بيان من تنظيم القاعدة يتبنى العملية الاستشهادية وسط الأمريكان اليوم الاربعاء

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 411   الردود : 1    ‏2005-06-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-01
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]


    بسم الله الرحمن الرحيم
    يا رب سدد الرمي وثبت الأقدام
    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    أما بعد:
    انطلق ليث من ليوث كتيبة البراء بن مالك الاستشهادية خير الكتائب في التاسعة من صباح هذا اليوم 24 من ربيع الآخر 1426 الموافق 1 / 6 / 2005 فتوجه صوب المطار حيث أركان الصليبيين وقواعد الوثنيين غزاهم أخونا في عقر دارهم ،
    تعدى أخونا الحواجز الأمنية ودخل في عمق المطار مهللا ومكبرا ومتحينا ومترصدا لتجمعهم .
    فجاء رزق أخينا الكريم تجمع لأكثر من 25 سيارة للصليبيين فصار وسطهم ووفجر وقضى الله عليهم ودمر .
    ونتحدى الصليبيين أن يظهروا هزيمتهم هذه فحتى لحظة كتابة البيان والطرقات المؤدية إلى المطار قد غُلقت وسدت .
    لكن سيارات الإسعاف والإطفاء تسرع خطاها لنقل قتلاهم وإطفاء النار التي أكلتهم .
    وقد تأخرنا في إظهار البيان والعملية حتى نتأكد من مجمل خسائرهم بحسب مصادرنا من داخل قواعد العدو .
    وسنوافيكم بالمزيد من المعلومات حال وصولها بإذن الله تعالى .
    وهذا مصيركم يا من كفرتم بالله وآذيتم المسلمين خزي في الدنيا ولكم في الآخرة عذاب عظيم .
    وإخوانكم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ماضون في جهادهم وقتالهم أعداء الله تعالى حتى يكون الدين كله لله .
    فإما إلى النصر فوق الأنام وإما إلى الله في الخالدين .
    والله أكبر الله أكبر .. ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين.

    منقول من أبو ميسرة العراقي
    ( القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-01
  3. abo.targ

    abo.targ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    1,153
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    يا رب سدد الرمي وثبت الأقدام
    فإما إلى النصر فوق الأنام وإما إلى الله في الخالدين .
    والله أكبر الله أكبر .. ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين.

    بارك الله فيك اخي الليث القندهاري على هذه البشرى
     

مشاركة هذه الصفحة