مجهولون يعتدون بالضرب المبرح على الكاتب نبيل فارع لنشره مقالا عن الحسني بصحيفة الثوري

الكاتب : saqr   المشاهدات : 523   الردود : 0    ‏2005-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-02
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    مجهولون يعتدون على الكاتب فارع بالضرب بعد نشره مقال عن الحسني

    ناس برس - خاص
    2/6/2005
    تعرض الكاتب نبيل فارع للاختطاف من قبل مجهولين أثناء تواجده في سوق القات في الحصبة ، وقال فارع لـ"ناس برس" أنه فوجئ عصر أمس الأربعاء بسيارة جيب خصوصي بابها مفتوح توقفت بجانبه مباشرة وقام أحدهم بضمه وقذفه مباشرة إلى داخل السيارة .. ويتابع فارع " قاموا ببطحي على الكرسي الخلفي ثم ربطوا عيني وباشروا بضربي بأشياء صلبة لم أرها في أماكن متفرقة من جسدي .. وأثناء ما تحركت السيارة بي نحو منطقة مطار كانوا يكيلون لي العديد من جمل السب والتهديد منها لا تكتب عن أسيادك ثاني مرة ... ثاني مرة سنسحلك أنت وأمثالك وسوف نقطع يدك وسنوريكم على واحد واحد ..أنت من أصحاب الأقلام المأجورة ..إلخ " .

    وأضاف فارع أن العصابة هددوه بالتصفية في حال إبلاغه عن ما تعرض قبل أن يلقوا به من على متن السيارة على خط المطار .

    ويعتقد فارع وهو ناشط حقوقي وكاتب في صحيفة (الثوري ) أنه ربما تعرض لهذا الحادث على خلفية كتابته لمقال بعنوان ( الجنوب وحده يا حسني ) نشرته الثوري قال أنه خاطب من خلاله السفير السابق أحمد عبدالله الحسني سفير اليمن الأسبق لدى سوريا الذي لجأ مؤخراً إلى لندن .


    يذكر أن المجني عليه لجأ إلى نقابة الصحفيين اليمنيين ليقدم بلاغاً بما تعرض له من اعتداء ، إلا أن عدم وجود اسمه ضمن أعضاء النقابة يحول دون التحرك الرسمي لإثارة قضيته من قبل إدارة النقابة إلا ان أمين عام النقابة الصحفي حافظ البكاري وجه بتسجيل بلاغه حتى يتم مناقشة أمره في اجتماع النقابة السبت المقبل كون التهديدات التي طالته تعتبر موجهةً من خلاله إلى كل كتاب الرأي والصحفيين .

    وأكد على الجرادي رئيس لجنة الإعلام والثقافة بنقابة الصحفيين اليمنيين أن هذه الإعتداءات تندرج في خانة التخطيط لخفض سقف الحريات والخطاب السياسي ويبدو أنه تم اختيار الصحفيين والكتاب كعينة متقدمة ضمن مؤسسات المجتمع المدني لاسكات صوتها كونهم يحملون مشاعل الحروف الحرة مشيرا إلى أن مثل هذه الممارسات تتعز بمتواليات الاختطاف والسجن والضرب والولوغ في الاعراض وتلفيق التهم وهذا كله لا يستهدف إلا الكلمة الحرة واصحاب الراي وكذلك وضعهم هدفا مستباحا لكل فاسد.
     

مشاركة هذه الصفحة