أي و الله تلك هي الحقيقه

الكاتب : AL-ZA3EEEEM   المشاهدات : 518   الردود : 3    ‏2005-06-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-01
  1. AL-ZA3EEEEM

    AL-ZA3EEEEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-22
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    ؟ 15عاماً علي الوحدة اليمنية
    الأربعاء, 18-مايو-2005
    بقلم-خيرالله خيرالله - بعد أيام اي في 22 مايو -ايار الجاري، تحل الذكري الخامسة عشرة لاعلان الوحدة اليمنية. انها 15 عاما من الايام الحلوة احيانا والصعبة والمرة في احيان اخري. أيام تؤكد أمرا واحدا فحواه ان الوحدة وجدت لتبقي، لا لشيء سوي لأنها الوضع الطبيعي لليمن لا اكثر ولا أقل، من دون زيادة ولا نقصان.
    كانت حلاوة الوحدة في انها جاءت طبيعية اي انها تحققت سلماً برغبة طرفين أدركا في مرحلة ما انها الخيار الوحيد المتاح امامهما، فأقبلا عليها من منطلق انها تجسد طموحات الشعب اليمني. وكانت المرارة والصعوبة في اضطرار اهل الوحدة للدفاع عنها بالقوة صيف العام ،1994 في مواجهة مؤامرة ذات طابع اقليمي انجر اليها الحزب الاشتراكي اليمني الذي كانت قيادته تضم عددا لا بأس به من الهواة في السياسة ومن ضعاف النفس الذين لم يدركوا ان الانقلاب علي الوحدة ليس بالسهولة التي يتصورونها حتي لو حظي هذا الانقلاب بدعم وتمويل اقليميين.
    الآن، بعيدا عن الجدل في شأن الأخطاء التي ارتكبت في تلك المرحلة، يظل افضل ما يمكن عمله في نهاية المطاف تذكر ان العقل الذي بني الوحدة كان عقلا سياسيا اولا واخيرا، عقلا يدرك حقيقة التوازنات الاقليمية والدولية من جهة ويستشف المستقبل من جهة أخري. ولذلك حصل ما حصل وتحققت الوحدة من دون اراقة نقطة دم.
    اذا عدنا سنوات قليلة الي خلف، اي الي المرحلة التي سبقت الوحدة، وجدنا كم ان الرئيس علي عبدالله صالح كان بعيد النظر في تلك المرحلة وذلك بتفاديه الاقدام علي اي خطوة يمكن ان تعوق عملية توحيد اليمن سلما بما يؤسس لدولة حديثة قائمة علي فكرة التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة ومن هذا المنطلق، يمكن القول ان احد اهم انجازات مرحلة ما قبل الوحدة انتظار الوقت المناسب لنضوج الظروف التي جعلت الوحدة تأتي في السياق الطبيعي لتطور العلاقات بين شطري اليمن وقتذاك.
    كانت فكرة الوحدة بطريقة سلمية احدي اهم ميزات الوحدة، بل عنصرا اساسيا من مكوناتها نظرا الي ان لا وحدة بالاكراه، كان سهلا علي ما كان يسمي الجمهورية العربية اليمنية التدخل اثر احداث 13 يناير 1986 لفرض الوحدة بالقوة ذلك ان الذي حصل وقتذاك في الجنوب كان حربا اهلية بكل معني الكلمة والحروب الاهلية علي حد تعبير الدكتور عبدالكريم الارياني، لا يمكن ان تنتهي الا بمصالحة وطنية، وهي الخطوة التي رفض الحكام الجدد لما كان يسمي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الاقدام عليها الي ان تبين لهم ان الوحدة تمثل المخرج الوحيد للنظام من اجل انقاذ اهل النظام!.. كان هناك فارق بين من استوعب ان الوحدة مخرج للجميع وانها مستقبل اليمن من جهة وبين من اعتقد ان الوحدة مجرد خطوة تكتيكية من جهة أخري.
    قامت الوحدة اليمنية علي فكرة التسامح ولذلك استطاعت الاستمرار علي الرغم من كل العوائق والصعوبات. وهي استطاعت الاستمرار لانها حاجة يمنية اولا اضافة الي انها حاجة اقليمية كما كانت في مرحلة معينة حاجة دولية. هل هناك من يريد ان يتذكر ان النظام في الجنوب انهار لأن الاتحاد السوفيتي السعيد الذكر لم يعد قادرا علي الاستثمار في النظام الذي اقامه في عدن؟ وكانت النتيجة ان انهار هذا النظام يوم 13 يناير 1986. قليلون فهموا في تلك الايام معني الحدث الذي كان عمليا بمثابة الاشارة الاولي الي انهيار الاتحاد السوفيتي بعد ذلك بأربع سنوات. كان مهما انه كان هناك في صنعاء من قرأ الحدث وفهم ابعاده وبات في الامكان القول الآن ان الرئيس علي عبدالله صالح الذي مارس مقدارا كبيرا من ضبط النفس انما عرف تماما كيف يتفادي السقوط في فخ التدخل في الجنوب آنذاك علي الرغم من كل المغريات، تاركا الامور تنضج لمصلحة اليمن ووحدة اليمن.
    كان مهما ان تبقي الوحدة بعيدة عن اي نوع من العنف والاكراه، لكن حرب الانفصال التي شنت بدعم خارجي لم تترك مجالا لذلك، وكان لا مفر في مرحلة معينة من الدفاع عن الوحدة، وذلك لسبب في غاية البساطة يتلخص بأن مصير البلد كله علي المحك كان الخيار واضحا بين ان يحافظ اليمن علي وحدته.. وبين الصوملة، اي ان يصير صومالا اخري، وكان ان استطاع اليمن الانتصار علي مؤامرة الانفصال من دون التخلي عن فكرة التسامح التي تعتبر من ركائز الوحدة. انها الفكرة التي سمحت بعودة آلاف الفارين الي البلد بما في ذلك اولئك الذين راهنوا علي الانفصال، اثبت اليمن انه يتسع للجميع بمن فيهم ابناؤه الذين أساؤوا اليه، ولعل في ذلك تكمن عظمة الوحدة اليمنية، هذه الوحدة لم تمكن اليمن من ان يكون متصالحا مع نفسه فحسب، بل مكنته ايضا من حل مشاكله مع المملكة العربية السعودية التي توصل معها في العام 2000 الي اتفاق بشأن ترسيم الحدود بين البلدين كان يعتبره كثيرون مستحيلا، بل كانوا يراهنون علي ذلك. قبله كان اتفاق علي ترسيم الحدود مع سلطنة عمان ثم ممارسة قدرة فائقة علي ضبط النفس مع ارتريا التي اضطرت بدورها الي رسم الحدود البحرية مع اليمن اثر تحكيم دولي بين الجابين. هذا التحكيم الذي عكس نهجا حكيما في التعاطي مع الآخر حتي عندما يكون متهورا، انما هو ثمرة اخري من ثمار الوحدة التي قامت اصلا علي فكرة رفض العنف والاستعاضة عنه بالتسامح.
    بعد خمسة عشر عاما من الوحدة، ما زالت اليمن تواجه تحديات كبيرة بدءا بالتنمية الشاملة وانتهاء بالحرب علي الارهاب الذي عاني منه البلد كثيرا.. مرورا بالحرب علي الفساد، اضافة بالطبع الي محاولات زرع بذور فتنة طائفية ومذهبية شهدت محافظة صعدة بعض فصولها منذ مايو من العام 2004 انها من دون ادني شك تحديات كبيرة، ولكن ما قد يدفع الي التفاؤل بالمستقبل ان تحديات الماضي، اي تلك التي استطاع البلد مواجهتها منذ العام 1990 كانت اقسي من تلك التي يواجهها حاليا. تكفي الاشارة الي عودة جزء كبير من العمالة اليمنية في السعودية خريف العام 1990 وان اليمن استطاعت استيعاب العائدين علي الرغم من امكاناتها المحدودة جدا واذا عدنا الي الماضي، وجدنا ان استيعاب العائدين من العمال كان من اصعب ما مرت به اليمن منذ الوحدة، الي جانب حرب الانفصال طبعا!
    استطاع البلد بفضل الوحدة تجاوز عقبات وصعوبات جمة والأهم من ذلك كله ان الوحدة اليمنية صارت جزءا لا يتجزأ من المعادلة الاقليمية ومن الواقع الاقليمي اكثر من ذلك صارت الوحدة اليمنية عاملا من عوامل الاستقرار الاقليمي، في هذه المنطقة الحساسة من العالم.. انها وحدة وجدت لتبقي لأنها وحدة طبيعية قبل اي شيء آخر!...
    نقلاً عن الراية


    أفلا تعقلون
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-01
  3. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    أخي الزعيم شكرا لك على هذا النقل الرائع


    وصدقني ان الوحدة هي أكبر مكسب للشعب


    خالص المحبةوالتقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-01
  5. AL-ZA3EEEEM

    AL-ZA3EEEEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-22
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك على التعقيب .
    إنها دعوه للآخرين للتأمل و التفكر والابتعاد عن التعصب الاعمى والحكم علىالامور من الواقع الذي عشناه و نعيشه. فالوحدة بعد 15 عاما لم تعد موضوعا للنقاش ولكن وحدة الصف هي القضيه.اليمن تعاني من فتن داخلية ستأكل الاخضر و اليابس. وهنا أقول لكل مواطن بمن فيهم القياده و الحكومة إتقوا الله في اليمن. و اليمن مسؤلية الجميع بلا إستثناء.
    ولك أخي عظيم تقديري
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-01
  7. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    ايش هذا يازعيم كلام في محله وبعدين النقاط التى انت وضعتها كلها صحيحه بس لسى معنا محاربة الفساد هذا النقطه لابد ان نقف عندها لانها تعتبر من اخطر الاشياء التى تهدد ابناء اليمن فالكل صمد ولكن مازل من الذين غير قادرين على تحمل المسئوليه وذالك شي طبيعي لانه ليس الرجل المناسب في مكانه
    لهذا ما زال معنا ان نتتصر على هذة الحرب
    ثانيا اعقب عليك ان اليمن امكانيتها كبيرة ولكن الشي الذي وضعها في قائمة الدول الفقير ة
    عوامل خارجيه لا داعي لذكرها ولكن اوضح لك هدفها اليمن تقع في منطقة الخليج العربي وهي الوحيده الى نظامها جمهوري ؟؟؟؟؟؟ظظظ؟
    فهمت اي ان قيام دوله جمهوريه متفوقه قد تاثر على دول الجوار وهذا اول شي في دعم مشروع عدم نمو ا اليمن
    العامل الداخلي المؤثر على عملية النمؤ في اليمن هي الجاهليه والتعصبيه التى تضعنا دائما في حروب كل يوم وانت عارف ما اقصد ثاني عامل الاميه المنشرة في افراد الشعب وان كان متعلم فما بالك في الامي الذي لا يعرف ثالثا لا يوجد تنظيم للعمل وهذا موضوع ثاني واهم شي الفساد الاداري وقد اعتبره عامل خارجي لجعل اليمن يمن متوقف النمؤ
    اذا ان الحرب التى نريدها هي الحرب على الفساد كما حصل في بعض دول العالم وانا لا اقصد حرب اي حرب ولكن بالعلم والوعي ومحاسبة الظا لم ومراقبة النظام واحترام الدستور والضرب من حديد
    كما اتمنى ان يتم وضع خطط اقتصاديه جديدة اشتراكيه جديده في عملية الموازنه بين طبقات الشعب
    وذالك ليتم كشف هذا الفساد الحاصل
     

مشاركة هذه الصفحة