من المستفيد من الحرب ضد الزيديه،،، موضوع للنقاش

الكاتب : MUSLEM   المشاهدات : 2,052   الردود : 48    ‏2005-05-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-29
  1. MUSLEM

    MUSLEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-05
    المشاركات:
    943
    الإعجاب :
    2
    [align=right]

    الإخوة أعضاء المنتدى الأكارم بارك الله في أقلامكم ، اسمحوا لي بنقل وجهة نظر أراها جديرة بالمناقشة وهي موجهة لأولائك الذين لم تصلهم الحقائق والأحداث كما هي على الواقع وأترك لكم حرية الاقتباس والتعديل والرد والإضافة بكل صدر رحب وإليكم المقال:

    لما كانت اليمن من عمق مصالح المنطقة عموماً والجزيرة العربية خصوصاً، ولما تمر به البلاد اليوم من أحداث سيمس أثرها الجميع، ولما يمليه علينا واجب النصيحة ، اسمحوا لي أن أكشف لكم بعض الحقائق عما يجري في اليمن اليوم.
    أحداث اليمن اليوم لها وجه ظاهر وآخر باطن:
    • ففي الظاهر هي ضد الطائفة الزيدية. أو وفق الخطاب الرسمي ضد تيار الحوثي.
    • ولكنها في الباطن حركة خطيرة للغاية، سيتمخض عنها واقع جديد أشد بكثير من كل ما يقع اليوم، وذات مدى إقليمي وليس فقط يمني. إنها في الباطن حضَّانة جديدة للحركة السلفية المسلحة في الجزيرة العربية. وملامح هذه الحضَّانة هي:
    1. تكوين قاعدة جغرافية جديدة للحركة بعد أن تم التضييق عليها في المملكة العربية السعودية.
    2. تغذية منابع التمويل المالي بعد أن جف الكثير منها.
    3. تكديس الأسلحة الثقيلة بعد أن تقلص عدد ما تمتلكه.
    4. اكتساب مواقع جديدة لهم بعد أن أخليت منها الزيدية.
    5. إضعاف مزدوج لخصميهما: الدولة والزيدية.

    أخطر ما في الأمر:


    نجاح هذه الحركة السلفية المتطرفة في إقناع الناس أن التهديد هو من الزيدية أو من تيار الحوثي .
    2. صرف انتباه الناس عنهم إلى فئة لم يعرف عنها أي نشاط إرهابي أو دموي وليس لها أي امتدادات في الخارج، ولا تؤمن بتصدير فكرها.
    3. خلق دعاية أن حسين الحوثي كان إرهابياً، مع أنه ومنذ قيام حركته وإلى مقتله لم يعتدي أي من أنصاره أو المتعاطفين معه على أي مدني أو أجنبي في اليمن.

    خلفية الحدث:

    الأول: توريث الحكم لابن الرئيس حيث يعترض عليه أبرز رجال الدولة وعلى رأسها العميد علي محسن الأحمر (الأخ غير الشقيق للرئيس علي عبدالله صالح وقائد المحور الشمالي الغربي) والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس البرلمان وشيخ مشايخ حاشد. وهناك آخرون من الشخصيات الأقل نفوذاً. وللعلم فقد اغتيلت أبرز الشخصيات التي كان يمكنها أن تقيِّد توريث الحكم نحو: محمد إسماعيل الأحمر، وكان الرجل الرابع في الدولة. ويحيى المتوكل وكان من أقوى الشخصيات حول الرئيس وأكثرهم فاعلية. والشيخ مجاهد أبو شوارب الذي كان العمود الفقري للشيخ عبدالله الأحمر، ويعد من مؤسسي النظام الجمهوري. وقد حصلت محاولة اغتيال للشيخ عبدالله الأحمر نفسه.

    الثاني: الصراع بين الرئيس علي عبدالله صالح وحركة الإصلاح ذات التوجهات الفكرية السلفية.
    فبالرغم من البراغماتية السياسية التي يظهرونها في التعامل مع قوة الدولة إلا أنهم شعروا بأن الضيق قد زاد عن حده بعد أحداث سبتمبر.
    وجدير بالذكر أن الحركة مدعومة عسكرياً من العميد علي محسن الأحمر، ومدعومة قبلياً من الشيخ عبدالله الأحمر.
    يذكر أنه بعد أحداث سبتمبر قامت الولايات المتحدة بإجراء تحقيقات شاملة ومتابعات استخبارية قوية توصلت إلى أن العميد علي محسن الأحمر الشخصية العسكرية للوهابية السلفية والشيخ عبد المجيد الزنداني الأب الروحي للسلفية الوهابية في اليمن، كان لهما دور في تفجير المدمرة كول في سواحل عدن الأمر الذي دعى الحكومة الأمريكية لتوجيه طلب رسمي لهما للتحقيق.

    ثالثاً: تعتبِر الجماعات السلفية أن الزيدية ألد وأشد أعداؤها وأن قتالها واستئصالها من اليمن واجب وضروري. هذا بالرغم من أن تاريخ الزيدية في تعاملها مع الغير كان إيجابياً.

    الحدث:

    1. في ظل الأحداث الأخيرة في المنطقة تولدت لدى السيد حسين الحوثي قناعة بأنه لا بد من التفاعل معها من خلال رفع شعار معاد لأمريكا وهو ( الله أكبر ، الموت لأمريكا ، الموت لإسرائيل ، اللعنة على اليهود ، النصر للإسلام ). هذه القناعة كانت خاصة به، ولم يشاركه فيها الغالبية العظمى من الزيدية أعلام الزيدية وعلمائها. هذا بالرغم من اعتراض كثير منهم للوجود الأمريكي في المنطقة، إلا أنهم لا يرون أن معالجة ذلك يكون برفع شعارات من هذا النوع. بل أصدر علماء الزيدية بياناً رافضاً لمثل هذه الأعمال.

    2. تفاعل مع حسين الحوثي مجموعة كبيرة من الشباب يصل عمر بعضهم 13 سنة. وأغلب من تفاعل معه لا يرتبط به تنظيمياً بل بعضهم قد لا يعرفه شخصياً ولم يلتق به. وتفاعُلُ الشباب له أسباب كثيرة، أبرزها أنه كان أسلوب رفض لممارسات الحكومة اليمنية بطريقة غير مباشرة.

    3. اعترضت الدولة على هذا الأمر فتدخل الأمن السياسي بضرب واعتقال المئات منهم.

    4. أصر حسين الحوثي على موقفه، ولكنه تقيد بالسلم المدني فكان يوجه أتباعه والمتعاطفين معه بعدم التعرض لرجال الأمن، أو القيام بأي نوع من أنواع العنف.

    5. طلب علي عبدالله صالح من حسين الحوثي أن يصل إليه، وقبل حسين ذلك مشترطاً ضمان سلامة وصوله ولكن لم يتم ذلك. فبقي في مرَّان قرب محافظة صعدة. وكتب رسالة للرئيس يشرح فيها موقفه ويبين أنه لا يريد الاخلال بالأمن.

    6. بعد أخذ ورد، وجهود مجموعة من الوساطات، قامت القوات الأمنية في يوم الأحد 20-6-2004م، وتساندها فلول من جيش الفرقة الأولى مدرع التابعة للعميد علي محسن الأحمر بمحاولة مفاجئة للقبض على حسين الحوثي. ولكن المحاولة فشلت.

    7. على إثر ذلك تفاعلت القضية بتدخل مباشر من محافظ المنطقة يحيى العَمري الموالي للعميد محسن الأحمر، فوافق الرئيس على إرسال قوات الجيش على أساس أن القضية لن تأخذ أكثر من أربعة أيام.

    8. وبالرغم من استخدام جميع الأسلحة الثقيلة، وقلة العدد الذي كان مع الحوثي، وعدم امتلاكه لأي أسلحة ثقيلة، ولوعورة المنطقة، استغرق الأمر 80 يوماً. تطور فيها الأمر من القبض على شخص مطلوب سياسياً (وليس أمنياً أو قضائياً) إلى حرب شاملة على مناطق وقرى فيها مدنيين، ثم إلى حرب إعلامية وثقافية وسياسية على جميع الزيدية.

    9. بعد قتال طويل، قضى على عدد كبير من المدنيين بين قتلى وجرحى، دمرت فيه آلاف المساكن، اعتقل حسين الحوثي ثم أعدم ميدانياً.

    10. ولكن لم تنته القضية بقتل حسين الحوثي. بل بدأت حرب شاملة على الزيدية عموماً يمسك بخيوطها منظري السلفية الوهابية حماة مصالحها في اليمن.

    النتيجة:

    1. آلاف القتلى والجرحى أغلبهم من النساء والأطفال ومن ليس لهم أي علاقة بالحوثي.
    2. اعتقالات للمئات من كل من يتصل بأي شكل من الأشكال بالزيدية.
    3. دمار لآلاف من البيوت والمنازل.
    4. انتهاك شامل للحقوق المدنية والسياسية للزيدية جميعاً.

    والكاسب الوحيد في هذه المعركة هي الحركة السلفية في اليمن:

    1. استطاعت الحركة السلفية المتشددة إضعاف موقف خصمها الرئيس علي عبدالله صالح وذلك بخلق عداء عميق بينه وبين الزيدية جميعاً.
    2. كسبت الحركة السلفية المتشددة مواقعاً جديدة لها، حيث أن كل موقع يُخلى من الزيدية، يتم ملؤه بالسلفية المتطرفة.
    3. كسبت وقتاً وفترة استراحة من المواجهة أمام الرئيس والولايات المتحدة.
    4. كسبت فرصة للتمويل المالي والعسكري من خلال الفرق العسكرية الموالية لها التي شاركت وما زالت تشارك في المعارك.

    إني أدعوكم للنظر في الأمر بدقة. فالأمر أخطر من أن يتم التغاضي عنه، وعدم الالتفات إليه. فالمنطقة تقف اليوم على فوهة بركان سيصل أثره ودماره إلى كافة أنحاء الجزيرة العربية. ولقد أظهرت السلفية المتطرفة في اليمن استعدادها للهجوم على المملكة العربية السعودية في أكثر من مناسبة أبرزها محاولتها إرسال كتائب مسلحة لنصرة جهيمان قديماً، وتهريب الأسلحة وغيرها إلى عناصر متطرفة داخل المملكة حديثاً.

    إن مصالح الزيدية لا تتعارض مع مصالح أحد، بل تتكامل مع رغبات السلم والعيش المشترك. فهم لا يريدون إلا العيش بسلام والحفاظ على تراثهم الفكري المعتدل بعيداً عن كل أشكال التطرف ورفض الآخر. ولم يُعرف من الزيدية أي مواقف تدل على أنها تعمل على تصدير فكرها أو الإساءة للطوائف الأخرى، أو معاداة أي من جيرانها. وبقدر ما تغيب الزيدية عن الساحة اليمنية بقدر ما يزداد حضور التيارات المتطرفة التكفيرية المسلحة.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-29
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    اخي العزيز مسلم

    اولا الحرب هذه ليست حربا على المذهب الزيدي العظيم واتباعه الكرام
    وانما هي حرب على جماعة خرجت عن المذهب الزيدي وافتى علماء الزيديه بظلالهم في بيانهم الشهير واعتنقت هذه الجماعة مذهب ضال ودخيل على اليمن وهو المذهب الاثنى عشري الرافضي وقد دعوا الى الخرزوج على النظام والقانون وقد اخبرني احد اصدقائي بأن اخوه احد الجنود المشاركين في الحرب هناك وقال له ان الحوثي جهز نفسه للحرب تجهيزا لانقول انه لشهر او لشهربن بل كان يحفر الخنادق في الجبال وكانت له امدادت ومعونات وكأنهخ يجهز نفسه لحرب طويلة واتضحت انها للحكومة ليس الا ..

    ثم قد كشف الله نياتهم بألسنتهم لان يحيى الحوثي اخو الصريع الحوثي طالب امريكا بالتدخل في القضية ويطالبوا ايضا بتدويل القضية

    والشعار الذي رفعه الحوثيين كان في مامعناه تعالوا ياامريكا تعالوا يااسرائيل لكي ننعم بالحرية التي ينعم بها اخواننا الشيعة الروافض في العراق ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-29
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    واعتقد ان المستفيد من هذه الحرب وهو السبب في اذكائها هو ايران وامريكا واسرائيل لكي لاتكون اليمن بلد مستقرة واقرأوا هذا الموضوع



    - إيران.. والتغلغل الرافضي في اليمن:
    صرح الرئيس علي عبد الله صالح في مقابلة صحفية أجرتها معه صحيفة المستقبل اللبنانية في 8/7/2004م، قائلاً: [نحن نتهم جهات خارجية لكن لا نستطيع أن نشير بأصابع الاتهام لأي دولة أو حزب]، وأضاف قائلا: [لقد وجدت مع الحوثي وأتباعه بعض الكتب والمطبوعات الفاخرة التي طبعت في بيروت عن الشيعة والإثنى عشرية؛ هذه هي بعض المؤشرات التي حصلنا عليها ولكن يجري التحري في شأنها]!

    لقد تبنت إيران -ومنذ قيام ما عرف بـ'الثورة الإسلامية'- مبدأ تصدير الثورة الشيعية إلى الوطن العربي والعالم الإسلامي، وإذا كان العراق مثل سدا منيعا ضد التوسع الشيعي في منطقة الخليج.. فإن نظام إيران لم يتخل عن تواصله بالأقليات الشيعية في الخليج والجزيرة عموما، بل سعى جاهدا إلى تصدير الفكر الشيعي إلى دول أخرى. وقد شكلت الأرضية المذهبية [الهادوية] في اليمن محضنا خصبا لهذا التغلغل الشيعي خاصة بعد حرب الخليج الثانية وتدمير العراق، وبذلت الدبلوماسية والسفارة الإيرانية في صنعاء جهدا مكثفا لاستقطاب أتباع المذهب الزيدي منذ عام 1990م، حيث توجهت الأنظار إلى اليمن كلاعب إقليمي ناشئ ومؤثر. وهذا ما كان يحذر منه علامة اليمن ومحدثها الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، فقد كان يردد -رحمه الله- المقولة المشهورة: 'ءإتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضيا كبير'!

    إن الإعلان عن 'حزب الله' في عام 1990م، وتشكيل تنظيم 'الشباب المؤمن' ورفع شعارات الثورة الإيرانية و'حزب الله' في لبنان.. بل رفع علميهما، والتوجه إلى نقد المذهب الزيدي وتمرير عقائد الرافضة كسب الصحابة، وإقامة الحسينيات، والاحتفال بيوم غدير 'خم'، وافتتاح العديد من المحلات التجارية والمكتبات والتسجيلات ذات المسميات الشيعية: الغدير، خم، كربلاء، الحسين، النجف وغيرها! وتعليق لافتات قماشية سوداء كتبت عليها عبارات وهتافات جعفرية مثل 'ياحسيناه، ياعلياه، من كنت مولاه فعلي مولاه، لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق'.. إلخ، وتوزيع وبيع أشرطة وكتب وكتيبات ذات مضامين شيعية إثنى عشرية، ونشرات بمسميات 'العترة' و'آل البيت' و'الحسين' و'المهدي'.. وغيرها، ونشر صور رموز شيعية كالخميني والصدر والسيستاني ورفسنجاني وحسن نصرالله وغيرهم...

    جميعها مؤشرات على توجيه أياد خارجية ووجود صلات عقائدية وفكرية ودعم غير طبيعي لتنظيم 'الشباب المؤمن' وحركة التمرد التي قادها الحوثي [الابن] ويقودها حاليا الحوثي [الأب]!

    لقد تردد في أوساط أتباع حسين الحوثي المقولة بأنه هو اليماني الذي رمزت إليه الآثار التي تضمنها كتاب المدعو علي الكوراني –وهو مرجع وباحث شيعي من لبنان- 'عصر الظهور'، وهو ما أعطى حركة حسين الحوثي بعدا شيعيا إثنى عشريا!

    وقد لفت هذا الكتاب اهتمام صحيفة 'الثورة' الرسمية، والتي نشرت مقطعا من الكتاب، في إطار تحليلها للبعد العقائدي لحركة التمرد الشيعية!

    بل أصبح الكتاب محط اهتمام المتابعين للأحداث نظرا لوجود الخلفية المسبقة لتمرد الحوثي بتواصله مع إيران ولبنان! وقد ذهب البعض إلى أن المؤلف الشيعي علي الكوراني يمثل المرجع الأول لحركة التمرد التي قادها حسين الحوثي وتنظيم 'الشباب المؤمن'؛ رغم نفيه لصلته بالموضوع وتشكيكه بأن يكون الحوثي هو المقصود في الآثار!

    لقد أكد طارق الشامي -الناطق الرسمي في المؤتمر الشعبي الحاكم- في اتصال مع قناة 'الجزيرة' أن التمرد جاء في 'إطار مخطط كان معدا له أولا من حيث إدخال مذهب جديد هو الإثنى عشرية والترويج له داخل المجتمع اليمني، وثانيا ما تم الاعتراف به على لسان الحوثي بوجود علاقة مع بعض المنظمات والحوزات الشيعية وزيارته لبعض الدول العربية وإيران'.

    إضافة إلى ذلك فإن لجوء العديد من شيعة العراق إلى اليمن تحت غطاء التدريس سهل من تغذية الروابط –كما يبدو بين التيارين- وقد أشارت صحيفة 'أخبار اليوم' المحسوبة على السلطة وصحيفة 'الأيام' المستقلة، بحسب مصادر أمنية، إلى وجود مقاتلين عراقيين في صفوف أتباع الحوثي، واكتشاف جثث لهم، واعتقال بعضهم!

    وبحسب مصادر –نقلت عنها صحيفة 'أخبار اليوم' في عددها [413]- فإن للسفير العراقي وعناصر أخرى استقدمها معه دور مباشر في إعادة بناء التنظيمات الموالية لإيران في اليمن، في مقدمتها 'الشباب المؤمن'، وأشارت المصادر للصحيفة بأن السفير استقبل خلال الفترة الماضية عناصر متورطة في تمرد الحوثي، بما فيها قيادات ناشطة ضمن مليشيات تنظيمه المسلح. بل ذكرت صحيفة 'أخبار اليوم' في أحد أعدادها أن عددا من أتباع بدرالدين الحوثي الذين استسلموا أثناء المواجهات الأخيرة أكدوا قيامهم بالتدرب في معسكرات تابعة للحرس الثوري الإيراني مع عناصر فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق بعد سقوط بغداد، وكذلك في معسكرات يتخذها الفيلق في العراق منذ منتصف العام 2003م.



    - الدور الإيراني
    وإذا كان الرئيس علي عبدالله صالح لم يتهم جهات خارجية بعينها بدعم الحوثي، فإن البعض يربط تمرد الحوثي بالتوجه الإيراني الهادف إلى تعزيز دور إيران الإقليمي من خلال دعم الأقليات الشيعية في دول الجزيرة العربية والشام، وقد سبقت الإشارة إلى وجود نشاط شيعي لحكومة طهران في اليمن عبر السفارة الإيرانية بصنعاء، كما سبقت الإشارة إلى زيارة حسين بدرالدين الحوثي ووالده إلى طهران عقب حرب الانفصال 1994م.

    وتهدف إيران من ذلك إلى عدة مسائل: منها استغلال جو التصالح والتقارب الشيعي الأمريكي في المنطقة عقب أحداث 11 سبتمبر، ومنها زيادة النفوذ الشيعي في دول الجزيرة والخليج بما يخدم البعد الإستراتيجي لإيران في المنطقة، ومنها تشتيت الذهن والجهد السني على امتداد الرقعة الجغرافية، فلبنان وسوريا والسودان واليمن... إلى آخر ما هنالك من القائمة! بحيث تنصرف هذه الجهود عن العراق وخدمة التيار السني المقاوم فيه!

    إيران بدورها نفت الأنباء التي تحدثت عن مساندتها للمرجع الشيعي بدرالدين الحوثي؛ وذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي، الذي قال: 'إن الأنباء التي تحدثت عن مساندة طهران لمجموعة الحوثي لا أساس لها من الصحة، مجرد شكوك فقط'. وقد جاء هذا التصريح بعد سلسلة من الانتقادات التي حملتها الصحافة الإيرانية وبعض الرموز الدينية على السلطات لعدم إصدار أي رد فعل على الأحداث الجارية في اليمن مع أنصار الحوثي!!

    غير أن البيان الذي صدر عن 'الحوزة العلمية في النجف الأشرف'، بتاريخ 16/4/2005م، أظهر مدى التعاطف الذي يبديه الشيعة الإثنى عشرية لقضية تمرد حسين الحوثي على الدولة، ومحاولة تصوير الحدث على أنه 'حملة مسعورة من الاعتقالات والقتل المنظم' ضد 'الشيعة في اليمن سواء الزيدية منهم أو الإمامية الإثنى عشرية'، وعلى أنه 'تصفية للشيعة بشكل جماعي لا سابق له في تاريخ اليمن إلا ما حصل بعد انقلاب السلال على حكم الإمامة'!

    ولم يخف البيان استنكاره للحكومة اليمنية ممثلة في شخص الرئيس لتبنيه –بحسب زعم البيان- 'خطابا طائفيا معاديا بشكل صريح لعقائد الزيدية والأمامية، وصل إلى حد تسفيه مبدأ الإمامة الذي تقول به هذه الفرق الإسلامية، ناسيا أو متغافلا عن أن نصف شعبه على الأقل ممن يقول بتلك المقالات التي خرج يسفهها على الملأ ويطعن بقائليها ويتهمهم بالخيانة'!

    وأهاب البيان 'بكافة المحافل الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة العالم الإسلامي والجامعة العربية التدخل لدى الحكومة اليمنية لوقف هذا الاضطهاد الديني والقتل الجماعي الذي يمارس بحجة إخماد التمرد'، والذي 'يعد اعتداءا سافرا وتعديا خطيرا على حقوق الإنسان في حرية الدين والمذهب والفكر'.

    إن التحالف الإيراني الأمريكي –فيما يبدو- يرغب في إثارة أوضاع اليمن بما يحقق زعزعة الأمن فيها لصالح دخول قوات أجنبية تحت مبرر الحماية لأقليات عرقية أو طائفية، في وقت لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر اليمن مصدر قلق لها وترى تعامل الرئيس اليمني معها في جانب مكافحة الإرهاب ليس بالمستوى المطلوب!

    وفي عددها 282 الصادر في 29 أبريل 2004م أكدت مصادر مطلعة لصحيفة 'الشموع' أن إيران وضمن دعمها المادي والمعنوي لتمرد الحوثي دعت الجمهورية العربية السورية إلى الوساطة والتدخل لدى النظام لإنقاذ ما تبقى من عناصر إثنى عشرية بإجراء تسوية سياسية مع هذه القوى، وذلك بالإفراج عن المعتقلين أولاً وفتح حوزة علمية في صعدة تكون لها ارتباطاتها مع المرجعية في 'قم' بإيران والنجف 'بالعراق'، مقابل تخلي هذه القوى عن حمل السلاح.

    مقتبس من موضوع (( تمرد الحوثي في اليمن وأبعاد التحالف الشيعي الأمريكي في المنطقة!..[1] ))



    للكاتب/ أنور قاسم الخضري

    والموضوع كاملا لكي ترو خطورة هذا التمرد على هذا لموقع
    http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=433

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-29
  7. بنت شهارة

    بنت شهارة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-06
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    كذب وافتراء وبهتان اتقي الله يا اخي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-29
  9. نصر الله منور

    نصر الله منور عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    40
    الإعجاب :
    0
    الاخ مسلم
    انا اتفق الى حد كبير مع الطرح الذي طرحتة في جانب اضعاف المذهب الزيدي واقول بان الجانب السني ( كما يحلو لببعض هذة التسمية ) استغل هذة المواجهات اسوء استغلال بالتجريح في مذاهب او اشخاص مع اعتقادي انهم يعلمون ان السلطة استغلت العلام في تشوية صورة هؤلاء الاشخاص او المذاهب كما حدث لاخواننا السنة ( كما يحلو لببعض هذة التسمية ) عقب احداث 11 سبتمبر .
    و اضيف بان سياسة الحكام العرب في مواجهة الفساد المستشري في دولنا العربية هو اختلاق ازمات داخلية تصرف الانتباة عن قضايا الفساد .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-29
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    بل الكذب هو القول ان الحرب قامت على الاخوة الزيدية

    فتأملي !!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-29
  13. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    لاا يااخي العزيز

    انتشار المذهب السني بصورة باتت تهدد وجود المذهب 'الزيدي' – الجديد - (واقصد به مذهب الحوثي الاثنى عشري ) على المدى البعيد، حيث تحولت الكثير من المناطق المحسوبة على المذهب 'الزيدي' إلى السنة! كما أن حزبا سياسيا كالإصلاح أصبح يمثل ثاني أكبر قوة سياسية في البلد [وفق نتائج الانتخابات المتهمة في بلداننا العربية!] بخلاف الأحزاب المحسوبة على المذهب 'الزيدي' التي لم تحقق نجاحا يذكر في الانتخابات! وهذا ما حدا بأتباع المذهب 'الزيدي' لاتهام الدولة [بل الثورة اليمنية!] بمحاربة المذهب 'الزيدي' لحساب ما يصفونه بالمذهب 'الوهابي'! وتصنيف الإثنين في خانة العداء للزيدية!

    لقد وصف يحيى الحوثي في حوار مع صحيفة 'الشرق الأوسط'، في 17/4/2005م، تنظيم 'الشباب المؤمن' بأنها حركة ثقافية لمواجهة ما وصفه بـالمد 'السلفي' الذي 'هاجمنا في بيوتنا باليمن وكان مصدره جماعات التكفير' –على حد تعبيره
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-05-29
  15. الكلمه الحق

    الكلمه الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-03
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]كل هذه الحرب غير مذهبيه هي حرب ضد واحد شجاع كان يقول (الموت لامريكا الموت لاسرائيل),والدليل ان الفندم قال :(هو لم يفعل شئ هو قال الموت لامريكا الموت لاسرائيل افلا يعرف ماذا يترتب على هذا الشعار من حصار)لقد اعترف الفندم ولاكن..........[/grade]......
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-05-29
  17. MUSLEM

    MUSLEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-05
    المشاركات:
    943
    الإعجاب :
    2

    هذا كلام فيه كثير من المغالطه والاجحاف ،اولا : انت اخي الكريم تقارن قوة تواجد المذهب الزيدي في اليمن بالتواجد الحزبي للاصلاح (ثاني القوى على الساحه) كما وصفته انت ، ولكن الحقيقة ان الزيدية في اليمن تمثل فكر ومذهب الوسطية فاذا اردت تعداد منتمييها فلا تتجاهل ثلثي اعضاء الحزب الاول في اليمن وهو المؤتمر الشعبي العام , ثم تنظيم القوى الشعبية ثم حزب الحق ثم عدد من المستقلين الذين لم يجدوا في الانتماءالحزبي اي جدوى في خدمة الامة الاسلامية

    ثانيا : لماذا تربط المذهب الاثنى عشري بايران مع المذهب الزيدي باليمن فمثل هذا الربط فيه كثير من المغالطات , وانت اكثر الناس خبرة بهذا و وبعدك في الخبرة يأتي القاضي الذي حكم على العلامة يحي الديلمي بالاعدام برغم كامل علمه بان بين الاثنيين ما بين السماء والاض.

    اما ما ذكرته من وصف يحي الحوثي فهو الكلام الرسمي الذي صدر من رئيس الجمهورية , الذي كان يعتبر الشباب المؤمن حصن حصين لشباب الوطن من الوقوع في مستنقع الوهابة والتعبئة الخاطئة , طبعا قبل تتغيير افكاره وسياساته من قبل المقربين والبيت الابيض الامريكي

    مع خالص تقديري لشخصك الكريم اخي ابو خطاب حفظك الله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-05-29
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    ههههههه

    لكن الان هم يطلبون من امريكا التدخل لانقاذهم وهم في نفس الوقت يقولون الموت لامريكا الموت لاسرائيل ولم يخدشوا حتى جرحا واحدا لاي امريكي ولم يخوضا اي حربا ضدها وانما جهادهم هو فقط ضد اهل السنة واخوانهم الزيود الذي يخالفونهم في مايدعون اليه
     

مشاركة هذه الصفحة