اليمن وحاجتها الى نظام حكم فدرالي

الكاتب : عبدالرحمن حيدرة   المشاهدات : 2,919   الردود : 44    ‏2005-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-02
  1. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    اليمن وحاجتها الى النظام الفدارلي
    الحلقة الأولى

    مقدمة

    الفدرالية نضام استحدث بشكل منهجي في اروباء ابتداء من القرن الثاني عشر في سويسرا وبريطانيا ، وكانت توجد منه اشكال قديمة هنا وهناك في الدول الاخرى في الشرق وغيره ، وان كان ينقصه التأطير النضري والقانوني ، اي ان يكون في دستور، وقانون يلتزم به الجميع ، ومثل ذلك كان في اليمن قبل الاسلام وبعده ، وقد كانت اليمن حين تضعف الدولة المركزية تحكم بواسطة الاقيال في فترة ما قبل الاسلام وبواسطة السلاطين والمشائخ في فترة مابعد الاسلام ، ولكن مثلما ذكرنا لم يكن هنالك تأسيس نظامي وقانوني لتلك الاشكال حتى تنموا وتبقى ، وقد كانت تنتهي عندما يقوى احد الامراء ليؤسس سلطة مركزية ، تنتهي بعد كم من السنين بالطريقة التي قامت بها .!!ولن نطيل في كتابة مقدمة طويلة حول ذلك اذ ان ماسنقوله هنا موجود في صلب البحث .

    وموضوع الفدرالية والكتابة عنه كان يشغلني منذ وقت طويل يصل الى سنوات وهذه المساهمة هي نتيجة للتأمل والتفكير في حال اليمن وحاجته الماسة جدا للحكم الفدرالي.ولم اجد الوقت الكافي او المناسب للكتابة عنه ، وقد حصلت على بعض الوقت لكتابة هذه المساهمة البسيطة جدا والتي تعتبر بحثا مصغرا لموضوع الفدرالية وحاجة اليمن اليها .وقد قمنا بعملية تحليل وسرد تفصيلي لتاريخ اليمن واسباب الحوادث والحروب فيه ، وكيف ان الصراعات فيه اساسها وجذرها هو الاستبداد وغياب الاعتراف بالاخر المختلف بمصلحته ، وقبيله ومنطقته ، ومذهبه ودينه ..!!وهذا السرد والتحليل ضروري لفهم ماضي وحاضر اليمن ، واسباب فشله في اقامة دولة مستقرة ، ومزدهرة حتى هذه اللحضة .ونحن لانشك لحضة واحدة ان اليمن بحاجة للنظام الفدرالي ، لأنه سيحقق لشعبه ، الحرية ، والمساواة ، والعدالة، ويعطيه الفرصة لحكم نفسه بنفسه ، وسيزيل من نفس اليمني الشعور بالنقص ، وسيفجر ذلك طاقاته ويزيل العُقَد من قلبه ، وسيزيل ذلك الشعور الخاطئ ان اليمن دائما وابدا بلدا متخلفا ،وان له خصوصيات تجعله كذلك ..!!كما يزعم بعض من ابنائه لأن لهم مصلحة في ابقائه متخلفا وذليلا تحت حكمهم .!!

    ولقد بذلت مااستطعت لشرح هذا الموضوع واعطاء كل ماهو ممكن من معلومات عنه ، حتى يفهم القارئ الكريم قصدنا وموضوعنا ، ولكن لانعتبر ان هذا كل شيء عن موضوع ومفهوم مهم وكبير مثل الفدرالية والتي يتداخل تطبيقها مع الديمقراطية والعدالة وغيرها ، اذ انه موضوع خصب ومتشعب ويحتاج الى الكثير من الجهد من قبل جميع الاخوة العارفين والمجال مفتوح امامهم لرفد الموضوع بما يرونه ضروريا من معلومات وافكار ، وحسبي هنا اني ساهمت بقدر مااستطيع وفي حدود امكانياتي خدمة لابناء قومي ووطني والعفو منهم ان اخطئنا والشكر لله ان اصبنا .وسنقسم الموضوع الى حلقات حتى يسهل قراءته وقد حاولنا الاختصار قدر الامكان ،ولكن الموضوع يتطلب التوضيح والشرح المفصل ولم نستطيع اكثر مما فعلنا ..!فليعذرنا القراء الكرام ان وجدوا الموضع مطولا بعض الشيء ، والأمور المهمة تحتاج الى صبر وكياسة لفهمها وتدبرها وشكرا للجميع .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-02
  3. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    الحلقة الثانية

    وقبل الدخول في تفاصيل الموضوع بعد المقدمة لا بد من تعريف وتحديد لمفهوم الفدرالية وقد اخترنا هذا المقال من الانترنت ولم اجد افضل منه لتعريفها فهو جامع مانع .وقد فضلت نقله بالكامل .


    الفدرالية
    معنى ومفهوماً

    المحامي
    علي حليم الاعرجي
    يترجم قاموس المورد كلمة ”FEDERAL“ الى فدرالي اتحادي مؤلف من اتحاد بين وحدات سياسية تتنازل عن سيادتها الفردية لسلطة مركزية ولكنها تحتفظ بسلطات حكومية محدودة. ويعبر عنها الفرنسيون ”L etat federal“. للفدرالية وفق المفهوم القانوني مفهوم خاص اذ يصف فقهاء القانون الفدرالية شكلاً من اشكال الدول، اذ يقسم الفقهاء الدول الى دول بسيطة ”هذا الشكل من الدول هو الغالب فاغلب دول العالم هي دول بسيطة“ ودول مركبة او اتحادية او متحدة ”للدول المركبة عدة انواع من الاتحادات فهناك الاتحاد الشخصي والاتحاد الفعلي والاتحاد الكونفدرالي والاتحاد الفدرالي“. تختلف الدول البسيطة عن الدول المركبة من حيث السلطة والادارة، ففي الدول البسيطة هناك سلطة واحدة تنفيذية ”رئيس او ملك او امير“ ”وسلطة تشريعية وسلطة قضائية اما ادارة الدولة فتكون اما عن طريق الادارة المركزية“ ”تعني وجود سلطة واحدة تسن وتشرع القوانين لكل الافراد. ويقوم جهاز واحد من الموظفين بتنفيذ هذه القوانين، ولا يتمتع هؤلاء الموظفون بقدرة اصدار القرارات ”او عن طريق الادارة اللامركزية“ ”وهذا يعني تقسيم الدولة الى وحدات ادارية واشراك هيئات محلية منتخبة لها بعض الصلاحيات تمارس السلطة من خلالها على ان تمارس تلك الهيئات المحلية سلطتها ضمن المنطقة المحددة لها فتقسم السلطة بين السلطة المركزية والهيئات المحلية المنتخبة“. تنشأ الفدرالية عن طريق تحول دولة مركزية او لا مركزية الى دولة فدرالية او باتفاق دولتين او اكثر على التنازل عن سيادتها الخارجية والكثير من اختصاصاتها الداخلية الى السلطة الفدرالية، فينشأ اتحاد فدرالي يحميه دستور دائم يضم عدة دول ”ولايات“ في شكل دولة واحدة هي الدولة الفدرالية، ويشترط لقيام دولة فدرلية وجود مجموعة من الدول ”الولايات“ المرتبطة، بشكل وثيق فيما بينها ارتباطا جغرافيا او تاريخيا او عرقيا او بغير ذلك من الروابط. فهناك الفدرالية على اساس قومي جغرافي كما هو حاصل في كل من ”سويسرا ـ كندا ـ بلجيكا“، وهناك ايضا الفدرالية بين الولايات والمناطق والاقاليم كما هو متبع في ”الولايات المتحدة الامريكية ـ جمهورية المانيا الاتحادية ـ البرازيل“، وهناك ايضا الفدرالية بين الاديان والطوائف والمذاهب والامارات والمشايخ كما هو حاصل في كل من ”الهند ـ الامارات العربية المتحدة ـ لبنان ـ نيجيريا“. ويكون هناح اجماع او شبه اجماع من سكان تلك الدول ”الولايات“ على الرغبة للحصول على جنسية واحدة، ويشترط كذلك وجود شعور ورغبة في انحاء الاتحاد اي لدى اغلبية افراد الشعب لتكوين دول اتحادية قوية، هذا من جانب ومن جانب اخر الرغبة بالاستقلال الذاتي لكل دولة ”ولاية“ بقدر الامكان. من اقدم التجارب الفدرالية في العالم، الاتحاد الذي تم بين مناطق مختلفة في سويسرا عام 1291م على اساس ـ الاتحاد التعاهدي او الكونفدرالي ـ ثم قام على انقاضه الاتحاد السويسري عام 1874م، وفي الولايات المتحدة الاميركية قام الاتحاد الفدرالي عام 1789م وذلك بعد مضي عشر سنوات من الاتحاد الكونفدرالي، وكذلك الاتحاد الفدرالي الالماني الذي قام بين عام 1871ـ1918م في ظل الامبراطورية الالمانية على شكل اتحاد كونفدرالي ثم التحول الى اتحاد فدرالي ”جمهورية فايمر“ بين عامي 1919ـ1923م. تتميز الدولة الفدرالية بثلاث خصائص اساسية هي:

    الخصيصة الاولى: ثنائية السلطة اذ تكون السلطة المحلية في المناطق مستقلة عن السلطة المركزية ولا تخضع لاشرافها ورقابتها فاذا وقع الخلاف بين السلطتين فان المحكمة الفدرالية تقوم بحل ذلك الخلاف، ولا يكون للسلطة المركزية حق التدخل بأي شكل من الاشكال لتعيين اعضاء الهيئات المحلية وانما يكون ذلك من حق سكان المناطق فقط حق انتخاب ”حكامهم“ ومراقبتهم وعزلهم وبالشكل الذي ترسمه القوانين، ويقام الحكام المحليون بممارسة الاختصاصات التي رسمها لهم الدستور، كما تقوم السلطة المركزية بممارسة اختصاصاتها. الخصيصة الثانية: ثنائية التشريع اي وجود هيئة تشريعية في الدولة الفدرالية وهيئات تشريعية محلية، وتكون واجبات ومهام الهيئة التشريعية الفدرالية هي القضايا التي تمس اقليم الدولة الفدرالية بكامله كما ان التشريع الفدرالي يكون اسمى من التشريع المحلي، ففي حالة تعارض تشريع محلي مع تشريع فدرالي فان التشريع المركزي يمكنه ان يعدل في التشريعات المحلية. وتتكون الهيئة التشريعية الفدرالية من مجلسين، يمثل المجلس الاول اهالي الدولة الفدرالية وينتخب من قبلهم وبالطريقة التي تحددها القوانين الفدرالية، اما المجلس الثاني فيمثل المناطق ”الولايات“ الفدرالية وبالتساوي، اي يكون لكل منطقة فدرالية عدد الممثلين نفسه مهما اختلفت هذه المناطق من حيث عدد النفوس. اما الهيئة التشريعية المحلية فتتكون من مجلس واحد عادة ”باستثناء الولايات المتحدة الاميركية“ ويتم اختيار اعضائه من قبل اهالي الفدرالية وبالطريقة التي يحددها القانون.
    الخصيصة الثالثة: في الدولة الفدرالية هيئة قضائية متميزة عن الهيئات القضائية في المناطق ”الولايات“ فتكون شؤون القضايا الفدرالية من اختصاص المحكمة الفدرالية العليا والتي تختص برقابة دستورية القوانين وكذلك النظر في النزاعات التي تنشب بين السلطة الفدرالية والسلطات المحلية واخيرا ملاحظة توافق القوانين التي تصدرها الولايات مع القوانين الفدرالية.
    هذا واهم ما يميز الدولة الفدرالية هو الدستور الفدرالي الذي يعد من قبل الجمعية التاسيسية ثم يوافق عليه المجلس النيابي ”البرلماني“ في كل دولة ”ولاية“ من دول الاتحاد او يعرض للاستفتاء من قبل كافة افراد الدولة، وبذلك يتمتع الدستور الفدرالي بعلوية على سائر الدساتير المحلية فالدولة الفدرالية تستمد وجودها من الدستور ولذلك فان اية سلطة في الحكومة الفدرالية او في اي دولة ”ولاية“ في الاتحاد سواء كانت هذه السلطة تشريعية ام تنفيذية ام قضائية فانها جميعاً ستخضع في ممارستها لوظيفتها للدستور الفدرالي.
    عليه يجب ان يكون الدستور مكتوبا، ذلك ان اسس الفدرالية معقدة وتشتمل على آليات مختلفة ومتنوعة تم الاتفاق عليها من قبل ممثلي الدول ”الولايات“ في الاتحاد وتجنبا لسوء الفهم وتضارب الآراء بخصوص السلطات وكيفية ممارستها، وجب ان يكون الدستور مدونا.
    ووجب ان يكون الدستور الفدرالي جامدا، اي ان يكون الدستور غير قابل للتعديل الا باجراءات خاصة تختلف عن تلك الاجراءات المتبعة عادة في تعديل القوانين الاعتيادية، فالدستور الفدرالي له الدور الابرز في عملية الموازنة بين حقوق وواجبات الدولة الاتحادية المركزية من جهة وحقوق وواجبات كل دولة ”ولاية“ في الاتحاد من جهة اخرى.

    الى اللقاء في الحلقة القادمة

    المصدر http://www.alsabaah.com/20040229/people/1.htm
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-02
  5. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0

    الحلقة الثالثة

    1.الفدرالية حل للمشكل الأداري
    الدولة المركزية تعاني من مشكلة الأدارة ، حيث ان تركيز الصلاحيات والسلطة ، بيد الحكومة المركزية يجعل من الأدارة نسخة طبق الأصل من الأدراة التي فوقها.والمسئولون الذين في ادنى السلم الوضيفي في الغالب لايهتمون باداء عملهم لانه سيتم الاستغناء عنهم في اي وقت ، ولأنهم معينون من قبل السلطة العليا فهم لايعرفون عملهم الجديد ولا يهتمون به .

    في حالة الفدرالية يكون المسئولون في المناطق والمحافضات والمخاليف ، منتخبون من قبل الشعب ،ومن اهل البلاد ، لذا فالشعب يراقبهم ويراقب عملهم ، وهؤلاء المسئولون بدورهم يعينون موضفين من الذين يتوسمون فيهم الكفائة والخبرة ، والنزاهة..ويكونون تحت اشرافهم المباشر ، وليس تحت اشراف السلطة المركزية البعيدة.

    2.الفدرالية حل للمشكل المناطقي والجهوي
    في النظام المركزي يعين الموضفون من المركز ، وفي الغالب لايكون الاختيار على اساس الكفائة او الخبرة ، بل حسب الولاء لمن عينوهم .وهؤلاء الموضفون يضلون يخدمون من عينهم ، وليس من عينوا لخدمته ..!!وهم في الغالب يكونون من مناطق بعيدة، وهذا يؤدي الى بروز حساسيات مناطقية ، وشعور بالظلم .

    في النظام الفدرالي يتم انتخاب مدراء المديريات او النواحي او المحافضات ، من اهالي البلاد انفسهم ، وحسب القانون وبالتالي الأهالي لايشعرون ، بالظلم ،او الغبن ، او التهميش.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-02
  7. ودعان

    ودعان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-19
    المشاركات:
    98
    الإعجاب :
    0
    اولا من الواحب على اي عضو احترام الاعظاء الاخرين
    وتقدير مجهودهم في طرح موضوع مهم وجاد كالذي طرحه الاخ ( عامر عبدالوهاب )

    ثانيا : شكراء للاخ على هذا الموضوع ولكن الاتعتقد ي اخ عامر
    ان الجماعه عندنا الى الان مافهموا من الديمقراطيه الاالسب والشتم
    لا الحكومه قامت بدورها ضمن الديمقراطيه ولا المعارض
    وكل منهم يمشي عكس التيار ضد الاخر
    والضحيه المواطن والوطن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-02
  9. العرز

    العرز عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-27
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    اتفق معك اخي عامر في اغلب ما طرحته

    نعم ان سبب عدم الاستقرار الذي عاشته بلادنا على مدى تاريخها الطويل هو في
    نزعة السيطرة والغلبه التي تمارسها عادة الفئة التي تسيطر على الحكم وتهميش واستبعاد
    الفئات الاخرى غيرها
    اتذكر انني قرات تحليل رائعا لمثل هذا الموضوع للشهيد محمد احمد نعمان وهو حسب مااتذكر
    يتناسب الى حد بعيد مع طرحك هنا
    الفيدرالية فعلا هي الحل المثالي لمجتمع مثل مجتمعنا حيث تتفاوت مناطقه من حيث بعدها
    بعدها وقربها من مفهوم المواطنة المتساوية تبعا لموروثها الخاص من العادات والتقاليد وظروفها
    الاقتصادية والاجتماعية
    نعم نريد فيدراليةرحيمة وعادلة لا تحرم احدا حقه في العيش الكريم وتحفظ في نفس الوقت
    هويتنا اليمنية الموحدة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-02
  11. HumanRight

    HumanRight عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-29
    المشاركات:
    211
    الإعجاب :
    0
    لدينا قانون السلطة المحلية و هو ينقل و يوزع السلطة الى الوحدات الادراية المختلفة و فيه كل ما نحتاج للتخلص من المركزية و لكن المشكلة ان الحكومة و بالذات علوي السلامي ما يزال يرفض اعطاء الصلاخيات المالية للمجالس المحلية و اذا ما تم تطبيق قانون السلطة المحلية فلا نحتاج للفدرالية على الاطلاق
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-02
  13. العرز

    العرز عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-27
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    اخي حقوق الانسان
    قانوننا الحالي مفصل لاستمرار هيمنة السلطة المركزية على كل البلاد
    مانريده هو التحرر من حكم الشمولية القاتل ..نريد ان ننتخب مسؤلينا المحليين
    لنتمكن من محاسبتهم وعزلهم عند اللزوم ابتداء من المحافظ فما دون
    عندما يشعر المسؤل ان كرسيه رهن بصوت المواطن فسوف يعمل لاجل
    ارضاء المواطن وليس لاجل حاكم صنعاء وحاشيته حيث هم الآن مجرد جباه وحلابين
    لانفسهم + المعلوم لصاحب القرار في صنعاء سواء الوزير او الوكيل او الرئيس ...
    الخ ...المهم ولي النعمة

    نريد مسؤلينا منا وفينا يعملون الف حساب لرضانا نحن المواطنين
    لان بايدينا بقائهم على الكراسي او قلعهم منها
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-02
  15. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    لو اتخذت اليمن هذا الخيار وعملت النظام الفدرالي
    امانه انها ستنجح نجاح لايوصف
    واكبر مثال لنا في الامارات
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-02
  17. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي عامر عبدالوهاب
    البعض يفهمون الوحدة على أنها مركزية الدولة والحكم والإدارة
    وينسون أن ما يصاحب هذه المركزية من فساد واستبداد هما اشد خطرا على وحدة البلاد
    من أي نظام لامركزي مهما كانت درجة الاستقلالية التي يتم منحها لوحداته
    كما أن كل الدول المتقدمة اقتصاديا وسياسيا وتلك التي تسير بخطى حثيثه نحو ذلك التقدم
    هي تلك الدول التي نبذت المركزية واعطت وحداتها المجال للتنافس والإبداع لما يعود بالمصلحة على البلاد كلها
    شكرا على دراستك القيمة
    ولك خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-02
  19. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    شكرا عزيزي
    المشكله ليست فيها المشكله في العقول التى توضع في المناصب
     

مشاركة هذه الصفحة