كن سلفيا على الجادة ..

الكاتب : الجرادي   المشاهدات : 569   الردود : 0    ‏2005-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-02
  1. الجرادي

    الجرادي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-19
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله {يا أيها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون }( 1 )
    { يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهكا رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } ( 2 )
    { يا ايها الذين اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله و رسوله فقد فاز فوزاً عظيماً }( 3 )
    أما بعد :
    فقد بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه و سلم رحمة للناس { و ما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين }( 4 ) و جعل أمته أمةً وسطاً { و كذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيداً } ( 5 )أي عدولاً لا يميلون عن الحق لا إلى غلو و لا إلى جفاء بل يتوسطون و يعتدلون إذ دين الإسلام قد نهى عن الغلو و الجفاء و أمر بالتوسط و الاعتدال في الأمور كلها و إن من أبرز سمات هذا الدين العدل و الإنصاف و عدم الظلم و الحكم بالقسطاس المستقيم .
    و إن خير من يمثل الوسطية في الأقوال و الأعمال و المعتقدات – الوسطية التي جاء بها الإسلام – خير من يمثلها هم أهل السنة و الجماعة الذين تمثلوا الإسلام في جميع أمورهم اقتداءً بالنبي صلى الله عليه و سلم و خلفائه الراشدين إتباعا للكتاب و السنة وفْقَ فهم سلف الأمة ، فهم أولى الناس دخولاً في هذه الوسطية و إن كل معنى من معاني الوسطية ثبت لهذه الأمة فلأهل السنة و الجماعة منه الحظ الأوفر و النصيب الأعلى ، و ما ذاك إلاّ لأنهم الأنموذج الأمثل للأمة التي جعلها الله أمة وسطاً ، و أخبر أنها خير امة أخرجت للناس ؛ إذ هم الطائفة الوحيدة التي حققت المتابعة المحضة لكتاب الله عز وجلّ و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم بخلاف غيرهم من فرق و طوائف الأمة فإنه ما من فرقة و لا طائفة إلاّ و لها من الأقوال و الاعتقادات ما يخالف كتاب الله و سنة رسوله ( 1 )، لذلك كان أهل السنة خير فرق هذه الأمة و أوسط طوائفها فهم الطائفة المنصـورة و هــم ( الفرقة الناجية )( 2 ) و هم كما قال شيخ الإسلام ، ابن تيمية رحمه الله : " وسط في النحل كما أن ملة الإسلام وسط في الملل " . ( 3 )
    و من المعلوم أن أهل السنة و الجماعة هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و هم التابعون لهم بإحسان و من سار على منهجهم و سلك طريقتهم إلى يوم الدين ، و لم يتسم أهل السنة و الجماعة بهذا الاسم " أهل السنة و الجماعة " إلا بعد ما ظهرت البدع و تعددت فرق الضلال و أخذ كل يدعو إلى بدعته و هواه مع انتسابهم في الظاهر إلى الإسلام ، من هنا كان لا بد لأهل الحق أن يعرفوا بأسماء تميّزهم عن غيرهم من أهل الابتداع و الانحراف في العقيدة فظهرت حينئذ أسماؤهم الشرعية المستمدة من النصوص الشرعية ، فمن أسمائهم : ( أهل السنة ) ( أهل السنة و الجماعة ) ، ( الفرقة الناجية ) و ( الطائفة المنصورة ) و ( أهل الحديث و الأثر ) .
    و لكن لما تسمت بعض الطوائف المبتدعة بأهل السنة ، و هم ليسوا على معتقد أهل السنة و الجماعة من هنا تسمّى أهل السنة و الجماعة بالسلفيين و أطلقوا على دعوتهم الدعوة السلفية ، فقيّدوا إتباع الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح من الصحابة و التابعين و من تبعهم بإحسان ممن عرف بتمسكه بالسنة و الإمامة فيها و اجتناب البدعة و التحذير منها ، و قد أمرنا الله بإتباع الصحابة و اقتفاء أثرهم و سلوك منهجهم ، قال تعالى : { و اتّبع سبيل من أناب إلي }( 1 ) يقول ابن القيم رحمه الله :" و كل من الصحابة منيب إلى الله فيجب إتباع سبيله و أقواله و اعتقاداته من أكبر سبيلـه و الدليل على أنهم منيبون إلى الله تعالى أن الله قد هداهم و قد قال : { و يهدي إليه من ينيب }( 2 ) "
    و قد رضي الله عن الصحابة و عن من تبعهم بإحسان ، قال تعالى : { و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه و أعدّ لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً و ذلك الفوز العظيم }( 1 )
    فليس من الابتداع في شيء أن يتسمى أهل السنة و الجماعة ( بالسلفيين ) إذ أن مصطلح السلف يساوي تماماً مصطلح أهل السنة و الجماعة و يدرك ذلك بتأمل اجتماع كل من المصطلحين في حق الصحابة ، فهم السلف الصالح و هم أهل السنة( 2 ) ، فكما يصح لنا القول ( سني ) نسبة إلى أهل السنة يصـح لـنا القول ( سلفي ) نسبة إلى السلف لا فرق ( 3 ).
    و إنه بعد و جود الفرق و حصول الافتراق أصبح مدلول السلف منطبقاً على من حافظ على سلامة العقيدة و المنهج طبقاً لفهم الصحابة و القرون المفضلة و يكون هذا المصطلح ( السلف ) مرادفاً للأسماء الشرعية الأخرى لأهل السنة و الجماعة و أن الدعوة إلى إتباع السلف أو الدعوة السلفية إنما هي دعوة إلى الإسلام الحق و إلى السنة المحضة و دعوة إلى العودة إلى الإسلام كما أُنْزِل على النبي صلى الله عليه وسلم و تلقّاه عنه أصحابه الكرام .
    و لا شك أن هذه الدعوة دعوة حق و الانتساب إليها حق ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " لا عيب على من أظهر مذهب السلف و انتسب إليه أو اعتزى إليه ، بل يجب قبول ذلك منه فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً . "
    و قد كان لأئمة الإسلام من أهل السنة الأثر الكبير في الدعوة إلى السنة و العودة إلى طريقة السلف و منهجهم و الإقتداء بهم و من هؤلاء الأئمة: مالك، و الشافعي، و أحمد، و ابن خزيمة، و ابن أبي عاصم، و الاصبهاني، و الآجري، و غيرهم، ثم شيخ الإسلام ابن تيمية و تلاميذه كا بن القيم و ابن عبد الهادي و ابن كثير و الذهبي ثم شخ الإسلام محمد ابن عبد الوهاب و أئمة الدعوة من بعده مما أدى إلى ظهور اتجاه سلفي على مر التاريخ، يستقي أسس دينه و عقيدته من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم، و سيرة السلف الصالح و يقاوم كل تيار بدعي يخرج عن هذه الأسس – و قد أطلت في بيان هذا الأمر و توضيحه – لأننا نسمع و نقرأ من يطعن في السلفية والتسمي بها أو يدعي أنها حزبية و أنه لا فرق بينها و بين الجماعات الحزبية المعاصرة، و قد يقول البعض بأن مؤسس السلفية هو الإمام محمد بن عبد الوهاب .
    و الحقيقة أن الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إنما هو داعية من دعاة السلفية و مجدد من مجدديها، أحيا معالمها بعد دروسها و أعادها نقية صافية في هذه الجزيرة بعد ما تكدر صفوها و طغت عليها البدع و الخرافات.
    بل إن هذه الدولة المباركة – المملكة العربية السعودية – حرسها الله – دولة سلفية و دعوتها دعوة سلفية كما نص على ذلك مؤسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله، حيث قال في خطابه الذي ألقاه في حج عام 1365 هـ: " إنني رجل سلفي و عقيدتي هي السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب و السنة "
    و قال في الخطاب نفسه: " يقولون إننا وهابية و الحقيقة أننا سلفيون محافظون على ديننا و نتبع كتاب الله و سنة رسوله و ليس بيننا و بين المسلمين إلاّ كتاب الله و سنة رسوله "( 1 )
    فالمملكة قامت على الإسلام الحق المبني على كتاب الله و سنة رسوله وفق فهم سلف الأمة ( 1 )و لذا اتسمت سياستها بالحكمة و العدل، و التسامح مع المذاهب الفقهية المعتبرة، و بناءً على هذا فإن طلاب كليات الشريعة في المملكة يدرسون فقه الأئمة الأربعة، أبي حنيفة و مالك و الشافعي و أحمد، و لاسيما في الجامعة الإسلامية بالمدينة، لأن الخلاف بين هذه المذاهب ليس في العقيدة و إنما في الفروع الفقهية؛ يقول الملك عبد العزيز يرحمه الله: "... و الذي نمشي عليه هو طريق السلف الصالح و لا نكفر أحداً إلا من كفّره الله و رسوله و ليس من مذهب سوى مذهب السلف الصالح و لا نؤيد بعض المذاهب على بعضها فأبو حنيفة و مالك و الشافعي و ابن حنبل أئمتنا " ا. هـ كلام هذا الإمام و هو كلام نفيس يمثل المعنى الصحيح للسلفية الذي هو المعنى الصحيح للإسلام .
    و في هذه الآونة يتعرض الإسلام ( 2 )عموماً و المملكة العربية السعودية( 3 ) و الدعوة السلفية( 4 ) خصوصاً إلى افتراء و ظلم و تشويه و قلب للحقائق من قبل بعض الساسة و الكتّاب الغربيين المعادين للإسلام و الذين تقف الصهيونية وراءهم و يقف معهم في ظلمهم و افترائهم من تأثر بهم في بعض البلدان، و مع أن الدعوة السلفية هي أبعد ما يكون عن التكفير و التبديع و التفسيق بغير دليل و هي أبعد ما يكون عن الغلو و التطرف إلا أن هذه الدعوة المباركة أُلصق بها ما ليس فيها و نسب إليها من ليس على منهاجها مما شوّه جمالها و غيّر حقيقتها و نفّر منها و زهّد الناس فيها، و أن من أبرز العوامل التي كانت سبباً في ذلك هو وجود الجماعات الإسلامية الحزبية المعاصرة المتأثرة بفكر الخوارج لكون بعض رموز و قادة و مفكري هذه الجماعات قد يوافقون المنهج السلفي في بعض الطروحات و
    التوجهات( 1 ) بل قد يتكلم بعضهم با سم السلفية و هم ليسوا كذلك مما جعل الأمر يلتبس على الكثير من الناس الذين قد تخفى عليهم الحقيقة ظناً منهم أن هذه الجماعات سلفية أو على الفكر الوهابي كما يحلو للبعض تسميتها بذلك، و إنك لتعجب ممن يسمي الجماعات الحزبية بالجماعات السلفية الجهادية. و كيف تكون سلفية و هي مخالفة لها في العقيدة و المنهج، و كيف تكون جهادية و المعنى الشرعي الصحيح للجهاد منتف عن هذه الجماعات لعدم توفر الشروط الصحيحة للجهاد في هذه الجماعات و إن العبرة هي بالحقائق و المعاني لا بالألفاظ و المسميات، لذا يجب التنبه للخلط و التضليل الموجود في الساحة الإسلامية اليوم، و يجب العمل على تصفية الإسلام مما ألصق به مما ليس منه، و تربية النشء المسلم على الإسلام الحق المستقى من النبع الصافي كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم وفق فهم سلف الأمة و الذود عن هذا الدين و إظهاره بالمظهر اللائق به.
    و لقد منّ الله على أمة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم بإكمال دينها و إتمام نعمته عليها و رضاه عنها بإلاسلام الذي لا يقبل ديناً سواه { اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا ً }( 2 ) و قـال تعـالى : { و أن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله }( 3 ) يقول ابن القيم رحمه الله : " و هذا لأن الطريق الموصل إلى الله واحد و هو ما بعث به رسله و أنزل به كتبه و لا يصل إليه أحد إلا من هذا الطريق و لو أتى الناس من كل طريق و استفتحوا من كل باب ، فالطرق عليهم مسدودة و الأبواب عليهم مغلقة إلا من هذا الطريق الواحد فإنه متصل با لله موصل إليه " ا- هـ ( 1 )
    و قد أمرنا الله عند التنازع بالرد إليه و إلى رسوله صلى الله عليه و سلّم. و الرد إلى الله هو الرد إلى كتابه و الرد إلى رسوله هو الرد إليه في حال حياته و إلى سنته بعد وفاته ، قال تعالى " { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ذلك خير و أحسن تأويلا }( 2 )
    فكلمة شيء هنا نكرة في سياق الشرط تعم كل اختلاف التضاد في الأصول و الفروع .( 3 )
    يقول ابن القيم : " و لو لم يكن في كتاب الله و سنة رسوله بيان حكم ماتنازعوا فيه و لم يكن كافياً لم يأمر بالرد إليه ، إذ من الممتنع أن يامر الله تعالى بالرد عند النزاع إلى من لا يوجد عنده فصل النزاع "( 4 )
    و قال تعالى { إن الذين فرقوا دينهم و كانـــــــوا شيعاً لست منهم في شيء }( 5 ) و قال تعالى: { و من يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن لـــه الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنــــم و ســـاءت مصيراً }( 1 ) فتوعد الله من اتبع غير سبيل المؤمنين فدلّ على أن إتباع سبيلهم في فهم شرع الله واجب و مخالفته ضلال ، و أثنى الله على السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار و على من اتبعهم فقال : { و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه و أعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالـــــــــــــــدين فيهـا أبــــــــداً }( 2 )
    و بيّن الرسول صلى الله عليه و سلم أن خير الناس قرنه ثم الذين يلونهم، فقال صلى الله عليه و سلم: " خير الناس قرني ثم الذين يـلونهـم ثم الذيــن يلونهـم "( 3 )وأمر صلى الله عليه و سلم بإتباع سنته و سنة خلفائه الراشدين و حذر من مخالفتهم، فقال صلى الله عليه و سلم:" عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسّكوا بها و عضّوا عليها بالنواجذ، و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة"( 4 )
    و وصف صلى الله عليه و سلم الفرقة الناجية بقوله " ما أنا عليه اليوم و أصحـابي" ( 5 ) فدلت هذه النصوص و غيرها على وجوب إتباع الكتاب و السنة و وجوب إتباع سبيل المؤمنين.
    و أولى المؤمنين الذين يجب إتباع سبيلهم هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كما تقدم قول ابن القيم ( و كل من الصحابة منيب إلى الله تعالى فيجب إتباع سبيله و أقواله و اعتقاداته من أكبر سبيله ) ( 1 )
    و يقول ابن مسعود رضي الله عنه:" اتبعوا و لا تبتدعوا فقد كفيتم " و يقول الإمام أحمد رحمه الله: " أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و الإقتداء بهم و ترك البدع " ( 2 )فالواجب على كل مسلم هو إتباع الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح، و رغبة مني في المشاركة في الدروس التي تلقى في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بقسم النشاط فقد ألقيت و الحمد لله عدة دروس تتعلق بالمنهـج( 3 ) الصحيح منـهـج السلف الصالح، لأن السلفية تعني إتباع دين الإسلام على ما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و من تبعهم على منهاجهم.
    و قد رغب مني بعض الأخوة أن أطبع هذه الدروس فراجعتها و أضفت إليها بعض الإضافات المتعلقة بالموضوع و رأيت من المناسب تسميتها ( كُن سلفياً على الجادة )( 4 ) و قد تضمنت الأمور التالية:
    1. المقصود بالسنة.
    2. المسميات الشرعية لأهل السنة و الجماعة.
    3. المقصود بالسلف.
    4. وجوب إظهار مذهب السلف.
    5. جواز الانتساب إلى السلف و التلقب بالسلفية.
    6. منهج السلف في العقيدة.
    7. أهم مميزات المنهج السلفي.
    8. منهج أهل البدع و الأهواء.
    9. طريق الخلاص هو بالإتباع و ترك الابتداع.
    10. أهم علامات أهل الزيغ .
    11. بعض القواعد في المنهج السلفي.
    أ – قاعدة في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
    ب – قاعدة في العبادات.
    ج – قاعدة في أن مدار الدين على العلم النافع و العمل الصالح.
    د – قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
    هـ - قاعدة : أن الأحكام الأصولية و الفروعية لا تتم إلاّ بأمرين و هما وجود الشروط و انتفاء الموانع .
    12. موقف السلف من المبتدعة: الحذر و التحذير.
    13. الرد على المخالف.
    14. الأبواب التي يجوز فيها الغيبة و الجرح عند علماء الإسلام.
    15. شروط جواز غيبة المبتدع.
    16. عقوبة من والى المبتدعة.


    اسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول و العمل و أن يوفقنا و المسلمين للعلم النافع و العمل الصالح و أن ينفع بما كتبت.
    و صلى الله و سلم على عبده و رسوله نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.

    عبد السلام بن سالم السحيمي
    المدينة النبوية
     

مشاركة هذه الصفحة