"1062" حديث أن القرآن محرف عند الروافض

الكاتب : shark   المشاهدات : 1,436   الردود : 38    ‏2005-06-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-05
  1. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    (ألف) 1ـ ثقة الإسلام في آخر كتاب (فضل القرآن) من (الكافي) عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن القرآن الذي جاء به جبرائيل (ع) إلى محمد r سبعة عش ألف آية.
    (ب) 2ـ المولى محمد صالح في (شرح الكافي) عن (كتاب سليم بن قيس الهلالي) أن أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة رسول الله r لزم بيته وأقبل على القرآن يجمعه ويؤلفه، فلم يخرج من بيته حتى جمعه كله، وكتب على تنزيله الناخس والمنسوخ منه، والمحكم والمتشابه، والوعد والوعيد، وكان ثمانية عشر ألف آية.
    (ج) 3ـ أحمد بن محمد السياري في (كتاب القراءات) عن علي بن لحكم عن هشام بن سالم، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمد r عشرة آلاف آية.
    (د) 4ـ في (الكافي) : عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن بعض أصحابه، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: قلت له: جعلت فداك إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا. كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم، فهل نأثم؟ فقال: لا، اقرؤوا كما تعلمتم. فسيجيئكم من يعلمكم.
    (ه) 5ـ وفيه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن هاشم، عن سالم بن أبي سلمة، قال: قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أسمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرأها الناس، فقال: كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأها الناس حتى يقوم القائم عليه السلام، فإذا قام القائم (ع) قرأ كتاب الله عز وجل على حده، وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام ورواه الصفار في (البصائر) عن محمد بن الحسين مثله.
    (و) 6ـ عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن الحكم عن عبد الله بن جندب عن سفيان بن سمط، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تنزيل القرآن، فقال: اقرؤوا كما علمتم.
    (ز) 7ـ الثقة الجليل محمد بن مسعود العياشي في تفسيره بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص ما خفي حقنا على ذي حجي، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن، قال المحدث البحراني في (الدرر النجفية) : يمكن حمل الزيادة في هذا الخبر على التبديل حيث أن الأصحاب ادعوا الإجماع على عدم الزيادة فيه، والأخبار الواردة في هذا الباب مع كثرتها ليس فيها ما هو صريح في الزيادة، فتأويل هذا الخبر بما ذكرنا لا بعد فيه إلا أنه يأتي الإشارة إلى زيادة بعض الحروف، ويأتي ذكره في محله.
    (ح) 8ـ وعنه بإسناده عن الصادق (ع) : لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين.
    (ط) 9ـ وعنه بإسناده عن إبراهيم بن عمرو، قال: قال أبو عبد الله (ع)، أن في القرآن ما مضى وما يحدث وما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت، وإنما الاسم الواحد منه في وجوه لا تحصى، يعرف ذلك الوصاة.
    ورواه الصفار في (البصائر) عن أحمد بن محمد بن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر وعنه (ع).
    (ي) 10ـ وعنه بإسناده عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إن القرآن طرح منه آي كثير ولم يزد فيه إلا حروفاً أخطأت به الكتبة وترهمتها الرجال.
    (يا) 11ـ علي بن إبراهيم في تفسيره عن علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد الله عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله r : لو أن الناس قرؤوا القرآن كما أنزل الله ما اختلف اثنان" قال في (الدرر): وهو واضح الدلالة في المطلوب، والمراد لا تعتريه شائبة الشبهة والإيراد، قلت وهو كك [يعني به كذلك] إذ الظاهر أن المراد رفع الاختلاف في أمر الإمامة والرياسة أو ما هو مثلها والظاهر أن ما به يزول الاختلاف من جهة قراءته كما أنزل هو وجود اسم الرئيس فيه بحيث لا يحتمل غيره، وإلا فالاختلاف موجود وحمل الخبر على حمله على أسباب نزوله ينافي كون رافع الاختلاف القراءة كما أنزل إذ هو على ما ذكر تفسيره كك [يعني به كذلك] وهو خلاف ظاهر مع أن رافع الاختلاف في أسباب النزول لتعارض ما ورد فيه هو ظاهر القرآن أيضاً، فلا يتوقف هو عليه.
    (يب) 12ـ الشيخ أبو عمرو الكشي في رجاله في ترجمة أبي الخطاب عن أبي خلف بن حماد عن أبي محمد الحسن بن طلحة عن أبي فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم، فمحت قريش سبعة وتركوا أبا لهب.
    (يج) 13ـ محمد بن إبراهيم النعماني في غيبته عن أحمد بن هوذه عن النهاوندي عن عبد الله بن حماد عن صباح المزني عن الحارث بن الحصيرة عن أصبغ بن نباتة، قال: سمعت علياً عليه السلام يقول: كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما أنزل: قلت: يا أمير المؤمنين أو ليس هو كما أنزل؟ فقال: لا، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، وما ترك أبو لهب إلا للإزراء على رسول الله صلى الله عليه وآله [أي r] لأنه عمه:
    (يد) 14ـ محمد بن العباس ماهيار في تفسيره على ما نقله عنه الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في سورة زخرف عن محمد بن مخلد الدهان عن علي بن أحمد العريضي بالرقة عن إبراهيم بن علي بن جناح عن الحسن بن علي بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله r نظر إلى علي عليه السلام إلى أن قال: قام الصادق عليه السلام: ولقد قال عمرو بن العاص على منبر مصر: محي من كتاب الله ألف حرف، وحرف منه بألف درهم، وأعطيت ألف درهم على أن يمحى "إن شانئك هو الأبتر"، فقالوا: لا يجوز ذلك، فكيف جاز ذلك لهم ولم يجز لي؟ فبلغ ذلك معاوية فكتب إليه: قد بلغني ما قلت على منبر مصر ولست هناك.
    (يه) 15ـ عماد الدين محمد بن أبي القاسم في (بشارة المصطفى) عن الشيخ أبي البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم البصير قراءة عليه في المحرم سنة 16ه في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام عن أبي طالب محمد بن الحسن بن عيينة عن أبي الحسن محمد بن الحسين بن أحمد عن محمد بن وهبان الديبلي عن علي بن أحمد بن كثير العسكري عن أحمد بن الفضل أبو سلمة الأصفهاني عن أبي علي راشد بن علي بن وابل القرشي عن عبد الله حفص المدني، قال: حدثني محمد بن إسحاق عن سعد بن زيد بن أرطأة عن كميل بن زياد عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته إليه، وهي طويلة شريفة جامعة لفوائد كثيرة، وفيها: يا كميل إن الله عز وجل كريم حليم عظيم رحيم، دلنا على أخلاقه وأمرنا بالأخذ بها، وحمل الناس عليها، فقد أديناها غير مختلفين وصدقناها غير مكذبين، وقبلناها غير مرتابين، لم يكن لنا والله شياطين يوحي إليها وتوحي إلينا كما وصف الله تعالى قوماً ذكرهم الله عز وجل بأسمائهم في كتابه لو قرء كما أنزل: شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً: الوصية".
    (يو) 16ـ الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته وفي كتابه الآخر الذي وصل إلينا منه ما يتعلق بالإمام الثاني عشر عليه السلام عن محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسنيان عن الحسنين عن أبي شعيب عن محمد بن نصير عن عمرو بن فرات عن محمد بن المفضل عن مفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام في حديث طويل في أحوال القائم عليه السلام، وفيه: أنه يسند ظهره (ع) إلى الكعبة ويقول – إلى أن قال -: ثم يتلو القرآن، فيقول المسلمون: هذا وإنه القرآن حقاً الذي أنزله الله على محمد r، وما أسقط وبدل وحرف، *** الله من أسقطه وبدله وحرفه، وفي موضع آخر منه أن الحسني يقول للمهدي صلوات اله عليه: إن كنت مهدي آل محمد عليه السلام فأين المصحف الذي جمعه جدك أمير المؤمنين عليه السلام بغير تغيير ولا تبديل؟
    (يز) 17ـ غير واحد من أجلة المحدثين عن الحسن بن سليمان الحلي. قال: وجدت بخط مولانا أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام: أعوذ بالله من قوم حذفوا محكمات الكتاب ونسو الله رب الأرباب والنبي وساقي الكوثر في مواقف الحساب، فنحن السنام الأعظم، وفينا النبوة والولاية والكرم، والأنبياء كانوا يقتبسون من أنوارنا ويقتفون آثارنا.
    (يح) 18ـ الشيخ الطبرسي في (الاحتجاج) قال: جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقال له: لولا ما في القرآن من الاختلاف والتناقض لدخلت في دينكم، وساق الخبر وهو طويل، وفيه تسعة مواضع فيه دلالة صريحة على النقصان والتحريف ذكرناها في حال مصحف أمير المؤمنين (ع).
    واعلم أنه رحمه الله قال في أول كتابه، ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده إما لوجود الإجماع عليه أو موافقته لما دلت عليه العقول أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والموالف إلا ما أوردته عن أبي محمد عليه السلام الخ. وروى هذا الخبر الشيخ الصدوق (ره) في (كتاب التوحيد) عن أحمد بن الحسن القطان عن أحمد بن يحيى عن بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب بن مطر، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن عبد العزيز الأحدث، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حدثنا طلحة بن زيد عن عبد الله عن أبي معمر السعداني أن رجلاً أتى أمير المؤمنين عليه السلام – وساق الخبر مع نقصان كثير عما في (الاحتجاج) منه ما يتعلق بنقصان القرآن وتغييره إما لعدم الحاجة إليه كما يفعل ذلك كثيراً فيه وفي سائر كتبه أو لعدم موافقته لمذهبه.
    قال المحقق النحرير الشيخ أسد الله الكاظميني في (كشف القناع) في جملة كلام له:
    وبالجملة فأمر الصدوق مضطرب جداً، ولا يحصل من فتواه غالباً علم ولا ظن، لا يحصل من فتاوى أساطين المتأخرين وكذلك الحال في تصحيحه وترجيحه، وقد ذكر صاحب (البحار) حديثاً عنه في (كتاب التوحيد) عن الدقاق عن الكليني بإسناده عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام، ثم قال: هذا الخبر مأخوذ من (الكافي)، وفيه تغييرات عجيبة تورث سوء الظن بالصدوق، وأنه إنما فعل ذلك لتوافق مذهب أهل العدل انتهى، وربما طعن عليه بعض القدماء بمثل ذلك في حديث رواه في العمل في الصوم بالعدد، وهذا عجيب من مثله، وكيف كان فالأول أظهر.
    (يط) 19ـ أحمد بن محمد السياري في (كتاب القراءات) عن محمد بن سليمان عن مروان بن الجهم عن محمد بن مسلم قال: قرأ أبو جعفر عليه السلام بين يدي آيات من كتاب الله جل ثناؤه، فقلت له: جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا، فقال: صدقت نقرؤه والله كما نزل به جبرائيل على محمد r، ما يعرف القرآن إلا من خوطب به.
    (ك) 20ـ عن سيف وهو ابن عميرة عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لو ترك القرآن كما أنزل لألفينا [هكذا في الكتاب، وفي الأصل "ألفيتنا" كما هو مذكور في (تفسير الصافي)] فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا.
    (كا) 21ـ عن أبي سالم عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر عليه السلام في حديث: أنه قال: يا حبيب إن القرآن قد طرح منه آي كثير، ولم يزد فيه إلا حروف أخطأت بها الكتاب وتهمتها الرجال.
    (كب) 22ـ عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمير النجفي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن القرآن فيه خبر ما مضى وما يحدث وما كان وما هو كائن، وكانت أسماء الرجال فألقيت.
    (كج) 23ـ عن علي بن النعمان عن أبيه عن عبد الله بن مسكان عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: لولا أنه زيد في القرآن ونقص ما خفي حقنا على ذي حجي، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن.
    (كد) 24ـ وعن ابن فضال عن داؤه بن زيد عن بريد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل القرآن في سبعة بأسمائهم، فمحت قريش ستة وتركت أبا لهب.
    (كه) 25ـ وعن الحجال عن قطبة بن ميوون عن عبد الله الأعلى، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أصحاب العربية يحرفون كلام الله عز وجل عن مواضعه، والظاهر أنه (ع) أشار إلى التغييرات التي وقعت في القرآن من جهة تصرفات القراء وأرباب الأدبية فيه يما يقتضيه قواعدهم الغير المنتهية إلى النبي (r) ولا إلى أهل اللسان كما أشرنا. وكفى في ذلك بعض أقسام الإدغام الواجب عند بعضهم المغير لهيئة الكلمة لسقوط حرف منها وتبديله بآخر يقاربه في المخرج وهكذا.
    (كو) 26ـ النعماني في غيبته عن ابن عقدة عن علي بن الحسين عن الحسن ومحمد ابني يوسف عن سعدان بن مسلم عن صباح المزني عن الحارث بن حضيرة عن حبة العوفي، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة وقد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما أنزل، أما إن قام قائمنا إذا قام كسره وسوى قبلته.
    (كز) 27ـ النعماني رحمه الله في تفسيره عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة عن جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن إسماعيل بن جابر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال أمير المؤمنين عليه السلام: في القرآن ناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه إلى أن عد (ع) من الأقسام ومنه حرف مكان حرف، ومنه ما هو محرف عن جهته، ومنه ما هو على خلاف تنزيله، ثم شرح الإمام وذكر لكل واحد أمثلة إلى أن قال: وأما ما حرف من كتاب الله فقوله تعالى: كنتم خير أمة، وعد بعض الآيات المحرفة كما يأتي، وقال في آخره: ومثل هذا كثير.
    (كح) 28ـ الشيخ الكشي في أول رجاله عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير، قالا: حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي، قال: حدثني علي بن حبيب المدايني عن علي بن سويد التائي، قال: كتب إلي أبو الحسن الأول عليه السلام وهو في السجن:
    وأما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك عن غير شيعتنا، فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله، وخانوا أماناتهم إنهم ائتمنوا على كتاب الله عز وجل وعلا، فحرفوه وبدلوا فعليهم لعنة الله ولعنة ملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة.
    (كط) 29ـ محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد عن الحسين قال: حدثني أحمد بن إبراهيم عن عمار عن إبراهيم بن الحسين بن بسطام عن عبد الله بن بكير، قال: حدثني عمر بن يزيد عن هشام الجواليقي عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن لله مدينة خلف البحر سعتها مسير أربعين يوماً، فيها قوم لم يعصوا الله قط – إلى أن قال -: إذا رأيتهم رأيت الخشوع والاستكانة وطلب ما يقربهم إليه إذا حبسنا ظنوا أن ذلك من سخط يتعاهدون ساعة التي تأتيهم فيها لا يسئمون ولا يفترون، يتلون كتاب الله كما علمناهم، وإن فيما نعلمهم ما لو تلي على الناس لكفروا به ولأنكروه.
    (ل) 30ـ الشيخ محمد بن الحسن الشيباني، في أول تفسيره المسمى بـ (نهج البيان) قال بعض المفسرين ممن روى عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع) وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) فقال: إن القرآن المجيد يشتمل على أمر ونهي، وناسخ ومنسوخ، ومحكم ومتشابه، وبيان ومبين، ومجمل ومفسر، ومطلق ومقيد" وحقيقة ومجاز، وعام وخاص، ومقدم ومؤخر، وعلى المعطوف المنقطع وعلى الحرف مكان الحرف، وفيه ما هو على خلاف الظاهر في التنزيل – إلى أن ذكر من أمثلة الأخير – قوله تعالى: ولما ضرب ابن مريم إذا قومك منه يضجون، فحرفوها يصدون وكقوله تعالى: "بلغ ما أنزل إليك من ربك" في علي عليه السلام فمحوا اسمه.
    (لا) 31ـ الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي عن صفوان بن يحيى عن أبي الجارود عن عمران بن هيثم عن مالك بن حمزة عن أبي ذر قال لما نزلت هذه الآية: "يوم تبيض وجوه وتسود وجوه" قال رسول الله r : ترد علي أمتي يوم القيامة على خمس رايات، فراية مع عجل هذه الأمة، فاسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي فيقولون: أما الأكبر فحرفناه ونبذناه وراء ظهورنا، وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمناه، فأقول: ردوا إلي النار ظمئاً مظمئين، مسودة وجوهكم، ثم ترد علي راية فرعون هذه الأمة، فأقول لهم: ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فحرفناه ومزقناه وخالفناه، وأما الأصغر فعاديناه وقاتلناه، فأقول لهم: ردوا إلى النار ظماء مظمئين، مسودة وجوهكم، ثم ترد علي راية مع سامري هذه الأمة، فأقول لهم: ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فعصيناه وتركناه وأما الأصغر فخذلناه وضيعناه وصنعنا به كل قبيح، فأقول: ردوا إلى النار ظماء، مظمئين، مسودة وجوهكم، ثم ترد علي راية ذي الثدية مع أول الخوارج وآخرهم فاسألهم: ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فمزقناه وبرئنا منه وأما الأصغر فقاتلناه، فاقول لهم: ردوا إلى النار ظماء مظمئين، مسودة وجوهكم، ثم ترد علي راية مع إمام المتقين وسيد الوصيين وقائد الغر المحجلين فأقول لهم: ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون أما الأكبر فاتبعناه وأما الأصغر فأحببناه وواليناه وأردناه ونصرناه حتى اهريقت فيهم دماءنا، فأقول لهم: ردوا إلى الجنة، روى مرويين مبيضة وجوهكم، ثم تلا رسول الله r "يوم تبيض وجوه وتسود جوه" الآية.
    (لب) 32ـ السيدان الجليلان أبو القاسم بن رضي الدين بن طاؤس في (زوائد الفوائد) والسيد المحدث الجزائري في (أنوار النعمانية) عن الشيخ العالم أبي جعفر محمد بن جرير الطبري قال: أخبرنا الأمين السيد أبو المبارك أحمد بن محمد بن أردشبر الدستاني قال: أخبرنا السيد أبو البركات محمد الجرجاني قال: أخبرنا هبة الله القمي واسمه يحيى قال: حدثنا إسحاق بن محمد قال حدثنا الفقيه الحسن السامري أنه قال كنت أنا ويحيى بن أحمد بن جريح البغدادي فقصدنا أحمد بن إسحاق البغدادي وهو صاحب الإمام الحسن العسكري عليه السلام بمدينة "قم" فقرعنا عليه الباب، فخرجت إلينا من داره صبية عراقية، فسألناها عنه؟ فقالت: هو مشغول وعياله فإنه يوم عيد، فقلنا: سبحان الله، الأعياد عندنا أربعة، عيد الفطر، عيد النحر، والغدير، والجمعة قالت: روى سيدي أحمد عن إسحاق عن سيده العسكري عن أبيه علي بن محمد عليهما السلام أن هذا يوم عيد وهو خيار الأعياد عند أهل البيت عليهم السلام وعند مواليهم – إلى أن ذكر – خروج أحمد بن إسحاق إليهم، ورواية عن العسكري عن أبيه أن حذيفة دخل في يوم التاسع من ربيع الأول على رسول الله r وذكره بعض فضائل هذا اليوم ومثالب من يقتل فيه، قال حذيفة: قلت: يا رسول الله، في أمتك وأصحابك وفي هذا الحرم قال (r): جبت من المنافقين يظلم أهل بيتي، ويستعمل في أمتي الربا، ويدعوهم إلى نفسه، ويتطول على الأمة من بعدي، ويستجلب أموال الله من غير حله وينفقها في غير مناعة، ويحمل على كتفه درة الخزي، ويضل الناس عن سبيل الله، ويحرف كتابه، ويغير سنتي – إلى أن قال – ثم قام رسول الله r فدخل بيت أم سلمة فرجعت عنه وأنا غير شاك في أمر الشيخ الثاني، حتى رأيته بعد رسول الله r قد فتح الشر، وأعاد الكفر والارتداد عن الدين، وحرف القرآن.
    (لج) 33ـ الشيخ الجليل سعد بن عبد الله القي في (بصائره) على ما نقله عن الشيخ حسن بن سليمان الحلي في (منتخبه) عن القاسم بن محمد الأصفهاني. عن سليمان بن داود المنقري المعروف بالشاد كوني، عن يحيى بن آدم عن شريك بن عبد الله عن جابر بن زيد الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: دعا رسول الله r بمنى فقال: أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين، أما إن تمسكتم بهما لن تضلوا، كتاب الله وعترتي والكعبة البيت الحرام، ثم قال أبو جعفر عليه السلام، أما كتاب الله فحرفوا وأما الكعبة فهدموا وأما العترة فقتلوا، وكل ودايع الله قد نبذوا، منها قد تبرأوا، ورواه الصفار في الجزء الثامن من (بصائره) عن علي بن محمد عن القاسم بن محمد مثله.
    (لد) 34ـ الصدوق في (الخصال) عن محمد بن عمر الجعاني عن عبد الله بن بشير عن الحسن بن الزبرقان عن أبي بكر بن عياش عن أبي الزبير عن جابر عن النبي r قال: يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون، المصحف، والمسجد، والعترة، يقول المصحف: يا رب حرفوني ومزقوني، ويقول المسجد: يا رب عطلوني وضيعوني، وتقول العترة، يا رب قتلونا وطردونا، فأحبثوا للركبتين في الخصومة فيقول الله لي: أنا أولى بذلك.
    (له) 35ـ ثقة الإسلام في (روضة الكافي) عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن منصور الخزاعي عن سويد ومحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن عمه حمزة بن بزيع عن علي بن سويد والحسن بن محمد عن محمد بن أحمد النهدي عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن منصور عن علي بن سويد قال: كتبت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس كتاباً، أسأله عن حاله وعن مسائل كثيرة احتبس الجواب عني شهراً ثم أجابني بجواب. هذه نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله العلي العظيم الذي بعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين – إلى أن قال -: ولا تلتمس دين من ليس من شيعتك ولا تحبن دينهم الخائنون الذين خانوا الله ورسوله، وخانوا أماناتهم، وتدري ما خانوا فإنهم أماناتهم ائتمنوا على كتاب الله فحرفوه وبدلوه، الخبر. ورواه الصدوق بسند صحيح مثله.
    (لو) 36ـ الثقة الجليل حسين بن سعيد الأهوازي في كتابه على ما نقله عنه في البحار عن أبي الحسن بن عبد الله بن أبي يعفور قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده نفر من أصحابه فقال لي: يا ابن يعفور هل قرأت القرآن؟ قال: قلت: نعم قرأت هذه القرانة قال: عنها سألتك ليس من غيرها قال: فقلت: نعم جعلت فداك، ولم قال؟ لأن موسى حدث قومه بحديث لم يحتملوه عنه، فخرجوا عليه بمصر فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم ولأن عيسى حدث قومه بحديث فمل يحتملوه عنه فخرجوا عليه بتكريث فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم وهو قول الله عز وجل: ] فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين [ وإنه أول قائم يقوم منا أهل البيت يحدثكم بحديث لا تحتملونه فتخرجون عليه بزميلة الأسكرة فتقاتلونه فيقاتلكم وهي آخر خارجة تكون الخبر قال المجلسي ره قوله: ولم: أي ولم تسألني عن غير ذلك القراءة وهي المنزلة التي ينبغي أن يعلم فأجاب عليه السلام بأن القوم لا يحتملون تغيير القرآن ولا يقبلونه واستشهد عليه السلام بما ذكر.
    (لز) 37ـ الشيخ الطوسي في (المصباح في دعاء قنوت الوتر) اللهم العن الرؤساء والقادة والأتباع من الأولين والآخرين الذين صدوا عن سبيلك، اللهم أنزل بهم بأسك ونقمتك فإنهم كذبوا على رسولك وبدلوا نعمتك وأفسدوا عبادك وحرفوا كتابك، وغيروا سنة نبيك، الدعا.
    (لح) 38ـ وفيه روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه يستحب أن يصلي على النبي r بعد العصر يوم الجمعة بهذه الصلاة، ثم ساقها وفيها، اللهم العن الذين بدلوا دينك وكتابك وغيروا سنة نبيك.
    (لط) 39ـ الشيخ ره في غيبته عن أحمد بن علي الرازي عن أبي الحسنين محمد بن جعفر الأسدي قال: حدثني الحسنين بن محمد بن عامر الأشعري قال: حدثني يعقوب بن يوسف الضراب العسان الأصفهاني قال: حججت في ستة 281 وقال في متهجده دعاء آخر مروي عن صاحب الزمان عليه السلام، خرج إلى ابن الحسن الضراب الأصفهاني بمكة بإسناد لم نذكره اختصاراً نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم إلى قوله (ع)، اللهم جدد ما امتحى من دينك وأحي به ما بدل من كتابك. الدعا.
    (م) 40ـ الشيخ جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارة) عن محمد بن جعفر الرزاز عن الحسنين بن الخطاب عن ابن أبي نجران عن يزيد بن إسحاق عن الحسن بن عطية عن أبي عبد الله عليه السلام، اللهم العن الذين كذبوا رسلك وهدموا كعبتك وحرفوا. كتابك. الزيارة.
    (ما) 41ـ وفيه عن الحسنين بن محمد بن أحمد بن إسحاق عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أتيت القبر بدأت فأثنيت على الله عز وجل – إلى أن قال (ع) في سياق الدعا: اللهم العن الذين كذبوا رسلك وهدموا كعبتك وحرفوا كتابك وسفكوا دم أهل بيت نبيك صلى r.
    (مب) 42ـ العلامة المجلسي في (البحار) عن (مزار المفيد) في زيارة لأبي عبد الله عليه السلام غير مقيدة بوقت، وفيها: الله العن الذين كذبوا رسولك وهدموا كعبتك، واستحلوا حرمك، وألحدوا في البيت الحرام، وحرفوا كتابك.
    (مج) 43ـ السيد رضي الدين علي بن طاؤس ره في (الإقبال) روينا بإسنادنا إلى عبد الله بن جعفر الحميري عن الحسن بن علي الكوفي عن الحسن بن محمد الحضرمي عن عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام في زيارة فيها، وخالفوا السنة، وبدلوا الكتاب.
    (مد) 44ـ الشيخ الطوسي ره في (المصباح) في زيارة يوم عاشورا روى عبد الله بن سنان عن الصادق (ع) في حديث شريف فيه ذكر زيارة فيها: اللهم إن كثيراً من الأئمة ناصبت المستحفظين من الأئمة إلى قوله (ع) حرفت الكتاب، ورواه محمد بن المشهدي في (مزاره) كما في (البحار) عن عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري عن أبي علي بن شيخ الطائفة عن أبيه عن المفيد عن ابن قولويه والصدوق عن الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان.
    (مه) 45ـ الكفعمي في (البلد الأمين) وفي (جنته المعروف بالمصباح) عن عبد الله بن عباس عن علي عليه السلام أنه كان يقنت بدعاً صنمي قريش وقال: إن الداعي به كالرامي مع النبي r في بدر وحنين بألف ألف سهم وقال: أيضاً: إنه من غوامض الأسرار وكرائم الأذكار، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يواظب عليه في ليله ونهاره وأوقات أسحاره وفي موضع آخر، اللهم العنهم بكل آية حرفوها، والشيخ العالم أسعد بن عبد القاهر شرح على هذا الدعا سماه (رشح الولاء) كما فيهما وفي (أمل الآمل) للمحدث الحر العاملي.
    وشرحه أيضاً المولى علي العراقي في سنة 1878 وكذا الفاضل الماهر المولى مهدي بن العالم الجليل المولى علي أصغر القزويني في أواخر الصفوية.
    (مو) 46ـ السيد بنطاؤس ره في (منهج الدعوات) بإسناده إلى سعد بن عبد الله في كتابه (فضل الدعاء) عن أبي جعفر محمد بن إسماعيل بن بزيع عن الرضا عليه السلام وبكير بن صالح عن سليمان بن جعفر الجعفري عن الرضا (ع) قالا: دخلنا عليه وهو في سجدة الشكر فأطال في السجود. ثم رفع رأسه فقلنا له أطلت السجود؟ فقال: من دعا في سجدة الشكر بهذا الدعا كان كالرامي مع رسول الله r يوم بدر، قال: قلنا: فنكتبه قال: إذا أنت سجدت سجدة الشكر فقل: اللهم الذين بدلا دينك إلى قوله (ع) وحرفا كتابك.
    (مز) 47ـ ابن شهر آشوب في المناقب كما في (البحار) بإسناده إلى عبد الله بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن جده عن عبد الله في خطبة أبي عبد الله عليه السلام يوم عاشورا، وفيها فإنما أنتم من طواغيت الأمة وشذاذ الأحزاب ونبذة الكتاب ونفئة الشيطان وعصية الآثام ومحرفو الكتاب. الخطبة. ونسبته التحريف إليهم مع كونه من فعل أسلافهم كنسبة قتل الأنبياء إلى اليهود المعاصرين لجده r في القرآن العظيم لرضاهم جميعاً بما فعلوه واقتفائهم بآثارهم واقتدائهم بسيرتهم.
    (مح) 48ـ السيد بن طاؤس رحمه الله في (مصباح الزائر) ومحمد بن المشهدي في (مزاره) كما في (البحار) عن الأئمة عليهم السلام في زيارة جامعة طويلة معروفة وفيها في ذكر ما حدث بعد النبي r وعقت سلمانها، وطردت مقدادها ونفت جندبها وفتقت بطن عمارها، وحرفت القرآن وبدلت الأحكام.
    (مط) 49ـ السيد قاس سره في (مهجه) عن نسخة عتيقة فيها: حدثني الشريف أبو الحسن محمد بن محمد بن المحسن بن يحيى الرضا أدام الله تعالى تأييده عن أبيه عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن صدقة عن سلامة بن محمد الأزدي عن أبي محمد جعفر بن عبد الله العقيلي وعن أبي الحسن محمد بن زنك الرهاوي عن أبي القاسم عبد الواحد الموصلي عن أبي محمد جعفر بن عقيل بن عبد الله بن عقيل بن محمد بن عبد الله بن عقيل بن أبي طالب عن أبي روح النسائي عن أبي ا لحسن علي بن محمد الهادي عليهما السلام في دعاء طويل له شرح عجيب وفيه: وأدل ببواره الحدود المعطلة والأحكام المهملة، والسنن الدائرة، والمعالم المغيرة، والتلاوات المغيرة، والآيات المحرفة الدعا.
    (ن) 50ـ الشيخ الكشي في ترجمة زارة عن حمدويه بن نصير عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن زرارة وعن محمد بن قولويه والحسنين بن الحسن عن سعد بن عبد الله عن هارون بن الحسن بن محبوب عن محمد بن عبد الله بن زرارة وابنيه الحسن والحسين عن عبد الله بن زرارة قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: اقرأ مني على والدك السلام – إلى أن قال -: عليكم بالتسليم والرد إلينا، وانتظار أمرنا وأمركم، وفرجنا وفرجكم، ولو قد قام قائمنا وتكلم بتكلمنا ثم استأنف بكم تعليم القرآن، وشرايع الدين والأحكام، والفرائض كما أنزله على محمد r لأنكر أهل البصائر فيكم ذلك اليوم إنكاراً شديداً ثم لم تستقيموا على دين الله وطريقته إلا من يحب حد السيف فوق رقابكم، إن الناس بعد نبي الله r ركب الله به سنة من كان قبلكم، فغيروا وبدلوا وحرفوا وزادوا في دين الله ونقصوه، فما من شيء عليه الناس اليوم إلا وهو محرف عما نزل به الوحي من عند الله قال المحقق الداماد لام التعليل الداخلة على أن باسمها وخبرها على ما في أكثر النسخ متعلقة باستئناف التعليم وفتكم بفتح الفاء وتشديد التاء المثنات من فوق جملة فعلية على جواب لو، وذلك اليوم منصوب على الظرف وإنكار شديد مرفوع على الفاعلية والمعنى شق عصاكم وكسر قوة اعتقادكم وبدد جمعكم وفرق كلمتكم وفي بعض النسخ إنكاراً شديداً نصباً على التمييز أو على نزع الخافض، وذلك اليوم بالرفع على الفاعلية وفيكم بحرف الجر المتعلقة بمجرورها بأهل البصائر للظرفية أو بمعنى منكم وذلك بالنصب على الظرف وإنكاراً شديداً منصوباً على المفعول المطلق وعلى التميز فليعرف، انتهى، وأفرد الضمير في قوله ركب به لإفراد لفظ الناس.
    (فا) 51ـ النعماني ره في (غيبته) عن علي بن الحسين عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن أحمد بن محمد بن نصر عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يقوم القائم عليه السلام بأمر جديد وكتاب جديد على العرب شديد، ليس شأنه إلا السيف ولا تأخذه في الله لومة لائم. ورواه أيضاً بطريق آخر.
    (نب) 52ـ السياري في كتاب (القراءات) عن سيف بن عميرة عن أبي بكر بن محمد قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو قرء القرآن على ما أنزل ما اختلف فيه اثنان.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-05
  3. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    (نج) 53ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعاً عن ابن محبوب عن ابن حمزة عن أبي حيى عن الأصبغ بن غباته قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: نزل القرآن أثلاثاً ثلث فينا وفي عدونا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام.
    (ند) 54ـ وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد عن الحجال عن علي بن عقبة عن داؤد بن فرقد عم نذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن القرآن نزل على أربعة أرباع، ربع حلال، وربع حرام، وربع سنن وأحكام، وربع خبر ما كان من قبلكم ونبأ ما لم يكن بعدكم وفصل ما بينكم.
    (نه) 55ـ وعنه عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار بن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل القرآن على أربعة أرباع، ربع فينا، وربع في عدونا، وربع سنن وأمثال، وربع فرائض وأحكام.
    (نو) 56ـ العياشي في تفسيره عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: نزل القرآن على أربعة أرباع، ربع فينا، وربع في عدونا، وربع في فرائض وأحكام، وربع سنن وأمثال ولنا كرائم القرآن.
    (نز) 57ـ وعن محمد بن خالد الحجاج الكرخي عن بعض أصحابه رفعه إلى خيثمة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا خيثمة نزل القرآن أثلاثاً، ثلث فينا وفي أحبائنا، وثلث في أعدائنا وعدو من كان قبلنا، وثلث سنة ومثل.
    (نح) 58ـ فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره عن أحمد بن موسى عن الحسين بن ثابت عن أبيه عن شعبة بن الحجاج عن الحكم عن ابن عباس قال: أخذ النبي يد علي صلوات الله عليهما فقال: إن القرآن أربعة أرباع، ربع فينا أهل البيت خاصة، وربع في أعدائنا، وربع حلال وحرام، وربع فرائض وأحكام، ورواه ابن المعالي من الجمهور في مناقبه كما نقل عنه في البرهان.
    (نط) 59ـ وعن محمد بن سعيد بن رحيم الهمداني ومحمد بن عيسى بن زكريا عن عبد الرحمن بن سراج عن حماد بن أعين عن الحسن بن عبد الرحمن عن الأصبغ بن نباته عن علي عليه السلام قال: القرآن أربعة أرباع، ربع فينا، وربع في عدونا. وربع فرائض وأحكام، وربع حلال وحرام، ولنا كرائم القرآن.
    (س) 60ـ وعن أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح والحسن بن علي بن الحسين السلولي عن محمد بن الحسين بن المطهر عن صالح بن الأسود عن حميد بن عبد الله النخعي عن كريا بن ميسرة عن الأصبغ بن نباته قال: قال علي (ع): نزل القرآن أرباعاً وذكر قريباً منه.
    (سا) 61ـ السياري في كتاب (القراءات) عن الحسين بن سيف بن عميرة عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة الشمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل القرآن أرباعاً، ربعاً في عدونا وربعاً فينا، وربعاً في سنن وأمثال، وربعاً فيه فرائض وأحكام.
    قلت: هذه الطائفة من الأخبار. قد استدل بها المفيد رحمه الله في المسائل المروية كما تقدم في المقدمة الثالثة، وهو مبني على كون بناء التقسيم فيها على التسوية الحقيقية كما هو ظاهر التربيع والتثليث لا مجرد التقسيم وإن زاد بعضه على بعض فإن المناسب أن يقال: نزل على ثلاثة أقسام أو أربعة وعلى أن المراد تقسيم ظاهر القرآن بحسب تنزيله لا ما يشتمل البطون والتأويل، وللفروض أن الموجود لا يلائم هذه القسم فإن المشهور أن آيات الأحكام نحو من خمسمائة آية أو يزيد عليها أو ينقص بقليل، وجميع الآيات كما تقدم ستة آلاف ومائتان وست وثلاثون على قول. في لا تبلغ العشر بل ولا تبلغ أحد التحديدين، وإن اعتبر بحسب الكلمات والحروف وضم آيات الأصول إلى الفروع، واكتفى بمجرد الإشعار الغير البالغ حد الظهور كما أشار إليه العلامة الطباطبائي في فوايده ولذا رفع اليد عن ظهور الربع والثلث في التقسيم الحقيقي وقال: والوجه حمل الأثلاث والأرباع على مطلق الأقسام والأنواع، وإن اختلف في المقدار، وحمل الربع على ما البطون والثلث على ما يعمه، وبطون البطون أو الأول على غاية ما يصل إليه أفكار العلماء، والثاني على ما يعمه والمختص بالأئمة (ع) أو حملها على أحكام الآيات مع الاكتفاء في الثلث بالأشعار أو تعميمه بحيث يشمل البطون ولا ريب أن الأول أكثر من الثاني وقد تقدم في الحمل على مطلق الأقسام شيخ شيخه الشيخ أبو الحسن الشريف، في تفسيره، وهو غير بعيد بالنظر إلى الاختلاف الواقع في تلك الأخبار من تثليث تارة وتربيعه أخرى ثم الاختلاف في كل واحد منهما ففي خبر الأصبغ أدرج ما نزل في أعدائهم عليهم السلام في ثلثهم وذكر للفرائض والأحكام ثلثاً مستقلاً، وفي خبر خثيمة أدرج الثاني في السنن والأمثال وذكر لعدوهم ثلثاً برأسه ومثله في أخبار التربيع ولا حاجة لنا إلى التمسك بها، لأن في الأخبار المتقدمة غنى وكفاية لتماميها سنداً ومتناً، أما الأول فواضح لأن فيها الصحيح والموثق مع أن حلها موجودة في الكتب المعتبرة التي ضمن بعض أربابها أن لا يدرج فيها إلا الصحيح بالمعنى القديم الذي عليه النباء وإلى أن ملاحظة السند في تلك الأخبار الكثيرة توب سد باب التواتر المعنوي فيها، بل هو أشبه بالوسواس الذي ينبغي الاستعاذة منه، وأما الثاني فكذلك بالنسبة إلى أكثرها خصوصاً فيما تضمن لفظ النقط والمحور الإلقاء، والحذف والطرح، والنقص وتحديد القرآن فلو أراد أحد أن يذكره مثل تلك الدعوى في كتاب أو رسالة، لما يزيد في كلامه على تلك الكلمات شيئاً، وكذا ما اشتمل على لفظ التحريف على ما هو الظاهر المتبادر منه، فإن معناه لغة التغيير قالوا: وتحريف الكلام تغييره عن مواضعه، وهو ظاهر في تغيير صورته بأحد الوجوه المتقدمة، بل وهو الشايع منه في استعماله في أمثال تلك الموارد، فروى الصدوق في (الفقيه) عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت للرضا عليه السلام، يا ابن رسول الله ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن الرسول r أنه قال: إن الله تبارك وتعالى ينزل في كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا فقال: *** الله المحرفين الكلام عن مواضعه، والله ما قال رسول الله r، ذلك إنما قال: إن الله تبارك وتعالى ينزل ملكاً إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير وليلة الجمعة في أول الليلة فيأمره فينادي الخ.
    وفي طب الأئمة مسنداً عن الصادق عليه السلام أن رجلاً قال له: يا ابن رسول الله إن قوماً من علماء العامة يروون أن النبي r قال: إن الله يبغض اللحامين ويمقت أهل البيت الذي يؤكل فيه كل يوم اللحم فقال (ع): غلطوا غلطاً بيناً إنما قال رسول الله r: إن الله يبغض أهل بيت يأكلون في بيوتهم لحم الناس أن يغتابونهم فإنهم لا يرحمهم الله، عمدوا إلى الكلام فحرفوه بكثرة رواياتهم.
    وفي صفات الشيعة للصدوق بإسناده عن الصادق عليه السلام قال: همكم معالم دينكم وهم عدوكم بكم وأشرب قلوبكم بكم بغضاً، يحرفون ما يسمعونه منكم كله، ويجعلون لكم أنداداً ثم يرمونكم به بهتاناً فحسبهم بذلك عند الله معصية وفي تفسير الإمام (ع) وقد كان فريق منهم يعني من هؤلاء اليهود من بني إسرائيل يسمعون كلام الله في أصل جبل طور سيناء وأوامره ونواهيه، ثم يحرفونه عما سمعون إذا أدوه إلى من ورائهم من سائر بني إسرائيل من بعد ما عقوله وعلموا أنهم فيما يقولونه كاذبون وهم يعلمون أنهم في قبلهم كاذبون.
    وفي الكشاف في قوله تعالى في سورة النساء ] يحرفون الكلم عن مواضعه [ يميلونه عنهم ويزيلونه، لأنهم إذا بدلوه ووضعوا مكانه كلماً غيره فقد أمالوه عن مواضعه التي وضعه الله فيها وأزالوه عنها وذلك نحو تحريفهم اسم ربه عن موضعه في التوراة بوضعهم آدم أطول مكانة ونحو تحريفهم الرجم بوضعهم الحديد له وقال قريباً من ذلك في قوله تعالى: ] يسمعون كلام الله ثم يحرفونه [ وقال الشيخ الطبرسي: ] يحرفون الكلم عن مواضعه [، أي يبدلون كلام الله وأحكامه عن مواضعها وقال مجاهد: يعني بالكلم التوراة، وذلك أنهم كتموا ما في التوراة من صفات النبي r ومن ذلك جميع الأخبار الدالة على وقوع التحريف في التوراة والإنجيل، وهو بهذا المعنى عند الجميع.
    ثم أنه لو سلمنا عدم ظهوره فيه فنقول: لا بد لنا من حمل التحريف في تلك الأخبار على التحريف اللفظي، والتغيير الصوري لا التحريف المعنوي لقرائن كثيرة.
    منها أن الألفاظ المذكورة المتكررة في تلك الأخبار بالسقط والمحو وغيرها صريحة في المطلوب، فتكون قرينة تحمل التحريف عليه أيضاً لوحدة سياق تلك الأخبار مع ما ورد من أن أخبارهم يفسر بعضها بعضاً.
    منها ذكره مع بعض الألفاظ المذكورة كقوله (ع): *** الله من أسقطه وبدله وحرفه وقوله: فحرفوه وبدلوه ووقوعه بياناً له كقوله محي من كتاب الله ألف حرف وحرف منه بألف درهم ويظهر منه حال غيره بالتقريب.
    منها تمثيله (ع) للآيات المحرفة بما غيرت صورتها وحذف حرف أو كلمة منها كما في خبري النعماني والشيباني.
    منها إنا لم نعثر على التحريف المعنوي الذي فعله الخلفاء الذين نسب إليهم التحريف في تلك الأخبار في آية أو أكثر وتفسيرهم لها بغير ما أراد الله تعالى منها، ولو وجد ذلك لكان في غاية القلة، وإنما شاع التحريف المعنوي والتفسير بالرأي والأهواء في الطبقات المتأخرة عنهم من المفسرين الذين عاصروا الأئمة عليهم السلام، كقتادة والضحاك والكلبي ومقاتل أو تأخروا عنهم (ع) كالبلخي والقاضي والزمخشري والرازي وأضرابهم وإنما الذي صدر من الخلفاء مخالفة القرآن في مقام العمل للدواعي النفسانية والشبهات الإبلسية، وليس هذا تحريفاً ويوضح ما ذكرنا ما في أخبار المناشدة وغيرها من تصديقهم ما عده أمير المؤمنين عليه السلام من مناقبه من الآيات البينات، وإن لم يعملوا بلازمه نعم فسرها الزمخشري والرازي وأمثالها بما يلزم منه التحريف المعنوي فلاحظ ما ذكروه في قوله تعالى: ] يا أيها الرسول بلغ [ وقوله تعالى: ] إنما وليكم الله [ الآية.
    منها قلة إطلاق التحريف على تغيير المعنى في مقام بيانه مع ذكره بغيره من الألفاظ كالنهي عنه في أخبار كثيرة ادعى تواترها، وليس في خبر منها من حرف القرآن فهو كذا أو مثال ذلك، وإنما الموجود فيه من فسر القرآن برأيه، ومثله ومن ذلك كثير من الآيات المفسرة عند العامة بغير ما أنزله الله الشائعة في عصر الأئمة عليه السلام كآية الوضوء والتيمم والسرقة أمثالها، ولم توصف بالتحريف في خبر أو كلام أحد من الأصحاب.
    منها مناسبة هدم الكعبة وقتل الذرية، لكون المراد من تحريف القرآن المذكور معها تنقيص بعض أجزائه الظاهرة.
    منها ما ر من تشبيه تحريف المنافقين بتحريف اليهود والنصارى، ومر أن تحريفهم كان تحريفاً لفظياً كما هو صريح القرآن في مواضع كثيرة إلى غير ذلك من القرائن التي يجدها المتأمل المنصف بل يظهر للمتتبع أنه بهذا المعنى هو الشايع في كلمات الأصحاب قديماً وحديثاً، وفي السنة المخالفين حتى أنهم عبروا في تحرير الخلاف في سقوط بعض القرآن وعدمه بهذا اللفظ وتقدم في المقدمة الثالثة ذكر الكتب المصنفة في التحريف اللفظي من القدماء والتعبير عنها بكتاب التحريف أو بكتاب التحريف والتبديل، وأما ما في "رسالة أبي جعفر" عليه السلام، إلى سعد الخير وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا رفوا حروفه وحدوده، فهم يروونه ولا يرعونه فهو إشارة إلى الأحبار والرهبان من أهل الكتاب لقوله (ع) قبل ذلك: وكل أمة قد رفع الله عنهم علم الكتاب حين نبذوه وولاهم عدوهم حين تولوه وكان من نبذهم الخ وقوله (ع) بعد شرحه لذلك ثم اعرف أشباههم من هذه الأمة الذين أقاموا حروف الكتاب وحرفوا حدوده ثم أن الظاهر من الفقرتين أن علماء اليهود والنصارى، وعلماء العامة أقاموا حروفه، يعني بفطرتهم له بالأصوات الحسنة والألحان المستحسنة، والمحافظة على الآداب المذكورة في علم القراءة والواجبات المستحبات المصطلح عليها بينهم والمداومة على ختمه وحرفوا حدوده بتفسيرهم له بآرائهم وعقولهم من غير استناد في معرفة أحكامه وحلاله وحرامه إلى أهل الذكر المأمور بالرجوع إليهم في ذلك وهذا مما لا ننكره وليس في الخبر دلالة ولا إشارة إلى كون المراد من التحريف في سائر الأخبار، تغيير المعنى إذا المحرف فيها هو القرآن أو الآيات أو الحروف، وفي هذا الخبر حدود القرآن، ولا يخفى اختلاف مفاد العبارتين بحسب الظهور ولا منافاة بينهما توجب رفع اليد عن أحديهما، والمحرفون فيها الخلفاء وفيه علماء العامة وأشرنا إلى تغاير فعلهما مع أن عدم كونه صارفاً لما ورد في تحريف التوراة والإنجيل مما قامت عليه الضرورة وجعه صارفاً في المقام يوجب التفكيك المستهجن فيه بل صرف الأخبار المذكورة الصريحة بعضها على المطالب لظاهر هذا الخبر الضعيف المبني على التقية لقوله (ع) في آخره ولولا أن يذهب بك الظنون عني لجليت لك عن أشياء من الحق غطيتها ولنشرت لك أشياء من الحق كتمتها ولكني اتقيتك الخ، وظاهر الخبر أن الحق المكتوم هو ما يشبه الأمر المذكور للأسرار المخزونة خروج عن الاستقامة والإنصاف.
    الدليل الثاني عشر
    الأخبار الوارد في الموارد المخصوصة من القرآن الدالة على تغيير بعض الكلمات والآيات والسور بإحدى الصور المتقدمة وهي كثيرة جداً حتى قال السيد نعمة الله الجزائري في بعض مؤلفاته كما حكي عنه أن الأخبار الدالة على ذلك تزيد على ألفي حديث، وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والمحقق الداماد والعلامة المجلسي وغيرهم بل الشيخ ره أيضاً صرح في (التبيان) بكثرتها بل ادعى تواترها جماعة يأتي ذكرهم في آخر المبحث. ونحن نذكر منها ما يصدق دعواهم مع قلة البضاعة ونبين في آخرها ضعف بعض الشبهات التي أوردها عليها جماعة ما لا ينبغي صدورها عنهم من ضعفها مرة وقلتها أخرى، وعدم دلالتها على المطلوب تارة مخالفتها للمشهود أخرى.
    واعلم أن تلك الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية إلا كتاب (القراءات) لأحمد بن محمد السياري، فقد ضعفه أئمة الرجال، فالواجب علينا ذكر بعض القرائن الدالة على جواز الاستناد إلى هذا الكتاب ليكون حاله كحال غيره مما نقلنا عنه في هذا الباب فنقول قال الشيخ في الفهرست أحمد بن محمد بن سيار أبو عبد الله الكاتب بصري كان من كتاب الطاهر في زمن أبي محمد عليه السلام، ويعرف بالسياري ضعيف الحديث فاسد المذهب محفو الرواية كثير المراسيل وصنف كتباً منها كتاب (ثواب القرآن) (كتاب الطب) (كتب القراءات) (كتاب النوادر) أخبرنا بالنوادر خاصة الحسين بن عبيد الله عن أحمد بن محمد بن يحيى قال: حدثنا أبي قال: حدثنا السياري إلا بما كان فيه من غلو أو تخليط، وأخبرنا بالنوادر وغيره جماعة من أصحابنا منهم الثلاثة الذين ذكرناهم عن محمد بن أحمد بن داود قال: حدثنا سلامة بن محمد قال: حدثنا علي بن محمد الحنائي قال حدثنا السياري وقال النجاشي ره أحمد بن محمد بن سيار أبو عبد الله الكاتب بصرى كان من كتاب الطاهر في زمن أبي محمد عليه السلام ويعرف بالسياري ضعيف الحديث فاسد المذهب، ذكر ذلك لنا الحسين بن عبيد الله محفو الرواية كثير المراسيل له كتب وقع إلينا منها كتاب (ثواب القرآن) (كتاب الطب) (كتاب القراءات) (كتاب النوادر) و(كتاب الغارات)، أخبرنا الحسين بن عبيد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، وأخبرنا أبو عبد الله القزويني قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه قال حدثنا السياري إلا ما كان من غلو وتخليط وظاهرها بعد كون مستنداً لتضعيف الغضايري المعروف ضعف تضعيفاته الاعتماد على ما رواياته الخالية عن الغلو والتخليط، وإلا فلا داعي لذكر الطريق إليها وكيف يروي عنه شيخ القيمين محمد بن يحيى العطار الثقة الجليل، وقد قال النجاشي في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك بعد تضعيفه وذكر فساد مذهبه، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الرازي رحمهما الله تعالى، وفي باب الفيء والأنفال من (الكافي) عن علي بن محمد بن عبد الله عن بعض أصحابنا أظنه السياري وظاهره عدم الاعتناء بما قيل فيه بناء على ظهور أصحابنا في مشايخ الإمامية أو مشائخ أرباب الرواية، والحديث المعتبرة رواياتهم ويؤيده ما ذكره الشيخ محمد بن إدريس في آخر كتاب السرائر ما لفظه باب الزيادات، وهو آخر أبواب هذا الكتاب مما استنزعته واستطرفته من كتب المشيخة المصنفين والرواة المخلصين وستقف على أسمائهم إلى أن قال: ومن ذلك ما استطرفته من كتاب السياري واسمه أبو عبد الله صاحب موسى والرضا عليهما السلام وفي قوله صاحب موسى (ع) الخ، نظر لا يخفى على الناظر ومما يؤيد الاعتماد على روايات خصوص كتاب قراءات، وإن قلنا بفساد مذهبه كثرة رواية الشيخ الجليل محمد بن العباس بن ماهيار عنه عن كتابه هذا في تفسيره بتوسط أحمد بن القاسم وعدم وجود حديث فيه يشعر بالغلو حتى على ما اعتقده القيون نفيه فيهم (ع) ومطابقة أكثر روايات العياشي لما فيه بل لا يبعد أخذه منه إلا أنه لم يصل إلينا سند الأخبار المودعة في تفسيره لحذف بعض النساخ بل ما تفرد به في هذا الكتاب قليل لإنكاره فيه، فلا بأس بتخريجه شاهداً على كل حال، فنقول مستمداً من آل الرسول عليهم السلام.
    سورة الفاتحة
    (ألف) 62ـ علي بن إبراهيم القمي في تفسيره عن أبيه عن حماد بن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال اهدنا الصراط المستقيم صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين الخبر.
    (ب) 63ـ الطبرسي في (مجمع البيان) قرأ صراط من أنعمت عليم عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير وروى ذلك عن أهل البيت عليهم السلام.
    (ج) 64ـ أحمد بن محمد السياري في كتاب (القراءات) عن محمد بن خالد عن علي بن النعمان عن داود بن فرقد ومعلى بن خنيس أنهما سمعا أبا عبد الله عليه السلام يقول صراط من أنعمت عليهم.
    (د) 65ـ وعن يحيى الجلي عن ابن سكان عن عبد الحميد الطائي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقرأ صراط من أنعمت عليهم.
    (ه) 66ـ وعن حماد عن حريز عن فضيل عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان يقرأ صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين.
    (و) 67ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى غير المغضوب عليهم وغير الضالين قال المغضوب عليهم النصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام عليه السلام.
    (ز) 68ـ العياشي في تفسيره عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم فقال فاتحة الكتاب من كنز العرش فيها بسم الله الرحمن الرحيم الآية التي يقول وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولو على أدبارهم نفوراً والحمد لله رب العالمين دعوى أهل الجنة حين شكروا الله حسن الثواب ومالك يوم الدين قال جبرئيل ما قالها مسلم قط إلا صدق الله وأهل سماواته إياك نعبد إخلاص العبادة إياك نستعين أفضل ما طلب به العباد حوائجهم اهدنا الصراط المستقيم صراط الأنبياء وهم الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم اليهود وغير الضالين النصارى.
    (ح) 69ـ وعن رجل عن ابن أبي عمير رفعه في قوله غير المغضوب عليهم وغير الضالين وهكذا نزلت قال المغضوب عليهم فلان وفلان وفلان والنصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام (ع).
    (ط) 70ـ الطبرسي وقرأ غير الضالين عمر بن الخطاب وروى ذلك عن علي عليه السلام.
    (ي) 71ـ السياري عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن فضل بن يسار وزرارة عن أحدهما (ع) في قوله تعالى غير المغضوب عليهم قال النصارى وغير الضالين قال اليهود
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-05
  5. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    (يا) 72ـ وعن صفوان عن علا عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام الخ ما في (تفسير العياشي).
    (يب) 73ـ العياشي عن محمد بن علي الجلي عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يقرأ ملك في أمالك يوم الدين ويقرأ اهدنا السراط المستقيم.
    (يج) 74ـ وعنه عن داود بن فرقد قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ ما لا أحصي مالك يوم الدين وهذه العبارة تحمل وجهين الأول أنه سمعه (ع) يقرأ في الصلاة الكثيرة وفي غيرها ملك دون مالك وغرضه بيان خصوص قراءته عليه السلام الثاني أن يكون المراد بيان تكرار الآية الواحدة في الصلاة الواحدة بعد مفروضيته كون قراءته كذلك وهذا أظهر ويؤيده ما رواه العياشي أيضاً عن الزهري قال كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا قرأ مالك يوم الدين يكررها حتى كاد أن يموت ثم أن كون قراءتهم (ع) ملك لا ينافي في كثرة قراءتهم كما في البحار إذ بعد نزول القرآن على نحو واحد يفهم كون الأول هو الأصل من جهة كون القراءة به وكونه خلاف المشهور وأيده شيخنا البهائي في آخر مفتاح الفلاح بوجوه خمسة ولولا النص لما كان لما ذكره وقع عندنا والله الهادي.
    (يد) 75ـ الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في باب تحريف الآيات من كتاب ناسخ القرآن قال وقرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام سورة الحمد على ما في المصحف فرد عليه فقال اقرأ صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين.
    سورة البقرة
    (ألف) 76ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r هكذا: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله قال الفاضل الطبرسي في (شرح الكافي) بعد نقل الخبر دلّ ظاهراً على أن قوله تعالى في علي عليه السلام كان في نظم القرآن وأن نبأ كونهم في ريب مما نزله الله على محمد r في علي (ع) كونهم في ريب من النبوة ومن كون القرآن من عند الله تعالى ثم ولذلك خاطبهم على سبيل التعجيز بقوله فأتوا بسورة من مثله ليعلموا أن القرآن من قبله تعالى وأن محمداً r نبيه وأن كلماً جاء به في حق علي عليه السلام من قبله تعالى.
    (ب) 77ـ السياري عن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام.
    (ج) 87ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن محمد بن الفضل عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r هكذا: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون.
    (د) 79ـ العياشي عن زيد الشحام عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r : فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم الخ.
    (ه) 80ـ السياري عن الحسن بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن زيد الشحام عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وذكر مثله.
    (و) 81ـ وعن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
    (ز) 82ـ وعن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام مثله قال الفاضل المذكور ولعلي الغرض من نزول جبرائيل بالآية هكذا هو الإشعار بأن هذه الأمة يخالفون قول الله تعالى فيما يوجب حطة لذنوبهم وهو الولاية كما خالف بنو إسرائيل أمره بأن يقولوا حطة عند دخول الباب سجداً وبدلوها بغيرها حذو النعل بالنعل وإلا فالظاهر أن الآية نزلت في ذم بني إسرائيل بقرينة التفريغ وقد صرح علي بن إبراهيم في تفسير هذه الآية بما ذكره (ع) قال قوله تعالى وقولوا حطة أي حطت عنا ذنوبنا فبدلوا ذلك وقالوا حنطة وقال الله تعالى: فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون.
    (ح) 83ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) كما في (البحار) قال وقال أبو جعفر عليه السلام نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وقال الظالمون آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون.
    قلت: لا منافاة بين نزول الآية في ذم بني إسرائيل وبين ظاهر الخبر من سقوط آل محمد حقهم في موضعين منها فإن الحق أعم من الخمس والولاية والطاعة وغيرها كما صرح به قبيل هذا الكلام فمن لم يبل ولايتهم فقد ظلمهم فلا مانع من كون المراد من الظالمين هم الذين لم يقبلوا ولايتهم ولم يقروا بفضائلهم (ع) من بني إسرائيل بل هو المعين في المقام لظاهر الأخبار المذكورة وصريح ما في تفسير العسكري (ع) قال (ع) قال الله تعالى اذكروا يا بني إسرائيل إذ قلنا لأسلافكم ادخلوا هذه القرية وهي أريحا من بلاد الشام وذلك حين خرجوا من التيه فكلوا منها من القرية حيث شئتم رغداً واسعاً بلا تعبد وادخلوا الباب باب القرية سجداً مثل الله عز وجل على الباب مثال محمد r وعلي عليه السلام وأمرهم أن يسجدوا تعظيماً لذلك الأمثال ويجددوا على أنفسهم بيعتهما وذكر موالاتهما وليذكروا العهد والميثاق المأخوذين عليهم لهما وقولوا حطة أي قولوا إن سجودنا لله تعظيماً لمثال محمد وعلي واعتقادنا لولايتهما حطة لذنوبنا ومحو لسيئاتنا قال الله تعالى نغفر لكم بهذا الفعل خطاياكم السابقة ونزيل عنكم آثامكم الماضية وسنزيد المحسنين من كان فيكم لما يقارف الذنوب التي قارفها من خالف الولاية وثبت على ما أعطاه الله من نفسه من عهد الولاية فإنا نزيدهم بهذا الفعل زيادة درجات إلى أن قال فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم لم يسجدوا كما أمروا ولا قالوا ما أمروا ولكن دخلوها مستقبلوها بأستائهم وقالوا حطاً شمقاتاً يعني حنطة حمراء تنفقونها أحب إلينا من هذا الفعل وهذا القول فأنزلنا على الذين ظلموا وغيروا وبدلوا ما قيل لهم ولم ينقادوا لولاية محمد وعلي وآلهما الطيبين رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون يخرجون عن أمر الله وطاعته وقال والرجز الذي أصابهم أنه مات منهم بالطاعون في بعض يوم مائة وعشرون ألفاً وهم من علم الله تعالى منهم أنهم لا يؤمنون ولا يتوبون ولم ينزل هذا الرجز على من علم أنه يتوب أو يخرج من صلبه ذرية طيبة وتوحد الله وتؤمن بمحمد وتعرف الولاية لعلي وصيه وأخيه صلى الله عليهما وآلهما.
    وفي (الكافي) عن الصادق عليه السلام أما والله ما هلك من كان قبلكم وما هلك من هلك حتى يقوم قائمنا إلا في ترك ولايتنا وجحود حقنا. الخبر. ويؤيده قول أمير المؤمنين عليه السلام فيما رواه الشيخ شرف الدين النجفي عن خط الشيخ الطوسي يا سلمان أنا الذي دعيت الأمم كلها إلى طاعتي فكفرت عذبت بالنار وإليه الإشارة بقوله (ع) والباب المبتلى به الناس وبهذا المضمون أخبار كثيرة.
    (ط) 84ـ الكليني (5) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r هكذا: بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغياً.
    (ي) 85ـ العياشي قال أبو جعفر عليه السلام نزل هذه الآية على رسول الله r بئسما اشتروا الخ.
    (يا) 86ـ السياري عن محمد بن سنان مثله.
    (يب) 87ـ فرات بن إبراهيم في تفسيره عن جعفر بن محمد الفزاري عن القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان مثله.
    (يج) 88ـ ابن شهر آشوب في (المناقب) كما نقله في (البحار) عن كتاب المنزل عن الباقر عليه السلام بئسما اشتروا به الآية.
    (يد) 89ـ السياري عن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن علي بن يزيد عن جابر الجعفي عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله في علي قالوا نؤمن بما أنزل علينا.
    (يه) 90ـ العياشي قال جابر قال أبو جعفر عليه السلام نزلت هذه الآية على محمد r هكذا والله وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله في علي يعني بني أمية لعنهم الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه ويكفرون بما ورائه بما أنزل الله في علي وهو الحق مصدق لما معهم يعني علياً كذا عنه في (البحار) وفي (البرهان) وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربك في علي الخ وفيه سهو إما من النساخ أو من قلم العياشي والله العالم.
    (يو) 91ـ العياشي عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها فقال (ع) كذبوا ما هكذا هي نزلت إذا كان ننسخها ويأت بمثلها لم ينسخها قلت هكذا؟ قال الله قال ليس هكذا! قال تبارك وتعالى قلت كيف؟ قال قال: ليس فيها ألف ولا واو قال ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها يقول ما نميت من إمام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله.
    (يز) 92ـ السياري عن محمد بن علي عن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن حماد بن عبد الله عن عمر بن يزيد قال قرأت عند أبي عبد الله عليه السلام ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها فقال (ع) إذا كان ينسخها ويأت مثلها فلم ينسخها قلت هكذا؟ قال الله عز وجل قال لا قلت كيف؟ قال ليس فيها ألف ولا واو أيضاً قال تعالى نأت بخير منها مثلها.
    (بخ) 93ـ علي بن إبراهيم في تفسيره وأما قوله أو مثلها نهي زيادة إنما نزلت نأت بخير منها مثلها قال المجلسي ره لعل المراد بخير منه بحسب المصلحة لا بحسب الفضائل وقال بعض الأفاضل ويحتمل أن لا يقصد بخير خير إلا فعلية وبمن من الأفضلية بل يجعل قوله (ع) من صلبه وقع موقع البدل من منه وخير كناية عن الإمام (ع) لأنه خير محض بين (ع) أن معنى منها والتأنيث باعتبار لفظ الآية من صلب المنسوخ وهو الممات ومثله بدل من خير أو وصفه أي بإمام مثله في الإمامة نقص عنه في الفضيلة أو زاد فيكون (ع) قد أوضح ذلك رداً على من يختلج بخاطره أن خيراً منها بمعنى أفضل منها والتقدير حينئذ نأت بإمام مثله من صلبه بناء على الأغلب لئلا ينتقض بالحسنين عليهما السلام ولقد أفاد (ع) أنه ليس المراد بنسخ الإمام إبطال إمامته في مستقبل الأزمنة كنسخ الحكم الشرعي بل إخفاء أشخاصهم بحيث لا يبصرهم من هو في هذا العالم وإلا فهم أحياء عند ربهم يرزقون والإمام إمام دائماً في الدنيا والآخرة بل قبل الدنيا كما قال (r) كنت نبياً وآدم بين الماء والطين ففي الآية دلالة على اتصال الإمامة إلى يوم القيامة وأن الأرض لا تخلو عن حجة.
    (يط) 94ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن علي بن حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل واتبعوا ما تتلا الشياطين بولاية الشياطين على ملك سليمان.
    (ك) 95ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن أسباط مثله قال المجلسي ره في (مرآة العقول) الظاهر أن هذه الفقرة كانت في الآية فالمراد بالشياطين أولاً شياطين الإنس أي الكهنة أي اتبعوا ما كانت الكهنة تتلوه عليهم بسبب استيلائهم على ملكه بعده وافترائهم عليه كما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما هلك سليمان وضع إبليس السحر وكتبه في كتاب ثم طواه وكتب على ظهره هذا ما وضع آصف بن برخيا لملك سليمان بن داؤد من ذخائر كنوز العلم من أراد كذا وكذا ثم دفنه تحت السرير ثم استشار لهم فقرأه فقال الكافرون ما كان سليمان يغلبنا إلا بهذا وقال الموحدون بل هو عبد الله وبنيه وقال جل ذكره واتبعوا الآية فعلى هذا يحتمل أن يكون الظرف في قوله على ملك متعلقاً بقوله تتلوا وبقوله بولاية ويحتمل أيضاً أن يكون بولاية بياناً لما كانوا يتلونه أي اتبعوا واعتقدوا ما كان بقوله الشياطين من أن الجن والشياطين كانوا مسلطين على ملك سليمان وإنما كان يستقيم ملكه بسحرهم قلت ويؤيد ظهور الخبر في السقوط ذيله كما يأتي.
    (كا) 96ـ الكليني بالإسناد المذكور عن أبي عبد الله عليه السلام ويقرأ أيضاً: سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقر ومنهم من بدل ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب.
    (كب) 97ـ السياري عن حمد بن علي عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
    (كج) 98ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) مثله.
    (كد) 99ـ العياشي عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام: أن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في علي.
    (كه) 100ـ السياري عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في علي من بعد ما بيناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون.
    (كو) 101ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن محمد بن سليمان الأزدي عن أبي الجارود عن أبي إسحاق عن أمير المؤمنين عليه السلام: وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل بظلمه وسوء سريرته والله لا يحب الفساد.
    (كز) 102ـ العياشي عن أبي إسحاق عنه (ع) مثله.
    (كح) 103ـ السياري عن ابن محبوب مثله.
    (كط) 104ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن أبي بكر بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقرأ وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول قال في (مرآة العقول) الظاهر أنه كان عن بكر بن محمد فزيد فيه قوله أبي من النساخ ويدل على أنه سقط من الآية قوله ثم زلزلوا انتهى.
    (ل) 105ـ السياري عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا متى نصر الله.
    (لا) 106ـ وعن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن أبي بكر بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وذكر مثله ومنه يظهر عدم الاختلال في سند الكافي مع أن رواية سيف الذي هو من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام عن بكر بن محمد الذي صرح الشيخ بأنه من أصحاب الرضا عليه السلام أيضاً بعيد ولم يذكره أحد من رواية.
    (لب) 107ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.
    (لج) 108ـ العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له الصلات الوسطى فقال (ع) حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوما لله قانتين والوسطى هي الظهر قال وكذلك يقرأها رسول الله r.
    (لد) 109ـ السيد الأجل علي بن طاؤس في (فلاح السائل) رويت عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال كتبت امرأة الحسن عليهما السلام مصحفاً فقال الحسن عليه السلام للكاتب لما بلغ هذه الآية حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.
    (له) 110ـ وفيه رويت من كتاب إبراهيم الخزار عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر. الآية.
    (لو) 111ـ وفيه رأيت في (كتاب تفسير القرآن) عن الصادقين عليهما السلام من نسخة عتيقة مليحة عندنا الآن أربعة أحاديث بعدة طرق عن الباقر والصادق عليهما السلام أن الصلاة الوسطى صلاة الظهر وأن رسول الله r كان قرأ: حافظوا على الصلات والصلاة الوسطى وصلاة العصر. الآية.
    (لز) 112ـ السيد رحمه الله في (سعد السعود) في (الفصل المنقول) عن (الكاشف) في جملة الاستدلال بأن الوسطى هي الظهر ما لفظه ومنها الرواية عن ابن عباس وعائشة والصلاة الوسطى وصلاة العصر وكذلك رويناه عن غير ابن عباس من أهل البيت بالواو المعطوفة في العصر على الأقرب منها وهي صلاة الظهر.
    (لح) 113ـ الصدوق ره في (معاني الأخبار) عن علي بن عبد الله الوراق وعلي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني معاً عن سعد بن عبد الله بن ابن خلف عن سعد بن داؤد عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة زوجة النبي r قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفاً وقال إذا بلغت هذه الآية فاكتب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ثم قالت عائشة سمعتها والله من رسول الله r.
    (لط) 114ـ وفيه بالإسناد عن سعد عن أحمد بن الصباح عن محمد بن عاصم عن الفضل بن ركين عن هشام سعد عن زيد بن أسلم عن أبي يونس قال كتبت لعائشة مصحفاُ فقالت إذا مررت بآية الصلاة فلا تكتبها حتى أمليها عليك فلما مررت بها أملتها عليك حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر.
    (م) 115ـ وفيه بالإسناد عن سعد بن داؤد عن أبي زهر عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عمرو بن نافع قال كنت أكتب مصحفاً لحفصة زوجة النبي r فقالت إذا بلغت هذه الآية فاكتب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر.
    (ما) 116ـ الكليني ره عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عما فرض الله من الصلاة فقال خمس صلوات في الليل والنهار فقلت هل سماهن وبينهن في كتابه؟ فقال نعم! قال الله تعالى إلى أن قال (ع) وفي بعض القراءات: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين الخبر. ورواه الصدوق في (علل الشرايع) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد وابن أبي نجران عن حماد عن حرير مثله. ورواه الشيخ في (التهذيب) بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله ورواه في (الفقيه) بإسناده عن زرارة والظاهر أن السؤال لما كان عما فرض الله من الصلوات اليومية بقرينة الاقتصار في الجواب على ذكرها فلا بد وأن يكون غرض زرارة معرفة استخراج ذلك من القرآن للاحتجاج مع العامة وغيرهم لأنه أجل من الجهل بها ويشهد لذلك قوله عما فرض الله الظاهر عما فرضه في كتابه على ما يظهر من أخبار كثيرة وحينئذ فقوله هل سماهن وبينهن أي على التفصيل والبيان الظاهر لا مطلقاً ولو إجمالاً لمعلومية بالجواب الأول فظهر أن الاستشهاد لبيان ذكر صلاة العصر في القرآن ببعض القراءات المعتبر عنده (ع) المتحد مع قراءتهم (ع) بقرينة عدم ذكرها فيه ي موضع آخر وإلا لأشار إليه (ع) ولما مضى ويأتي من الأخبار مع ما تقدم من وحدة ما نزل هو إلزام المخالفين لشدة اعتمادهم على الصحابة وقد تقدم أنه قراءة جمع منهم وهذا نظير قوله (ع) في محضر بعض العامة وأما نحن فنقرأه على قراءة أبي مع أنهم (ع) هم المتبوعون لا التابعون واحتمل بعضهم كون ذلك من كلام الراوي بقرينة أن الصدوق أسقطه في معاني الأخبار وهو في غاية البعد للزوم سقوط بيان ذكرها فيه عن كلامه مع أنه (ع) في مقام التفصيل وقد ذكر أربعاً منها فنسبة السهو إلى الصدوق أولى من نسبته إليه (ع) مع أن الظاهر من تلك الأسانيد كون الخبر مأخوذاً من كتاب حريز الذي صدقه الإمام (ع) مع عدم معهودية الإدارج في الأخبار من تلك الطبقة ثم إن نسخ الحديث مختلفة ففي (التهذيب) و(علل الشرايع) وصلاة العصر وفي (الكافي) و(الفقيه) بدون الواو وقد تقدم عن (الكشاف) أن بالواو قرأ ابن عباس وعائشة وبدونها قرأت حفصة ولا يبعد ترجيح الأولى لتأييدها بجميع الأخبار الباب المصرحة بوجودها فيها واحتمال ذكرها بدون الواو تقية كما في (شرح التهذيب) للمجلسي بعيد فإن عائشة أعظم شأناً عندهم من غيرها ثم أن في الفقيه هكذا وقوموا لله قانتين في الصلاة الوسطى قال التقي المجلسي قده في شرحه ويمكن أن يكون أي قوله في صلاة الوسطى داخلاً في القراءة والظاهر أنه (ع) أراد أن هذا مراد الله تعالى والله العالم.
    (مب) 117ـ السياري عن صفوان عن علي عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما الصلاة الوسطى؟ فقرأ حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ثم قال الوسطى الظهر وكذلك كان يقرأها رسول الله r .
    (مج) 118ـ وعنه عن محمد بن جمهور يرويه عنهم (ع) حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين قال راغبين.
    (مد) 119ـ وعن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام أن رسول الله r كان يقرأ والوسطى وصلاة العصر.
    (مه) 120ـ سعد بن عبد الله القمي في (كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه) قال وكان يقرأ أي الصادق عليه السلام حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-05
  7. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    (مو) 121ـ وعن عبد الملك بن – كذا – عن علي بن مريم عن ابن عباس أنه كان يقرأها هذا.
    (مز) 122ـ وعن أبان بن عثمان عن عبد الحميد عن ابن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله r يقرأ: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين.
    (مح) 123ـ وبهذا الإسناد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
    (مط) 124ـ وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن عمرو بن جابر في قوله تعالى: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج مخرجات.
    (ن) 125ـ ثقة الإسلام في (روضة الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد ع محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله وفي نسخة عبد الله عن أبي الحسن عليه السلام: له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه.
    (نا) 126ـ وبالإسناد عن محمد بن خالد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد عن أبي عبد الله عليه السلام ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وآخرها العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وآيتين بعدها.
    (نب) 127ـ وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رباب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت.
    (نج) 128ـ تاسع البحار عن ابن شهر آشوب في مناقبه قال وجدت في كتاب المنزل عن الباقر عيه السلام والذين كفروا بولاية علي بن أبي طالب أولياؤهم الطاغوت قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا.
    (ند) 129ـ الشيخ الجليل أحمد بن علي القمي في (كتاب العروس) عن الصدق عليه السلام قال كان علي بن الحسين عليهما السلام يحلف مجتهداً أن من قرأها أي آية الكرسي قبل زوال الشمس سبعين مرة فوافق تكملة السبعين زوالها غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فإن مات في عامه ذلك مات مغفوراً غير محاسب الله: لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحداً من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم إلى قوله هم فيها خالدون.
    (نه) 130ـ وفيه عن الحسن بن علي عليهما السلام قال قال رسول الله r آية الكرسي في لوح من زمرد أخضر مكتبو بمداد مخصوص بالله ليس من يوم الجمعة إلا صك اللوح جبهة إسرافيل فإذا صك جبهته سبح فقال سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ولا العبادة ولا الخضوع إلا لوجهه ذاك إليه القدير الواحد العزيز فإذا سبح سبح جميع من في السماوات من ملك وهللوا فإذا سمع أهل السماء الدنيا تسبيحهم قد سوا فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا دعا لقارئ آية الكرسي على التنزيل.
    (نو) 131ـ السيد الجليل علي بن طاؤس في (مهج الدعوات) عن الشيخ علي بن عبد الصمد عن السيد الإمام أبي البركات محمد بن إسماعيل الحسيني المشهدي ره قال حدثنا المفيد أبو الوفا عبد الجبار بن عبد الله المقرئ قال حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي وعنه عن الشيخ الفقيه أبي القاسم الحسن بن علي الطوسي وعنه عن الشيخ الفقيه أبي القاسم الحسن بن علي بن محمد الجويني ره وأخبرني الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن الطحال المقدادي ره قال حدثنا أبو علي بن محمد بن الحسن الطوسي قال حدثني والدي وعنه عن جده عن والده أبي الحسن عن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قال حدثنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن أرومة قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا عليه السلام أنه قال رقعة الجيب عوذة لكل شيء وهي وساقها إلى قوله (ع) وتكتب آية الكرسي على التنزيل وتكتب لا حول ولا قوة إلا بالله الخ قال التقى المجلسي في (شرحه الفارسي على الفقيه) ما ترجمة في آية الكرسي على ما نزلت في رواية أهل البيت (ع) بعد العظيم والحمد لله رب العالمين وبعد له ما في السماوات وما في الأرض ورد وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم وهذا رواه علي بن إبراهيم والكليني والشيخ الطبرسي وابن طاؤس وغيرهم ويسمونها بآية الكرسي على التنزيل وقال ولده العلامة في (مرآة العقول) في ذيل خبر أبي جرير المتقدم وهذا الخبر يدل على أنه قد سقط من آية الكرسي كلمات وقد ورد في بعض الأدعية المأثورة فليكتب آية الكرسي على التنزيل وهو إشارة إلى هذا وقال المحقق الداماد في حواشي القبسات والأحاديث من طرقهم وطرقنا متظافرة بأنه كان في آية المتعة فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى إلى أن قال وإن آية الكرسي على التنزيل فيها ما ليس الآن في المصاحف وفي حواشي بعض النسخ القديمة من المهج عند قوله ويكتب آية الكرسي عن التنزيل وهي قوله تعالى بعد قوله فيها له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى من ذا الذي يشفع عنده إلى آخرها.
    (نز) 132ـ علي بن إبراهيم في تفسيره قال وأما آية الكرسي فإنه حدثني أبي عن الحسن بن خالد أنه قرأ أبو الحسن الرضا عليه السلام الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلى قوله تعالى هم فيها خالدون والحمد لله رب العالمين هكذا أنزلت.
    (نح) 133ـ السياري عن سهل بن زياد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد البصري عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) قال في آية الكرسي وآية له ما في السماوات وما في الأرض وما تحت الثرى وآية عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام رب العرش العظيم.
    (نط) 134ـ وعن محمد بن جرير عن ابن سنان التيمي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام له ما في السماوات وما في الأرض وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم.
    (س) 135ـ وعن ابن أبي عمير عن صفوان بن يونس عن أبي عبد الله عليه السلام له ما في السماوات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده.
    (ما) 136ـ وعن المنقري عن جابر بن راشد عن أبي عبد الله عليه السلام قال (ع) في آية الكرسي عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم.
    (سب) 137ـ وعن محمد بن خالد عن عمر بن يحيى التستري وحماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال رأيت في بيت له عند السقف مكتوباً حول البيت آية الكرسي وفيها له ما في السماوات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم فقلت له جعلت فداك في هذا الكتاب شيء لا أعرفه وليس هكذا نقرأها قال (ع) هكذا فاقرأها فإنها كما أنزلت.
    (سج) 138ـ وعن سهل بن زياد عن حمزة عن إسماعيل عن رجل عن أبي عبد الله (ع) وما يحيطون من علمه من شيء إلا بما شاء وآخرها وهو العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وآيتين بعدها.
    (سد) 139ـ وعن غير واحد أنهم رووا ولا يحفظون من علمه إلا بما شاء.
    (مه) 140ـ وعن ابن محبوب عن ابن رئاب عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت.

    واعلم أن الاختلاف في تلك الأخبار بكون التحميد بعد العلي العظيم في بعدها وبعدهم فيها خالدون في بعضها ووجود هو قبل الرحمن في بعضها وعدم ذكرها في بعضهم وغير ذلك من الاختلاف لأينا في دلالة مجموعها على وقوع التغيير في تلك الآية وهو المطلوب.
    ثمر: إن قوله (ع) في آخر رواية إسماعيل بن عباد الذي رواه الكليني والسياري وآخرها وهو العلي العظيم وقوله (ع) وآيتين بعدها يحتمل وجوهاً.
    الأول أن يكون المراد أي ذكر آيتين بعدها وعدهما من آية الكرسي فيدل على كون آخر آية الكرسي هم فيها خالدون بناء على أن مرجع الضمير في قوله وآخرها آية الكرسي كما هو الظاهر وهو أحد القولين ويؤيده بعض الأخبار المذكورة.
    الثاني ما قيل أن المراد أنه ذكر آيتين بعد الحمد لله رب العالمين من سورة الحمد.
    الثالث ما قيل أن العامة غيروا آيتين بعد آية الكرسي أيضاً نقلهما في (مرآة العقول) ولا يخفى بعدهما.
    الرابع ما ذكره الفاضل السيد علي خان في (شرح الصحيفة) من أن الرواية وردت بنصب آيتين ولا وجه للنصب إلا بعامل مقدر والتقدير واقرأ آيتين بعدها فيكون الكلام قد تم عند قوله عليه السلام والحمد لله رب العالمين وهو في محل النصب على تقدير القول أي وقل والحمد لله رب العالمين واقرأ آيتين بعدها ورد بأنه خلاف الظاهر فإنه عليه السلام في مقام تحيد آية الكرسي فتقدير القراءة غير ملائم لسوق الكلام إذ يصير حاصل الخبر حينئذ هكذا آخر آية الكرسي العلي العظيم قل والحمد لله رب العالمين واقرأ آيتين بعدها وهو كما ترى والفعل المقدر لا ينحصر فيما ذكر.
    الخامس ما احتمله بعض الأفاضل من كون الضمير في آخرها راجعاً إلى أصل الآية نظراً إلى اختلاف المفسرين وعد بعضهم لا إله إلا هو الحي القيوم آية ففي الخبر إشارة إلى رده وفساد قوله بأن آخر الآية المصدرة بقوله تعالى الله لا إله العلي العظيم وفيه من البعد وعدم الملائمة لذيل الخبر ما لا يخفى.
    السادس ما خطر ببالي من أن يكون المراد بيان تغيير آية الكرسي لا تحديدها والمراد بالآيتين هو ما مر برواية إسماعيل بالسند المذكور في الحديث نو: وليس المراد بالبعدية هو من البعدية بحسب الترتيب بل هو نظير قولهم في فلان كذا وكذا من الصفات وبعد ذلك فيه خصلة أو خصال أخرى ومنه قوله تعالى والأرض بعد ذلك دحاها أي مع ذلك كما في المجمع وغيره ومحل التغيير فيها على رواية الكليني موضعان وعلى رواية السياري ثلاثة مواضع فتقدير الكلام والله العالم أنه (ع) قرأ في آية الكرسي وما يحيطون الخ وفي آخرها الذي هو العلي العظيم والحمد الخ وقرأ أيضاً منها آيتين بعد هذه الآية وأما أن موضعهما بعد الحمد أو قبله فهو ساكت عنه ويعرف أنه قبله من الحديث المذكور.
    ثمر: إن ما في رواية السياري من ذكر الواسطة بين إسماعيل والإمام عليه السلام هو المطابق لما في كتب الرجال من كونه من أصحاب الرضا عليه السلام ولم يذكره أحد في أصحاب الصادق عليه السلام ففي سند خبر الكافي اختلال فلا تغفل.
    (سو) 141ـ السياري مرسلاً عن أبي الحسن عليه السلام في قوله عز وجل: والذين يأكلون الربا لا يقومون يوم القيامة إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس.
    (سز) 142ـ وعنه (ع) في قوله عز وجل كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة أو أكثر من ذلك وعن ابن سيف عن أخيه ن أبيه عن منصور بن حاز عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصيته لأزواجهم إلى الحول غير إخراج مخرجات.
    (سح) 143ـ النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين عليه السلام في جملة الآيات المحرفة وقوله تعالى وجعلناكم أئمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً ومعنى وسطاً بين الرسول وبين الناس فحرفوها وجعلوها أمة.
    (سط) 144ـ السياري عن إسحاق بن إسماعيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال فما جزاء من يفعل ذلك منكم ومن غيركم إلا خزي في الحياة الدنيا.
    (ع) 145ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) في باب الآيات المحرفة قال وقوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس وهو أئمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس.
    سورة آل عمران
    (ألف) 146ـ علي بن إبراهيم في تفسيره قال قال العالم لما نزل وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين فأسقطوا آل محمد من الكتاب.
    (ب) 147ـ فرات بن إبراهيم في تفسيره معنعناً عن حمران قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقرأ هذه الآية: إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين قلت ليس نقرأ هكذا فقال أدخل حرف مكان حرف.
    (ج) 148ـ العياشي عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم قال هو آل إبراهيم وآل محمد على العالمين فوضعوا اسماً مكان اسم.
    (د) 149ـ وعن أيوب قال سمني أبو عبد الله عليه السلام وأنا أقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران قال وآل محمد كانت فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران.
    (ه) 150ـ وعن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له ما الحجة في كتاب الله إن آل محمد هم أهل بيته قال قول الله تبارك وتعالى إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد هكذا نزلت على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ولا يكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم وقال اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور وآل عمران وآل محمد رواية أبي خالد القماط.
    (و) 151ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) قال وفي قراءة أهل البيت عليهم السلام وآل محمد على العالمين.
    (ز) 152ـ الشيخ في (أماليه) عن أبي محمد الفحام قال حدثني محمد بن عيسى عن هارون أبو عبد الصمد إبراهيم عن أبيه عن جده وهو إبراهيم بن عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين قال هكذا نزلت.
    (ح) 153ـ السياري عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن حمران بن أعين قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ: إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين ثم قال هكذا والله نزلت.
    (ط) 154ـ وعن بعض أصحابنا أسنده إليهم عليهم السلام وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين قلت يقرؤونها الناس وآل عمران قال فقال حرف مكان حرف.
    (ي) 155ـ وعن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن أيوب الحر قال سمعني أبو عبد الله عليه السلام وأنا أقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين فقال عليه السلام آل محمد كان فيها فمحوها وتركوا ما سواها.
    (يا) 156ـ الشيخ الطبرسي ره في (مجمع البيان) قال وفي قراءة أهل البيت عليهم السلام وآل محمد على العالمين.
    (يب) 157ـ الشيخ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) وروى في قراءة أهل البيت عليهم السلام وآل محمد على العالمين قلت اتفقت تلك الأخبار على نزول آل محمد في الآية لكنها اختلفت في نزول آل عمران فصريح بعضها كونه موضوعاً مكان آل محمد وظاهر بعضها نزوله ويمكن حمل الأخير على عدم انتقال الراوي سقوطه في قراءة الإمام عليه السلام فنقله كما هو الموجود المركوز في الأذهان بل يظهر من ذل رواية أبي عمرو الزبيري أنه لم ينقل آل محمد غير أبي خالد فيمكن الحمل على سهو النساخ أيضاً بل خبر أبي خالد الذي رواه عن حمران الظاهر في وجوده معارض بصريح خبره الآخر المروي في تفسير فرات الدال على عدم نزوله وتقدم في الدليل الخامس أنه كان كذلك في مصحف ابن مسعود.
    (يج) 158ـ علي بن إبراهيم في موضعين من تفسيره أنه نزل يا مريم اقنتي لربك واركعي واسجدي مع الراكعين.
    (يد) 159ـ محمد بن الحسن الشيباني في مقدمة تفسيره في مثال ما قدم حرف على حرف في التأليف وكقوله تعالى يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين.
    (يه) 160ـ السياري عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخراز عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عيينة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى يا مريم اقنتي لربك واسجدي شكراً لله واركعي مع الراكعين وفي قوله تعالى إذا يختصمون في مريم عند ولادتها الخبر هكذا أورد السياري الخبر في المقام وكأنه فهم منه دخول الكلمتين في القراءة ولكن العياشي أورده بنحو يظهر منه عدمه ففيه عن الحكم بن عيينة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى في الكتاب إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين اصطفاها مرتين والاصطفاء إنما هو مرة واحدة قال فقال لي يا حكم إن لهذا تأويلاً وتفسيراً فقلت له فسره لنا أبقاك الله قال يعني اصطفاه لها أولاً من ذرية الأنبياء المصطفين المرسلين وطهرها من أن يكون في ولادتها من آبائها وأمها قال سفاح واصطفاها بهذا في القرآن يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي شكراً لله إلى أن قال وفي رواية ابن خرذاذ أن أيهم يكفل مريم حين يتمت من أبويها وما كنت لديهم يا محمد إذ يختصمون في مريم عند ولادتها بعيسى أيهم يكفلها ويكفل ولدها الخبر.
    (يو) 161ـ السياري عن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا عن ابن عبد الله عليه السلام في قول الله جل ذكره إني رافعك إلي ومتوفيك هكذا نزلت قلت يؤيد هذه القراءة ما رواه الصدوق بإسنا عن الرضا عليه السلام أنه قال ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه عليهم السلام للناس إلا أمر عيسى عليه السلام وحده لأنه رفع عن الأرض حياً وقبض روحه بين السماء والأرض ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه وظاهر القراءة المشهورة كون التوفي في الأرض وذكر المفسرون لها وجوهاً رابعها ما عن النحويين منهم من أن الآية على التقديم والتأخير كقوله تعالى فكيف كان عذابي ونذر ونسبه الشيخ في (التبيان) إلى القراء وأيده الطبرسي بما روى عن النبي r أنه قال إن عيسى لم يمت وأنه راجع إليكم قبل يوم القيامة.
    (يز) 162ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) قال وروى في أخبارنا عن أئمتنا عليهم السلام أني رافعك إلي ومتوفيك بعد نزولك على عهد القائم من آل محمد عليهم السلام ولا يبعد دخول تمام الكلام في القراءة والله العالم.
    (يح) 163ـ العياشي عن حبيب السجستاني قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى وإذا أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه فكيف يؤمن موسى وعيسى عليهما السلام وينصره ولم يدركه وكيف يؤمن عيسى بمحمد r وينصره ولم يدركه فقال يا حبيب إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف أخطأت به الكتبة وتوهمتها الرجال وهذا وهم فاقرأها وإذا أخذ الله ميثاق أمم النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه هكذا أنزله الله يا حبيب فوالله ما وفت أمة من الأمم التي كانت قبل موسى بما أخذ الله عليها من الميثاق لكل نبي بعثه الله بعد نبيها ولقد كذبت الأمة التي جاءها موسى لما جاءها موسى ولم يؤمنوا به ولا نصروه إلا القليل منهم ولقد كذبت أمة عيسى بمحمد r ولم يؤمنوا به ولا نصروه لما جاءها إلا القليل منهم ولقد جحدت هذه الأمة بما أخذ عليها رسول الله r من الميثاق لعلي بن أبي طالب عليه السلام يوم إقامة الناس ونصب لهم ودعاهم إلى ولايته وطاعته في حياته وأشهدهم بذلك على أنفسهم فأي ميثاق أوكد من قول رسول الله r في علي بن أبي طالب عليه السلام فوالله ما وفوا به بل جحدوا وكذبوا.
    (يط) 164ـ السياري عن ابن سالم عن حبيب السجستاني مثله إلى قوله (ع) هكذا أنزل الله يا حبيب.
    (ك) 165ـ وعنه قال وروي عنهم (ع) من أمم النبيين عليهم السلام وقال الشيخ الطوسي ره في (التبيان) قال الصادق عليه السلام تقديره إذ أخذ الله ميثاق أمم النبيين بتصديق نبيها والعمل بما جاءهم به وأنهم خالفوهم فيما بعد وما وفوا به وتركوا كثيراً من شريعته وحرفوا كثيراً منها انتهى والظاهر أنه نقل الخبر بالمعنى وحمل وجود لفظ الأمم في الآية وكونه منزلاً فيها على كونه مقدارً فيها وإلا فهذا الاصطلاح غير معهود في كلام الأئمة (ع) مع أن كون المقام مقام التقدير تأمل لعدم ما يدل عليه شيء في المذكور وتمامية الكلام بدونه غير إخراج له عن ظاهره.
    (كا) 166ـ السيد رضى الدين علي بن طاؤس في (سعد السعود) عن كتاب عتيق لبعض القدماء جمع فيه قراءة رسول الله r والأئمة صلوات الله عليهم ما لفظه حدثني أبو العباس قال أخبرنا أبو الحسن بن القاسم قال حدثنا علي بن إبراهيم قال حدثني أبي عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (ع) لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون بميم واحدة.
    (كب) 167ـ السياري عن يونس عن ظبيان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون هكذا أقرأها.
    (كج) 168ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
    (كد) 169ـ العياشي عن يونس عنه (ع) مثله قال المجلسي ره في قوله هكذا فاقرأ هذا يدل على جواز التلاوة على غير القراءات المشهورة والأحوط عدم التعدي عنها لتواتر تقرير الأئمة عليهم السلام أصحابهم على القراءات المشهورة وأمرهم بقراءتهم كذلك والعمل بها حتى يظهر القائم عليه السلام انتهى. قلت يحتمل أنه كان تلك القراءة أيضاً متداولة بين الناس في عهده (ع) وصيرورتها شاذة بعد ذلك لا يضر بالجواز أو الغرض بيان القراءة الصحيحة والأمر بالاعتقاد بها.
    (كه) 170ـ وعن الحسين بن خالد قال قال أبو الحسن الأول كيف تقرأ هذه الآية يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ماذا قلت مسلمون فقال سبحان الله يوقع الله عليهم اسم الإيمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام والإيمان فوق الإسلام قلت هكذا يقرأ في قراءة زيد قال إنما هي في قراءة علي عليه السلام وهي التنزيل الذي نزل به جبرائيل على محمد r إلا وأنتم مسلمون لرسول الله ثم الإمام من بعده.
    (كو) 171ـ السياري عن هارون بن الجهم عن الحسين بن خالد مثله ويحتمل غير بعيد دخول تمام ما ذكره (ع) في القراءة.
    (كز) 172ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) وروي عن أبي عبد الله عليه السلام وأنتم مسلمون بالتشدي ومعناه إلا وأنتم مستسلمون لما أن به النبي r ومنقادون له.
    (كح) 173ـ أبو علي الطبرسي يروي عن أبي عبد الله عليه السلام ولتكن منكم أئمة.
    (كط) 174ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان قال قرأت على أبي عبد الله عليه السلام كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال أبو عبد الله عليه السلام خير أمة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام فقال القارئ جعلت فداك كيف نزلت قال كنتم خير أئمة أخرجت للناس ألا ترى مدح الله لهم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.
    (ل) 175ـ العياشي عن حماد بن عيسى عن بعض أصحبه قال في قراءة علي عليه السلام كنتم خير أئمة أخرجت للناس قال هم آل محمد عليهم السلام.
    (لا) 176ـ وعن أبي بصير عنه (ع) أنه قال إنما نزلت هذه الآية على محمد r في الأوصياء خاصة فقال تعالى أنتم أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر هكذا والله نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلا محمد أو أوصياءه عليهم الصلاة.
    (لب) 177ـ عن ابن شهر آشوب في مناقبه عن الباقر عليه السلام أنتم خير أمة بالألف نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلا محمد أو علياً والأوصياء من ولده عليهم السلام.
    (لج) 178ـ النعماني في تفسيره عن ابن عقدة بن جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن إسماعيل بن جابر عن الصادق عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال وأما ما حرف من كتاب الله فقوله تعالى كنتم خير أئمة الآية فحرفت إلى خير أمة. الخبر وهو طويل.
    (لد) 179ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن مسلم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال قلت كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال لا أدري إنما نزلت هذه الآية على محمد r وفي أوصياءه خاصة فقال أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ثم قال نزل بها جبرائيل على محمد r هكذا فما عنى بها إلا محمد أو أوصياءه عليهم السلام.
    (له) 180ـ وعن محمد بن سنان عن حماد بن عيسى عن أبي بصير قال قرأ أبو عبد الله عليه السلام كنتم خير أئمة أخرجت للناس
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-05
  9. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    (لو) 181ـ الشيخ الطبرسي عن أبي عبد الله عليه السلام وكنتم خير أئمة أخرجت للناس.
    (لز) 182ـ في المجلد التاسع عشر من البحار وحديث في رسالة قديمة سنده هكذا جعفر بن محمد بن قولويه عن سعد الأشعري أبي القاسم ره وهو مصنفه روى مشايخنا عن أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام وساق الحديث إلى أن قال باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشايخنا رحمة الله عليهم من العلماء من آل محمد عليهم السلام قوله عز وجل كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول الله r فقلت جعلت فداك فكيف هي فقال أنزل الله كنتم خير أئمة أما ترى إلى مدح الله لهم في قوله تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فمدحه لهم دليل على أنه لم يعن الأمة بأسرها ألا تعلم أن الأمة الزناة واللاطة والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفساقين افترى أن الله مدح هؤلاء وسماهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر كلا ما مدح الله هؤلاء ولا سماهم أخياراً بل هم الأشرار.
    قلت: الظاهر أن هذا الكتاب هو بعينه هو (كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه) الذي عده النجاشي من كتب سعد بن عبد الله واستظهر ذلك العلامة المذكور في المجلد الأول من بحاره.
    (لح) 183ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها بمحمد هكذا والله نزل بها جبرائيل (ع) على محمد r هكذا فيما رأيت من النسخ وفي بعض النسخ على ما حكاه في (مرآة العقول) عن أبيه عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عنه (ع) وهو الصحيح المطابق لما في كتب الرجال من عدم لقاء محمد بن خالد أبا عبد الله عليه السلام وكونه الراوي عن محمد بن سليمان ويؤيده الموجود في العياشي.
    (لط) 184ـ العياشي عن محمد بن سليمان البصري الديلمي عن أبيه عن الصادق عليه السلام مثله.
    (م) 185ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة قال أبو عبد الله عليه السلام ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله r وإنما نزل لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء.
    (ما) 186ـ الطبرسي ره وروي عن بعض الصادقين عليهم السلام أنه قرأ وأنتم ضعفاء وقال لا يجوز وصفهم بأنهم أذلة وفيهم رسول الله r .
    (مب) 187ـ السياري عن محمد بن سنان وحماد بن عثمان عن ربعي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء.
    (مج) 188ـ العياشي عن أبي بصير قال قرأت عند أبي عبد الله عليه السلام لقد نصركم الله ببدر وأنتم ذالة فقال مه والله ليس هكذا أنزلها الله إنما أنزلت وأنتم قليل.
    (مد) 189ـ وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سأله أبي عن هذه الآية لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة قال ليس هكذا أنزل الله ما أذل الله رسوله قط إنما أنزلت وأنتم قليل ورواه السياري أيضاً.
    (مه) 190ـ وعن عيسى عن صفوان عن ابن سنان مثله.
    (مو) 191ـ وعن ربعي عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء وما كانوا أذلة ورسول الله فيهم عليه وعلى آله الصلاة والسلام.
    قلت: لما كان الغرض في تلك الأخبار نفي نزول الموجود واستنكار نزوله مع تعين القراءة به عبروا عن الأصل المحذوف تارة بلفظه وتارة بمعناه لحصول الغرض مع عدم فائدة في لفظه بعد عدم جواز القراءة به.
    (مز) 192ـ الثقة سعيد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ أي الصادق عليه السلام لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء قال أبو عبد الله عليه السلام ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله r .
    (مح) 193ـ وفيه في قوله تعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون فقال أبو عبد الله عليه السلام إنما أنزل الله لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أن يعذبهم فإنهم ظالمون كذا في النسخة ولا تخلو من سقم ولا يضر بأصل المقصود وهو وجود التغيير في الآية.
    (مط) 194ـ وعن الجرمي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ ليس لك من الأمر شيء أن يتوب عليهم وتعذبهم فإنهم ظالمون.
    (ن) 195ـ السياري عن المفضل عن صالح بن علي الجرمي وسيف عن زرارة جميعاً عن أبي عبد الله (ع) ليس لك من الأمر شيء إن تبت عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون.
    (نا) 196ـ وعن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا قال تلوت بين يدي أبي عبد الله عليه السلام هذه الآية ليس لك من الأمر شيء فقال بلى وشيء وهل الأمر كله إلا له (r) ولكنها نزلت ليس لك من الأمر إن تبت عليهم أو تعذبهم فإنهم ظالمون وكيف لا يكون من الأمر شيء والله عز وجل يقول: ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال عز وجل: من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلا البلاغ.
    (نب) 197ـ النعماني بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين عليه السلام وقال سبحانه في سورة آل عمران ليس لك من الأمر أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون لآل محمد فحذفوا آل محمد (r).
    (نج) 198ـ السياري عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام: ويتخذ منكم شهيداً.
    (ند) 199ـ وعن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله جل وعز: سيطوقون ما بخلوا به من الزكوة يوم القيامة.
    قلت: الظاهر أن قوله من الزكوة بيان للموصولة عن الإمام (ع) بقرينة ما في (الكافي) في ذيل خبر عنه (ع) في عقاب مانع الزكوة وهو قول الله سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة يعني ما بخلوا به من الزكوة.
    (نه) 200ـ وعن أبي طالب عن يونس عن علي بن أبي حمزة عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام: قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات والزبر فلم قتلتموهم.
    (نو) 201ـ العياشي عن محمد بن يونس عز بعض أصحابنا قال قال لي أبو جعفر عليه السلام: كل نفس ذائقة الموت ومنشورة نزل بها على محمد r أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا سينشر فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم.
    (نز) 202ـ الشيخ الجليل سعد بن عبد الله القمي في (بصائره) كما نقله عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي في منتخبه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخلي بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة إنه من قتل نشر حتى يموت ومن مات نشر حتى يقتل ثم تلوت على أبي جعفر عليه السلام هذه الآية: كل نفس ذائقة الموت فقال هو (ع) ومنشورة.
    قلت: قولك ومنشورة ما هو؟ فقال (ع) هكذا أنزل بها جبرائيل على محمد r : كل نفس ذائقة الموت ومنشورة. الخبر.
    (نح) 203ـ السياري عن محمد بن سنان عن فضيل عن أبي حمزة قال قرأت على أبي جعفر عليه السلام: كل نفس ذائقة الموت قال ومنشورة نزل بها جبرائيل على محمد (r) هكذا أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا وهو منشورة فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم.
    (نط) 204ـ عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر بن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل نفس ذائقة الموت ومنشورة.
    (س) 205ـ أسعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قرأ رجل على أبي جعفر عليه السلام: كل نفس ذائقة الموت فقال أبو جعفر عليه السلام ومنشورة هكذا والله نزل بها جبرائيل عليه السلام على محمد r أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا سينشر وأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم وأما الفجار فيحشرون إلى خزي الله وأليم عذابه.
    (سا) 206ـ العياشي عن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى اصبروا يعني بذلك عن المعاصي وصابروا يعني التقية ورابطوا يعني على الأئمة عليهم السلام ثم قال: تدري ما معنى البدو؟ أما لبدنا فإذا تحركوا فتحركوا فاتقوا الله ما لبدنا ربكم لعلكم تفلحون قال قلت جعلت فداك إنما نقرؤوها واتقوا الله قال (ع) أنتم تقرؤونها كذا ونحن نقرأها هكذا قال في (البحار) لبد كنصر وفرح لبوداً ولبتاً أقام ولزق كالبد ذكره الفيروز آبادي والمعنى لا تستعجلوا في الخروج على المخالفين وأقيموا في بيوتكم ما لم يظهر منا ما يوجب الحركة من النداء والصيحة وعلامات خروج القائم عليه السلام وظاهره أن تلك الزيادات كانت داخلة في الآية ويحتمل أن يكون تفسيراً للمرابطة والمصابرة بارتكاب تجوز في قوله (ع) نحن نقرؤها كذا ويحتلم أن يكون لفظة الجلالة زيدت من النساخ ويكون واتقوا ما لبدنا ربكم كما يومي إليه كلام الراوي انتهى واحتمال التفسير بعيد في الغاية عن سياق الكلام ويحتمل أن يكون المراد من الرب المضاف هو الإمام عليه السلام كما استعمل كذلك فيهم (ع) في مواضع كثيرة من القرآن والمعنى والله العالم واتقوا الله في الخروج ما أقمنا إمامكم وأمرناه بالوقوف وأن لا يبرح من مكانه ولعل النساخ أسقطوا تمام الآية من كلام الراوي أولم يذكره إحالة علي الموجود في المصاحف.
    سورة النساء
    (ألف) 207ـ الشيخ الطبرسي في (الاحتجاج) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال للزنديق وأما ظهورك على تناكر قوله تعالى: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء ولا كل النساء يتامى فهو مما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن وبين قوله في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن. الخبر.
    (ب) 208ـ علي بن إبراهيم عن الصادق عليه السلام أنه قال: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة فهذه الآية دليل على المتعة.
    (ج) 209ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال إنما نزلت: فما استمعتم به منهم إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة.
    (د) 210ـ كتاب عاصم بن حميد الحناط برواية الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن أبي علي محمد بن همام بن سهيل الكاتب عن حميد بن زياد عن عبد الله أحمد بن نهيك عن مساور وسلمة عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول قال علي عليه السلام لولا ما سبقني به ابن الخطاب ما زنى إلا شقي قال ثم قرأ هذه الآية: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة قال يقول إذا انقطع الأجل فيما بينكما استحللتها بأجل آخر ترضيها ولا يحل لغيرك حتى ينقضي الأجل وعدتها حيضتان.
    (ه) 211ـ الصدوق ره في (الفقيه) بإسناده عن الحسن بن محبوب عن أبان عن أبي مريم عن أبي جعفر عليه السلام قال أنه سأل عن المتعة فقال أن المتعة اليوم ليست كما كانت قبل اليوم إنهن كن يؤمن يؤمئذ فاليوم لا يؤمن فسألوا عنهم وأحل رسول الله r المتعة ولم يحرمها حتى قبض وقرأ ابن عباس فما استمتعتم به منهم إلى أجل مسمى فآتوهن أجرهن فريضة والظاهر أن قوله وقرأ الخ من تتمة كلام الإمام عليه السلام بقرينة ما يأتي عن العياشي والوجه فيه ما مر في ذيل الحديث الأربعين من سورة البقرة وزعم الفاضل المولى مراد القريشي أنه من كلام الصدوق حيث قال قوله وقرأ الخ مقصود المؤلف من الاستشهاد ضم إلى أجل مسمى إلى الآية فيصير نصاً في المتعة والانضمام لبيان معنى الآية دون أن المنضم منها حتى يق أنه لو كان منها لوجب تواتره وطرح الخبر أهون من هذا الحمل الذي يأباه ذوق كل من له درية بأساليب الكلام ويأتي الجواب عن كلامه الأخير إن شاء الله تعالى والعياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال قال جابر بن عبد الله عن رسول الله (r) أنهم غزوا معه فأحل لهم المتعة ولم يحرمها وكان علي عليه السلام يقول لولا ما سبقني به ابن الخطاب يعني عمر ما زنى إلا شقي وكان ابن عباس يقرأ: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة وهؤلاء يكفرون بها ورسول الله r أحلها ولم يحرمها.
    (ز) 212ـ وعن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال كان يقرأ: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة فقال (ع) هو أن يزوجها إلى أجل ثم يحدث شيء بعد الأجل.
    (ح) 213ـ وعن عبد السلام عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له: ما تقول في المتعة؟ قال قال الله تعالى فما استمتعتم به منهم فآتوهن أجورهن فريضة إلى أجل مسمى ولا جناح عليكم فيما تراضيتم من بعد الفريضة قال قلت جعلت فداك أهي من الأربع؟ قالت ليس من الأربع إنما هي إجارة فقلت أرأيت إن أراد أن يزداد أ تزداد قبل انقضاء الأجل الذي أجل قال لا بأس أن يكون ذلك برضاً منه ومنها بالأجل والوقت وقل سيزيدها بعد ما يمضي الأجل كذا في النسخة ولا يبعد كون السهو من الراوي لاتفاق جميع الأخبار هنا وفي ما تقدم في مصحف عبد الله بن مسعود وأبي أن الزيادة بعد قوله تعالى منهن.
    (ط) 214ـ السياري عن البرقي عن علي بن النعمان عن داؤد بن فرقد عن عامر بن سعيد الجهني عن جابر بن أبي جعفر عليه السلام أنه قال فإن فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة الآية قال المحقق الداماد في حاشية القبسات والأحاديث من طرقهم وطرقنا متظافرة بأنه كان في أئمة المتعة فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى وقد كان مكتوباً في مصحف ابن مسعود وابن عباس وكانا يقرءان كذلك.
    قلت: وكذلك كان في مصحف أبي وتقدم بعض تلك الطرق فليلاحظ.
    (ي) 215ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) قال: وقرأ أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن.
    (يا) 216ـ السياري عن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية على رسول الله r هكذا يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي مصدقاً لما معكم.
    (يب) 217ـ السيد المحدث التوبلي في تفسير البرهان مرسلاً عن عمرو بن شمر عن جابر قال قال أبو جعفر عليه السلام نزلت هذه الآية على محمد r هكذا: يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم إلى مفعولاً.
    (يج) 218ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نوراً مبيناً كذا متن الحديث في نسخ الكافي قال المولى محمد صالح في شرحه ظاهر هذا الحديث على أن قوله تعالى في علي نوراً مبيناً كان في نظم القرآن والمنافقون حرفوه وأسقطوه ونوراً حال عن علي عليه السلام.
    قلت: الذي ظهر لي أنه قد أسقط الراوي أو الناسخ منه كلمات وهي عجز تلك الآية كما نقلناها على ما هو الموجود في المصاحف وصدر آية أخرى في آخر هذه السورة وهي قوله تعالى: يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً وأن لفظ في علي متوسطاً بين نزلنا ومصدقاً في الأولى وبين إليكم ونوراً في الثانية موجوداً سقط من الموضعين وكان الأصل بعد قوله في علي هكذا: مصدقاً لما معكم وبهذا الإسناد عن محمد بن سنان عن عمار عن منخل عن أبي عبد الله عليه السلام قال نزل إلى قوله: وأنزلنا إليكم علي نوراً مبيناً ويوضح ذلك أنه (ره) أورد سنداً قبل هذا هكذا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام وذكر سقوط في علي في قوله تعالى: وإن كنتم في ريب الآية كما تقدم ثم قال وبهذا الإسناد وذكر الحديث المذكور والسياري أورد في كتابه تلك الأخبار بهذا السند وزاد بعد قوله لما معكم وبإسناده ثم ذكر الآية الأخيرة المتضمنة لقوله في علي واحتمال كون ما في مصحفهم (ع) موافقاً لما في الخبر ومخالفاً لما عندنا كما ظنه الفاضل المذكور بعيد.
    (يد) 219ـ السياري عن البرقي عن الديلمي عن داؤد الرقي قال قال أبو عبد الله عليه السلام: أم يحسدون الناس على ما آتهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم وآل عمران وآل محمد الكتاب والحكمة وآيتناهم ملكاً عظيماً ثم قال (ع) نحن والله الناس الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه ونحن والله المحسودون ثلثاً.
    (يه) 220ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال نزلت فإن تنازعتم في شيء فارجعوه إلى الله وإلى رسوله إلى أولي الأمر منكم.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-05
  11. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    (يو) 221ـ العياشي عن بريد بن معاوية قال كنت عند أبي جعفر عليه السلام فسألته عن قول الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قال فكان جوابه أن قال: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت فلان وفلان إلى أن قال (ع) ثم قال الناس يا أيها الذين آمنوا فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عني خاصة فإن خفتم تنازعاً في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم هكذا نزلت وكيف يأمرهم بطاعة أولي الأمر ويرخص لهم في منازعتهم إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.
    (يز) 222ـ وعن العجلي عن أبي جعفر عليه السلام مثله سواء وزاد في آخره تفسير بعض الآيات.
    (يح) 223ـ وعن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر عليه السلام: فإن تنازعتم في شيء فراجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم.
    (يط) 224ـ السياري عن البرقي عن محمد بن أبي عمير عن يزيد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال تلى يا أيها الذين آمنوا فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عني خاصة فإن خفتم تنازعاً في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم كذا نزلت.
    (ك) 225ـ العياشي في ذيل خبر محمد بن مسلم وفي رواية عامر بن سعيد الجهني عن جابر عنه (ع) وأولي الأمر (ع).
    (كا) 226ـ السياري عن علي بن الحكم عن عامر بن سعيد الجهني عن أبي جعفر عليه السلام: قال أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم من آل محمد صلوات الله عليهم هكذا نزل بها جبرائيل.
    (كب) 227ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائل عن ابن أذينة عن يزيد العجلي قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز ذكره إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل قال إيانا عنى أن يؤدى الأول إلى الإمام الذي بعده الكتب والعلم والسلاح وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل الذي في أيديكم ثم قال للناس: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عنى خاصة أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا فإن خفتم تنازعاً في أمر فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم كذا نزلت وكيف يأمرهم الله عز وجل بطاعة ولاة الأمر ويرخص في منازعتهم إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.
    (كج) 228ـ وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن بريد بن معاوية قال تلا أبو جعفر عليه السلام أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن خفتم تنازعاً في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم ثم قال (ع) كيف يأمر بطاعتهم ويرخص في منازعتهم إنما قال ذلك للمأمورين الذي قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول.
    (كد) 229ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) مما رواه عن مشايخه قال كان أي الصادق يقرأ فإن تنازعتم من في شيء فارجعوه إلى الله وإلى رسوله وأولي الأمر منكم.
    (كه) 230ـ كتاب سليم بن قليس الهلالي في حديث طويل عن علي عليه السلام في ذكر اختلاف الأخبار وأقام رواية إلى أن قال فقلت يا نبي الله ومن شركائي قال الذين قرنهم الله بنفسه وبي الذين قال في حقهم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن خفتم التنازع في شيء فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم. الخبر.
    قلت وفي تلك الأخبار دلالة صريحة على فساد قول من قال أن الخطاب في تنازعتم لأولي الأمر على سبيل الالتفات من الغيبة إلى الخطاب وفساد ما في الكشاف من أن المراد فإن اختلفتم أنتم وأولو الأمر منكم في شيء من أمور الدين فارجعوا فيه إلى الكتاب والسنة وجه الفساد وجود أولى الأمر في الموضع الثاني أيضاً وضرورة حكم العقل بعدم تصور منازعة من أمر الله بطاعتهم وقرن طاعتهم بطاعته وطاعة رسوله كما لا يتصور منازعة الله ومنازعة رسوله فإن جاز منازعتهما جاز منازعتهم فالمخاطبون بالرد والرجوع المؤمنون المخاطبون بالطاعة وهذا من أجل الضروريات لا ينكره إلا مكابر أو مباهت وهو أيضاً بنفسه قرينة على لزوم وجود أولي الأمر في الموضع الثاني وقال المجلسي ره وظاهر كثير من الأخبار أن قوله وأولي الأمر منكم كان مثبتاً ههنا فأسقط وزعم الفاضل الطبرسي ره أنه يفهم أمرهم بالرجوع إلى ولاة الأمر عند التنازع على تقدير عدم وجوده أيضاً كما في هذا المصحف الذي جمعوه على عهد عثمان بقرينة الأمر بطاعتهم أولاً وإنما لم يذكرهم هنا للتنبيه على أن الرجوع إليهم رجوع إلى الله وإلى الرسول وفيه أن الذي يفهم من صدر الآية عدم جواز منازعتهم في شيء من أمور الدين والدنيا لمنافاتها لمطاعينهم وأما أنهم المرجع أيضاً في صورة التنازع فعدم ذكره معهما قرينة على عدمه نعم لو اقتصر في الموضع الثاني على الأمر بالرد إلى الله كان لما ذكره وجه للعلم بكون الرجوع إلى الرسول رجوع إليه تعالى فيكون قرينته على أنهم أيضاً كذلك ومن هنا قال الرازي في تفسيره في وجوه الرد على ما زعمه الإمامية من كون المراد بأولى الأمر هم الأئمة عليهم السلام وأيضاً أنه تعالى قال فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول وعلى هذا ينبغي أن يقال فردوه إلى الأم انتهى والتعرض للجواب عن أوهامه خروج عن وضع الكتاب.
    (كو) 231ـ ثقة الإسلام في (روضة الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي جنادة الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي صاحب رسول الله r عن أبي الحسن الأول (ع) في قول الله عز وجل أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً قال العلامة المجلسي في (مرآة العقول) ظاهر الخبر أن هاتين الفقرتين كانتا داخلتين في الآية ويحتمل أن يكون عليه السلام أوردها للتفسير أي إنما أمر تعالى بالإعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم أي علمه تعالى بشقائهم وسبق تقدير العذاب لعلمه بأنهم يصيرون أشقياء بسوء اختيارهم قلت ما احتمله في غاية البعد ع ظاهر السياق مع أنهما ليستا تفسيراً للموجود وكشفا لمعناه وذكر علة الإعراض فيهما لا يجعلهما تفسيراً له بل يجعلهما مربوطاً به ثم قال وتركه أي قوله تعالى وعظهم في الخبر إما من النساخ أو لظهوره أو لعدمه في مصحفهم (ع) قلت والأول بعيد لأن العياشي والسياري أيضاً أورداه كذلك وكذا الثاني وإلا لم يحتج إلى ذكر تمام الآية.
    (كز) 232ـ السياري عن الحسين بن سيف عن أبي جنادة الحصين بن المخارق مثله.
    (كح) 233ـ العياشي عن محمد بن علي عن أبي جنادة مثله إلا أن فيه عن أبي الحسن الأول عن أبيه عليهما السلام الخ.
    (كط) 234ـ السياري عن يونس عن حمزة بن الربيع عن عبد السلام بن المثنى قال قال أبو عبد الله عليه السلام يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول وظلموا آل محمد حقهم أن تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثاً.
    (ل) 235ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك يا علي فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً. هكذا نزلت.
    (لا) 236ـ ثقة الإسلام عن العدة عن البرقي عن أبيه عن ابن ساباط عن البطائي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في هذه الآية ثم لا يجدن في أنفسهم حرجاً مما قضيت في أمر الولاية ويسلموا لله الطاعة تسليماً.
    (لب) 237ـ السياري عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل لا يجدون في أنفسهم حرجاً مما قضيت من أمر الوالي ويسلموا لله تسليماً.
    (لج) 238ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدا في أنفسهم حرجاً مما قضى محمد وآل محمد ويسلموا تسليماً.
    (لد) 239ـ وعن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول والله لو أن قوماً عبدوا الله وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم لم يسلموا لنا لكانوا بذلك مشركين فعليهم بالتسليم ولو أن قوماً عبدوا الله وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيء صنعه رسول الله r لم صنع كذا وكذا ووجدوا ذلك في أنفسهم لكانوا بذلك مشركين ثم قرأ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم مما قضى محمد وآل محمد إلى قوله ويسلموا تسليماً.
    (له) 240ـ السياري عن سليمان بن إسحاق عن يحيى بن مبارك عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال حتى يحكموا محمد وآل محمد ولا يجدون في أنفسهم حرجاً الآية.
    (لو) 241ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن العدة عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم وسلموا للإمام تسليماً واخرجوا من دياركم رضاً له ما فعلوه إلا قليلاً منهم ولو أن أهل الخلاف فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً.
    (لز) 242ـ السياري عن علي بن أسباط مثله.
    (لح) 243ـ العياشي عن أبي بصير عنه (ع) مثله سواء إلا أنه ليس فيما كلمة وسلموا بعد أنفسكم قال العلامة المجلسي ظاهر الخبر أنه أي قوله وسلموا داخل في الآية في قراءتهم (ع) ويحتمل أن يكون من كلامه (ع) إضافة للتفسير أي المراد بالقتل القتل الذي يكون في أمر التسليم للإمام (ع) وفيه بعد يعرف وجهه مما نقدم ويؤيد نقله السياري في هذا الباب قوله رضي له أي يكون خروجكم لرضاء الإمام (ع) أو على وفق رضاه وقال بعض المفسرين وهذا الحديث يحتمل التأويل ويكون قوله وسلموا الخ عطفاً تفسيرياً لاقتلوا أنفسكم فإن في التسليم للإمام (ع) نوع قهر شديد للنفس عبر عنه بالقتل لشدته أو سلموا له في قتل الأنفس لو أمر بالجهاد ويحتمل التنزيل باللفظ انتهى والوجه الأول وإن كان حسناً في نفسه إلا أنه في غاية البعد عن سياق الآية ومقابلة قتل النفس بالخروج من الديار فإن الظاهر منه إما عرض النفس للقتل بالجهاد أو قتلها كما قتل بنو إسرائيل.
    (لط) 244ـ الكليني عن علي بن محمد عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أبي طالب بن يونس بن بكار عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيراً لهم.
    (م) 245ـ وعن أحمد بن مهران ره عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن بكار عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال هكذا نزلت هذه الآية ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيراً لهم.
    (ما) 246ـ السياري عن علي بن الحكم عن داؤد بن النعمان عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله جل وعلا ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فأنا قضيتها.
    (مب) 247ـ وعن بعض الهاشميين عن ابن اورمة عن يونس عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى إن تلووا أو تعرضوا عما أمرتم به فإن الله كان بما تعملون خبيراً.
    (مج) 248ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى وإن تلووا أو تعرضوا قال إن تلووا الأمر وتعرضوا عما أمرتم به فإن الله كان بما تعملون خبيراً وظاهر الخبر وإن كان في مقام التفسير إلا أنه يمكن استظهار نزوله كذلك بملاحظة صدر الآية وذيلها فإن صدرها هكذا عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى فستعلمون من هو في ضلال مبين يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي والأئمة من بعده من هو في ضلال مبين كذا نزلت وذيلها وفي قوله تعالى فلنذيقن الذين كفروا بتركهم ولاية أمير المؤمنين عذاباً شديداً في الدنيا ولنجزينه أسوأ الذين كانوا يعملون وهما ظاهران في كونه (ع) في مقام بيان النزول اللفظي ويؤيده خبر يونس وذكر السياري في هذا المقام.
    (مد) 249ـ العياشي عن زرارة وحمران عن أبي جعفر عن أبي عبد الله عليهما السلام قال إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده فجمع له كل وحي.
    (مه) 250ـ السياري عن البرقي عن القاسم بن محمد عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله r قال الله عز وجل إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده.
    (مو) 251ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إنما نزلت لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيداً.
    (مز) 252ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المذكور قال قرأ أبو جعفر عليه السلام لكن الله وذكر مثله.
    (مخ) 253ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وذكر مثله.
    (مط) 254ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي قال قال أبو جعفر عليه السلام نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه.
    (ن) 255ـ ثقة الإسلام عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا: إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً إلا طريق جهنم الآية كذا في نسختي المقروءة على المجلسي ره وعليها خطه والآية هكذا إن الذين كفروا وظلموا الخ قال المولى محمد صالح ولعل الاختصار للدلالة على أن العطف للتفسير مع احتمال عدم نزوله قلت والأولى الحمل على سهو النساخ أو الراوي لوجود تلك الكلمة وفي رواية القمي والعياشي والسياري.
    (نا) 256ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم الآية.
    (نب) 257ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المذكور قال قرأ أبو جعفر عليه السلام هذه الآية وقال هكذا نزل به جبرائيل (ع) على محمد r إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم إلى قوله يسيراً.
    (نج) 258ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة والحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال نزلت هذه الآية هكذا وذكر (ع) مثله.
    (ند) 259ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ هذه الآية هكذا إن الذين كفروا الخ قال الفاضل المذكور بع نقله في ذيل شرحه للحديث المتقدم وفيه دلالة على أن ذلك نزل قرآناً ويقرب من الروايتين ما ذهب إليه بعض المفسرين من أن المراد أن الذين كفروا وظلموا الناس بصدهم عما فيه صلاحهم وخلاصهم من العذاب لأن من ظلم آل محمد حقهم فقد ظلم الناس وهم التابعون له عما فيه صلاحهم وخلاصهم من العذاب انتهى.
    واعلم أن القمي ره نقل الحديث السابق بهذا السند ثم قال بعده من غير فصل وقرأ أبو عبد الله عليه السلام الخ والظاهر أنه منقطع عن الخبر السابق فيكون مرسلاً وكذا فهمه جماعة فنقلوه كذلك إلا أن الفاضل المذكور أدخله في الخبر السابق فأورده بسنده كما نقلنا والأمر عندنا سهل بعد ما كان مرسلات مثله كالمسانيد.
    (نه) 260ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة وعلي بن محمد بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم قال نزلت في فلان وفلان وفلان. الخبر. والموجود في المصحف هكذا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً وليس فيها قول لن تقبل توبتهم نعم هو في آية في سورة آل عمران وهي: إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون واحتمل الفاضل المتقدم أن يكون ذكر آية النساء وضم إليها بعض آية آل عمران للتنبيه على أن مورد الذم في الآيتين واحد وأن كل واحدة منها مفسرة للأخرى وقال بعض المفسرين ولا يبعد أن يكون السهو من الراوي حين نقله الحديث أو من القلم وأن الراوي سأل الإمام (ع) خالطاً للآيتين فأجابه الإمام (ع) على قدر سؤاله لبيان أن مفادهما ومورد نزولهما واحد وأن ما في مصحفهم خلاف ما في المصاحف والراوي اطلع على ما فيه وأنت خبير بما في غير الاحتمال الأخير من التكلف وارتكاب خلاف الظاهر فتأمل.
    (نو) 261ـ السياري عن يونس عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً.
    (نز) 262ـ الطبرسي في (مجمع البيان) وروي عن أبي جعفر القارئ من بعض الطرق لست مؤمناً بفتح الميم الثانية وحكى أبو القاسم البلخي أنه قراءة أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ثم قال ومن قرأ مؤمناً فإنه من الأمان ومعناه لا تقولوا لمن استسلم لكم لسنا نؤمنكم.
    (نح) 263ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيراً لكم وإن تكفروا بولايته فإن لله ما في السماوات والأرض.
    (نط) 264ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول نزل جبرئيل وذكر مثله.
    (س) 265ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة والحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزلت هذه الآية هكذا: يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا بولايته خيراً لكم وإن يكفروا بولايته. الخبر.
    (سا) 266ـ وعن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي عبد الله (ع) يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم في علي نوراً مبيناً وقد مر احتمال كون هذا الخبر في (الكافي) أيضاً.
    سورة المائدة
    (ألف) 267ـ علي بن إبرهيم عن الحسين بن محمد بن عامر عن المعلى بن محمد البصري عن ابن أبي عمير عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود قال إن رسول الله r عقد عليهم لعلي عليه السلام بالخلافة في عشرة مواطن ثم أنزل الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود التي عقدت عليكم لأمير المؤمنين صلوات الله عليه.
    (ب) 268ـ السياري قال حدثني أبو عمرو الأصبهاني عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في قول الله عز وجل: يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود التي عقدت لعلي بن أبي طالب عليه السلام.
    (ج) 269ـ الكليني عن محمد بن الحسن وغيره عن سهل بن زياد عن علي بن الحكم عن الهيثم بن عروة التميمي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافع فقلت هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرافق فقال ليس هكذا تنزيلها إنما هي فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ثم أمرّ يده من مرفقه إلى أصابعه.
    (د) 270ـ الشيخ الطوسي في (التهذيب) بإسناده عن الكليني مثله.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-05
  13. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    (ه) 271ـ أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي صاحب (البدع المحدثة في بدع الثلاثة) ويعرف الاستغاثة أيضاً فيما ذكره من بدع الثاني بعد ذكر الآية وفي مصحف أمير المؤمنين صلوات الله عليه برواية الئمة من ولده صلوات الله عليهم من المرافق وإلى الكعبين حدثنا بذلك علي بن إبراهيم بن هاشم القمي عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن علي بن رياب عن جعفر بن محمد الباقر عن آبائه صلوات الله عليهم أن التنزيل في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق الآية. ثم ذكر كلاماً طويلاً ثم أن الظاهر من تلك الأخبار بل صريح الأخير وجوده من في الآية لا إلى ولذا قال الشيخ في (التهذيب) بعد إيراد الخبر ما لفظه وعلى هذه القراءة يسقط السؤال عن أصله والمراد من السؤال هو كون ظاهر ما في المصحف الابتداء من الأصابع فقول البهائي ره لعل المراد من التنزيل التأويل كما يق ينبغي تنزيل الحديث على كذا وإلا فهي متواترة فكيف يمكن نفيها خلاف الظاهر بل إرادة التأويل من التنزيل لا يخلو من ركاكة ورده المجلسي ره في (شرح التهذيب) بأنه إن أردتم تواترها إلى القراء أو تواتر ما اشترك بينها إلى من جمع القرآن فمسلم وأما تواترها عن النبي r فغير مسلم وقد دلت الأخبار المتواترة بالمعنى على النقص والتغيير في الجملة لكن لا يمكن الجزم في خصوص موضع وأمرنا بقراءته والعمل به على ما ضبطه القراء إلى أن يظهر القائم عليه السلام انتهى وهو جيد وتقدم ما يوضحه.
    (و) 272ـ الشيخ في (التهذيب) عن المفيد ره عن أحمد بن محمد عن أبيه عن أحمد بن إدريس وسعد بن عبد الله عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله عن حماد عن محمد بن النعمان عن غالب بن الهذيل قالت سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: فامسحا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين على الخفض هي أم على النصب قال بل هي على الخفض.
    (ز) 273ـ العياشي عن غالب بن الهذيل عنه (ع) مثله إلا أن فيه السؤال الرفع بدل النصب ويحمل على سهو النساخ.
    (ح) 274ـ دعائم الإسلام للقاضي النعماني قوله تعالى وأرجلكم إلى الكعبين بالكسر قراءة أهل البيت عليهم السلام وكذلك قال أبو جعفر (ع).
    قلت ظاهر تلك الأخبار انحصار القراءة بالجر ونفي النزول بالنصب وكذا صرح الشيخ في (التهذيب) حيث قال فإن قيل فأين أنتم من القراءة بنصب الأرجل وعليها أكثر القراء وهي موجبة للغسل ولا يحمل سواه قلنا أول ما في ذلك أن القراءة بالجر مجمع عليها والقراءة بالنصب مختلف فيها لأنا نقول القراءة بالنصب غير جائزة وإنما القراءة المنزلة هي القراءة بالجر ثم استدل بالخبر السابق وهذا منه صريح في عدم تواتر السبعة عن النبي r ونزول القرآن على حرف واحد وترجيح بعض القراءات بالأخبار كما شرحنا كله سابقاً ثم أن الموجود في نسختي بل وفي أكثر النسخ كما أشار إليه المجلسي ره فامسحوا بالفاء ولا يبعد حمله على سهو النساخ ويؤيده كونه بالواو في خبر العياشي مع اتحاد الراوي.
    (ط) 275ـ علي بن إبراهيم في أول تفسيره وأما هو محرف منه فهو إلى أن قال وقوله عالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك ربك في علي كذا نزلت.
    (ى) 276ـ وفيه في سورة سبأ حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما أمر الله تعالى نبيه أن ينصب أمير المؤمنين (ع) للناس في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي. الخبر.
    (يا) 277ـ فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره قال حدثنا الحسين معنعناً عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي أمر رسول الله r أن يبلغ فيه الخبر.
    (يب) 278ـ الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة والسيد التوبلي في (غاية المرام) عن علي بن إبراهيم والظاهر أنه من غير تفسيره عن زيد الشحام قال دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر عليه السلام وسأله عن قوله عز وجل ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين قال لما أمر الله نبيه بنصب أمير المؤمنين (ع) للناس وهو قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته. الخبر.
    (يج) 279ـ أحمد بن علي الطبرسي في (الاحتجاج) عن مهدي بن أبي حرب عن أبي محمد العلوي من ولد الأفطس وكان من عباد الله الصالحين عن محمد بن همام عن محمد بن خالد عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة جميعاً عن قيس بن سمعان عن علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال حج رسول الله r من المدينة وقد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج والولاية إلى أن قال فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال أتاه جبرائيل على خمس ساعات من النهار بالزجر والانتهار والعصمة من الناس فقال يا محمد إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي إلى أن قال بعد كلام طويل ثم تلا (ع) يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي الخبر وهو طويل شريف ورواه الشيخ الجليل الشهيد ابن الفارسي في (روضة الواعظين) مثله ورواه السيد الأجل رضي الدين بن طاؤس قده عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليل في كتابه في المناقب عن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن الحسن بن علي أبي محمد الدينوري عن محمد بن موسى الهمداني عن محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة إلى آخره متناً وسنداً مع اختلاف في بعض الألفاظ.
    (يد) 280ـ السيد رضي الدين بن طاؤس في (كشف اليقين) عن كتاب الشيخ الثقة أبي بكر محمد بن أبي الثلج مرسلاً عن الصادق عليه السلام قال أنزل الله عز وجل على نبيه بكراع الغميم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل الآية.
    (يه) 281ـ الرسالة الموضحة تأليف المظفر بن جعفر بن الحسين عن محمد بن معمر عن حمدان المعافى عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده جعفر عليهما السلام قال يوم غدير خم يوم عظيم شريف إلى أن قال ثم أنزل الله تبارك وتعالى وعيداً وتهديداً يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي الخ. الخبر.
    (يو) 282ـ ابن شهر آشوب في المناقب كما في البحار عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل عذبتك عذاباً أليماً فطرح عدوى اسم علي عليه السلام.
    (يز) 283ـ الأمالي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين (ع) للناس في قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي. الخبر.
    (يح) 284ـ السياري عن ابن عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله جل ذكره يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته.
    (يط) 285ـ علي بن عيسى في (كشف الغمة) عن زر عن عبد الله قال كنا نقرأ على عهد رسول الله r يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك إن علياً مولى المؤمنين الآية.
    (ك) 286ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) في عداد الآيات المحرفة وكقوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فمحوا اسمه (ع).
    (كا) 287ـ علي بن إبراهيم ع أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داؤد المنقري عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين عليهما السلام في حديث طويل في ذكر وجوه الصيام وفيه قال قال الله تعالى ومن قتله منكم متعمداً فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوي عدي منكم. الخبر.
    (كب) 288ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي جميلة عن زيد بن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل يحكم به ذوي عدل يعني به الإمام (ع).
    (كج) 289ـ الطبرسي قرأ محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق عليهم السلام يحكم به ذوي عدل.
    (كد) 290ـ العياشي عن حريز عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله يحكم به ذوا عدل منكم قال العدل رسول الله r والإمام من بعده ثم قال وهذا مما أخطأت به الكتّاب.
    (كه) 291ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام وذكر مثله.
    (كو) 292ـ سعد بن عبد الله القمي في كتابه عن مشائخه أن الصادق عليه السلام قرأ يحكم به ذو عدل منكم يعني الإمام وتقدم في الدليل السابع طرق أخرى لهذا الخبر من الكليني والسياري فلاحظ وقال المجلسي اشتهر بين المفسرين أن قراءة أهل البيت عليهم السلام بلفظ المفرد وقال الطرسي ره وأما ذوا عدل فقد قال أبوا الفتح فيه إنه لم يوجد ذوا لأن الواحد يكفي لكنه أراد معنى من أن يحكم به من أن يعدل ومن يكون للاثنين كما يكون للواحد كقوله يكن مثل ما فأذنت بصطحيان وأقول إن هذا الوجه الذي ذكره ابن جني بعيد غير مفهوم وقد وجدت في تفسير أهل البيت (ع) منقولاً عن السيدين عليهما السلام أن المراد بذي العدل رسول الله وأولي الأمر من بعده صلوات الله عليهم وكفى بصاحب القراءة خبراً بقراءة وفي الكشاف وقرأ محمد بن جعفر ذو عدل منكم أراد يحكم به من يعدل منكم ولم يرد الوحدة وقيل أراد الإمام والظاهر أنه اشتبه عليه جعفر بن محمد عليهما السلا فنقله مغلوباً قلب الله أفئدتهم.
    (كز) 293ـ الطبرسي ره وروي أن في قراءة جعفر بن محمد عليها السلام تطعمون أهاليكم وفي الكشاف قرأ جعفر بن محمد عليهما السلام أهاليكم بسكون الياء والأهالي اسم جمع لأهل كالليالي في جمع ليلة والأراضي في جمع ارض وقولهم أهلون كقولهم أرضون بسكون الراء وأما تسكين الياي في حال النصب فللتخفيف كما قالوا رأيت معدي كرب تشبيهاً للياء بالألف.
    (كح) 294ـ الكليني ن العدة عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام لا تسألوا عن أشياء لم تبد لكم إن تبد لكم تسؤكم.
    (كط) 295ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي سلمة زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى لا تسألوا عن أشياءكم لم تبد لكم إن تبد لكم تسؤكم قال في (مرآة العقول) ظاهره أنه كانت هذه الزيادة في مصحفهم (ع) ويحتمل أن يكون (ع) ذكرها للتفسير انتى ولا يخفى بعده.
    (ل) 296ـ السياري عن النضر بن يزيد عن الجلبي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام والمفضل بن صالح بن أبي يعقوب قال سمعته يقول اقرأ وإذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل ربك يستطيع ولا يقرأ هل يستطيع ربك.
    (لا) 297ـ العياشي عن يحيى الجلبي في قوله تعالى هل يستطيع ربك قال قرأتها هل تستطيع ربك يعني هل تستطيع أن تدعو ربك.
    قلت: هذا صريح في كون القراءة بالتاء وهي قراءة الكسائي وحده والباقون بالياء قال الطرسي والمراد هل تستطيع سؤال ربك وذكروا الاستطاعة في سؤالهم لا لأنهم شكوا في استطاعته ولكن كأنهم ذكروه على وجه الاحتجاج عليه منهم كأنهم قالوا إنك مستطيع فما يمنعك فمثل ذلك قولك لصاحبك أتستطيع أن تذهب عني فإني مشغول أي اذهب لأنك غير عاجز عن ذلك ثم ذكر أنه لا بد أن يكون تقدير الآية هل تستطيع أن تسأل ربك إنزال مائدة وقال وروي عن أبي عبد الله عليه السلام ما يقارب هذا التقدير قال (ع) يعني هل يستطيع أن تعوا ربك.
    قلت: وهذه القراءة أنسب بحال الحواريين ومقامهم الذي أشير إليه قبل هذه الآية بقوله تعالى وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون وإلا فظاهر القراءة الموجودة تدل على شكهم في القدرة وبطلان دعواهم بالإيمان أولاً كما صرح به في (الكاشف).
    سورة الأنعام
    (ألف) 298ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن محمد بن أبي حمزة عن يعقوب بن شعيب عن عمران بن ميثم عنغيابة الأسدي قال قرأ رجل عند أمير المؤمنين عليه السلام فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فقال بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة لا يكذبونك لا يأتون بباطل يكذبون به حقك.
    (ب) 299ـ العياشي عن عمران بن مثيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال رجل عند أمير المؤمنين عليه السلام وذكر مثله.
    (ج) 300ـ السياري عن الحسن بن سيف عن أخيه عن أبيه عن داؤد بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام في من يقرأ فإنهم لا يكذبونك مثقلة فقال إنما هي لا يكذبونك مخففة.
    (د) 301ـ وعن صفوان عن يعقوب بن شعيب عن عمران إلى آخر ما مر.
    (ه) 302ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى قد نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك فإنها قرئت على أبي عبد الله فقال بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب وإنما نزلت لا يكذبونك أي لا يأتونك بحق يبطلون حقك.
    (و) 303ـ والطبرسي قرأ نافع والكسائي والأعشى عن أبي بكر لا يكذبونك بالتخفيف وهو قراءة علي عليه السلام المروي عن جعفر الصادق عليه السلام والباقون بفتح الكاف والتشديد إلى أن قال وروي عن علي عليه السلام أنه كان يقرأ لا يكذبونك ويقول إن المراد بها أنهم لا يأتون بحق أحق من حقك.
    (ز) 304ـ علي بن إبراهيم عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى والله ربنا ما كنا مشركين بولاية علي.
    (ح) 305ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير مثله.
    قلت: روى الكليني عن علي بن نوح بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال قوله عز وجل ربنا ما كنا مشركين قال يعنون بولاية علي عليه السلام وعليه فقوله (ع) بولاية علي عليه السلام في الخبرين تفسير لا تنزيل وإنما نقلناه تبعاً للسياري.
    (ط) 306ـ الكليني ره عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محد بن خالد والحسين بن سعيد جميعاً عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران عن عبد الله بن مسكان عن زيد بن الوليد الخثعمي عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب لا يابس إلا في كتاب مبين قال فقال الورقة السقط والحبة الولد وظلمات الأرض الأرحام والرطب ما يحي الناس به واليابس ما يغيظ وكل ذلك في إمام مبين قال المجلسي ره يحتمل أن يكون في مصحفهم (ع) هكذا ثم استظهر كونه تفسيراً وأيده بما رواه الخاصة والعامة في تفسير قوله تعالى وكل شيء أحصيناه في إمام مبين أن النبي r أشار إلى أمير المؤمنين عليه السلام بعد نزولها وقال هذا هو الإمام المبين وفي التأييد نظر.
    (ى) 307ـ العياشي عن الحسين بن خالد قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله وما تسقط من ورقة إلى أن قال قال قلت في كتاب مبين قال في إمام مبين قال الفاضل المذكور وظاهر خبر الحسين أيضاً أنه (ع) فسر الكتاب بالإمام وإن احتمل أن يكون مراده (ع) أن الآية نزلت هكذا انتهى والإنصاف أنه لا ظهور لهما في أحمد المحتملين وإن كان سياق الثاني في بيان التفسير فإنهم (ع) كثيراً ما يبنوا كيفية النزول وتغيير اللفظ بأمثال هذه العبارة كما تقدم ويأتي فتأمل.
    (يا) 308ـ الكليني ره عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن محمد بن مروان قال تلا أبو عبد الله عليه السلام وتمت كلمة الحسنى صدقاً وعدلاً لا مبدل لكلماته فقلت جعلت فداك إنما نقرأها وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً فقال (ع) إن فيها الحسنى.
    (يب) 309ـ السياري عن رجل عن محمد بن مروان قال قال أبو عبد الله عليه السلام وتمت كلمة ربك الحسنى صدقاً وعدلاً لا مبدل لكلماته فقلت إنا نقرأها بغير الحسنى فقال يا ابن مروان إن فيها الحسنى قال في (مرآة العقول) الخبر ضعيف ويدل على أنه كان فيها الحسنى فتركت قلت لا يضر ضعف سنده بعد تكرره وتأيده بسائر الأخبار وخصوصاً بعد ملاحظة كونه مما رواه الكليني في (الكافي) كما سنشير إليه إن شاء الله.
    (يج) 310ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها قال (ع) نزلت أو اكتسبت في إيمانها خيراً.
    (يد) 311ـ السياري عن أخيه عن أبيه عن معلى بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) أو اكتسبت في إيمانها.
    (يه) 312ـ سعد بن عبد الله الأشعري في كتابه ناسخ القرآن ومنسوخه أنه قرأ الباقر أو الصادق عليهما السلام يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو اكتسبت في إيمانها خيراً.
    (يو) 313ـ وفيه قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السلام فإنهم لا يكذبونك فقال أمير المؤمنين عليه السلام بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكن نزلت بالتخفيف يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون أي لا يأتون بحق يطلبون حقك.
    (يز) 314ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن الجلبي عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله في قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً قال فارقوا القوم والله دينهم.
    (يح) 315ـ وعنه في قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون قال قال فارقوا أمير المؤمنين عليه السلام وصاروا أخراباً ومرجع المستتر في قال راجع إلى الصادق عليه السلام كما لا يخفى على من عرف عادته وطريقته.
    (يط) 316ـ العياشي عن الصادق عليه السلام قال كان علي عليه السلام يقرأها فارقوا دينهم قال فارق والله القوم.
    (ك) 317ـ الطبرسي قرأ حمزة والكسائي فارقوا باللف وهو المروي عن علي عليه السلام والباقون فرقوا بالتشديد.
    سورة الأعراف
    (ألف) 318ـ السياري عن البرقي عن ابن سيف عن القاسم بن – كذا – عن الحسين بن أبي العلا عن أبي بصير قال تلا أبو عبد الله عليه السلام وإذا قلبت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا عائذاً بك أن تجعلنا مع القوم الظالمين.
    (ب) 319ـ وعن محمد بن علي عن علي بن صالح عن الحسين بن أبي العلا مثله وفيه وإذا صرفت.
    (ج) 320ـ الطبرسي وروى أن في قراءة عبد الله بن مسعود وسالم وإذا قلبت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا عائذاً بك أن تجعلنا مع القوم الظالمين وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام قلت وفي (الكاشف) أن أعمش قرأ وإذا قلبت.
    (د) 321ـ السياري عن محمد بن إسماعيل وغيره عن ابن سنان عن منصور عن أبي السفاح عن جابر بن يعقوب عن ابن أبي عمير عن أبي الربيع القزاز عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين كذا في نسختي ولا تخلوا من سقم وفي السند اختلال ظاهر والصواب وعن جابر بن يعقوب فإن أبا السفاح من أصحاب الباقر عليه السلام.
    (ه) 322ـ وعن البرقي عن بعض أصحابه مثله إلا أنه قال وعلي وصيه تنزيل قال بلى.
    (و) 323ـ فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره قال حدثنا علي بن عتاب معنعناً عن أبي جعفر عليه السلام قال لو أن الجهال من هذه الأمة يعرفون متى سمى أمير المؤمنين عليه السلام لم ينكروا أن الله تبارك وتعالى حين أخذ ميثاق ذرية آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد (r) في كتابه فنزل به جبرائيل كما قرأناه يا جابر ألم تسمع الله؟ يقول: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى وأن محمداً رسولي وأن علياً أمير المؤمنين فوالله لسماه أمير المؤمنين في الأظلة حيث أخذ ميثاق ذرية آدم.
    (ز) 324ـ وعن أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة الخرساني معنعناً عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له يا ابن رسول الله متى سمي أمير المؤمنين فقال إن الله تبارك وتعالى حيث أخذ ميثاق ذرية ولد آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد r كما قرأناه وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمداً عبدي ورسولي وأن علياً أمير المؤمنين فسماه الله أمير المؤمنين حيث أخذ ميثاق ذرية بني آدم.
    (ح) 325ـ وعن جعفر بن محمد الفزاري معنعناً عن أبي جعفر عليه السلام قال لو أن الجهال من هذه الأمة يعلمون متى سمى علي أمير المؤمنين لم ينكروا ولايته وطاعته قال فسألته متى سمي علي أمير المؤمنين قال حيث أخذ الله ميثاق ذرية آدم هكذا نزل به جبرائيل على محمد r وإذ أخذ ربك من بني آدم ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم إن محمداً عبدي ورسولي وإن علياً أمير المؤمنين قالوا بلى ثم قال أبو جعفر عليه السلام والله لقد سماه باسم ما سمى به أحد قبله.
    (ط) 326ـ وعن جعفر بن محمد الأودي معنعناً عن جابر الجعفي قال قلت متى سمى علي عليه السلام أمير المؤمنين قال قال لي أو ما تقرأ القرآن؟ قال قلت بلى قال فاقرأ قلت وما أقرأ؟ قال اقرأ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم فقال لي هبه وإلى أيش ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين فثم سماه يا جابر أمير المؤمنين.
    (ى) 327ـ العياشي عن جابر قال قلت لأبي جعفر عليه السلام متى سمي أمير المؤمنين قال والله نزلت هذه الآية على محمد (r) وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمداً رسولي وأن علياً أمير المؤمنين فسماه الله والله أمير المؤمنين.
    (يا) 328ـ وعن جابر قال قال لي أبو جعفر عليه السلام يا جابر لو يعلم الجهال متى سمي أمير المؤمنين علي عليه السلام لم ينكروا حقه قال قلت جعلت فداك متى سمي فقال لي قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم إلى ألست بربكم وأن محمداً رسولي وأن علياً أمير المؤمنين قال ثم قال لي يا جابر هكذا والله جاء بها محمد r .
    (يب) 329ـ رضي الدين علي بن طاؤس في (كشف اليقين) عن الثقة الجليل محمد بن العباس في تفسيره عن علي بن العباس البجلي عن محمد بن مروان الغزال عن زيد بن المعدل عن أبان بن عثمان عن خالد بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال لو أن جهال هذه الأمة يعلمون متى سمي أمير المؤمنين عليه السلام لم ينكروا ولايته وطاعته قلت متى سمي أمير المؤمنين؟ قال حيث أخذ الله ميثاق ذرية آدم كذا نزل به جبرائيل على محمد r وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمداً رسولي وأن علياً أمير المؤمين قالوا بلى ثم قال أبو جعفر (ع) والله لقد سماه الله باسم ما سمى به أحد قبله.
    (يج) 330ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبي الربيع القزاز عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له لم سمي أمير المؤمنين، أمير المؤمنين قال الله سماه وهكذا أنزل الله في كتابه وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمداً رسولي وأن علياً أمير المؤمنين.
    (يد) 331ـ تاسع البحار عن مناقب ابن شهر آشوب عن أمالي ابن سهل بإسناده إلى جابر مثله.
    (يه) 332ـ وعن تفسير محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة الباهلي عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن عمرو بن شمر عن جابر قريباً منه.
    (يو) 333ـ وعن دلائل محمد بن جرير الطبري الشيعي عن الحسين بن عبد الله البزاز عن أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ البزاز عن أحمد بن عبد الله بن زياد عن عيسى بن إسحاق عن إبراهيم بن هراسة عن عمرو بن شمر عن جابر مثله.
    (يز) 334ـ وعن السيد فخار بن معد عن الخليفة الناصر عن أحمد بن أحمد عن ابن نبهان عن ابن شاذان عن أحمد بن زياد مثله.
    نقل كل ذلك السيد رضى الدين بن طاؤس في (كشف اليقين) قال المولى محمد صالح في شرح الحديث المتقدم قوله عن أبي الربيع القزاز لم أجده بهذا الوصف في كتب الرجال وبدونه مجهول وقوله قال الله تعالى سماه الخ السائل سأل عن سبب التسمية وهو (ع) أجاب بها من باب تلقي المخاطب بغير ما يترقيه للتنبيه بأن الاهم له أن يعرف التسمية ويصدق بها والجهل بسببها لا يضره قوله وأن محمداً رسولي الخ أشار (ع) إلى أن هذا كان منزلاً حذفه المحرفون المنافقون حسداً وعناداً انتهى ولا يخفى أن جهالة أبي الربيع غير مضر بعد كون الراوي عنه ابن أبي عمير الذي لا يروي بل لا يرسل إلا عن ثقة مع كون الخبر في المقام مؤيداً بما يزيد عن حد الاستفاضة ويحتمل غير بعيد أن تكون الأصل متى سمي ويكون الموجود من تصحيف النساخ بقرينة الأخبار المذكورة أو يكون الغرض السؤال عن وجه التسمية عند الناس بذلك فأبان عنه (ع) أن ذلك للتعبد والتعبير عنه (ع) بما عبر الله به عنه (ع) وليس ذلك من تلقاء أنفسهم وهذا هو الظاهر فتأمل.
    (يح) 335ـ السياري عن ابن محبوب عن حماد بن عيسى عن حميد بن جابر العبدي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال تلا من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق الحلال قل هي للذين آمنوا.
    (يط) 336ـ أبو جعفر محمد بن علي الطوسي في كتاب (ثاقب المناقب) عن محمد بن قتيبة عن مؤدب كان لأبي جعفر عليه السلام قال أنه كان بين يدي يوماً يقرأ في اللوح إذ رمى باللوح من يده وقام فزعاً وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون قضى والله مات أبي فقلت من أين علمت هذا؟ فقال دخلني من جلال عظمته شيء لا أعهده فقلت وقد مضى قال دع عنك هذا ائذن لي أن أدخل البيت وأخرج إليك واستعرضني القرآن سأفسر لك وتحفظ ودخل البيت وقمت ودخلت في طلبه إشفاقاً مني عليه فسألت عنه فقيل دخل هذا البيت ورد الباب دونه وقال لا تأذنوا لأحد علي حتى أخرج عليكم فخرج علي متغيراً وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون مضى والله أبي فقلت جعلت فداك قد مضى قال نعم وتوليت غسله وتكفينه وما كان ذلك يسلى منه غيري ثم قال لي دع عنك استعرضني القرآن أفسر لك تحفظه فقلت الأعراف فاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم فقلت آلمص فقال هذا أول السورة وهذا ناسخ وهذا منسوخ وهذا محكم وهذا متشابه وهذا عام وهذا خاص وهذا ما غلط به الكتاب وهذا ما اشتبه على الناس.
    سورة الأنفال
    (ألف) 337ـ السياري عن النضر عن الجلبي عن شعيب عن الثمالي عن ابن جعفر عليه السلام قال سألته عن قول الله عز وجل يسألونك عن الأنفال فقال (ع) قل يسألونك الأنفال.
    (ب) 338ـ وعن علي بن الحكم عن إبان بن عثمان عن عمه الواسطي عن أبي عبد الله الواسطي عن أبي عبد الله عليه السلام يسألونك عن الأنفال قال (ع) إنما هي يسألونك الأنفال.
    (ج) 339ـ وعن خلف عن أبي المعز عن أبي بصير قال قلت لأبي جعفر عليه السلام يسألونك عن الأنفال قال (ع) إنما هي يسألونك الأنفال قالوا يا رسول الله أعطنا من الأنفال فإنها لك خاصة فأنزل الله عز وجل يسألونك الأنفال قل الأنفال لله ورسوله.
    (د) 340ـ النعماني في تفسيره بسنده المتقدم عن أمير المؤمنين عليه السلام في كلام له (ع) في كيفية تقسيم الخمس – إلى أن قال – ثم إن للقائم بأمور المسلمين بعد ذلك الأنفال التي كانت لرسول الله r قال الله تعالى يسألونك الأنفال فحرفوها وقالوا يسألونك عن الأنفال وإنما سألوا الأنفال ليأخذوها لأنفسهم فأجابهم الله تعالى بما تقدم ذكره والدليل على ذلك قوله تعالى فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين أي الزموا طاعة الله في أن لا تطلبوا ما لا تستحقونه. الخبر.
    (ه) 341ـ سعدب بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) عن مشائخه أن الصادق عليه السلام قرأ يسألونك النفال والطبرسي ره قرأ ابن مسعود وسعد بن أبي وقاص وعلي بن الحسين وأبو جعفر محد بن علي الباقر عليهم السلام وزيد بن علي وجعفر بن محمد الصادق عليهما السلام وطلحة بن مصرف يسألونك الأنفال وقال في موضع آخر قد صح أن قراءة أهل البيت (ع) يسألونك الأنفال قلت الظاهر من قولهم سألت فلاناً عن الشيء الفلاني أنه طلب منه معرفة ماهيته أو صفاته أو بعض جهاته المجهولة قال تعالى يسألونك عن الروح يسألونك عن ذي القرنين يسألونك عن الجبال ومن قولهم سألت فلاناً شيئاً كذا أنه طلب أخذه منه وليس السؤال في الآية عن الماهية إذ المناسب للجواب حينئذ ذكر الغنيمة وميراث من لا وارث له وقطائع الملوك وبطون الأودية وغيرها مما ذكر في محله وأما السؤال عن معرفة حكمه وأنه حلال أو حرام كما كانت على من قبلهم وإن احتمله بعض المفسرين كما نقله الطبرسي لكنه لا يناسب التهديد الظاهر من قوله فاتقوا الله كما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام في الخبر السابق إذ لا قبح ولا محذور في هذا السؤال يوجب الردع والإنكار عليه فتعين كون الغرض من السؤال استدعاء تقسيمها عليهم وأن يجعل لهم سهماً منها ونصيباً فيها كما ذهب إليه جماعة ونقله الطبرسي ره عن ابن عباس وابن جريج والضحاك وعكرمة والحسن والطبري وقال ره وقد صحت الرواية عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا إن الأنفال كل ما أخذ من دار الحرب بغير قتال إلى أن قال وقالا إن غنائم بدر كانت للنبي r فسألوه أن يعطيهم لكن الجماعة المذكورين ذهبوا إلى أن غير صلة ومعناه يسألونك عن الأنفال أن تعطيهم ولا يخلوا عن تكلف وعلى الروايات فالآية بظاهرها مستقيمة كما لا يخفى.
    (ز) 342ـ السياري عن محمد بن سنان عن عبد الرحيم القصير والبرقي عن محمد بن – كذا – عن أبي بصير عن ثعلبة عن عبد الرحيم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل واتقوا فتنة لتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة.
    (ح) 343ـ الطبرسي ره قرأ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وزيد بن ثابت وأبو جعفر الباقر عليه السلام والربيع ابن أنس وأب العالية لتصيبن.
    (ط) 344ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون نزلت في أبي لبابة بن عبد الله المنذر فلفظ الآية عام ومعناه خاص وهذه الآية نزلت في غزوة بني قريضة في سنة خمس من الهرة وقد كتبت في هذه مع أخبار بدر وكانت بدر على رأس ستة عشر شهراً من مقدم رسول الله r المدينة ونزلت مع الآية التي في سورة التوبة وآخرون اعترفوا بذنوبهم الآية نزلت في أبي لبابة فهذا الدليل على أن التأليف على خلاف ما أنزله الله على نبيه (r).
    (ى) 345ـ السياري عن بكار عن أبيه عن حسان عن أبي جعفر عليه السلام هكذا نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تخونا الله والرسول وتخونوا أماناتكم في آل محمد وأنتم تعلمون.
    سورة براءة
    (ألف) 346ـ العياشي عن عبد الله بن محمد الحجال قال كنت عند أبي الحسن الثاني ومعي الحسن بن الجهم فقال له الحسن إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى ثاني اثنين إذ هما في الغار قال وما لهم في ذلك فوالله لقد قال الله فأنزل الله سكينته على رسوله وما ذكره فيها بخير قال قلت له جعلت له فداك وهكذا تقرؤنها قال هكذا قراءتها.
    (ب) 347ـ وعن الجلبي عن زرارة قال أبو جعفر (ع) فأنزل الله سكينته على رسوله ألا ترى أن السكينة إنما نزلت على رسوله وجعل كلمة الذين كفروا السفلى فقال هو الكلام الذي تكلم به عتيق.
    (ج) 348ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الرضا عليه السلام فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها قلت هكذا نقرأها وهكذا تنزيلها.
    (د) 349ـ السياري عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أبو جعفر عليه السلام فأنزل الله سكينته على رسوله فقلت له عليه فقال على رسوله ألا ترى أن السكينة نزلت على رسول الله r.
    (ه) 350ـ وعن حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بروح القدس منه قلت ليس هكذا نقرأها قال لا هكذا فاقرأها لأن تنزيلها هكذا قلت وللأصحاب كلام طويل في المقام في استهجان عود الضمير في عليه إلى الصاحب وأن الآية تدل على عدم إيمان الصاحب والعامة قبحهم الله يفتخرون بها حتى إني رأيت بعض مصاحفهم كانت الآية المذكورة متكوبة فيها بماء الذهب ومما تضحك منه الثكلى أن السيوطي قال في (الإتقان) وقوله تعالى إلا تنصروه الآية فيها اثنا عشر ضميراً كلها للنبي r إلا ضمير عليه فلصابه كما نقله السهيلي عن الأكثرين لأنه (r) لم تزل عليه السكينة مع أنه قال قبل ذلك من غير فصل قاعدة الأصل توافق الضمائر في المرجع حذراً من التشتيت ولهذا لما جوز بعضهم أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم إن الضمير في الثاني للتابوت وفي الأول لموسى عابه الزمخشري وجعله تنافراً مخرجاً للقرآن عن إعجازه فقال والضمائر كلها راجعة إلى موسى ورجوع بعضها إليه وبعضها إلى التابوت فيه هجنة لما يؤدي إليه من تنافر النظم الذي هو أم إعجاز القرآن ومراعاته أهم ما يجب على المفسر وقال ف قوله ليؤمنوا بالله ورسوله ويعزروه ويوقروه ويسبحوه الضمائر لله تعالى ومن فرق الضمائر فقد أبعد انتهى وتمام الكلام يطلب من محله والطبرسي في جوامعه في القراءة المذكورة أنها قراءة الصادق عليه السلام.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-05
  15. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    (ز) 351ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله أنه قال ويلك من كتاب الله.
    (ح) 352ـ عن مثالب بن شهر آشوب عنهم عليهم السلام أن الآية المذكورة هكذا ويلك لا تحزن.
    (ط) 353ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة قال الصادق عليه السلام هكذا نزلت.
    (ى) 354ـ الشيخ الطبرسي في (الاحتجاج) في حديث طويل وفيه أن الصادق عليه السلام قرأ لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين.
    (يا) 355ـ وفيه عن أبان بن تغلب قلت له يا ابن رسول الله العامة لا تقرأ كما عندك قال وكيف تقرأ يا أبان؟ قال قلت إنها تقرأ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار فقال ويلهم وأي ذنب كان لرسول الله r حتى تاب الله منه إنما تاب الله به على أمته.
    (يب) 356ـ الطبرسي وروي عن الرضا علي بن موسى الرضا عليهما السلام أنه قرأ لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين.
    (يج) 357ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال لرجل كيف تقرأ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار قال فقال نقرؤها هكذا قال ليس هكذا قال الله إنما قال لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار.
    (يد) 358ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن الحسين بن مياح عمن أخبره قال قرأ رجل عند أبي عبد الله عليه السلام قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقال ليس هكذا هي إنما هي والمأمونون ونحن المأمونون.
    (يه) 359ـ علي بن إبراهيم قال نزلت يا أيها النبي جاهد الكفار بالمنافقين لأن النبي r لم يجاهد المنافقين بالسيف.
    (يو) 360ـ الطبرسي وروى في قراءة أهل البيت عليهم السلام جاهد الكفار بالمنافقين قالوا عليهم السلام لأن النبي r لم يكن يقاتل المنافقين وإنما كان يتألفهم لأن المنافقين لا يظهرون الكفر وعلم الله تعالى يكفرهم لا يبيح قتلهم إذا كانوا يظهرون الإيمان.
    (يز) 361ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) وفي قراءة أهل البيت عليهم السلام جاهد الكفار بالمنافقين يعني من قتل من الفريقين كان فتح.
    (يح) 362ـ السياري عن صفوان عن الأزرق عن إسماعيل عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ وآخرون يرجون لأمر الله إما أن يعذبهم وإما أن يتوب عليهم.
    (يط) 363ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلى أن تقطع قلوبهم.
    (ك) 364ـ الطبرسي في قوله تعالى لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم قال قرأ يعقوب وسهل إلى أن علي أنه حرف الجر وهو قراءة الحسن وقتادة والجحدري وجماعة ورواه البرقي عن أبي عبد الله عليه السلام ونقل عن جوامعه أن الصادق عليه السلام قرأ هكذا.
    (كا) 365ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال تلوت التائبون العابدون فقال لا أقرأ التائبين العابدين إلى آخرها فسأل عن العلة في ذلك فقال (ع) اشترى من المؤمنين التائبين العابدين.
    (كب) 366ـ السياري عن أبي طالب عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
    (كج) 367ـ العياشي عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون إلى آخر الآية فقال (ع) ذلك في الميثاق ثم قرأت التائبون العابدون فقال أبو جعفر عليه السلام لا تقرأ هكذا ولكن اقرأ التائبين العابدين إلى آخر الآية ثم قال إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني الرجعة. الخبر.
    (كد) 368ـ سعد بن عبد الله القمي في بصائره كما نقله عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي عن الحسين بن أبي الخطاب عن وهب بن حفص عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر عليه السلام الخ.
    (كه) 369ـ الطبرسي قرأ أبي وعبد الله بن مسعود والأعمش التائبين العابدين بالياء إلى آخرها وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ثم قال إما الرفع في قوله التائبون العابدون فعلى القطع والاستيناف أي هم التائبون ويكون على المدح وقيل أنه رفع على البدل على الابتداء وخبره محذوف بعد قوله والحافظون لحدود الله أي لهم الجنة عن الزجاج وقيل أنه رفع على البدل عن الضمير في يقاتلون أي يقاتلون التائبون وأما التائبين العابديون فيحتمل أن يكون جراً وأن يكون نصباً إما الجر فعلى أن يكون وصفاً للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين وإما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح فكأنه قال أعني أو أمدح التائبين انتهى وظاهر الأخبار أنها أوصاف لقوله المؤمنين وصاحب البيت أدرى بالذي فيه.
    (كو) 370ـ العياشي عن فيض المختار قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام كيف تقرأ هذه الآية في التوبة؟ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال قلت خلفوا قالوا لو خلفوا لكانوا في حال طاعة وزاد الحسين بن المختار عنه (ع) لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل ولكنهم خالفوا عثمان وصاحباه أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة سلاح إلا قالوا أتينا فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا.
    (كز) 371ـ علي بن إبراهيم قال قال العالم عليه السلام إنما نزل وعلى الثلاثة الذين خالفوا ولو خلفوا لم يكن لهم عيب.
    (كح) 372ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن فيض بن المختار قال قال أبو عبد الله عليه السلام كيف تقرأ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال لو كانوا خلفوا لكانوا الخ ما مر عن العياشي كذا في النسخ والظاهر سقوط قوله قال قلت خلفوا من الخبر بقرينة الخبر السابق وما رواه السياري وعدم تلائم الكلام بدونه.
    (كط) 373ـ السياري عن محمد بن علي عن جعفر بن بشير عن في بن المختار مثله سواء.
    (ل) 374ـ وعن أحمد بن محمد عن أبي بصير عن ثعلبة عن عمر بن يزيد قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول وعلى الثلاثة الذين خالفوا ثم قال والله لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل.
    (لا) 375ـ وعن ابن جمهور عن بعض أصحابه مثله.
    (لب) 376ـ الطبرسي قرأ علي بن الحسين زين العابدين وأبو جعفر محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق عليهم السلام وأبو عبد الرحمن السلمي خالفوا انتهى والآية نزلت في غزوة تبوك وهذه الأخبار تدل على أنه وقع في الثلاثة تخلف عند خروج النبي r إلى تبوك فسلط الله عليهم الخوف في تلك الليلة حتى ضاقت عليهم الأرض برحبتها وسعتها وضاقت عليهم أنفسهم لكثرة خوفهم وحزنهم حتى أصبحوا ولحقوا بالنبي r واعتذروا إليه.
    (لج) 377ـ الطبرسي في مصحف عبد الله بن مسعود وقراءة ابن عباس من الصادقين وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام.
    (لد) 378ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال هكذا أنزل الله لقد جاءكم رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤوف الرحيم.
    (له) 379ـ السياري عن سليمان بن إسحاق عن يحيى بن المبارك القرشي عن عبد الله مثله قال المجلسي ره في (مرآة العقول) ويدل أي هذا الخبر على أن مصحفهم (ع) كان مخالفاً لما في أيدي الناس في بعض الأشياء وفي (الكاشف) وقرأ من أنفسكم أي من أفضلكم وأشرفكم وقيل هي قراءة رسول الله r وفاطمة عليها السلام وعائشة.
    سورة يونس
    (ألف) 380ـ السياري عن سهل بن زياد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أنذرتكم به والموجود ولا أدراكم وفي (الكشاف) نسب القراءة الأولى إلى ابن عباس قال ورواه القراء ولا أدرأكم بالهمزة.
    سورة هود
    (ألف) 381ـ الطبرسي روى ابن عباس ومجاهد ويحيى بن يعمر وعن علي بن الحسين وأبي جعفر محمد بن علي عليهم السلام وزيد بن علي وجعفر بن محمد (ع) يثنوني على يفعوعل وفي (الكاشف) إنها بناء مبالغة كأحلولي من الحلاوة أوصلها من الثن وهو ماهش وضعف من الكلام يريد مطاوعة صدورهم للثني كما ينثني الهش من النبات أو أراد ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم.
    (ب) 382ـ السياري عن ابن جنادة المكنون عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام وعلي بن الحسين عليهما السلام إلا الذين صبروا على ما صنعتم به من بعد نبيهم وعملوا الصالحات.
    (ج) 383ـ النعماني بسنده المتقدم في تفسيره عن أمير المؤمين عليه السلام في عداد الآيات المحرفة وقوله تعالى أفمن كان على بينة من ربه يعني رسول الله r ويتلوه شاهد منه وصيه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون فحرفوها وقالوا أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة فقدموا حرفاً على حرف فذهب معنى الآية.
    (د) 384ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن أبي بصير والفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال إنما نزلت أفمن كان على بينة من ربه يعني رسول الله r ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به فقدموا وأخروا في التأليف.
    (ه) 385ـ وعن الصادق عليه السلام مرسلاً إنما نزل أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى.
    (و) 386ـ السياري عن محمد بن سنان عن بكير الحساني وعبد الله البسمي عن أبي يعقوب عن أبي عبد الله (ع) في قول الله جل ذكره من قائل أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمة قال أبو عبد الله عليه السلام فوضع هذا الحرف بين حرفين ومن قبله موسى وإنما هي شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى.
    (ز) 387ـ الشيباني في (نهج البيان) في أمثلة المقدم والمؤخر وكقوله تعالى ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة فقدموا حرفاً بأحرف في التأليف.
    (ح) 388ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن في باب تحريف الآيات قال ومنه في سورة هود (ع) أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة قال أبو عبد الله عليه السلام لا والله ما هكذا أنزلها إنما هو أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى.
    (ط) 389ـ السياري عن بكر بن محمد وغيره رفعوه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ونادى نوح ابنه ابنها وهي لغة طي يعني ابن امرأته.
    (ى) 390ـ وبالإسناد عن أبي جعفر عليه السلام ونادى نوح ابنه قال إنا هي لغة طي ابنه فنصب الألف.
    (يا) 391ـ علي بن إبراهيم عن أحمد بن إدريس عن موسى بن أكيل النميري عن العلاء بن سباته عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى ونادى نوح ابنه إنما هو ابنه من زوجته على لغة طي يقولون لابن المرأة ابنه.
    (يب) 392ـ العياشي عن موسى عن العلا بن سبابة في قول الله تعالى ونادى نوح ابنه قال ليس بابنه إنما هو ابن امرأته وهو لغة طي يقولون لابن المرأة ابنه.
    (يج) 393ـ الطبرسي وروي عن علي بن أبي طالب وأبي جعفر محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام وعروة بن الزبير ونادى نوح ابنه.
    (يد) 394ـ العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام وقال ونادى نوح ابنه قال إنما في لغة طي ابنه بنصب الألف يعني ابن امرأته.
    (يه) 395ـ الحميري في (قرب الإسناد) عن أحمد بن إسحاق بن سعد عن بكر بن محمد الأزدي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ونادى نوح ابنه أي ابنها وهي لغة طي.
    (يو) 396ـ السياري عن محمد بن علي عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام ونادى نوح ابنه وكان ابن امرأته بلغة طي هذا والعجب ما في (الكاشف) حيث قال وقرأ علي عليه السلام ابنها والضمير لامرأته وقرأ محمد بن علي عليهما السلام وعروة بن الزبير ابنه بفتح الهاء والضمير لامرأته وقرأ محمد بن علي عليهما السلام وعروة بن الزبير ابنه بفتح الهاء يريد أن ابنها فاكتفيا بالفتحة عن الألف وبه ينصر مذهب الحسن قال قتادة سألته فقال والله ما كان ابنه فقلت إن الله تعالى حكى عنه إن ابني من أهلي وأنت تقول لم يكن ابنه وأهل الكتاب لا يختلفون في أنه كان ابنه فقال ومن يأخذ دينه من أهل الكتاب قلت المخالفة بين أمير المؤمنين عليه السلام وأولاده الحجج (ع) في القراءة وغيرها معقول كالوفاق بين رؤساء أهل الضلال في غالب أحكام الحرام والحلال وما جاء به الرسول المفضال وأما أنه ابنه وابن امرأته ففيه كلمات وأقوال مختلفة كالأخبار ومن أرادها فليرجع إلى التفاسير وكتب السير.
    (يز) 397ـ العياشي عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل مظلماً ثم قال أبو عبد الله عليه السلام وهكذا قراءة أمير المؤمنين عليه السلام.
    (يح) 398ـ السياري عن سعدان عن ابن أبي حمزة مثله سواء.
    (يط) 399ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى فمنهم شقي وسعيد قال في ذكر أهل النار استثناء وليس في ذكر أهل الجنة استثناء وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض عطاء غير مجذوذ.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-05
  17. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    (ك) 400ـ السياري عن حماد عن حريز وسعدان عن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) في قوله عز وجل فمنهم شقي وسعيد وذكر مثله.
    (كا) 401ـ وعن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام أنه عطاء غير مجدوذ بالدال.
    (كب) 402ـ العياشي وفي رواية أخرى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
    (كج) 403ـ وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قرأ فمنها قائماً وحصيداً بالنصب ثم قال يا أبا محمد لا يكون حصيداً إلا بالحديد.
    (كد) 404ـ وفيه وفي رواية أخرى فمنها قائم وحصيد أو لا يكون الحصيد إلا بالحديد.
    (كه) 405ـ السياري عن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثل الخبر الأول.
    سورة يوسف
    (ألف) 406ـ السياري عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله هيت لك قال إنما هي هيئت لك وفي (الكشاف) أنها قرئت كذلك وهي كذلك في تفسير علي بن إبراهيم.
    (ب) 407ـ الطبرسي وروي عن علي عليه السلام وأبي رجا وأبي وابل ويحيى بن وثاب هيئت لك بالهمزة وضم الياء.
    (ج) 408ـ السياري عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي يعقوب وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ قد شعها بالعين.
    (د) 409ـ وعن القاسم بن عروة عن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
    (ه) 410ـ الطبرسي ورى عن علي وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام وعن الحسن ويحيى بن يعمر وقتادة ومجاهد وابن محيص قد شعفها بالعين وهو من شعف البعير إذا هتأه فأحرقه بالقطران أي أحرق قلبها.
    (و) 411ـ السياري عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي يعقوب قال تلا أبو عبد الله عليه السلام احمل فوق رأسي جفة فيها خبز تأكل الطير منه.
    (ز) 412ـ العياشي عن ابن أبي يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال الآخر إني أراي أحمل فوق رأسي خبزاً قال أحمل فوق رأسي جفنة فيها خبز تأكل الطير منه.
    (ح) 413ـ السياري عن النضر بن سويد عن يحيى الطوى عن معلى بن عثمان عن معلى بن خنيس قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول سبع سنابل خضر وأخر يابسات.
    (ط) 414ـ وعن سيف بن عميرة مثله.
    (ى) 415ـ علي بن إبراهيم قرأ أبو عبد الله عليه السلام سبع سنابل خضر.
    (يا) 416ـ الطبرسي وقرأ جعفر بن محمد عليهما السلام سبع سنابل.
    (يب) 417ـ السياري عن النضر عن الجلبي عن معلى بن عثمان عن معلى بن خنيس قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ يأكلن ما قربتم لهن.
    (يج) 418ـ وعن سيف بن عميره مثله.
    (يد) 419ـ علي بن إبراهيم قال قال الصادق عليه السلام إنما نزل ما قربتم.
    (يه) 420ـ الطبرسي قرأ جعفر بن محمد عليهما السلام ما قربتم.
    (يو) 421ـ سعد بن عبد الله في كتاب ناسخ القرآن كما في البحار قال وقرأ أبو عبد الله عليه السلام إني أرى سبع بقرات سمان وسبع سنابل خضر وأخر يابسات.
    (يز) 422ـ وفيه وقرأ (ع) يأكلن ما قربتم لهن.
    (يح) 423ـ علي بن إبراهيم قال قال الصادق عليه السلام قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السلام ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون فقال ويحك أي شيء يعصرون يعصرون الخمر قال الرجل يا أمير المؤمنين كيف أقرأها قال إنما نزلت عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون أي يمطرون بعد سنين المجاعة والدليل على ذلك قوله تعالى وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً.
    (يط) 424ـ النعماني بالسند المتقدم عن علي عليه السلام وأما ما حرف من كتاب الله إلى قوله (ع) وقوله ثم يأتي بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون أي يمطرون فحرفوه وقالوا يعصرون وظنوا بذلك الخمر قال الله تعالى وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً.
    (ك) 425ـ السياري عن ابن سيف عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون بضم الياء يعني يمطرون ثم قال أما سمعت قوله تعالى وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً.
    (كا) 426ـ العياشي عن محمد بن علي الصيرفي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون بضم الياء يمطرون ثم قال أما سمعت الخ.
    (كب) 427ـ وعن علي بن معمر عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون مضمومة ثم قال وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً.
    (كج) 428ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن في باب تحريف الآيات قال وروي أن رجلاً قرأ على أمير المؤمنين عليه السلام ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون الخمر – كذا – فقال الرجل يا أمير المؤمنين فكيف؟ فقال إنما أنزل الله عز وجل ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون أي فيه يمطرون وهو قوله وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً.
    (كد) 429ـ السياري عن النضر عن يحيى الجلبي عن شعيب العقرقوني عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا مخففة.
    (كه) 430ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله الله تعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا مخففة.
    (كو) 431ـ الطبرسي في (الجوامع) كذا بالتخفيف قراءة أئمة الهدى عليهم السلام.
    سورة الرعد
    (ألف) 432ـ الشيخ المفيد أبو سعيد محمد أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسن النيسابوري جد الشيخ جمال الدين أبي الفتوح الرازي الخزاعي صاحب التفسير المشهور في أربعين الحديث الواحد والثلاثون أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد الشعري بقراءتي عليه قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر الجرجاني قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي بحلب قال حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان القاضي قال حدثنا أبو بشر الأحمدي قال حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الذهلي الكوفي قال حدثنا عبد الرحمن بن راشد الأسدي المقري قال حدثنا إسحاق بن يعقوب العطار عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله r لعلي بن أبي طالب عليه السلام يا علي إن الناس خلقوا من شجر شتى وخلقت أنا وأنت من شجرة واحدة وذلك بأن الله تبارك وتعالى قال وفي الأرض قطع متجاورات حتى بلغ يسقى بماء واحد هكذا قرأها رسول الله r .
    (ب) 433ـ المحقق الداماد في (حاشية القبسات) عند قوله وأتبعته بالذكر المحفوظ أن الأحاديث من طرقنا وطرقهم متظافرة بأنه كان التنزيل إنما أنت منذر لعباد وعلي لكل قوم هاد.
    (ج) 434ـ شمس الدين محمد بن بديع الرضوي في (حبل المتين) عن تفسير كازر والمولى فتح الله في سياق الآيات المحرفة وفي سورة الرعد إنما أنت منذر لعباد وعلي لكل قوم هاد.
    (د) 435ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فإنها قرأت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال لقاريها ألستم عرباً؟ فكيف يكون المعقبات من بين يديه وإنما العقب من خلفه فقال الرجل جعلت فداك كيف هذا؟ فقال إنما نزلت له معقبات من خلفه ورقيب بين يديه يحفظونه بأمر الله ومن ذا الذي يقدر أن يحفظ الشي من أمر الله وهم الملائكة الموكلون بالناس.
    (ه) 436ـ العياشي عن بريد العجلي قال سمعني أبو عبد الله عليه السلام وأنا أقرأ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال مه وكيف يكون المعقبات من بين يديه إنما يكون المعقبات من خلفه يحفظونه بأمر الله.
    (و) 437ـ السياري عن القاسم بن عروة عن بكير عن حمران قال تلا رجل له معقبات من بين يديه ومن خلفه فقال أنتم قوم عرب كيف يكون المعقبات من بين يديه – كذا – يحفظونه بأمر الله.
    (ز) 438ـ الطبرسي روى عن أبي عبد الله عليه السلام له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله.
    (ح) 439ـ علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام يحظونه من أمر الله يقول بأمر الله.
    (ط) 440ـ العياشي عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى يحفظونه من أمر الله قال بأمر الله.
    (ى) 441ـ ابن شهر آشوب في المناقب مثله نقله في (الصافي) وهذه الرواية الثلاثة وإن لم تكن صريحة في المطلوب لجواز كون المراد أن كلمة من هنا بمعنى الباء كما نقله الطبرسي عن الحسن والمجاهد والجباني قال وروى ذلك عن ابن عباس وهذا كما يقال هذا الأمر من تدبير فلان وبتدبير فلان إلا أنه يجب حملها عليه بقرينة ما تقدم ويأتي.
    (يا) 442ـ الطبرسي في (المجمع) وروي عن علي وابن عباس وعكرمة وزيد بن علي يحفظونه بأمر الله.
    (يب) 443ـ السياري عن محمد بن عبد الله عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الحسين عن كثير بن سعيد عن مروان بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال أفلم يتبين للذين آمنوا.
    (يج) 444ـ الطبرسي قرأ علي عليه السلام وابن عباس وعلي بن الحسين (ع) وزيد بن علي وجعفر بن محمد عليهما السلام وابن أبي مليكة وعكرمة والجحدري وابن يزيد المزني أفلم يتبين والقراءة المشهورة ييأس وتقدم عن السيوطي في الاتقان عن ابن عباس في تخطئة الكتاتب أنه كتبها وهو ناعس.
    (يد) 445ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قرأ الصادق عليه السلام أفلم يتبين الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً.
    (يه) 446ـ السياري عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال سواء على الله من أسر القول أو جهر به.
    سورة إبراهيم
    (ألف) 447ـ العياشي عن حسين بن هارون شيخ من أصحاب أبي جعفر عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقرأ هذه الآية وايتكم من كل ما سئلتموه قال ثم قال أبو جعفر (ع) الثوب والشيء لم يسأله إياه أعطاك.
    (ب) 448ـ السياري عن ابن أبي عمران عن أبي هارون المكفوف قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وايتكم من كل ما سألتموه.
    (ج) 449ـ الطبرسي قرأ زيد عن يعقوب من كل ما سألتموه بالتنوين وهو قراءة ابن عباس واحسن ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق عليهما السلام والضحاك وعمر بن قائد.
    (د) 450ـ علي بن إبراهيم وأما قوله رب اغفر لي ولوالدي قال إنما نزلت ولولدي إسماعيل وإسحاق.
    (ه) 451ـ السياري عن حماد عن حريز عن أحدهما عليهما السلام كان يقرأ رب اغفر لي ولولدي يعني إسحاق ويعقوب.
    (و) 452ـ وعن إسماعيل ومحمد بن علي وأبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام مثله وقال هذا الحسن والحسين.
    (ز) 453ـ وعن محمد بن علي عن أبي جميلة عن زرارة قال قلت لأبي جعفر عليه السلام حججت أناساً من المرجئة وكانوا يذكرون إسماعيل وإسحاق واذكر الحسن والحسين عليهما السلام فقال أما إذا قلت ذاك لقد قال إبراهيم رب اغفر لي ولولدي وإن هذين لابنا رسول الله r .
    (ح) 454ـ الطبرسي وقرأ الحسن بن علي وأبو جعفر محمد بن علي عليهم السلام والزهري وإبراهيم النخعي ولولدي وقال في (الجوامع) إن هذه قراءة أهل البيت عليهم السلام.
    (ط) 455ـ العياشي عن حريز بن عبد الله عمن ذكره عن أحدهما (ع) أنه كان يقرأ رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق.
    (ى) 456ـ وعن جابر قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى رب اغفر لي ولوالدي قال هذه كلمة صحفها الكتاب إنما كان استغفار إبراهيم لأبيه عن مودة وعدها إياه وإنما قال رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق والحسن والحسين والله ابنا رسول الله (r).
    (يا) 457ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المتقدم مما رواه عن مشائخه عن الصادق عليه السلام قال وقرأ هذه الآية رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق.
    (يب) 458ـ الطبرسي ره وقرأ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وأبو جعفر الباقر وجعفر بن محمد عليهم السلام تهوي إليهم بفتح الواو.
    (يج) 459ـ السياري عن أبي طالب عن يونس عن السندي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله شأن شيء في الأرض ولا في السماء.
    (يد) 460ـ العياشي عن السندي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ ربنا إنك تعلم وذكر مثله.
    (يه) 461ـ السياري عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل فاستجبتم لي وعدلهم أن تولى كذا فلا تلوموني ولوموا أنفسكم.
    (يو) 462ـ السياري بالأسناد قد تبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال لكن لا تعلقون.
    سورة الحجر
    (ألف) 463ـ الشيخ حسن بن سليمان الحلي تلميذ الشهيد عن سعد بن عبد الله في بصائره عن الحسين بن علي بن النعمان عن أبيه عن عبد الله بن مسكان عن كامل التمار قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا كامل أتدري ما قول الله عز وجل قد أفلح المؤمنون إلى أن قال وزاد فيه غيره أنه (ع) في قول الله عز وجل ربما يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين بفتح مثقلة هكذا قرأها.
    (ب) 464ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم – كذا في النسخ ورواية عبد العظيم عن هشام ع هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال هذا صراط علي مستقيم.
    (ج) 465ـ الشيخ حسن بن سليمان عن سعد عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله عليه السلام وقال سأله عن قول الله عز وجل هذا صراط علي مستقيم قال والله علي عليه السلام وهو والله الميزان والصراط المستقيم.
    (د) 466ـ السيد في (الطرائف) عن محمد بن مؤمن الشيرازي بإسناده عن قتادة عن الحسن البصري قال كان يقرأ هذا الحرف صراط علي مستقيم فقلت للحسن ما معناه فقال يقول هذا صراط علي بن أبي طالب ودينه طريق مستقيم فاتبعوه وتمسكوا به فإنه واضح لا عوج فيه.
    (ه) 467ـ السياري عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام وأن هذا صراط علي مستقيم.
    (و) 468ـ وعن منصور بن أسباط عن الحكم بن بهلول عن أبي تمامة عن ابن أذينة عن رجل عن أحدهم عليهما السلام قال قام الثاني إلى رسول الله r فقال إنك لا تزال تقول لعلي عليه السلام أنت مني بمنزلة هارون من موسى وقد ذكر الله عز وجل هارون في القرآن ولم يذكر علياً فقال (r) ما عليك أما سمعت قول الله عز وجل وإن هذا صراط علي مستقيم.
    (ز) 469ـ عن ابن شهر آشوب في (المناقب) عن الصادق عليه السلام عن أبيه عن جده عليهما السلام قال قال يوم الثاني لرسول الله r وذكر مثله فقال (ع) يا غليظ يا مباهل أما سمعت الخ.
    (ح) 470ـ وعن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عليهما السلام هذا صراط علي مستقيم.
    (ط) 471ـ وعنه قال وقرأ مثله في رواية جابر.
    (ى) 472ـ أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان في (المناقب) المائة الخامسة والثمانون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عليهم السلام قال قام عمر بن الخطاب إلى النبي r وذكر مثل ما مر وفيه يا غليظ يا أعرابي إنك ما تسمع الله يقول الخ.
    (يا) 473ـ فرات بن إبراهيم عن الحسين بن سعيد معنعناً عن سلام بن المستنير الجعفي قال دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت جعلني الله فداك إني أكره أن أشق عليك فإن أذنت لي أسألك سألتك فقال (ع) سلني عما شئت قال قلت أسالك عن القرآن قال نعم قال قلت ما قول الله عز وجل هذا صراط علي مستقيم قال صراط علي بن أبي طالب فقلت صراط علي فقال صراط علي بن أبي طالب عليه السلام.
    (يب) 474ـ وعن الحسن بن إبراهيم معنعناً عن أبي جعفر عليه السلام قال حدث أبو برزة قال بينا نحن عند رسول الله r إذ قال وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام إلى أن قال وأما قول الله هذا صراط علي مستقيم فإني قلت لربي مقبلاً عن غزوة تبوك الأولى اللهم إني قد جعلت علياً بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة له من بعدي فصدق كلامي وأنجز وعدي واذكر علياً كما ذكرت هارون فإنك قد ذكرت اسمه في القرآن فقرأ آية إلى أن قال فنزل هذا صراط علي مستقيم.
    (يج) 475ـ الصفار في (البصائر) عن أبي محمد عمران بن موسى عن موسى بن جعفر البغدادي إلى آخر ما مر عن سعد بن عبد الله.
    (يد) 376ـ الطبرسي قرأ يعقوب صراط علي مستقيم بالرفع وهي قراءة أبي رجا وابن سيرين وقتادة والضحاك ومجاهد وقيس بن عمار وعمرو بن ميمون وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام وقرأ الباقون على قلت وهو عجيب فإن المروي والمفهوم من الرواية بالكسر والإضافة وأن المراد بعلي علي بن أبي طالب عليه السلام وقد مرّ رواية قتادة عن الحسن أيضاً أنه كان يقرأ بالكسر ولعله اقتصر على النظر في رواية الكافي المحتمل في بادي النظر لما ذكره مضافاً إلى تأييده بقراءة الجماعة وفيه أن الكليني رحمه الله ذكر الخبر في باب فيه نكبت ونتف من التنزيل في الولاية ولا دلالة لها عليها بوجه فلولا أنه وصل إليه بالكسر ما أدخله في هذا الباب قال الفاضل الطبرسي في شرحه لعله إشارة إلى أن قراءة قوله تعالى في سورة الحجر هذا صراط علي مستقيم بتنوين صراط وفتح اللا في علي تصحيف وأن الحق هو الإضافة وكسر اللام يعني أن الإخلاص أو طريق المخلصين طريق علي مستقيم لا انحراف عنه ولا اعوجاج فيه يؤدي سالكه إلى المقصود وقرأ علي بكسر اللام من علو الشرف كما صرح به القاضي وغيره وفيه خروج عن التصحيف في الجملة وإخفاء للحق ولا ينفعهم ذلك بعد تصريح شيوخهم به ثم ذكر ما رواه قتادة انتهى وكذا ابن شهر آشوب ساق ما نقلنا عنه وغيره في مقام ذكر أسمائه وما ورد في القرآن.
    (يه) 477ـ العياشي عن أبي جميلة عن أبي عبد الله عن أبي جعفر عن أبيه عليهم السلام عن قوله هذا صراط علي مستقيم قال هو أمير المؤمنين عليه السلام.
    سورة النحل
    (ألف) 478ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين يعني أكاذيب الأولين حدثني أبي عن جعفر بن أحمد قال حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إلى أن قال ونزلت هذه الآية هكذا وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين.
    (ب) 479ـ ابن شهر آشوب في المناقب في ذكر أساميه (ع) وجدت في كتاب المنزل عن الباقر (ع) في قوله تعالى وإذا قيل لهم الخ.
    (ج) 480ـ العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين يعنون بني إسرائيل.
    (د) 481ـ وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم.
    (ه) 482ـ فرات بن إبراهيم قال حدثني محمد بن القاسم بن عبيد معنعناً عن أبي حمزة الثمالي قال قرأ جبرائيل (ع) على محمد r هكذا قوله وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين.
    (و) 483ـ الطبرسي وروي عن أهل البيت (ع) فأتى الله بيتهم من القواعد.
    (ز) 484ـ العياشي عن أبي السفائج عن أبي عبد الله (ع) أنه قرأ فأتى الله بيتهم من القواعد يعني بيت مكرهم.
    (ح) 485ـ وعن كليب عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله تعالى فأتى الله بنيانهم من القواعد قال لا فأتى الله بيتهم من القواعد وإنما كان بيتاً.
    (ط) 486ـ وعن الباقر عليه السلام قال كان بيت در يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر.
    (ى) 487ـ السياري عن البرقي عن القاسم بن عروة عن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يقرأ فأتى الله بيتهم من القواعد.
    (يا) 488ـ وعن محمد بن أبي نصر عن الحسن بن موسى عن الحسن بن العقيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال قد مكر الذين من قبلهم ولم يقل الذين آمنوا فأتى الله بيتهم من القواعد.
    (يب) 489ـ وعن حماد بن عيسى عن أبي يعقوب إسحاق بن أبي السفائج الكوفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول فأتى الله بيتهم من القواعد قال ثلث عدد كانوا يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر.
    (يج) 490ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن إسماعيل الجريري عن أبي عبد الله (ع) أن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقه هكذا في قراءة أمير المؤمنين عليه السلام.
    (يد) 491ـ العياشي عن إسماعيل الجريري قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام قول الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي قال اقرأ كما أقول لك يا إسماعيل إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقه فقلت جعلت فداك إنا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد قال ولكنها نقرأها هكذا في قراءة علي عليه السلام الخبر.
    (يه) 492ـ علي بن إبراهيم عن أبيه رفعه عن أبي عبد الله (ع) أنه قرأ إن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم فقيل يا ابن رسول الله نحن نقرأها هي أربى من أمة قال ويحك وما أربى وأومى بيده بطرحها. الخبر.
    (يو) 493ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول لما نزلت ولاية علي عليه السلام وكان من قول رسول الله r على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين فكان مما أكده الله عليهما يا زيد قول رسول الله (r) لهما قوماً فسلما عليه بإمرة المؤمنين فقالا أمن الله أو من رسوله؟ فقال لهما رسول الله r من الله ومن رسوله فأنزل الله عز وجل ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تفعلون يعني به قول رسول الله r وقولهما أمن الله أو من رسوله؟ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم أن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم قال قلت جعلت فداك أئمة قال أي والله أئمة قلت فإنا نقرأ أربى فقال ما أربى وأومى بيده فطرحها.
    (يز) 494ـ السياري عن أحمد بن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد الله عليه السلام إن تكونوا أمة هي أربى من أمة قال أي أمتي أربى إنما هي أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم.
    (يح) 495ـ وعنه في حديث آخر عنهم عليهم السلام ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً يعني ألحمير أتتخذون إيمانكم دخلاً بينكم أن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم.
    (يط) 496ـ العياشي عن زيد بن الجهم عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم قال قلت جعلت فداك إنما نقرأها أن تكون أمة هي أربى من أمة فقال ويحك يا زيد وما أربى أن يكون والله هي أزكى من أئمتكم.
    (ك) 497ـ النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين عليه السلام في سياق الآيات المحرفة وعنه قوله عز وجل في سورة النحل أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم فجعلوها أمة.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-05
  19. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    (كا) 498ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه كما في (البحار) باب التحريف من الآيات قال وفي سورة النحل وهي قراءة من قرأ أن تكون هي أربى من أمة فقال أبو عبد الله عليه السلام لمن قرأ هذا عنده ويحك ما أربى فقلت جعلت فداك فما هو؟ فقال إنما أنزل الله عز وجل أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم إنما يبلوكم الله به قال المجلسي ره في (مرآة العقول) بعد تفسير الآية على النحو الشائع قوله أن تكون أئمة لعله على هذا التأويل مفعول له لقوله تتخذون أي تضمرون نقض العهد لأن يكون أئمة من أئمة الضلال أزكى من أئمتكم أئمة الهدى أو المعنى تفعلون ذلك كراهة أن تكون أئمة الحق أزكى من أئمتكم الضالة والظاهر أن في قراءتهم (ع) كانت الآية هكذا وقد يؤول بأن المراد أن أربى معناه أزكى والمراد بالأمة في الموضعين الأئمة وهو بعيد قلت الأخبار خصوصاً الأخير نص في التغيير وقال الفاضل المولى محمد صالح أي تتخذون بسبب أن يكون أو لأجل أن يكون أو كراهة أن يكن أئمة هي أزكى أي أظهر وأفضل من أئمتكم والتفضل هنا مجرد عن الزيادة إذ لا طهارة في غيرهم من الأئمة قال وقوله أئمة كان السائل كان في مقام الشك حيث لم ير في القرآن إلا أمة بمعنى جماعة ولو كان هذا لتم المقصود أيضاً فليتأمل قلت يتم مع ملاحظة غيرها من مواضع التغيير ومعها لا يخلوا من تكلف.
    (كب) 499ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ الصادق عليه السلام فأتى الله بيتهم من القواعد قال أبو عبد الله عليه السلام بيت مكرهم هكذا نزلت.
    سورة الإسراء وبني إسرائيل
    (ألف) 500ـ الطبرسي في (المجمع والجوامع) أن علياً عليه السلام قرأ بعثنا عليكم عبيداً لنا.
    (ب) 501ـ السياري عن ابن محبوب عن علي بن رياب عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل فبعثنا عليهم عباداً لنا.
    (ج) 502ـ وعن محمد بن جمهور بإسناده عن أبي عبد الله (ع) نحوه.
    (د) 503ـ وعن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير قال كان أبو عبد الله (ع) يقرأ فإذا جاء وعد الآخرة لنسوه وجوهكم بالنون.
    (ه) 504ـ وعن الحسين بن الجحال عن عبد الرحمن بن أبي حماد المنقري عن أبي عبد الله (ع) مثله.
    (و) 505ـ العياشي عن عمران عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى وإذ أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها مشددة ميمه تفسيرها كثرنا وقال لا قراءتها مخففة.
    (ز) 506ـ الطبرسي قرأ يعقوب آمرنا بالمد وهي قراءة علي بن أبي طالب (ع) والحسن وأبي العالية وقتادة وجماعة وقرأ أمرنا بتشديد الميم ابن عباس وأبو عباس النهدي وأبو جعفر محمد بن علي عليهما السلام بخلاف قلت وتفريقه بين قراءة الإمامين (ع) تبعاً لما وجده في بعض كتب العامة من غير إشارة إلى نكارته عجيب.
    (ح) 507ـ علي بن إبراهيم في قوله وما جعلنا الرؤيا الآية قال نزلت لما رأى النبي r في نومه كان تصعد منبره فساءه ذلك وغمه غماً شديداً فأنزل الله تعالى وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ليعمهوا فيها والشجرة الملعنة في القرآن كذا نزلت وهم بنو أمية.
    (ط) 508ـ السياري عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عمن ذكره قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقرأ وما جعلنا الرؤيا التي أيناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها.
    (ى) 509ـ وعن محمد بن علي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ ليعمهوا فيها.
    (يا) 510ـ وعن حفص الأعور الأموي عن محمد بن مسلم قال دخل سلام الجعفي علي أبي جعفر عليه السلام فقال حدثني خيثمة عن قول الله عز وجل وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ليعمهوا فيها فقال صدق خيثمة.
    (يب) 511ـ العياشي عن حريز عمن سمع عن أبي جعفر عليه السلام وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها والشجرة الملعونة في القرآن يعني بني أمية.
    (يج) 512ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه قال وقرأ أي الصادق عليه السلام وما جعلنا وذكر مثله.
    (يد) 513ـ السياري عن الحسين بن الجحال عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك في علي.
    (يه) 514ـ وعن محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن أبي البراء عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام وإن كادوا ليفتنوك عن الذي أوحينا إليك في علي ليفتري علينا غيره.
    (يو) 515ـ الشيخ الثقة السديد الجليل محمد بن العباس بن علي بن مروان الماهيار بالياء بعد الهاء والراء أخيراً أبو عبد الله البزاز بالزاي قبل الألف وبعدها المعروف بابن الجحام بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها في تفسيره في ما نزل في أهل البيت (ع) الذي صرح جماعة من الأصحاب أنه لم يضف مثله في عناه وأنه ألف ورقة ما نقله عنه العالم الجليل الشيخ شرف الدين تلميذ المحقق الكركي في تأويل الآيات الباهرة ولم يصل إليه منه إلا من هذا الموضع إلى آخر الكتاب وكلما نذكر في هذا الكتاب منه فإنما هو بتوسطه عن أحمد بن القاسم قال حدثنا أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد البرقي عن ابن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك في علي.
    (يز) 516ـ العياشي عن عبد الله بن عثمان البجلي عن رجل أن النبي r اجتمع عنده رؤوسهما فتكلموا في علي (ع) وكان من النبي (r) أن يلين لهما في بعض القول فأنزل الله لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيراً ثم لا تجد بعدك مثل علي ولياً.
    (يح) 517ـ العياشي عن محمد بن أبي حمزة رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل على محمد r بهذه الآية هكذا ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خساراً.
    (يط) 518ـ محمد بن العباس بإسناده عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن علي الصيرفي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد ظالمي آل محمد حقهم إلا خساراً.
    (ك) 519ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قال أبو جعفر عليه السلام نزلت هذه الآية هكذا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد الظالمين آلا محمد حقهم.
    (كا) 520ـ وعن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داؤد عن أبي الحسن موسى عن أبيه عليهما السلام قال نزلت هذه الآية وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين لآل محمد إلا خساراً.
    (كب) 521ـ السياري عن الوشا ومحمد بن علي عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ربك من المؤمنين ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خساراً واختلاف تلك الأخبار في لفظ القدر المقدر بكونه في بعضها بالإضافة وفي بعضها بدونها وزيادة حرف الجر غير مضر بالمقصود ويأتي إن شاء الله وجهه في آخر الباب.
    (كج) 522ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل على محمد r فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفوراً.
    (كد) 523ـ الكليني ره عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسيني عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفوراً.
    (كه) 524ـ محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن عبد الله بن سنان بولاية علي إلا كفوراً.
    (كو) 525ـ السياري عن الوشا ومحمد بن علي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r هكذا وساق مثله.
    (كز) 526ـ العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وذكر مثله.
    (كح) 527ـ الطبرسي قرأ الكسائي وحده لقد علمت بضم التاء والباقون بفتحها إلى أن قال وزعموا أن هذه القراءة رويت عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
    (كط) 528ـ الطبرسي روي عن علي (ع) وابن مسعود وابن عباس وأبي بن كعب والشعبي وقتادة وعمر بن قائد فرقناه بالتشديد.
    سورة الكهف
    (ألف) 529ـ علي بن إبراهيم في قوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً قيماً هذا مقدم ومؤخر لأن معناه الذي أنزل على عبده الكتاب قيماً ولم يجعل له عوجاً فقد قدم حرف على حرف.
    (ب) 530ـ علي قال قال أبو عبد الله عليه السلام نزلت هذه الآية هكذا وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين آل محمد ناراً.
    (ج) 531ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وقل الحق وذكر مثله.
    (د) 532ـ السياري عن البرقي عن الحريز عن ربععي عن أبي عبد الله عليه السلام وقل الحق من ربكم في ولاية أمير المؤمنين فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين من آل محمد حقهم ناراً.
    (ه) 533ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد البرقي عن السين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال قوله تعالى وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر أنا أعتدنا ظالمي آل محمد ناراً أحاط بهم سرادقها.
    (و) 534ـ وعن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داؤد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عليهم السلام في قوله تعالى قل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر قال وقرأ إلى قوله أحسن عملاً ثم قال قيل للنبي r اصدع بما تؤمر في امرة علي (ع) فإنه الحق من ربك فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فجعل الله تركه معصية وكفراً ثم قرأ إنا أعتدنا للظالمين لآل محمداً ناراً أحاط بهم سرادقها.
    (ز) 535ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن في عدد الآيات المحرفة قال قال أبو جعفر عليه السلام ونزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم ناراً أحاط بهم سرادقها.
    (ح) 536ـ علي بن إبراهيم في أول تفسيره في مثال ما قدم وأخر من القرآن في التألف قوله فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنواب هذا الحديث أسفا وإنما هو فلعلك باخع نفسك على آثارهم أسفاً إن لم يؤمنوا بهذا الحديث.
    (ط) 537ـ الطبرسي قرأ علي بن أبي طالب (ع) وعكرمة ويحيى بن يعمر ينقاص بصاد غير معجمة وبالألف.
    (ى) 538ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى وكان وراءهم أي وراء السفينة ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصباً.
    (يا) 539ـ السياري عن حماد عن ربعي رفعه إلى زرارة عن أبي جعفر (ع) في قوله عز وجل يأخذ كل سفينة صالحة غصباً هذا في قراءة أمير المؤمنين عليه السلام.
    (يب) 540ـ العياشي عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يقرأ وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصباً.
    (يج) 541ـ الكشي في رجاله في ترجمة زرارة عن حمدويه بن نصير عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن زرارة وعن محمد بن قوليوه والحسين بن الحسن عن سعد بن عبد الله بن هارون بن الحسن بن محبوب عن محمد بن عبد الله بن زول ره وابنيه الحسن والحسين عن عبد الله بن زرارة قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام اقرأ مني على والدك السلام وقل له إني إنما أعيبك دفاعاً مني عنك لى أن قال فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك ويكون بذلك منا دافع شرهم عنك لقول الله عز وجل أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصباً هذا التنزيل من عند الله صالحة. الخبر.
    (يد) 542ـ السياري في رواية أخرى يأخذ كل سفينة صحيحة.
    (يه) 543ـ الطبرسي ره قال سعيد بن جبير كان ابن عباس يقرأ وكان إمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصباً إلى أن قال وروى أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) أيضاً أنه كان يقرأ كل سفينة صالحة غصباً وروي ذلك أيضاً عن أبي جعفر (ع) قال وهي قراءة أمير المؤمنين عليه السلام قلت وتقدمت تلك القراءة من طرق العامة أيضاً.
    (يو) 544ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ أي الصادق عليه السلام وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصباً.
    (يز) 545ـ وفيه أنه (ع) كان يقرأ وكان أبواه مؤمنين وطبع كافراً.
    (يح) 546ـ علي بن إبراهيم قال في قوله تعالى وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين وطبع كافراً كذا نزلت.
    (يط) 547ـ العياشي عن حريز عمن ذكره عن أحدهما (ع) أنه قرأ وكان أبواه مؤمنين وطبع كافراً.
    (ك) 548ـ السياري عن البرقي عن حريز عن ربعي عن أبي عبد الله (ع) قال كان أبواه مؤمنين وطبع كافراً.
    (كا) 549ـ وفي رواية أخرى وكان كافراً قال هكذا في قراءة علي عليه السلام.
    (كب) 550ـ الطبرسي قال سعيد بن جبير كان ابن عباس يقرأ وأما الغلام فكان كافراً وكان أبواه مؤمنين.
    (كج) 551ـ السياري عن حماد عن ربعي رفعه إلى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل ما فعلته يا موسى قال هكذا في قراءة أمير المؤمنين عليه السلام.
    (كد) 552ـ وعن ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن بناتة عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله عز وجل أما من ظلم نفسه ولم يؤمن بربه فسوف نعذبه بعذاب الدنيا ثم يرد إلى ربه فيعذبه في مرجعه فيعذبه عذاباً نكراً وفي قوله عز وجل ثم اتبع ذو القرنين الشمس سبباً.
    (كه) 553ـ وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام هل أتبعك على أن تعلمن فما علمت رشداً.
    (كو) 554ـ الطبرسي قرأ أبو بكر برواية الأعشى والبرجمي عنه وزيد عن يعقوب أفحسب الذين كفروا برفع الباء وسكون السين وهو قراءة أمير المؤمنين (ع) وابن يعمر والحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة وضحاك وابن أبي ليلى وهذا من الأحرف التي اختاها أبو بكر وخالف عاصماً فيها وذكر أنه أدخلها في قراءة عاصم من قراءة أمير المؤمنين عليه السلام حتى استخلص قراءته وقرأ الباقون بكسر السين وفتح الباء.
    (كز) 555ـ السياري عن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن رجل عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يقرأ أفحسب الذين كفروا بالجزم وقال هكذا قرأها أمير المؤمنين عليه السلام.
    سورة مريم
    (ألف) 556ـ السياري عن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل يرثني وارث من آل يعقوب.
    (ب) 557ـ الطبرسي قرأ علي بن أبي طالب عليه السلام وابن عباس وجعفر بن محمد عليهما السلام وابن يعمر والحسن والجحدري وقتادة وأبو نهيك يرثني وارث من آل يعقوب.
    (ج) 558ـ الطبرسي قرأ عثمان وابن عباس وزيد بن ثابت وعلي بن الحسين ومحمد بن علي الباقر عليهم السلام وابن يعمر وسعيد بن جبير وأني خفت الموالي بفتح الخاء وتشديد الفاء وكسر التاء.
    (د) 559ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى إني نذرت للرحمن صوماً وصمتاً كذا نزلت.
    (ه) 560ـ السياري عن البرقي عن رجاله عنهم (ع) إني نذرت للرحمن صوماً وصمتاً.
    (و) 561ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قوله جل ثناؤه صوماً وصمتاً قال قلت صمتاً من أي شيء قال من الكذب قال قلت صوماً وصمتاً تنزيل قال نعم.
    (ز) 562ـ وعن محمد بن حيم عن أبيه قال قرأ أبو عبد الله عليه السلام إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً كذا في نسختي وهي سقيمة ولم يظهر لي موضع الاختلاف ولعله شقياً بدل تقياً والله العالم.
    (ح) 563ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور أنه قرأ أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام في سورة مريم إني نذرت للرحمن صمتاً.
    (ط) 564ـ الصدوق في (العيون) بإسناده عن رجل من أهل الري في حكاية طويلة ذكر فيها أنه كان يقرأ في مشهد الرضا عليه السلام ليلة سورة مريم وكان يسمع من القبر الشريف قراءة القرآن مثل قراءته إلى أن بلغ الرجل إلى قوله يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً سمع صوتاً من القبر يوم يحشر المتقوم إلى الرحمن وفداً ويساق المجرومون إلى جهنم ورداً إلى أن قال سألت من قراء نوقان ونيشابور عن هذه القراءة فلم يعرفوا حتى رجع إلى الري فسئل عن بعض القراء فقال هذه قراءة رسول الله r من رواية أهل البيت عليهم السلام قال الطبرسي في الشواذ قراءة قتادة عن الحسن يحشر المتقون ويساق المجرمون قال فقلت إنها بالنون يا ابا سعيد قال فهي المتقين إذاً إلى أن قال حجة من قرأ يحشرون ويساقون قوله وسيق الذين كفروا الآية.
    سورة طه
    (ألف) 565ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى إن الساعة آتية أكاد أخفيها قال من نسي هكذا نزلت قلت كيف يخفيها من نفسه قال جعلها من غير وقت.
    (ب) 566ـ السياري عن البرقي عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام وعن ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي قال أراد أن لا يجعل لها وقتاً.
    (ج) 567ـ الطبرسي وروى ابن عباس أكاد أخفيها من نفسي وهي كذلك في قراءة أبي وروي ذلك عن الصادق عليه السلام.
    (د) 568ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وكان أي الصادق عليه السلام يقرأ إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي.
    (ه) 569ـ محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داؤد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال سمعت أبي يقول ورجل يسأله عن قول الله عز وجل يومئذ لا ينفع الشفاعة إلا من اذن له الرحمن الآية إلى أن قال ثم قال وعنت الوجوه للحي القيم وقد خاب من حمل ظلماً لآل محمد r كذا نزلت.
    (و) 570ـ السياري عن بعض أصحابنا عن محمد بن سليمان عن أبيه عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة من ذريته هكذا والله نزل بها جبرائيل على محمد r .
    (ز) 571ـ وعن جعفر بن محمد بن عبد الله عن محمد بن موسى القمي عن سليمان عن عبد الله بن سنان مثله.
    (ح) 572ـ الكليني عن الحسين عن محمد عن علي بن محمد عن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عيسى القمي عن محمد بن سليمان عن عبد الله بن سنان في قوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي هكذا والله أنزلت على محمد r .
    (ط) 573ـ عن ابن شهر آشوب في مناقبه عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل قال كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم عليهم السلام كذا نزل على محمد r .
    (ى) 574ـ الطبرسي قرأ أبو جعفر لنحرقنه بفتح النون وسكون الحاء وتخفيف الراء وهو قراءة علي عليه السلام وابن عباس.
    سورة الأنبياء
     

مشاركة هذه الصفحة