزب التحرير بالوقوف وراء الأحداث ونسب إلى مجموعة إسلامية صغيرة (الأكرمية) أنهم هم الذين اقتحموا السجن وفتحوا الأبواب وقتلوا من لَم يتمرد معهم من السجناء، في حين أنَّ مجموعات كريموف نفسه هي التي قامت بالقتل حقيقةً داخل السجن وخارجه وليس (الأكرمية). والذي يدل على أن كريموف هو وراء قتل السجناء ما يلي:

    1 - إن كريموف في مؤتمره الصحفي مساء السبت 14/5 قال إن المجموعة المسلحة التي اقتحمت السجن قد قتلت كل سجين لَم يرض أن يتمرد معهم ويصبح من صفوفهم، وذلك ليوجد تفسيراً لقتل السجناء عندما يُكتشف قتلهم.
    2 - إن الناس من طشقند ذهبوا لدائرة السجون يسألون عن أبنائهم في سجن أنديجان فقالوا لهم تعالوا غداً، فلما رجعوا غداً قالوا بعد أربعة أيام ثم لَم يستجيبوا لهم.
    3 - إن أفراد دائرة السجون ذهبوا إلى أهالي السجناء في أنديجان وقالوا لهم إن أبناءكم فروا من السجن ونحن نبحث عنهم فإذا حضروا إليكم أرسلوهم لنا، وذلك لإيجاد ذريعة عند انكشاف قتلهم بالقول إنهم هربوا وقتلتهم المجموعات المسلحة.
    4 - لقد سُمعتْ لغة تخاطب بين أفراد المجموعات المسلحة بغير الأوزبكية مما يؤكد أنهم من مجوعات كريموف الروس الذين حضروا لتنفيذ المجزرة.

    وأخيراً فقد وردتنا أخبار أن السجناء المسلمين وبخاصة شباب حزب التحرير يتم تصفيتهم في سجون أخرى في أوزبكستان وأن الأعداد فاقت الآلاف. وهناك أخبار يتناقلها الناس أن القتلى نتيجة هذه المجازر في أوزبكستان فاقت عشرة آلاف وبعض الأخبار الأخرى توصل العدد إلى نحو عشرين ألفاً.) انتهى

    أيها المسلمون:
    لقد أثبتت هذه المجازر كم هو حقد الغرب على الإسلام والمسلمين. إنه على الرغم من أن أمريكا وروسيا تتصارعان في آسيا الوسطى وبخاصة في أوزبكستان، وتحاول كل منهما سحب البلد إلى جانبها، وهما تختلفان على اقتسام المصالح والنفوذ، ومع ذلك فإنهما تتركان خلافاتهما جانباً ما دام القتل في المسلمين، وبخاصة في حزب التحرير، وهذا واضح من ردود الفعل على هذه الدماء المسفوكة، حيث إن الردود باهتة خجلة كأن ما حدث هو أحداث شغب في ملعب كرة قدم.

    لقد قالوا إنهم ضغطوا على الطاغية فأدخل الصحفيين أنديجان، وهم لَم يدخلوا إلا من طرق رسمها لهم ومنعهم من الكلام مع الناس، وخرج الصحفيون كما دخلوا في خط مرسوم لهم من الطاغية. ولو كانت هذه المجازر قد حدثت في أصغر قرية في أصقاع الأرض، ولكن ليس سكانها مسلمين، لكانت هذه الدول وبخاصة أمريكا تملأ الدنيا تشدقاً بالديمقراطية وحقوق الإنسان.

    إننا ندرك تماماً مواقف الكفار وعملائهم الحاقدة على الإسلام والمسلمين، فإنهم يجتمعون على المسلمين، وبخاصة المسلمون العاملون لإقامة الخـلافة ليحولوا دون إقامتها، حيث الخـلافة تقض مضاجعهم ففيها هلاكهم وهلاك عملائهم، ولكن ليعلموا أن مواقفهم الحاقدة تلك ستجعلنا نندفع لإقامة الخـلافة اندفاعاً أقوى، ونغذ السير غَذّاً أشد، وإنا لنرى النصر قريباً بإذن الله، وعندها سيرى الكفار المستعمرون الحاقدون على الإسلام أي منقلب ينقلبون.

    أيها المسلمون:
    إن دماء المسلمين الزكية التي سفكها جزار أنديجان لن تذهب هدراً، وإن حزب التحرير لن ينسى ذلك بل يسجله في ذاكرته، وإن وعد الله سبحانه باستخلاف الصالحين من عباده، وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم بعودة الخـلافة الراشدة سيتحققان بإذن الله، وعندها سيكون القصاص الشديد العادل لجزار أنديجان قصاصاً قوياً يشرَّد به من خلفه.

    إن طاغية طشقند يرقص الآن رقصة الذبيح، وإن الله سبحانه ليملي للظالم فإذا أمسكه لَم يكن ليفلته، وإن هذا الظالم الفاجر لممسوك بإذن الله «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لَم يُفْلِتْهُ» رواه البخاري.

    أما أنتم، أيها المسلمون، الذين فقدتم أبناءكم فاصبروا وصابروا، واعلموا أنهم إن شاء الله في جنات النعيم، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. وإن دماءهم الزكية التي سفكت ستُخْلِف لكم عزاً ونصراً، فالظلام لا بد من أن يتبعه نور الفجر، والعسر لا بد من أن يخلفه يسر {فإن مع العسر يسراً . إن مع العسر يسرا}. فاستبشروا بنصر قريب بإذن الله.
    {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.



    منننننننننننننننقول عن
    http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.php/isdarat/single/641/

    السلام عليكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-07
  3. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    اللهم نصرك الذي وعدت
    اللهم نصرك الذي وعدت
    اللهم نصرك الذي وعدت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-07
  5. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    لعل دماء المسلمين التي تراق بالجملة
    لم تعد تهمنا
    فرحنا ننشغل بوطنية وقومية قذرة

    ونسينا إخواننا
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    والله إنه لأمر جلل ، عظيم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-07
  7. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أتعلمون أيها الناس لم أعجب وأستغرب ؟؟؟؟
    أن هذا الوضوع...الذي يتحدث عن دماء
    المسلمين....التي جرت كأنها الأنهار
    لم يشارك فيه أحد!!!!!!!
    وكأن الأمر لا يعنينا !!!!!!

    قال سيدي رسول الله" من بات ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"

    اللسام عليكم
     

مشاركة هذه الصفحة