ردود فعل حادة على مقترح قيادة المرأة السيارة في السعودية

الكاتب : شاهد   المشاهدات : 674   الردود : 4    ‏2005-06-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-01
  1. شاهد

    شاهد عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-10
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    ردود فعل حادة على مقترح قيادة المرأة السيارة في السعودية


    قال عضو مجلس الشورى السعودي محمد الزلفة، وهو يلخص ردود الفعل الحادة من معارضيه على اقتراحه السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، إن مقترحه كان له أثر أشبه “بالزلزال” في بلاده.

    وبعد أقل من أسبوع من طرحه مقترحه في مجلس الشورى السعودي، لا يزال النقاش محتدما في الصحف السعودية حول هذا الموضوع الذي يعتبر من المحرمات في المملكة، الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر قيادة المرأة السيارة. ويشعر الزلفة (61 عاما)، وهو أستاذ تاريخ أن مقترحه كان له وقع الركلة في عش الدبابير، وقال لوكالة فرانس برس “هناك معارضة شديدة من أقلية صغيرة جدا”، مضيفا: “إنهم يقولون انهم يتحدثون باسم الله”، في إشارة إلى القسم الأكثر تشددا داخل الأوساط الإسلامية في المملكة التي تملك تأثيرا كبيرا في المجتمع.

    وكانت هيئة كبار العلماء، وهي أعلى سلطة دينية في السعودية، قد نشرت في 1990 فتوى تعتبر أن قيادة المرأة السيارة مخالفة للدين الإسلامي.

    وجاءت هذه المعارضة، على الرغم من أن الزلفة سعى إلى طرح مقترحه بشكل سلس، وفي إطار حوار عن السلامة المرورية، وبهدف حل “مشكلة” اجتماعية خطرة، تتمثل في وجود مليون سائق أجنبي في المملكة يتولون قيادة السيارات التي تقل السعوديات.

    وأوضح الزلفة أن توظيف سائقين آسيويين يمثل عبئا ماليا هائلا بالنسبة إلى الأسر المتواضعة الإمكانات، ويكلف ذلك السعوديين 12 مليار ريال (أكثر من 3 مليارات دولار) سنويا، غير أن الأخطر بالنسبة للزلفة هي المخاطر التي قد تنجم من بقاء نساء وفتيات صغيرات لساعات طوال بصحبة رجل أجنبي، وهو يؤكد أن “بقاء المرأة بصحبة رجل أجنبي عنها أمر مخالف للإسلام”، وأنه “لا يوجد شيء في القرآن الكريم يقول أن المرأة لا تملك الحق في قيادة سيارة”.

    ويضيف الزلفة أن ما عرضه في مقترحه هو اقتصار منح الحق في القيادة على النساء اللواتي لا تقل أعمارهن عن 35 عاما، “وهن مسؤولات وناضجات كفاية”، وأيضا اقتصار الترخيص على القيادة في المدن، غير أن كل هذه الحجج لم تفلح في إقناع المتشددين دينيا الذين يؤكدون أن قيادة امرأة بمفردها السيارة يجعلها عرضة “لخطر” التعامل مع الرجل، الأمر الذي يمثل منكرا كبيرا في أعين الوهابيين الذين تقوم رؤيتهم على قراءة متشددة جدا للإسلام.

    ويعتبر الزلفة أن السبب الحقيقي لرفض مناقشة المقترح ببساطة يتمثل في “أن المشايخ لا يريدون أن يفقدوا سلطاتهم، وكل ما يخص المرأة يدخل في اختصاص”. ولذلك، فإن رد الفعل على مقترح الزلفة لم يتأخر، وتدفقت المكالمات الهاتفية عليه لتبدأ حملة ضده. وقال الزلفة “أعاني من هذا الكم الهائل من الاتصالات الهاتفية”، غير أنه لم يخف في الآن نفسه شعوره بالرضا، لأن “الغالبية الصامتة بدأت تعبر عن نفسها” لتقول “نحن معكم”.

    ولا يزال المقترح الذي عرضه الزلفة حاليا معطلا في مجلس الشورى، بعد رفض رئيس المجلس، وهو أحد المشايخ، توزيع نص المقترح على الأعضاء أل 150 للمجلس، مانعا بذلك إجراء تصويت للبدء بمناقشة الموضوع. ويقول الزلفة أنه على قناعة أن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز الذي يقود مسيرة انفتاح اجتماعي حذرة، يؤيد موقفه.

    وتؤكد الدكتورة عائشة المانع، وهي واحدة من 47 سيدة سعودية تجرأن على كسر الحاجز وقمن في 1990 بقيادة سياراتهن في الرياض، أنه لتتمكن المرأة السعودية من قيادة السيارة “يجب أن يكون هناك قرار سياسي في أعلى مستوى”.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-03
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    المرأة سوف تسوق السيارة في السعودية
    قريبآ .. إمريكــا تريد ذلك ؟؟؟ مثل ماحصــــل
    في الكويت الشقيقــــــة .. إمريكا أصبحــت
    هى من تقرر قوانين بلاد الأسلام ..

    ولو لكم طلبات وحقوق أخواتي في اليمــن
    أسرعوا مطالبة الحكومة بها .. فرصـة ذهبية
    لكن الأن.. الحكــام الملوك العرب أصبحـــــوا
    يديروا شئونهم عبر السفارات الإمريكية فـي
    بلادهــم الأن .. اصحبنا ولايات متفرقة تابعـة
    للولايات المتحدة ..

    وفقكن الله يامسلمين



    شكرآ لك أخي الكريم شاهد على هذة
    المشاركة وهلا ومرحبا بك في مجلــس
    الأسرة اليمنية ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-07
  5. عبدالكريم

    عبدالكريم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-06-19
    المشاركات:
    613
    الإعجاب :
    0
    لا تعجبنَّ إذا التقيتَ بضابطٍ **** يوماً وفي أحشائهِ طفلانِ

    قف يا زمان
    قفْ يا زمانُ أبوحُ بالأشجان **** فلعلَّ في الشكوى دواءَ جناني
    قف يا زمانُ أقصُّ ما حَفِلَت به **** أيامُنا من ذلّةٍ وهوانِ
    قفْ يا زمانُ لكي تُقارنَ حالنا **** بالصِيدِ من آبائنا الشجعانِ
    قفْ يا زمانُ أبُثُّك الشكوى التي **** من هولِها يتحدثُ الملوانِ
    نطق الرويبضُ يازمانُ فقل معي **** آهٍ على الآثارِ والقرآنِ
    قوم تلوكُ الفقهَ لوكَ « لُبانةٍ » **** في كلِ مسألةٍ لها قولانِ
    يتهافتون على شِقاقِ نبينا **** والمصلحينَ تهافتَ الذُّبانِ
    لا يأبهونَ بما أتى عن مالكٍ **** والشافعيِّ وأحمدِ الشيباني
    بل ما أتى عن سيد الثقلين ضد **** شذوذِهم يُرمى بدون تواني
    يُرمى بتأويلٍ سخيفٍ بارد **** من باردِ النظراتِ والإيمانِ
    وتجاوزَ الأمرُ الحدودَ جميعَها **** حينَ استباحوا حرمَةَ القرآنِ
    تُصغي لواحدهم فتعجبُ عندما **** يتأولُ القرآنَ بالهذيانِ
    فيقولُ عند الشافعيِ وعندنا **** من أنتَ يا مسكينُ في الميزانِ
    حُبُ النصارى واليهودِ فريضةٌ **** في فقهِ طائفةٍ بذي الأزمانِ !
    والملحدون وكلُ صاحبِ بدعةٍ **** أضحوا وأصحاب الهدى سيانِ
    ماذا الجفاءُ لغيرنا كلٌّ له **** دينٌ يدينُ بهِ بلا نُكرانِ
    إنْ قلتَ قد جاء الكتابُ ببغضهمْ **** نصٌّ صريحٌ من عظيم الشانِ
    قالوا لنا تتبدل الفتوى على **** مرِّ الزمانِ تبدلَ القمصانِ
    أمّا الغناءُ فقام شهمٌ حاذقٌ **** فأباحَهُ بالنايِ والعيدانِ
    وتعسّفَ الآثارَ دون هوادةٍ **** وتأولَ المقصودَ بالتبيانِ
    وأتاكَ من هذا اللفيفِ جماعةٌ **** ببواقعٍ يندى لها الخدانِ
    قالوا لنا :تليَ الرئاســةَ طَفْلةٌ **** فرعاءُ من عدنانِ أو قحطانِ
    وتدينُ آلافُ الفحولِ لأمرها **** بلْ والشعوبُ تُساقُ كالقطعانِ
    ويجوزُ أن تليَ القضاءَ خريدةٌ **** في جِيدها شَبَهٌ من الغزلانِ
    في حينها لا تأتِ سُــدَّةَ حاكمٍ **** واهجرْ حِماهُمْ أيّما هِجرانِ
    ولتأتِ قاضيةَ النساءِ فإنها **** تُذكي الغرامَ بثديها الفتانِ
    واسمعْ مقالةَ جهبذٍ منهم أتى **** بمصيبةٍ تربوا على ثهلانِ
    لا تتبعوا إن مات منكم مسلمٌ **** هديَ النبيِ المُصطفى العدناني
    لُفّوه في كيسٍ وواروه الثرى **** من دون تغسيلٍ ولا أكفانِ
    قالوا : وكلّ مصيبةٍ في أرضنا **** من هيئةِ المعروف والنكرانِ
    دوماً يصيحون « الصلاةَ» أما لهم **** شغلٌ بغيرِ أذيةِ الجيرانِ
    وفقيهةٌ أُخرى تنادي قومنا **** الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ
    يا مجلس الشورى تنحّوا واتركوا **** ثُلُثَ الكراسي السودِ للنسوانِ
    والدورةُ الأُخرى تكون ُ جميعُها **** محجوزةً لخديجةٍ وحنانِ
    وهنا يكون الرأيُ رأياً ثاقباً **** يرضى به القاصي ويرضى الداني
    وأتاك جمعٌ في الجرائدِ زمجرتْ **** أقلامُهمْ غضباً على الشِّيخانِ
    قالوا سلبتمْ حقَ ساحرةِ اللّما **** يا ويلكمْ من سطوةِ الدّيانِ
    قلتُمْ لها تبقى حبيسةَ دارِها **** هل تُحْبَسُ الأقمارُ في الأكفانِ
    هذا كلامٌ لا يليقُ بعصرنا **** قدْ كانَ حينَ جهالةِ النسوانِ
    والمَحرمُ المذكورُ في أسفاركم **** يَقْضي على «السِّتاتِ» بالنقصانِ
    ماذا الرّقيبُ كأنها مسلوبةٌ **** لا عقلَ يعقِلُها عن العصيانِ
    دعها تُسافرُ في الفضاءِ وحيدةً **** وتهيمُ سافرةً بكلِّ مكانِ
    هذا الحجابُ يحُدُّ من حركاتها **** في مرقصٍ لكواعبٍ وغواني
    مِنْ عادةِ الأعرابِ ليسَ عبادةً **** فدعوا عوائدَ سالفِ الأزمانِ
    قدْ جوّزَ الشيخُ المهيبُ صلاتَها **** مكشوفةَ الأكتافِ والسيقانِ
    فَلِمَ الخيامُ على مكامنِ حسنِها **** حتّى تُرى في السوقِ كالغربانِ
    دعها تُباشرُ في المطاعمِ كيْ تَرى.. **** يتدافعُ الرّواد كالطوفانِ
    دعها تكونُ مُديرةً ووزيرةً **** وسفيرةً في سائرِ البلدانِ
    دعها تقودُ الجيشَ تدفعُ صائلاً **** وتُقاومُ النيرانِ بالنيرانِ
    لا تعجبنَّ إذا التقيتَ بضابطٍ **** يوماً وفي أحشائهِ طفلانِ
    دعها تقودُ بأرضنا سيارةً **** وتسيرُ سائحةً على الشُطئآنِ
    تَلقى الحبيبَ , وهل تراها أجرمتْ **** يا صاحِ إنْ باتتْ معَ الخلاّنِ ؟
    دعها تكونُ إمامةً ومؤذناً **** حتّى يبوءَ الجمعُ بالغفرانِ !
    وترى الشبابَ الفاسدينَ جميعَهم **** خلفَ الإمامَةِ خشيةَ الرحمنِ !
    أوَما رأيتَ إمامةً غربيةً ؟ **** تاهتْ على الدنيا بحسنِ بيانِ !
    أثنى عليها ثُلّةٌ من قومنا **** بالفقهِ معروفونَ كالنعمانِ !
    رفعتْ إلى المأمومِ مأكمةَ الهوى **** فهوى صريعَ الحُبِّ كالسكرانِ
    عجباً لكم يا مسلمونَ ألمْ يحنْ **** وقتٌ يُقامُ العدلُ بالميزانِ !
    لا تقبلونَ شهادةَ النسوانِ في **** حدٍّ وتزويجٍ وأمرٍ ثاني !
    وشهادةُ الرجلِ الوحيدِ مُقامَةٌ **** كشهادةِ «السِّتَينِ » يا لِهواني
    وظلمتم الحسناءَ في ميراثِها **** فجعلتمُ الضعفينِ للذكرانِ
    يا معشرَ « الفقهاءِ » فقه جرائدِ **** هلاّ احترمتم شِرعَةَ الرحمنِ
    عجباً لمن يدعو لنهجِ محمّدٍ **** وتغيبُ تحتَ ثيابِهِ القدمانِ
    أمّا اللحى فكأنهم قدْ كُلّفوُا **** بِحِلاقِها في مُحكمِ القرآنِ
    وعِداؤهم دوماً لخيرِ شيوخنا **** من « هيئةِ العلماءِ » في الميدانِ
    بينا تراهم يُحسنونَ تصنّعاً **** لخصومِنا في الدِينِ والديّانِ
    يَصِفُون أمريكا بكلِ جليلةٍ **** ويوبخونَ قتيلها الأفغاني
    هل يا زمانُ رأيتَ مثلَ مُصابِنا **** حتّى أُسلي النفسَ عن أحزاني
    يا دولةَ الحرمينِ عشتِ مُصانةً **** من كيدِ حُسّادٍ ومن فتّانِ
    محفوظةً بالدين ... في جنباتها **** مأوىً لكلِّ معلمٍ رباني
    ..............................
    الدكتور / أحمد بن عبد الله العمري
    أستاذ مساعد بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 23/2 /1426هجرية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-07
  7. عبدالكريم

    عبدالكريم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-06-19
    المشاركات:
    613
    الإعجاب :
    0
    لا تعجبنَّ إذا التقيتَ بضابطٍ **** يوماً وفي أحشائهِ طفلانِ

    قف يا زمان
    [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,white" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    قفْ يا زمانُ أبوحُ بالأشجان =فلعلَّ في الشكوى دواءَ جناني
    قف يا زمانُ أقصُّ ما حَفِلَت به =أيامُنا من ذلّةٍ وهوانِ
    قفْ يا زمانُ لكي تُقارنَ حالنا =بالصِيدِ من آبائنا الشجعانِ
    قفْ يا زمانُ أبُثُّك الشكوى التي =من هولِها يتحدثُ الملوانِ
    نطق الرويبضُ يازمانُ فقل معي =آهٍ على الآثارِ والقرآنِ
    قوم تلوكُ الفقهَ لوكَ « لُبانةٍ » =في كلِ مسألةٍ لها قولانِ
    يتهافتون على شِقاقِ نبينا =والمصلحينَ تهافتَ الذُّبانِ
    لا يأبهونَ بما أتى عن مالكٍ =والشافعيِّ وأحمدِ الشيباني
    بل ما أتى عن سيد الثقلين ضد =شذوذِهم يُرمى بدون تواني
    يُرمى بتأويلٍ سخيفٍ بارد =من باردِ النظراتِ والإيمانِ
    وتجاوزَ الأمرُ الحدودَ جميعَها =حينَ استباحوا حرمَةَ القرآنِ
    تُصغي لواحدهم فتعجبُ عندما =يتأولُ القرآنَ بالهذيانِ
    فيقولُ عند الشافعيِ وعندنا =من أنتَ يا مسكينُ في الميزانِ
    حُبُ النصارى واليهودِ فريضةٌ =في فقهِ طائفةٍ بذي الأزمانِ !
    والملحدون وكلُ صاحبِ بدعةٍ =أضحوا وأصحاب الهدى سيانِ
    ماذا الجفاءُ لغيرنا كلٌّ له =دينٌ يدينُ بهِ بلا نُكرانِ
    إنْ قلتَ قد جاء الكتابُ ببغضهمْ =نصٌّ صريحٌ من عظيم الشانِ
    قالوا لنا تتبدل الفتوى على =مرِّ الزمانِ تبدلَ القمصانِ
    أمّا الغناءُ فقام شهمٌ حاذقٌ =فأباحَهُ بالنايِ والعيدانِ
    وتعسّفَ الآثارَ دون هوادةٍ =وتأولَ المقصودَ بالتبيانِ
    وأتاكَ من هذا اللفيفِ جماعةٌ =ببواقعٍ يندى لها الخدانِ
    قالوا لنا :تليَ الرئاســةَ طَفْلةٌ =فرعاءُ من عدنانِ أو قحطانِ
    وتدينُ آلافُ الفحولِ لأمرها =بلْ والشعوبُ تُساقُ كالقطعانِ
    ويجوزُ أن تليَ القضاءَ خريدةٌ =في جِيدها شَبَهٌ من الغزلانِ
    في حينها لا تأتِ سُــدَّةَ حاكمٍ =واهجرْ حِماهُمْ أيّما هِجرانِ
    ولتأتِ قاضيةَ النساءِ فإنها =تُذكي الغرامَ بثديها الفتانِ
    واسمعْ مقالةَ جهبذٍ منهم أتى =بمصيبةٍ تربوا على ثهلانِ
    لا تتبعوا إن مات منكم مسلمٌ =هديَ النبيِ المُصطفى العدناني
    لُفّوه في كيسٍ وواروه الثرى =من دون تغسيلٍ ولا أكفانِ
    قالوا : وكلّ مصيبةٍ في أرضنا =من هيئةِ المعروف والنكرانِ
    دوماً يصيحون « الصلاةَ» أما لهم =شغلٌ بغيرِ أذيةِ الجيرانِ
    وفقيهةٌ أُخرى تنادي قومنا =الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ
    يا مجلس الشورى تنحّوا واتركوا =ثُلُثَ الكراسي السودِ للنسوانِ
    والدورةُ الأُخرى تكون ُ جميعُها =محجوزةً لخديجةٍ وحنانِ
    وهنا يكون الرأيُ رأياً ثاقباً =يرضى به القاصي ويرضى الداني
    وأتاك جمعٌ في الجرائدِ زمجرتْ =أقلامُهمْ غضباً على الشِّيخانِ
    قالوا سلبتمْ حقَ ساحرةِ اللّما =يا ويلكمْ من سطوةِ الدّيانِ
    قلتُمْ لها تبقى حبيسةَ دارِها =هل تُحْبَسُ الأقمارُ في الأكفانِ
    هذا كلامٌ لا يليقُ بعصرنا =قدْ كانَ حينَ جهالةِ النسوانِ
    والمَحرمُ المذكورُ في أسفاركم =يَقْضي على «السِّتاتِ» بالنقصانِ
    ماذا الرّقيبُ كأنها مسلوبةٌ =لا عقلَ يعقِلُها عن العصيانِ
    دعها تُسافرُ في الفضاءِ وحيدةً =وتهيمُ سافرةً بكلِّ مكانِ
    هذا الحجابُ يحُدُّ من حركاتها =في مرقصٍ لكواعبٍ وغواني
    مِنْ عادةِ الأعرابِ ليسَ عبادةً =فدعوا عوائدَ سالفِ الأزمانِ
    قدْ جوّزَ الشيخُ المهيبُ صلاتَها =مكشوفةَ الأكتافِ والسيقانِ
    فَلِمَ الخيامُ على مكامنِ حسنِها =حتّى تُرى في السوقِ كالغربانِ
    دعها تُباشرُ في المطاعمِ كيْ تَرى.. =يتدافعُ الرّواد كالطوفانِ
    دعها تكونُ مُديرةً ووزيرةً =وسفيرةً في سائرِ البلدانِ
    دعها تقودُ الجيشَ تدفعُ صائلاً =وتُقاومُ النيرانِ بالنيرانِ
    لا تعجبنَّ إذا التقيتَ بضابطٍ =يوماً وفي أحشائهِ طفلانِ
    دعها تقودُ بأرضنا سيارةً =وتسيرُ سائحةً على الشُطئآنِ
    تَلقى الحبيبَ , وهل تراها أجرمتْ =يا صاحِ إنْ باتتْ معَ الخلاّنِ ؟
    دعها تكونُ إمامةً ومؤذناً =حتّى يبوءَ الجمعُ بالغفرانِ !
    وترى الشبابَ الفاسدينَ جميعَهم =خلفَ الإمامَةِ خشيةَ الرحمنِ !
    أوَما رأيتَ إمامةً غربيةً ؟ =تاهتْ على الدنيا بحسنِ بيانِ !
    أثنى عليها ثُلّةٌ من قومنا =بالفقهِ معروفونَ كالنعمانِ !
    رفعتْ إلى المأمومِ مأكمةَ الهوى =فهوى صريعَ الحُبِّ كالسكرانِ
    عجباً لكم يا مسلمونَ ألمْ يحنْ =وقتٌ يُقامُ العدلُ بالميزانِ !
    لا تقبلونَ شهادةَ النسوانِ في =حدٍّ وتزويجٍ وأمرٍ ثاني !
    وشهادةُ الرجلِ الوحيدِ مُقامَةٌ =كشهادةِ «السِّتَينِ » يا لِهواني
    وظلمتم الحسناءَ في ميراثِها =فجعلتمُ الضعفينِ للذكرانِ
    يا معشرَ « الفقهاءِ » فقه جرائدِ =هلاّ احترمتم شِرعَةَ الرحمنِ
    عجباً لمن يدعو لنهجِ محمّدٍ =وتغيبُ تحتَ ثيابِهِ القدمانِ
    أمّا اللحى فكأنهم قدْ كُلّفوُا =بِحِلاقِها في مُحكمِ القرآنِ
    وعِداؤهم دوماً لخيرِ شيوخنا =من « هيئةِ العلماءِ » في الميدانِ
    بينا تراهم يُحسنونَ تصنّعاً =لخصومِنا في الدِينِ والديّانِ
    يَصِفُون أمريكا بكلِ جليلةٍ =ويوبخونَ قتيلها الأفغاني
    هل يا زمانُ رأيتَ مثلَ مُصابِنا =حتّى أُسلي النفسَ عن أحزاني
    يا دولةَ الحرمينِ عشتِ مُصانةً =من كيدِ حُسّادٍ ومن فتّانِ
    محفوظةً بالدين ... في جنباتها =مأوىً لكلِّ معلمٍ رباني ..............................
    الدكتور / أحمد بن عبد الله العمري
    أستاذ مساعد بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 23/2 /1426هجرية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-13
  9. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    سلمتم جميعا
     

مشاركة هذه الصفحة