فوز قائمة المؤتمر الحاكم في انتخابات إتحاد الأدباء , واجماع على نزاهة الإنتخابات..

الكاتب : عبدالله قطران   المشاهدات : 542   الردود : 5    ‏2005-06-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-04
  1. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    /6/2005

    الإعلان عن فوز قائمة المؤتمر الحاكم, واجماع على نزاهة الإنتخابات.. المعارضة تصف نتائج انتخابات إتحاد الأدباء بأنه انقلاب على رموز الثقافة في اليمن

    الصحوة نت - خاص: مجيب الحميدي

    أسفرت انتخابات المجلس التنفيذي لأتحاد الادباء والكتاب اليمنيين عن فوز قائمة المؤتمر الشعبي العام الحاكم للأمانة العامة للإتحاد, وفاز بمنصب رئيس الإتحاد الدكتور عبدالله البار , فيما فازت ًهدى إبلان بمنصب الأمينً العام, واحمد ناجي احمد نائباً للأمين العام , والدكتور عبدالكريم قاسم أميناً ماليا, وهشام السقاف أمينا للعلاقات الخارجية, وهدى العطاس امينا اداريا, وتغريد الحكيمي امينا للشؤون الاجتماعية, وعبدالمطلب جبر امينا للثقافة والاعلام, ومحمد الغربي عمران امينا للعلاقات الداخلية, ومحمد العولقي امينا للحقوق والحريات , ويحيى عوض عضواً.
    وفي أول رد فعل على النتائج وصف الدكتور سلطان الصريمي نائب الامين العام السابق للاتحاد , والمرشح ضمن قائمة المعارضة النتيجة بأنها انقلاباً على اهم الرموز الثقافية والأدبية.
    وقال الصريمي لـ( الصحوة نت) ومع ذلك فقد انتصرنا للديمقراطية ورفضنا فرض قائمة عن طريق التراضي لأننا نعتقد أن سقوطنا من خلال الصندوق افضل من انتصارنا بالتراضي.
    واضاف: إن النتائج اكدت حقيقة مخاوفنا حول وجود ترتيب مسبق للسيطرة بقالب ديمقراطي مستدلاً بالمحاولات المتكرره لغرض قائمة وتأجيل الانتخابات بعد فشل هذه المحاولات من اتاحة الفرصة لمساومة بعض الاعضاء .
    وابدى الصريمي اسفه من رضوخ بعض الاعضاء للمساومة والبيع والشراء خصوصاً الذين كان يعتقد انهم اكبر من ذلك , واكد أن اجراء الانتخابات كانت نزيهة وشفافة .
    محمد الغربي عمران احد الفائزين بعضوية الأمانة العامة قال أن النتائج اضافت دماء جديدة وشكلت انتصاراً للمرأة التي تولت لأول مره منصب الامين العام للاتحاد .
    وقال أن اهم اولويات الامانة العامة الجديدة الانشغال بالهم الثقافي وقضايا الحقوق والحريات والابتعاد عن السياسة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-04
  3. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    السبت, 04-يونيو-2005
    المؤتمر نت /هشام شمسان - بعد تعثر وطول انتظار اعلنت صباح اليوم نتائج انتخابات الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بفوز ثلاث نساء للمرة الأولى فى قيادة الاتحاد وتوزعت اصوات الناخبين على عدد من الأسماء الفائزة على النحو التالى :
    - عبدالكريم قاسم (28) صوتاً
    - عبدالمطلب جبر (22) صوتاً
    - هدى أبلان (20) صوتاً
    - محمد الغربي عمران (20) صوتاً
    - احمد ناجي احمد (19) صوتاً
    - هشام السقاف (19) صوتاً
    - يحيى عوض (18) صوتاً
    - عبدالله البار (18) صوتاً
    - محمد ناصر العولقي (18) صوتاً
    - هدى العطاس (18) صوتاً
    - تغريد الحكيمي (16) صوتاً
    وفي الاحتياط: سلطان الصريمي (14)، ومحمد حسين هيثم، (14)، واحمد قاسم دماج (14)، ومبارك سالمين (14).
    يشار إلى أن وصول (3) نساء إلى أمانة الاتحاد، يشكل انقلاباً في تاريخ الاتحاد، فبالرغم من المعارضات في هذا الصدد من قبل بعض الأدباء، إلا أن المرأة أثبتت استحقاقها في هذه الانتخابات وتراجع اليسار إلى الوراء.
    كما اختيرت رئاسة مجلة الحكمة من الإخوة التالية أسماؤهم:
    عبدالباري طاهر رئيساً للتحرير
    محمد القعود مديراً للتحرير
    صالح باعامر سكرتيراً للتحرير
    علي دهيس سكرتيراً للتحرير
    مسعود عمشوش سكرتيراً للتحرير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-04
  5. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]


    مرحباً أخ عبد الله ..

    أعرِف ، بشكل قريب جدّاً ، الرائعة أبلان و البنيوي " البار " .. هما رائعان و حسب . و سبق أن أحييتُ في مصر أكثر من أمسية مع هدى أبلان ، فهي صاحبة تجربة شعرية مميّزة ..

    البارحة كنتُ أتحدّث مع السوري الشهير " عيسى الشيخ حسن "و نحنُ نشربُ الحديث و الشعر و الشاي .. قال لي : مبكرٌ جدّاً على هدى .. قلتُ : لكن هذا ما سيحدثُ غداً :) و حدث .

    أمّا عبد الله البار .. فناقد صاحب مهتم .. و من القلائل الذين قدّموا دراسات نقدية وفق منهج بنيوي ، بعيداً عن الانطباعيات التي غلبت على كل ما يقدم من نقد في اليمن ..


    بصراحة .. أشعر بتفاؤلٍ كبير لهذه النتيجة .


    ملحوظة : لا يوجد ما يمكن أن نصفه بقولنا " أديبٌ في الحزب الحاكم " ..

    إذا كان لأي حزب حاكم في الدنيا خصوم فهم الأدباء ..


    أدرِك أن الاسماء التي فازت لا تغضب النظام الحاكم ، و ربّما عملوا بالمبدإ الذي روّج له المقالح " الأدب المرتبط بالسياسة و تصاريفها هو أدب استثنائي " .. لكن هذا لا يعني أنّ نصنّف الفائزين كأعضاء في الحزب الحاكم .


    و إن زعم الحزب الحاكم ذلك .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-04
  7. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    تحية لك يا دكتور مروان .. ولكنني قد لا أوافقك الرأي تماما ,, فبحسب مافهمته من طرحك بأنك ضد ارتباط الأدب بالسياسة بينما تناقض هذا المبدأ عندما توحي للقارئ بأن انتماء الأديب للحزب الحاكم أمرٌ معيب ولا يصلح إلا أن يكون خصما ( سياسيا ) له .. وتبدو وكأنك تستكثر على الحزب الحاكم وجود أديب واحد ينتمي إليه !!.. مع أن الأدباء ضمن قائمة المؤتمر الذين فازوا بقيادة الاتحاد لا ينكرون انتماءهم السياسي للحزب الحاكم وربما لا يشعرون بالندم على انتمائهم له كونه الحزب الحاكم مثلما تخيلتَ في مداخلتك .!!.

    الانتماء الحزبي والسياسي سواء للحزب الحاكم أو لغيره ليس عيبا على الأديب والمثقف , إنما العيب في أن يصبح الأنتماء السياسي هو نافذة الأديب الرئيسية أو الوحيدة التي لا ينظر إلى الآخر أو يتحاور معه إلا من خلالها , وهذا الصنف المرفوض من الأدب في تصوري غير موجود بين أدبائنا الذين فازوا بقيادة الاتحاد .!

    تحياااااااااتي إليك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-04
  9. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    ارجو منكم ان تذكروني باسماء الاخوة الثلاثة الذين سقطوا في انتخابات الادباء

    اضافة الى الاخ / الخيواني
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-04
  11. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]


    مرحباً أيها النبيل ..


    بعيداً عن فعل الانتماء السياسي ، الأمر يتعلّق بالفعل الابداعي أولاً و آخراً . دعنا نقلّب هذه الرؤية السيكولوجية :

    يخرج الابداع من منطقة لا تخضع لضابط ما ، أيّاً كان هذا الضابط ، لذا كان الشعراء مجرّد " صعاليك " وفق نظرة مجتمات عدة ، و سحرة و كهّان عند مجتمعات أخرى .. و منحلين ، و هيئات أخرى لدى أقوامٍ أخَر .

    المسجون يوفّر طاقته في التعامل مع الكون إلى استخلاص الكون و تنقيعه في مخرجات أدبية لا تتوفّر لمن يشتغل بمسائل الحياة اليوميّة ، و أكثر ما يثقل كاهل الأديب هو الانتماء السياسي .


    ... لا أحبّ الانتماء السياسي إلى فصيلٍ دون آخر ، و لا أؤمن بكثير مما يطرح في كل الأمور . فأنا أزعمُ أن للعالم لغة واحدة ، و أن الاشياء كلّها تجليات لشيء واحد .. و من ثَمّ فإن الأديب صاحب المشروع الأدبي الواضح عليه أن يبتعد عن مناطق الالتزام .. بأي من تنويعات هذا الالتزام ، و أن يشارك الكائنات لغتها الواحدة .. و نظراً لأن التركيبة النفسية للأديب / الشاعر على وجه الخصوص فريدة في كثيرٍ من جوانبها ، فمناطقه الروحية غير مأهولة بالسكون و المهادنة ، أعني : غير مخطّطة ، فإنّ مشروعه الحياتي لا بد و أن يكون انعكاساً لهذا القلق و التمرد الأبدي ..

    و من هنا يأتي الحديث الأهم عن ارتباط الأدبي بالسياسي ..

    للسياسة قواعدها الواسعة ، و تضاريسها الوعرة و غير الأخلاقية غالباً .. و للأدب ركضه النقدي و التوعوي ، و العبثي أحياناً ..

    الصدام حتمي ، حتى في أشد المجتمعات حريّة و رخاءً .


    هو ، إذن ، مواجهة بين فعلين : سياسي يمارسُه نخبة تتحكم بمصائر محكومين ، و أدبي لا يقبل - و هذه هي البنية الروحية للأديب - أن يوضع تحت سيطرة أحد .. قانون أو بشر !


    أمثلتنا واضحة ، لذا كان علي المسدّي يقول : يموت الأديب في السجن أو بسكتة قلبية ..

    صدّقني يا عبد الله ، حديثي هذا لا يخضع لحقد إيديلوجي ، و لا سياسي .. فقط استبعِد أن يكون الأديب متحزّباً ، لأنه طاقته الروحية و الجمالية و الفوضوية أكبر من تحتويها " لائحات داخلية أو خارجية " ..

    قد تجد أدباءً كثيرين في الحزب الفلاني ، لكن تذكّر صديق مروان ساعتئذٍ و اعلم أن هذا الأديب " سين من الناس " قد وصل إلى " سن اليأس " الفنّي ، و نفد حطبه الإبداعي !


    لك أن تأخذ ، كمثال شهير ، المتنبي .. يصادق الدولة اليوم ، و يهجوها غداً و لولا المال لهجاها اليوم و غداً .. تحفظ ذاكرتي أمثلةً لا حصر لها ، غير أني أشعر بالداور الساعة .. و ربما كان فرحي بالبار و أبلان شخصيّاً جدّاً ، فالأول بعثَ إلي برسالة شفهية في يومٍ من الأيام ، كنتُ بحاجة إليها .. و الثاني / ة .. صديقة عزيزة .

    كن بخير .



     

مشاركة هذه الصفحة