القصيدة العمرية من روائع الشعر العربي

الكاتب : المهند اليماني   المشاهدات : 481   الردود : 0    ‏2005-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-02
  1. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    القصيدة العمرية
    من روائع الشعر العربي



    حافظ إبراهيم


    عمر بن الخطاب
    [poem=font="Simplified Arabic,6,white,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/37.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    حسب القوافي و حسبي حين ألقيها =أني إلى ساحة الفاروق أهديها
    لاهم هب لي بيانا أستعين به =على قضاء حقوق نام قاضـيها
    قد نازعتني نفسي أن أوفيها =و ليس في طوق مثلي أن يوفيها
    فمر سري المعاني أن يواتيني =فيها فإني ضعيف الحال واهيها

    (مقتل عمر)
    مولى المغيرة لا جادتك غادية = من رحمة الله ما جادت غواديها
    مزقت منه أديما حشوه همم = في ذمة الله عاليها و ماضيها
    طعنت خاصرة الفاروق منتقما = من الحنيفة في أعلى مجاليها
    فأصبحت دولة الإسلام حائرة = تشكو الوجيعة لما مات آسيها
    مضى و خلـّفها كالطود راسخة = و زان بالعدل و التقوى مغانيها
    تنبو المعاول عنها و هي قائمة = و الهادمون كثير في نواحيها
    حتى إذا ما تولاها مهدمها = صاح الزوال بها فاندك عاليها
    واها على دولة بالأمس قد ملأت = جوانب الشرق رغدا في أياديها
    كم ظللتها و حاطتها بأجنحة =عن أعين الدهر قد كانت تواريها
    من العناية قد ريشت قوادمها = و من صميم التقى ريشت خوافيها
    و الله ما غالها قدما و كاد لها =و اجتـث دوحتها إلا مواليـها
    لو أنها في صميم العرب ما بقيت =لما نعاها على الأيام ناعيها
    ياليتهم سمعوا ما قاله عمـر =و الروح قد بلغت منه تراقيـها
    لا تكثروا من مواليكم فإن لهم =مطامع بَسَمَاتُ الضعف تخفيها

    (إسلام عمر )
    رأيت في الدين آراء موفقـة = فأنـزل الله قرآنـا يزكيـها
    و كنت أول من قرت بصحبته = عين الحنيفة و اجتازت أمانيها
    قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها =بنعمة الله حصنا من أعاديها
    خرجت تبغي أذاها في محمدها = و للحنيـفة جبـار يواليـها
    فلم تكد تسمع الايات بالغة = حتى انكفأت تناوي من يناويـها
    سمعت سورة طه من مرتلها = فزلزلت نية قد كنت تنويـها
    و قلت فيها مقالا لا يطاوله = قول المحب الذي قد بات يطريها
    و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت =عن كاهل الدين أثقالا يعانيها
    و صاح فيها بلال صيحة خشعت =لها القلوب ولبت أمر باريها
    فأنت في زمن المختار منجدها = و أنت في زمن الصديق منجيها
    كم استراك رسـول الله مغتبطا = بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها

    (عمر و بيعة أبي بكر )
    و موقف لك بعد المصطفى افترقت = فيه الصحابة لما غاب هاديها
    بايعت فيـه أبا بكر فبايعـه **** على الخلافة قاصـيها و دانـيها
    و أطفئت فتنة لولاك لاستعرت =بين القبائل و انسابت أفاعيـها
    بات النبي مسجا في حظـيرته = و أنت مستعـر الاحشـاء دامـيها
    تهيم بين عجيج الناس في دهش = من نبأة قد سرى في الأرض ساريها
    تصيح : من قال نفس المصطفى قبضت =علوت هامته بالسيف أبريها
    أنسـاك حبك طـه أنه بشـر = يجري عليه شـؤون الكون مجـريها
    و أنـه وارد لابـد موردهـا = مـن المنـية لا يعفـيه ساقيـها
    نسيت في حق طه آية نزلت = و قد يذكـّـر بالايـات ناسـيها
    ذهلت يوما فكانت فتنة عـمم = وثاب رشدك فانجابت دياجيـها
    فللسقيفـة يوم أنت صاحـبه = فيه الخلافة قد شيدت أواسيـها
    مدت لها الأوس كفا كي تناوله = فمدت الخزرج الايدي تباريها
    و ظـن كل فريـق أن صاحبهم =أولى بها و أتى الشحناء آتيها
    حتى انبريت لهم فارتد طامعهم =عنها وآخى أبو بكر أواخيها

    ( عمر و علي )
    و قولـة لعلـي قالـهـا عـمر = أكرم بسامعها أعظم بملقيـها
    حرقتُ دارك لا أبقي عليك بها = إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها
    ما كان غير أبى حفص يفوه بها= أمام فارس عدنـان وحامـيها
    كلاهما في سبيل الحق عزمته = لا تـنثـني أو يكون الحق ثانيـها
    فاذكرهما وترحم كلما ذكروا =أعاظما ألِّهوا في الكون تأليـها

    ( عمر و جبله بن الايهم )
    كم خفت في الله مضعوفا دعاك به =و كم أخفت قويـا ينثنـي تيها
    و في حديث فتى غسان موعظة =لكــل ذي نعـرة يأبى تناسيـها
    فما القوي قويا رغم عزته = عند الخصومة و الفـاروق قاضـيها
    وما الضعيف ضعيفا بعد حجته = و إن تخاصم واليها و راعيها

    ( عمر و أبو سفيان )
    و ما أقلت أبا سفيان حين طوى=عنك الهدية معتزا بمهديها
    لم يغن عنه و قد حاسبته حسب =و لا معاوية بالشام يجبيها
    قيدت منه جليلا شاب مفرقه = في عزة ليس من عز يدانيها
    قد نوهوا باسمه في جاهليته = و زاده سيد الكونين تنويها
    في فتح مكة كانت داره حرما = قد أمّن الله بعد البيت غاشيها
    و كل ذلك لم يشفع لدى عمر =في هفوة لأبي سفيان يأتيها
    تالله لو فعل الخطاب فعلته = لما ترخص فيها أو يجازيها
    فلا الحسابة في حق يجاملها =و لا القرابة في بطل يحابيها
    و تلك قوة نفس لو أراد بها =شم الجبال لما قرت رواسيها

    (عمر و خالد بن الوليد)
    سل قاهر الفرس و الرومان هل شفعت = له الفتوح و هل أغنى تواليها
    غزى فأبلى و خيل الله قد عقدت =باليمن و النصر و البشرى نواصيها
    يرمي الأعادي بآراء مسـددة =و بالفـوارس قد سالت مذاكيـها
    ما واقع الروم إلا فر قارحها = و لا رمى الفرس إلا طاش راميها
    و لم يجز بلدة إلا سمعت بـها = الله أكبـر تـدْوي في نواحـيها
    عشرون موقعة مرت محجلة = من بعد عشر بنان الفتح تحصيها
    و خالد في سبيل الله موقـدها = و خالـد في سبيل الله صـاليها
    أتاه أمر أبي حفـص فقبله =كمــا يقـبل آي الله تاليهــا
    و استقبل العزل في إبان سطوته =و مجده مستريح النفس هاديها
    فاعجب لسيد مخزوم وفارسها = يوم النزال إذا نادى مناديـها
    يقوده حبشي في عمامته = ولا تحـرك مخزوم عواليـها
    ألقى القياد إلى الجراح ممتثلا = و عزة النفس لم تجرح حواشيها
    و انضم للجند يمشي تحت رايته =و بالحياة إذا مالت يفديها
    و ما عرته شكوك في خليفته =ولا ارتضى إمرة الجراح تمويها
    فخالد كان يدري أن صاحبه = قد وجه النفس نحو الله توجيها
    فما يعالج من قول و لا عـمل = إلا أراد به للنـاس ترفيـها
    لذاك أوصى بأولاد له عمرا = لما دعاه إلى الفردوس داعيـها
    و ما نهى عمر في يوم مصرعه = نساء مخزوم أن تبـكي بواكيـها
    و قيل فارقت يا فاروق صاحبنا = فيه و قد كان أعطى القوس باريها
    فقال خفت افتتان المسلمين به = و فتنة النفس أعيت من يداويها
    هبوه أخطأ في تأويل مقصده = و أنها سقطة في عين ناعيها
    فلن تعيب حصيف الرأي زلته = حتى يعيب سيوف الهند نابيها
    تالله لم يتَّبع في ابن الوليد هوى = و لا شفى غلة في الصدر يطويها
    لكنه قد رأى رأيا فأتبعه = عزيمـة منه لـم تثـلم مواضـيها
    لم يرع في طاعة المولى خؤولته =و لا رعى غيرها فيما ينافيها
    و ما أصاب ابنه و السوط يأخذه =لديه من رأفة في الحد يبديها
    إن الذي برأ الفاروق نزهه = عن النقائص و الأغراض تنزيها
    فذاك خلق من الفردوس طينته =الله أودع فيــها ما ينقيـها
    لاالكبر يسكنها لا الظلم يصحبها = لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويها

    (عمر و عمرو بن العاص)
    شاطرت داهية السواس ثروته = و لم تخفه بمصر و هو واليها
    و أنت تعرف عمرا في حواضرها =و لست تجهل عمرا في بواديها
    لم تنبت الأرض كابن العاص داهية = يرمي الخطوب برأي ليس يخطيها
    فلم يرغ حيلة فيما أمرت به = و قام عمرو إلى الأجمال يزجيـها
    و لم تقل عاملا منها و قد كثرت =أمواله وفشا في الأرض فاشيها

    (عمر و ولده عبد الله )
    و ما وقى ابنك عبد الله أينقه = لما اطلعت عليها في مراعيها
    رأيتها في حماه وهي سارحة = مثل القصور قد اهتزت أعاليها
    فقلت ما كان عبد الله يشبعها = لو لم يكن ولدي أو كان يرويها
    قد استعان بجاهي في تجارته = و بات باسم أبي حفص ينميها
    ردوا النياق لبيت المال إن له = حق الزيادة فيها قبل شاريها
    و هذه خطة لله واضعها = ردت حقوقا فأغنت مستميحيها
    مالإشتراكية المنشود جانبها =بين الورى غير مبنى من مبانيها
    فإن نكن نحن أهليها و منبتها = فإنـهم عرفوها قـبل أهليـها

    (عمر و نصر بن حجاج)
    جنى الجمال على نصر فغـربه = عن المدينة تبكيـه و يبكيـها
    و كم رمت قسمات الحسن صاحبها = و أتعبت قصبات السبق حاويها
    و زهرة الروض لولا حسن رونقها = لما استطالت عليها كف جانيها
    كانت له لمة فينانة عجب = علـى جبـين خليـق أن يحليـها
    و كان أنى مشى مالت عقائلها = شوقا إليه و كاد الحسن يسبيها
    هتفن تحت الليالي باسمه شغفا = و للحسان تمنٍّ في لياليها
    جززت لمته لما أتيتَ به =ففاق عاطلها في الحسن حاليها
    فصحت فيه تحول عن مدينتهم =فإنها فتنة أخشى تماديها
    و فتنة الحسن إن هبت نوافحها = كفتنة الحرب إن هبت سوافيها

    (عمر و رسول كسرى)
    و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا= بين الرعية عطلا و هو راعيها
    و عهده بملوك الفرس أن لها = سورا من الجند و الأحراس يحميها
    رآه مستغرقا في نومه فرأى = فيه الجلالة في أسمى معانيها
    فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا = ببردة كاد طول العهد يبليها
    فهان في عينه ما كان يكبره = من الأكاسر والدنيا بأيديها
    و قال قولة حق أصبحت مثلا =و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها
    أمنت لما أقمت العدل بينهم = فنمت نوم قرير العين هانيها

    (عمر و الشورى )
    يا رافعا راية الشورى و حارسها = جزاك ربك خيرا عن محبيها
    لم يلهك النزع عن تأييد دولتها = و للمنـيـة آلام تعـانيـها
    لم أنس أمرك للمقداد يحمله = إلى الجمـاعة إنذارا و تنبيـها
    إن ظل بعد ثلاث رأيهم شعبا = فجرد السيف و اضرب في هواديها
    فاعجب لقوة نفس ليس يصرفها = طعم المنية مرا عن مراميها
    درى عميد بني الشورى بموضعها = فعاش ما عاش يبنيها و يعليها
    و ما استبد برأي في حكومته =إن الحكومـة تغري مسـتبديـها
    رأي الجماعة لا تشقى البلاد به = رغم الخلاف و رأي الفرد يشقيها

    (مثال من زهده)
    يا من صدفت عن الدنيا و زينتها =فلم يغرك من دنياك مغريها
    ماذا رأيت بباب الشام حين رأوا =أن يلبسوك من الأثواب زاهيها
    و يركبوك على البرذون تقدمه = خيل مطهمة تحـلو مرائيـها
    مشى فهملج مختالا براكبه =و في البراذين ما تزها بعاليـها
    فصحت يا قوم كاد الزهو يقتلني = و داخلتني حال لست أدريها
    و كاد يصبو إلى دنياكم عمر = و يرتضي بيـع باقيه بفانـيها
    ردوا ركابي فلا أبغي به بدلا = ردوا ثيابي فحسبي اليوم باليها

    (مثال من رحمته )
    و من رآه أمام القدر منبطحا = و النار تأخذ منه و هو يذكيها
    و قد تخلل في أثناء لحيته = منها الدخان و فوه غاب في فيها
    رأى هناك أمير المؤمنين على = حال تروع لعمر الله رائيها
    يستقبل النار خوف النار في غده =و العين من خشية سالت مآقيها

    (مثال من تقشفه و ورعه )
    إن جاع في شدة قومٌ شركتهم =في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها
    جوع الخليفة و الدنيا بقبضته = في الزهد منزلة سبحان موليها
    فمن يباري أبا حفص و سيرته = أو من يحاول للفاروق تشبيها
    يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها = من أين لي ثمن الحلوى فأشريها
    لا تمتطي شهوات النفس جامحة = فكسرة الخبز عن حلواك تجزيها
    و هل يفي بيت مال المسلمين بما = توحي إليك إذا طاوعت موحيها
    قالت لك الله إني لست أرزؤه = مالا لحاجة نفـس كنـت أبغـيها
    لكن أجنب شيأ من وظيفتنا = في كل يوم على حـال أسويـها
    حتى إذا ما ملكنا ما يكافئـها = شـريتـها ثـم إنـي لا أثنـيها
    قال اذهبي و اعلمي إن كنت جاهلة = أن القناعة تغني نفس كاسيها
    و أقبلت بعد خمس و هي حاملة = دريهمات لتقضي من تشهيها
    فقال نبهت مني غافلا فدعي = هذي الدراهم إذ لا حق لي فيها
    ويلي على عمر يرضى بموفية = على الكفاف و ينهى مستزيدها
    ما زاد عن قوتنا فالمسلمين به = أولى فقومي لبيت المال رديها
    كذاك أخلاقه كانت و ما عهدت = بعـد النبـوة أخلاق تحـاكيها

    (مثال من هيبته )
    في الجاهلية و الإسلام هيبته = تثني الخطوب فلا تعدو عواديها
    في طي شدته أسرار مرحمة = تثني الخطوب فلا تعدو عواديها
    و بين جنبيه في أوفى صرامته = فـؤاد والـدة تـرعى ذراريـها
    أغنت عن الصارم المصقول درته = فكم أخافت غوي النفس عاتيها
    كانت له كعصى موسى لصاحبها =لا ينزل البطل مجتازا بواديها
    أخاف حتى الذراري في ملاعبها =و راع حتى الغواني في ملاهيها
    اريت تلك التي لله قد نذرت =انشــودة لرسـول الله تهديـها
    قالت نذرت لئن عاد النبي لنا = من غزوة العلى دفي أغنيــها
    و يممت حضرة الهادي و قد ملأت =أنور طلعته أرجاء ناديها
    و استأذنت و مشت بالدف و اندفعت = تشجي بألحانها ما شاء مشجيها
    و المصطفى و أبو بكر بجانبه = لا ينكران عليها من أغانيـها
    حتى إذا لاح من بعد لها عمر = خارت قواها و كاد الخوف يرديها
    و خبأت دفها في ثوبها فرقا = منه وودت لو ان الأرض تطويها
    قد كان حلم رسول الله يؤنسها = فجاء بطش أبي حفص يخشيها
    فقال مهبط وحي الله مبتسما = و في ابتسامته معنى يواسيها
    قد فر شيطانها لما رأى عمر = إن الشياطين تخشى بأس مخزيها

    (مثال من رجوعه إلى الحق )
    و فتية ولعوا بالراح فانتبذوا = لهم مكانا و جدوا في تعاطيها
    ظهرت حائطهم لما علمت بهم = و الليل معتكر الأرجاء ساجيها
    حتى تبينتهم و الخمر قد أخذت = تعلو ذؤابة ساقيها و حاسيها
    سفهت آراءهم فيها فما لبثوا =أن أوسعوك على ما جئت تسفيها
    و رمت تفقيههم في دينهم فإذا = بالشرب قد برعوا الفاروق تفقيها
    قالوا مكانك قد جئنا بواحدة = و جئتـنا بثـلاث لا تباليـها
    فأت البيوت من الأبواب يا عمر = فقد يُزنُّ من الحيطان آتيها
    و استأذن الناس أن تغشى بيوتهم = و لا تلم بدار أو تحييها
    و لا تجسس فهذي الآي قد نزلت = بالنهي عنه فلم تذكر نواهيها
    فعدت عنهم و قد أكبرت حجتهم = لما رأيت كتاب الله يمليها
    و ما أنفت و إن كانوا على حرج = من أن يحجك بالآيات عاصيها

    (عمر و شجرة الرضوان)
    و سرحة في سماء السرح قد رفعت = ببيعة المصطفى من رأسها تيها
    أزلتها حين غالوا في الطواف بها= و كان تطوافهـم للدين تشويـها

    ( الخاتمه )
    هذي مناقبه في عهد دولته = للشاهدين و للأعقـاب أحكيـها
    في كل واحدة منهن نابلة =من الطبائع تغذو نفـس واعـيها
    لعل في أمة الإسلام نابتتة = تجلو لحاضرها مـرآة ماضيـها
    حتى ترى بعض ما شادت أوائلها = من الصروح و ما عاناه بانيها
    وحسبها أن ترى ما كان من عمر = حتى ينبه منها عين غافـيها
     

مشاركة هذه الصفحة