موسوعة الشخصيات اليمنية البارزة

الكاتب : عزالدين العربى   المشاهدات : 1,146   الردود : 16    ‏2005-06-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-06
  1. عزالدين العربى

    عزالدين العربى عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-17
    المشاركات:
    548
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخواني الاعزاء مرحباً بكم في موسوعة الشـخـصـيـات اليمنية البارزة
    الشخصيات التي برزت وأثرت وتركت بذرة طيبة في هذا البلد الحبيب
    حتي يكونوا في اذهاننا وحتى لا تنساهم الذاكرة
    سوء اكانوا معاصرين ام لا

    فلنعمل يداً واحدة لجعل هذة الصفحة خاصة
    لسيرة اولئك المناضلين


    اتمنى المشاركة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-06
  3. عزالدين العربى

    عزالدين العربى عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-17
    المشاركات:
    548
    الإعجاب :
    0

    السيرة الذاتية :

    [​IMG]

    الاسم : عبد الله بن حسين بن ناصر بن مبخوت الأحمر


    ولد في شعبان 1351هـ- الموافق 1933م في (حصن حبور) بمنطقة ظليمة حاشد في أسرة ذات تاريخ عريق برزت فيه أسماء آبائه من مشائخ حاشد بما لهم من أدوار مهمة في التاريخ اليمني المعاصر.



    تلقى دراسته الأولية في كتاب صغير بجوار مسجد (حصن حبور) على يد أحد الفقهاء الذي علمه القراءة والكتابة والقرآن الكريم ومبادئ الدين والعبادات.


    كان والده الشيخ حسين بن ناصر الأحمر منشغلاً دائماً مع الإمامين السابقين يحيى حميد الدين وابنه أحمد يحيى حميد الدين، فيما كان شقيقه الأكبر حميد بن حسين الأحمر رهينة لدى الإمام عن أسرة آل الأحمر.. ولذلك آلت مسئولية الإشراف على شؤون العائلة إلى الشيخ الشاب عبدالله بن حسين الأحمر الذي تولى الإشراف على الأمور الخاصة في منزل الأسرة والممتلكات الزراعية الخاصة بها مثل متابعة العمال والرعاة والعناية بالمواشي، واستقبال الضيوف … واقتضت هذه المسئوليات أن يتنقل في مناطق أخرى في بلاد العصيمات وغيرها في لواء حجة للإشراف على ممتلكاتهم وأراضيهم فيها.


    تعرض والده الشيخ/ حسين بن ناصر الأحمر إلى التضييق والحبس من قبل الإمام أحمد بسبب شكوك في أن الشيخ/ حسين الأحمر كان له موقف مؤيد للأحرار الذين ثاروا ضد الإمام يحيى حميد الدين في ثورة الدستور 1948م.. فيما كان شقيقه محبوساً في حجة في الفترة نفسها… وقد قضى الشيخ عبد الله ثلاث سنوات وهو يبذل جهوده لدى الإمام في تعز لإطلاق سراح والده وشقيقه. فظل سنة كاملة يبذل الجهود لإطلاق سراح والده والسماح له بزيارة أسرته وقريته ثم قضى سنة ثانية سجيناً لدى الإمام بدلاً عن والده حتى يعود ثم قضى سنة ثالثة بذل ما في وسعه لإطلاق سراح شقيقه الأكبر حتى نجح في إقناع الأمام بالسماح له ببضعة أشهر فقط يعود فيها الشيخ/ حميد بن حسين الأحمر إلى مسقط رأسه للزواج ثم العودة إلى سجن الإمام وسافر الإمام أحمد إلى روما للعلاج .


    عاد الشيخ الشاب/ عبدالله بن حسين الأحمر إلى قريته بعد تلك السنوات الثلاث، واستقر هناك واستأنف الإشراف على الأمور الخاصة بالعائلة وشؤون القبيلة.


    في نهاية الخمسينيات وبعد سفر الإمام إلى روما تصاعد الرفض الشعبي ضد الإمام أحمد حميد الدين، وقاد الشيخ حسين بن ناصر الأحمر وابنه الشيخ/ حميد تحركات وطنية للقبائل المتحمسة للتخلص من الإمام… لكن الإمام أحمد وبعد عودته من رحلته العلاجية ألقى خطاباً تهديداً في الحديدة وأقسم أ نه لن يدع أحمر ولا أخضر إلا وأحرقه وقد نجح باستخدام أساليب ملتوية في إلقاء القبض على الشيخ/ حسين الأحمر بعد أن أعطاه الأمان ثم ألقى القبض على الشيخ حميد في الجوف بعد أن سلم نفسه في وجه بيت الضمين وقد تم إرساله إلى الحديدة على طائرة خاصة ليعدم بعد ذلك في حجة وبعد أسبوعين تم إعدام والده الشيخ/ حسين بن ناصر الأحمر كذلك في حجة. وكان الإمام قد أرسل قبل اعتقال الشيخين حملة عسكرية على قبيلة (حاشد) ومنازل آل الأحمر وممتلكاتهم عاثت فيها خراباً ودماراً واعتقلت بعض مشائخ حاشد.


    وفي أثناء تلك الحوادث المأساوية المتتابعة كان الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر موجوداً في الحديدة بعد أن أرسله والده لتهنئة الإمام أحمد بعودته من رحلة العلاج من إيطاليا… ومكث في مقام الإمام في (السخنة) يحضر المقابلات والاحتفالات الرسمية. وعندما غدر الإمام بالشيخ/ حسين بن ناصر الأحمر وابنه الشيخ/ حميد واعتقلهما وتم ترحيلهما إلى حجة حيث أعدما الواحد بعد الآخر حينذاك كان الشيخ عبدالله قد تم اعتقاله أيضاً في الحديدة بعد أن تم إحضاره من السخنة بحجة الالتقاء بوالده وبعد أحد عشر يوماً من الاعتقال في سجن الحديدة تم ترحيله إلى سجن المحابشة والذي مكث فيه ثلاث سنوات حتى قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م.



    كانت فترة البقاء في (السخنة) في مقام الإمام أحمد فرصة مناسبة للشيخ عبدالله بن حسين الأحمر للتعرف على رموز كثيرة من رجالات اليمن من المشائخ والعلماء والسياسيين والمثقفين وكان ذلك بداية تدشين انخراطه في معترك القضية الوطنية والعمل السياسي.


    قامت ثورة سبتمبر 1962م والشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر ما يزال في سجن المحابشة.. وعند سماعه الخبر بدأ تحركاته لكسب ولاء المواطنين والجنود للثورة. وفي عصر اليوم نفسه أرسل قائد ثورة سبتمبر المشير عبد الله السلال برقية إلى عامل المحابشة آنذاك وجه فيها بإطلاق سراح الشيخ عبدالله والسماح له بالتوجه إلى صنعاء في أسرع وقت ممكن.



    في اليوم الثاني لقيام الثورة توجه الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر بصحبة عدد من الجنود والشخصيات الذين كسب تأييدهم للثورة إلى منطقة (عبس) حيث قضوا ساعات في ضيافة القبائل ثم اتجهوا إلى الحديدة ووصلوها يوم السبت. وفي يوم الأحد- الرابع من عمر الثورة- وصل الشيخ إلى صنعاء واستقبله قادة الثورة في مقر مجلس قيادة الثورة وتم تكليفه بسرعة التوجه إلى المناطق الشمالية الغربية لمطاردة الإمام المخلوع محمد البدر وإلقاء القبض عليه. ومنذ ذلك اليوم قاد الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر قبائل حاشد في معركة الدفاع عن الثورة والجمهورية دون هوادة ولا توقف ولا تأثر بالظروف السياسية المتقلبة في صنعاء حتى انتهت المعارك في يناير 1970م.


    كان أول لقاء يجمع بين الشهيد أبي الأحرار محمد محمود الزبيري والشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر، يوم وصول الشيخ إلى العاصمة للمرة الأولى في اليوم الرابع للثورة، ثم استمرت علاقة الرجلين حتى استشهاد الزبيري في 31 مارس 1965م. واتسمت علاقتهما بالاحترام والإعجاب فالشيخ عبدالله بن حسين الأحمر كان يرى في الشهيد الزبيري رمز الثورة اليمنية ضد الاستبداد والطغيان والتخلف.. فيما كان أ. الزبيري يرى في الشيخ/ عبدالله بطل الثورة والجمهورية الذي يقف هو قبائله سداً في وجه محاولات العودة إلى عهد الإمامة والاستبداد. وكان الإثنان يشكلان وحدة فكرية وشعبية مهمة في الصف الجمهوري، ووجد الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر نفسه ينحاز إلى الشهيد الزبيري عند بروز الخلاف بين الجمهوريين والداعين للسلام والإصلاح بقيادة الزبيري من جهة وبين الجمهوريين الداعين لحسم الصراع بالقوة والسلاح بقيادة المشير عبدالله السلال ومعه القيادة المصرية في اليمن. ودعم الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر موقف الشهيد الزبيري وإخوانه من العلماء والمشائخ والضباط، وتحولت مدينة (خمر) – المركز القبلي والعسكري الذي كان يواجه الملكيين- إلى قبلة للعلماء والمشائخ والضباط الملتفين حول الاستاذ الزبيري في دعوته إلى السلام وإصلاح ذات البين وتنقية النظام الجمهوري من الممارسات السلبية التي أساءت للثورة والجمهورية. وبعد استشهاد القاضي محمد محمود الزبيري ظل الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر على وفائه له، وتبني أفكاره الإصلاحية المستوحاة من الفكر الإسلامي المعاصر، وتوثقت علاقته بتلاميذ الشهيد الزبيري من دعاة الإصلاح القائم على الشريعة الإسلامية السمحاء والتصور الإسلامي الأصيل الراشد بعيداً عن الانغلاق والجمود والتعصب من جهة وعن دعوات التفلت من الإسلام تحت مبرر التحرر الزائف من جهة أخرى.


    أسهم الشيخ/ عبد الله بين حسين الأحمر إسهاماً كبيراً في الإعداد والتنفيذ لحركة 5 نوفمبر التصحيحية 1967م التي أنقذت ثورة سبتمبر من الانهيار وفتحت الطريق أمام الانتصار والسلام، كما كان له دور بارز في مواجهة الأخطار الخارجية والداخلية التي تعرضت لها الثورة والجمهورية ولا سيما في مواجهة حصار السبعين يوماً الذي تعرضت له صنعاء عاصمة الثورة والجمهورية،وبذل جهودأً كبيرة في التواصل مع القبائل المغرر بها بالدعايات الملكية وإقناعها بالثورة والجمهورية، وكسب ولائها لهما. وفي الداخل أسهم الشيخ/ عبدالله بقوة في مواجهة الجموح اليساري الذي أراد أن يصبغ الثورة والجمهورية بأفكاره ومبادئه المتطرفة المعادية لروح الدين الإسلامي.



    في عام 1969م انتخب الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر رئيساً للمجلس الوطني للجمهورية العربية اليمنية الذي تولى صياغة الدستور الدائم للبلاد، وتأسيس قاعدة الشورى التي يقوم عليها النظام الجمهوري باعتبار الشورى أهم أهداف الثورة اليمنية التي جاهد من أجلها العلماء والمشائخ والمثقفون عبر أجيال طويلة.


    في عام 1970م تم انتخاب الشيخ عبدالله رئيساً لمجلس الشورى في الجمهورية العربية اليمنية والذي جسد تجربة شوروية ديمقراطية متقدمة في ذلك الحين مقارنة بظروف التخلف والفقر التي كانت تعاني منها البلاد، وظل المجلس يقوم بواجبه حتى تم تعليق العمل بالدستور الدائم وإغلاق المجلس عام 1975م.


    كان الشيخ عبدالله من أبرز المنتقدين لسوء إدارة الدولة وانتشار مظاهر الضعف في مواجهة الفساد الإداري والمالي وعمليات التخريب الدموية التي نشرت الخوف والرعب في صفوف المواطنين وبددت ثقتهم بالدولة في عهد القاضي/ عبدالرحمن الإرياني ولا سيما في السنوات الأخيرة.


    وافق الشيخ/ عبدالله على عملية انتقال السلطة سلمياً التي قام بها العميد ابراهيم الحمدي في 13 يونيو 1974م بعد استفحال الأزمة السياسية في البلاد. ودعم العهد الجديد باعتباره فترة انتقالية يتم فيها إنقاذ البلاد من السلبيات التي كانت تعاني منها ولا سيما في المجالين الأمني والاقتصادي ولكن البلاد سرعان ما دخلت في مرحلة جديدة من التوتر السياسي بسبب النزوع الفردي والرغبة في الاستفراد بالسلطة والتسويف في إعادة الحياة الدستورية.


    عند تأسيس المجلس الاستشاري عام 1979 عين الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر عضواً فيه، كما عين عضواً في اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام منذ تأسيسه عام 1982م حتى قيام الوحدة عام 1990م.



    عقب قيام دولة الوحدة، وإقرار التعددية السياسية والحزبية تبنى الشيخ/ عبد الله بن حسين الأحمر الدعوة إلى تأسيس (التجمع اليمني للإصلاح) الذي ضم العلماء والمشائخ والمثقفين ورجال الأعمال والشباب والنساء من مختلف المناطق اليمنية من المهرة حتى صعده. واختير الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر رئيساً للهيئة العليا التحضيرية التي تولت مهام تأسيس الإصلاح في كل المحافظات اليمنية وقيادة التجمع حتى انعقاد المؤتمر العام الأول للتجمع اليمني للإصلاح في سبتمبر 1994م.


    حاز الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر على ثقة المواطنين في دائرته الانتخابية في الانتخابات النيابية في أبريل 1993م. وانتخب في 15/5/1993م رئيساً لأول مجلس منتخب للنواب في ظل الجمهورية اليمنية وأعيد انتخابه في 18/5/1997م للمرة الثانية رئيساً لمجلس النواب وأعيد انتخابه في 10/5/2003م للمرة الثالثة رئيساً للمجلس حيث حاز على ثقة أعضاء المجلس .


    في أثناء الأزمة السياسية التي عصفت بالبلاد (أغسطس 1993-يوليو 1994م) نجح الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في الحفاظ على سلامة السلطة التشريعية ووحدتها رغم حالة الفوضى والتشتت المريعة التي عانت منها اليمن قرابة عشرة أشهر. وقد أسهم إسهاماً كبيراً في الجهود السياسية لتطويق أزمة الانفصال والدفاع عن الوحدة اليمنية في الداخل والخارج حتى تحقق النصر في يوليو 1994م.



    في12 يناير 1995م رأس وفداً يمنياً رفيع المستوى إلى المملكة العربية السعودية لمواجهه التداعيات الخطيرة حول أزمة الحدود اليمنية السعودية، وظل الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر في الرياض قرابة 40 يوماً حتى نجح في التوصل إلى توقيع مذكرة التفاهم في 27 رمضان 1415هـ التي فتحت الطريق أمام عودة العلاقات الطبيعية بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية وصولاً إلى توقيع اتفاقية الحدود في 12 يونيو 2000م.



    المؤسسات والجمعيات الشعبية التي ترأسها

    1. رئيس اللجنة الشعبية لمناصرة الشعب الكويتي بعد الغزو العراقي لها .

    2. رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأقصى وفلسطين .

    3. رئيس اللجنة البرلمانية للقدس وفلسطين .

    4. عضو مجلس الأمناء في منظمة الدعوة الإسلامية العالمية .

    5. نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس .

    6. رئيس فرع مؤسسة القدس في اليمن .






     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-06
  5. العثرب 1

    العثرب 1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-30
    المشاركات:
    612
    الإعجاب :
    0
    للأسف النتائج تقول بانه لا يوجد اي شخص في التاريخ اليمني الحديث ممكن ان نعتبره مناضلا لأحل اليمن وشعبه وإن كان النضال من أجل المصالح الشخصية ونهب اموال الشعب فهؤلاء المناضلين كثيرين بدون شك ولاحظ حالة اليمن كيف هي فماهو النضال في نضركم يا شعبنا العزيز
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-06
  7. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    للأسف النتائج تقول بانه لا يوجد اي شخص في التاريخ اليمني الحديث ممكن ان نعتبره مناضلا لأحل اليمن وشعبه وإن كان النضال من أجل المصالح الشخصية ونهب اموال الشعب فهؤلاء المناضلين كثيرين بدون شك ولاحظ حالة اليمن كيف هي فماهو النضال في نضركم يا شعبنا العزيز
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-07
  9. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    للا سف سيرة
    شخصيه عاديه ويوجد اكثر منه معه نفس السيرة بل اقوى
    على العموم ليس موضوعي في الاخير ايش المهم
    ليس معه مؤهل تعليمي لا نريد مؤهل قبيلي نريد خريجين الجامعات اصحاب العقول الناضجه
    اذا لما ندرس وغيرنا يتولى امرنا بجهل وعصبية القوم
    لوهو مشكور على الذي عمل لا احد ينكر الجميل بس الا تعتقد ان دوره انتهى ولا يصلح ان يستمر
    في هذا العصر وفي هذة التحديات فالماذا لا يعطي الفرصة الى غيره
    بعيدن ما شاء الله رئيس لعشرين منظمه يرحم نفسه وشكرا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-07
  11. عزالدين العربى

    عزالدين العربى عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-17
    المشاركات:
    548
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخي من قال انه لا توجد شخصيات بارزة

    واذا لم يوجد مناضلون ما كنت هنا

    فهناك من خدموا البلاد وشعبه ورفعوه عالياً

    سوء أكانوا سياسين او اقتصادين ومثقفين وغير ذلك

    فالبلاد نعم اكتظت بالفاسدين

    ولكنها لم تخلوا من الصالحين

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-07
  13. عزالدين العربى

    عزالدين العربى عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-17
    المشاركات:
    548
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الشيخ عمل الكثير من اجل اليمن

    وانت قلت لن ننكر الجميل

    والفرصة ستأتي الى غيره في وقت

    لا تقلق .....

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-07
  15. باحث عن الحق

    باحث عن الحق عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-17
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
    تشتي خريجين جامعة
    ياسلام والتطور فيك يامتحضر
    الفيشاني سيء الذكر للاسف
    استااااااااااااذجااااااااااااامعي
    ايش رايك
    قل نريد ناس عندهم اخلاق وقيم نريد ناس شرفاء
    والشيخ الاحمر ابرز هؤلاء
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-07
  17. HUH30000

    HUH30000 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-19
    المشاركات:
    211
    الإعجاب :
    0
    الشهيد محمد محمود الزبيري
    سيرة كلها تنصع بالبياض .. مملؤة بالحب لوطنه و لأهل بلدة..و ثورة ضد التسلط بكل أشكاله...

    بحثت عن هبة أحبوك ياوطني .....فلم أجد لك إلا قلبي الدامي
    راجعوا كل كتاباته لتعرفوا أنه الشخصية الأبرز الذي لم يتلوث أسمه بأي شكل من الأشكال و تحت أي مسمى

    الزبيري.. شاعر الثوار أبو الأحرار اليمنيين

    04/10/2003
    أحمد حسن جابر- صنعاء



    الزبيري

    "إذا أردت أن تتحدث عن اليمن فلا بد لك أن تذكر الزبيري.. وإذا أردت أن تتحدث عن الشعر في اليمن فلا بد لك أن تذكر الزبيري أيضا.. وإذا تحدثت عن الثورة اليمنية ولم تتحدث عن الزبيري وشعره فإنك لم تتحدث عن أهم دعائم هذه الثورة؛ فالزبيري شاعر أشعل ثورة اليمن بشعره، وقاد مسيرتها بشعره أيضا، وهو لذلك استحق من مواطنيه أن يلقب بأبي الأحرار وشاعر الثوار". فمن هو الزبيري الذي قال عنه معجم الأدباء الإسلاميين كل هذا؟

    في حي بستان السلطان -في مدينة صنعاء- وفي سنة 1910 ميلاديا ولد محمد محمود الزبيري؛ حيث تعيش أسرة الزبيري العريقة التي نبغ فيها عدد من قضاة وعلماء وشعراء المدينة الكبار، مثل جده القاضي والشاعر لطف الباري الزبيري، والقاضي والشاعر المشهور لطف الله بن محمد الزبيري أحد كبار علماء صنعاء، كما كان والده قاضيا مشهورا، وهو نفسه كان كثيرا ما يعرف بالقاضي.

    وفي مدينة صنعاء أيضا نشأ الزبيري يتيما فتعلم القرآن وحفظه صغيرا، وكان الناس يحبون سماعه منه لحلاوة صوته، وتنقل في طلب العلم بين الكتاب والمدرسة العلمية والجامع الكبير بصنعاء.. وقد مال في طفولته إلى العزلة والانطواء، وكان يقضي أوقاته بالمطالعة والتأمل في الحياة وفيما حوله؛ فنشأ مرهف الإحساس والشعور، فنظم الشعر وهو دون العشرين.

    بداية النضال

    كان أول ظهور للزبيري كشاعر عندما ذهب إلى الحج عام 1938م بصحبة الشهيد عبد الله الوزير، ووقف أمام الملك عبد العزيز آل سعود، وألقى قصيدة لم تحفظ المصادر إلا مطلعها:

    قلب الجزيرة في يمينك يخفق **** وسنا العروبة من جبينك يشرق

    وبقي الزبيري بعدها بمكة المكرمة طالبا للعلم إلى أن رحل عنها إلى مصر سنة 1939م حيث التحق بدار العلوم بالقاهرة، وهناك تعرف على الإمام حسن البنا والمجاهد الجزائري الفضيل الورتلاني فانضم إلى جماعة الإخوان المسلمين، وفي ذلك يقول الأستاذ علي ناصر العنسي: "أول تجمع لنا كان ونحن في القاهرة عندما كنا ندرس في الأزهر، وبدأنا الاتصال بالإخوان المسلمين ومنهم الشيخ حسن البنا الذي كان يرى أن اليمن أنسب البلاد لإقامة الحكم الإسلامي الصحيح، وأن المناخ مناسب للإخوان المسلمين ليعملوا فيها. فكان يهتم بنا اهتماما خاصا، ويولي عنايته بشكل أخص لكل من الزبيري والمسمري اللذين كان يعتبرهما شخصيتين متميزتين، ومن هنا بدأت الحركة الوطنية بين الطلاب اليمنيين".

    وقد أسس الزبيري وبعض رفاقه في القاهرة أول حركة منظمة لمعارضة الحكم الإمامي في اليمن في سبتمبر عام 1940م تحت اسم "كتيبة الشباب اليمني"..

    وفي سنة 1942 قطع الزبيري دراسته عائدا إلى اليمن التي رأى أنها تستحق منه مجهودا كبيرا لإنقاذ البلاد من الأوضاع المتردية والمأساوية التي كانت تكتنف اليمن آنذاك تحت حكم الأئمة من أسرة حميد الدين، وقد صور هذه الحالة قائلا:

    ماذا دهى قحطان في لحظاتهم *** بؤس وفي كلماتــهم آلام؟

    جهل وأمراض وظلم فـــــا *** دح ومخافة ومجاعة و"إمام"

    وعند قدومه إلى اليمن قدم مذكرة للإمام المتوكل يحيى حميد الدين تتضمن مشروعا لإنشاء جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما ألقى خطبة في الجامع الكبير بصنعاء؛ وهو ما أغضب الإمام يحيى؛ فكان جزاؤه السجن مع عدد من شباب اليمن الأحرار في سجن "الأهنوم"؛ حيث انصرف للصلاة وتلاوة القرآن والذكر والتأمل وكتابة الشعر...

    تنقل وترحال

    وعند خروجه من السجن الذي لبث فيه قرابة تسعة أشهر صور الزبيري ذلك الخروج قائلا:

    خرجنا من السجن شم الأنوف *** كما تخرج الأُسد من غابها

    نمر على شفرات الســيوف *** ونأتي المنيـــة من بابها

    ونأبى الحياة إذا دنســـت *** بعسف الطغاة وإرهابهـــا

    ولم يجد الزبيري بُدًّا من الالتفاف حول ولي العهد أحمد نجل الإمام يحيى مع كثير من المثقفين الذين رأوا فيه أملا منقذا لهم، لكنهم سرعان ما أدركوا وَهْم ما هم فيه، فخرجوا بدعوتهم الإصلاحية فارين إلى عدن التي كانت متنفسا للأحرار..

    وفي عدن بدأت مرحلة جديدة في الكفاح والنضال؛ حيث أسس الزبيري مع رفيق كفاحه أحمد محمد نعمان حزب الأحرار سنة 1944 الذي تحول اسمه إلى "الجمعية اليمانية الكبرى" عام 1946، وأصدر صحيفة "صوت اليمن"، وفوضت الجمعية الإمام حسن البنا في أن يتحدث عنها في كل شأن من الشئون، واستمر الكفاح حتى قيام ثورة 1948م؛ حيث قتل الإمام يحيى حميد الدين، ونصب عبد الله الوزير إماما جديدا لحكم دستوري شرعي، وكان للإخوان المسلمين والفضيل الورتلاني ممثل الإمام البنا في اليمن الدور الرئيسي في هذه الثورة.

    ولكن الثورة سرعان ما فشلت، فعاد الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين نجل الإمام المقتول ليبطش بكل رجالات الثورة، وليفتح صنعاء أمام القبائل التي ناصرته للنهب والسلب؛ فغادر الزبيري اليمن، ولم يكن هناك باب من أبواب الدول العربية مفتوح له هذه المرة؛ فذهب إلى باكستان، وهناك التقى وتعرف على شاعر النفس المؤمنة عمر بهاء الدين الأميري الذي كان سفيرا لسوريا في باكستان، وله مع الزبيري مساجلات شعرية لم تطبع إلى الآن.

    وما كاد الزبيري يسمع بقيام ثورة يوليو 1952 بمصر إلا وقرر الرحيل إليها؛ حيث بدأ نشاطه مع رفيقه النعمان بتجميع صفوف الطلاب اليمنيين، وامتد نشاطه إلى اليمنيين في السودان على الرغم من المضايقات التي تعرض لها من قبل النظام المصري، وكان الزبيري يلقي القصائد من خلال إذاعة صوت العرب التي كان له دور في تأسيسها، وكان لأحاديثه وقصائده دور كبير في إنقاذ الأحرار داخل المملكة المتوكلية (اسم عرفت به اليمن قبل قيام الثورة) من الإحباط واليأس وعدم إمكانية التغيير، خصوصا بعد سقوط ثورة 1948م التي كانت أملا للأحرار في الخلاص من ظلم وطغيان الإمامة والإنقاذ من الفقر والجهل والمرض، وكان الزبيري رحمه الله يقول: "كنت أحس إحساسا أسطوريا بأنني قادر بالأدب وحده على أن أقوض ألف عام من الفساد والظلم والطغيان".

    العودة إلى الوطن

    وحين قامت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م التي أطاحت بالحكم الإمامي استدعى الضباط الثوار الأستاذ الزبيري؛ لعلمهم أن مجيئه ومشاركته في الحكم يضفيان على الحكم شرعية كانوا بحاجة إليها، خصوصا أن الثورة لم تنته من خصومها من الملكيين الذين كان لهم الكثير من الأنصار بسبب الصبغة الدينية التي كانوا يضفونها على أنفسهم، وكانوا يلقون الدعم من الخارج أيضا.

    فعاد الزبيري إلى صنعاء، وأُعد له استقبال مهيب لم تحظَ شخصية جماهيرية بمثله، وعين وزيرا للمعارف في حكومة الثورة، ثم نائبا لرئيس الوزراء وعضوا في مجلس الثورة حتى استقال عام 1964م؛ حيث إن التدخلات الخارجية أدخلت اليمن في حرب أهلية، فسارع الزبيري لإصلاح ذات البين بين القبائل، واشترك في مؤتمرات الصلح بين اليمنيين في "كرش" و"عمران"، كما تولى رئاسة مؤتمر "أركويت" بالسودان عام 1964م.

    وقد تبين لأبي الأحرار أنه ينفخ في رماد، وأنه لا بد من حماية الثورة من خصومها وأصحابها على السواء، فخرج من صنعاء صبيحة إعلان حالة الطوارئ في البلاد وإعلان الأحكام العسكرية، وكان يقول بأنهم بهذه القوانين يجيزون قتله..

    خرج الزبيري وبصحبته بعض رفاقه ومنهم الأستاذ عبد الملك الطيب صاحب كتاب "التاريخ يتكلم" الذي أرخ لتلك الفترة بأمانة علمية، والشيخ عبد المجيد الزنداني (الذي استدعاه الزبيري من القاهرة وقتل الأخير وهو على مقربة منه)، والأستاذ محمد الفسيل، داعيا إلى إنشاء حزب الله، هادفا إلى إيجاد صحوة تصحح المفاهيم الخاطئة التي أوجدتها الملكية والثورة على السواء؛ فقد كان -رحمه الله- يقول: "إن اليمن لن تسترد كرامتها وعزتها إلا يوم يوجد بينها عشرات من المناضلين على الأقل يرضون بالجوع حتى الموت، وبالسجن حتى نهاية العمر، وبخراب البيوت حتى آخر حجر فيها، ويتقدمون إلى العمل الوطني على أساس النصر أو الموت".

    اغتيال الضمير الحي

    وصل الزبيري إلى برط (شمال صنعاء) ومن هناك وجه رسالته إلى شعب اليمن التي شرح فيها مبادئ حزب الله، ثم بدأ بدعوة القبائل إلى حزب الله ولمّ الشمل، وكانت دعوته عامة للملكيين والجمهوريين. وعاود الزبيري ورفاقه إصدار صحيفة "صوت اليمن" كلسان حال حزب الله، وبدأ الشعب يعلن ولاءه للحزب الجديد بعد الإحباط الذي عم المواطنين وخيبة أملهم في الثورة ورجالاتها؛ مما أقضّ مضاجع الملكيين الذين كانوا على مقربة من الزبيري الذي غزاهم في عقر دارهم، وأقض مضاجع القيادة في صنعاء فراحت تلمزه وحزبه في وسائل إعلامها.. إلى أن عاجلته رصاصات الغدر في إحدى تنقلاته؛ فخر شهيدا وهو يدعو إلى ما آمن به، وكان ذلك في أول نيسان/إبريل سنة 1965م.

    وقد ارتجت اليمن، وبكى الناس جميعهم، وحزنوا حزنا عظيما على فراق هذا العلم الشامخ الذي تتجاذبه التيارات الوطنية، وكل يدعي انتماءه إليه، وفق ما روى الشيخ الزنداني.

    وقد رحل الزبيري، وكان يعد لعقد مؤتمر وطني للقبائل والعلماء وقادة اليمن في "خمر"؛ فقد كان معروفا بحكمته وقدرته على تجميع الناس على مختلف انتماءاتهم الحزبية أو القبلية؛ يبش في وجوههم، ويستمع إلى آرائهم؛ حتى إن بعض من عرفوه يقولون بأنه من رجالات عصره قلما تجد له نظيرا أحبه خصومه وأصدقاؤه.. غير أن المؤتمر أقيم بعد استشهاده بجهود تلامذته، ومنهم الشيخ عبد الله الأحمر الذي كان يحبه الزبيري حبا شديدا، وكان يقول: "لولا أن الله ساق لنا هذا الشاب ما استطعنا أن نأمر بمعروف أو أن ننهى عن منكر".

    بصمات وآثار

    وقد ترك الزبيري آثارا وبصمات وأعمالا تدل على عظمته وعلمه وحبه لشعبه، ولم يترك الزبيري قضية عربية أو إسلامية إلا وتحدث عنها شعرا أو نثرا، ولعل من أشهرها قصيدة "عالم الإسلام" التي ألقاها في مؤتمر حاشد في باكستان.

    كما اهتم الزبيري في أشعاره بقضية الإسلام الأولى "فلسطين"، وله فيها قصيدته الشهيرة "في سبيل فلسطين"، وله قصيدة مشهورة بعنوان "ثورة"، وهي من أشهر القصائد الحماسية لشاعر الثوار.

    وللزبيري مؤلفات كثيرة؛ منها ما طبع، ومنها ما لم يطبع إلى الآن.. نذكر منها 3 دواوين شعر، هي: "صلاة في الجحيم"، و"ثورة الشعر"، و"نقطة في الظلام". ورواية واحدة هي "مأساة واق الواق"، وله عدد من المؤلفات السياسية والرسائل الثقافية؛ منها "الإمامة وخطرها على وحدة اليمن"، و"الخدعة الكبرى في السياسة العربية"، و"مطالب الشعب".


    رثاء شعب


    ما كنت أحسـب أني سوف أبكيـــــه
    وأن شِعري إلى الدنيـــا سينعيــــــه

    وأنني سوف أبقى بعـــــد نكبتـــــــه
    حيا أمزق روحـــــي في مراثيـــــــــه

    وأن من كنت أرجـــوهم لنجدتــــــــه
    يوم الكريهة كانــــــوا من أعاديـــــــه

    ألقى بأبطاله في شـــــر مهلكـــــــة
    لأنهــــم حققـــوا أغلـــى أمانيـــــــه

    قد عاش دهراً طويلا في دياجـــــــره
    حتى انمحى كل نـور في مآقيـــــــه

    فصار لا الليـــــــل يؤذيه بظلمتــــــــه
    ولا الصبــــــــاح إذا ما لاح يهديــــــــه

    فإن سلمت فإني قــد وهبت لـــــــه
    خلاصة العمر ماضيــــــه ، وآتيــــــــه

    وكنت أحرص لو أنــي أمـــــوت لـــــه
    وحـــدي فداء ويبقى كــل أهليـــــــه

    لكنه أجــل يأتـــــــــي لموعـــــــــده
    ما كـل مــن يتمنـــــــاه ملاقيــــــــــه

    وليس لي بعده عمر و إن بقيت. . . .
    أنفاس روحــي تفديــــه ، وترثيـــــــه

    فلســـت أسكـــن إلا في مقابــــــره
    ولسـت أقتــــات إلا من مآسيــــــــه

    وما أنـــا فيــــه إلا زفـــــرة بقيـــــــت
    تهيم بين رفـــــــات مــن بواقيــــــــه

    إذا وقفت جثا دهري بكلكـــــــــــــــه
    فوقي وجرَّت بيافوخي دواهيــــــــه

    وإن مشيت به ألقـت غياهبــــــــــه
    على طريقي شباكا من أفاعيـــــــــه

    تكتلت قـــوة الدنيا بأجمعهــــــــــــا
    في طعنة مزقت صدري وما فيــــــــه

    أنكبــــــة مــا أعاني أم رؤى حلـــــم
    سهت فأبقته في روحي دواهيــــــه

    أعوامنا في النضـــــال المرّ جاثيـــــــة
    تبكي النضال ، وتبكي خطب أهليــه

    بالأمس كانت على الطغيان شامخة
    تجلوه عاراً على الدنيــــــا وتخزيـــــه

    وارتاع منها طغـــــاة مــا لها صلــــــة
    بهم ، ولا كان فيهـــم من تناويـــــــه

    لكنهم أنسوهـا شعلـــــة كشفــــت
    من كان عريـان منهم في مخازيـــــه

    فأجمعــوا أمرهــم للغـــدر ، وانتدبــوا
    لكيدنــا كل مأجـــــــور ، ومشبـــــوه

    واستكلبت ضــــــدنا آلاف ألسنــــــة
    تسومنا كـل تجريـــــح ، وتشويــــــه

    من كل مرتزق لو نـــــال رشوتنـــــــا
    أنا لنــــــا كـل تبجيـــــل ، وتنويــــــه

    وكل طاغيـة لـــو ترتضــــي معـــــــه
    خيانــــــة الشعب جاءتنـــا تهانيـــــه

    وكل أعمــــــى أردنا أن نـــرد لــــــه
    عينيـــه ، فانفجـرت فينــــــا لياليــــه

    وكل بوق أصم الحس لـــو نبحــــــت
    فيه الكـــــلاب لزكاهــــــتا مزكيــــــه

    وألَّبوا الشعب ضد الشعب وانــــدرأوا
    عليــــــه من كل تضليـل وتمويـــــــه

    يا شعبنا نصف قرن في عبادتهــــــم
    لم يقبلوا منـك قربانـــــــا تؤديـــــــــه

    رضيتهم أنت أربابا وعشت لهــــــــم
    تنيلهــم كل تقـــــديس ، وتأليــــــــه

    لم ترتفع من حضيض الرق مرتبــــــة
    ولم تذق راحــــــة ممــا تقاسيـــــــه

    ولا استطاعت دمـــوع منك طائلـــــة
    تطهير طاغية من سكـــرة التيــــــــه

    ولا أصخت إلينــا معشــــراً وقفــــــوا
    حياتهــم لك في نصــح وتوجيـــــــــه

    نبني لك الشـرف العالي فتهدمـــــه
    ونسحق الصنــــم الطاغي فتبنيـــــه

    نقضي على خصمك الأفعى فتبعثــه
    حيا ونشعـل مصباحـــــا فتطفيـــــــه

    قضيت عمرك ملدوغـــــــا ، وهــــأنذا
    أرى بحضنـــــك ثعبانـــــــا تربيــــــــه

    تشكو له مــا تلاقي وهــــو منبعـــث
    الشكوى وأصل البلا فيمــا تلاقيــــــه

    أحلى أمانيه في الدنيا دموعك تجــــ
    ــــريها ورأسك تحت النيـــر تحنيـــــه

    وجرحك الفاغـر الملســـوع يحقنــــه
    سماً .. ، ويعطيه طبـا لا يداويـــــــــه

    فلا تضع عُمُر الأجيال في ضعـــــــــة
    الشكوى فيكفيك ماضيه ، ويكفيـــــه

    فما صراخك فـي الأبــــواب يعطفــــه
    ولا سجودك في الأعتاب يرضيــــــــه

    لا عنقك الراكع المذبـــوح يشبعــــــه
    بطشا ، ولا دمك المسفوح يرويــــــه

    فامدد يديـك إلى الأحـــرار متخــــــذا
    منهم مــــلاذك مـن رق تعانيــــــــــه

    ماتوا لأجلك ثم انبــــتَّ من دمهـــــم
    جيل تؤججه الذكـرى ، وتذكيــــــــــه

    يعيش في النكبة الكبرى ويجعلهـــــا
    درسا إلى مقبل الأجيال يمليـــــــــه

    لا يقبل الأرض لـو تعطــى له ثمنـــــا
    عن نهجه في نضال ، أو مباديــــــــه

    تدكان يخلبـه لفــــــظ يفــــــوه بـــــه
    طاغ ، وبخدعه و عـــد ، ويغويـــــــــه

    وكـان يعجبــــه لص يجـــــــود لــــــه
    بلقمة سلها بالأمس مـن فيـــــــــــه

    وكان يحتسب التمســـــاح راهبـــــه
    القديس من طول دمع كان يجريـــــه

    وكان يبـذل دنيــــــــاه لحاكمــــــــــه
    لأنه كـان بالأخـــــــــرى يمنيــــــــــه

    وكان يرتاع من سوط يلـــــــــوح لـــه
    ظنا بأن ســــلام ألـــرق ينجيـــــــــه

    واليوم قد شب عن طوق ، وأنضجــه
    دم ، وهزته فــي عنــــف معانيــــــه

    رأى الطغاة بـــأن الخـــوف يقتلـــــــه
    وفاتهـم أن عنف الحقــــد يحييـــــــه

    قالوا انتهى الشعب إنا سوف نقذفـه
    لى جهنــم تمحــــــوه ، وتلغيــــــــه

    فلينطفىء كل ومض من مشاعــــره
    ولينسحق كــل نبض من أمانيــــــــه

    وليختنق صوته في ضجة اللهــــب ..
    الأعمى وتحترق الأنفاس في فيــــه

    لنشرب الماء دمــا مـــن مذابحـــــــه
    ولنحتسي الخمر دمعاً من مآقيــــــه

    و لنفرح الفرحة الكبـــــرى بمأتمـــــه
    ولنضحك اليوم هزءاً مـــن بواكيـــــــه

    ولنمتلك كل ما قـد كـــــــان يملكـــه
    فنحن أولى بــــه من كل أهليــــــــه

    ولينسه الناس حتى لا يقــــــول فـم
    في الأرض ذلك شعب مــات نرثيــــه

    ويح الخيانات من خانت ، ومن قتلـت
    عربيدهــا الفظ يرديهـــــا وترديــــــــه

    الشعب أعظم بطشا يوم صحوتــــــه
    من قاتليه ، وأدهى من دواهيــــــــه

    يغفو لكي تخدع الطغيان غفوتــــــــه
    وكي يجن جنونـــــــا من مخازيـــــــه

    وكي يسير حثيثا صوب مصرعـــــــــه
    وكي يخرَّ وشيكـــــا في مهاويـــــــه

    علت بروحي هموم الشعب وارتفعت
    بها إلى فوق ما قد كنت أبغيــــــــــه

    وخولتني الملاييـــن التــــي قتلــــت
    حق القصاص على الجلاد أمضيــــــه

    عندي لشر طغاة الأرض محكمـــــــة
    شِعري بها شر قاض في تقاضيــــــه

    أدعو لها كل جبـــــار ، وأسحبــــــــه
    من عرشه تحت عبء من مساويـــه

    يحني لي الصنم المعبـــــود هامتــه
    إذا رفعت لــــــــه صوتي أناديـــــــــه

    أقصى أمانيه منـــــي أن أجنبـــــــــه
    حكمي ، وأدفنه في قبـر ماضيـــــــه

    و شر هول يلاقيـــــه ، ويسمعـــــــه
    صوت الملايين في شعري تناجيـــــه

    وأن يرى في يدي التـــاريخ أنقلــــــه
    بكل ما فيـه للدنيـــــــــــا وأرويــــــــه

    يرى الذي قد توفي حلــــــم قافـــــة
    مني فيمعن رعبـــــا في توفيـــــــــه

    وليس يعـرف أني ســـوف ألحقــــــه
    في قبره ازداد مـــــوتا ، أو مرائيــــــه

    أذيقه المـــوت من شعــــــر أسجــره
    أشد من موت عــــزريل قوافيــــــــــه

    موت تجمع من حقد الشعوب علــى
    الطغيان فازداد هولا في معانيـــــــــه

    يؤزه في اللظى غمــزي ،ويذهلـــــه
    عن الجحيم ، وما فيه ، ومن فيــــــه

    سأنبش الآه من تحت الثــرى حُممـا
    قد أنضجته قـــــرون من تلظيــــــــــه

    وأجمع الدمـع طوفـــانا أزيـــــل بـــــه
    حكم الشرور من الدنيــا وأنفيـــــــــه

    أحارب الظلم مهما كــان طابعـــه الــ
    ــبرَّاق أو كيفمـــــا كانت أساميــــــه

    جبين جنكيز تحت السوط أجلـــــــده
    ولحم نيــرون بالسفـــود أشويــــــــه

    سيان من جاء باسم الشعب يظلمه
    أو جاء من " لندن " بالبغي يبغيــــــه

    " حجاج حجة " باسم الشعب أطرده
    وعنق "جنبول" باسم الشعب ألويــه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-07
  19. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
     

مشاركة هذه الصفحة