الأستقرار النفسي - طريقة التفاعل مع الآخرين

الكاتب : شايع   المشاهدات : 541   الردود : 3    ‏2005-05-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-29
  1. شايع

    شايع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-15
    المشاركات:
    619
    الإعجاب :
    0
    سأكتب لكم هذا الموضوع ليس من باب التخصص العلمي و لكنة من باب الثقافة العامة.

    الأنسان يمتلك غرائز طبيعية لا يستطيع تغييرها و لكنة يستطيع التحكم بها فمثلا لو أخذنا غريزة ردة الفعل فهي تختلف من شخص الى آخر على حسب ثقافتة و تجاربة السابقة ومدى قدرتة على التحكم على عواطفة الداخلية.

    ثقافة الأنسان تلعب دور مهم و خطير في ألأستقرار النفسي بسبب مقدرتة على أتخاذ القرارات السليمة التي من شأنها أن تحافظ على هدوئة الداخلي بعيدا عن عواصف المتغيرات الخارجية و لو تطلب أن يكون الشخص أنطوائيا أي يصتنع الأنطوائية المتكبرة لفترة معينة وتزول بزوال السبب, ولا تحتك بأشخاص أقل منك ثقافة و أنت ليس مجبر في مجارات رعاع القوم و دائما خذ ناصيتك بيدك ولا تتركها لآخرين فتذكر دائما بأنك المسيطر و ليس أحد غيرك.

    التجارب التي تمر على الفرد تحتم علية أتخاذ قرارات معينة لصالح أستقرارة النفسي دون التراجع عنها وأما ترك النفس لمتغيرات الأحداث بدون أتخاذ القرار فهذا الخطاء بعينة فمثلا أذا عرفت شخص غير سوي فحاول تجنبة بسبب تجربة معينة خدشت الأستقرار النفسي لسبب أو لآخر.

    القدرة على التحكم بالعواطف من أهم عوامل الأستقرار النفسي إن لم تكن أهمها على الأطلاق, فبسيطرك على جميع أنفالاتك قد جنبت نفسك التذبذب اليومي و المتغير في معدل الأنفعال, كرفظ الأنسان التفاعل السلبي لأمر طارئ مثلا كما يحدث لكثير من سائقي المركبات و أخذ الأمور بروية و عدم أنفعال فقد تترسخ صورة الأستقرار النفسي لدية مع الزمن حتى تكون لة ملازمة.

    وفي النهاية لا ننسى تحليل الأمور بأيجابية و ترك النظرة السلبية و بالأخص للأشخاص المقربين لديك أو الملازمين لك حتى لا تجعل من حياتك بين مد و جذر.

    تحياتي لكم
    شايع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-29
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    مرحبا اخي شايع

    موضوع رائع جدا

    بالنسبة للستقرار النفسي مرهون بالاستقرار الإيماني، وانه كلما زاد إيمانك كلما كنت قادرا على مواجهة شيطانك

    وسوف ارفق لك هذا الموضوع عن هدوء النفس واستقرارها

    تحياتي لك


    هدوء النفس من داخلها يعني أنها مستقرة سعيدة، راضية مطمئنة، سليمةٌ من شوائب القلق والحيرة والاضطراب، ومن نيران الغيرة الجانحة والحقد والبغضاء.
    هدوء النفس من داخلها يؤكد أنها في حالة مصالحة تامة مع القلب والعقل، والروح والبدن، وأنها لا تشكو من سوء الظنِّ، ولا تتخبّط في ظلمات الشك، ولا تهيم في دروب الضياع.
    هدوء النفس من داخلها هو الذي يجعل صاحبها قادراً على المشاركة الفاعلة في بناء الحياة على وجه الكوكب الأرضي ودفع مسيرتها في طريق النجاح وهو الذي يكوِّن شخصية الإنسان السَّويَّة التي لا تعاني من إفراطٍ ولا تفريط، الشخصية التي تتفاءل من دون غفلةٍ وتَحْذَر من دون وساوس، وتعطي كلَّ حالةٍ ما تستحق من الاهتمام دون مبالغة، وتنصرف إلى النافع المفيد من الأقوال والأعمال.
    هذا هو الهدوء الذي ندعو إليه، ونحثُّ أنفسنا عليه، ونعتقد أنه طريق من أهم طرق الاستقرار والنجاح، وأنه سبب من أسباب الفلاح.
    كيف تكون النفس هادئة؟
    إنها مسألة مهمة في حياة البشر، وهي تبدو شديدة الصعوبة، بعيدة التحقيق في نظر كثير من الناس، بل إنَّ بعضهم قد يظنها مستحيلة التحقيق، وإننا لنسمع من يقول: أين الهدوء؟ أين الراحة؟ أين الاستقرار النفسي؟ ذلك ما لا يمكن أن يصل إليه الإنسان في الدنيا.
    ونقول:
    إن الهدوء النفسي لا يقاس بمظاهر الحياة الدنيا ذات البريق، ولا بالمال الكثير، ولا بالجاه والمنصب، ولكنه يقاس بالإيمان واليقين، وصدق التوجّه إلى ربّ العالمين، وسلامة الصدر من الحسد وداوعيه، والبغضاء وأسبابها، ولن يتحقق ذلك إلا بقوة صلة الإنسان بربّه عبادةً، ودعاءً ورجاءً، وامتثالاً لأوامره، وانتهاءً عن نواهيه.
    إن هدوء النفس يصبح سهل التحقيق، قريب المنال حينما يصبح الإنسان مدركاً لمعنى وجوده في الأرض، وسعيه في مناكبها، مطبقاً لما أمر به الدين الحقّ من الخير وحبّه وعمله، والسعي إلى نشره بين الناس، ودعم كلِّ عملٍ أو قول أو موقفٍ لنفع الناس ومصلحتهم، لأن الإنسان - في هذه الحالة - يؤكد ويقوّي وسائل الاستقرار النفسي بالانسجام بين أقواله وأفعاله وبين دواعي الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها.
    إنَّ كثيراً من البشر ممن نعرفهم ونعيش معهم ظنوا أن الطريق إلى هدوء النفس إنما هو بجمع المال، والحصول على الوجاهة الاجتماعية، والشهرة والمكانة بأي وسيلة ممكنة، ولكنهم - بسبب هذا الظن الخاطئ - أوغلوا في سراديب القلق والاضطراب وعدم الاستقرار وهم لا يشعرون، فلم تستقر نفوسهم، ولم تهدأ، ولم تنشرح صدورهم، حتى سمعنا قائلهم يقول: هذه الحياة نكد في نكد، وشقاء في شقاء، وقد سألت أحدهم ذات يوم: كيف أنت الآن بعد رحلتك الطويلة الناجحة في دنيا المال والأعمال؟
    فقال لي: ماذا تتوقع من رحلة في غابات مليئة بالوحوش؟ قلت له: وماذا تنوي أن تصنع الآن؟ قال: لقد عزمت على السكن في مكة أو المدينة، لأكون قريباً من أحد المسجدين المباركين فما وجدت راحة النفس وهدوءها إلا فيهما.
    لقد صدق الرجل فهدوء النفس لا يتحقق إلا بالإيمان بالله، وطاعته واللجوء إليه، وحسن التوكل عليه، والإحسان إلى الناس امتثالاً لأمره، وإنّ في لحظات من ذكر الله عز وجل من الراحة والهدوء ما يساوي مظاهر الدنيا وبهرجها طول الحياة لو فطن الغافلون.
    وهناك صورة أخرى لرجل غني رأيتها عن قرب، صورة للسعادة والهدوء النفسي تبدو على وجهه وفي مسيرة حياته، وما التقيت به إلا وجدت الرّضا في وجهه بارزاً، وحينما اطلعت على سيرته أدركت سبب هدوئه وراحته، إنه على صلةٍ وثيقة بربه، متعلق به متوكّل عليه، يحسن إلى الفقير، ويساعد المحتاج، ولا يتوانى عن مدِّ يد العون للناس أبداً، ويرتّب أوقاته ترتيباً دقيقاً على أوقات الصلوات، ويكثر من الدعاء والذِّكر في الخلوات.
    هكذا يمكن أن يجد الغني والفقير، والكبير والصغير (هدوء النفس) وراحة الضمير، وانشراح الصدر، مهما تغيّرت مسيرة الحياة البشرية، واضطربت أحوالها.
    إشارة:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-29
  5. شايع

    شايع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-15
    المشاركات:
    619
    الإعجاب :
    0
    تسلم حبيبنا الصلاحي على المعلومات الطيبة

    وانا لاحقا سوف أضيف - النظرة الأيجابية للنفس و أنعكاسها على الآخرين, فالأخرين هم المرآة الحقيقية لشعورك الداخلي- و أتمنى أن تواصل معي حتى نهاية الموضوع.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-29
  7. شايع

    شايع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-15
    المشاركات:
    619
    الإعجاب :
    0
    1-أعتقد بأنه من الخطأ صهر السعادة و الأيمان و الأستقرار النفسي معا , هناك رابط مشترك صحيح و لكنة لا يعبر عن الأخر فالسعادة يتبعها الأبتسام كجزء متأصل من السعادة و أما الأستقرار النفسي فهو حالة من الهدوء الداخلي وليس من الضروري أن تتلازم مع السعادة و يعتبر الأستقرار النفسي شرط للسعادة.
    أما الأيمان فهي حالة من البرود أو الأستقرار الذهني مما ينعكس الى الأستقرار النفسي و أحيانا نادرة لا تصل الى الأستقرار النفسي.

    2- يغوص المجتمع العربي المتمدن في بحر من الأختلالات النفسية المتجذرة بسبب أستحقار الثقافة أو العلوم النفسية, حتى أنهم ربطوا الأستقرار النفسي بكثرة الكلام أو الضحك ولهم تفسير غريب لمفهوم الشخصية لهذا تجد المواطن العربي كثير الكلام و يصطنع الضحك في كل مناسبة مما يشعرك بالغثيان و أنت تخاطبهم فهم لا يجيدون فن الأنصات أو فن الخطابةو الألقاء أو حتى التعبير بسبب التراكمات الثقافية المختلة لهذا أجد من المسغرب أن يعقب على موضوعي أحد هنا....!!!!
     

مشاركة هذه الصفحة